#اليمن_تاريخ_وثقافة
#إمرؤ_القيس
{ صراع الملك الشاعر اليمني امرئ القيس مع بنو اسد والمنذر بن ماء السماء }
بقلم :- زيد محمد حسين الفرح
لم يكن امرئ القيس فرداً وحيد بكنده حين بلغتهم انباء و التى بلغت ذروتها بنبأ مقتل ابيه حجر على يد بنو اسد فقد بادر با الانتقام حيث تذكرها كافة المصادر عن قدوم وفد من بني اسد اليه رجأ المصالحه وقيامهم بما يلزم ويري من الديات او الدماء وانه{ امر باء نزالهم ، وتقدم باكرامهم والافضال عليهم ، واحتجب عنهم ثلاثاً فسالوا عنه ، فقيل لهم : هو في شغل باء خراج ما في خزائن حجر من السلاح و العده . فقالوا : اللهم غفراً ، انما قدمنا في امر نتناسى به ذكر ما سلف ، ونستدرك به مافرط ، فليبلغ ذلك عنا . فخرج اليهم في عمامة سوداء ، و كانت العرب لا تعتم بالسواد إلا في الثرات }} ثم تحدثوا اليه عن ذلك الامر الذي و صفه احدهم بانه {{ الخطب الجليل الذي عمت رزيته نزاراً واليمن ، و لم تخصص به كندة و اليمن دونا }} و كان بينهم حوار طويل رفض فيه امرؤ القيس كل العروض ، و انذرهم الحرب قائلاً {{ .. فرويداً ينكشف لكم دجاها عن فرسان كنده و كتائب حمير }} – [ ص 117 / ايام العرب ] و كان بعد ذلك ان رحلت بنو اسد ونزلت على بنى كنانه ، فغزاهم امرؤ القيس (( في جند عظيم )) ، وعلمت بنوا اسد بالغزو فهربت ، فكان القتلى من كنانه ، فقال امرؤ القيس في ذلك ابياته المشهوره ، ثم لاحقهم فادرك بعض بطونهم وقتل منهم مقتلة كبيره ، بينما لحق اغلبهم بالمنذر بالعراق ، وقال امرؤ القيس في ذلك ابياتاً منها :-
قولا لدودان عبيد العصا * ما غركم بالاسد الباسل
قد قرت العينان من و ائل * ومن بنى عمرو ومن كاهل
حلت لى الخمر وكنت امرءاً * عن شربها في شغل شاغل
فاليوم اشرب غير مستحقب * إثماً من الله و لا واغل
فسارت بنو اسد بعد ذلك ونزلت على المنذر بالعراق ، كما ذكر ابن خلدون قائلاً :-
{{ فاجفل بنو اسد وساروا الى المنذر }}
وهنا نجد ان المنذر اصبح لديه سببين لقتال امرئ القيس :-
1 – زوال سلطن المنذر الذي كان قد امتد الى نجد و ما اليها منذ موقعة اواره ، و دخول نجد وما اليها في سلطان امرئ القيس الذي اصبح ملكها .
2 – لجؤ بنى اسد الى المنذر ، وهو مايستتبع تأكيد ولائهم له ، و طلبهم الامنة لديه ، او على الاقل صيرورة المنذر مسئولاً عنهم وعن إعادتهم الى نجد ، او قدرته على استغلال ذلك بصفة مشروعه اذا اراد .
*ولا شك في ان هذه الاحداث والتطورات الاخيره ساعدت الحيره والمدائن على اتخاذ القرار بغزو امرئ القيس واحتواء المناطق التى بيده شمال الجزيره العربيه ، فانطلقت لتنفيذ ذلك القرار قوات ضخمه ضمت :-
1 – الملك المنذر وجيشه .
2 – جيش من الفرس .
3 – القبائل العربيه المياله الى المنذر .
