اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة

القبائل التي سكن في محيط
#جبل_كدور

ربما هذا يدلنا بشكل او باخر باسماء بعض المناطق المحيطة بـ جبل كدور ويعطينا نبذه ولو بسيطة نافعة قد توصلنا الي خيط ودليل عن علاقة وربط اسم معين بتاريخ ولحسن الحظ ما زالت اسماء جبال و قرى وشعاب ووديان تاخذ مسمى تاريخي لها لا يتغير

المواضع السكنية في منطقة المهطاف من بلاد آل ذييب (حمير)

المضالع: ويسكنها آل نور من آل سليمان المنتمين إلى آل الأحنف من آل ذييب (حمير)
.
 المليلة : ويسكنها آل علي بن هادي من آل سليمان ----------------------

قبول : ويسكنها آل الأعسم من آل هادي من آل سليمان ------------------

الغدير : ويسكنها آل غبران وهم من آل نور آل سليمان ------------------

الرحبة : ويسكنها خليط من آل سليمان من آل زيد وآل محمد آل سليمان --------

حورة العليا : ويسكنها المشائخ آل عفيف .

النجار : ويسكنه آل زيد من آل سليمان ----------------------------

الدمام : ويسكنه آل زيد من آل سليمان -------------------- وآل عفيف .

عقاب : ويسكنه آل با بكر .

صوح : ويسكنه آل زيد من آل سليمان ----------------------------

السرابه : ويسكنها خليط من آل هادي وآل زيد وآل حمد من آل سليمان ---------

السبخة : ويسكنها خليط من آل أحمد بن خريقة آل سليمان .

الخربة : ويسكنها آل العريان وآل الكسراء من آل سليمان .

الموطاه : ويسكنها المطاهيف الذين يقال أنهم من المخازمه من كنده .

السرات : ويسكنها المطاهيف وبعض من آل سليمان .

السباخات : ويسكنها المهاطيف .

الرييدات : ويسكنها آل هادي من آل سليمان .

التويلقه : ويسكنها آل هادي من آل سليمان .

لحواء : ويسكنها المهاطيف وآل هادي من آل سليمان .

أسماء لبعض المواضع في مناطق آل باعوضة من قبيلة حمير


1- يسلح : جبل من جبال آل باعوضة .

2- جروب : جبل من جبال آل باعوضة .

3- قومل : جبل من الجبال المشتركة بين قبيلة آل سليمان من آل ذييب وآل باعوضة الذين هم كذلك يعودون أيضاً إلى الفرع الذييبي من قبيلة حمير .

4- السخية : جبل من جبال آل باعوضة .

5- قتبة : جبل من جبال آل باعوضة .

6- عفصد : اسم لشعب جبل من جبال آل باعوضة .

7- الفروع : مجموعة جبال من جبال آل باعوضة .

8- سنما : جبل من جبال آل باعوضة .

9- شنص : جبل من جبال آل باعوضة .

10- المترق : جبل من جبال آل باعوضة .

11- مقبل : جبل من جبال آل باعوضة .

12- الشهباء : جبل من جبال آل باعوضة ويصل على جسر الرميل من وادي حبان وبه حالياً المقوي الخاص بالمكرويف .

13- الشبق : اسم لشعب يقع بالقرب من جبل الشهباء ويفيض في وادي حبان بالقرب من قرية القليته لآل باعوضة .

14- شنص : شعب أيضاً من شعابهم يفيض في وادي حبان ويسقي قرية القليته .

15- حقله : اسم جبل مشهور من جبال آل باعوضة .ويقال أيضاً سعيد في حقله .

16- المركبة : اسم للجبل الذي يقع فيه قبر ( بن هود ) وهو قبر شهير في المنطقة وكانت شعبي من الشعراء في المنطقة :

اليوم يا بن هود زرنا واديك لذا كرامة ينزل الماء في ثمان
لاديع الغادي وسقى ميفعـة ذهبين مني بالفراص الهندوان17-
 امعلوه : جبل من جبال آل باعوضة .

18- بداوة : اسم لجبل من جبالهم .

