#اليمن_تاريخ_وثقافة
#زيدية #المذهب_الزيدي
طائفة دينية اسلامية
الزيدية هم طائفة دينية إسلامية، تنسب إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وتواجدوا سابقاً في نجد وشمال أفريقيا وحول بحر قزوين[4] وتسمى أحيانا بالهادوية ولكنها تسمية خاصة بالفرع الوحيد المتبقي داخل الزيدية نسبة للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين الرسي الهاشمي الذي حارب القرامطة وعقدت له الإمامةباليمن.
زيدية
الدين الإسلام
المؤسس زيد بن علي
مَنشأجزيرة العرب · العراق
الأصل الشيعة
العقائد الدينية القريبة
حنفية · معتزلة · شافعية ·بعض الفرق الاسماعيلية[1]العائلة الدينيةالإسلامعدد المعتنقين10 ملايين (في اليمن)
الامتداد
تاريخيا الزيدية اسم يطلق على مذاهب مختلفة (المطرفية, السالمية, القاسمية, المؤيدية, الصالحية, البترية, السليمانية, الناصرية, الجارودية, الحريرية, الهادوية...) وجميعها تتبنى فكرة الخروج على الحاكم الظالم ولم يبقى من المذاهب الزيدية سوى الهادوية وهو المذهب السائد في شمال اليمن.[8]وتختلف الزيدية المعاصرة (الهادوية) فكرياً عن فرق الزيدية الاخرى المنقرضة.
المعتقد
الزيدية فرقة من الفرق الإسلامية ظهرت في منتصف القرن الثاني الهجري ويتكون المذهب الزيدي في نشأته من فقه الاعتزال, مع الميل في الفروع للمذهب الحنفي، ويتبنى فكرة الخروج على الحاكم الظالم, وهي القاعدة الإساسية التي قام عليها المذهب. تجيز الزيدية وجود أكثر من إمام في وقت واحد في قطرين مختلفين. الإمامة لدى الزيدية ليست وراثية بل تقوم على البيعة, ويتم اختيار للإمام من قبل أهل الحل والعقد.[9] ان اسم الزيدية لم يطلقه زيد بن علي على أتباعه، كما لم يطلقه أتباعه على أنفسهم، إنما أطلقه عليهم حكام بني أمية ولكنهم أقروا به واعتزوا. ان الزيدية لا يؤمنون بالعصمة باستثناء عصمة النبي محمديرفضون مبدأ الغيبة وتوارث الإمامة. المذهب الزيدي التاريخي هو فرقة قامت بالاصل على فكرة الخروج على الحاكم الظالم، شروط الإمامة لدى الزيدية أن يكون عالماً في الشؤون الدينية، صالح وتقي، لا يعاني من عيوب جسدية او عقلية وهاشمي من سلالة علي وفاطمة بنت النبي محمد ، لكن علماء المذهب الزيدي اصدروا فتوى تقضي بإسقاط شرط النسب الهاشمي للإمامة.[10] ليس لديهم مواقف عدائية اتجاه الخلفاء الراشدين على خلاف الشيعة [9] ويعتبرون أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب من كبار الصحابة الفواضل، [11] لا يعارضون الصلاة خلف إمام من السنة لا يقرونزواج المتعة ولا يمارسون التقية ولا يقدسون القبور والاضرحة ولا يحجون لها والمهدي لدى الزيدية ليس منتظر وليس شخصية مقدسة ولا يؤمنون بالرجعة.[] ويتفقون مع أهل السنة في العبادات والفرائض سوى اختلافات قليلة: كقول حي على خير العمل في الأذان، صلاة العيد لديهم تصح فرادى وجماعة، وفروض الوضوء لديهم عشرة.[13]
أئمة الزيدية
النبي محمدالإمام الأولالامام علي بن ابي طالبالإمام الثانيالحسن بن عليبن أبي طالبالإمام الثالثالحسين بن عليبن أبي طالبالإمام الرابعالحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالبالحسن المثنىالإمام الخامسزيد بن علي(زيد هو الإمام الذي تنسب إليه الفرقة الزيدية)لأئمة الزيدية في اليمن من عام 890 وحتى 1962انظر الإمامة الزيدية.