وفي هذا الصدد قال ابن خلدون في المبداء والخبر :-
{{ و جمع المنذر لامرئ لقيس ومن معه ، وامده كسرى وانوشروان بجيش من الاساوره ، و التقوا فانهزم امرؤ القيس }}
وجأ في الاغاني للاصفهاني انه :-
{{ فطلبه المنذر بن ماء السماء ، وبعث في طلبه جموعاً من اياد و بهرا و تنوخ و جيوشاً من الاساوره أمده بهم انوشروان ، فخذلته حمير و تفرقوا عنه ، واحتاج الى الهرب }} [ ص 275 جـ 2 ـ أ . خ . ]
وجأ في ايام العرب انه :-
{{ و علم المنذر بمكانه ، فوجه الجيوش في طلبه ، فتفرقت عنه عصبة حمير ، ونجا في جماعة من كنده }} [ ص 118 ]
وقد ركزت الروايات على [ حمير ] بعبارات {{ فخذلته حمير و تفرقوا عنه }} او {{ فتفرقت عنه عصبة حمير }} او كما قال ابن خلدون {{ وفرت حمير ومن كان معه }} ، بينما هذه المصادر نفسها ذكرت ان من كان معه من حمير كانوا خمسمائة شخص فقط ، و حتى لو افترضنا ان عددهم كان اكبر ويصل اضعاف ذلك ، فليسوا هم وحدهم جيشه فهناك كنده وبكر بن وائل وتغلب وطئ وغيرهم ولا بد انهم قاتلوا جميعا معه وانهزموا و تفرقوا عنه ؛ و يبرر حجم العدو هزيمتهم ، وانما جاء التركيز على ( حمير ) لشهرتهم في البطوله و الفتوحات واقتران ذكرهم بالانتصارات عبر تاريخ العرب الطويل .
و قد اشار امرؤ القيس الى نتائج تلك الحرب في بعض قصائده اللاحقه ، حيث قال :-
وما جبنت خيلى ولكن تذكرت * مرابطها من بر بعيص و ميسرا !
ألا رب يوم صالح قد شهدته * بنادف ذات التل من فوق طرطرا ..
( و نضرب ) حتى تحسب الخيل حولنا * نقاداً وحتى تحسب الجون اشقرا
ومن هذه القصيده قوله :-
تبصر خليلي هل ترى ضؤ بارق * يضئ الدجا باليل من سرو حميرا ؟..
تذكرت أهلى الصالحين وقد أتت * على خملى خوص الركاب وأوجرا..
ولم ينسنى ما قد لقيت ظعائناً * وخملاً لها كالقر يوماً مخدراً
واثل من الاعراض من دون بيثة * ودون الغميم عامدات بغضوراً ..
وعمرو بن درماء الهمام إذا غدا * بذى شطب عضب كمشية قسورا
ويصف خيلاً ثم يقول :-
عليها فتى لم تحمل الارض مثله * ابر بميثاق و اوفى و اصبرا
هو المنزل الألاف من جو ناعط * بني ( ادد ) حزناً من الارض أو عرا ..
[ و ناعط مدينة بهمدان قرب مدينة صنعاء ]
و
#إمرؤ_القيس
{ صراع الملك الشاعر اليمني امرئ القيس مع بنو اسد والمنذر بن ماء السماء }
بقلم :- زيد محمد حسين الفرح
لم يكن امرئ القيس فرداً وحيد بكنده حين بلغتهم انباء و التى بلغت ذروتها بنبأ مقتل ابيه حجر على يد بنو اسد فقد بادر با الانتقام حيث تذكرها كافة المصادر عن قدوم وفد من بني اسد اليه رجأ المصالحه وقيامهم بما يلزم ويري من الديات او الدماء وانه{ امر باء نزالهم ، وتقدم باكرامهم والافضال عليهم ، واحتجب عنهم ثلاثاً فسالوا عنه ، فقيل لهم : هو في شغل باء خراج ما في خزائن حجر من السلاح و العده . فقالوا : اللهم غفراً ، انما قدمنا في امر نتناسى به ذكر ما سلف ، ونستدرك به مافرط ، فليبلغ ذلك عنا . فخرج اليهم في عمامة سوداء ، و كانت العرب لا تعتم بالسواد إلا في الثرات }} ثم تحدثوا اليه عن ذلك الامر الذي و صفه احدهم بانه {{ الخطب الجليل