@taye5 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#صور_يمانية
جمال الصورة وتأثيرها وأثرها والشعور بها وتذوقها مرتبط ب #الثقافة ...
نعني معرفة معلومات أساسية عنها
فعند إعجابك بصورة تمثال من عهد سبأ أو معين أو أوسان وفخرك بما في الصورة وتدقيقك في فنيات ذلك التمثال .. لابد أن تكون تعرف هذه الحضارات وأين كانت ومن هم أشهر ملوكها وأين نشأت والى أين إمتدت ومتى بدأت ومتى إنتهت هنا سيكتمل شعورك وفهمك وتأثرك بالصورة ...
وقد يكون التأثير من ذكريات عشتها في ذلك المكان او تلك المحافظة فتستعيد بها لحظات وذكرى جميلة ...
او قد يكون إنتمائك لذلك البلد وحبك له ..
أو جمال إنساني تراه في تفاصيل الصورة ..
صور يمانية فيها الأصاله والتاريخ والجمال والدهشة وزوايا منسية تفرضها صورة رائعة
👇👇👇👇👇👇👇
#صور_يمانية
جمال الصورة وتأثيرها وأثرها والشعور بها وتذوقها مرتبط ب #الثقافة ...
نعني معرفة معلومات أساسية عنها
فعند إعجابك بصورة تمثال من عهد سبأ أو معين أو أوسان وفخرك بما في الصورة وتدقيقك في فنيات ذلك التمثال .. لابد أن تكون تعرف هذه الحضارات وأين كانت ومن هم أشهر ملوكها وأين نشأت والى أين إمتدت ومتى بدأت ومتى إنتهت هنا سيكتمل شعورك وفهمك وتأثرك بالصورة ...
وقد يكون التأثير من ذكريات عشتها في ذلك المكان او تلك المحافظة فتستعيد بها لحظات وذكرى جميلة ...
او قد يكون إنتمائك لذلك البلد وحبك له ..
أو جمال إنساني تراه في تفاصيل الصورة ..
صور يمانية فيها الأصاله والتاريخ والجمال والدهشة وزوايا منسية تفرضها صورة رائعة
👇👇👇👇👇👇👇
#الثقافة_الشعبية
التراث الشعبي اليمني العادات والمعتقدات وفنون الأداء الشعبي
أحـلام أبـو زيد
كاتبة من مصر
عرضنا سابقاً لمجموعة متنوعة من الدراسات التي تناول أصحابها فنون الأدب الشعبي اليمني والتي اعتمدت كتاباتهم على العمل الميداني والدراية الواعية بتحليل النصوص الشعبية.. وفي هذا العدد نكمل ملف الدراسات الشعبية التي توفرت لدينا من اليمن، حيث تنوعت هذه الدراسات بين موضوعات العادات والتقاليد سواء المرتبطة بدورة الحياة أو العادات المرتبطة بالأسواق، وبعض الدراسات المتعمقة في العادات والمعتقدات الشعبية، فضلاً عن فنون الرقص الشعبي وما يرتبط بها من أداء غنائي وموسيقي. ويتنوع الإطار الجغرافي لهذه الدراسات ليتسع لعموم اليمن أو يتصل بمحافظات بعينها مثل بلاد يافع وحُجة وصنعاء.
معتقدات وعادات شعبية من بلاد يافع
صدر عام 2019 كتاب معتقدات وعادات شعبية من بلاد يافع وشذرات من تاريخها: دراسة ميثولوجية- اجتماعية- أدبية عن مؤسسة الموسوعة اليافعية للثقافة والإعلام لمؤلفه ناصر الكلادي، ويقع الكتاب في 543 صفحة في الحجم المتوسط. ويقوم الكتاب على توثيق الكثير من العادات والمعتقدات الشعبية اليمنية في منطقة يافع كالزواج والحمل والولادة، والشعر، والمعارف المرتبطة بالزراعة، والحياة المنزلية، ومعتقدات الأحلام، وعادات ومعتقدات الموت. وتقع بلاد يافع شمال شرق مدينة عدن جنوب اليمن، وتنقسم إلى المنطقة الساحلية وهي في سهل أبين الساحلي، وفيها أراض زراعية خصبة، ومن بلداتها: جعار، والحصن، والروا، والرميلة، وباتيس، ويطلق عليها قبليًا اسم: يافع الساحل. والمنطقة الجبلية وتمثل معظم البلاد اليافعية، وفيها جبال شاهقة وأودية عميقة، وتتخللها هضبتان عاليتان إحداهما في مديرية لعبوس، والأخرى في مديرية الحد. وتتألف يافع من عشرة تجمعات قبلية خمسة منها تسمى مكاتب يافع بن قاصد، والأخرى تسمى مكاتب يافع بني مالك. وتتوزع مناطق يافع حاليًا بين عشر مديريات في ثلاث محافظات، وهي محافظة لحج، ومحافظة أبين، ومحافظة الضالع. ويبدأ الكتاب بتمهيد حول المعتقدات والعادات في بلاد يافع مشيرًا إلى ارتباطها بالأقطاب الصوفية، والتطير الذي يتأثر به البعض سواء استجابة له أو خشية من وقوعه، كما يعرض لمزارات الأولياء ومقاماتهم وأضرحتهم، والحضرات الصوفية، ونماذج مما قاله شعراء يافع الشعبيين عن الأولياء. ثم يبدأ الكلدي بالحديث عن المعتقدات والعادات المتعلقة بمرحلة الزواج الذي كان يبدأ في سن مبكرة قبل بلوغ العشرين سواء للولد أو البنت، وكانت هناك «القُصة» والنقطة التي كانت توضع أعلى الوجه مقابل الأنف لتميز المرأة المتزوجة عن غير المتزوجة، مما يسهل اختيار الشاب لشريكة حياته.. ثم يسرد المؤلف مراحل الزواج بداية من الموافقة على العريس، ومرورًا بالدعوة للعُرس واحتفالية الزفاف حتى ولائم الزفاف ووصول العروسين إلى بيت الزوجية، حيث تستمر الاحتفالات- سواء في بيت العروس أو العريس- سبعة