اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
اليوم ربوع ياشوقنا لباكر ،، باكر #خميس الفل والمشاقر ،،
https://t.me/taye5
فسافلة #حضور يناع وما إليه تتصل ببلد #الأخروج بن الغوث بن سعد ويقال : نسب البلد الى خرجة في همدان ، والأخروج بين حضور و #هوزن وهو بلد واسع وموسطها ذات جردان وعليها النقيل الى طريق الشجّة الذي في رأسه هوزن وببلد الأخروج اليوم #الصليحيون من #همدان.
إنتهى كلام الهمداني.

قلت : و #يناع هو حصن من ناحية الحيمة وهو من حصون بني الصليحي ونقيل الشجّة معروف بهذا الإسم الى اليوم ومياه بلاد حراز تسيل في #تهامة ثم البحر الأحمر من ناحية وادي سردد النازل من شماليها ومن ناحية وادي سهام النازل في جنوبيها.
وترتفع جبال حراز عن سطح البحر نحو ألفي متر وخمس مائة متر (١) أما أغوارها مثل أكثر بلاد الحيمة فإلى ألف وسبع مائة متر تقريبا.
وجبل حراز صعب المرتقى من جميع جهاته فالواصل إليه من ناحية تهامة يصعد في نقيل وسل وعتّارة مسافة سبع ساعات من #الحجّيلة الى مناخة ، والواصل من ناحية صنعاء يصعد في نقيل #الشجّة من حجرة ابن مهدي الى مناخة مسافة ثلاث ساعات والواصل من ناحية الشمال يصعد من وادي سردد ، والواصل من جهة الجنوب يصعد من وادي سهام ومن بلدان حراز المشهورة #خميس_مذيور وهو أقربها الى صنعاء والعجز ما بين مفحق ومناخة وبيت #القابلي بجوار وادي سهام والهجرة بفتح الجيم غربي مناخة على مقربة منها وعتارة في غربي جبل حراز ما بين #وسل ومناخة ، والشرقي وهي بنو مقاتل ، وحصبان وبها صنّف الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن #المرتضى بعض كتبه كما هو مذكور بها ، وبنو خطاب.

جبل #حرام : من بلاد حجور ، وقد مرّ.

#الحرث : عزلة من مخلاف بعدان وأعمال إب وقد مر.
وفي معجم البلدان #ذو_حرث الحميري هو ابو عبد كلال مثوب ذو
______
(١) تعليق لأخي المؤلف : ترتفع مناخه عن سطح البحر الفين وخمسمائة متر وحصن شبام أرفع جبال حراز يرتفع عن سطح البحر الفين وثمانمائة متر تحقيقا
255
الغرفة التراثية في #سيحوت…
قصة نجاح يقف خلفها شاب طموح يعشق التراث
#المهري

