حرف الظّاء
(حرف الظاء مع الألف وما إليهما)
آل #الظالمية : من قبائل بني نوف ثم من آل يحيى في ناحية الجوف ، وقد ذكر.
الظاهر : ضد الباطن وكل ما ارتفع من البلدان يسمى ظاهرا ، كذا بالاضافة الى محله كظاهر همدان ، المراد به جبال #همدان المرتفعة وسمي بهذا الاسم تسيع الظاهر من أتساع بني #صريم ، وهو يشمل مدينة #خمر والوادي ، ويشيع ، والعقيلي ، وغير ذلك حسبما تقدم.
وظاهر #المحويت بلد من أعمال المحويت يشمل جملة قرى وسيأتي.
و #الظاهرة بلدة من مخلاف الحبيشية وأعمال #رداع.
(حرف الظاء مع الباء وما إليهما)
بنو #ظبيان : قبيلة مشهورة من قبائل خولان العالية وقد ذكرت. وبنو ظبيان أيضا في ناحية جبن من أعمال رداع.
(حرف الظاء مع الراء وما إليهما)
الظرافة : قال الأهدل قرية شرقي سهفنة سكنها أبو عبد الله جعفر بن عبد الله وقيل ابن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم #المخائي (١) ثم #الكلاعي توفي سنة ٤٦٠.
______
(١) هو المحابي نسبة إلى قرية المحابية وقد تقدم ذكر ذلك في تعليقنا على هذه النسبة في الصردف من هذا
159
(حرف الظاء مع الألف وما إليهما)
آل #الظالمية : من قبائل بني نوف ثم من آل يحيى في ناحية الجوف ، وقد ذكر.
الظاهر : ضد الباطن وكل ما ارتفع من البلدان يسمى ظاهرا ، كذا بالاضافة الى محله كظاهر همدان ، المراد به جبال #همدان المرتفعة وسمي بهذا الاسم تسيع الظاهر من أتساع بني #صريم ، وهو يشمل مدينة #خمر والوادي ، ويشيع ، والعقيلي ، وغير ذلك حسبما تقدم.
وظاهر #المحويت بلد من أعمال المحويت يشمل جملة قرى وسيأتي.
و #الظاهرة بلدة من مخلاف الحبيشية وأعمال #رداع.
(حرف الظاء مع الباء وما إليهما)
بنو #ظبيان : قبيلة مشهورة من قبائل خولان العالية وقد ذكرت. وبنو ظبيان أيضا في ناحية جبن من أعمال رداع.
(حرف الظاء مع الراء وما إليهما)
الظرافة : قال الأهدل قرية شرقي سهفنة سكنها أبو عبد الله جعفر بن عبد الله وقيل ابن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم #المخائي (١) ثم #الكلاعي توفي سنة ٤٦٠.
______
(١) هو المحابي نسبة إلى قرية المحابية وقد تقدم ذكر ذلك في تعليقنا على هذه النسبة في الصردف من هذا
159
وأبردوا .. استأذنوه في الانصراف ، وطلبوا موعدا يعودون فيه للفصائل ، وكان كتبها في أثناء استراحتهم ، فأعطاهم إيّاها ، فتعجّبوا من قوّة حفظه وحدّة فهمه وحسن توفيقه ، فاقتنعوا ؛ لأنّ العدل مقنع. فلتضمّ هذه إلى ما سبق في #الظّاهرة و #جعيمه.
ومن متأخّريهم : العلّامة الفاضل الشّيخ عبد الله بن سالمين #بن_مرعيّ ، كان يكتب لي من #الهند ويرفع لي منها الأسئلة العلميّة ، توفّي رحمة الله عليه ب #حيدرآباد #الدّكن ، وترك ولدين فاضلين : سليمان ومحمدا.
ومن آل مرعيّ أيضا : الشّيخ عوض بن جعفر بن مرعيّ ، جمع ثروة لا بأس بها ، ولكنّه لمّا وصل إلى حضرموت في حدود سنة (١٣٣١ ه) .. أسرف فيها بالجود حتّى فنيت ، فسافر ، وتغيّر عقله ، وانطبق عليه قول العنبريّ [من الكامل] :
ما كان يعطي مثلها في مثله
إلّا كريم الخيم أو #مجنون (١)
وقول حبيب [في «ديوانه» ١ / ٣١٦ من الوافر] :
له خلق نهى القرآن عنه
وذاك عطاؤه السّرف البدار
ومن وراء #بلّيل شرقا :
مكان #آل_البرقيّ (٢). ثمّ : مكان آل كحيل.
ثمّ : #الغييل ، لآل عمر بن بدر ، وكانوا قبيلة خشنة ، ولهم قبولة حارّة ، حتّى لقد كانت بينهم وبين آل بابكر حروب أردوا في عشيّة واحدة سبعة من آل بابكر.
ثمّ ما زال بهم الظّلم والاعتداء على ضعفاء السّوقة والقبائل ، وعلى أوقاف لهم أهليّة ، حتّى قلّ عددهم ، وافترق ملؤهم ، ولم يبق منهم بحضرموت اليوم إلّا نحو العشرين رجلا ، أسنّهم رجل لئيم نيّف على التّسعين ، جمع ثروة لا بأس بها ، إلّا أنّها بجلّها أو كلّها من الرّبا ، ولا يزال مع هذا السّنّ مصرّا على ذلك الصّنيع المقبوح.
ويتعالم النّاس بأنّ النّخيل الّتي تحت يده مشترك بينه وبين أخيه عبد الله ، وأنّ هذا هو الّذي اشتراه ، والوثائق ناطقة ، ولكنّ عبد الله #جنّ ، ثمّ مات ولم يترك إلّا ولدا
______
(١) الخيم : الأصل.
(٢) آل البرقي : من قبائل آل مرعي بن سعيد الكثيري.
608
ومن متأخّريهم : العلّامة الفاضل الشّيخ عبد الله بن سالمين #بن_مرعيّ ، كان يكتب لي من #الهند ويرفع لي منها الأسئلة العلميّة ، توفّي رحمة الله عليه ب #حيدرآباد #الدّكن ، وترك ولدين فاضلين : سليمان ومحمدا.
ومن آل مرعيّ أيضا : الشّيخ عوض بن جعفر بن مرعيّ ، جمع ثروة لا بأس بها ، ولكنّه لمّا وصل إلى حضرموت في حدود سنة (١٣٣١ ه) .. أسرف فيها بالجود حتّى فنيت ، فسافر ، وتغيّر عقله ، وانطبق عليه قول العنبريّ [من الكامل] :
ما كان يعطي مثلها في مثله
إلّا كريم الخيم أو #مجنون (١)
وقول حبيب [في «ديوانه» ١ / ٣١٦ من الوافر] :
له خلق نهى القرآن عنه
وذاك عطاؤه السّرف البدار
ومن وراء #بلّيل شرقا :
مكان #آل_البرقيّ (٢). ثمّ : مكان آل كحيل.
ثمّ : #الغييل ، لآل عمر بن بدر ، وكانوا قبيلة خشنة ، ولهم قبولة حارّة ، حتّى لقد كانت بينهم وبين آل بابكر حروب أردوا في عشيّة واحدة سبعة من آل بابكر.
ثمّ ما زال بهم الظّلم والاعتداء على ضعفاء السّوقة والقبائل ، وعلى أوقاف لهم أهليّة ، حتّى قلّ عددهم ، وافترق ملؤهم ، ولم يبق منهم بحضرموت اليوم إلّا نحو العشرين رجلا ، أسنّهم رجل لئيم نيّف على التّسعين ، جمع ثروة لا بأس بها ، إلّا أنّها بجلّها أو كلّها من الرّبا ، ولا يزال مع هذا السّنّ مصرّا على ذلك الصّنيع المقبوح.
ويتعالم النّاس بأنّ النّخيل الّتي تحت يده مشترك بينه وبين أخيه عبد الله ، وأنّ هذا هو الّذي اشتراه ، والوثائق ناطقة ، ولكنّ عبد الله #جنّ ، ثمّ مات ولم يترك إلّا ولدا
______
(١) الخيم : الأصل.
(٢) آل البرقي : من قبائل آل مرعي بن سعيد الكثيري.
608
#د.علي_صالح_الخلاقي
إلى #آل_هياش- #البيضاء
من هو (عبدالرب محمد وإخوته)
وكذا (الشيخ علي محمد #الهياشي) وماذا تعرفون عن حركة #الدباغ 1939م التي أخذ فيها هذا الشيخ رهينة?
------
وجه #الدباغ رسالته هذه في 21 رجب 1358هـ / 6 سبتمبر 1939م إلى الشيخ محمد سالم اليونسي وكافة آل يونس من معاريف وتبع، وهم من رجال مكتب المفلحي في #يافع، أنها صادرة من حمرة، وهي المنطقة التي اتخذها مقراً له في حركته العسكرية، ويوضح أنه كان قد توجه إلى الظاهرة ومعه مقدمة من رجاله، وأنه كان ينتظر وصول بقية القوات التي وعدته باللحاق به بأعداد أكبر. ويشير إلى أن أهل الطفة كانوا قد أكدوا له التزامهم بالطاعة والوفاء بالعهد القائم بينهم وبينه، مما يعكس اعتماده على الاتفاقات القبلية والمواثيق قبل اللجوء إلى القوة.
وعند وصوله إلى #الظاهرة، يوضح أنه تمكن من السيطرة على أربعة من الحصون المهمة، وهو ما يدل على أن المنطقة كانت ذات أهمية استراتيجية، وأن السيطرة على هذه المواقع كانت تعني امتلاك زمام المبادرة العسكرية. لكنه يذكر أن (عبدالرب محمد وإخوته) ظلوا في موقف وسط؛ فلم يعلنوا الطاعة له ولم يعلنوا مواجهته، وهي حالة كانت تمثل تحدياً للدباغ، ولهذا لجأ الطرفان إلى وساطة بعض المشايخ والسادة بغرض الوصول إلى تسوية، إلا أنهم "عابوا في وسطه"، أي أن مساعي الصلح لم تحقق النتيجة التي كان يريدها أو أنهم لم يلتزموا بما اتفق عليه. وبعد فشل الوساطة، اتخذ الدباغ إجراءً كان معروفاً في الأنظمة القبلية والسياسية آنذاك، وهو أخذ الرهائن لضمان تنفيذ العهد، فقام بأخذ (الشيخ علي محمد الهياشي) وأصحابه رهائن للطاعة، وأبقاهم لديه في #حمرة.