أيام. ثم ينتقل لوصف هيئة المرأة ولباسها بعد الزواج خاصة طريقة تجديل شعرها، وتفننها في لبس الفضة على أغطية الرأس وحزام الوسط والخلاخيل، خاصة في المناسبات والزيارات الأسرية. أما الرقصات التي تؤدى في مناطق يافع في احتفالية الزواج فهناك أكثر من عشرين رقصة سواء رجالية أو نسائية أو مشتركة، ومنها: رقصة الشوبلية، رقصة السفيخ، الرقصة القاصدية.. وتسجل معتقدات الزواج بعض الظواهر كذبح كبش عند مقام الولي، والتشاؤم من بعض النجوم، كما يسرد المؤلف خصائص كل برج من الأبراج.. ويحفل الكتاب بالكثير من الممارسات على هذا النحو، منها إذا حدث وتزوج اثنان من أسرة واحدة في الوقت نفسه، وكانت دخلة العروستين في يوم واحد وساعة واحدة، فعلى العروستين الدخول من عتبة الباب بخطوة مشتركة، وفي يوم دخلة العروسة تحمص أنواع من الحبوب ثم ترمى من على رؤوس العروسين يمنة ويسرًا تبركًا. وقبل الزواج بأيام قلائل تعقد النسوة احتفالات توديع في بيت العروسة لمدة أربعة أو خمسة أيام بعد صلاة العشاء مباشرة حتى الحادية عشر ليلاً، وتسمى ليالي الهداني، وفيها تتسامر النساء مع العروسة بالنكات والضحك بالأشعار الخفيفة التي ربما تُرتجل مباشرة من قبل شاعر أو شاعرة من النسوة أنفسهن، وإذا لم يوجد شعراء لا من النساء ولا من الرجال، فقصائد التراث المعتادة كفيلة أن تقوم بهذه المهمة، وخاصة أنها تلبي مراحل احتفالية الزواج كالاحتفاء بالعروسين واستقبالهما والحناء وتوديع الأهل ومن بينها:
وا هـداني ألا بسمـلــت أول وثـانــي... ألا هوديني
وا هداني ألا جيت اخـدمش وا بناتـي... ألا هوديني
وا هداني ألا جيت اخدمـش وا هلـيه... ألا هوديني
التراث الشعبي اليمني العادات والمعتقدات وفنون الأداء الشعبي
أحـلام أبـو زيد
كاتبة من مصر
عرضنا سابقاً لمجموعة متنوعة من الدراسات التي تناول أصحابها فنون الأدب الشعبي اليمني والتي اعتمدت كتاباتهم على العمل الميداني والدراية الواعية بتحليل النصوص الشعبية.. وفي هذا العدد نكمل ملف الدراسات الشعبية التي توفرت لدينا من اليمن، حيث تنوعت هذه الدراسات بين موضوعات العادات والتقاليد سواء المرتبطة بدورة الحياة أو العادات المرتبطة بالأسواق، وبعض الدراسات المتعمقة في العادات والمعتقدات الشعبية، فضلاً عن فنون الرقص الشعبي وما يرتبط بها من أداء غنائي وموسيقي. ويتنوع الإطار الجغرافي لهذه الدراسات ليتسع لعموم اليمن أو يتصل بمحافظات بعينها مثل بلاد يافع وحُجة وصنعاء.
معتقدات وعادات شعبية من بلاد يافع
صدر عام 2019 كتاب معتقدات وعادات شعبية من بلاد يافع وشذرات من تاريخها: دراسة ميثولوجية- اجتماعية- أدبية عن مؤسسة الموسوعة اليافعية للثقافة والإعلام لمؤلفه ناصر الكلادي، ويقع الكتاب في 543 صفحة في الحجم المتوسط. ويقوم الكتاب على توثيق الكثير من العادات والمعتقدات الشعبية اليمنية في منطقة يافع كالزواج والحمل والولادة، والشعر، والمعارف المرتبطة بالزراعة، والحياة المنزلية، ومعتقدات الأحلام، وعادات ومعتقدات الموت. وتقع بلاد يافع شمال شرق مدينة عدن جنوب اليمن، وتنقسم إلى المنطقة الساحلية وهي في سهل أبين الساحلي، وفيها أراض زراعية خصبة، ومن بلداتها: جعار، والحصن، والروا، والرميلة، وباتيس، ويطلق عليها قبليًا اسم: يافع الساحل. والمنطقة الجبلية وتمثل معظم البلاد اليافعية، وفيها جبال شاهقة وأودية عميقة، وتتخللها هضبتان عاليتان إحداهما في مديرية لعبوس، والأخرى في مديرية الحد. وتتألف يافع من عشرة تجمعات قبلية خمسة منها تسمى مكاتب يافع بن قاصد، والأخرى تسمى مكاتب يافع بني مالك. وتتوزع مناطق يافع حاليًا بين عشر مديريات في ثلاث محافظات، وهي محافظة لحج، ومحافظة أبين، ومحافظة الضالع. ويبدأ الكتاب بتمهيد حول المعتقدات والعادات في بلاد يافع مشيرًا إلى ارتباطها بالأقطاب الصوفية، والتطير الذي يتأثر به البعض سواء استجابة له أو خشية من وقوعه، كما يعرض لمزارات الأولياء ومقاماتهم وأضرحتهم، والحضرات الصوفية، ونماذج مما قاله شعراء يافع الشعبيين عن الأولياء. ثم يبدأ الكلدي بالحديث عن المعتقدات والعادات المتعلقة بمرحلة الزواج الذي كان يبدأ في سن مبكرة قبل بلوغ العشرين سواء للولد أو البنت، وكانت هناك «القُصة» والنقطة التي كانت توضع أعلى الوجه مقابل الأنف لتميز المرأة المتزوجة عن غير المتزوجة، مما يسهل اختيار الشاب لشريكة حياته.. ثم يسرد المؤلف مراحل الزواج بداية من الموافقة على العريس، ومرورًا بالدعوة للعُرس واحتفالية الزفاف حتى ولائم الزفاف ووصول العروسين إلى بيت الزوجية، حيث تستمر