🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 110 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ومن #تهامة
ممن ذكرهم #إبن_سمرة ؛
الفقيه ؛
#علي_بن_عمر_بن_عجيل
تفقه وأخذ العلم ب إبن الصريدح
بني عجيل من #الزّرانق . الزرانيق ، وكان لهذا الفقيه ولدان هما #إبراهيم و #موسى
فإبراهيم طلع #الجند وقدم #جبا
- جبل حبشي - وأخذ العلم والفقه عن أبي بكر بن يحيى ، وعن محمد بن القاسم المعلم .. ثم ارتحل الى المخلاف - مخلاف جعفر إب - فأخذ العلم والفقه عن القاضي مسعود ثم صار إلى #المخادر من وادي #السحول فأخذ العلم والفقه ابن سحارة - سياتي ذكره - وأخذ كذلك في #ذي جبلة عن القاضي الأشرف - سياتي ذكره - ثم عاد إلى #تهامة فأخذ عن أخيه موسى كافي الصردفي بعد أن حقق الفقه والنحو واللغة ....
وكان مسكنه #بيت_عجيل قرية جده بقرب #المدالهة ، ثم إنتقل الى #الكثيب - كثيب الشوكة - نسبة الى قرية فيه ، وبنى فيه مسجداً وبيتاً .. وإجتمع إليه الطلبه فأخذوا عنه العلم وسمي ذلك المكان #المدرسة ولم يزل في الكثيب يدرس حتى توفى رحمه الله سنة 644هج تقريباً ،،
وقد تفقه به جماعة من أهله وغيرهم منهم إبن أخيه أحمد - سياتي ذكره - ،،،
وكان له مصنفات منها مختصر الفقه وسماه #المعونه ( على كافي الصردفي ) ، وله كتاب شرح نظام الغريب في اللغة ، وتتم شرح المقامات لشيخه محمد الجبائي إذ مات ولم يكمله ،، ،،،
وأما #موسى_بن_علي_بن_عجيل
فكان من أكابر الفقهاء و العلماء
تفقه وأخذ العلم عن ابراهيم بن زكريا وتزوج بابنة الفقيه محمد بن إسماعيل بن محمد الأحنف - سبق ذكره - وأنجب منها ولدين محمد وأحمد ، وكان قد بشر بولد عظيم البركة والقدر فلما جائه محمد أخبر من بشرة بذلك فقال له ليس هذا وانما الذي سيأتي بعده وهو أحمد وسيكون سيد أهل زمانه علماً وعملاً ، فكان كذلك ،، فحين إشتغل هو بطلب العلم والقرائة حمل عنه أخوه الأكبر محمد مؤنته - مصاريفه ونفقته وما يحتاجه -،،
وكان الفقيه موسى بن علي بن عجيل شريف النفس عالي الهمة ذا حمية ، وكان كثير الحج والسفر الى #مكة وصحب بها إمام المقام وكان رجلاً صالحاً عابداً - لم يذكر إسمه ومن هو - وكل أسباب مكة بيده إمامه وخطابة وقضاء وتدريس ، ثم أن بعض أهل مكة حسده لكونه هو جيد بالعلم والمعرفة - أي رأى انه هو أفضل من ذلك الامام والخطيب طمعاً بما يناله - وكاتب صاحب بغداد - الخليفة العباسي واليه امر تنصيب إمام وقاضي الحرم وعزله - وكرر الشكوى حتى أمر الخليفة وزيره بتفقد ذلك - أي النظر بحال إمام الحرم وقاضي مكة فإن كان ماقيل وشكي به عنه حقاً عزله وان كان ما تكلم به الشاكي غير صحيح أبقاه - فكتب بعض أصحاب إمام الحرم في بغداد له أن الوزير إنتدب له فقهاء يستحضرونه - يختبرونه وهل هو مستحضر لما كان له من علم وفقه - ويسألونه عما يليق بالفقه والإمامة والخطبة فإن وجدوه أهلاً أبقوه وإلا عزلوه ، وبعثوا بذلك مع رسول يسبق الركب بأيام وحين علم إمام الحرم عزم على أن يختفي حتى يرجع الفقهاء ويعتذر بعذر لائق .. وقدم عليه يومها صاحبه الفقيه موسى بن عجيل - وكان يلقب ب الشافعي الأصغر - فأخبره بذلك ، فقال له موسى لا تخالفني في ما سأقوله لك وأنا أسدّ عليك هذا بعون الله ، فقال سمعا، وطاعة وقوى قلبه على الخروج اليهم والجلوس في موضع القضاء والتدريس وخرجا هو وصاحبه موسى بن عجيل فلما خلع امام الحرم نعليه أخذهما الفقيه موسى ووضعما تحت إبطه وحملهما له - كما يفعل التلميذ مع معلمه والمريد مع شيخه - وهم ينظرون - وقد كان إشترط عليه ذلك وان لا يمنعه وان يعامله كتلميذ وتابع فقط ولا يناديه الا ب يا موسى افعل كذا و ياموسى هات كذا كما يعامل المعلم تلميذه - وقعد موسى يقرأ عليه فجاء أهل العراق- الفقهاء الذين ارسلوا لاختباره- وجلسوا في مجلسه ثم سألوا الإمام عن مسائلهم التي أعدوها لإختباره فكان الإمام يقول ياموسى اجبهم وموسى بن عجيل يجبهم ثم أخرجوا ورق مسائل قالوا يا إمام هذه مسائل حرنا فيها ، فناولها الإمام للفقيه موسى وقال ياموسى انظر مافي هذه وأجبهم عنها ثم أن موسى اجابهم عن كل مسأله بجواب كاف شاف ، ثم قال في آخر أجوبته
( قال ذلك وكتبه موسى بن علي بن عجيل تلميذ الشيخ فلان)
- / أيضاً لم يذكر إسمه ويبدو إنه يرويها عن من قالها له شفهياً ونسى اسم الامام -/ ،،،
فلما قرأ الفقهاء أجوبته عجبوا قال لهم موسى بن عجيل هذا قولي انا تلميذ الإمام ... فقالوا هذا تلميذه فكيف الشيخ فاعترفوا بفضل الشيخ وتلميذه وتركوه مستمراً على أسبابه ، من إمامه وخطبة وقضاء ...
قال الجندي ؛
وهذا والله الفضل والإنسانية المتصف بهما الأخيار ،، ويقال أنه ي
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 110 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ومن #تهامة
ممن ذكرهم #إبن_سمرة ؛
الفقيه ؛
#علي_بن_عمر_بن_عجيل
تفقه وأخذ العلم ب إبن الصريدح
بني عجيل من #الزّرانق . الزرانيق ، وكان لهذا الفقيه ولدان هما #إبراهيم و #موسى
فإبراهيم طلع #الجند وقدم #جبا
- جبل حبشي - وأخذ العلم والفقه عن أبي بكر بن يحيى ، وعن محمد بن القاسم المعلم .. ثم ارتحل الى المخلاف - مخلاف جعفر إب - فأخذ العلم والفقه عن القاضي مسعود ثم صار إلى #المخادر من وادي #السحول فأخذ العلم والفقه ابن سحارة - سياتي ذكره - وأخذ كذلك في #ذي جبلة عن القاضي الأشرف - سياتي ذكره - ثم عاد إلى #تهامة فأخذ عن أخيه موسى كافي الصردفي بعد أن حقق الفقه والنحو واللغة ....
