سنكرر في اسماع المتحاورين في #السويد ان أمنا جميعا #اليمن وان ابانا جميعا قحطان وسيطلق قريبا قحطان باذن الله
https://t.me/taye5
https://t.me/taye5
#فاروق_السامعي
#النقطة_الرابعة
كان ل #السويد ثلاث نقاط كلها تقريباً في افريقيا ، لذا كانت النقطة الرابعة في #تعز ، وهو ذات المبنى الذي يقع داخل السور في الصورة ، ومايزال يحمل نفس الأسم كمستشفى للأطفال .
الصورة من عام 1957م .
#النقطة_الرابعة
كان ل #السويد ثلاث نقاط كلها تقريباً في افريقيا ، لذا كانت النقطة الرابعة في #تعز ، وهو ذات المبنى الذي يقع داخل السور في الصورة ، ومايزال يحمل نفس الأسم كمستشفى للأطفال .
الصورة من عام 1957م .
#إسكندر_شبيلي
اسكندر على عبده شبيلي من #عدن ومن اصول #يمنية #هندية
بدأ رحلته في عام 1971 من ثغر اليمن الباسم من #عدن سلك طريقه بإتجاه الشمال صوب" #تعز "المدينة التي احتضنته وتدرب فيها طيلة عام ونصف للعمل في مجال الإسعافات الطبية الأولية جراحة وتمريض حدثني عن ذلك وهو يبتسم ، يتنفس ٫ عبق الماضي وذكرياته التي حفرها الزمن في أجنحة روحه إذ تعلم فيها أول مشواره مع اصدقاء وزملاء المهنة هناك....
بعدها في العام 1973م توجه مواصلاً رحلته، محلقاً شمالاً صوب #زبيد قبلته أنذاك
ليمارس مهنته - كصحي أولاً وطبيب إسعافي ،
ثم إداري ليصبح فيما بعد موظفاً عن الحركة اليومية لسجل قيد المرضى والأرشيف الضخم الذي قام هو بتأسيسه وارشفته وفهرسته ، وصرف بطاقات المرضى حيث كان المرضى بمجرد أن يبرز الشخص بطاقته الذي تسلمها من يد هذا الموظف القدير (الإسكندر) يستطيع أن يقابل الدكتور أو الطبيب المختص بكل يسر وسهولة
عمل منذ بداية تاسييس وإنشاء مستوصف #زبيد الريفي الذي تم بناءه بتمويل حكومة "الكويت" بعد ثورة 26 سبتمبر 62/م المجيد وتأثيثه ورفده بالمعدات والكوادر الطبية بدعم سخي من قبل حكومة" #السويد " كان اسكندر قد عمل ضمن طاقم الأطباء اليمنيين مع الفريق السويدي Björn Wenngren
الذين تركوا ذكريات جميلة محفورة لا تزال في وجدان السكان حتى الأن
شرفني منذ أيام بالحديث معه كنت منصتاًَ له وهو يسرد أجمل ذكريات عمره قضاها في " زبيد "
زبيد المدينة التي عاش وعشق وأحب فيها ،تزوج وأنجب وبقي فيها يمارس حياته الطبيعية ، عبر محطات حياته
وفي خاتمة حديثة الذي سرده من اعماق قلبه "لقد عزً عليه في أي وقت وظرف أن يغادرها "
حين التقيته هذا المساء قال لي أيضا اجد بأن زبيد أأمن واسلم من أي مكان آخر في اليمن .
30/نوفمبر 2021م.
ماجد عبدالله ورو
اسكندر على عبده شبيلي من #عدن ومن اصول #يمنية #هندية
بدأ رحلته في عام 1971 من ثغر اليمن الباسم من #عدن سلك طريقه بإتجاه الشمال صوب" #تعز "المدينة التي احتضنته وتدرب فيها طيلة عام ونصف للعمل في مجال الإسعافات الطبية الأولية جراحة وتمريض حدثني عن ذلك وهو يبتسم ، يتنفس ٫ عبق الماضي وذكرياته التي حفرها الزمن في أجنحة روحه إذ تعلم فيها أول مشواره مع اصدقاء وزملاء المهنة هناك....
بعدها في العام 1973م توجه مواصلاً رحلته، محلقاً شمالاً صوب #زبيد قبلته أنذاك
ليمارس مهنته - كصحي أولاً وطبيب إسعافي ،
ثم إداري ليصبح فيما بعد موظفاً عن الحركة اليومية لسجل قيد المرضى والأرشيف الضخم الذي قام هو بتأسيسه وارشفته وفهرسته ، وصرف بطاقات المرضى حيث كان المرضى بمجرد أن يبرز الشخص بطاقته الذي تسلمها من يد هذا الموظف القدير (الإسكندر) يستطيع أن يقابل الدكتور أو الطبيب المختص بكل يسر وسهولة
عمل منذ بداية تاسييس وإنشاء مستوصف #زبيد الريفي الذي تم بناءه بتمويل حكومة "الكويت" بعد ثورة 26 سبتمبر 62/م المجيد وتأثيثه ورفده بالمعدات والكوادر الطبية بدعم سخي من قبل حكومة" #السويد " كان اسكندر قد عمل ضمن طاقم الأطباء اليمنيين مع الفريق السويدي Björn Wenngren
الذين تركوا ذكريات جميلة محفورة لا تزال في وجدان السكان حتى الأن
شرفني منذ أيام بالحديث معه كنت منصتاًَ له وهو يسرد أجمل ذكريات عمره قضاها في " زبيد "
زبيد المدينة التي عاش وعشق وأحب فيها ،تزوج وأنجب وبقي فيها يمارس حياته الطبيعية ، عبر محطات حياته
وفي خاتمة حديثة الذي سرده من اعماق قلبه "لقد عزً عليه في أي وقت وظرف أن يغادرها "
حين التقيته هذا المساء قال لي أيضا اجد بأن زبيد أأمن واسلم من أي مكان آخر في اليمن .
30/نوفمبر 2021م.
ماجد عبدالله ورو