الاحتفالات- سواء في بيت العروس أو العريس- سبعة أيام. ثم ينتقل لوصف هيئة المرأة ولباسها بعد الزواج خاصة طريقة تجديل شعرها، وتفننها في لبس الفضة على أغطية الرأس وحزام الوسط والخلاخيل، خاصة في المناسبات والزيارات الأسرية. أما الرقصات التي تؤدى في مناطق يافع في احتفالية الزواج فهناك أكثر من عشرين رقصة سواء رجالية أو نسائية أو مشتركة، ومنها: رقصة الشوبلية، رقصة السفيخ، الرقصة القاصدية.. وتسجل معتقدات الزواج بعض الظواهر كذبح كبش عند مقام الولي، والتشاؤم من بعض النجوم، كما يسرد المؤلف خصائص كل برج من الأبراج.. ويحفل الكتاب بالكثير من الممارسات على هذا النحو، منها إذا حدث وتزوج اثنان من أسرة واحدة في الوقت نفسه، وكانت دخلة العروستين في يوم واحد وساعة واحدة، فعلى العروستين الدخول من عتبة الباب بخطوة مشتركة، وفي يوم دخلة العروسة تحمص أنواع من الحبوب ثم ترمى من على رؤوس العروسين يمنة ويسرًا تبركًا. وقبل الزواج بأيام قلائل تعقد النسوة احتفالات توديع في بيت العروسة لمدة أربعة أو خمسة أيام بعد صلاة العشاء مباشرة حتى الحادية عشر ليلاً، وتسمى ليالي الهداني، وفيها تتسامر النساء مع العروسة بالنكات والضحك بالأشعار الخفيفة التي ربما تُرتجل مباشرة من قبل شاعر أو شاعرة من النسوة أنفسهن، وإذا لم يوجد شعراء لا من النساء ولا من الرجال، فقصائد التراث المعتادة كفيلة أن تقوم بهذه المهمة، وخاصة أنها تلبي مراحل احتفالية الزواج كالاحتفاء بالعروسين واستقبالهما والحناء وتوديع الأهل ومن بينها:
وا هـداني ألا بسمـلــت أول وثـانــي... ألا هوديني
وا هداني ألا جيت اخـدمش وا بناتـي... ألا هوديني
وا هداني ألا جيت اخدمـش وا هلـيه... ألا هوديني
folkculturebh.org
الحرف التقليدية.. أهمية الدراسة الميدانية ومنهجية دراستها(2)
لقد أحرزت الدراسات الإنسانية تقدماً بارزاً، ودفعاً أدى إلى تخليصها من الاحتكام إلى المنطق الصوري وحده في الاستدلال والحكم. وأخذت بمنهج العمل الميداني في رصد الظواهر التي ترتبط بحياة الانسان ككائن فرد أو في تجمعه وانتشاره في الزمان والمكان. وقد استفادت العلوم…
فولكلور #المطر
في الذاكرة اليمنية
#أروى_عبده_عثمان
كاتبة من اليمن
#الثقافة_الشعبية
يامن الجود جودك
يا محنحن رعودك
ياتواب توب علينا
وارحمنا وانظر إلينا
واسقنا الغيث يا لله
سأورد حدثاً واقعياً من خلال زيارتي الميدانية في بعض أرياف اليمن قبل سنين .. ففي أحد الأيام زرت بعض أرياف محافظة "المحويت» وكانت أيام«جَحر» أي أيام جفاف وقحط ، كانت الأرض جرداء ، بعض الحقول مات الزرع فيها ، وبعضه في طريقه إلى الهلاك .. كانت نفوس الناس ضيقة حد الحزن والموت ، البؤس كان سيد المكان..
وبينما كنتٌ أتبادل الحديث مع الأهالي حول بعض مواضيع التراث.. الزوامل، والمغارد، والأهازيج، وهل ممكن يحدثوني عنها.. استخفوا بما طلبته وسمعت تعبيراً شعبياً ساخراً يستهجن ما أطلبه: (يزكينا عقولنا) كما تقول التعابير الشعبية. فكيف لإنسان عاقل يرى هلاك الزرع، ويطلب من الناس الحديث عن التراث، والغناء ليقوم بالتسجيل.
في أحد أيام الصيف – قبل سنين أيضاً - توجهتُ إلى أرياف محافظة «ريمة « وكانت المنطقة قطعة من الجنة، وأنت تدلف نحو مديرية «الجَبين» تهتز مشاعرك وتخضل وأنت تسمع صوت النساء قبل الرجال تشق الجبال، تغني، تهجل، تضحك ظهور هم قبل وجوههم.
كانت تلك الأيام أيام الغيث، اخضرت الأرض والنفوس في ريمة، وأيبست حد الموت في المحويت.
هذه هي لغة الماء، الغيث، المطر، المورد، المنهل، الكوثر، السلسبيل.. الخ.
حيثما يوجد الماء، توجد الحياة تنتعش النفوس بالخضرة لتكون سيدة الفرح، سيدة الخصب، خضرتها اخضرار الأرض ، وضحك الحقول.
ولأنها كذلك حملت أسماؤنا إناثاً وذكوراً العديد من أسماء الخضرة والماء ك: مزنة، غيث، مطرة، مطر، سلسبيل، كوثر، مُزن، بارق، رعد، ماجل، ثلج، وثلجة..الخ
الماء البداية والنهاية، من أمزان السماء وطين الأرض الندي، نوجد أو لا نوجد. فالأديان السماوية وغير السماوية والفلسفات كلها صبت فلسفتها ومبدأ الوجود، بالماء فالقرآن الكريم يقول «وجعلنا من الماء كل شيء حي»، بل إن المطر كان يعد من بين معبودات الإنسان البدائي(1) ويقال في هذا الصدد إن «قبيلة تشنتشو، هو الإله «بجافنتارو« ويقال أنه يسكن السماء ويتحكم في الرعد والمطر»(2)
وإذا ما عرجنا إلى الفلسفة، نجد الفلاسفة العظام ما قبل سقراط قد حددوا أصل ووجود الأشياء بواحد، هو الماء، فطاليس أبو الفلسفة ومؤسسها قامت فلسفته على أن أصل الأشياء جميعاً هو الماء، وكل شيء يعود إلى الماء.
