المعلم والرمز التنويري المناضل السبتمبري الدكتور #عبد_العزيز_المقالح .
#المقالح
عبد العزيز صالح مرشد المقالح، من مواليد قرية المقالح، مديرية #الشِّعر، محافظة $إب 1937 م ، تَخرّج من دار المعلمين في صنعاء عام 1960م ، حصل على الشهادة الجامعية عام 1970م .
تجلت الأدوار النضالية للأديب والشاعر اليمني الراحل الدكتور عبد العزيز المقالح (1937–2022) في كونه صوتاً وطنياً وثائراً تنويرياً أسهم بشكل فاعل في تشكيل الوعي اليمني ومناهضة الاستبداد الإمامي والاحتلال الأجنبي. ولم يقتصر نضاله على الكلمة المقروءة، بل امتد إلى الميدان الإعلامي، الأكاديمي، والمؤسسي.
ويمكن تلخيص أبرز أدواره النضالية في المحاور التالية:
1. المشاركة في الثورة اليمنية والبيان رقم واحد 📻
صوت الثورة الأول: كان المقالح من الطليعة الشابة التي انخرطت في ثورة 26 سبتمبر 1962 من خلال عمله في إذاعة صنعاء. واختير ليكون أحد الثلاثة الذين تلوْا بيان الثورة الأول عبر أثير الإذاعة ليعلنوا سقوط عهد الإمامة وقيام الجمهورية.
شحذ الهمم: ظل صوته في الإذاعة وقصائده الحماسية مثل قصيدة "وثأرتِ يا صنعاء" بمثابة الوقود المعنوي والشرارة التي تثبت أركان الجمهورية الوليدة وتواجه القوى المضادة للثورة.
2. النضال بالكلمة والشعر (الحارس الروحي للثورات) ✍️
واحدية الثورة اليمنية: ناضل المقالح بشعره وفكره لترسيخ وحدة النضال اليمني بين ثورتي 26 سبتمبر (في الشمال) و14 أكتوبر (في الجنوب ضد الاحتلال البريطاني).
توظيف الرمزية التاريخية: استخدم دواوينه الأولى مثل "لا بد من صنعاء" (1971) و*"مأرب يتكلم"* (1972) و*"الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل"* لإحياء رموز التحرر التاريخية والوطنية وإبراز الهوية اليمنية الرافضة للظلم والتبعية.
الشعر الوظيفي: كانت قصائده ملتزمة بالواقع والهمّ الشعري والسياسي، واعتبر الكتابة أداة لنقد الحياة وتقويم الاعوجاج المجتمعي والسياسي.
3. النضال التنويري والأكاديمي (بناء جيل الثورة) 🎓
تأسيس الوعي الحداثي: قاد المقالح جبهة نضال أخرى لا تقل أهمية، وهي النضال الفكري والتنويري عبر رئاسته لجامعة صنعاء (1982–2001) وإدارته لمركز الدراسات والبحوث اليمني. سعى من خلالها لفتح أبواب اليمن على العصر، وتشجيع الأجيال الجديدة من الأدباء والمفكرين على حرية الرأي والإبداع.
توثيق التاريخ الثوري: كرّس عقوداً من حياته لتوثيق تاريخ الثورات اليمنية (بما فيها ثورة 1948 التي سُجن فيها والده) لضمان عدم تزييف الذاكرة الوطنية.
4. الموقف القومي ومناهضة الوصاية 🌍
القضية الفلسطينية والعربية: لم ينفصل نضاله الوطني عن بعده القومي؛ إذ خصص مساحات واسعة من مقالاته ودواوينه للدفاع عن القضية الفلسطينية ومناهضة المشاريع الاستعمارية الساعية لتفتيت العالم العربي.
الصمود في الداخل: في سنواته الأخيرة، ورغم مرضه الشديد وتدهور الأوضاع ، رفض المقالح مغادرة صنعاء، وآثر البقاء فيها منحازاً لأوجاع شعبه، ممارساً "النضال بالصمت الاحتجاجي" والكتابات الحزينة " مثل قصيدته المشهورة
أنا هالكٌ حتماً
فما الداعي إلى تأجيل موتي
جسدي يشيخُ
ومثله لغتي وصوتي
ذهبَ الذين أحبهم
وفقدتُ أسئلتي ووقتي
أنا سائرٌ وسط القبورِ
أفرُّ من صمتي
لصمتي
أبكي
فتضحكُ من بكائي
دورُ العبادةِ والملاهي
وأمّدُ كفي للسماء
تقولُ: رفقاً يا إلهي
الخلقُ – كل الخلق –
من بشرٍ ، ومن طيـرٍ
ومن شجرٍ
تكاثر حزنْهم
واليأسُ يأخذهم – صباحَ مساءَ –
من آهٍـ ..لآهـ
حاولتُ ألاَّ أرتدي
يأسي
وأبدوا مطمئناً
بين أعدائي وصحبي
لكنني لما رحلتُ
إلى دواخلهم
عرفتُ بأنهم مثلي
وأن اليأس ينهشُ
كل قلبِ .
