#جمعة_مباركة
#جامع_الجند، أحد أقدم المساجد الإسلامية في #اليمن وأحد أبرز #المعالم الدينية والتاريخية، بُني بأمر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم على يد الصحابي الجليل معاذ بن جبل.
وكما ورد في كتب السيرة فقد تم اختيار موقع المسجد بناءً على توجيهات #النبي_صلى_الله_عليه_وسلم لمعاذ بن جبل،حيث أمره قائلاً: "يا معاذ، انطلق حتى تأتي الجند، فحيثما بركت بك هذه الناقة، فأذن وصل وابتن فيه مسجداً".
وهذا مايفسر وقوع المسجد في منطقة نائية من السكان نسبيا في ذلك الوقت كما هو ملاحظ من الصور #الجوية القديمة ، بخلاف بقية المساجد اليمنية القديمة مثل الجامع الكبير بصنعاء ، وجامع #الأشاعرة بمدينة #زبيد. حيث كانت وسط مراكز المدن .
#سامي_هادي
#جامع_الجند، أحد أقدم المساجد الإسلامية في #اليمن وأحد أبرز #المعالم الدينية والتاريخية، بُني بأمر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم على يد الصحابي الجليل معاذ بن جبل.
وكما ورد في كتب السيرة فقد تم اختيار موقع المسجد بناءً على توجيهات #النبي_صلى_الله_عليه_وسلم لمعاذ بن جبل،حيث أمره قائلاً: "يا معاذ، انطلق حتى تأتي الجند، فحيثما بركت بك هذه الناقة، فأذن وصل وابتن فيه مسجداً".
وهذا مايفسر وقوع المسجد في منطقة نائية من السكان نسبيا في ذلك الوقت كما هو ملاحظ من الصور #الجوية القديمة ، بخلاف بقية المساجد اليمنية القديمة مثل الجامع الكبير بصنعاء ، وجامع #الأشاعرة بمدينة #زبيد. حيث كانت وسط مراكز المدن .
#سامي_هادي
هذه الوثيقة قديمة جدا وتوضح مبايعة أهالي يافع والضالع للإمام الحاكم في اليمن القاسم بن محمد عام 1038 هجرية
#اليمن_واحد من #سقطرى الى #نجران
#اليمن_واحد من #سقطرى الى #نجران
المؤرخ #عبدالرحمن_الحضرمي
#عبدالباري_طاهر
2025-08-26
عبدالرحمن عبدالله الحضرمي علامة #تهامة و #اليمن، وأحد أعلام المؤرخين. وهو مؤرخ مدينته #زبيد، ومؤرخ منطقته تهامة، ومؤرخ وطنه اليمن. فهو مؤرخ يمني عربي وإسلامي.
كان يرحمه كثيرًا متنوعًا ومتعددًا. فهو كفقيه أقرب لليسار الإسلامي، وهو كشاب وسياسي يساري حقيقي. كانت مدينته زبيد تمور بالاتجاهات السياسية القديمة والحديثة.
كانت زبيد مدينة ثائرة وعطاء مثقفيها وأدبائها وافرًا. كان علي سعد الحكمي، وعبدالله عطية، وعبدالرحمن الحضرمي، ويحيى عوض المحرقي في طليعة المشهد عام 1962.
كان شباب زبيد شُعلةً من مشاعل الوطن والأمة العربية. فعلى سعد الحكمي الآتي من حزب الأحرار اليمنيين أقرب لليسار التقدمي، وفي مواجهة شجاعة مع كل القوى التقليدية بما فيها قيادة الأحرار. أمَّا عبدالرحمن الحضرمي فحاضر في المسجد، وحضوره قوي في حلقات الدرس والوعظ والإرشاد، وفي قلب النشاط الشبابي المساند، وضد القوى المعادية للثورة، وضد الاستعمار؛ والأهم من ذلك كله دوره في المشهد الأدبي والثقافي والتاريخي بصورة خاصة.
دفاعه عن الثورة والجمهورية، وارتباطه بالنشاط في المسجد، وبالمنتديات الثقافية، وحضوره الفاعل والحي في المشهد والسياسي كواحدٍ من واجهات زبيد التي تتنافس مع مدينة بيت الفقيه، وينافسان مدينة الحديدة.