أماكن إنتشار الزيدية
تنتشر الزيدية في شمال اليمن ويشكل أتباع المذهب الزيدي قرابة نصف تعداد سكان اليمن[14]خاصة محافظات صعدة وصنعاء وعمران وذماروالجوف وحجة وريمة والمحويت. وتتواجد أقلية زيدية صغيرة من مواطني السعودية في منطقة نجد ونجران وعسير وجازان وتهامة في جنوبالسعودية .
التاريخ في اليمن
أول من أدخل المذهب الزيدي إلى اليمن الإمام يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي، المعروف بالهادي, في نهاية القرن الثالث الهجري. وقد استطاع الهادي أن يقيم دولة له في صعدة شمالي اليمن. فكان المؤسس الأول للدولة الزيدية، وكان عالما فقيها مجتهدا، ومعه دخل المذهب الاعتزالي الذي أصبح لصيقاً بالزيدية إلى اليمن. وهو من أحفاد الحسن بن علي. ولد بالمدينة ورحل إلى اليمن سنة 280هـ, فوجدها أرضاً صالحة لبذر آرائه الفقهية. استقر في صعدة وأخذ منهم البيعة على إقامة الكتاب والسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والطاعة في المعروف. بدأ الإمام الهادي حركته الإصلاحية بلم الشمل والقضاء على الفرقة والاختلاف, حتى استطاع أن يحكم معظم أنحاء اليمن وجزءاً من الحجاز. خاض الزيدية خلال تاريخهم حروباً عديدة مع القرامطة الباطنية. استمر حكم اليمن بيد أولاد الهادي وذريته حتى قيام الثورة اليمنية سنة 1382هـ (1962م)، وهي أطول فترة حكم في التاريخ لآل البيت حيث دام أحد عشر قرناً.
الزيدية في بلاد الديلم وطبرستان
ظهرت للزيدية في بلاد الديلم، فقد هاجر الإمام الأطـروش الملقب بالناصر الكبير ( 230-304هـ ) إلى هناك داعياً إلى الإسلام على مقتضى المذهب الزيدي فدخل فيه خلق كثير صاروا زيديين ابتداء منهم صاحب طبرستان الحسن بن زيد بن محمد والذي تكونت له دولة ز
#زيدية #المذهب_الزيدي
طائفة دينية اسلامية
الزيدية هم طائفة دينية إسلامية، تنسب إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وتواجدوا سابقاً في نجد وشمال أفريقيا وحول بحر قزوين[4] وتسمى أحيانا بالهادوية ولكنها تسمية خاصة بالفرع الوحيد المتبقي داخل الزيدية نسبة للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين الرسي الهاشمي الذي حارب القرامطة وعقدت له الإمامةباليمن.
زيدية
الدين الإسلام
المؤسس زيد بن علي
مَنشأجزيرة العرب · العراق
الأصل الشيعة
العقائد الدينية القريبة
حنفية · معتزلة · شافعية ·بعض الفرق الاسماعيلية[1]العائلة الدينيةالإسلامعدد المعتنقين10 ملايين (في اليمن)
الامتداد
تاريخيا الزيدية اسم يطلق على مذاهب مختلفة (المطرفية, السالمية, القاسمية, المؤيدية, الصالحية, البترية, السليمانية, الناصرية, الجارودية, الحريرية, الهادوية...) وجميعها تتبنى فكرة الخروج على الحاكم الظالم ولم يبقى من المذاهب الزيدية سوى الهادوية وهو المذهب السائد في شمال اليمن.[8]وتختلف الزيدية المعاصرة (الهادوية) فكرياً عن فرق الزيدية الاخرى المنقرضة.