19- خدمين : وهو شعب من شعابهم .

20- الغبار : اسم لجبل من جبال آل باعوضة .

21- عتق : اسم لموضع في جبل من جبال آل باعوضة .ويقع بالقرب من جبل (سعيد في حقله) .

22- مصر : اسم لموضع فيه ماء في جبال آل باعوضة يقع بالقرب من عتق ويقال بأن عتق تفيض مياهه في مصر ثم يفيض مصر في موضع يسمى المباركة وهي أرض زراعية تقع أسفل وادي ميفعة .

23- احتفاء : اسم لعقبة بالقرب من قبر بن هود .

24- الفيش : اسم للأرض الزراعية التي تقع في مخرج لجب وادي هدى وتقع بالقرب من رقة بازومح في صعيد بلقادر في ميفعة .

25- الرقة : هي رقة بازومح ويسكنها بعضاً من آل باعوضة وهي قرية وارض زراعية .

26- يريب : اسم يطلق على المنطقة التي تقع بالقرب من آثار نقب الهجر مدينة ميفعة القديمة وهي ارض زراعية خصبة تسقى من وادي ميفعة وفيها اليوم مزرعة من مزارع الدولة .

27- معمد : اسم يطلق على الهضبة التي يقال لها أيضاً العمود وهي هضبة تقع ما بين القييلة ولماطر ومن هذه الهضبة يأتس وادي العروق الذي يفيض في عين لماطر .

28- ثنجر : اسم لشعب من شعاب آل باعوضة وفيه ماء وهو قريب من الرحيل في وادي حبان .

29- نجد الفرس : اسم لموقع أثري كما يقال ويقع في جول (المسحاء) الذي يمتد طويلاً بجوار جبل الشهباء المطل على جسر الرحيل بوادي حبان ويوجد فيه مضماراً لسباق الخيل والمضمار مخطط بحجارة من نوع الصليل المغروسة في الأرض لتفصل بين الخطوط الخاصة بالسباق وتلك الحجارة مضروبة بالنورة البيضاء ويتكون ذلك المضمار الخاص بسباق الخيل من سبعة خطوط طوله حوالي 3 كيلو متر تقريباً ، ويقال بأن نقطة الانطلاق للسباق تكون من الموقع المسمى نجد الفرس – النجد – وتكون نهاية ذلك المضمار في طرفي الجول تحت جبل الشهبا
#شبوة #جبل_كدور
" كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .

وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .

ومن بقايا أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :

- السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .

- بقايا الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية

عن عمق الجبل في جول الجدر .

- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .

- بقايا المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .

تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .

- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .

- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء

حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن الحالي ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .

أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي ميفعة
#جبل_كدور :

...لا شك ان هذا الموضوع امتداد لموضوع " جبل كدور"
وجبل جدور وما حوله اكتسب شهرة تاريخية لوجود كثير من المزايا قديما جعلت هذا المكان حصن منيعاً ظل لسنوات طوال ولا شك انهم ابقو على اثار تدل على تاريخ عريق ما زال قائم رغم مرور الاف السنين !
ومنها التدوين وكان خط المسند
هو الخط السائد قبل الخط العربي الحالي ويطلق عليه بعض المؤرخين الخط المسند الحميري لارتباطه بالحضارة اليمنية الحميريه ، وقد وجدت نقوش لهذا الخط في جنوب الجزيرة العربيه وبلاد النهرين والعراق تدل على أن هذا الخط كان الخط الرسمي في الجزيرة العربيه ، وقد تمكن باحثو الآثار من الوصول إلى الكثير من آثار الحضارات القديمه في جنوب الجزيرة العربيه من خلال قراءة النقوش المكتوبه على الصخور وفي المغارات وعلى بقية القلاع والقبور والأبراج القديمه بهذا الخط .