الذي عمت رزيته نزاراً واليمن ، و لم تخصص به كندة و اليمن دونا }} و كان بينهم حوار طويل رفض فيه امرؤ القيس كل العروض ، و انذرهم الحرب قائلاً {{ .. فرويداً ينكشف لكم دجاها عن فرسان كنده و كتائب حمير }} – [ ص 117 / ايام العرب ] و كان بعد ذلك ان رحلت بنو اسد ونزلت على بنى كنانه ، فغزاهم امرؤ القيس (( في جند عظيم )) ، وعلمت بنوا اسد بالغزو فهربت ، فكان القتلى من كنانه ، فقال امرؤ القيس في ذلك ابياته المشهوره ، ثم لاحقهم فادرك بعض بطونهم وقتل منهم مقتلة كبيره ، بينما لحق اغلبهم بالمنذر بالعراق ، وقال امرؤ القيس في ذلك ابياتاً منها :-
قولا لدودان عبيد العصا * ما غركم بالاسد الباسل
قد قرت العينان من و ائل * ومن بنى عمرو ومن كاهل
حلت لى الخمر وكنت امرءاً * عن شربها في شغل شاغل
فاليوم اشرب غير مستحقب * إثماً من الله و لا واغل
فسارت بنو اسد بعد ذلك ونزلت على المنذر بالعراق ، كما ذكر ابن خلدون قائلاً :-
{{ فاجفل بنو اسد وساروا الى المنذر }}
وهنا نجد ان المنذر اصبح لديه سببين لقتال امرئ القيس :-
1 – زوال سلطن المنذر الذي كان قد امتد الى نجد و ما اليها منذ موقعة اواره ، و دخول نجد وما اليها في سلطان امرئ القيس الذي اصبح ملكها .
2 – لجؤ بنى اسد الى المنذر ، وهو مايستتبع تأكيد ولائهم له ، و طلبهم الامنة لديه ، او على الاقل صيرورة المنذر مسئولاً عنهم وعن إعادتهم الى نجد ، او قدرته على استغلال ذلك بصفة مشروعه اذا اراد .
*ولا شك في ان هذه الاحداث والتطورات الاخيره ساعدت الحيره والمدائن على اتخاذ القرار بغزو امرئ القيس واحتواء المناطق التى بيده شمال الجزيره العربيه ، فانطلقت لتنفيذ ذلك القرار قوات ضخمه ضمت :-
1 – الملك المنذر وجيشه .
2 – جيش من الفرس .
3 – القبائل العربيه المياله الى المنذر .
وفي هذا الصدد قال ابن خلدون في المبداء والخبر :-
{{ و جمع المنذر لامرئ لقيس ومن معه ، وامده كسرى وانوشروان بجيش من الاساوره ، و التقوا فانهزم امرؤ القيس }}
وجأ في الاغاني للاصفهاني انه :-
{{ فطلبه المنذر بن ماء السماء ، وبعث في طلبه جموعاً من اياد و بهرا و تنوخ و جيوشاً من الاساوره أمده بهم انوشروان ، فخذلته حمير و تفرقوا عنه ، واحتاج الى الهرب }} [ ص 275 جـ 2 ـ أ . خ . ]
وجأ في ايام العرب انه :-
{{ و علم المنذر بمكانه ، فوجه الجيوش في طلبه ، فتفرقت عنه عصبة حمير ، ونجا في جماعة من كنده }} [ ص 118 ]
وقد ركزت الروايات على [ حمير ] بعبارات {{ فخذلته حمير و تفرقوا عنه }} او {{ فتفرقت عنه عصبة حمير }} او كما قال ابن خلدون {{ وفرت حمير ومن كان معه }} ، بينما هذه المصادر نفسها ذكرت ان من كان معه من حمير كانوا خمسمائة شخص فقط ، و حتى لو افترضنا ان عددهم كان اكبر ويصل اضعاف ذلك ، فليسوا هم وحدهم جيشه فهناك كنده وبكر بن وائل وتغلب وطئ وغيرهم ولا بد انهم قاتلوا جميعا معه وانهزموا و تفرقوا عنه ؛ و يبرر حجم العدو هزيمتهم ، وانما جاء التركيز على ( حمير ) لشهرتهم في البطوله و الفتوحات واقتران ذكرهم بالانتصارات عبر تاريخ العرب الطويل .