المعتقد
الزيدية فرقة من الفرق الإسلامية ظهرت في منتصف القرن الثاني الهجري ويتكون المذهب الزيدي في نشأته من فقه الاعتزال, مع الميل في الفروع للمذهب الحنفي، ويتبنى فكرة الخروج على الحاكم الظالم, وهي القاعدة الإساسية التي قام عليها المذهب. تجيز الزيدية وجود أكثر من إمام في وقت واحد في قطرين مختلفين. الإمامة لدى الزيدية ليست وراثية بل تقوم على البيعة, ويتم اختيار للإمام من قبل أهل الحل والعقد.[9] ان اسم الزيدية لم يطلقه زيد بن علي على أتباعه، كما لم يطلقه أتباعه على أنفسهم، إنما أطلقه عليهم حكام بني أمية ولكنهم أقروا به واعتزوا. ان الزيدية لا يؤمنون بالعصمة باستثناء عصمة النبي محمديرفضون مبدأ الغيبة وتوارث الإمامة. المذهب الزيدي التاريخي هو فرقة قامت بالاصل على فكرة الخروج على الحاكم الظالم، شروط الإمامة لدى الزيدية أن يكون عالماً في الشؤون الدينية، صالح وتقي، لا يعاني من عيوب جسدية او عقلية وهاشمي من سلالة علي وفاطمة بنت النبي محمد ، لكن علماء المذهب الزيدي اصدروا فتوى تقضي بإسقاط شرط النسب الهاشمي للإمامة.[10] ليس لديهم مواقف عدائية اتجاه الخلفاء الراشدين على خلاف الشيعة [9] ويعتبرون أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب من كبار الصحابة الفواضل، [11] لا يعارضون الصلاة خلف إمام من السنة لا يقرونزواج المتعة ولا يمارسون التقية ولا يقدسون القبور والاضرحة ولا يحجون لها والمهدي لدى الزيدية ليس منتظر وليس شخصية مقدسة ولا يؤمنون بالرجعة.[] ويتفقون مع أهل السنة في العبادات والفرائض سوى اختلافات قليلة: كقول حي على خير العمل في الأذان، صلاة العيد لديهم تصح فرادى وجماعة، وفروض الوضوء لديهم عشرة.[13]
أئمة الزيدية
النبي محمدالإمام الأولالامام علي بن ابي طالبالإمام الثانيالحسن بن عليبن أبي طالبالإمام الثالثالحسين بن عليبن أبي طالبالإمام الرابعالحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالبالحسن المثنىالإمام الخامسزيد بن علي(زيد هو الإمام الذي تنسب إليه الفرقة الزيدية)لأئمة الزيدية في اليمن من عام 890 وحتى 1962انظر الإمامة الزيدية.
أماكن إنتشار الزيدية
تنتشر الزيدية في شمال اليمن ويشكل أتباع المذهب الزيدي قرابة نصف تعداد سكان اليمن[14]خاصة محافظات صعدة وصنعاء وعمران وذماروالجوف وحجة وريمة والمحويت. وتتواجد أقلية زيدية صغيرة من مواطني السعودية في منطقة نجد ونجران وعسير وجازان وتهامة في جنوبالسعودية .
التاريخ في اليمن
أول من أدخل المذهب الزيدي إلى اليمن الإمام يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي، المعروف بالهادي, في نهاية القرن الثالث الهجري. وقد استطاع الهادي أن يقيم دولة له في صعدة شمالي اليمن. فكان المؤسس الأول للدولة الزيدية، وكان عالما فقيها مجتهدا، ومعه دخل المذهب الاعتزالي الذي أصبح لصيقاً بالزيدية إلى اليمن. وهو من أحفاد الحسن بن علي. ولد بالمدينة ورحل إلى اليمن سنة 280هـ, فوجدها أرضاً صالحة لبذر آرائه الفقهية. استقر في صعدة وأخذ منهم البيعة على إقامة الكتاب والسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والطاعة في المعروف. بدأ الإمام الهادي حركته الإصلاحية بلم الشمل والقضاء على الفرقة والاختلاف, حتى استطاع أن يحكم معظم أنحاء اليمن وجزءاً من الحجاز. خاض الزيدية خلال تاريخهم حروباً عديدة مع القرامطة الباطنية. استمر حكم اليمن بيد أولاد الهادي وذريته حتى قيام الثورة اليمنية سنة 1382هـ (1962م)، وهي أطول فترة حكم في التاريخ لآل البيت حيث دام أحد عشر قرناً.
الزيدية في بلاد الديلم وطبرستان
ظهرت للزيدية في بلاد الديلم، فقد هاجر الإمام الأطـروش الملقب بالناصر الكبير ( 230-304هـ ) إلى هناك داعياً إلى الإسلام على مقتضى المذهب الزيدي فدخل فيه خلق كثير صاروا زيديين ابتداء منهم صاحب طبرستان الحسن بن زيد بن محمد والذي تكونت له دولة ز
#الجامع_الكبير.