وتتألف أبجدية هذا الخط من 29 حرفا صامتا ويفصل بين الكلمتين بخط عمودي مستقيم
ويكتب السطر من اليمين ألى اليسار كاللغة العربية ويكتب السطر الذي يليه من اليسار ألى اليمين أحيانا ولكن بطريقة معكوسة ( أي تقرأ الكلمة من اليمين لليسار رغم أن الكلمة في نهاية اليسار) ولايوجد في الخط المسند نقط أو أشارات أو حركات
ويكتب الحرف المشدد مرتين . وسمي بالمسند لأن حروفه ترسم على أشكال خطوط
مستندة على الأعمدة . وفي الصورة التالية أبجدية الخط المسند

ومن الاماكن الواضحة لوجود خط المسند ماهو موجود في منطقة الساحله

لاشك ان الانسان عبر التاريخ له خصوصيته سوى كان في جبل او ساحل او صحراء ومعها تتأقلم ظروف معيشته وحياته الخاصة ومن هنا كان الانسان بطبيعته وفكرة وموروثة القبلي او ألانتمائي لشئ معين تفرض علية الحياة امور تسيره وتخيرة على حد سوى ؟
وعبر موروث تاريخي طويل امتزجت فيها عوامل الطبيعة والحياة الاجتماعية والدينية لتستخلص من الحياة عبرة البقاء والفناء وما بعد الموت ومن هنا كان الانسان يفكر ما الذي يحدث ما بعد الموت وطريقة وضع الشعائر لها
ولا شك ان مكانه الشخص حسب موقعة الاجتماعي المؤثر
ومن هنا كانت فكرة دفن الموتى
ومما يلاحظ ان تجهيز مغارات الدفن تكون بعيدة نسبياً حيث يصعب الوصول اليها بشكل بسيط ومن هنا ابتكر الانسان القديم الطريقة التي لا تزال غير معروفة في كيفية وصوله الي مناطق في وسط " الحيد " الذي يفصله مسافة متباعدة ما بين الارض وقمته ؟
ولكن التخمين المنطقي يقول بإمكانية عمل " سقاله" باستخدام جذوع الاحطاب بربطها ببعض للوصول الي المكان البعيد ؟
وهذا فيديو يوضح الكيفية لمكان الدفن وإن كان في منطقة اخري ولكن مشابهه لما هو موجود في منطقة جبل كدور ما حوله

ولا شك ان هذه مسألة ليست بهينة اذا افترضنا عمل ذلك ؟

ولكن الاهم هنا تجهيز هذه المدافن لأكثر من مدفن وهنا نلاحظ ان بعض هذه القبور ربما كانت وهمية بينما مدفن واحد توجد به جثة والتي عادة ما تكون لكبار القوم
ومن لهم مكانه مؤثرة فكان البعض ممن يحنط موتاهم يضع مواد غير قابلة لتعفن الجثة وربما سبقوا الحضارة الفرعونية في هذا المجال ويتم لف الجثة بشكل الجنين
او ما يسمى " القرفصاء" ووضعه في جلد معين ربما جلود من الماشية التي تربى معهم لطبيعة الارض والإنسان بعد ما يتم معالجتها بمواد لا تزال مجهوله
لتبقى اطول فترة ممكنه ؟
ومكان الدفن يحفر بعمق يتجاوز 50سم بينما تسجى الجثة بشكل قرفصاء ويوضع بجانبها اغلى ما يملك وعادة تكون مقتنيات شخصية مثل خنجر او سيف او حلي
ولكن هذا حسب الزمان والمكان ومن ثم تغطي بطبقة من الجير الابيض ربما للحفاظ على القبر اطول فترة ممكنه ؟
وتبنى جوانب القبر بالحجارة المتراصة لدرجة ان بعضها يصقل بشكل مذهل ليكون جدار بارتفاع يغطي المدفن بشكل كامل
وهناك مدافن سهلة الوصول بنيت بنفس الطريقة ربما هذه تخص اشخاص عاديين او انها اتت في مرحلة متأخرة وحسب ظروف الحياة وطبيعة الزمان ؟

قد يحمل المدفن نقوش تكتب بخط المسند لدلالة على صاحب هذا القبر
ومن اشهر الامكان التي تظهر بها هذه القبور ما يوجد في منطقة " اللجم " وهي منطقة وعرة فاصلة بين هدى و منطقة الفرع

