اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة:

"حُرّاس الكنوز" في #اليمن

عبده منصور #المحمودي
استاذ جامعي وشاعر وناقد

يتجنب اليمنيون قتل نوع خاص من الأفاعي يتكرر خروجها في مناطق مهجورة، تتكوّم فيها آثار ديار قديمة، وتتشابك فيها أنواع من النباتات الشوكية والحرجية. وهذه، بحسب الخرافة الشائعة في الثقافة الشعبية اليمنية، مناطق كنوز مدفونة، تحرسها كائنات الجن التي تتمثّل في هيئة هذه النوعية من الأفاعي. والقضاء عليها مجازفة عواقبها وخيمة، أقسى احتمالاتها الموت، وأقلها الجنون.
 اعتاد كثير من اليمنيين المقيمين في القرى والمناطق الجبلية والأودية على مصادفة الثعابين، وغالباً ما يكون القضاء عليها هو ردة فعلهم المباشرة. لكنهم يتجنبون ذلك مع نوع خاص من الأفاعي، يتميز بضخامة حجمه وتقادُم عمره وسواد لونه. فضلاً عن أن الجهة التي يتكرر خروجه منها وعودته إليها، لا تكون في الغالب إلّا مناطق مهجورة، تتكوّم فيها آثار ديار قديمة، كما تتشابك فيها أنواع من النباتات الشوكية والحرجية. وهذه المناطق ـــ في أنساق الخرافة الشائعة المتقادمة في الثقافة الشعبية اليمنية خاصة، والثقافة الشعبية الإنسانية على وجه عام ـــ مناطق كنوز مدفونة، تحرسها كائنات الجن، التي تتمثّل في هيئة هذه النوعية من الأفاعي، والقضاء عليها مجازفة عواقب وخيمة، أقسى احتمالاتها الموت، وأقلها الجنون.

منشأ تاريخي
المنشأ الأول الذي نبتت فيه هذه الخرافة تاريخي، عائد إلى مجتمعات العصور القديمة التي ظهرت فيها ممارسة دفن الأموال والمقتنيات المتنوعة: ذهباً وفضة، وأحجاراً كريمة، وأواني فخارية يُستخدم بعضٌ منها وعاءً للمملوكات الثمينة.

انقسمت هذه الممارسة منذ القدم على صيغتين، الأولى خاصة بدفن الموتى مع أموالهم أو مع بعض منها. والثانية متعلقة بما يتخذه الفرد من إجراءات الحماية لأمواله في ظروف الحرب، إذ يلجأ إلى دفنها، على أمل العودة إليها بعد زوال المخاطر. وفي هذه الحال تُشكِّل العلامات والأشكال الخاصة ـــ المحفورة على النتوءات الصخرية التي يقع في محيطها مكان الكنوز المدفونة ـــ إشاراتٍ مهمة، بها سيهتدي أصحابها إلى كنوزهم. ولأن كثيراً منهم هلكوا، فقد اهتدت بهذه العلامات إلى الكنوز ذاتها أجيالٌ متعاقبة بعدهم.
مع توالي أخبار العثور على الكنوز المدفونة، نشأت خرافة حراس الكنوز، إذ عمل السحرة والمشعوذون على ترسيخها في الاعتقاد الشعبي ليعززوا بها مكانتهم الاجتماعية بوصفهم ذوي قدراتٍ خارقة، في مستطاعهم مشاهدة الكائنات اللّامرئية والتفاوض معها. ومقابل دورهم هذا يأخذون أجرتهم من الراغبين في الكنوز المدفونة، كما يلزمونهم بتنفيذ الشروط والوفاء بالطلبات التي يصلون إليها في تفاوضهم مع الجن.
وبمعية هذا الدور المحوري لذوي القدرات الخارقة، عملت سلطات بعض البلدان ذات التراث الأثري على تعزيز هذه الخرافة في ذهنيات مجتمعاتها، محاوِلةً بذلك الحدّ من تدمير تراثها الحضاري الذي تفضي إليه عمليات الاندفاع الشعبي بحثاً عن الكنوز.

