مائلاً أمامنا شاهداً على الذوق الفني الرفيع للإنسان اليمني قديماً وحديثاً.
#القرى والمدن الإسلامية#
يقول علي ضيف الله السنباني مدير عام فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة ذمار في العصر الاسلامي: بقيت بعض الحواضر القديمة محافظة على حيويتها إلى حد ما بينما شهدت بعضها تراجعاً كبيراً مثل مدينة سمعان ومدينة ذمار القرن في الوقت نفسه بدأت حواضر جديدة في الظهور ساعدتها الظروف الجديدة على النمو السريع والازدهار ومن أهم هذه المدن مدينة ذمار عاصمة المحافظة وأكبر مدنها التي احتلت مكانة أكبر لدى اليمنيين ساعدها في ذلك موقعها المتميز لتصبح واحدة من المدن اليمنية التي لها بصمات واضحة في التاريخ المعاصر.
ومن المدن الاسلامية مدينة ضوران التي شيدها الأمير الحسن بن القاسم وجعلها عاصمة للدولة القاسمية ومدينة المواهب التي بناها الإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسن وهناك الكثير من المدن والقرى المشيدة في العصر الاسلامي على أنقاض مدن حميرية وأحيطت في الفترات التاريخية المضطربة بأسوار دفاعية مثل ذي سحر- عيشان- رخمة معبر ذي حولان- مصنعة عبدالعزيز- سنبان- خربة أفيق- الكولة- باب القلاك- هجرة منقذة- زراجة- جلفة- موشك.
#المساجد#
تمتلك المحافظة عدداً من المساجد الأثرية القديمة يقول علي السنباني مدير فرع هيئة الآثار :إن أهمها الجامع الكبير بمدينة ذمار الذي شيد في القرن الأول الهجري وفق طراز المساجد الجامعة إذ يتألف من صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة وكان سقفه مغطى بمصندقات خشبية عليها زخارف إسلامية ملونة تشبه مصندقات سقف الجامع الكبير بصنعاء.
#اقدم منبر في العالم الإسلامي#
ومايميز الجامع الكبير بذمار منبره القديم الموجود حالياً في المتحف الإقليمي لمحافظة ذمار ويعد هذا المنبر ثاني أقدم منبر في العالم الإسلامي ومن مساجد ذمار أيضاً مسجد الإمام يحيى بن حمزة العلوي صاحب المصنفات في اللغة ومسجد الإمام المطهر بن محمد بن سليمان وقبة دادية ومسجد الأمير سنبل..
كما تنتشر المساجد الأثرية في مختلف المديريات خاصة في المنطقة الغربية وفي بعض القرى الصغيرة مثل هجرة ملص في مديرية عنس التي تحتوي على 7 مساجد قديمة وفي مديرية عتمة يوجد العديد منها على سبل المثال جامع (الحقيبة) في عزلة بني أسد من مخلاف رازح وجامع جوفه من مخلاف بني بحر.
ومن المساجد القديمة ماكان عليه قبة كبيرة من مثل مسجد قبة دادية في مدينة ذمار.
المدرسة الشمسية#
وعن هذه المدرسة يؤكد القاضي أحمد بن محمد بن عبدالرحمن العنسي خطيب المدرسة الشمسية وعضو جمعية علماء اليمن أنها من أشهر المعالم الدينية في المحافظة شيدت بأمر من الإمام شرف الدين وبدأت عمارتها سنة 947هـ وتم الانتهاء من عمارتها 949هـ وفي زمن لاحق شيد لها مئذنة عالية وصارت المئذنة من أهم معالم مدينة ذمار وتقع المدرسة الشمسية في حي الجراجيش غرب السوق القديم وسميت بالشمسية نسبة إلى أحد أبناء الإمام شرف الدين وهو الأمير شمس الدين ,وقد لعبت المدرسة دوراً مهماً في نشر العلوم الشرعية واللغوية ودرس وتخرج منها علماء اليمن وأدباؤها المتميزون.. الحق بالمدرسة مساكن (منازل) خاصة بالطلاب الوافدين من المناطق الأخرى وكان طلاب العلم الوافدين يعرفون بالمهاجرين ومن جملة8 هؤلاء الطلاب الذين درسوا وسكنوا في منازلها شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني.