وهناك اماكن كثيرة جدا لا حصر لها ولكن لفت نظري منطقة ما بين جبال المؤدية الي " يعل " وهذه المنطقة الجبلية كما يطلق عليها حسب النقوش الحميرية القديمة
" جبل العوران" احدى المواقع الهامه التي توجد بها الحيود الكبيرة والمغارات المتعددة ولا شك ان مكانها ساهم في الحفاظ على الكثير من الاماكن كون المنطقة بعيدة ولا احد يسكن فيها ؟
#جبل_كدور

" كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .

وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .

ومن بقايا أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :

- السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .

- بقايا الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية

عن عمق الجبل في جول الجدر .

- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .

- بقايا المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .

تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .

- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .

- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء

حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن الحالي ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .

أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي ميفعة
#حبان شبوة المدينة المحصنة طبيعيا◌ٍ

حبان شبوة.. المدينة المحصنة طبيعيا◌ٍ.. تحيط بها الخضرة من ثلاث جهات.. وتحرسها العديد من الحصون والقلاع والجبال المحيطة بالمديرية وتتوزع بين جنباتها أشجار النخيل وارفة الظلال وتعد حبان شبوة أهم المناطق السياحية بمحافظة شبوة وتتمتع بمنتج سياحي متنوع سواء◌ٍ السياحة الأثرية والثقافية أو سياحة المتنزهات الطبيعية والمناظر الخلابة.. وكذلك ما تتمتع به المدينة من فن معماري متميز تقع مدينة حبان في وسط أراضي زراعية واسعة تحيط بها من ثلاث جهات “الشمالية والشرقية والغربية” وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية “1353 فدانا◌ٍ” وتعد حبان من أوسع الأراضي الزراعية بعد دلتا الوادي وتقول المصادر الإعلامية المنشورة في موقع منتديات خوره أن مدينة حبان توجد بها الكثير من المعالم الأثرية والسياحية وذكرت في العديد من النقوش الأثرية ولذلك كان يوجد بها سورا◌ٍ قديما◌ٍ تهدمت معظم أجزائه وأن موقعه يوحي أنه كان ربما سورا◌ٍ قديما◌ٍ لحماية المدينة المحصنة طبيعيا◌ٍ لذلك فإن الأسوار غالبا◌ٍ ما كانت تقام في الأماكن التي يسهل تجاوزها.
وتوجد في المديرية معالم سياحية وأثرية بحسب المسوحات السياحية أهمها كريف حبان الواقع في أسفل قرية حبان الجميلة ومكوناته سدا◌ٍ قديما◌ٍ بين ضفتي الوادي وترجع المصادر أن بناء هذا السد إلى عصور ما قبل الإسلام وكان يحجز المياه القادمة من الوادي الشمالي الذي يصب بالقرب من قرية حبان ويروي تلك الأراضي الزراعية وكذلك مضعة حبان التي تعد اليوم من أهم المعالم التي تشرف على المدينة والأراضي المحيطة بها وتعد هذه القلعة أهم الحصون التي أقيمت فوق مرتفع صخري ومرصوفة بالأحجار وللقلعة عدد من البوابات.
التي بنيت مؤخرا◌ٍ من قبل سلاطين الواحدي الذين كانوا يتخذون من مدينة حبان حاضرة لهم في القرن السادس عشر الميلادي.