أعلنتُ يأسي للجميع
وقلتُ إني لن اخبـي
هذا زمانٌ للتعاسة
والكآبة
لم يترك الشيطانُ فيهِ
مساحةً للضوء
أو وقتاً لتذكار المحبةِ
والصبابة
أيامهُ مغبرّةُ
وسماؤُه مغبرّةُ
ورياحه السوداء
تعصف بالرؤؤس العاليات
وتزدري التاريخ
تهزأُ بالكتابة
أنا ليس لي وطنٌ
أفاخر باسمهِ
وأقول حين أراه:
فليحيا الوطن
وطني هو الكلماتُ
والذكرى
وبعضٌ من مرارات الشجنْ
باعوه للمستثمرين وللصوص
وللحروبِ
ومشت على أشلائهِ
زمرُ المناصب والمذاهب
والفتن..
الشهادات العلمية :
- حصل على شهادة الماجستير من كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1974، عن رسالته المعنونة "الأبعاد الفنية والموضوعية لحركة الشعر المعاصر اليمني"
- حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة عين شمس عام 1977م، عن أطروحته بعنوان "شعر العامية في اليمن"
- حصل على درجة الأستاذية عام 1987م .
المناصب الإدارية:
-أستاذ الأدب والنقد الحديث في كلية الآداب - جامعة صنعاء.
- رئيس جامعة صنعاء من 1982 - 2001م.
- المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية منذ 2001م.
رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني من 1979 حتى 2022م
- رئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني من 2013 إلى 2022م
- عضو المجمع اللغوي - القاهرة.
- عضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية - بيروت.
#المقالح
عبد العزيز صالح مرشد المقالح، من مواليد قرية المقالح، مديرية #الشِّعر، محافظة $إب 1937 م ، تَخرّج من دار المعلمين في صنعاء عام 1960م ، حصل على الشهادة الجامعية عام 1970م .
تجلت الأدوار النضالية للأديب والشاعر اليمني الراحل الدكتور عبد العزيز المقالح (1937–2022) في كونه صوتاً وطنياً وثائراً تنويرياً أسهم بشكل فاعل في تشكيل الوعي اليمني ومناهضة الاستبداد الإمامي والاحتلال الأجنبي. ولم يقتصر نضاله على الكلمة المقروءة، بل امتد إلى الميدان الإعلامي، الأكاديمي، والمؤسسي.
ويمكن تلخيص أبرز أدواره النضالية في المحاور التالية:
1. المشاركة في الثورة اليمنية والبيان رقم واحد 📻
صوت الثورة الأول: كان المقالح من الطليعة الشابة التي انخرطت في ثورة 26 سبتمبر 1962 من خلال عمله في إذاعة صنعاء. واختير ليكون أحد الثلاثة الذين تلوْا بيان الثورة الأول عبر أثير الإذاعة ليعلنوا سقوط عهد الإمامة وقيام الجمهورية.
شحذ الهمم: ظل صوته في الإذاعة وقصائده الحماسية مثل قصيدة "وثأرتِ يا صنعاء" بمثابة الوقود المعنوي والشرارة التي تثبت أركان الجمهورية الوليدة وتواجه القوى المضادة للثورة.
2. النضال بالكلمة والشعر (الحارس الروحي للثورات) ✍️
واحدية الثورة اليمنية: ناضل المقالح بشعره وفكره لترسيخ وحدة النضال اليمني بين ثورتي 26 سبتمبر (في الشمال) و14 أكتوبر (في الجنوب ضد الاحتلال البريطاني).
توظيف الرمزية التاريخية: استخدم دواوينه الأولى مثل "لا بد من صنعاء" (1971) و*"مأرب يتكلم"* (1972) و*"الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل"* لإحياء رموز التحرر التاريخية والوطنية وإبراز الهوية اليمنية الرافضة للظلم والتبعية.
الشعر الوظيفي: كانت قصائده ملتزمة بالواقع والهمّ الشعري والسياسي، واعتبر الكتابة أداة لنقد الحياة وتقويم الاعوجاج المجتمعي والسياسي.
3. النضال التنويري والأكاديمي (بناء جيل الثورة) 🎓
تأسيس الوعي الحداثي: قاد المقالح جبهة نضال أخرى لا تقل أهمية، وهي النضال الفكري والتنويري عبر رئاسته لجامعة صنعاء (1982–2001) وإدارته لمركز الدراسات والبحوث اليمني. سعى من خلالها لفتح أبواب اليمن على العصر، وتشجيع الأجيال الجديدة من الأدباء والمفكرين على حرية الرأي والإبداع.
توثيق التاريخ الثوري: كرّس عقوداً من حياته لتوثيق تاريخ الثورات اليمنية (بما فيها ثورة 1948 التي سُجن فيها والده) لضمان عدم تزييف الذاكرة الوطنية.
4. الموقف القومي ومناهضة الوصاية 🌍
القضية الفلسطينية والعربية: لم ينفصل نضاله الوطني عن بعده القومي؛ إذ خصص مساحات واسعة من مقالاته ودواوينه للدفاع عن القضية الفلسطينية ومناهضة المشاريع الاستعمارية الساعية لتفتيت العالم العربي.
الصمود في الداخل: في سنواته الأخيرة، ورغم مرضه الشديد وتدهور الأوضاع ، رفض المقالح مغادرة صنعاء، وآثر البقاء فيها منحازاً لأوجاع شعبه، ممارساً "النضال بالصمت الاحتجاجي" والكتابات الحزينة " مثل قصيدته المشهورة
أنا هالكٌ حتماً
فما الداعي إلى تأجيل موتي
جسدي يشيخُ
ومثله لغتي وصوتي
ذهبَ الذين أحبهم
وفقدتُ أسئلتي ووقتي
أنا سائرٌ وسط القبورِ
أفرُّ من صمتي
لصمتي
أبكي
فتضحكُ من بكائي
دورُ العبادةِ والملاهي
وأمّدُ كفي للسماء
تقولُ: رفقاً يا إلهي
الخلقُ – كل الخلق –
من بشرٍ ، ومن طيـرٍ
ومن شجرٍ
تكاثر حزنْهم
واليأسُ يأخذهم – صباحَ مساءَ –
من آهٍـ ..لآهـ
حاولتُ ألاَّ أرتدي
يأسي
وأبدوا مطمئناً
بين أعدائي وصحبي
لكنني لما رحلتُ
إلى دواخلهم
عرفتُ بأنهم مثلي
وأن اليأس ينهشُ
كل قلبِ .
أعلنتُ يأسي للجميع
وقلتُ إني لن اخبـي
هذا زمانٌ للتعاسة
والكآبة
لم يترك الشيطانُ فيهِ
مساحةً للضوء
أو وقتاً لتذكار المحبةِ
والصبابة
أيامهُ مغبرّةُ
وسماؤُه مغبرّةُ
ورياحه السوداء
تعصف بالرؤؤس العاليات
وتزدري التاريخ
تهزأُ بالكتابة
أنا ليس لي وطنٌ
أفاخر باسمهِ
وأقول حين أراه:
فليحيا الوطن
وطني هو الكلماتُ
والذكرى
وبعضٌ من مرارات الشجنْ
باعوه للمستثمرين وللصوص
وللحروبِ
ومشت على أشلائهِ
زمرُ المناصب والمذاهب
والفتن..
الشهادات العلمية :
- حصل على شهادة الماجستير من كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1974، عن رسالته المعنونة "الأبعاد الفنية والموضوعية لحركة الشعر المعاصر اليمني"
- حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة عين شمس عام 1977م، عن أطروحته بعنوان "شعر العامية في اليمن"
- حصل على درجة الأستاذية عام 1987م .
المناصب الإدارية:
-أستاذ الأدب والنقد الحديث في كلية الآداب - جامعة صنعاء.
- رئيس جامعة صنعاء من 1982 - 2001م.
- المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية منذ 2001م.
رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني من 1979 حتى 2022م
- رئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني من 2013 إلى 2022م
- عضو المجمع اللغوي - القاهرة.
- عضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية - بيروت.
حصل على عدد كبير من الجوائز والأوسمة منها:
- وسام الفنون والآداب - عدن 1980م.
- وسام الفنون والآداب - صنعاء 1982م.
- جائزة (اللُّوتس) عام 1986م.
- جائزة الثقافة العربية (اليونسكو) باريس 2002م.
- وسام (الفارس) من الدرجة الأولى، في الآداب والفنون، من الحكومة الفرنسية 2003م.
- جائزة الثقافة العربية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 2004م
- جائزة الشعر من مؤسسة العويس الثقافية 2010م
- جائزة ملتقى الشعر العربي الدولي - القاهرة 2013م
- جائزة أحمد شوقي للإبداع الشعري 2019م.
الإصدارات الشعرية:
----------------------
1. (لا بدّ من صنعاء) الدار الحديثة للطباعة والنشر- بيروت 1971م
2. (مأرب يتكلّم) بالاشتراك مع السفير عبده عثمان؛ دار الهناء - بيروت 1972م
3. (رسالة إلى سيف بن ذي يزن) - 1973م
4. (هوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي)، دار العودة - بيروت 1974م
5. (عودة وضاح اليمن)، دار العودة - بيروت 1976م
6. (الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل)، دار العودة - بيروت 1978م
7. (الخروج من دوائر الساعة السليمانيّة)، دار العودة - بيروت 1981م
8. (أوراق الجسد العائد من الموت)، دار الآداب للنشر والتوزيع - بيروت 1986م
9. (أبجدية الروح)، الهيئة العامة للكتاب - صنعاء 1998م
10. (كتاب صنعاء)، دار رياض الريّس للكتب والنشر 2000م
11. (تكسير الصمت) - 2000م
12. (كتاب القرية)، دار رياض الريّس للكتب والنشر 2000م
13. (كتاب الأصدقاء)، دار رياض الريس للكتاب والنشر 2002م
14. (المجموعة الشعرية الكاملة) في 3 مجلدات كبيرة، مطبوعات وزارة الثقافة والسياحة - مهرجان صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004م
15. (تأملات شعرية)، إصدارات وزارة الثقافة والسياحة - صنعاء، 2004م.
16. (بلقيس وقصائد لمياه الأحزان)، المكتب المصري للمطبوعات - 2005م
17. (كتاب المدن)، دار الساقي - بيروت 2007م
18. (كتاب الأم)، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب 2008م
19. (قصائد قصيرة)، دار محمد علي للنشر - 2010م
20. (كتاب الحب)، مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر، القاهرة - 2014م
21. (الشمس تتناول القهوة في صنعاء القديمة)، دار الآداب للنشر والتوزيع، بيروت - 2017م
22. (بالقرب من حدائق طاغور)، مؤسسة الانتشار العربي 2018م
23. (يوتوبيا.. وقصائد للشمس والمطر)، مؤسسة سلطان بن علي العويس 2020م
الإصدارات الأدبية والفكرية:
----------------------------
1. (قراءة في أدب اليمن المعاصر)، دار العودة - بيروت 1977م
2. (الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن)، دار العودة - بيروت 1978م.