وكذلك قال الفيلسوف امباذوقليس عندما بنى فلسفته على العناصر الأربعة، فقال: إن تنوع الأشياء في الطبيعة يرجع، إلى هذه العناصر، أحد هذه العناصر هو الماء.
وفي الميثولوجيات و أساطير الشعوب، بالماء تحيا الأكوان، وتهلك بانعدامه، ورأينا الآلهات كيف تتصارع على المحيطات، والأنهار.. كيف تنتصر بامتلاك مفاتيح الماء، وكيف تعاقب بانعدامه أو بإهلاكهم عبر الطوفان.. الخ
وفي الحكايات الشعبية والأساطير، رأينا ماء الحياة التي تعيد الحياة للموتى أو للمرضى، فعبرها تشفى الأمراض والعلل، تعيد الأبصار، وتكسب الإنسان الخلود ولنا في أسطورة «عشتار» خير دليل على ذلك، والحكايات لـ«ماء الحياة»: المنتشرة عند شعوب العالم.
لكل شعب من شعوب الأرض، بحار ومياه، وأنهار، وينابيع قدسية كانت السبب في خلقهم، وخلق عوالمهم وأكوانهم..
قرأنا في كتب التاريخ عن العديد من الحضارات الإنسانية كيف أخصبت وخُلدت، لأن الماء كان أساس وجودها، وكيف انهارت وزالت وكان الماء هو سبب هلاكها وزوالها، ولنا في حضارة سبأ خير دليل، كيف استطاعت هذه الحضارة ببناء السدود أن تعمر حضارة إنسانية مازالت شواهدها قائمة حتى الآن.
الاستسقاء:
في أساطير الخلق ونشوئها كان الماء هو الخالق لعالم السماء والأرض، رأينا كيف ضحكت السماء وسُرت الأرض، فأكرمتها بنعيمها من المطر، وكيف يكون هلاكها بغضب السماء، فأحجمت عن المطر.
في معتقداتنا الشعبية يشتد القحط عندما تغضب السماء، ويكثر شرور البشر في الأرض فيكون العقاب إما بالطوفان، وإما بالجفاف والهلاك فتمحق الأرض والممالك والحضارات.
فكلما وجد الغيث دل ذلك على أن السماء راضية على من في الأرض، أي أن الممالك والبشر يعيشون حياة طبيعية، ينعمون بالخير، ولا يغضبون الإله.
الوعي الشعبي يؤمن ويردد في حياته اليومية أيضاً، أن طغاة السياسة والممالك هم أكثر من يغيثون الأرض خضرة وخصوبة، وهم أكثر الناس إمحاقاً لها، فيقولون في بلادنا:
يا ملك الملك
من تعظم هلك
ياقريب
يا مجيب
سائلك ما يخيب
لذا كان الاستسقاء والعديد من الطقوس فرصة للتخفيف من الذنوب والتقرب إلى الله أو الآلهة، فيسارع الإله بنجدتهم ويسقيهم الغيث.
واليمن مثلها مثل كافة شعوب البشرية عرفت العديد من الطقوس لجلب الماء/المطر وهو الاستسقاء، ويعد أحد الطقوس القديمة التي مازالت كثير من الشعوب تمارسه حتى يومنا هذا، أكانت هذه الممارسة رسمية أو شعبية..
في الذاكرة اليمنية
#أروى_عبده_عثمان
كاتبة من اليمن
#الثقافة_الشعبية
يامن الجود جودك
يا محنحن رعودك
ياتواب توب علينا
وارحمنا وانظر إلينا
واسقنا الغيث يا لله
سأورد حدثاً واقعياً من خلال زيارتي الميدانية في بعض أرياف اليمن قبل سنين .. ففي أحد الأيام زرت بعض أرياف محافظة "المحويت» وكانت أيام«جَحر» أي أيام جفاف وقحط ، كانت الأرض جرداء ، بعض الحقول مات الزرع فيها ، وبعضه في طريقه إلى الهلاك .. كانت نفوس الناس ضيقة حد الحزن والموت ، البؤس كان سيد المكان..
وبينما كنتٌ أتبادل الحديث مع الأهالي حول بعض مواضيع التراث.. الزوامل، والمغارد، والأهازيج، وهل ممكن يحدثوني عنها.. استخفوا بما طلبته وسمعت تعبيراً شعبياً ساخراً يستهجن ما أطلبه: (يزكينا عقولنا) كما تقول التعابير الشعبية. فكيف لإنسان عاقل يرى هلاك الزرع، ويطلب من الناس الحديث عن التراث، والغناء ليقوم بالتسجيل.
في أحد أيام الصيف – قبل سنين أيضاً - توجهتُ إلى أرياف محافظة «ريمة « وكانت المنطقة قطعة من الجنة، وأنت تدلف نحو مديرية «الجَبين» تهتز مشاعرك وتخضل وأنت تسمع صوت النساء قبل الرجال تشق الجبال، تغني، تهجل، تضحك ظهور هم قبل وجوههم.
كانت تلك الأيام أيام الغيث، اخضرت الأرض والنفوس في ريمة، وأيبست حد الموت في المحويت.
هذه هي لغة الماء، الغيث، المطر، المورد، المنهل، الكوثر، السلسبيل.. الخ.
حيثما يوجد الماء، توجد الحياة تنتعش النفوس بالخضرة لتكون سيدة الفرح، سيدة الخصب، خضرتها اخضرار الأرض ، وضحك الحقول.