#جبل_كدور
ويعد جبل كدور موقعا◌ٍ أثريا◌ٍ في وادي ميفعة وسجلت عدد من النقوش الأثرية أهمية الموقع وتاريخه الحميري الذي يعود إلى ما قبل الميلاد كما ذكر في نقش “النصر” وتعود أهمية هذا الموقع إلى دوره الدفاعي الشاهق ولا يتم الوصول إلى تلك القلعة إلا عن طريقين فقط الأولى تسمى “السخر” والطريق الثانية وتسمى سحنة ولا يزال من بقايا هذا الحصن سور كبير وبعض أجزائه قائمة كما توجد بقايا خرائب لمبان قديمة وبقايا من الاستحكامات الدفاعية وبقايا أساسيات وتعد هذه القلاع في الجبل من أهم المناطق التي كانت تشتهر لإنتاج اللبان والمر التي لا تزال بعض الأشجار في قمة هذا الجبل.
#جبل_كدور

يقع جبل كدور جغرافياً وتاريخياً في مديرية #حبان بمحافظة #شبوة (الواقعة في إطار المنطقة التاريخية الممتدة لجنوب شبه الجزيرة العربية و #حضرموت القديمة)، وليس في #حضرموت الحالية إدارياً.
يُعد معقلاً أثرياً عريقاً تعود جذوره إلى عصور ما قبل الميلاد ومملكة حضرموت التاريخية.

الموقع والتسميات التاريخية
الموقع: يقع جنوب مدينة حبان / جنوب غيل حبان، وهو جبل منيع وصعب المراس لا تزال تنمو في جنباته أشجار اللبان والصبر والمر.

الأسماء القديمة: عرف قديماً بأسماء مثل جبل #النور وجبل #الشهباء والجبل #المقدس،
قبل أن تستقر عليه تسمية "كدور".

المحطات التاريخية الأبرز
العصر الحميري القديم: تشير الدلائل والنقوش الأثرية إلى أن الموقع يعود إلى ما قبل الميلاد والعصر الحميري، وربما ورد ذكره في شواهد تاريخية تعود لمطلع القرن السابع قبل الميلاد.

نقش أبرهة (القرن السادس الميلادي): ورد ذكر الجبل في نقوش أبرهة الحبشي (مثل نقش مأرب الشهير CIH 541) إبان حملاته العسكرية في المنطقة نحو (542/543م).

المواجهة مع الحبشة:
تحصن الغزاة في مصنعة الجبل أثناء الصراع ضد بني أسلَم ذي يزن، حيث قاد المقاومة ولي العهد معد كرب يعفر بن الملك #سميفع_أشوع، وذكرت الروايات أن اسم "كدور" أُطلق لفترة تعبيراً عن #كدر وتعب الحملات العسكرية التي واجهت مقاومة شرسة من أهالي المنطقة ومق مقاتلي ذي يزن هناك.

الأساطير الشعبية: تواترت عبر القرون روايات شعبية وأساطير محلية تحكي عن صفات عجيبة لهذا الجبل المنيع، منها مقولة إنه "يدور" أو يتحصن بطبيعة جغرافية فريدة أعاقت الغزاة قديماً.

" #كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي #ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .

وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .

ومن بقايا #أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :

- #السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .

- بقايا #الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .

- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .

- بقايا #المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .

تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .

- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .

- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء

حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن العشرين ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .

أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب #سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي #ميفعة .
عبيد طرموم و AI
#جبل_كدور
(( جَبَلٌ، قَلْعَةٌ، كَدُور… التَّارِيخُ المَحْظُورُ؟ ))

هناك مواقع لا تحتاج إلى كثير من الكلام لتثير في الباحث سؤالًا كبيرًا… يكفي أن تقف أمامها، وتتأمل تضاريسها، وما بقي من آثارها، ثم تعود إلى النقوش القديمة؛ لتكتشف أن المكان أقدم بكثير مما توحي به حالته اليوم.
ومن بين هذه المواقع يبرز جبل كَدُور في وادي ميفعة، جنوب مدينة حبان بمحافظة شبوة؛ ذلك الجبل الذي لا يبدو مجرد مرتفع طبيعي، بل يحمل فوقه وفي سفوحه بقايا منظومة دفاعية ومعمارية تستحق دراسة أوسع بكثير مما نالته حتى اليوم.
وتشير المصادر التي تناولت الموقع إلى وجود قلعة في قمة الجبل، يصل إليها طريقان صاعدان، أحدهما يعرف بـ«النَّحَر»، والآخر بـ«سَمْنة»، إضافة إلى بقايا سور، وأساسات مبانٍ، وخرائب، واستحكامات دفاعية، ومقابر، وطرق مرصوفة بالحجارة. كما تشير المصادر إلى أن الجبل كان ذا أهمية استراتيجية ودفاعية كبيرة.
لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما بقي فوق الجبل فقط…
بل في أن اسم كَدُور نفسه يعود بنا إلى أعماق التاريخ.
فقد أُشير إلى كَدُور في النقوش الجنوبية العربية القديمة، ومن أبرزها نقش النصر RES 3945، المرتبط بالمكرب السبئي كرب إل وتر بن ذمار علي، والمؤرخ إلى القرن السابع قبل الميلاد. ثم يظهر الاسم مرة أخرى في نقش أبرهة CIH 541 من القرن السادس الميلادي.
وهنا تظهر كلمة تستحق أن نتوقف عندها طويلًا…