لم يمنعه كل ذلك من العكوف على تدوين وتجميع وتحقيق عشرات المؤلفات والكتب والدراسات والأبحاث الكاثرة. فالعلامة والمثقف والمؤرخ الحضرمي واسع الاطلاع، قوي النشاط، عالي الهمة، ألف عشرات الكتب عن تهامة واليمن وعربيًا وإسلاميًا، وحقق عشرات الكتب والرسائل، وجمع الكثير الكثير.
فمن مؤلفاته:
- تاريخ زبيد.
- تهامة عبر التاريخ.
- مسجد الأشاعر.
- زبيد مساجدها ومدارسها العلمية في التاريخ.
- مدينة زبيد في التاريخ تهامة في التاريخ (ثلاثة مجلدات).
- نظرة في تاريخ الصراع التاريخي والسياسي وآثاره.
- دراسات في التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي اليمني.
- مزاجية التاريخ وقلب الحقائق.
- حوار عن الدولة الزيادية.
- الدولة المتوكلية.
- وثائق تاريخية لأهم مراحل الثورة اليمنية سبتمبر 1962.
- التاريخ والتراث.
- شخصية لها تاريخ: عبدالله بن قيس المكنى بأبي موسى الأشعري.
- إسماعيل بن أبي بكر المقري.
- الحركة الأدبية والثقافية بتهامة (ثلاثة أجزاء).
- اليمن في مفترق طرق.
ومؤلفات ودراسات وأبحاث غيرها كثيرة، وله أيضًا العديد من التحقيقات ومراجعات الكتب.
ودوره في الندوات والمحاضرات واسع، ونتيجة لجهوده ودوره البارز في التاريخ منحه "اتحاد المؤرخين العرب" وسام المؤرخ؛ وهو جدير بذلك.
عبدالرحمن عبدالله الحضرمي من القامات الثقافية والأدبية والنضالية المرموقة. لعب دورًا رائعًا في الحياة، وكان من أروع النماذج فكرًا وأدبًا وكفاحًا وطنيًا وقوميًا على جانب عظيم من الاستقامة والخلق والعطاء، وإرثه التاريخي عظيم؛ وهو بأمس الاحتياج للنشر، ومد مدارسنا وجامعاتنا ومراكز بحثنا بأبحاثه ودراساته، فالقراء والباحثون لا غنى لهم عن ذلك.
#عبدالباري_طاهر
2025-08-26
عبدالرحمن عبدالله الحضرمي علامة #تهامة و #اليمن، وأحد أعلام المؤرخين. وهو مؤرخ مدينته #زبيد، ومؤرخ منطقته تهامة، ومؤرخ وطنه اليمن. فهو مؤرخ يمني عربي وإسلامي.
كان يرحمه كثيرًا متنوعًا ومتعددًا. فهو كفقيه أقرب لليسار الإسلامي، وهو كشاب وسياسي يساري حقيقي. كانت مدينته زبيد تمور بالاتجاهات السياسية القديمة والحديثة.
كانت زبيد مدينة ثائرة وعطاء مثقفيها وأدبائها وافرًا. كان علي سعد الحكمي، وعبدالله عطية، وعبدالرحمن الحضرمي، ويحيى عوض المحرقي في طليعة المشهد عام 1962.
كان شباب زبيد شُعلةً من مشاعل الوطن والأمة العربية. فعلى سعد الحكمي الآتي من حزب الأحرار اليمنيين أقرب لليسار التقدمي، وفي مواجهة شجاعة مع كل القوى التقليدية بما فيها قيادة الأحرار. أمَّا عبدالرحمن الحضرمي فحاضر في المسجد، وحضوره قوي في حلقات الدرس والوعظ والإرشاد، وفي قلب النشاط الشبابي المساند، وضد القوى المعادية للثورة، وضد الاستعمار؛ والأهم من ذلك كله دوره في المشهد الأدبي والثقافي والتاريخي بصورة خاصة.
