اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
هل فهم المسلحون الرساله رسالة #السلام والتاريخ والبناء
@taye5
وتستمر المعاناه وتستمر الحرب ويتبخر #السلام
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#صعدة مدينة #السلام
🔵 www.telegram.me/taye5®
📸📸صور_يمنية 🇾🇪🇾🇪🇾🇪
ياااا #الله يامن هو #السلام نسألك ل #اليمن السلام
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#صعدة مدينة ومحافظة العلم والأئمة و #السلام
1⃣
هل تلهم تجارب #السلام في #اليمن_القديم إنهاء الحرب؟

توثق النقوش اليمنية تفاصيل الصراعات ومعاهدات السلام التي شهدها اليمن قديما

#تعز#عبدالعالم_بجاش

منذ نهاية القرن الثامن قبل الميلاد وبداية القرن السابع ق.م وحتى القرن الثاني ق.م، اتسمت تلك الحقبة بدورة من الحروب الشرسة بين الممالك اليمنية القديمة، أشرسها الحرب بين مملكة سبأ وحلفائها ومملكة أوسان الجنوبية وحلفائها المعافر. تمكنت أوسان من هزيمة سبأ في البداية وبسط نفوذها على طرق التجارة القديمة، غير أن سبأ التي كانت في الغالب تشن حملات غزو متكررة على الممالك اليمنية بهدف السلب والنهب والسبي وللتدمير، عاودت تشكيل تحالفات واسعة، وشنت حروبًا شرسة على مملكة أوسان، ودمرت مدن المعافر وكثيرًا من مدن أوسان.
اتسمت تلك الحقبة بحروب شاملة اشتركت فيها معظم الكيانات والممالك، وبتنافس سياسي، وبنزعة شرسة للاقتتال وتدمير المدن وتهجير السكان، بخاصة من جانب سبأ في عهد ملكها كرب إيل وتر، وقليلًا ما تحققت مصالحات أو هدن وتسويات في عهده وعهد سبأ.
ومن بداية القرن السادس قبل الميلاد وحتى القرن الثاني قبل الميلاد، شهدت ممالك اليمن استمرار الصراعات والحروب، ووصفت أبحاث تاريخية تلك الحقبة بمرحلة النزاعات ذات السمة الثنائية، عقب حسم سبأ لمرحلة صراعات بداية القرن السابع قبل الميلاد، طبقًا لدراسة تاريخية بعنوان “الصراع بين الممالك اليمنية القديمة أسبابه ونتائجه القرن ٧-٢ ق.م”، والصادرة عام ٢٠٠٨، للباحث عبدالله علي عطبوش، أطروحة لنيل الدكتوراه في التاريخ القديم، جامعة دمشق.
كانت الحروب سجالًا بين الممالك اليمنية القديمة، ومنذ نهاية القرن الثامن ق.م وبداية القرن السابع ق.م، كان للحرب آثار سياسية واقتصادية واجتماعية، أخطرها ظهور نمط حرق المدن وتهجير السكان والسبي، وقبل ذلك كان الطرف المنتصر يفرض على الطرف المهزوم إتاوات فقط. يندر في تلك الحقبة الحروب التي انتهت باتفاق صلح وسلام، باستثناء حالات نادرة اضطر لها ملك سبأ كرب إيل وتر، خلال حملاته الحربية التي امتدت من المعافر جنوب غرب، وشملت أجزاء واسعة في اليمن القديم.
مآلات الحرب في الماضي والحاضر
خلال القرن الأول قبل الميلاد ومرحلة ما بعد الميلاد، ومع نشأة وازدهار مملكة حمير، استمرت الصراعات والحروب في الممالك اليمنية، مع ظهور حالات متكررة لاتفاقات سلام وهدن، مع توجه مملكة حمير لتوحيد كامل ممالك اليمن القديم ضمن كيان واحد. ومع ظهور مملكة حمير برزت ولأول مرة اتفاقيات صلح أنهت بعضًا من أشرس الحروب بين ألد الأعداء من ملوك سبأ وحمير، وانضواء سبأ لاحقًا ضمن مملكة حمير. كما شهدت تلك الحقبة ولأول مرة اتفاق القوى اليمنية المتصارعة ضد عدو خارجي هم الأحباش، وخوضهم معركة لإنقاذ مدينة ظفار عاصمة مملكة حمير، من الحصار والسقوط.
في دراسة للباحث معمر الشرجبي، حملت عنوان “الأسرى في النقوش اليمنية القديمة -دراسة تحليلية”، يؤكد الباحث أن “الممالك اليمنية القديمة خاضت حروبًا كان معظمها بين قبائل مستقلة سجلت أخبارها بين سطور نقوش تعرف بالنقوش التذكارية، يؤرخ بعضها بالقرون الأولى قبل الميلاد، بينما يؤرخ معظمها بحوالي القرنين الثاني والثالث الميلاديين”.
والواقع أن التاريخ اليمني حافل أكثر بتفاصيل الحروب ونتائجها من قتل وتدمير وسبي، حتى إن نقش النصر الذي يوصف بأنه من أهم النقوش الأثرية اليمنية، إنما يدون لانتصارات الملك السبئي كرب إيل وتر، وإسقاطه مملكة أوسان الجنوبية من أطرافها المعافر، عبر غزوه للمعافر (تعز حاليًا)، وتدميره نحو ١٢ مدينة من مدن المعافر، وقتله نحو ١٦ ألفًا من رجالها ونسائها وأطفالها.
إن غالبية الحروب القديمة على الجغرافيا اليمنية لم تكن لتنتهي غالبًا إلى تصالح واتفاق لإنهاء النزاع والحرب، ففي كثير حالات كانت تنتهي إلى مآلات تدميرية، وهو أمر يتكرر حتى اليوم.
وإن تقصي حالات الصراع والنزاعات والحروب التي انتهت إلى عقد اتفاقات سلام قديمًا، تعد محدودة استنادًا إلى النقوش الأثرية المسندية القديمة وعلى صلة بحقبة مملكة حمير.
ففي عهد مملكة حمير، وخلال انهيار سد مأرب، تذكر الدراسات التاريخية إقرار هدنة ووقف الحروب وتوحيد الجهود لإعادة بناء السد.
هدنة لوقف التقطع لطرق القوافل
تحدد بعض الدراسات التاريخية اليمنية قيام هدنة بين قبائل حضرموت والسبئيين في مأرب، سنة ١٠٠٠ قبل الميلاد وما تلاها.
كانت تجارة اللبان والبخور تشهد ازدهارًا في حضرموت واليمن ودول الشرق القديم، بخاصة مصر.
كانت القوافل التجارية لقدماء المصريين وغيرهم تنتشر على طريق البخور باتجاه مأرب وحضرموت، وكانت القوافل تتعرض لهجمات من قطاع طرق، وعمليات نهب وسلب، وهو ما أشعل صراعات وحروبًا بين قدماء السكان في حضرموت والسبئيين.
#حضرموت لها #السلام ولاهلها الطيبين السلامة قلوبنا معكم ..
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
دراسة جمالية في أعمال الفنانة التشكيلية #هالة_الزريقي
#Hala_Zuraiki
بمناسبة حفل تدشين افتتاح المرسم الخاص بها في #صنعاء .
دراسة جمالية في تجربة الفنانة هالة الزريقي وأسلوبها الإبداعي :
تبلورت تجربة الفنانة هالة #الزريقي تحت سماء مدينة #تعز التي ولدت فيها، لتكشف هذه التجربة الفنية عن المهارة التشكيلية التي أفصحت عنها الفنانة بأعمالها المبكرة ، كما تكشف عن طبيعة تلك العلاقة الوثيقة بين الفنانة وأدواتها، ومن طفلة بدأت الرسم في سن الرابعة من عمرها حيث كانت الومضات الأولى لظهور موهبتها، ومن رسوم أفلام الكرتون في هذه المرحلة العمرية المبكرة إلى فنانة متمكنة أتقنت فن التصوير الزيتي، وقدمت العديد من الأعمال الفنية المستلهمة من التراث اليمني وتوثيق مشاهد الحياة اليومية.