مكانته العلمية والاجتماعية وقبله طلاب العلم من المدن والقرى.
بعد خورج الاتراك الأول من اليمن عندما استقلت اليمن وتوحدة #الدولة_القاسميه وخاصة في عهد الإمام #المتوكل على الله #إسماعيل بن القاسم وبسط نفوذ الدولة القاسميه على تراب #اليمن الطبيعي ازدهرت الحياة العلمية والأدبية والفكرية والاجتماعية برز في تلك الحقبه من القرن الحادي والثاني والثالث عشر الهجري مجموعة كبيرة من رجال العلم والأدب والفكر فطاحل ونوابغ لا يضاهيهم من علماء وادبا وشعرا مصر وسوريا والعراق والمغرب ولقد ذاع صيتهم أصقاع الارض من علما مجتهدين الى مفكرين متبحرين إلى شعراء. والحديث عن مراحل أربعة قرون كبير وشيق ويدل على أن اليمن كانت ولا تزال غنية وتحتفظ بمكانتها العلمية والأدبية. والنسيج الاجتماعي بين جميع البلدان بالرغم من الكوارث والأمراض والصراعات والحروب الجائرة وتعود اليمن في قمة مجدها العلمي والأدبي ِ
كان للعلم مكانته. وقداسته في المجتمع وكان الإقبال على طلب العلم فريضة يسعى اليه المجتمع وقد زخرت مدينة #صنعاء المحروسة ب #الهجر وحلقات العلم وقد ساعد في وجودها وانتشارها أنها وجدت صدور رحبة واسعة ونفوس لا تعرف التعصب المذموم والتكفير وكان لانفتاح #المذهب_الزيدي على باقي المذاهب الأخرى اثر كبير في الحركة العلمية في البلاد وستجد السر في هذا الانفتاح يعود أساسا إلى طبيعة المذهب الزيدي #المتسامحه مع سائر المذاهب الأخرى المخالفة له واذ كان المذهب الزيدي قد لقي اجحافا كثيرا خارج اليمن حيث نجد النظرة إليه نظرة عداء...
وقد سمع العلامة مهدي صالح المقبلي أحدهم في مكه يقول انا لاادري ما الزيدية انما عندي له من البغض ما لا حد له
نجد النقيض من ذالك تسامح هذا المذهب مع من خالفه ولم يرى التحامل على احد منهم بل بلغ. به التسامح إلى أن يستفيد منهم في أحكامهم يقول المقبلي وإذا نظرنا إلى ما عليه أهل المذهب الزيدي من الرفع من شأن #المذاهب_الاربعه وخلط مذهبهم بمذهبنا في بطون الكتب علمنا أن الأمة مرحومه وهذ الزخم العلمي عزز في ازدهار العلم في اليمن خلال فترة القرن الحادي عشر وما بعده في الاساس الى ما اخذ به اولئك الإعلام من اجتهاد وتحرر في العقائد ولم ياخذو كتقاليد وموروثات مسلمة بها ففي تلك العصور كثر #المجتهدون وهي ظاهرة تكاد تكون لذة في العالم المحيط بهم من أقصاه إلى أقصاه وكل عالم ظهر هنا لابد أن تجد له اجتهاد ا في فرع من الفروع الفقهية ولما كان المذهب السائد في اليمن رحب الصدر متسع الاجتهادات امتزجت به سائر المذاهب مع تسامح وتفهم بل عرف عن بعض العلماء في ذالك عدم التحيز إلى مذهب معين بل عدم التمذهب اصلا
وحتى احتار بعض العلماء في أصل اسم المذهب الزيدي على المذهب السائد فى اليمن
ثم انها سادت نظره عامة من حسن الظن بالمسلمين وعدم الدعوة بالتفكير والانكار بين كثير من صفوف العلماء
يقول العلامة إسحاق بن يوسف المتوفي سنة 1173 هجري ان احسان الظن بالمسلمين وحمل أفعالهم على السلامه وتأويل ما ظاهرة خلاف حسن مأمور به شرعا
وهذا في سائر المسلمين وبهذا المنطق العلمي نجد أن #اليمن لم يعرف التعصب اصلا فكان متبع المذهب #الشافعي يرجع في القضاء إلى متبع المذهب الزيدي والعكس....