«مَصْنَعَةُ كَدُور»
ففي نقش أبرهة يرد الاسم مقرونًا بلفظ «مَصْنَعَت»، أي: مَصْنَعَة كَدُور، وقد فُسِّرت «المَصْنَعَة» في المصادر التي تناولت النقش بمعنى الحصن أو القلعة الحصينة.
وهذه النقطة بالذات تستحق أن تُقرأ في سياق أوسع.
فحين نتأمل ورود لفظ «مصانع» في القرآن الكريم، ثم نجد لفظ «مصنعة» مثبتًا في نقش جنوبي عربي قديم مرتبط بموقع جغرافي معروف اليوم باسم كَدُور، فإننا أمام شاهد لغوي وتاريخي مهم على قدم استعمال هذا الجذر واللفظ في البيئة العربية الجنوبية القديمة.
ولا يعني ذلك، بطبيعة الحال، أن هذا وحده يثبت تفسير الآية أو يحدد المقصود القرآني بـ«مصانع»، فهذه مسألة تحتاج إلى دراسة لغوية وتفسيرية مستقلة؛ لكن وجود لفظ «مصنعة» في نقش قديم، مقرونًا باسم موقع محدد، يجعل من كَدُور شاهدًا جديرًا بالبحث عند دراسة تاريخ هذا المصطلح في جغرافية جنوب الجزيرة العربية.

فماذا يخفي جبل كَدُور؟
عندما نضع هذه المعطيات بجانب بعضها، تظهر صورة أكثر إثارة:
اسمٌ موثق في النقوش القديمة…
وموقعٌ استراتيجي محصّن…
وقلعة في قمة الجبل…
وسور واستحكامات وطرق حجرية…
وبقايا مبانٍ وأساسات…
ثم ورود صريح للاسم في نقش أبرهة مقرونًا بلفظ «مصنعة».
والأكثر أهمية أن الموقع نفسه لم يكن مجهولًا تمامًا لعلماء الآثار؛ فقد شارك الدكتور أحمد بن أحمد باطايع ضمن فريق برئاسة الأستاذ محمد عبدالقادر بافقيه في مسح هضبة جبل كدور بحبان وتوثيق المعالم والتحصينات اليزنية فيه في نهاية أغسطس 1980م.

ومع ذلك، يبقى السؤال:
هل ما نراه اليوم فوق جبل كَدُور يمثل كامل تاريخ الموقع؟ أم أننا أمام طبقات حضارية متراكمة، بُني بعضها فوق بعض، وأعيد استخدام المكان في عصور مختلفة؟
إن طبيعة الموقع، ووجود الأساسات والخرائب والاستحكامات، وقدم ذكره في النقوش، تجعل احتمال وجود طبقات إنشائية أقدم من بعض البقايا الظاهرة اليوم أمرًا يستحق البحث الأثري المتخصص، لا أن يُحسم بالافتراض.
والأمر يصبح أكثر إثارة إذا صحت المشاهدات الميدانية المتداولة عن وجود تماثيل وتكوينات حجرية وعجائب أثرية أخرى في الجبل لم تحظَ حتى الآن بدراسة أثرية منشورة وشاملة؛ فمثل هذه العناصر، إن ثبتت أثريتها، يمكن أن تفتح أبوابًا جديدة لفهم تاريخ الموقع ووظيفته ومراحله الحضارية.