في تلك المرحلة المبكرة وما تلاها من مراحل إلى لحظة كتابة هذه الدراسة كان لوالدها بالغ الأثر في صقل وتحفيز هذه الموهبة من خلال اسناده وتشجيعه الدائم لها، بالإضافة إلى جهودها الذاتية وتطلعها لمعرفة أسرار العملية الإبداعية.
تمكنت الفنانة هالة في وقت قصير من الإلمام بالكثير من مفردات وقواعد الرسم والتصوير الزيتي، وبالرغم من سطوة تأثير أسلوب الفنان الكبير #هاشم_علي في تلك الفترة على الكثير من الفنانين الشباب الذين تتلمذوا على يديه في مدينة تعز خاصة ، ظهر هذا التأثير واضحاً في الكثير من أعمالهم، غير أن الفنانة هالة الزريقي تمكنت من الانفكاك من سطوة هذا التأثير، لتُحَققَ فيما بَعد شيئاً من التفرد والخروج عن أسلوب الأستاذ هاشم من خلال طبيعة المواضيع التي جسدتها برؤية جديدة، وظهر هذا منذ البدايات الأولى لمسيرتها الإبداعية والتشكيلية، وهذا ما دفع الفنانة إلى نمط آخر من الأداء، اتسم بالكثير من الرصانة المغلفة بالوعي الفني والفكري وهذا ما عكسته بوضوح في مجموعة أعمالها المنفذة بخامة الألوان الزيتية، فقد أخضعت مجموعة من المواضيع الإنسانية الاجتماعية ومشاهد البيئة الريفية الغنية لحاجاتها الجمالية والذاتية ونزوعها الواقعي والإبداعي الجديد، ظهر ذلك من خلال التجريب في طرح صياغات لونية واضافات ذاتية مرتبطة بالأسلوب وتناول الفكرة، فعكست أعمالها الواقعية رؤية شاعرية عميقة تسعى من خلال شخوصها المصورة البحث عن ماهية الأشياء، بلغة لونية رصينة تعتمد على توظيف طاقات اللون الجمالية ضمن فلسفة خاصة في إغناء مواضيعها التي تناولتها وجسدت من خلالها مشاهد استلهمتها من البيئة التي ترعرعت ونشأت فيها، فتناولت العديد من المواضيع الاجتماعية التي جسدت من خلالها حالة من الحميمية و #السلام الذي تنشدها الوجوه والملامح الإنسانية المصورة في فضاء تلك الأعمال، حيث هيمنت تلك المواضيع و شكلت المحور الأساسي في تمثيل هذه التجربة الإبداعية للفنانة، إلا أن أهم ما يميز الأعمال الفنية في تجربة التشكيلية هالة هو ذلك الطرح البصري واللوني المشحون بالعاطفة تجاه الشخوص التي جسدتها في أعمالها برؤية إبداعية واعية.