تحظى مبادرة الغرفة التراثية التي دشنتها أسرة #خميس_بن_فرحان الاسبوع الماضي
في مديرية #سيحوت اهتمام واسع من قبل الجهات الرسمية وشيوخ القبائل وكافة أبناء محافظة #المهرة.
وافتتحت الغرفة التراثية بمديرية سيحوت الإثنين الماضي بمناسبة ذكرى 14 أكتوبر، والتي أنشأت بجهود ذاتية من الشاب هيثم خميس فرحان….
ولاقت فكرة الشاب الطموحة إشادة واسعة، وأكد الحاضرين خلال فعالية الافتتاح أن من يحتفظ بتراث المهرة، ويبرزه في مثل هذه المناسبات جدير بالدعم والتشجيع والتحفيز.
وأكد نشطاء وخبراء في التراث أن عائلة بن فرحان معروفة بتمسكها وحبها للفن التراثي لمديرية سيحوت وتحاول إبرازه في جميع المناسبات، ومن هذا المنطلق ترجمة حبها للتراث بافتتاح الغرفة التراثية في داخل منزلها المتواضع لتجدد التراث في محافظة المهرة الحاضنة التاريخيّة للشعوب على اختلافها.
وبين النشطاء أن الشاب هيثم خميس فرحان وأهل بيته الكرام منحوا التراث هويته المميزة، كما أنّ التراث قد يكون الدليل الذي يمكن للإنسان من خلاله تفسير الحاضر وحلّ مشكلاته والتنبؤ بالمستقبل وهو الأمر الذي يعد أساس قيام الحضارات على تنوّعها؛
ووفقا لهم: من هنا فإنّ الحفاظ على التراث يُعتبر من أولى الأولويات على الإطلاق، غير أنّ العولمة ونمط الحياة المتسارع صعَّب المهمة بشكل كبير على المهتمين بحفظ تراثهم وتوريثه للأجيال اللاحقة الا ان عائلة بن فرحان أصرت ع الحفاظ عليه بمجهودهم الشخصي وهذا ان دل إنما يدل ع حرصهم بتاريخ وتراث المهرة.
وسارعت جهات وشخصيات اجتماعية وقبلية نحو تشجيع المبادة وفي مقدمتهم رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى السلطان محمد بن عبدالله آل عفرار، والذي قدم دعمًا ماليًا للغرفة التراثية عبر مندوبه عضو الأمانة العامة للمجلس العام الأستاذ محمد سعد الزويدي.
تهدف الغرفة التراثية إلى الحفاظ على التراث المحلي وتعزيز الوعي بتاريخ المنطقة، وتعتبر إضافة هامة للجهود الرامية إلى الحفاظ على الهوية الثقافية لمحافظتي المهرة وسقطرى. تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الدعم الذي يقدمه المجلس العام للمشاريع الشبابية التي تعزز التنمية المحلية وتشجع الشباب على حماية التراث.
وأشاد الزويدي بالدور الكبير الذي يلعبه الشباب في دعم المجتمع، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس التزام المجلس بتشجيع المبادرات المحلية التي تساهم في تطوير المجتمع والحفاظ على التراث.
من جانبه، أعرب هيثم خميس فرحان عن شكره العميق للسلطان محمد بن عبدالله آل عفرار على هذا الدعم السخي، مشيرًا إلى أن المبادرة تشكل حافزًا له وللشباب الآخرين لمواصلة العمل على مشاريع تحافظ على التراث وتساهم في تنمية المجتمع.
وشهدت الغرفة زيارات متواصلة من شخصيات وشيوخ وغيرهم ومن بينهم الشيخ سالم سعد غتوري الزويدي والقاضي يوسف محمد باشبيب والشيخ عيسى الزويدي والشيخ سالم محمد الزويدي، وفيها تعرفوا على تراث الأجداد وما خلفه الآباء من تراث جميل يحيي في النفوس تلك اللحظات الرائعة التي كان الأجداد يعيشونها ووجود هذا التراث في المدرسة في غرفة خاصة يساهم في تعريف الطلاب على تراث آبائهم وأجدادهم.
وقدم الشيخ سالم سعد عكشوت الزويدي دعماً سخيَّـاً للغرفة التراثية شاكراً الجهود التي يبذلها الأستاذ أحمد العدل في الاحتفاظ بتراث الأجداد ومن جهته شكر العدل الزائرين على هذه الزيارة وهذا الدعم السخي وهذا الاهتمام!!
وتهدف الغرفة التراثية إلى الحفاظ على التراث المحلي وتعزيز الوعي بتاريخ المنطقة، وتعتبر إضافة هامة للجهود الرامية إلى الحفاظ على الهوية الثقافية لمحافظتي المهرة وسقطرى.
تولَّى مسؤول منظمة الحزب الديمقراطي الثوري في عدن، ما بين عامي 1972  1975م. حتى تمّ دمجها في التنظيم السياسيّ: الجبهة القوميَّة.
زار بيروت عدَّة مرَّات.. ووثق علاقة الحزب الديمقراطي بفصائل الثورة الفلسطينيَّة. وزار (البقاع) لتفقُّد أوضاع المتطوِّعين  من أبناء اليمن  في صفوف الثورة الفلسطينيَّة.
انتقل من #عدن إلى #صنعاء سرّاً في بداية عام 1978م. حيث مارس نشاطه التنظيميّ عضواً في قيادة منظَّمة صنعاء للحزب الديمقراطيّ الثوريّ اليمنيّ، وتولَّى إصدار نشرة «الديمقراطيّ»؛ وهي نشرة صحفيَّة سريَّة ناطقة باسم الحزب الديمقراطيّ.
في 5 مارس 1979م. شارك في المؤتمر العام الثالث والأخير للحزب الديمقراطيّ الثوريّ اليمنيّ، الذي عقد في عدن وأقرَّ دمج الحزب في «حزب الوحدة الشعبيَّة»، إعداداً لتأسيس ا«لحزب #الاشتراكيّ اليمنيّ».
في منتصف عام 1979م. شارك في الاجتماعات التي عقدت بين أحزاب وفصائل اليسار في #عدن لوضع أسس توحيدها في «الحزب الاشتراكيّ اليمنيّ». ثم شارك في المؤتمر العام الأوَّل للحزب الاشتراكيَّ العلني، المنعقد في أكتوبر عام 1979م.
في أغسطس عام 1980م. اختير من قبل قيادة الحزب الاشتراكيّ وقيادة الجبهة الوطنيَّة الديمقراطيَّة لمهام إصدار صحيفة «الأمل» في صنعاء، مقابل إغلاق إذاعة #الجبهة.. بدأ إصدار الصحيفة في 17 سبتمبر 1980م. وجعل منها صحيفة وطنيَّة ذات تجربة رائدة، باعتراف الخصوم، ومنبراً لتقريب وجهات النظر والدعوة إلى الحوار والتفاهم كبديل للعنف والإقتتال، وقام بمبادرة إجراء الحوار مع السلطة، خاصة مع الرئيس علي عبدالله صالح، لكبح جماح مشروع العنف.
شارك في لجنة الحوار بين الجبهة الوطنيَّة الديمقراطيَّة والمؤتمر الشعبيّ العام الذي دار في يونيو ويوليو 1982م.. وعلى ضوء اتفاق بين الجبهة الديمقراطيَّة والمؤتمر أصبح عضواً في المؤتمر الشعبيّ العام مع عدد كبير من أعضاء الجبهة.
شارك في المؤتمر التأسيسيّ للمؤتمر الشعبيّ العام في أغسطس عام 1982م. بصنعاء، وانتخب عضواً في لجنة صياغة «الميثاق الوطني»، وبسبب عدم قبول التعديلات المتَّفق عليها لم يستمر في عضويَّة المؤتمر مع بقيَّة رفاقه.
وفي المؤتمر الاستثنائيّ للحزب الاشتراكيّ اليمنيّ المنعقد في عدن في يونيو 1986م. انتخب عضواً للجنة المركزيَّة (غير معلن).
أنهى انتماءه الحزبي حين ترك الحزب #الاشتراكي عام 1990م. بسبب خلافه مع الأمين العام للحزب علي سالم البيض حول طباعة كتابه «الحركة الوطنيَّة اليمنيَّة»؛ فقد اشترط البيض عرض الكتاب على لجنة حزبية بينما رفض الجناحي ذلك.

الاعتقال والمحاكمات ومحاولات الاغتيال
  أوَّل اعتقال تعرَّض له كان في بداية الستينيَّات، بعد وصوله إلى قريته لقضاء إجازته وزيارة أهله. وكان قد حمل معه قصاصات صغيرة تحمل منشوراً صادراً عن حركة الأحرار يدعو إلى قيام نظام جمهوريّ، وقد قام بتوزيع المنشور في سوق (حيفان)؛ وفي ثالث يوم لزفافه اعتقل مع رفيقه (صالح الدحَّان)، بسبب وشاية من امرأة من سكَّان القرية حصلت على نسخة من المنشور، وظلاَّ عدّة أسابيع نزيلي سجن حكومة الإمام في (حيفان)، وبعد إطلاق سراحهما عاد إلى عدن.
  اعتقل لفترة قصيرة بسبب تأسيس «المؤتمر الشعبيّ العام» في تعز عام 1964م.، باعتباره رئيس المؤتمر، وبحجَّة حظر العمل الحزبي.
  اعتقل لعدَّة أيَّام، مرَّة ثانية، بتوجيه من الرئيس السلاَّل، بسبب اتهامه بـ(الشيوعيَّة) ثم أفرج عنه الرئيس بعد أن علم أنَّ التهمة دسيسة.
  اعتقل صباح يوم 5 نوفمبر 1967م. فور الإعلان عن «حركة نوفمبر» التي أطاحت بالرئيس عبدالله السلاَّل، وتولّي مجلس جمهوريّ برئاسة القاضي عبدالرحمن الإريانيّ للسلطة. وكان اعتقاله بسبب معارضته لتلك الحركة، وظلّ عدَّة أسابيع في سجن الأمن الوطنيّ في تعز.
  بعد أحداث أغسطس 1968م. تعرَّض للاعتقال في تعز وتفتيش منزله، ثم نُقل إلى صنعاء حيث سُجن في معتقل «القلعة»، وبعد فترة من سجنه وصل والده إلى صنعاء، وتمكَّن أن يستخرج من الفريق حسن العمري تصريحاً لزيارته، وعندما سلَّم التصريح للعقيد محمَّد #خميس (مدير الأمن حينذاك) مزَّقه، وصرخ في وجهه: ”ابنك هذا خلاص مات“.. فعاد والده إلى القرية ليقيم مأتمه.. وقد ظلَّ في معتقل القلعة عشرة أشهر.
  قدِّم للمحاكمة عدَّة مرَّات خلال عام 1985م. أبرزها الاحتساب.. ويعدُّ أوَّل صحفيّ ورئيس تحرير يحاكم في صنعاء بطريقة الاحتساب، بسبب مقالات نشرتها صحيفة «الأمل»، منها ما نشرته حول التعليم خارج وزارة التربية والتعليم، ودور المعاهد العلميَّة في نشر التعليم الانقساميّ.
  وفي عدن ارتفعت أصوات تطالب بمحاكمته، بسبب ما نشرته صحيفة «الأمل» من مقالات تنتقد أوضاعاً ترتبط بالتسيب وهدر المال العام.
  نجا من محاولتي اغتيال خلال عام 1985م.؛ الأولى في صنعاء، والثانية في محافظة إبّ

وفـاتــه:
انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر يوم الجمعة 30 سبتمبر 2022م. ووري جثمانه الثرى في قريته ومسقط رأسه بمديرية حيفان، محافظة تعز.