#المقابر والأضرحة#
تنتشر المقابر التي تعود للعصر الحميري على طول المحافظة وعرضها منها مقابر أرضية وأخرى منقورة في الصخر بشكل حجرات مستطيلة بداخلها كوات مخصصة لوضع الموتى.
وتعد مقابر (ذمار القرن) من النماذج الرائعة للمقابر الصخرية وهناك المقابر الأرضية التي عثر على عدد منها وأجريت فيها حفريات علمية بحسب إفادة مدير فرع هيئة الآثار والمتاحف وأبرزها مقابر قرية ورقه التي عملت بها بعثة إيطالية ومقبرة هران في الجهة الشمالية لمدينة ذمار التي عمل فيها فريق وطني ثم فريق من المركز الأمريكي للدراسات اليمنية.
وفي العصر الإسلامي تغير شكل المقابر وبرزت الأضرحة التي تضم وفاة الشخصيات الشهيرة ومن أهمها في مدينة ذمار ضريح الإمام يحيى بن حمزة الملحق بمسجده وضريح الإمام المطهر بن محمد الملحق بمسجده أيضاً وإلى جواره قبة ضريح الأمير الحسين بن القاسم وفي مدينة ضوران القديمة يوجد ضريح الأمير الحسين بن القاسم وقد تهدم جراء زلزال عام 1982م وفي المديريات الغربية تنتشر أضرحة الأولياء الصالحين ويتكون الضريح من غرفة مربعة تعلوها قبة وبداخلها يوجد القبر الذي يغطي عادة بتابوت مصنوع من الخشب عليه زخارف قوامها أشرطة نباتية وكتابية وأشكال هندسية منفذة على الخشب بطريقة الحفر الغائر والبارز ولازال عدد من الأضرحة قائماً وبحالة جيدة.
#القرى والمدن الإسلامية#
يقول علي ضيف الله السنباني مدير عام فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة ذمار في العصر الاسلامي: بقيت بعض الحواضر القديمة محافظة على حيويتها إلى حد ما بينما شهدت بعضها تراجعاً كبيراً مثل مدينة سمعان ومدينة ذمار القرن في الوقت نفسه بدأت حواضر جديدة في الظهور ساعدتها الظروف الجديدة على النمو السريع والازدهار ومن أهم هذه المدن مدينة ذمار عاصمة المحافظة وأكبر مدنها التي احتلت مكانة أكبر لدى اليمنيين ساعدها في ذلك موقعها المتميز لتصبح واحدة من المدن اليمنية التي لها بصمات واضحة في التاريخ المعاصر.
ومن المدن الاسلامية مدينة ضوران التي شيدها الأمير الحسن بن القاسم وجعلها عاصمة للدولة القاسمية ومدينة المواهب التي بناها الإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسن وهناك الكثير من المدن والقرى المشيدة في العصر الاسلامي على أنقاض مدن حميرية وأحيطت في الفترات التاريخية المضطربة بأسوار دفاعية مثل ذي سحر- عيشان- رخمة معبر ذي حولان- مصنعة عبدالعزيز- سنبان- خربة أفيق- الكولة- باب القلاك- هجرة منقذة- زراجة- جلفة- موشك.
#المساجد#
تمتلك المحافظة عدداً من المساجد الأثرية القديمة يقول علي السنباني مدير فرع هيئة الآثار :إن أهمها الجامع الكبير بمدينة ذمار الذي شيد في القرن الأول الهجري وفق طراز المساجد الجامعة إذ يتألف من صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة وكان سقفه مغطى بمصندقات خشبية عليها زخارف إسلامية ملونة تشبه مصندقات سقف الجامع الكبير بصنعاء.
#اقدم منبر في العالم الإسلامي#
ومايميز الجامع الكبير بذمار منبره القديم الموجود حالياً في المتحف الإقليمي لمحافظة ذمار ويعد هذا المنبر ثاني أقدم منبر في العالم الإسلامي ومن مساجد ذمار أيضاً مسجد الإمام يحيى بن حمزة العلوي صاحب المصنفات في اللغة ومسجد الإمام المطهر بن محمد بن سليمان وقبة دادية ومسجد الأمير سنبل..
كما تنتشر المساجد الأثرية في مختلف المديريات خاصة في المنطقة الغربية وفي بعض القرى الصغيرة مثل هجرة ملص في مديرية عنس التي تحتوي على 7 مساجد قديمة وفي مديرية عتمة يوجد العديد منها على سبل المثال جامع (الحقيبة) في عزلة بني أسد من مخلاف رازح وجامع جوفه من مخلاف بني بحر.
ومن المساجد القديمة ماكان عليه قبة كبيرة من مثل مسجد قبة دادية في مدينة ذمار.
المدرسة الشمسية#
وعن هذه المدرسة يؤكد القاضي أحمد بن محمد بن عبدالرحمن العنسي خطيب المدرسة الشمسية وعضو جمعية علماء اليمن أنها من أشهر المعالم الدينية في المحافظة شيدت بأمر من الإمام شرف الدين وبدأت عمارتها سنة 947هـ وتم الانتهاء من عمارتها 949هـ وفي زمن لاحق شيد لها مئذنة عالية وصارت المئذنة من أهم معالم مدينة ذمار وتقع المدرسة الشمسية في حي الجراجيش غرب السوق القديم وسميت بالشمسية نسبة إلى أحد أبناء الإمام شرف الدين وهو الأمير شمس الدين ,وقد لعبت المدرسة دوراً مهماً في نشر العلوم الشرعية واللغوية ودرس وتخرج منها علماء اليمن وأدباؤها المتميزون.. الحق بالمدرسة مساكن (منازل) خاصة بالطلاب الوافدين من المناطق الأخرى وكان طلاب العلم الوافدين يعرفون بالمهاجرين ومن جملة8 هؤلاء الطلاب الذين درسوا وسكنوا في منازلها شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني.
#المقابر والأضرحة#
تنتشر المقابر التي تعود للعصر الحميري على طول المحافظة وعرضها منها مقابر أرضية وأخرى منقورة في الصخر بشكل حجرات مستطيلة بداخلها كوات مخصصة لوضع الموتى.
وتعد مقابر (ذمار القرن) من النماذج الرائعة للمقابر الصخرية وهناك المقابر الأرضية التي عثر على عدد منها وأجريت فيها حفريات علمية بحسب إفادة مدير فرع هيئة الآثار والمتاحف وأبرزها مقابر قرية ورقه التي عملت بها بعثة إيطالية ومقبرة هران في الجهة الشمالية لمدينة ذمار التي عمل فيها فريق وطني ثم فريق من المركز الأمريكي للدراسات اليمنية.
وفي العصر الإسلامي تغير شكل المقابر وبرزت الأضرحة التي تضم وفاة الشخصيات الشهيرة ومن أهمها في مدينة ذمار ضريح الإمام يحيى بن حمزة الملحق بمسجده وضريح الإمام المطهر بن محمد الملحق بمسجده أيضاً وإلى جواره قبة ضريح الأمير الحسين بن القاسم وفي مدينة ضوران القديمة يوجد ضريح الأمير الحسين بن القاسم وقد تهدم جراء زلزال عام 1982م وفي المديريات الغربية تنتشر أضرحة الأولياء الصالحين ويتكون الضريح من غرفة مربعة تعلوها قبة وبداخلها يوجد القبر الذي يغطي عادة بتابوت مصنوع من الخشب عليه زخارف قوامها أشرطة نباتية وكتابية وأشكال هندسية منفذة على الخشب بطريقة الحفر الغائر والبارز ولازال عدد من الأضرحة قائماً وبحالة جيدة.
