#الجامع_الكبير.
مكانته العلمية والاجتماعية وقبله طلاب العلم من المدن والقرى.
بعد خورج الاتراك الأول من اليمن عندما استقلت اليمن وتوحدة #الدولة_القاسميه وخاصة في عهد الإمام #المتوكل على الله #إسماعيل بن القاسم وبسط نفوذ الدولة القاسميه على تراب #اليمن الطبيعي ازدهرت الحياة العلمية والأدبية والفكرية والاجتماعية برز في تلك الحقبه من القرن الحادي والثاني والثالث عشر الهجري مجموعة كبيرة من رجال العلم والأدب والفكر فطاحل ونوابغ لا يضاهيهم من علماء وادبا وشعرا مصر وسوريا والعراق والمغرب ولقد ذاع صيتهم أصقاع الارض من علما مجتهدين الى مفكرين متبحرين إلى شعراء. والحديث عن مراحل أربعة قرون كبير وشيق ويدل على أن اليمن كانت ولا تزال غنية وتحتفظ بمكانتها العلمية والأدبية. والنسيج الاجتماعي بين جميع البلدان بالرغم من الكوارث والأمراض والصراعات والحروب الجائرة وتعود اليمن في قمة مجدها العلمي والأدبي ِ
كان للعلم مكانته. وقداسته في المجتمع وكان الإقبال على طلب العلم فريضة يسعى اليه المجتمع وقد زخرت مدينة #صنعاء المحروسة ب #الهجر وحلقات العلم وقد ساعد في وجودها وانتشارها أنها وجدت صدور رحبة واسعة ونفوس لا تعرف التعصب المذموم والتكفير وكان لانفتاح #المذهب_الزيدي على باقي المذاهب الأخرى اثر كبير في الحركة العلمية في البلاد وستجد السر في هذا الانفتاح يعود أساسا إلى طبيعة المذهب الزيدي #المتسامحه مع سائر المذاهب الأخرى المخالفة له واذ كان المذهب الزيدي قد لقي اجحافا كثيرا خارج اليمن حيث نجد النظرة إليه نظرة عداء...
وقد سمع العلامة مهدي صالح المقبلي أحدهم في مكه يقول انا لاادري ما الزيدية انما عندي له من البغض ما لا حد له
نجد النقيض من ذالك تسامح هذا المذهب مع من خالفه ولم يرى التحامل على احد منهم بل بلغ. به التسامح إلى أن يستفيد منهم في أحكامهم يقول المقبلي وإذا نظرنا إلى ما عليه أهل المذهب الزيدي من الرفع من شأن #المذاهب_الاربعه وخلط مذهبهم بمذهبنا في بطون الكتب علمنا أن الأمة مرحومه وهذ الزخم العلمي عزز في ازدهار العلم في اليمن خلال فترة القرن الحادي عشر وما بعده في الاساس الى ما اخذ به اولئك الإعلام من اجتهاد وتحرر في العقائد ولم ياخذو كتقاليد وموروثات مسلمة بها ففي تلك العصور كثر #المجتهدون وهي ظاهرة تكاد تكون لذة في العالم المحيط بهم من أقصاه إلى أقصاه وكل عالم ظهر هنا لابد أن تجد له اجتهاد ا في فرع من الفروع الفقهية ولما كان المذهب السائد في اليمن رحب الصدر متسع الاجتهادات امتزجت به سائر المذاهب مع تسامح وتفهم بل عرف عن بعض العلماء في ذالك عدم التحيز إلى مذهب معين بل عدم التمذهب اصلا
وحتى احتار بعض العلماء في أصل اسم المذهب الزيدي على المذهب السائد فى اليمن
ثم انها سادت نظره عامة من حسن الظن بالمسلمين وعدم الدعوة بالتفكير والانكار بين كثير من صفوف العلماء
يقول العلامة إسحاق بن يوسف المتوفي سنة 1173 هجري ان احسان الظن بالمسلمين وحمل أفعالهم على السلامه وتأويل ما ظاهرة خلاف حسن مأمور به شرعا
وهذا في سائر المسلمين وبهذا المنطق العلمي نجد أن #اليمن لم يعرف التعصب اصلا فكان متبع المذهب #الشافعي يرجع في القضاء إلى متبع المذهب الزيدي والعكس....