وهنا نصل إلى سؤال أكبر:
هل يمكن أن يكون كَدُور أحد مفاتيح حضارة الأحقاف؟
لا نستطيع أن نقول علميًا حتى الآن إن كَدُور جزء من حضارة الأحقاف لمجرد التشابه الجغرافي أو الاسم؛ فهذا يحتاج إلى قرائن أثرية ونقشية وجغرافية متضافرة.
لكن وجود موقع بهذا القدم والأهمية في نطاق الجغرافيا التي نبحث فيها، وورود اسمه في نقوش تمتد من القرن السابع قبل الميلاد إلى القرن السادس الميلادي، ثم استمرار وجود القلعة والتحصينات والآثار فوق الجبل؛ يجعل دراسة علاقته بالمشهد الحضاري القديم في جغرافية الأحقاف سؤالًا مشروعًا يستحق النزول الميداني والبحث العلمي.

والسؤال الأكثر إثارة ليس فقط:
ماذا يوجد فوق كَدُور؟
بل:
ماذا يوجد تحت كَدُور؟
فربما كانت القلعة التي نراها اليوم مجرد طبقة متأخرة فوق موقع أقدم، وربما تكشف دراسة علمية دقيقة لأساسات الجبل وسفوحه وطرق الصعود إليه ونقوشه وبقاياه الحجرية عن تاريخ لم يُكتب بعد.
ولماذا هذا الصمت؟
قد يتساءل الباحث: كيف بقي موقع بهذه الأهمية، وله ذكر في النقوش، وقلعة واستحكامات وآثار متعددة، بعيدًا عن دائرة الاهتمام الأثري الواسع؟
هل هو مجرد إهمالٍ تاريخي؟
أم صعوبة الوصول إلى الموقع؟
أم أن هناك طبقات من التاريخ لم يُلتفت إليها بما يكفي؟
أم أن كَدُور واحد من تلك المواقع التي ظلّت بعيدة عن الضوء، حتى أصبح التطرق إليها نفسه أمرًا نادرًا؟
لا نملك دليلًا علميًا يثبت وجود تعمّد لإخفاء الموقع، ولذلك لا ينبغي أن نحول هذا التساؤل إلى حقيقة؛ لكن ندرة الدراسات المنشورة مقارنة بما يوصف عن الموقع كافية وحدها لطرح السؤال.
فالتاريخ لا ينبغي أن يكون محظورًا على الباحث، والمواقع الأثرية لا ينبغي أن تبقى أسيرة الروايات المتوارثة أو الصور المتفرقة.
كَدُور يحتاج إلى دراسة… لا إلى أسطورة.
ويحتاج إلى بعثة أثرية تفحص طبقاته، وتوثق نقوشه، وتدرس أحجاره، وتحدد مراحل بنائه، وتقارن ما فيه بما هو معروف من مواقع جنوب الجزيرة العربية.
فربما لا يكون كَدُور مجرد جبل يحمل قلعة قديمة…
بل صفحة لم تُفتح بعد من تاريخ هذه الأرض.
ولمن أراد التوسع في هذا الملف، ننصح بالرجوع إلى سلسلة #جبل_كدور_التاريخي_والنهب_البريطاني التي تطرق فيها الأخ
#صالح سعيد #القميشي
إلى هذا الجانب، ففيها مادة ومشاهدات تستحق المتابعة والمقارنة مع ما تثبته المصادر والنقوش.

وكما تعودنا دائمًا…
لا ندّعي الحقيقة، وإنما نبحث عنها.
لا نقدّس الرواية، وإنما نختبرها.
ولا نغلق بابًا أمام التاريخ، وإنما نفتحه بالدليل.
" أينما أطلقت النظر هناك أثر ✨"

#أسرار_حضارة_الأحقاف
#إرم_ذات_العماد
#جبل_كدور
#حضارة_الأحقاف
#شبوة
#وادي_ميفعة