ولأنها كذلك حملت أسماؤنا إناثاً وذكوراً العديد من أسماء الخضرة والماء ك: مزنة، غيث، مطرة، مطر، سلسبيل، كوثر، مُزن، بارق، رعد، ماجل، ثلج، وثلجة..الخ
الماء البداية والنهاية، من أمزان السماء وطين الأرض الندي، نوجد أو لا نوجد. فالأديان السماوية وغير السماوية والفلسفات كلها صبت فلسفتها ومبدأ الوجود، بالماء فالقرآن الكريم يقول «وجعلنا من الماء كل شيء حي»، بل إن المطر كان يعد من بين معبودات الإنسان البدائي(1) ويقال في هذا الصدد إن «قبيلة تشنتشو، هو الإله «بجافنتارو« ويقال أنه يسكن السماء ويتحكم في الرعد والمطر»(2)
وإذا ما عرجنا إلى الفلسفة، نجد الفلاسفة العظام ما قبل سقراط قد حددوا أصل ووجود الأشياء بواحد، هو الماء، فطاليس أبو الفلسفة ومؤسسها قامت فلسفته على أن أصل الأشياء جميعاً هو الماء، وكل شيء يعود إلى الماء.
وكذلك قال الفيلسوف امباذوقليس عندما بنى فلسفته على العناصر الأربعة، فقال: إن تنوع الأشياء في الطبيعة يرجع، إلى هذه العناصر، أحد هذه العناصر هو الماء.
وفي الميثولوجيات و أساطير الشعوب، بالماء تحيا الأكوان، وتهلك بانعدامه، ورأينا الآلهات كيف تتصارع على المحيطات، والأنهار.. كيف تنتصر بامتلاك مفاتيح الماء، وكيف تعاقب بانعدامه أو بإهلاكهم عبر الطوفان.. الخ
وفي الحكايات الشعبية والأساطير، رأينا ماء الحياة التي تعيد الحياة للموتى أو للمرضى، فعبرها تشفى الأمراض والعلل، تعيد الأبصار، وتكسب الإنسان الخلود ولنا في أسطورة «عشتار» خير دليل على ذلك، والحكايات لـ«ماء الحياة»: المنتشرة عند شعوب العالم.
لكل شعب من شعوب الأرض، بحار ومياه، وأنهار، وينابيع قدسية كانت السبب في خلقهم، وخلق عوالمهم وأكوانهم..
قرأنا في كتب التاريخ عن العديد من الحضارات الإنسانية كيف أخصبت وخُلدت، لأن الماء كان أساس وجودها، وكيف انهارت وزالت وكان الماء هو سبب هلاكها وزوالها، ولنا في حضارة سبأ خير دليل، كيف استطاعت هذه الحضارة ببناء السدود أن تعمر حضارة إنسانية مازالت شواهدها قائمة حتى الآن.
الاستسقاء:
في أساطير الخلق ونشوئها كان الماء هو الخالق لعالم السماء والأرض، رأينا كيف ضحكت السماء وسُرت الأرض، فأكرمتها بنعيمها من المطر، وكيف يكون هلاكها بغضب السماء، فأحجمت عن المطر.
في معتقداتنا الشعبية يشتد القحط عندما تغضب السماء، ويكثر شرور البشر في الأرض فيكون العقاب إما بالطوفان، وإما بالجفاف والهلاك فتمحق الأرض والممالك والحضارات.
فكلما وجد الغيث دل ذلك على أن السماء راضية على من في الأرض، أي أن الممالك والبشر يعيشون حياة طبيعية، ينعمون بالخير، ولا يغضبون الإله.
الوعي الشعبي يؤمن ويردد في حياته اليومية أيضاً، أن طغاة السياسة والممالك هم أكثر من يغيثون الأرض خضرة وخصوبة، وهم أكثر الناس إمحاقاً لها، فيقولون في بلادنا:
يا ملك الملك
من تعظم هلك
ياقريب
يا مجيب
سائلك ما يخيب
لذا كان الاستسقاء والعديد من الطقوس فرصة للتخفيف من الذنوب والتقرب إلى الله أو الآلهة، فيسارع الإله بنجدتهم ويسقيهم الغيث.
واليمن مثلها مثل كافة شعوب البشرية عرفت العديد من الطقوس لجلب الماء/المطر وهو الاستسقاء، ويعد أحد الطقوس القديمة التي مازالت كثير من الشعوب تمارسه حتى يومنا هذا، أكانت هذه الممارسة رسمية أو شعبية..
شر البلية !
.
إما و #آثار_اليمن شفافة ومجهرية لا ترى #الحكومة ووزارة #الثقافة ما يحدث لها بالعين المجردة، لدرجة أنها تحتاج إلى حكم محكمة لدفعهما للقيام بما يجب.
أو أنهما شركاء بالتواطؤ وغض الطرف، إن أحسنا النية، فيما يحدث للآثار من انتهاكات تقوم بها عصابات النهب والتهريب.
أو ان الموضوع أكبر منهما وعليهما اختيار سلة مهملات مناسبة لنومتهما الأخيرة.
#عبدالله_محسن
.
إما و #آثار_اليمن شفافة ومجهرية لا ترى #الحكومة ووزارة #الثقافة ما يحدث لها بالعين المجردة، لدرجة أنها تحتاج إلى حكم محكمة لدفعهما للقيام بما يجب.
أو أنهما شركاء بالتواطؤ وغض الطرف، إن أحسنا النية، فيما يحدث للآثار من انتهاكات تقوم بها عصابات النهب والتهريب.
أو ان الموضوع أكبر منهما وعليهما اختيار سلة مهملات مناسبة لنومتهما الأخيرة.
#عبدالله_محسن
لم تكن السينما في عدن مجرّد مساحة للترفيه، بل كانت ملامح حياة، ونبض زمن، ومرآة لوعيٍ اجتماعي وثقافي تشكّل على مدى عقود.
يأتي مشروع “أفيش” ليعيد فتح أبواب الذاكرة، عبر برنامج فيدكاست يستضيف شخصيات عايشت التجربة السينمائية، أو ساهمت في صناعتها، ليحكي من خلالهم قصة مدينة كانت تتنفس فناً، وتعيش السينما كجزء من يومياتها.