دفاعه عن الثورة والجمهورية، وارتباطه بالنشاط في المسجد، وبالمنتديات الثقافية، وحضوره الفاعل والحي في المشهد والسياسي كواحدٍ من واجهات زبيد التي تتنافس مع مدينة بيت الفقيه، وينافسان مدينة الحديدة.
لم يمنعه كل ذلك من العكوف على تدوين وتجميع وتحقيق عشرات المؤلفات والكتب والدراسات والأبحاث الكاثرة. فالعلامة والمثقف والمؤرخ الحضرمي واسع الاطلاع، قوي النشاط، عالي الهمة، ألف عشرات الكتب عن تهامة واليمن وعربيًا وإسلاميًا، وحقق عشرات الكتب والرسائل، وجمع الكثير الكثير.
فمن مؤلفاته:
- تاريخ زبيد.
- تهامة عبر التاريخ.
- مسجد الأشاعر.
- زبيد مساجدها ومدارسها العلمية في التاريخ.
- مدينة زبيد في التاريخ تهامة في التاريخ (ثلاثة مجلدات).
- نظرة في تاريخ الصراع التاريخي والسياسي وآثاره.
- دراسات في التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي اليمني.
- مزاجية التاريخ وقلب الحقائق.
- حوار عن الدولة الزيادية.
- الدولة المتوكلية.
- وثائق تاريخية لأهم مراحل الثورة اليمنية سبتمبر 1962.
- التاريخ والتراث.
- شخصية لها تاريخ: عبدالله بن قيس المكنى بأبي موسى الأشعري.
- إسماعيل بن أبي بكر المقري.
- الحركة الأدبية والثقافية بتهامة (ثلاثة أجزاء).
- اليمن في مفترق طرق.
ومؤلفات ودراسات وأبحاث غيرها كثيرة، وله أيضًا العديد من التحقيقات ومراجعات الكتب.
ودوره في الندوات والمحاضرات واسع، ونتيجة لجهوده ودوره البارز في التاريخ منحه "اتحاد المؤرخين العرب" وسام المؤرخ؛ وهو جدير بذلك.
عبدالرحمن عبدالله الحضرمي من القامات الثقافية والأدبية والنضالية المرموقة. لعب دورًا رائعًا في الحياة، وكان من أروع النماذج فكرًا وأدبًا وكفاحًا وطنيًا وقوميًا على جانب عظيم من الاستقامة والخلق والعطاء، وإرثه التاريخي عظيم؛ وهو بأمس الاحتياج للنشر، ومد مدارسنا وجامعاتنا ومراكز بحثنا بأبحاثه ودراساته، فالقراء والباحثون لا غنى لهم عن ذلك.
اليمن بلد واحد منذ ستة آلاف عام
كتبه/عادل الحسني
2026/2/5 م
من المعروف أنَّ الحاضر لا ينفصل عن التاريخ، وفي أرضٍ تقدس التاريخ كاليمن، تتعزز ضرورة العودة إلى أصول القضايا والنظر إليها من زاوية التاريخ الطويل.
الأرض اليمنية – التي طالما أُشير إليها بوقوعها جنوب جزيرة العرب، تمتد حدودها من سلطنة عُمان شرقًا إلى البحر الأحمر غربًا، ومن الحدود الشمالية الطويلة مع نجد والحجاز (المملكة العربية السعودية اليوم) شمالاً، إلى بحر العرب جنوبًا.
هذه الأرض حقيقة تاريخية راسخة، لا يمكن تجاوزها أو إعادة تشكيلها برؤى سياسية مؤقتة أو اعتبارات ظرفية.
يُقدَّر عمر الحضارة اليمنية بأكثر من ستة آلاف سنة، حيث قامت عليها ممالك عريقة كسبأ ومعين وقتبان وحضرموت وحمير. وبعيداً عن هذه الممالك، يعود بداية الاستيطان البشري في اليمن إلى عصور أقدم بكثير.
على مدى أكثر من ألفي عام، تعاقبت على اليمن دول وكيانات، عاشت فيها مراحل من الوحدة والتشتت، لكنَّ التشتت لم يكن مناطقيًا ثابتًا، بل كان نتاج تحالفات وقوى وعوامل مشتركة، سرعان ما تعود الأرض إلى لمّ شملها عند قيام دولة قوية.