3. (شعر العامية في اليمن)، دار العودة - بيروت 1978م
4. (إضاءات نقدية)، دار العودة - بيروت 1978م
5. (يوميات يمانية في الأدب والفن)، دار العودة - بيروت 1979م
6. (قراءات في الأدب والفن)، إصدارات وزارة الإعلام والثقافة، صنعاء 1979م
7. (أصوات من الزمن الجديد)، دار العودة - بيروت 1980م
8. الزبيري ضمير اليمن الوطني والثقافي)، دار العودة - بيروت 1980م
9. (أزمة القصيدة الجديدة)، دار الحداثة بيروت - دار الحكمة صنعاء 1981م
10. (اليمن الإسلامي.. قراءة في فكر الزيدية والمعتزلة)، دار العودة - بيروت 1982م
11. (من البيت إلى القصيدة)، دار الآداب - بيروت 1983م
12. (ثرثرات في شتاء الأدب العربي)، دار العودة - بيروت 1983م
13. (الحَوْرَش.. الشهيد المُرَبِّي)، مركز الدراسات والبحوث اليمنية - صنعاء 1983م
14. (شعراء من اليمن)، دار العودة - بيروت 1983م
15. (أوليّات النقد الأدبي في اليمن)، دار الآداب - بيروت 1984م
16. (زيد الموشكي.. شاعرًا وشهيدًا)، مركز دار الآداب - بيروت 1984م
17. (الوجه الضائع.. دراسات عن الأدب والطفل العربي)، دار المسيرة - لبنان 1985م
18. (أزمة القصيدة العربية.. مشروع تساؤل)، دار الآداب - بيروت 1985م
19. (الشعر بين الرؤية والتشكيل)، دار طلاس للدراسات والنشر 1985م
20. (عبد الناصر واليمن، فصول من تاريخ الثورة اليمنية)، دار الحداثة - الطبعة الثانية 1986م
21. (بدايات جنوبية)، دار الحداثة - بيروت 1986م
22. (من أغوار الخفاء إلى مشارف التجلّي)، طبعة دار الشروق - بيروت 1986م
23. (تلاقي الأطراف)، دار التنوير - بيروت 1987م
24. (عمالقة عند مطلع القرن)، دار الآداب - بيروت 1988م
25. (من الأنين إلى الثورة)، دار العودة - بيروت 1988م
26. (علي أحمد باكثير، رائد التحديث في الشعر العربي المعاصر)، دار الكلمة - صنعاء 1992م
27. (صدمة الحجارة)، دار الآداب - بيروت 1992م
28. (دراسات في الرواية والقصة القصيرة في اليمن)، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر- بيروت 1999م
- وسام الفنون والآداب - عدن 1980م.
- وسام الفنون والآداب - صنعاء 1982م.
- جائزة (اللُّوتس) عام 1986م.
- جائزة الثقافة العربية (اليونسكو) باريس 2002م.
- وسام (الفارس) من الدرجة الأولى، في الآداب والفنون، من الحكومة الفرنسية 2003م.
- جائزة الثقافة العربية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 2004م
- جائزة الشعر من مؤسسة العويس الثقافية 2010م
- جائزة ملتقى الشعر العربي الدولي - القاهرة 2013م
- جائزة أحمد شوقي للإبداع الشعري 2019م.
الإصدارات الشعرية:
----------------------
1. (لا بدّ من صنعاء) الدار الحديثة للطباعة والنشر- بيروت 1971م
2. (مأرب يتكلّم) بالاشتراك مع السفير عبده عثمان؛ دار الهناء - بيروت 1972م
3. (رسالة إلى سيف بن ذي يزن) - 1973م
4. (هوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي)، دار العودة - بيروت 1974م
5. (عودة وضاح اليمن)، دار العودة - بيروت 1976م
6. (الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل)، دار العودة - بيروت 1978م
7. (الخروج من دوائر الساعة السليمانيّة)، دار العودة - بيروت 1981م
8. (أوراق الجسد العائد من الموت)، دار الآداب للنشر والتوزيع - بيروت 1986م
9. (أبجدية الروح)، الهيئة العامة للكتاب - صنعاء 1998م
10. (كتاب صنعاء)، دار رياض الريّس للكتب والنشر 2000م
11. (تكسير الصمت) - 2000م
12. (كتاب القرية)، دار رياض الريّس للكتب والنشر 2000م
13. (كتاب الأصدقاء)، دار رياض الريس للكتاب والنشر 2002م
14. (المجموعة الشعرية الكاملة) في 3 مجلدات كبيرة، مطبوعات وزارة الثقافة والسياحة - مهرجان صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004م
15. (تأملات شعرية)، إصدارات وزارة الثقافة والسياحة - صنعاء، 2004م.