ِ والحمدلله رب العالمين
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
مكانته العلمية والاجتماعية وقبله طلاب العلم من المدن والقرى.
بعد خورج الاتراك الأول من اليمن عندما استقلت اليمن وتوحدة #الدولة_القاسميه وخاصة في عهد الإمام #المتوكل على الله #إسماعيل بن القاسم وبسط نفوذ الدولة القاسميه على تراب #اليمن الطبيعي ازدهرت الحياة العلمية والأدبية والفكرية والاجتماعية برز في تلك الحقبه من القرن الحادي والثاني والثالث عشر الهجري مجموعة كبيرة من رجال العلم والأدب والفكر فطاحل ونوابغ لا يضاهيهم من علماء وادبا وشعرا مصر وسوريا والعراق والمغرب ولقد ذاع صيتهم أصقاع الارض من علما مجتهدين الى مفكرين متبحرين إلى شعراء. والحديث عن مراحل أربعة قرون كبير وشيق ويدل على أن اليمن كانت ولا تزال غنية وتحتفظ بمكانتها العلمية والأدبية. والنسيج الاجتماعي بين جميع البلدان بالرغم من الكوارث والأمراض والصراعات والحروب الجائرة وتعود اليمن في قمة مجدها العلمي والأدبي ِ
كان للعلم مكانته. وقداسته في المجتمع وكان الإقبال على طلب العلم فريضة يسعى اليه المجتمع وقد زخرت مدينة #صنعاء المحروسة ب #الهجر وحلقات العلم وقد ساعد في وجودها وانتشارها أنها وجدت صدور رحبة واسعة ونفوس لا تعرف التعصب المذموم والتكفير وكان لانفتاح #المذهب_الزيدي على باقي المذاهب الأخرى اثر كبير في الحركة العلمية في البلاد وستجد السر في هذا الانفتاح يعود أساسا إلى طبيعة المذهب الزيدي #المتسامحه مع سائر المذاهب الأخرى المخالفة له واذ كان المذهب الزيدي قد لقي اجحافا كثيرا خارج اليمن حيث نجد النظرة إليه نظرة عداء...
وقد سمع العلامة مهدي صالح المقبلي أحدهم في مكه يقول انا لاادري ما الزيدية انما عندي له من البغض ما لا حد له
نجد النقيض من ذالك تسامح هذا المذهب مع من خالفه ولم يرى التحامل على احد منهم بل بلغ. به التسامح إلى أن يستفيد منهم في أحكامهم يقول المقبلي وإذا نظرنا إلى ما عليه أهل المذهب الزيدي من الرفع من شأن #المذاهب_الاربعه وخلط مذهبهم بمذهبنا في بطون الكتب علمنا أن الأمة مرحومه وهذ الزخم العلمي عزز في ازدهار العلم في اليمن خلال فترة القرن الحادي عشر وما بعده في الاساس الى ما اخذ به اولئك الإعلام من اجتهاد وتحرر في العقائد ولم ياخذو كتقاليد وموروثات مسلمة بها ففي تلك العصور كثر #المجتهدون وهي ظاهرة تكاد تكون لذة في العالم المحيط بهم من أقصاه إلى أقصاه وكل عالم ظهر هنا لابد أن تجد له اجتهاد ا في فرع من الفروع الفقهية ولما كان المذهب السائد في اليمن رحب الصدر متسع الاجتهادات امتزجت به سائر المذاهب مع تسامح وتفهم بل عرف عن بعض العلماء في ذالك عدم التحيز إلى مذهب معين بل عدم التمذهب اصلا
وحتى احتار بعض العلماء في أصل اسم المذهب الزيدي على المذهب السائد فى اليمن
ثم انها سادت نظره عامة من حسن الظن بالمسلمين وعدم الدعوة بالتفكير والانكار بين كثير من صفوف العلماء
يقول العلامة إسحاق بن يوسف المتوفي سنة 1173 هجري ان احسان الظن بالمسلمين وحمل أفعالهم على السلامه وتأويل ما ظاهرة خلاف حسن مأمور به شرعا
وهذا في سائر المسلمين وبهذا المنطق العلمي نجد أن #اليمن لم يعرف التعصب اصلا فكان متبع المذهب #الشافعي يرجع في القضاء إلى متبع المذهب الزيدي والعكس....
ِ والحمدلله رب العالمين
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج