#اليمن_تاريخ_وثقافة
القبائل التي سكن في محيط
#جبل_كدور
ربما هذا يدلنا بشكل او باخر باسماء بعض المناطق المحيطة بـ جبل كدور ويعطينا نبذه ولو بسيطة نافعة قد توصلنا الي خيط ودليل عن علاقة وربط اسم معين بتاريخ ولحسن الحظ ما زالت اسماء جبال و قرى وشعاب ووديان تاخذ مسمى تاريخي لها لا يتغير
المواضع السكنية في منطقة المهطاف من بلاد آل ذييب (حمير)
المضالع: ويسكنها آل نور من آل سليمان المنتمين إلى آل الأحنف من آل ذييب (حمير)
.
المليلة : ويسكنها آل علي بن هادي من آل سليمان ----------------------
قبول : ويسكنها آل الأعسم من آل هادي من آل سليمان ------------------
الغدير : ويسكنها آل غبران وهم من آل نور آل سليمان ------------------
الرحبة : ويسكنها خليط من آل سليمان من آل زيد وآل محمد آل سليمان --------
حورة العليا : ويسكنها المشائخ آل عفيف .
النجار : ويسكنه آل زيد من آل سليمان ----------------------------
الدمام : ويسكنه آل زيد من آل سليمان -------------------- وآل عفيف .
عقاب : ويسكنه آل با بكر .
صوح : ويسكنه آل زيد من آل سليمان ----------------------------
السرابه : ويسكنها خليط من آل هادي وآل زيد وآل حمد من آل سليمان ---------
السبخة : ويسكنها خليط من آل أحمد بن خريقة آل سليمان .
الخربة : ويسكنها آل العريان وآل الكسراء من آل سليمان .
الموطاه : ويسكنها المطاهيف الذين يقال أنهم من المخازمه من كنده .
السرات : ويسكنها المطاهيف وبعض من آل سليمان .
السباخات : ويسكنها المهاطيف .
الرييدات : ويسكنها آل هادي من آل سليمان .
التويلقه : ويسكنها آل هادي من آل سليمان .
لحواء : ويسكنها المهاطيف وآل هادي من آل سليمان .
أسماء لبعض المواضع في مناطق آل باعوضة من قبيلة حمير
1- يسلح : جبل من جبال آل باعوضة .
2- جروب : جبل من جبال آل باعوضة .
3- قومل : جبل من الجبال المشتركة بين قبيلة آل سليمان من آل ذييب وآل باعوضة الذين هم كذلك يعودون أيضاً إلى الفرع الذييبي من قبيلة حمير .
4- السخية : جبل من جبال آل باعوضة .
5- قتبة : جبل من جبال آل باعوضة .
6- عفصد : اسم لشعب جبل من جبال آل باعوضة .
7- الفروع : مجموعة جبال من جبال آل باعوضة .
8- سنما : جبل من جبال آل باعوضة .
9- شنص : جبل من جبال آل باعوضة .
10- المترق : جبل من جبال آل باعوضة .
11- مقبل : جبل من جبال آل باعوضة .
12- الشهباء : جبل من جبال آل باعوضة ويصل على جسر الرميل من وادي حبان وبه حالياً المقوي الخاص بالمكرويف .
13- الشبق : اسم لشعب يقع بالقرب من جبل الشهباء ويفيض في وادي حبان بالقرب من قرية القليته لآل باعوضة .
14- شنص : شعب أيضاً من شعابهم يفيض في وادي حبان ويسقي قرية القليته .
15- حقله : اسم جبل مشهور من جبال آل باعوضة .ويقال أيضاً سعيد في حقله .
16- المركبة : اسم للجبل الذي يقع فيه قبر ( بن هود ) وهو قبر شهير في المنطقة وكانت شعبي من الشعراء في المنطقة :
اليوم يا بن هود زرنا واديك لذا كرامة ينزل الماء في ثمان
لاديع الغادي وسقى ميفعـة ذهبين مني بالفراص الهندوان17-
امعلوه : جبل من جبال آل باعوضة .
18- بداوة : اسم لجبل من جبالهم .
19- خدمين : وهو شعب من شعابهم .
20- الغبار : اسم لجبل من جبال آل باعوضة .
21- عتق : اسم لموضع في جبل من جبال آل باعوضة .ويقع بالقرب من جبل (سعيد في حقله) .
22- مصر : اسم لموضع فيه ماء في جبال آل باعوضة يقع بالقرب من عتق ويقال بأن عتق تفيض مياهه في مصر ثم يفيض مصر في موضع يسمى المباركة وهي أرض زراعية تقع أسفل وادي ميفعة .
23- احتفاء : اسم لعقبة بالقرب من قبر بن هود .
24- الفيش : اسم للأرض الزراعية التي تقع في مخرج لجب وادي هدى وتقع بالقرب من رقة بازومح في صعيد بلقادر في ميفعة .
25- الرقة : هي رقة بازومح ويسكنها بعضاً من آل باعوضة وهي قرية وارض زراعية .
26- يريب : اسم يطلق على المنطقة التي تقع بالقرب من آثار نقب الهجر مدينة ميفعة القديمة وهي ارض زراعية خصبة تسقى من وادي ميفعة وفيها اليوم مزرعة من مزارع الدولة .
27- معمد : اسم يطلق على الهضبة التي يقال لها أيضاً العمود وهي هضبة تقع ما بين القييلة ولماطر ومن هذه الهضبة يأتس وادي العروق الذي يفيض في عين لماطر .
28- ثنجر : اسم لشعب من شعاب آل باعوضة وفيه ماء وهو قريب من الرحيل في وادي حبان .
29- نجد الفرس : اسم لموقع أثري كما يقال ويقع في جول (المسحاء) الذي يمتد طويلاً بجوار جبل الشهباء المطل على جسر الرحيل بوادي حبان ويوجد فيه مضماراً لسباق الخيل والمضمار مخطط بحجارة من نوع الصليل المغروسة في الأرض لتفصل بين الخطوط الخاصة بالسباق وتلك الحجارة مضروبة بالنورة البيضاء ويتكون ذلك المضمار الخاص بسباق الخيل من سبعة خطوط طوله حوالي 3 كيلو متر تقريباً ، ويقال بأن نقطة الانطلاق للسباق تكون من الموقع المسمى نجد الفرس – النجد – وتكون نهاية ذلك المضمار في طرفي الجول تحت جبل الشهبا
القبائل التي سكن في محيط
#جبل_كدور
ربما هذا يدلنا بشكل او باخر باسماء بعض المناطق المحيطة بـ جبل كدور ويعطينا نبذه ولو بسيطة نافعة قد توصلنا الي خيط ودليل عن علاقة وربط اسم معين بتاريخ ولحسن الحظ ما زالت اسماء جبال و قرى وشعاب ووديان تاخذ مسمى تاريخي لها لا يتغير
المواضع السكنية في منطقة المهطاف من بلاد آل ذييب (حمير)
المضالع: ويسكنها آل نور من آل سليمان المنتمين إلى آل الأحنف من آل ذييب (حمير)
.
المليلة : ويسكنها آل علي بن هادي من آل سليمان ----------------------
قبول : ويسكنها آل الأعسم من آل هادي من آل سليمان ------------------
الغدير : ويسكنها آل غبران وهم من آل نور آل سليمان ------------------
الرحبة : ويسكنها خليط من آل سليمان من آل زيد وآل محمد آل سليمان --------
حورة العليا : ويسكنها المشائخ آل عفيف .
النجار : ويسكنه آل زيد من آل سليمان ----------------------------
الدمام : ويسكنه آل زيد من آل سليمان -------------------- وآل عفيف .
عقاب : ويسكنه آل با بكر .
صوح : ويسكنه آل زيد من آل سليمان ----------------------------
السرابه : ويسكنها خليط من آل هادي وآل زيد وآل حمد من آل سليمان ---------
السبخة : ويسكنها خليط من آل أحمد بن خريقة آل سليمان .
الخربة : ويسكنها آل العريان وآل الكسراء من آل سليمان .
الموطاه : ويسكنها المطاهيف الذين يقال أنهم من المخازمه من كنده .
السرات : ويسكنها المطاهيف وبعض من آل سليمان .
السباخات : ويسكنها المهاطيف .
الرييدات : ويسكنها آل هادي من آل سليمان .
التويلقه : ويسكنها آل هادي من آل سليمان .
لحواء : ويسكنها المهاطيف وآل هادي من آل سليمان .
أسماء لبعض المواضع في مناطق آل باعوضة من قبيلة حمير
1- يسلح : جبل من جبال آل باعوضة .
2- جروب : جبل من جبال آل باعوضة .
3- قومل : جبل من الجبال المشتركة بين قبيلة آل سليمان من آل ذييب وآل باعوضة الذين هم كذلك يعودون أيضاً إلى الفرع الذييبي من قبيلة حمير .
4- السخية : جبل من جبال آل باعوضة .
5- قتبة : جبل من جبال آل باعوضة .
6- عفصد : اسم لشعب جبل من جبال آل باعوضة .
7- الفروع : مجموعة جبال من جبال آل باعوضة .
8- سنما : جبل من جبال آل باعوضة .
9- شنص : جبل من جبال آل باعوضة .
10- المترق : جبل من جبال آل باعوضة .
11- مقبل : جبل من جبال آل باعوضة .
12- الشهباء : جبل من جبال آل باعوضة ويصل على جسر الرميل من وادي حبان وبه حالياً المقوي الخاص بالمكرويف .
13- الشبق : اسم لشعب يقع بالقرب من جبل الشهباء ويفيض في وادي حبان بالقرب من قرية القليته لآل باعوضة .
14- شنص : شعب أيضاً من شعابهم يفيض في وادي حبان ويسقي قرية القليته .
15- حقله : اسم جبل مشهور من جبال آل باعوضة .ويقال أيضاً سعيد في حقله .
16- المركبة : اسم للجبل الذي يقع فيه قبر ( بن هود ) وهو قبر شهير في المنطقة وكانت شعبي من الشعراء في المنطقة :
اليوم يا بن هود زرنا واديك لذا كرامة ينزل الماء في ثمان
لاديع الغادي وسقى ميفعـة ذهبين مني بالفراص الهندوان17-
امعلوه : جبل من جبال آل باعوضة .
18- بداوة : اسم لجبل من جبالهم .
19- خدمين : وهو شعب من شعابهم .
20- الغبار : اسم لجبل من جبال آل باعوضة .
21- عتق : اسم لموضع في جبل من جبال آل باعوضة .ويقع بالقرب من جبل (سعيد في حقله) .
22- مصر : اسم لموضع فيه ماء في جبال آل باعوضة يقع بالقرب من عتق ويقال بأن عتق تفيض مياهه في مصر ثم يفيض مصر في موضع يسمى المباركة وهي أرض زراعية تقع أسفل وادي ميفعة .
23- احتفاء : اسم لعقبة بالقرب من قبر بن هود .
24- الفيش : اسم للأرض الزراعية التي تقع في مخرج لجب وادي هدى وتقع بالقرب من رقة بازومح في صعيد بلقادر في ميفعة .
25- الرقة : هي رقة بازومح ويسكنها بعضاً من آل باعوضة وهي قرية وارض زراعية .
26- يريب : اسم يطلق على المنطقة التي تقع بالقرب من آثار نقب الهجر مدينة ميفعة القديمة وهي ارض زراعية خصبة تسقى من وادي ميفعة وفيها اليوم مزرعة من مزارع الدولة .
27- معمد : اسم يطلق على الهضبة التي يقال لها أيضاً العمود وهي هضبة تقع ما بين القييلة ولماطر ومن هذه الهضبة يأتس وادي العروق الذي يفيض في عين لماطر .
28- ثنجر : اسم لشعب من شعاب آل باعوضة وفيه ماء وهو قريب من الرحيل في وادي حبان .