وبذلك النمط من الأداء، لا يصبح المشهد الواقعي في أعمال الفنانة مجرد انطباع لحظي لمشهد يومي، وإنما يجسد أبعاده الإنسانية الأكثر عمقاً من خلال انفعال الفنانة الذاتي المتعايش مع كل جزئية في العمل .

ومن هنا كان الإنسان - بكل حالاته - أحد أهم العناصر التي ترتكز عليها تجربة الفنانة هالة في مواضيعها فجميع تلك الأعمال الفنية عكست حالة من الانسجام الروحي والمادي مع هذه التجربة الإبداعية الشابة، بالإضافة إلى استنادها على اللون كمحرك ومؤثر أساسي في جميع أعمالها الفنية التي شكلت تجربتها الفنية بمنظورها العام .
كما عكست الأعمال البصرية للفنانة هالة حالة الاكتناز البصري لذاكرتها وخيالها الإبداعي بالكثير من المواقف والقصص الاجتماعية، والتصاقها التام بمعالم ومشاهد الحياة البسيطة للمرأة في اليمن، كل تلك المحفزات ساهمت وبصورة واضحة في الوصول بتجربتها الفنية إلى هذه اللغة البصرية الناضجة المتجسدة في أعمالها، ولإيمانها المسبق بضرورة التفاعل العميق بين الفنان ومحيطه المرئي والفكري بكل ما يحمله هذا المحيط من ( قيم وثقافات موروثة وعادات وتقاليد )، وهذا ما يؤكد ارتباط الحس الفكري والجمالي للفنانة بواقعها المحلي وتأثرها به وانطلاقها منه واستيعابها لشتى مفرداته .
إن ما ميز شخصية الفنانة هالة ضمن تجربتها البصرية والجمالية هي إصرارها وبقائها في حالة من التواصل والاستمرار مع أدواتها وعالمها الفني ، حيث استطاعت أن تتعايش مع الظروف القاسية التي مرت بها اليمن المتمثلة بالاختلاف والانقسامات السياسية التي أدخلت اليمن في حالة حرب واحتقان انعكس سلباً على جميع الأصعدة الاقتصادية والثقافية والإنسانية، وهذا ما دفع الفنانة إلى السفر من مدينة #تعز و #النزوح إلى العاصمة #صنعاء مخلفةً ورائها أكثر من ثلاثين عمل فني اعتقاداً منها أن الحرب ستنتهي وتعود إلى احتضان اعمالها وأدواتها الفنية في تعز، إلا أن الأمر كان مؤلماً ومخيباً للآمال حيث اقتحمت