وظاهرة أخذ الرهائن كانت وسيلة سياسية وأمنية مستخدمة في اليمن خلال تلك الفترة، ولا سيما في ظل النظام الإمامي في صنعاء، حيث كانت تؤخذ ضماناً لوفاء القبائل بالتزاماتها أو لمنعها من التمرد. ويبدو من الرسالة أن الدباغ استخدم هذا الأسلوب لإجبار خصومه أو المترددين على تثبيت ولائهم، وليس بالضرورة باعتباره عملاً انتقامياً، بل كأداة ضغط سياسية لضمان تنفيذ العهود.
في الختام أطلب ممن لديه معلومات أو وثائق عن حركة الدباغ موافاتي بها لتكون ضمن كتابي التوثيقي عن مدارس الدباغ "الفلاح" وحركته العسكرية التي أنتهت بهزيمته.
والشكر للأخ نبيل يحيى بن عتيق القعيطي الذي زودني بهذه الوثيقة وغيرها عن الدباغ والتي ستنشر جمعها مع بقية الوثائق التي حصلت عليها من آخرين في الكتاب..
إلى #آل_هياش- #البيضاء
من هو (عبدالرب محمد وإخوته)
وكذا (الشيخ علي محمد #الهياشي) وماذا تعرفون عن حركة #الدباغ 1939م التي أخذ فيها هذا الشيخ رهينة?
------
وجه #الدباغ رسالته هذه في 21 رجب 1358هـ / 6 سبتمبر 1939م إلى الشيخ محمد سالم اليونسي وكافة آل يونس من معاريف وتبع، وهم من رجال مكتب المفلحي في #يافع، أنها صادرة من حمرة، وهي المنطقة التي اتخذها مقراً له في حركته العسكرية، ويوضح أنه كان قد توجه إلى الظاهرة ومعه مقدمة من رجاله، وأنه كان ينتظر وصول بقية القوات التي وعدته باللحاق به بأعداد أكبر. ويشير إلى أن أهل الطفة كانوا قد أكدوا له التزامهم بالطاعة والوفاء بالعهد القائم بينهم وبينه، مما يعكس اعتماده على الاتفاقات القبلية والمواثيق قبل اللجوء إلى القوة.
وعند وصوله إلى #الظاهرة، يوضح أنه تمكن من السيطرة على أربعة من الحصون المهمة، وهو ما يدل على أن المنطقة كانت ذات أهمية استراتيجية، وأن السيطرة على هذه المواقع كانت تعني امتلاك زمام المبادرة العسكرية. لكنه يذكر أن (عبدالرب محمد وإخوته) ظلوا في موقف وسط؛ فلم يعلنوا الطاعة له ولم يعلنوا مواجهته، وهي حالة كانت تمثل تحدياً للدباغ، ولهذا لجأ الطرفان إلى وساطة بعض المشايخ والسادة بغرض الوصول إلى تسوية، إلا أنهم "عابوا في وسطه"، أي أن مساعي الصلح لم تحقق النتيجة التي كان يريدها أو أنهم لم يلتزموا بما اتفق عليه. وبعد فشل الوساطة، اتخذ الدباغ إجراءً كان معروفاً في الأنظمة القبلية والسياسية آنذاك، وهو أخذ الرهائن لضمان تنفيذ العهد، فقام بأخذ (الشيخ علي محمد الهياشي) وأصحابه رهائن للطاعة، وأبقاهم لديه في #حمرة.
وظاهرة أخذ الرهائن كانت وسيلة سياسية وأمنية مستخدمة في اليمن خلال تلك الفترة، ولا سيما في ظل النظام الإمامي في صنعاء، حيث كانت تؤخذ ضماناً لوفاء القبائل بالتزاماتها أو لمنعها من التمرد. ويبدو من الرسالة أن الدباغ استخدم هذا الأسلوب لإجبار خصومه أو المترددين على تثبيت ولائهم، وليس بالضرورة باعتباره عملاً انتقامياً، بل كأداة ضغط سياسية لضمان تنفيذ العهود.
في الختام أطلب ممن لديه معلومات أو وثائق عن حركة الدباغ موافاتي بها لتكون ضمن كتابي التوثيقي عن مدارس الدباغ "الفلاح" وحركته العسكرية التي أنتهت بهزيمته.
والشكر للأخ نبيل يحيى بن عتيق القعيطي الذي زودني بهذه الوثيقة وغيرها عن الدباغ والتي ستنشر جمعها مع بقية الوثائق التي حصلت عليها من آخرين في الكتاب..