29- نجد الفرس : اسم لموقع أثري كما يقال ويقع في جول (المسحاء) الذي يمتد طويلاً بجوار جبل الشهباء المطل على جسر الرحيل بوادي حبان ويوجد فيه مضماراً لسباق الخيل والمضمار مخطط بحجارة من نوع الصليل المغروسة في الأرض لتفصل بين الخطوط الخاصة بالسباق وتلك الحجارة مضروبة بالنورة البيضاء ويتكون ذلك المضمار الخاص بسباق الخيل من سبعة خطوط طوله حوالي 3 كيلو متر تقريباً ، ويقال بأن نقطة الانطلاق للسباق تكون من الموقع المسمى نجد الفرس – النجد – وتكون نهاية ذلك المضمار في طرفي الجول تحت جبل الشهبا
#شبوة #جبل_كدور
" كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .
وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .
ومن بقايا أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :
- السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .
- بقايا الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .
- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .
- بقايا المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .
تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .
- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .
- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء
حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن الحالي ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .
أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي ميفعة
" كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .
وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .
ومن بقايا أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :
- السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .
- بقايا الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .
- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .
- بقايا المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .
تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .
- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .
- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء
حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن الحالي ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .
أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي ميفعة
#جبل_كدور :
...لا شك ان هذا الموضوع امتداد لموضوع " جبل كدور"
وجبل جدور وما حوله اكتسب شهرة تاريخية لوجود كثير من المزايا قديما جعلت هذا المكان حصن منيعاً ظل لسنوات طوال ولا شك انهم ابقو على اثار تدل على تاريخ عريق ما زال قائم رغم مرور الاف السنين !
ومنها التدوين وكان خط المسند
هو الخط السائد قبل الخط العربي الحالي ويطلق عليه بعض المؤرخين الخط المسند الحميري لارتباطه بالحضارة اليمنية الحميريه ، وقد وجدت نقوش لهذا الخط في جنوب الجزيرة العربيه وبلاد النهرين والعراق تدل على أن هذا الخط كان الخط الرسمي في الجزيرة العربيه ، وقد تمكن باحثو الآثار من الوصول إلى الكثير من آثار الحضارات القديمه في جنوب الجزيرة العربيه من خلال قراءة النقوش المكتوبه على الصخور وفي المغارات وعلى بقية القلاع والقبور والأبراج القديمه بهذا الخط .
وتتألف أبجدية هذا الخط من 29 حرفا صامتا ويفصل بين الكلمتين بخط عمودي مستقيم
ويكتب السطر من اليمين ألى اليسار كاللغة العربية ويكتب السطر الذي يليه من اليسار ألى اليمين أحيانا ولكن بطريقة معكوسة ( أي تقرأ الكلمة من اليمين لليسار رغم أن الكلمة في نهاية اليسار) ولايوجد في الخط المسند نقط أو أشارات أو حركات
ويكتب الحرف المشدد مرتين . وسمي بالمسند لأن حروفه ترسم على أشكال خطوط
مستندة على الأعمدة . وفي الصورة التالية أبجدية الخط المسند