16. (بلقيس وقصائد لمياه الأحزان)، المكتب المصري للمطبوعات - 2005م
17. (كتاب المدن)، دار الساقي - بيروت 2007م
18. (كتاب الأم)، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب 2008م
19. (قصائد قصيرة)، دار محمد علي للنشر - 2010م
20. (كتاب الحب)، مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر، القاهرة - 2014م
21. (الشمس تتناول القهوة في صنعاء القديمة)، دار الآداب للنشر والتوزيع، بيروت - 2017م
22. (بالقرب من حدائق طاغور)، مؤسسة الانتشار العربي 2018م
23. (يوتوبيا.. وقصائد للشمس والمطر)، مؤسسة سلطان بن علي العويس 2020م
الإصدارات الأدبية والفكرية:
----------------------------
1. (قراءة في أدب اليمن المعاصر)، دار العودة - بيروت 1977م
2. (الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن)، دار العودة - بيروت 1978م.
3. (شعر العامية في اليمن)، دار العودة - بيروت 1978م
4. (إضاءات نقدية)، دار العودة - بيروت 1978م
5. (يوميات يمانية في الأدب والفن)، دار العودة - بيروت 1979م
6. (قراءات في الأدب والفن)، إصدارات وزارة الإعلام والثقافة، صنعاء 1979م
7. (أصوات من الزمن الجديد)، دار العودة - بيروت 1980م
8. الزبيري ضمير اليمن الوطني والثقافي)، دار العودة - بيروت 1980م
9. (أزمة القصيدة الجديدة)، دار الحداثة بيروت - دار الحكمة صنعاء 1981م
10. (اليمن الإسلامي.. قراءة في فكر الزيدية والمعتزلة)، دار العودة - بيروت 1982م
11. (من البيت إلى القصيدة)، دار الآداب - بيروت 1983م
12. (ثرثرات في شتاء الأدب العربي)، دار العودة - بيروت 1983م
13. (الحَوْرَش.. الشهيد المُرَبِّي)، مركز الدراسات والبحوث اليمنية - صنعاء 1983م
14. (شعراء من اليمن)، دار العودة - بيروت 1983م
15. (أوليّات النقد الأدبي في اليمن)، دار الآداب - بيروت 1984م
16. (زيد الموشكي.. شاعرًا وشهيدًا)، مركز دار الآداب - بيروت 1984م
17. (الوجه الضائع.. دراسات عن الأدب والطفل العربي)، دار المسيرة - لبنان 1985م
18. (أزمة القصيدة العربية.. مشروع تساؤل)، دار الآداب - بيروت 1985م
19. (الشعر بين الرؤية والتشكيل)، دار طلاس للدراسات والنشر 1985م
20. (عبد الناصر واليمن، فصول من تاريخ الثورة اليمنية)، دار الحداثة - الطبعة الثانية 1986م
21. (بدايات جنوبية)، دار الحداثة - بيروت 1986م
22. (من أغوار الخفاء إلى مشارف التجلّي)، طبعة دار الشروق - بيروت 1986م
23. (تلاقي الأطراف)، دار التنوير - بيروت 1987م
24. (عمالقة عند مطلع القرن)، دار الآداب - بيروت 1988م
25. (من الأنين إلى الثورة)، دار العودة - بيروت 1988م
26. (علي أحمد باكثير، رائد التحديث في الشعر العربي المعاصر)، دار الكلمة - صنعاء 1992م
27. (صدمة الحجارة)، دار الآداب - بيروت 1992م
28. (دراسات في الرواية والقصة القصيرة في اليمن)، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر- بيروت 1999م
29. (أوليّات المسرح في اليمن)، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت 1999م
30. (ثلاثيات نقدية)، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت 2000م
31. (من الشعر والقصة في اليمن)، دار الكندي للنشر والتوزيع 2002م
32. (نقوش مأربية.. دراسات في الإبداع والنقد الأدبي)، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت 2006م
33. (هوامش يمانية على كتابات مصرية)، مؤسسة دار الهلال 2008م
34. (مدارات.. في الثقافة والأدب)، مطبوعات مجلة دبي الثقافية 2008م
35. (الكتابة البيضاء)، مطبوعات مجلة الرافد 2010م
36. (مرايا النخل والصحراء)، مطبوعات مجلة دبي الثقافية 2011م
37. (القاضي عبدالسلام صبرة)، الآفاق للطباعة والنشر 2012م
38. (تأملات خضراء)، دار الشروق للطباعة والنشر - عمان 2016م
39. (ذاكرة المعاني)، دائرة الثقافة والإعلام - الشارقة 2018م
40. (ثوّار ومتصوّفة)، مركز الدراسات والبحوث اليمني 2018م
41. (ذكرياتي عن خمس وعشرين مدينة عربية)، مركز الدراسات والبحوث اليمني 2018م .
توفي الدكتور عبد العزيز المقالح رحمه الله في يوم الاثنين 28 نوفمبر 2022 في العاصمة اليمنية صنعاء عن عمر ناهز 85 عاماً .