الأمر خلال الألفية الأخيرة كان أكثر وضوحًا، فقد مرت على اليمن عدة دول كانت تحكم جميع التراب اليمني، بل وصلت دول أخرى إلى أبعد من ذلك شرقًا وشمالًا.
الدولة الصليحية، ثم الرسولية، فالطاهرية، مع ما تخللها من وجود أيوبي وفاطمي، كلها شواهد دامغة على أن اليمن ظل موحدًا في معظم فتراته، حتى في أوقات الضعف النسبي نهاية العصور الوسطى.
لم يظهر تقسيم دائم لليمن إلا في مراحل محدودة، وغالبًا ما كان مؤقتًا، ينتهي بمجرد ظهور قوة مركزية تعيد توحيد التراب اليمني.
بدأت بوادر التقسيم الحديث مع ضعف الدولة القاسمية في عصر الأئمة الزيدية، حيث تحولت البلاد إلى إقطاعيات ومشيخات وسلطنات متفرقة.
استغلت بريطانيا هذا الضعف للدخول إلى عدن، ورسمت بدافع مصالحها خارطة جديدة، مرسومة بخط بنفسجي اصطناعي، لتثبيت واقع مشتت يضمن سيطرتها على الجنوب، ويحول دون توحيد يهدد نفوذها.
في المراحل المتأخرة، انقسمت الصورة بين محمية عدن البريطانية جنوبًا، والإمامة المتوكلية شمالاً.
وبعد ثورتي سبتمبر وأكتوبر، قامت جمهوريتان على حدود ذاك الخط المصطنع، واعتُبرت تلك الحدود إرثاً ثابتاً، مع أنها لم تكن سوى ترسيم استعماري مؤقت انتهى بانتهاء مرحلته.
الاستعراض التاريخي مهم للكشف بأن الأرض اليمنية لم تُقسم إلا في فترات محدودة، ولأسباب خارجية أو ظرفية، ولم تكن انعكاسًا لمصير منفصل أو هوية متمايزة.
قيام الجمهورية اليمنية الموحدة عام 1990 كان عودة طبيعية إلى الوحدة التاريخية التي قسمها الاحتلال البريطاني.
والأحداث التي تلت الوحدة، فهي في جوهرها خلافات سياسية بين قوى ذات مصالح متعارضة، لا علاقة لها بمصير الأرض اليمنية الواحدة.
ما يُروَّج له اليوم ومنذ أكثر من عشر سنوات من وجود انقسام تاريخي "جنوبي"، لا يستند إلى أسس تاريخية رصينة.
بل أنَّ معظم المصادر التي يُعتمد عليها لا تتجاوز فترة الاحتلال البريطاني أو الفترات القصيرة من الضعف والصراعات الداخلية قبلها، بينما التاريخ الأعمق يؤكد أنَّ اليمن أرض واحدة، ومصير واحد.
#اليمن_واحد
كتبه/عادل الحسني
2026/2/5 م
من المعروف أنَّ الحاضر لا ينفصل عن التاريخ، وفي أرضٍ تقدس التاريخ كاليمن، تتعزز ضرورة العودة إلى أصول القضايا والنظر إليها من زاوية التاريخ الطويل.
الأرض اليمنية – التي طالما أُشير إليها بوقوعها جنوب جزيرة العرب، تمتد حدودها من سلطنة عُمان شرقًا إلى البحر الأحمر غربًا، ومن الحدود الشمالية الطويلة مع نجد والحجاز (المملكة العربية السعودية اليوم) شمالاً، إلى بحر العرب جنوبًا.
هذه الأرض حقيقة تاريخية راسخة، لا يمكن تجاوزها أو إعادة تشكيلها برؤى سياسية مؤقتة أو اعتبارات ظرفية.
يُقدَّر عمر الحضارة اليمنية بأكثر من ستة آلاف سنة، حيث قامت عليها ممالك عريقة كسبأ ومعين وقتبان وحضرموت وحمير. وبعيداً عن هذه الممالك، يعود بداية الاستيطان البشري في اليمن إلى عصور أقدم بكثير.