ومن الاماكن الواضحة لوجود خط المسند ماهو موجود في منطقة الساحله
لاشك ان الانسان عبر التاريخ له خصوصيته سوى كان في جبل او ساحل او صحراء ومعها تتأقلم ظروف معيشته وحياته الخاصة ومن هنا كان الانسان بطبيعته وفكرة وموروثة القبلي او ألانتمائي لشئ معين تفرض علية الحياة امور تسيره وتخيرة على حد سوى ؟
وعبر موروث تاريخي طويل امتزجت فيها عوامل الطبيعة والحياة الاجتماعية والدينية لتستخلص من الحياة عبرة البقاء والفناء وما بعد الموت ومن هنا كان الانسان يفكر ما الذي يحدث ما بعد الموت وطريقة وضع الشعائر لها
ولا شك ان مكانه الشخص حسب موقعة الاجتماعي المؤثر
ومن هنا كانت فكرة دفن الموتى
ومما يلاحظ ان تجهيز مغارات الدفن تكون بعيدة نسبياً حيث يصعب الوصول اليها بشكل بسيط ومن هنا ابتكر الانسان القديم الطريقة التي لا تزال غير معروفة في كيفية وصوله الي مناطق في وسط " الحيد " الذي يفصله مسافة متباعدة ما بين الارض وقمته ؟
ولكن التخمين المنطقي يقول بإمكانية عمل " سقاله" باستخدام جذوع الاحطاب بربطها ببعض للوصول الي المكان البعيد ؟
وهذا فيديو يوضح الكيفية لمكان الدفن وإن كان في منطقة اخري ولكن مشابهه لما هو موجود في منطقة جبل كدور ما حوله
ولا شك ان هذه مسألة ليست بهينة اذا افترضنا عمل ذلك ؟
ولكن الاهم هنا تجهيز هذه المدافن لأكثر من مدفن وهنا نلاحظ ان بعض هذه القبور ربما كانت وهمية بينما مدفن واحد توجد به جثة والتي عادة ما تكون لكبار القوم
ومن لهم مكانه مؤثرة فكان البعض ممن يحنط موتاهم يضع مواد غير قابلة لتعفن الجثة وربما سبقوا الحضارة الفرعونية في هذا المجال ويتم لف الجثة بشكل الجنين
او ما يسمى " القرفصاء" ووضعه في جلد معين ربما جلود من الماشية التي تربى معهم لطبيعة الارض والإنسان بعد ما يتم معالجتها بمواد لا تزال مجهوله
لتبقى اطول فترة ممكنه ؟
ومكان الدفن يحفر بعمق يتجاوز 50سم بينما تسجى الجثة بشكل قرفصاء ويوضع بجانبها اغلى ما يملك وعادة تكون مقتنيات شخصية مثل خنجر او سيف او حلي
ولكن هذا حسب الزمان والمكان ومن ثم تغطي بطبقة من الجير الابيض ربما للحفاظ على القبر اطول فترة ممكنه ؟
وتبنى جوانب القبر بالحجارة المتراصة لدرجة ان بعضها يصقل بشكل مذهل ليكون جدار بارتفاع يغطي المدفن بشكل كامل
وهناك مدافن سهلة الوصول بنيت بنفس الطريقة ربما هذه تخص اشخاص عاديين او انها اتت في مرحلة متأخرة وحسب ظروف الحياة وطبيعة الزمان ؟
قد يحمل المدفن نقوش تكتب بخط المسند لدلالة على صاحب هذا القبر
ومن اشهر الامكان التي تظهر بها هذه القبور ما يوجد في منطقة " اللجم " وهي منطقة وعرة فاصلة بين هدى و منطقة الفرع
وهناك اماكن كثيرة جدا لا حصر لها ولكن لفت نظري منطقة ما بين جبال المؤدية الي " يعل " وهذه المنطقة الجبلية كما يطلق عليها حسب النقوش الحميرية القديمة
" جبل العوران" احدى المواقع الهامه التي توجد بها الحيود الكبيرة والمغارات المتعددة ولا شك ان مكانها ساهم في الحفاظ على الكثير من الاماكن كون المنطقة بعيدة ولا احد يسكن فيها ؟
...لا شك ان هذا الموضوع امتداد لموضوع " جبل كدور"
وجبل جدور وما حوله اكتسب شهرة تاريخية لوجود كثير من المزايا قديما جعلت هذا المكان حصن منيعاً ظل لسنوات طوال ولا شك انهم ابقو على اثار تدل على تاريخ عريق ما زال قائم رغم مرور الاف السنين !
ومنها التدوين وكان خط المسند
هو الخط السائد قبل الخط العربي الحالي ويطلق عليه بعض المؤرخين الخط المسند الحميري لارتباطه بالحضارة اليمنية الحميريه ، وقد وجدت نقوش لهذا الخط في جنوب الجزيرة العربيه وبلاد النهرين والعراق تدل على أن هذا الخط كان الخط الرسمي في الجزيرة العربيه ، وقد تمكن باحثو الآثار من الوصول إلى الكثير من آثار الحضارات القديمه في جنوب الجزيرة العربيه من خلال قراءة النقوش المكتوبه على الصخور وفي المغارات وعلى بقية القلاع والقبور والأبراج القديمه بهذا الخط .