#نتذكرهم لنترحم عليهم
صفحة الشهيد / عبدالله محمد اللقيه
#ثورة_٢٦_سبتمر
30. (ثلاثيات نقدية)، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت 2000م
31. (من الشعر والقصة في اليمن)، دار الكندي للنشر والتوزيع 2002م
32. (نقوش مأربية.. دراسات في الإبداع والنقد الأدبي)، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت 2006م
33. (هوامش يمانية على كتابات مصرية)، مؤسسة دار الهلال 2008م
34. (مدارات.. في الثقافة والأدب)، مطبوعات مجلة دبي الثقافية 2008م
35. (الكتابة البيضاء)، مطبوعات مجلة الرافد 2010م
36. (مرايا النخل والصحراء)، مطبوعات مجلة دبي الثقافية 2011م
37. (القاضي عبدالسلام صبرة)، الآفاق للطباعة والنشر 2012م
38. (تأملات خضراء)، دار الشروق للطباعة والنشر - عمان 2016م
39. (ذاكرة المعاني)، دائرة الثقافة والإعلام - الشارقة 2018م
40. (ثوّار ومتصوّفة)، مركز الدراسات والبحوث اليمني 2018م
41. (ذكرياتي عن خمس وعشرين مدينة عربية)، مركز الدراسات والبحوث اليمني 2018م .
توفي الدكتور عبد العزيز المقالح رحمه الله في يوم الاثنين 28 نوفمبر 2022 في العاصمة اليمنية صنعاء عن عمر ناهز 85 عاماً .
#نتذكرهم لنترحم عليهم
صفحة الشهيد / عبدالله محمد اللقيه
#ثورة_٢٦_سبتمر
هذه لوحتي عن ( الفرضه) الميناء القديم للمكلا حيث يظهر منظر مدينة المكلا من خلف قوس بوابة الجمرك ؛ فتبدو المكلا من خلف القوس وكأنها فينيسيا ببياض بيوتها وزرقة بحرها، تعانق بيوتها البحر، وتداعب السفن والقوارب مياهه في مشهد خرافي .
في ذلك الزمن كانت( السواعي )، وهي السفن الشراعية الكبيرة، ترسو بالقرب من المرفأ، بينما تقف البواخر على مسافة أبعد، وتصل السفن والسواعي من مختلف البلدان محمّلة بالبضائع والأخشاب فتنزلها بالميناء
واماالمواشي (البرابر) القادمة من الصومال فكانوا العمال يُنزلونها من السفن إلى البحر، فتسبح تلقائياً نحوالمرفأ، حيث يستقبلها عمال الفرضه ويقتادونها إلى اليابسه وكانت العربات اليدوية تتولى نقل الأكياس والصناديق وغيرها من البضائع، حيث يقوم الحمالين بدفعها
لوحة تستحضر مشهداً من المكلا القديمة، وتروي باللون والريشه ما بقي في الذاكرة من حركة الميناء وبساطة الإمكانيات وجهد الرجال وحكايات السفن في ذلك الزمن الجميل
#عيدروس_حسن_الجفري
#الفُرضة #المكلا_القديمة
#ميناء_المكلا
في ذلك الزمن كانت( السواعي )، وهي السفن الشراعية الكبيرة، ترسو بالقرب من المرفأ، بينما تقف البواخر على مسافة أبعد، وتصل السفن والسواعي من مختلف البلدان محمّلة بالبضائع والأخشاب فتنزلها بالميناء
واماالمواشي (البرابر) القادمة من الصومال فكانوا العمال يُنزلونها من السفن إلى البحر، فتسبح تلقائياً نحوالمرفأ، حيث يستقبلها عمال الفرضه ويقتادونها إلى اليابسه وكانت العربات اليدوية تتولى نقل الأكياس والصناديق وغيرها من البضائع، حيث يقوم الحمالين بدفعها
لوحة تستحضر مشهداً من المكلا القديمة، وتروي باللون والريشه ما بقي في الذاكرة من حركة الميناء وبساطة الإمكانيات وجهد الرجال وحكايات السفن في ذلك الزمن الجميل
#عيدروس_حسن_الجفري
#الفُرضة #المكلا_القديمة
#ميناء_المكلا
إدارة المنتخب الوطني
تعلن تكريم الفتاة التي رصدتها عدسات التصوير وهي تذرف الدموع عقب تسجيل المنتخب اليمني الهدف الرابع خلال بطولة كأس الخليج في جدة ب5000 الف دولار ..
وتدعو الجميع إلى المساعدة في العثور عليها والوصول إليها لتكريمها
#ليش_بكيتي
تعلن تكريم الفتاة التي رصدتها عدسات التصوير وهي تذرف الدموع عقب تسجيل المنتخب اليمني الهدف الرابع خلال بطولة كأس الخليج في جدة ب5000 الف دولار ..