و قد اشار امرؤ القيس الى نتائج تلك الحرب في بعض قصائده اللاحقه ، حيث قال :-
وما جبنت خيلى ولكن تذكرت * مرابطها من بر بعيص و ميسرا !
ألا رب يوم صالح قد شهدته * بنادف ذات التل من فوق طرطرا ..
( و نضرب ) حتى تحسب الخيل حولنا * نقاداً وحتى تحسب الجون اشقرا
ومن هذه القصيده قوله :-
تبصر خليلي هل ترى ضؤ بارق * يضئ الدجا باليل من سرو حميرا ؟..
تذكرت أهلى الصالحين وقد أتت * على خملى خوص الركاب وأوجرا..
ولم ينسنى ما قد لقيت ظعائناً * وخملاً لها كالقر يوماً مخدراً
واثل من الاعراض من دون بيثة * ودون الغميم عامدات بغضوراً ..
وعمرو بن درماء الهمام إذا غدا * بذى شطب عضب كمشية قسورا
ويصف خيلاً ثم يقول :-
عليها فتى لم تحمل الارض مثله * ابر بميثاق و اوفى و اصبرا
هو المنزل الألاف من جو ناعط * بني ( ادد ) حزناً من الارض أو عرا ..
[ و ناعط مدينة بهمدان قرب مدينة صنعاء ]
و
علقمة بن #زرارة : خرج يزيد بن شيبان بن علقمة حاجا فرأى حين شارف البلد شيخا يحفه ركب على إبل عتاق برحال ميس ملبسة أدما قال : فعدلت فسلمت عليهم وبدأت به وقلت من الرجل؟ ومن القوم؟ فأرم القوم ينظرون الى الشيخ هيبة له فقال الشيخ : رجل من #مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن #قضاعة فقلت : حياكم الله وانصرفت فقال الشيخ : قف أيها الرجل نسبتنا فانتسبنا لك ثم انصرفت ولم تكلمنا
قال أبو بكر : وروى السكن بن سعيد عن محمد بن عباد شاممتنا مشامة #الذئب الغنم ثم انصرفت
قلت : ما أنكرت سوءا ولكني ظننتكم من #عشيرتي فأناسبكم فانتسبتم نسبا لا أعرفه ولا أراه يعرفني قال : فأمال الشيخ لثامه وحسر عمامته وقال : لعمري لئن كنت من #جذم من أجذام العرب لأعرفنك ،
قلت : فإني من أكرم #أجذامها ، قال : فإن العرب بنيت على أربعة أركان مضر وربيعة واليمن وقضاعة فمن أيهم أنت؟ قلت : من #مضر ،
قال : أمن #الأرحاء أم من الفرسان؟ فعلمت أن الأرحاء خندف وأن الفرسان #قيس قلت : من #الأرحاء ، قال : فأنت إذا من #خندف ،
قلت : أجل. قال : أفمن #الأرنبة أم من #الجمجمة ، فعلمت أن الأرنبة مدركة وأن الجمجمة #طابخة فقلت : من الجمجمة ، قال فأنت إذا من #طابخة قلت : أجل ، قال : أفمن #الصميم أم من #الوشيظ؟ فعلمت أن الصميم #نميم وأن #الوشيظ #الرباب قلت : من الصميم ، قال : فأنت إذا من #تميم قلت : أجل ، قال : أفمن الأكرمين أم من الأحلمين أم من #الأقلين؟ فعلمت أن الأكرمين زيد مناة وأن الأحلمين عمرو بن تيم وأن الأقلين #الحارث بن تميم قلت : من #الأكرمين ، قال : فأنت إذا من #زيد مناة قلت : أجل ، قال : أفمن #الجدود؟ أم من #البحور؟ أم من #الثماد؟ فعلمت أن الجدود مالك وأن البحور سعد وأن #الثماد #امرؤ_القيس بن زيد مناة قلت : من #الجدود ، قال : فأنت إذا من بني مالك قلت : أجل ، قال : أفمن #الذرا أم من #الأرداف؟ فعلمت أن الذرا حنظلة وأن الأرداف ربيعة ومعاوية وهما الكردوسان قلت : من #الذرا قال : فأنت إذا من بني #حنظلة قلت : أجل ، قال : أمن #البدور أم من الفرسان أم من #الجراثيم؟ فعلمت أن البدور مالك وأن الفرسان يربوع وأن الجراثيم #البراجم ، قلت : من البدور قال : فأنت إذا من بني مالك بن #حنظلة قلت : أجل ، قال : أفمن الأرنبة أم من #اللحيين أم من #القفا؟ فعلمت أن الأرنبة