وتتألف أبجدية هذا الخط من 29 حرفا صامتا ويفصل بين الكلمتين بخط عمودي مستقيم
ويكتب السطر من اليمين ألى اليسار كاللغة العربية ويكتب السطر الذي يليه من اليسار ألى اليمين أحيانا ولكن بطريقة معكوسة ( أي تقرأ الكلمة من اليمين لليسار رغم أن الكلمة في نهاية اليسار) ولايوجد في الخط المسند نقط أو أشارات أو حركات
ويكتب الحرف المشدد مرتين . وسمي بالمسند لأن حروفه ترسم على أشكال خطوط
مستندة على الأعمدة . وفي الصورة التالية أبجدية الخط المسند
ومن الاماكن الواضحة لوجود خط المسند ماهو موجود في منطقة الساحله
لاشك ان الانسان عبر التاريخ له خصوصيته سوى كان في جبل او ساحل او صحراء ومعها تتأقلم ظروف معيشته وحياته الخاصة ومن هنا كان الانسان بطبيعته وفكرة وموروثة القبلي او ألانتمائي لشئ معين تفرض علية الحياة امور تسيره وتخيرة على حد سوى ؟
وعبر موروث تاريخي طويل امتزجت فيها عوامل الطبيعة والحياة الاجتماعية والدينية لتستخلص من الحياة عبرة البقاء والفناء وما بعد الموت ومن هنا كان الانسان يفكر ما الذي يحدث ما بعد الموت وطريقة وضع الشعائر لها
ولا شك ان مكانه الشخص حسب موقعة الاجتماعي المؤثر
ومن هنا كانت فكرة دفن الموتى
ومما يلاحظ ان تجهيز مغارات الدفن تكون بعيدة نسبياً حيث يصعب الوصول اليها بشكل بسيط ومن هنا ابتكر الانسان القديم الطريقة التي لا تزال غير معروفة في كيفية وصوله الي مناطق في وسط " الحيد " الذي يفصله مسافة متباعدة ما بين الارض وقمته ؟
ولكن التخمين المنطقي يقول بإمكانية عمل " سقاله" باستخدام جذوع الاحطاب بربطها ببعض للوصول الي المكان البعيد ؟
وهذا فيديو يوضح الكيفية لمكان الدفن وإن كان في منطقة اخري ولكن مشابهه لما هو موجود في منطقة جبل كدور ما حوله
ولا شك ان هذه مسألة ليست بهينة اذا افترضنا عمل ذلك ؟
ولكن الاهم هنا تجهيز هذه المدافن لأكثر من مدفن وهنا نلاحظ ان بعض هذه القبور ربما كانت وهمية بينما مدفن واحد توجد به جثة والتي عادة ما تكون لكبار القوم
ومن لهم مكانه مؤثرة فكان البعض ممن يحنط موتاهم يضع مواد غير قابلة لتعفن الجثة وربما سبقوا الحضارة الفرعونية في هذا المجال ويتم لف الجثة بشكل الجنين
او ما يسمى " القرفصاء" ووضعه في جلد معين ربما جلود من الماشية التي تربى معهم لطبيعة الارض والإنسان بعد ما يتم معالجتها بمواد لا تزال مجهوله
لتبقى اطول فترة ممكنه ؟
ومكان الدفن يحفر بعمق يتجاوز 50سم بينما تسجى الجثة بشكل قرفصاء ويوضع بجانبها اغلى ما يملك وعادة تكون مقتنيات شخصية مثل خنجر او سيف او حلي
ولكن هذا حسب الزمان والمكان ومن ثم تغطي بطبقة من الجير الابيض ربما للحفاظ على القبر اطول فترة ممكنه ؟
وتبنى جوانب القبر بالحجارة المتراصة لدرجة ان بعضها يصقل بشكل مذهل ليكون جدار بارتفاع يغطي المدفن بشكل كامل
وهناك مدافن سهلة الوصول بنيت بنفس الطريقة ربما هذه تخص اشخاص عاديين او انها اتت في مرحلة متأخرة وحسب ظروف الحياة وطبيعة الزمان ؟
قد يحمل المدفن نقوش تكتب بخط المسند لدلالة على صاحب هذا القبر
ومن اشهر الامكان التي تظهر بها هذه القبور ما يوجد في منطقة " اللجم " وهي منطقة وعرة فاصلة بين هدى و منطقة الفرع
وهناك اماكن كثيرة جدا لا حصر لها ولكن لفت نظري منطقة ما بين جبال المؤدية الي " يعل " وهذه المنطقة الجبلية كما يطلق عليها حسب النقوش الحميرية القديمة
" جبل العوران" احدى المواقع الهامه التي توجد بها الحيود الكبيرة والمغارات المتعددة ولا شك ان مكانها ساهم في الحفاظ على الكثير من الاماكن كون المنطقة بعيدة ولا احد يسكن فيها ؟
#جبل_كدور
" كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .
وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .
ومن بقايا أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :
- السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .
- بقايا الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .
- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .
- بقايا المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .
تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .
- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .
- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء
حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن الحالي ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .
أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي ميفعة
" كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .
وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .
ومن بقايا أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :
- السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .
- بقايا الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .
- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .
- بقايا المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .
تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .
- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .
- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء
حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن الحالي ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .
أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي ميفعة
#حبان شبوة المدينة المحصنة طبيعيا◌ٍ
حبان شبوة.. المدينة المحصنة طبيعيا◌ٍ.. تحيط بها الخضرة من ثلاث جهات.. وتحرسها العديد من الحصون والقلاع والجبال المحيطة بالمديرية وتتوزع بين جنباتها أشجار النخيل وارفة الظلال وتعد حبان شبوة أهم المناطق السياحية بمحافظة شبوة وتتمتع بمنتج سياحي متنوع سواء◌ٍ السياحة الأثرية والثقافية أو سياحة المتنزهات الطبيعية والمناظر الخلابة.. وكذلك ما تتمتع به المدينة من فن معماري متميز تقع مدينة حبان في وسط أراضي زراعية واسعة تحيط بها من ثلاث جهات “الشمالية والشرقية والغربية” وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية “1353 فدانا◌ٍ” وتعد حبان من أوسع الأراضي الزراعية بعد دلتا الوادي وتقول المصادر الإعلامية المنشورة في موقع منتديات خوره أن مدينة حبان توجد بها الكثير من المعالم الأثرية والسياحية وذكرت في العديد من النقوش الأثرية ولذلك كان يوجد بها سورا◌ٍ قديما◌ٍ تهدمت معظم أجزائه وأن موقعه يوحي أنه كان ربما سورا◌ٍ قديما◌ٍ لحماية المدينة المحصنة طبيعيا◌ٍ لذلك فإن الأسوار غالبا◌ٍ ما كانت تقام في الأماكن التي يسهل تجاوزها.
وتوجد في المديرية معالم سياحية وأثرية بحسب المسوحات السياحية أهمها كريف حبان الواقع في أسفل قرية حبان الجميلة ومكوناته سدا◌ٍ قديما◌ٍ بين ضفتي الوادي وترجع المصادر أن بناء هذا السد إلى عصور ما قبل الإسلام وكان يحجز المياه القادمة من الوادي الشمالي الذي يصب بالقرب من قرية حبان ويروي تلك الأراضي الزراعية وكذلك مضعة حبان التي تعد اليوم من أهم المعالم التي تشرف على المدينة والأراضي المحيطة بها وتعد هذه القلعة أهم الحصون التي أقيمت فوق مرتفع صخري ومرصوفة بالأحجار وللقلعة عدد من البوابات.
التي بنيت مؤخرا◌ٍ من قبل سلاطين الواحدي الذين كانوا يتخذون من مدينة حبان حاضرة لهم في القرن السادس عشر الميلادي.