“أفيش” ليس فقط توثيقًا، بقدر ما هو محاولة لإحياء لحظة مزدهرة من تاريخ عدن، واستدعاء لزمن الشاشة الفضية حين كانت تجمع الناس على اختلافهم تحت سقفٍ واحد.
جميع الحلقات متاحة على قناة عبدالله شداد على اليوتيوب وقناة مؤسسة حضرموت للثقافة المثبته في البايو📌
يأتي أفيش للفاعل الثقافي عبدالله شداد بدعم من برنامج منح مسارات اليمن،المقدم من المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع مؤسسة حضرموت للثقافة.
#أفيش
#منح_مسارات2
#الثقافة_حياة
#BCMENAARTS
يأتي مشروع “أفيش” ليعيد فتح أبواب الذاكرة، عبر برنامج فيدكاست يستضيف شخصيات عايشت التجربة السينمائية، أو ساهمت في صناعتها، ليحكي من خلالهم قصة مدينة كانت تتنفس فناً، وتعيش السينما كجزء من يومياتها.
“أفيش” ليس فقط توثيقًا، بقدر ما هو محاولة لإحياء لحظة مزدهرة من تاريخ عدن، واستدعاء لزمن الشاشة الفضية حين كانت تجمع الناس على اختلافهم تحت سقفٍ واحد.
جميع الحلقات متاحة على قناة عبدالله شداد على اليوتيوب وقناة مؤسسة حضرموت للثقافة المثبته في البايو📌
يأتي أفيش للفاعل الثقافي عبدالله شداد بدعم من برنامج منح مسارات اليمن،المقدم من المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع مؤسسة حضرموت للثقافة.
#أفيش
#منح_مسارات2
#الثقافة_حياة
#BCMENAARTS
#الثقافة_الشعبية #البردوني
التسع البوادر او" #الكذب_المعسبل "
هل كان لها خلفية قصصية او أحداثية ؟؟
" بدعنا القول بالكذب المعسبل
وأما الصدق ماعادله بقيه ..
وزنا القملي والثور الأشعب
وزاد القملي رجح شوية."
(هذا هو مطلع الأبيات الشعبية الشهيرة المعروفة بالبوادر )
...........
جميلة هى تلك العبارات التى تزرع الأمل في النفس البشرية المرهقة وأجمل منها تلك الكلمات الممزوجة بالطرافة وهى تحول المستحيل الى ممكن.
وما اقل نظرات آدابنا القديمة الى الغد لأن كل جيل يرى ضياعه في زمنه ويمجد الماضي ، لكن الماضي فائت والآتي غائب وليس للمرء إلا يومه .
والى مثل هذا جاء القرآن مؤكدا باكثر من موضع تغير الحال وتقلب الزمن " فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا " " وتلك الأيام نداولها بين الناس " و " إذا جاء نصر الله والفتح " نزلت قبل الفتح لتحقق ما سوف يقع. وتبرهن ايضا على تغيير الحال وتقلب الزمن عشرات الأمثال والحكايات " بعد اليوم غدوه " " الزمن مدخل مدخل " " يوم لك ويوم عليك "
قال البشاري في وصيتة قبل موته " قد ترون المتسلطين عليكم أقوى لكن الأيام تضعفهم وتقويكم فاتخذوا من تناقصهم زيادة لكم واجعلوا من أخطائهم أسلحة الى اسلحتكم فاخطاء الأقوياء أقوى أسلحة الضعفاء "
لذلك تعددت النصوص الشعبية الآملة بالغد ْ، وتعددت طرائق التعبير في إمكان المستحيل ومجئ الأهنا بعد الأسوأ،
ومن ذلك قصيدة التسع البوادر التي تصور إمكانية المستحيل في النَفس الشعبي.
والتى سميت أيضا ب"الكذب المعسبل " نسبة الى البيت الأول في هذه الأبيات الذى أضافه الشاعر عبدالله هاشم الكبسي واصبح مطلعا للقصيدة :
بدعت القول بالكذب المعسبل * لأن الصدق ما عاد له بقيه
ثم جاءت بقية الأبيات وان تعددت صيغها وظل قائلها مجهولا وبحسب المكان والزمان وتحور اللهجة الشعبية نوردها هنا كما أوردها البردوني :
ألا يا داحس الصعبي تحكّر--
كما جلده مراسب للرعيه
ضمدنا القملي والثور الأشعب--
وزاد القملي رجّح شويه
تلمنا في قذال الديك مندب--
وخلينا مفاسح للرعيه
وشدّينا على القمله بمرسب--
وتطلع في النقيل ساع المطيه
زرعنا الموز في ليله وقتب--
وزلّجناه للوالي هديه
*
وودّكنا من الفرخة مية رطل--
وقدّدنا كلاها والشويه
وغدّينا من البيضة مية راس
وبقّينا ثلثها للعشية
حلبنا من ضروع التيس دبية--
وخلينا لأولاده وقيّة
وأدخلنا الجمل من عين الأبره--
وفوقهسبعة أقداح ماربيه
عمرنا فوق قرن الثور مفرج
وديوانين ألآ يَــا فنطسية
**
ومعنى الأبيات ألا ياسالخ الصعبي ( صغير الحمار )
صون جلده لأنه سيتحول إلى حبال تشد به الرعية جمالها وهو تلميح للمستحيل لأن الحمير لا تصلح للسلخ ولا جلدها يصلح للدبغ
أما البيت الثاني يشير فيه إلى مستحيل آخر حيث يصبح القملي أعلى قامة من الثور الأشعب ( أعلى الثيران قامة)
وفي البيت الثالث يجعل قذال الديك (رأس الديك ) مزرعة واسعه (مندب يساوي عشر لبن) وفوق ذلك يترك فيه طريقا للمزارعين
أما البيت الرابع فيتصور القمله مثل الناقه توضع عليها البضائع
ويتصور في البيت الخامس أن الموز ينضج في ليلة وضحاها كما أن البيت يشير إلى الزمن التي ممكن أنه قيلت فيه الأبيات (ربما في العصر العثماني حيث كان يرسل فيه الهدايا الى الوالي)
وباقي الأبيات تواصل الحلم الشعبي فيستخرج من الفرخة أكثر من مائة رطل من الودك ( الدهن الحيواني ) وتصبح البيضة كافية لغداء اكثر من مائة رجل ويبقى منها ثلثها للعشاء ويصبح التيس كالعنزة يحلب ويولد
وفي البيت الثامن إشارة إلى المستحيل الذي ذكر مثلا في الأية الكريمة (والذين كفروا لن يدخلوا الجنه حتى يلج الجمل في سم الخياط) غير أنه يضيف إلى الجمل حموله سبعة أقداح من الملح الماربي
وفي البيت الثامن تشابه مع الخرافة التي تقول أن الأرض بنيت على قرن ثور وفيه يدل التهكم حيث يختم بقوله "ألا يا فنطسية" وفيه إشارة الى الألاعيب الفوضوية الفارغة والخرافة المستحيلة
كما ان لكل فعل باعث ولكل قول عوامل نفسية واجتماعية فربما كان وراء قول هذه الابيات قصة منسية حدثت في سنة قحط او عام جراد او في فترة وباء ، فلهذه الابيات خلفية اجتماعية ونفسية بدليل سعة انتشارها والاضافة اليها فكلما روى المتتبع لهذه الابيات بيتا روى متتبع من منطقة اخرى ابياتا مماثلة .