401
قال أبو بكر : وروى السكن بن سعيد عن محمد بن عباد شاممتنا مشامة #الذئب الغنم ثم انصرفت
قلت : ما أنكرت سوءا ولكني ظننتكم من #عشيرتي فأناسبكم فانتسبتم نسبا لا أعرفه ولا أراه يعرفني قال : فأمال الشيخ لثامه وحسر عمامته وقال : لعمري لئن كنت من #جذم من أجذام العرب لأعرفنك ،
قلت : فإني من أكرم #أجذامها ، قال : فإن العرب بنيت على أربعة أركان مضر وربيعة واليمن وقضاعة فمن أيهم أنت؟ قلت : من #مضر ،
قال : أمن #الأرحاء أم من الفرسان؟ فعلمت أن الأرحاء خندف وأن الفرسان #قيس قلت : من #الأرحاء ، قال : فأنت إذا من #خندف ،
قلت : أجل. قال : أفمن #الأرنبة أم من #الجمجمة ، فعلمت أن الأرنبة مدركة وأن الجمجمة #طابخة فقلت : من الجمجمة ، قال فأنت إذا من #طابخة قلت : أجل ، قال : أفمن #الصميم أم من #الوشيظ؟ فعلمت أن الصميم #نميم وأن #الوشيظ #الرباب قلت : من الصميم ، قال : فأنت إذا من #تميم قلت : أجل ، قال : أفمن الأكرمين أم من الأحلمين أم من #الأقلين؟ فعلمت أن الأكرمين زيد مناة وأن الأحلمين عمرو بن تيم وأن الأقلين #الحارث بن تميم قلت : من #الأكرمين ، قال : فأنت إذا من #زيد مناة قلت : أجل ، قال : أفمن #الجدود؟ أم من #البحور؟ أم من #الثماد؟ فعلمت أن الجدود مالك وأن البحور سعد وأن #الثماد #امرؤ_القيس بن زيد مناة قلت : من #الجدود ، قال : فأنت إذا من بني مالك قلت : أجل ، قال : أفمن #الذرا أم من #الأرداف؟ فعلمت أن الذرا حنظلة وأن الأرداف ربيعة ومعاوية وهما الكردوسان قلت : من #الذرا قال : فأنت إذا من بني #حنظلة قلت : أجل ، قال : أمن #البدور أم من الفرسان أم من #الجراثيم؟ فعلمت أن البدور مالك وأن الفرسان يربوع وأن الجراثيم #البراجم ، قلت : من البدور قال : فأنت إذا من بني مالك بن #حنظلة قلت : أجل ، قال : أفمن الأرنبة أم من #اللحيين أم من #القفا؟ فعلمت أن الأرنبة
401
#علي_العليي
يقول #إمرؤ_القيس وهو يصف قبيلته #الكنديه_اليمانيه :
تطاول الليل علينا #دمون
دمون إنا معشر #يمانون
وإنا لأهلنا محبون
و دمون هي قرية في #وادي_دوعن كانت مركزا هاما لمملكة #كندة التي حكمت #نجد و #الحجاز وكانت تتبع مملكة #سبأ والصور المرفقه لقرية دمون اليوم
يقول #إمرؤ_القيس وهو يصف قبيلته #الكنديه_اليمانيه :
تطاول الليل علينا #دمون
دمون إنا معشر #يمانون
وإنا لأهلنا محبون
و دمون هي قرية في #وادي_دوعن كانت مركزا هاما لمملكة #كندة التي حكمت #نجد و #الحجاز وكانت تتبع مملكة #سبأ والصور المرفقه لقرية دمون اليوم