وتدعو الجميع إلى المساعدة في العثور عليها والوصول إليها لتكريمها
#ليش_بكيتي
سابع علان وهو سماك الخريف يبدأ من يوم الجمعة 2 اكتوبر ويستمر حتى 14 اكتوبر ليدخل بعد علان: الفاصل وهو نجم فارع ويليه بعد ذلك عشاوات الشتاء
#قحطان
من #قحطان ست بيوت و هی #همدان و #كندة و #لخم و #دوس و #جفنة و #مذحج
فأما همدان فاسمه أوسله بن مالك بن زيد بن زمعة ( بن أوسلة بن الجبار بن زيد بن مالك بن كهلان وأما كندة فاسمه ثور بن عفر بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد وسمى كندة لأنه كند أخاه أي جحده وكفره وأما لخم فأسمه مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد وسمى لخماً لأنه لطم أخاه واللخمة اللطمة، وأما دوس فدوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله ابن مالك بن نظر بن الأزد واسمه دود بن الغوث بن نبت بن مالك بن أدد، وأما
جفنه فهو جفنة بن عمر بن يقبا ( بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغفريت بن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد ومازن جماع غسان ماء باليمن ويقال بالمشلل شربوا منه فنسبوا إليه. وأما #مدحج فهو مالك بن أدد وسمى بذلك لأنه ولد على أكمة حراء باليمن بقال لها #مدحج وقيل غير ذلك
وكانت اليمن دار قحطان ومقر عزها ومجمع شملها من زمان #يعرب بن قحطان ثم خرجت #مازن ( في أيام شمر يرعش أحد ملوك حير وفى أيام داوود من ملوك بني إسرائيل وفي أيام كيخسرو الثالث من ملوك الطبقة الثانية من الفرس وذلك بعد الطوفان بألفي عام وستين عاما شمسية وكان خراب #مارب على ما صح به الخبر من الطوفان الصغير الذي طمى به سيل العرم على سد مأرب فأخربه وأفسد عمائر مارب وكثيرا من بلاد اليمن فلما خربت مأرب تفرق من كان بها من ولد قحطان.
فلحق الأوس والخزرج وهما ولدا حارثة بن ثعلب البهلول بن صرو بيثرب من أرض الحجاز ولحقت خزاعة وهم بطون تفرفت من ولد عمري بن ربيعة وهو حى ابن حارثة بن عمرى بمكة وما حولها من تهامة وممن ينسب إلى حمير ومن الأجبال الثبت وإنما سموا بذلك لأن #تبع لما ملك الأرض رتب في الناحية التي هي مساكنهم رجلا من حبر فتدثروا بها فسموا ثبت لثبوتهم.
من #قحطان ست بيوت و هی #همدان و #كندة و #لخم و #دوس و #جفنة و #مذحج
فأما همدان فاسمه أوسله بن مالك بن زيد بن زمعة ( بن أوسلة بن الجبار بن زيد بن مالك بن كهلان وأما كندة فاسمه ثور بن عفر بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد وسمى كندة لأنه كند أخاه أي جحده وكفره وأما لخم فأسمه مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد وسمى لخماً لأنه لطم أخاه واللخمة اللطمة، وأما دوس فدوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله ابن مالك بن نظر بن الأزد واسمه دود بن الغوث بن نبت بن مالك بن أدد، وأما
جفنه فهو جفنة بن عمر بن يقبا ( بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغفريت بن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد ومازن جماع غسان ماء باليمن ويقال بالمشلل شربوا منه فنسبوا إليه. وأما #مدحج فهو مالك بن أدد وسمى بذلك لأنه ولد على أكمة حراء باليمن بقال لها #مدحج وقيل غير ذلك
وكانت اليمن دار قحطان ومقر عزها ومجمع شملها من زمان #يعرب بن قحطان ثم خرجت #مازن ( في أيام شمر يرعش أحد ملوك حير وفى أيام داوود من ملوك بني إسرائيل وفي أيام كيخسرو الثالث من ملوك الطبقة الثانية من الفرس وذلك بعد الطوفان بألفي عام وستين عاما شمسية وكان خراب #مارب على ما صح به الخبر من الطوفان الصغير الذي طمى به سيل العرم على سد مأرب فأخربه وأفسد عمائر مارب وكثيرا من بلاد اليمن فلما خربت مأرب تفرق من كان بها من ولد قحطان.
فلحق الأوس والخزرج وهما ولدا حارثة بن ثعلب البهلول بن صرو بيثرب من أرض الحجاز ولحقت خزاعة وهم بطون تفرفت من ولد عمري بن ربيعة وهو حى ابن حارثة بن عمرى بمكة وما حولها من تهامة وممن ينسب إلى حمير ومن الأجبال الثبت وإنما سموا بذلك لأن #تبع لما ملك الأرض رتب في الناحية التي هي مساكنهم رجلا من حبر فتدثروا بها فسموا ثبت لثبوتهم.
صفحة من تاريخ #عدن:
كيف واجهت المدينة أزمة الجفاف عام 1867؟ 💧
تُظهر الوثائق التاريخية والأرشيفية لعام 1867م صورة دقيقة للتحديات الخدمية التي مرت بها عدن، وعلى رأسها أزمة المياه الحادة التي شهدتها المدينة آنذاك.
🔹 أسباب الأزمة:
أدى انحباس الأمطار وتوقف صهاريج الطويلة عن امتلاء المياه منذ مايو 1864م، إلى جانب ارتفاع ملوحة الابار ، إلى ندرة شديدة في المياه العذبة. اضطر ذلك الإدارة والسكان للاعتماد على أجهزة التكثيف والمياه المنقولة بتكاليف باهظة.
🔹 مشروع مياه الشيخ عثمان:
لمواجهة هذا التحدي، أُطلق "مشروع مياه الشيخ عثمان" تحت إشراف المهندس التنفيذي الكابتن ميريمان (Captain Merriman). شمل المشروع:
1️⃣ حفر وتجهيز آبار المياه العذبة في منطقة الشيخ عثمان والجص بالنورة لحمايتها.
2️⃣ إنشاء القنوات المائية (Aqueducts) بطول ميل ونظام ترشيح طبيعي عبر التربة المسامية لضمان استمرار نقاء المياه.
3️⃣ إنشاء الخزانات البرزخية لتجميع وتوزيع المياه على شبكة عدن والميناء والسكان.
🔹 التوسعة النادرة (مشروع الدروب):
امتدت خطط المشروع لمسافة 8 أميال إضافية نحو منطقة "الدروب" لربط الشبكة بالمجاري المائية الطبيعية المنحدرة من التلال أثناء السيول لتغذية الآبار باستمرار. كما ركّز التقرير على الأثر الإيجابي للمشروع في تعزيز التعاون مع القبائل المجاورة (مثل قبيلة العبدلي) التي تمر المياه عبر أراضيها.
📜 المصدر: التقرير الإداري السنوي لمستعمرة عدن (الإدارة البريطانية - الموجه إلى حكومة بومباي)، 1867م.
المصادر التاريخية التي استُند إليها في استخراج البيانات والأرقام المعروضة في الوثائق أعلاه هي:
اسم الوثيقة الأصلي: Administration Report of the Aden Settlement for the Year 1866–67 (التقرير الإداري لمستعمرة عدن للسنة المالية 1866–1867م).
المحرر والمسؤول: المقدم W. L. Merewether (Lieutenant-Colonel W. L. Merewether, C.B.)، المقيم السياسي البريطاني في عدن آنذاك.
الجهة الموجه إليها التقرير: سكرتارية الحكومة الاستعمارية في بومباي - الهند (The Secretary to Government, Bombay).
الرقم المرجعي للتقرير: رقم 407 لعام 1867م (القسم السياسي - Political Department).
مكان الحفظ الأرشيفي: الأرشيف الوطني البريطاني (The National Archives, Kew) وأرشيف المكتبة البريطانية / قسم أوراق المكتب الهندي (British Library: India Office Records).
#تاريخ_عدن #وثائق_تاريخية #الشيخ_عثمان #عدن #تاريخ_اليمن
بحث : Tareq Hatem
كيف واجهت المدينة أزمة الجفاف عام 1867؟ 💧
تُظهر الوثائق التاريخية والأرشيفية لعام 1867م صورة دقيقة للتحديات الخدمية التي مرت بها عدن، وعلى رأسها أزمة المياه الحادة التي شهدتها المدينة آنذاك.
🔹 أسباب الأزمة:
أدى انحباس الأمطار وتوقف صهاريج الطويلة عن امتلاء المياه منذ مايو 1864م، إلى جانب ارتفاع ملوحة الابار ، إلى ندرة شديدة في المياه العذبة. اضطر ذلك الإدارة والسكان للاعتماد على أجهزة التكثيف والمياه المنقولة بتكاليف باهظة.
🔹 مشروع مياه الشيخ عثمان:
لمواجهة هذا التحدي، أُطلق "مشروع مياه الشيخ عثمان" تحت إشراف المهندس التنفيذي الكابتن ميريمان (Captain Merriman). شمل المشروع:
1️⃣ حفر وتجهيز آبار المياه العذبة في منطقة الشيخ عثمان والجص بالنورة لحمايتها.
2️⃣ إنشاء القنوات المائية (Aqueducts) بطول ميل ونظام ترشيح طبيعي عبر التربة المسامية لضمان استمرار نقاء المياه.
3️⃣ إنشاء الخزانات البرزخية لتجميع وتوزيع المياه على شبكة عدن والميناء والسكان.
🔹 التوسعة النادرة (مشروع الدروب):
امتدت خطط المشروع لمسافة 8 أميال إضافية نحو منطقة "الدروب" لربط الشبكة بالمجاري المائية الطبيعية المنحدرة من التلال أثناء السيول لتغذية الآبار باستمرار. كما ركّز التقرير على الأثر الإيجابي للمشروع في تعزيز التعاون مع القبائل المجاورة (مثل قبيلة العبدلي) التي تمر المياه عبر أراضيها.
📜 المصدر: التقرير الإداري السنوي لمستعمرة عدن (الإدارة البريطانية - الموجه إلى حكومة بومباي)، 1867م.
المصادر التاريخية التي استُند إليها في استخراج البيانات والأرقام المعروضة في الوثائق أعلاه هي:
اسم الوثيقة الأصلي: Administration Report of the Aden Settlement for the Year 1866–67 (التقرير الإداري لمستعمرة عدن للسنة المالية 1866–1867م).
المحرر والمسؤول: المقدم W. L. Merewether (Lieutenant-Colonel W. L. Merewether, C.B.)، المقيم السياسي البريطاني في عدن آنذاك.
الجهة الموجه إليها التقرير: سكرتارية الحكومة الاستعمارية في بومباي - الهند (The Secretary to Government, Bombay).
الرقم المرجعي للتقرير: رقم 407 لعام 1867م (القسم السياسي - Political Department).
مكان الحفظ الأرشيفي: الأرشيف الوطني البريطاني (The National Archives, Kew) وأرشيف المكتبة البريطانية / قسم أوراق المكتب الهندي (British Library: India Office Records).
#تاريخ_عدن #وثائق_تاريخية #الشيخ_عثمان #عدن #تاريخ_اليمن
بحث : Tareq Hatem