وبذلك تكون أغلب الموروثات الشعبية انعكاس لحالة الحياة في المجتمع التي تنشأ فيه ، وكالعادة دائما تركز على معاناة اليوم وادكار الأمس والأمل بالمستقبل وهكذا تنشأ الأمثال الشعبية والزوامل ، والشعر
أحد هذه الموروثات الشعبية .
المصدر : كتاب "الثقافة الشعبية" للبردوني
التسع البوادر او" #الكذب_المعسبل "
هل كان لها خلفية قصصية او أحداثية ؟؟
" بدعنا القول بالكذب المعسبل
وأما الصدق ماعادله بقيه ..
وزنا القملي والثور الأشعب
وزاد القملي رجح شوية."
(هذا هو مطلع الأبيات الشعبية الشهيرة المعروفة بالبوادر )
...........
جميلة هى تلك العبارات التى تزرع الأمل في النفس البشرية المرهقة وأجمل منها تلك الكلمات الممزوجة بالطرافة وهى تحول المستحيل الى ممكن.
وما اقل نظرات آدابنا القديمة الى الغد لأن كل جيل يرى ضياعه في زمنه ويمجد الماضي ، لكن الماضي فائت والآتي غائب وليس للمرء إلا يومه .
والى مثل هذا جاء القرآن مؤكدا باكثر من موضع تغير الحال وتقلب الزمن " فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا " " وتلك الأيام نداولها بين الناس " و " إذا جاء نصر الله والفتح " نزلت قبل الفتح لتحقق ما سوف يقع. وتبرهن ايضا على تغيير الحال وتقلب الزمن عشرات الأمثال والحكايات " بعد اليوم غدوه " " الزمن مدخل مدخل " " يوم لك ويوم عليك "
قال البشاري في وصيتة قبل موته " قد ترون المتسلطين عليكم أقوى لكن الأيام تضعفهم وتقويكم فاتخذوا من تناقصهم زيادة لكم واجعلوا من أخطائهم أسلحة الى اسلحتكم فاخطاء الأقوياء أقوى أسلحة الضعفاء "
لذلك تعددت النصوص الشعبية الآملة بالغد ْ، وتعددت طرائق التعبير في إمكان المستحيل ومجئ الأهنا بعد الأسوأ،
ومن ذلك قصيدة التسع البوادر التي تصور إمكانية المستحيل في النَفس الشعبي.
والتى سميت أيضا ب"الكذب المعسبل " نسبة الى البيت الأول في هذه الأبيات الذى أضافه الشاعر عبدالله هاشم الكبسي واصبح مطلعا للقصيدة :
بدعت القول بالكذب المعسبل * لأن الصدق ما عاد له بقيه
ثم جاءت بقية الأبيات وان تعددت صيغها وظل قائلها مجهولا وبحسب المكان والزمان وتحور اللهجة الشعبية نوردها هنا كما أوردها البردوني :
ألا يا داحس الصعبي تحكّر--
كما جلده مراسب للرعيه
ضمدنا القملي والثور الأشعب--
وزاد القملي رجّح شويه
تلمنا في قذال الديك مندب--
وخلينا مفاسح للرعيه
وشدّينا على القمله بمرسب--
وتطلع في النقيل ساع المطيه
زرعنا الموز في ليله وقتب--
وزلّجناه للوالي هديه
*
وودّكنا من الفرخة مية رطل--
وقدّدنا كلاها والشويه
وغدّينا من البيضة مية راس
وبقّينا ثلثها للعشية
حلبنا من ضروع التيس دبية--
وخلينا لأولاده وقيّة
وأدخلنا الجمل من عين الأبره--
وفوقهسبعة أقداح ماربيه
عمرنا فوق قرن الثور مفرج
وديوانين ألآ يَــا فنطسية
**
ومعنى الأبيات ألا ياسالخ الصعبي ( صغير الحمار )
صون جلده لأنه سيتحول إلى حبال تشد به الرعية جمالها وهو تلميح للمستحيل لأن الحمير لا تصلح للسلخ ولا جلدها يصلح للدبغ
أما البيت الثاني يشير فيه إلى مستحيل آخر حيث يصبح القملي أعلى قامة من الثور الأشعب ( أعلى الثيران قامة)
وفي البيت الثالث يجعل قذال الديك (رأس الديك ) مزرعة واسعه (مندب يساوي عشر لبن) وفوق ذلك يترك فيه طريقا للمزارعين
أما البيت الرابع فيتصور القمله مثل الناقه توضع عليها البضائع
ويتصور في البيت الخامس أن الموز ينضج في ليلة وضحاها كما أن البيت يشير إلى الزمن التي ممكن أنه قيلت فيه الأبيات (ربما في العصر العثماني حيث كان يرسل فيه الهدايا الى الوالي)
وباقي الأبيات تواصل الحلم الشعبي فيستخرج من الفرخة أكثر من مائة رطل من الودك ( الدهن الحيواني ) وتصبح البيضة كافية لغداء اكثر من مائة رجل ويبقى منها ثلثها للعشاء ويصبح التيس كالعنزة يحلب ويولد
وفي البيت الثامن إشارة إلى المستحيل الذي ذكر مثلا في الأية الكريمة (والذين كفروا لن يدخلوا الجنه حتى يلج الجمل في سم الخياط) غير أنه يضيف إلى الجمل حموله سبعة أقداح من الملح الماربي
وفي البيت الثامن تشابه مع الخرافة التي تقول أن الأرض بنيت على قرن ثور وفيه يدل التهكم حيث يختم بقوله "ألا يا فنطسية" وفيه إشارة الى الألاعيب الفوضوية الفارغة والخرافة المستحيلة
كما ان لكل فعل باعث ولكل قول عوامل نفسية واجتماعية فربما كان وراء قول هذه الابيات قصة منسية حدثت في سنة قحط او عام جراد او في فترة وباء ، فلهذه الابيات خلفية اجتماعية ونفسية بدليل سعة انتشارها والاضافة اليها فكلما روى المتتبع لهذه الابيات بيتا روى متتبع من منطقة اخرى ابياتا مماثلة .
وبذلك تكون أغلب الموروثات الشعبية انعكاس لحالة الحياة في المجتمع التي تنشأ فيه ، وكالعادة دائما تركز على معاناة اليوم وادكار الأمس والأمل بالمستقبل وهكذا تنشأ الأمثال الشعبية والزوامل ، والشعر
أحد هذه الموروثات الشعبية .
المصدر : كتاب "الثقافة الشعبية" للبردوني
تُهرب على أنها فصوص عقيق ومشغولات يدوية !
مجموعات من الخرز الأثري من العقيق والعقيق الأحمر واليشم تباع في المحفد أبين والجوف !
.
تلقيت في الآونة الأخير عدد من الرسائل والصور لكميات من الخرز الأثري، من #آثار_اليمن متنوع الألوان والأشكال والأنواع، مستخرج من الجوف وشبوة وأبين، تباع في السوق المحلية عن طريق سماسرة لعدد من المشترين منهم تاجر صيني مهتم بهذا النوع من القلادات والخرز.
ويسهل تهريب هذه القلائد والخرز من المطارات لعدم معرفة ضباط الجمارك أنها أثرية، ولوجود ما يشبهها في الأسواق المحلية.
إلى اليوم لم تصدر وزارة #الثقافة و #هيئة_الآثار دليلاً مصوراً بأنواع الآثار يساعد أفراد الضبط الجمركي والنيابات ونقاط التفتيش وقوات إنفاذ القانون، في ضبطها وتحريزها.
مؤخراً، مقتنيات أثرية من قلادات ومصوغات ذهبية وخرز عرضت للبيع في المحفد (محافظة أبين)، تشبه تماما ست مجموعات من القلادات والخرز في متحف بنسلفانيا، الولايات المتحدة.تم شراؤها ضمن 140 قطعة أثرية عام 1930 من قبل كويل جونز.
#عبدالله_محسن
مجموعات من الخرز الأثري من العقيق والعقيق الأحمر واليشم تباع في المحفد أبين والجوف !
.
تلقيت في الآونة الأخير عدد من الرسائل والصور لكميات من الخرز الأثري، من #آثار_اليمن متنوع الألوان والأشكال والأنواع، مستخرج من الجوف وشبوة وأبين، تباع في السوق المحلية عن طريق سماسرة لعدد من المشترين منهم تاجر صيني مهتم بهذا النوع من القلادات والخرز.
ويسهل تهريب هذه القلائد والخرز من المطارات لعدم معرفة ضباط الجمارك أنها أثرية، ولوجود ما يشبهها في الأسواق المحلية.
إلى اليوم لم تصدر وزارة #الثقافة و #هيئة_الآثار دليلاً مصوراً بأنواع الآثار يساعد أفراد الضبط الجمركي والنيابات ونقاط التفتيش وقوات إنفاذ القانون، في ضبطها وتحريزها.
مؤخراً، مقتنيات أثرية من قلادات ومصوغات ذهبية وخرز عرضت للبيع في المحفد (محافظة أبين)، تشبه تماما ست مجموعات من القلادات والخرز في متحف بنسلفانيا، الولايات المتحدة.تم شراؤها ضمن 140 قطعة أثرية عام 1930 من قبل كويل جونز.
#عبدالله_محسن
آثارنا و #عيال_الإعاشة
.
كم عدد المحسوبين على وزارة #الثقافة وهيئة
#الآثار و #المتاحف من عيال الإعاشة
كم من الآثار كان يمكن استعادتها لو أنفقت الحكومة إعاشات ثلاثة أشخاص شهريا لمتابعة الآثار واستعادتها ولو بالشراء.
كم وكم وكم ...
طيب وين دور ٦٠٠ صحفي يتقاضون ما يزيد عن مليون دولار شهريا غير مبالغ أخرى لمواقع إخبارية لم تنشر خبرا أو تحقيقا او مقالا يساعد في الحد من ظاهرة تهريب #آثار_اليمن .
#عبدالله_محسن
.
كم عدد المحسوبين على وزارة #الثقافة وهيئة
#الآثار و #المتاحف من عيال الإعاشة
كم من الآثار كان يمكن استعادتها لو أنفقت الحكومة إعاشات ثلاثة أشخاص شهريا لمتابعة الآثار واستعادتها ولو بالشراء.
كم وكم وكم ...
طيب وين دور ٦٠٠ صحفي يتقاضون ما يزيد عن مليون دولار شهريا غير مبالغ أخرى لمواقع إخبارية لم تنشر خبرا أو تحقيقا او مقالا يساعد في الحد من ظاهرة تهريب #آثار_اليمن .
#عبدالله_محسن