تفاوضٌ وقرابين
لعملية التفاوض مع الكائنات اللامرئية طقوسها الخاصة، التي لا يجيدها إلّا من يزعمون امتلاكهم مهارة هذا النوع من الحوار، كما يغلب عليها أن تكون في حَيِّزٍ مقصور عليهم وحدهم، ولعل من أبرز تفاصيلها قيامهم بإحراق البخور فيها وترديد بعض الجمل الغامضة.

انقسمت ممارسة دفن الكنوز منذ القدم الى صيغتين، الأولى خاصة بدفن الموتى مع أموالهم، والثانية متعلقة بإجراءات الحماية للأموال في ظروف الحرب. وتُشكِّل علامات وأشكال خاصة محفورة على نتوءات صخرية إشاراتٍ مهمة، بها سيهتدي أصحابها إلى مكان كنوزهم المدفونة. ولأن كثيراً منهم هلكوا، فقد اهتدت بهذه العلامات إلى الكنوز ذاتها أجيالٌ متعاقبة بعدهم.


يعود هؤلاء من طقوسهم التفاوضية بجملة من الشروط والطلبات الخاصة بحراس الكنوز، أهمها تقديم القرابين التي تختلف باختلاف تقديرات الكنز، فمِن الكنوز ما يتناسب مع تقديراته ذبْحُ قربانٍ حيوانيٍّ قد يكون ثوراً أو خروفاً. ومنها ما تكون تقديراته عالية القيمة، وقربانُه واحد من أقارب الراغب فيه، يغلب أن يكون أحب أولاده إليه، وما عليه سوى القبول بالشرط، وسيتكفل حراس الكنوز بتنفيذه، وفقاً لما يسنّه عالمهم من طرائق خاصة بأخذ هذا القربان البشري التي لا يدل عليها سوى موت الشخص المحدَّد قرباناً لهم. وتكمن في اشتراط القربان البشري، إحالةٌ على عدم تنفيذه، أو ندرة التنفيذ في أسوأ الأحوال. ذلك أن التراجع عن الرغبة في الكنز المدفون هو ما تصل إليه سياقات هذه الرغبة. كما ان لهذه الإحالة حضورها المتوارَث في مقولات متداولة، عن كنوز محدّدة في أماكن بعينها، مشروطٌ الحصول عليها بتقديم قربانٍ بشري.
واستناب #السنبلي فَكَانَ أَكثر اقامته فِي #حيس فَلَمَّا سمع #المماليك باقبال الاشراف وَغَيرهم إِلَيْهِم اجْتَمعُوا فِي #الكدرا فراسلوهم يطْلبُونَ مِنْهُم مَالا فَقَالَ المماليك مَا مَعنا غيرالناشي فَلبث الاشراف اياما يسيرَة ثمَّ قدمُوا #المهجم فلبثوا بهَا كَذَلِك ثمَّ قدمُوا #الكدرا ولقيهم المماليك الى الْوَادي الْمَعْرُوف ب #جاحف وَكَانَ الاشراف فِي الف فَارس وثلثمائة فَارس وَنَحْو من الف رجل لَا غير وَذَلِكَ فِي منتصف الْحجَّة فَحصل الْحَرْب بجاحف وَقتل من الْفَرِيقَيْنِ جمع وانكسر #المماليك بعد أَن قَاتلُوا قتالا لم يشْهد مثله وكسروا الاشراف
وَلَوْلَا تناكفوا ونكفهم على ابْن مُوسَى وَقَالَ الى ايْنَ الْمَهْرَب فَقتل من المماليك عدَّة من اعيانهم اللثة والسراجي واريك الصارمي واطبيه المحمودي وَكَانَ يذكر انه اشجعهم واسر جمَاعَة مِنْهُم الْقصرى والصارم ابْن مِيكَائِيل ابْن الريَاحي وَلم تكن المعركة غالبه الا للمماليك لَا سِيمَا المحمودي فالقصرى وقف فرسه فَلَزِمَ وهم الاشراف بقتْله منع مِنْهُ عَليّ ابْن مُوسَى وَقَالَ مثل هَذَا لَا يقتل لَو أَن فِي أَصْحَابه عشرُون مثله لم يقم اُحْدُ بِوُجُوهِهِمْ وَأما #المحمودي فَضرب على يَده حَتَّى بطلت وَخرج هَارِبا حِين انْكَسَرَ اصحابه فَوَقع فِي بلد #المعازبة اَوْ غَيرهم مِمَّن كَانَ قد قتل فيهم قتلة عَظِيمَة واثر فيهم تَأْثِيرا عَظِيما وَذَلِكَ فِي المعركة فِيمَا تقدم والى ذَلِك اشار بعض من مدحه فِي قصيدة كَبِيرَة مِنْهَا مَا حفظه الممثلى ...
اطبيا الْمَحْمُود فائض الْجُود فَارس الْخَيل ... بدر ملتقى ضِدّه بباس شَدِيد
علم النَّاس كَيفَ قتل الأعادي ... وحصاد الرؤوس قبل الحصيد
فعلت خيله بَاهل ذوال ... مثل فعل الرِّيَاح فِي يَوْم هود
صَيْحَة لم تذر على الأَرْض مِنْهُم ... غير طِفْل بمهده اَوْ وليد
هَذِه الصَّيْحَة الَّذِي انْزِلْ الله ... تَعَالَى من قادم فِي ثَمُود
اخذتهم صواعق التّرْك حَتَّى ... أهلكت جملَة بِغَيْر عديد ...
978
#السلوك #الجندي

لبسوا للوغا قُلُوب حَدِيد ... جَعَلُوهُ وقاية للحديد ...
وَمن عَجِيب مَا جرى انه قتل اخوين لاحدهما ابْن وللاخر بنت فزوجهما ثمَّ قتلا عقيب الاملاك فَسَأَلَ الصَّبِي تَمام الْعرس فَقَالَت الصبية لَا تعرفنِي وَلَا اعرفك حَتَّى تأتين براس اطبيا #المحمودي فَقَالَ هَذَا مَالا استطيعه انا وَلَا أكبر مني ثمَّ استمرا على الهجر
حَتَّى كَانَت وقْعَة #الكدرا ساقته الْمَقَادِير على الصّفة الْمُتَقَدّمَة اليهم فحين علم الصَّبِي خرج فِي جمَاعَة فوقعوا بِهِ فَقَاتلهُمْ سَاعَة وقتلوه وَقَطعُوا راسه وجا الى زَوجته فَبَاتَ عروسا وَبَات بَنَات الْحَيّ يقلن فِي السمرَة
... يَا صبية قومِي العبي بالدف ...
فاطبيا المحمودي وَقع فِي الْكَفّ ...

وَرجع المماليك #زبيد وطلق #الْقصرى بولدي عَلَاء الدّين مُحَمَّد اذ كَانَ المماليك غيروه ب #زبيد فَلم يحفل بهم #القصري وَلم يكد يفهمهم
بل صَار كالشامت لَهُم وَجه وَابْن طريطيه خرج فِي لِقَاء الاشراف وليعمل فِي صلحهم فوصل بَيت الْفَقِيه ابْن عجيل وراسلهم وَحصل الصُّلْح على يَد ابْن عَلَاء الدّين على ان #الْقصرى يسلم عشْرين الْفَا وَفرس وَبغلة بزنار وَهُوَ يغالطه خساسة ويعيدهم بانه بقيمهم فَلَمَّا اتم الصُّلْح بَينه وَبَين #الاشراف لم يحفل بهم وَلَا رفع لَاحَدَّ مِنْهُ شَيْئا الا الْقصرى فانه اعطاه فرسا بعدة جَيِّدَة وَلم يُعْط البَاقِينَ شَيْئا فَخرج المماليك الى #السَّلامَة على وَجه الْغَضَب
فتخشى مِنْهُم وَأمر اليهم الجمالي يصلحهم فوصل اليهم وَقعد مَعَهم وَلم يخرج #الْقصرى عَن #زبيد واما محطة #تعز فانه لما بَلغهُمْ قَتله #المماليك بالكدرا لم يسْتَقرّ لَهُم قَرَار وَذَلِكَ انه بَلغهُمْ الْعلم يَوْم الْجُمُعَة لعشرين من الْحجَّة وصبروا الى الْمغرب وحملوا اعني المماليك ثمَّ ان ابْن الدويدار لم يقر لَهُ قَرَار بعدهمْ وهم بِالسَّفرِ فَنزل اليه ابْن عنوان فَقَالَ لَهُ لم تروح فَقَالَ راحوا المماليك فَقَالَ يروحوا بلعنة الله وانا ارتب اهَل صَبر بمحطتهم فتشكك