#جبل_كدور
ويعد جبل كدور موقعا◌ٍ أثريا◌ٍ في وادي ميفعة وسجلت عدد من النقوش الأثرية أهمية الموقع وتاريخه الحميري الذي يعود إلى ما قبل الميلاد كما ذكر في نقش “النصر” وتعود أهمية هذا الموقع إلى دوره الدفاعي الشاهق ولا يتم الوصول إلى تلك القلعة إلا عن طريقين فقط الأولى تسمى “السخر” والطريق الثانية وتسمى سحنة ولا يزال من بقايا هذا الحصن سور كبير وبعض أجزائه قائمة كما توجد بقايا خرائب لمبان قديمة وبقايا من الاستحكامات الدفاعية وبقايا أساسيات وتعد هذه القلاع في الجبل من أهم المناطق التي كانت تشتهر لإنتاج اللبان والمر التي لا تزال بعض الأشجار في قمة هذا الجبل.
حبان شبوة.. المدينة المحصنة طبيعيا◌ٍ.. تحيط بها الخضرة من ثلاث جهات.. وتحرسها العديد من الحصون والقلاع والجبال المحيطة بالمديرية وتتوزع بين جنباتها أشجار النخيل وارفة الظلال وتعد حبان شبوة أهم المناطق السياحية بمحافظة شبوة وتتمتع بمنتج سياحي متنوع سواء◌ٍ السياحة الأثرية والثقافية أو سياحة المتنزهات الطبيعية والمناظر الخلابة.. وكذلك ما تتمتع به المدينة من فن معماري متميز تقع مدينة حبان في وسط أراضي زراعية واسعة تحيط بها من ثلاث جهات “الشمالية والشرقية والغربية” وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية “1353 فدانا◌ٍ” وتعد حبان من أوسع الأراضي الزراعية بعد دلتا الوادي وتقول المصادر الإعلامية المنشورة في موقع منتديات خوره أن مدينة حبان توجد بها الكثير من المعالم الأثرية والسياحية وذكرت في العديد من النقوش الأثرية ولذلك كان يوجد بها سورا◌ٍ قديما◌ٍ تهدمت معظم أجزائه وأن موقعه يوحي أنه كان ربما سورا◌ٍ قديما◌ٍ لحماية المدينة المحصنة طبيعيا◌ٍ لذلك فإن الأسوار غالبا◌ٍ ما كانت تقام في الأماكن التي يسهل تجاوزها.
وتوجد في المديرية معالم سياحية وأثرية بحسب المسوحات السياحية أهمها كريف حبان الواقع في أسفل قرية حبان الجميلة ومكوناته سدا◌ٍ قديما◌ٍ بين ضفتي الوادي وترجع المصادر أن بناء هذا السد إلى عصور ما قبل الإسلام وكان يحجز المياه القادمة من الوادي الشمالي الذي يصب بالقرب من قرية حبان ويروي تلك الأراضي الزراعية وكذلك مضعة حبان التي تعد اليوم من أهم المعالم التي تشرف على المدينة والأراضي المحيطة بها وتعد هذه القلعة أهم الحصون التي أقيمت فوق مرتفع صخري ومرصوفة بالأحجار وللقلعة عدد من البوابات.
التي بنيت مؤخرا◌ٍ من قبل سلاطين الواحدي الذين كانوا يتخذون من مدينة حبان حاضرة لهم في القرن السادس عشر الميلادي.
#جبل_كدور
ويعد جبل كدور موقعا◌ٍ أثريا◌ٍ في وادي ميفعة وسجلت عدد من النقوش الأثرية أهمية الموقع وتاريخه الحميري الذي يعود إلى ما قبل الميلاد كما ذكر في نقش “النصر” وتعود أهمية هذا الموقع إلى دوره الدفاعي الشاهق ولا يتم الوصول إلى تلك القلعة إلا عن طريقين فقط الأولى تسمى “السخر” والطريق الثانية وتسمى سحنة ولا يزال من بقايا هذا الحصن سور كبير وبعض أجزائه قائمة كما توجد بقايا خرائب لمبان قديمة وبقايا من الاستحكامات الدفاعية وبقايا أساسيات وتعد هذه القلاع في الجبل من أهم المناطق التي كانت تشتهر لإنتاج اللبان والمر التي لا تزال بعض الأشجار في قمة هذا الجبل.