على مدى أكثر من ألفي عام، تعاقبت على اليمن دول وكيانات، عاشت فيها مراحل من الوحدة والتشتت، لكنَّ التشتت لم يكن مناطقيًا ثابتًا، بل كان نتاج تحالفات وقوى وعوامل مشتركة، سرعان ما تعود الأرض إلى لمّ شملها عند قيام دولة قوية.
الأمر خلال الألفية الأخيرة كان أكثر وضوحًا، فقد مرت على اليمن عدة دول كانت تحكم جميع التراب اليمني، بل وصلت دول أخرى إلى أبعد من ذلك شرقًا وشمالًا.
الدولة الصليحية، ثم الرسولية، فالطاهرية، مع ما تخللها من وجود أيوبي وفاطمي، كلها شواهد دامغة على أن اليمن ظل موحدًا في معظم فتراته، حتى في أوقات الضعف النسبي نهاية العصور الوسطى.
لم يظهر تقسيم دائم لليمن إلا في مراحل محدودة، وغالبًا ما كان مؤقتًا، ينتهي بمجرد ظهور قوة مركزية تعيد توحيد التراب اليمني.
بدأت بوادر التقسيم الحديث مع ضعف الدولة القاسمية في عصر الأئمة الزيدية، حيث تحولت البلاد إلى إقطاعيات ومشيخات وسلطنات متفرقة.
استغلت بريطانيا هذا الضعف للدخول إلى عدن، ورسمت بدافع مصالحها خارطة جديدة، مرسومة بخط بنفسجي اصطناعي، لتثبيت واقع مشتت يضمن سيطرتها على الجنوب، ويحول دون توحيد يهدد نفوذها.
في المراحل المتأخرة، انقسمت الصورة بين محمية عدن البريطانية جنوبًا، والإمامة المتوكلية شمالاً.
وبعد ثورتي سبتمبر وأكتوبر، قامت جمهوريتان على حدود ذاك الخط المصطنع، واعتُبرت تلك الحدود إرثاً ثابتاً، مع أنها لم تكن سوى ترسيم استعماري مؤقت انتهى بانتهاء مرحلته.
الاستعراض التاريخي مهم للكشف بأن الأرض اليمنية لم تُقسم إلا في فترات محدودة، ولأسباب خارجية أو ظرفية، ولم تكن انعكاسًا لمصير منفصل أو هوية متمايزة.
قيام الجمهورية اليمنية الموحدة عام 1990 كان عودة طبيعية إلى الوحدة التاريخية التي قسمها الاحتلال البريطاني.
والأحداث التي تلت الوحدة، فهي في جوهرها خلافات سياسية بين قوى ذات مصالح متعارضة، لا علاقة لها بمصير الأرض اليمنية الواحدة.
ما يُروَّج له اليوم ومنذ أكثر من عشر سنوات من وجود انقسام تاريخي "جنوبي"، لا يستند إلى أسس تاريخية رصينة.
بل أنَّ معظم المصادر التي يُعتمد عليها لا تتجاوز فترة الاحتلال البريطاني أو الفترات القصيرة من الضعف والصراعات الداخلية قبلها، بينما التاريخ الأعمق يؤكد أنَّ اليمن أرض واحدة، ومصير واحد.
#اليمن_واحد
#سهيل_اليماني
في أعماق كل يمني يكمن كبرياء "تُبّع" وشموخ "حِمْيَر". نحن أمة لا تقبل التجزئة لأن أرواحنا صُنعت من طين هذه الأرض الواحدة. سيبقى اليمن شامخاً، مهيباً، عصياً على الانكسار، يلم شتات أبنائه تحت ظل علمٍ واحد وهُويةٍ لا تزعزعها الرياح.
#اليمن_واحد
في أعماق كل يمني يكمن كبرياء "تُبّع" وشموخ "حِمْيَر". نحن أمة لا تقبل التجزئة لأن أرواحنا صُنعت من طين هذه الأرض الواحدة. سيبقى اليمن شامخاً، مهيباً، عصياً على الانكسار، يلم شتات أبنائه تحت ظل علمٍ واحد وهُويةٍ لا تزعزعها الرياح.
#اليمن_واحد