ِ والحمدلله رب العالمين
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
مكانته العلمية والاجتماعية وقبله طلاب العلم من المدن والقرى.
بعد خورج الاتراك الأول من اليمن عندما استقلت اليمن وتوحدة #الدولة_القاسميه وخاصة في عهد الإمام #المتوكل على الله #إسماعيل بن القاسم وبسط نفوذ الدولة القاسميه على تراب #اليمن الطبيعي ازدهرت الحياة العلمية والأدبية والفكرية والاجتماعية برز في تلك الحقبه من القرن الحادي والثاني والثالث عشر الهجري مجموعة كبيرة من رجال العلم والأدب والفكر فطاحل ونوابغ لا يضاهيهم من علماء وادبا وشعرا مصر وسوريا والعراق والمغرب ولقد ذاع صيتهم أصقاع الارض من علما مجتهدين الى مفكرين متبحرين إلى شعراء. والحديث عن مراحل أربعة قرون كبير وشيق ويدل على أن اليمن كانت ولا تزال غنية وتحتفظ بمكانتها العلمية والأدبية. والنسيج الاجتماعي بين جميع البلدان بالرغم من الكوارث والأمراض والصراعات والحروب الجائرة وتعود اليمن في قمة مجدها العلمي والأدبي ِ
كان للعلم مكانته. وقداسته في المجتمع وكان الإقبال على طلب العلم فريضة يسعى اليه المجتمع وقد زخرت مدينة #صنعاء المحروسة ب #الهجر وحلقات العلم وقد ساعد في وجودها وانتشارها أنها وجدت صدور رحبة واسعة ونفوس لا تعرف التعصب المذموم والتكفير وكان لانفتاح #المذهب_الزيدي على باقي المذاهب الأخرى اثر كبير في الحركة العلمية في البلاد وستجد السر في هذا الانفتاح يعود أساسا إلى طبيعة المذهب الزيدي #المتسامحه مع سائر المذاهب الأخرى المخالفة له واذ كان المذهب الزيدي قد لقي اجحافا كثيرا خارج اليمن حيث نجد النظرة إليه نظرة عداء...
وقد سمع العلامة مهدي صالح المقبلي أحدهم في مكه يقول انا لاادري ما الزيدية انما عندي له من البغض ما لا حد له
نجد النقيض من ذالك تسامح هذا المذهب مع من خالفه ولم يرى التحامل على احد منهم بل بلغ. به التسامح إلى أن يستفيد منهم في أحكامهم يقول المقبلي وإذا نظرنا إلى ما عليه أهل المذهب الزيدي من الرفع من شأن #المذاهب_الاربعه وخلط مذهبهم بمذهبنا في بطون الكتب علمنا أن الأمة مرحومه وهذ الزخم العلمي عزز في ازدهار العلم في اليمن خلال فترة القرن الحادي عشر وما بعده في الاساس الى ما اخذ به اولئك الإعلام من اجتهاد وتحرر في العقائد ولم ياخذو كتقاليد وموروثات مسلمة بها ففي تلك العصور كثر #المجتهدون وهي ظاهرة تكاد تكون لذة في العالم المحيط بهم من أقصاه إلى أقصاه وكل عالم ظهر هنا لابد أن تجد له اجتهاد ا في فرع من الفروع الفقهية ولما كان المذهب السائد في اليمن رحب الصدر متسع الاجتهادات امتزجت به سائر المذاهب مع تسامح وتفهم بل عرف عن بعض العلماء في ذالك عدم التحيز إلى مذهب معين بل عدم التمذهب اصلا
وحتى احتار بعض العلماء في أصل اسم المذهب الزيدي على المذهب السائد فى اليمن
ثم انها سادت نظره عامة من حسن الظن بالمسلمين وعدم الدعوة بالتفكير والانكار بين كثير من صفوف العلماء
يقول العلامة إسحاق بن يوسف المتوفي سنة 1173 هجري ان احسان الظن بالمسلمين وحمل أفعالهم على السلامه وتأويل ما ظاهرة خلاف حسن مأمور به شرعا
وهذا في سائر المسلمين وبهذا المنطق العلمي نجد أن #اليمن لم يعرف التعصب اصلا فكان متبع المذهب #الشافعي يرجع في القضاء إلى متبع المذهب الزيدي والعكس....
ِ والحمدلله رب العالمين
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج