اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#تاريخ_اليمن_الإسلامي_المطاع

قال السيد العباس مؤلف السيرة (١) (ووصل خبر #الدعام انه لما صار إلى #بلده أمر بالأذان بحي على خير العمل ، وأضرب (٢) عن #الخمر وأظهر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأرسل إلى #الهادي إلى الحق يطلب منه لقاءه ، حتى يحلف له ويتوب إلى الله فما كان منه ، فأجابه الهادي إلى ذلك ولقيه بالقرب من #خيوان ، فحلف له هو وبنو عمه #وولده ثم انصرف إلى #بلده) ووجّه الإمام معه أبا جعفر محمد بن سليمان واليا من قبله ليأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ، ويجبي الصدقات ، ومكث الإمام يتردد إلى #أثافت و #بني_صريم ، ويصلح ما بين القائل في تلك الجهات ، حتى استقامت الأمور وصلح الجمهور وعاد إلى #صعدة في النصف من جمادي الآخرة من السنة المذكورة ، ومنها عزم إلى #نجران لتأديب المفسدين ، وأقام بها أياما ، ثم رجع إلى #صعدة ، ولم يلبث ان خرج إلى #خيوان لإصلاح بعض قبائل تمرّدت من #حاشد وهم #العمريون ، وفي أثناء قيامه باصلاح هذه القبائل تآمر أهل #نجران بعماله ، وهجموا عليهم إلى منازلهم فاشتبكوا معهم في قتال وكتبوا بذلك إلى الامام.
عزم الإمام إلى #نجران وثورة #إبن_عباد
لم يتريث الإمام وقد بلغه ما كان من أهل #نجران بل بادر بالعزم لتقليم أظفار تلك القبيلة العاتية ، فتحوّل من #خيوان بمن معه من الجنود في ذي القعدة وقصد #صعدة وكانت مؤامرة قد إمتدت ، واشترك بعض رؤساء #خولان
______
(١) السيرة ص ١١٥.
(٢) في السيرة وضرب.
#تاريخ_اليمن_الإسلامي_المطاع

الإمام على حصنه #حصن_علاف ، وأمر بقطع أعنابه ، وهدم منازله ، ولما فرغ من أمر #إبن_عباد تحول بجيشه إلى بلد #وائلة ، وكانت قد أحدثت في طريق #نجران أحداثا أيام كان الإمام ب #صنعاء قال مصنف سيرته (١) : فغدا حتى وصل موضعا يقال له #كتاف من بلد وائلة ، وكان موضع المحدثين فنهب العسكر ما وجدوا فيه من مال وغيره وقطع أعنابهم وخربها ، ثم تقدم إلى موضع آخر يقال له #المطلاع ففعل به كما فعل ب #كتاف ، ثم أقبلت إليه وائلة بسمعهم وطاعتهم وطلبوا منه الأمان ، فأمنهم ، وضمن بعضهم بعضا ، وأخذ منهم جماعة من المحدثين ، ورجع إلى #صعدة

الخلاف بين آل يعفر وعبيدهم

واستقدامهم الإمام وما كان من الأحداث
وفي هذه السنة وقع الخلاف بين آل يعفر وعبيدهم فكتب آل يعفر إلى الإمام يستنجدون به ويستنهضونه فتثاقل لما يعرفه منهم من الغدر وقلة الوفاء بعد التجربة والإختبار (ان المعافى غير مخدوع) وكان #الدّعام هو المضطلع بأعباء هذه الوساطة حيث جعله أبناء يعفر الواسطة بينهم وبين الإمام ، وتكررت الكتب منهم فلم يسعفهم الإمام بما راموه ، ولا التفت إلى ما أملوه وكان الدّعام يرغب في نهوض الإمام ولكنه لما عرف تثاقله عزم إليه بنفسه ، ورغبه في الوثوب على #صنعاء لملاءمة الظّروف ومواتاة الأحوال ، وقال له قد استوت لك الأمور واستوثقت لك من القوم ، ولم يبق غير النّهوض ، فانخدع الإمام بذلك ، وخرج من #صعدة ، وبرفقة الدّعام ، ولسان الحال منه تنشد :
طورا يمان إذا لاقيت ذا يمن 
وإن لقيت معديّا فعدنان 
وكأنه وقد أخطأه المجد من طريق المغالبة والمصاولة يريده الآن من
______
(١) السيرة ص ٢٤٤.