وكان مسكنه #بيت_عجيل قرية جده بقرب #المدالهة ، ثم إنتقل الى #الكثيب - كثيب الشوكة - نسبة الى قرية فيه ، وبنى فيه مسجداً وبيتاً .. وإجتمع إليه الطلبه فأخذوا عنه العلم وسمي ذلك المكان #المدرسة ولم يزل في الكثيب يدرس حتى توفى رحمه الله سنة 644هج تقريباً ،،
وقد تفقه به جماعة من أهله وغيرهم منهم إبن أخيه أحمد - سياتي ذكره - ،،،
وكان له مصنفات منها مختصر الفقه وسماه #المعونه ( على كافي الصردفي ) ، وله كتاب شرح نظام الغريب في اللغة ، وتتم شرح المقامات لشيخه محمد الجبائي إذ مات ولم يكمله ،، ،،،
وأما #موسى_بن_علي_بن_عجيل
فكان من أكابر الفقهاء و العلماء
تفقه وأخذ العلم عن ابراهيم بن زكريا وتزوج بابنة الفقيه محمد بن إسماعيل بن محمد الأحنف - سبق ذكره - وأنجب منها ولدين محمد وأحمد ، وكان قد بشر بولد عظيم البركة والقدر فلما جائه محمد أخبر من بشرة بذلك فقال له ليس هذا وانما الذي سيأتي بعده وهو أحمد وسيكون سيد أهل زمانه علماً وعملاً ، فكان كذلك ،، فحين إشتغل هو بطلب العلم والقرائة حمل عنه أخوه الأكبر محمد مؤنته - مصاريفه ونفقته وما يحتاجه -،،
وكان الفقيه موسى بن علي بن عجيل شريف النفس عالي الهمة ذا حمية ، وكان كثير الحج والسفر الى #مكة وصحب بها إمام المقام وكان رجلاً صالحاً عابداً - لم يذكر إسمه ومن هو - وكل أسباب مكة بيده إمامه وخطابة وقضاء وتدريس ، ثم أن بعض أهل مكة حسده لكونه هو جيد بالعلم والمعرفة - أي رأى انه هو أفضل من ذلك الامام والخطيب طمعاً بما يناله - وكاتب صاحب بغداد - الخليفة العباسي واليه امر تنصيب إمام وقاضي الحرم وعزله - وكرر الشكوى حتى أمر الخليفة وزيره بتفقد ذلك - أي النظر بحال إمام الحرم وقاضي مكة فإن كان ماقيل وشكي به عنه حقاً عزله وان كان ما تكلم به الشاكي غير صحيح أبقاه - فكتب بعض أصحاب إمام الحرم في بغداد له أن الوزير إنتدب له فقهاء يستحضرونه - يختبرونه وهل هو مستحضر لما كان له من علم وفقه - ويسألونه عما يليق بالفقه والإمامة والخطبة فإن وجدوه أهلاً أبقوه وإلا عزلوه ، وبعثوا بذلك مع رسول يسبق الركب بأيام وحين علم إمام الحرم عزم على أن يختفي حتى يرجع الفقهاء ويعتذر بعذر لائق .. وقدم عليه يومها صاحبه الفقيه موسى بن عجيل - وكان يلقب ب الشافعي الأصغر - فأخبره بذلك ، فقال له موسى لا تخالفني في ما سأقوله لك وأنا أسدّ عليك هذا بعون الله ، فقال سمعا، وطاعة وقوى قلبه على الخروج اليهم والجلوس في موضع القضاء والتدريس وخرجا هو وصاحبه موسى بن عجيل فلما خلع امام الحرم نعليه أخذهما الفقيه موسى ووضعما تحت إبطه وحملهما له - كما يفعل التلميذ مع معلمه والمريد مع شيخه - وهم ينظرون - وقد كان إشترط عليه ذلك وان لا يمنعه وان يعامله كتلميذ وتابع فقط ولا يناديه الا ب يا موسى افعل كذا و ياموسى هات كذا كما يعامل المعلم تلميذه - وقعد موسى يقرأ عليه فجاء أهل العراق- الفقهاء الذين ارسلوا لاختباره- وجلسوا في مجلسه ثم سألوا الإمام عن مسائلهم التي أعدوها لإختباره فكان الإمام يقول ياموسى اجبهم وموسى بن عجيل يجبهم ثم أخرجوا ورق مسائل قالوا يا إمام هذه مسائل حرنا فيها ، فناولها الإمام للفقيه موسى وقال ياموسى انظر مافي هذه وأجبهم عنها ثم أن موسى اجابهم عن كل مسأله بجواب كاف شاف ، ثم قال في آخر أجوبته
( قال ذلك وكتبه موسى بن علي بن عجيل تلميذ الشيخ فلان)
- / أيضاً لم يذكر إسمه ويبدو إنه يرويها عن من قالها له شفهياً ونسى اسم الامام -/ ،،،
فلما قرأ الفقهاء أجوبته عجبوا قال لهم موسى بن عجيل هذا قولي انا تلميذ الإمام ... فقالوا هذا تلميذه فكيف الشيخ فاعترفوا بفضل الشيخ وتلميذه وتركوه مستمراً على أسبابه ، من إمامه وخطبة وقضاء ...
قال الجندي ؛
وهذا والله الفضل والإنسانية المتصف بهما الأخيار ،، ويقال أنه ي