#عصام_البجلي
#غيمان..
مدينة الملوك والآثار الخالدة في #خولان
تُظهر هذه الصورة التاريخية النادرة، قرية غيمان الأثرية في منطقة خولان جنوب شرق العاصمة صنعاء، وهي واحدة من أعرق المدن التاريخية في اليمن، إذ تبعد نحو 20 كيلومتراً عن صنعاء، وتقع ضمن مديرية #بني_بهلول.
اشتهرت غيمان بأنها كانت من أهم مراكز الدولة #الحميرية، ويُروى أن الملك أسعد الكامل (أسعد تبع الحميري) اتخذها مقراً لملكه، لما تتمتع به من موقع استراتيجي وأراضٍ زراعية خصبة.
وقد ذكرها #الهمداني في كتاب الإكليل، وامتدح قصورها وعمرانها وكروم العنب التي اشتهرت بها. كما كشفت التنقيبات الأثرية عن لقى نادرة، من أشهرها الرأس الذهبي إلى جانب قطع ذهبية وبرونزية تعكس مستوىً متقدماً من الفن والصناعة في اليمن القديم.
ومن أبرز معالمها:
قصر #المقلاب ذو التصميم الهندسي الفريد.
معبد #غيمان الذي تشير إليه المذابح الحجرية المكتشفة.
#سد_أسعد التاريخي الذي خدم الزراعة قديماً.
#المقابر الأثرية المنحوتة في التكوينات الصخرية.
غيمان ليست مجرد قرية، بل شاهد حي على عظمة الحضارة اليمنية القديمة، وتستحق المزيد من الاهتمام والحفاظ على إرثها التاريخي.
#غيمان #خولان #صنعاء #اليمن #آثار_اليمن #تاريخ_اليمن #ذاكرة_اليمن #الحضارة_الحميرية
#غيمان..
مدينة الملوك والآثار الخالدة في #خولان
تُظهر هذه الصورة التاريخية النادرة، قرية غيمان الأثرية في منطقة خولان جنوب شرق العاصمة صنعاء، وهي واحدة من أعرق المدن التاريخية في اليمن، إذ تبعد نحو 20 كيلومتراً عن صنعاء، وتقع ضمن مديرية #بني_بهلول.
اشتهرت غيمان بأنها كانت من أهم مراكز الدولة #الحميرية، ويُروى أن الملك أسعد الكامل (أسعد تبع الحميري) اتخذها مقراً لملكه، لما تتمتع به من موقع استراتيجي وأراضٍ زراعية خصبة.
وقد ذكرها #الهمداني في كتاب الإكليل، وامتدح قصورها وعمرانها وكروم العنب التي اشتهرت بها. كما كشفت التنقيبات الأثرية عن لقى نادرة، من أشهرها الرأس الذهبي إلى جانب قطع ذهبية وبرونزية تعكس مستوىً متقدماً من الفن والصناعة في اليمن القديم.
ومن أبرز معالمها:
قصر #المقلاب ذو التصميم الهندسي الفريد.
معبد #غيمان الذي تشير إليه المذابح الحجرية المكتشفة.
#سد_أسعد التاريخي الذي خدم الزراعة قديماً.
#المقابر الأثرية المنحوتة في التكوينات الصخرية.
غيمان ليست مجرد قرية، بل شاهد حي على عظمة الحضارة اليمنية القديمة، وتستحق المزيد من الاهتمام والحفاظ على إرثها التاريخي.
#غيمان #خولان #صنعاء #اليمن #آثار_اليمن #تاريخ_اليمن #ذاكرة_اليمن #الحضارة_الحميرية
#جبل_كدور
يقع جبل كدور جغرافياً وتاريخياً في مديرية #حبان بمحافظة #شبوة (الواقعة في إطار المنطقة التاريخية الممتدة لجنوب شبه الجزيرة العربية و #حضرموت القديمة)، وليس في #حضرموت الحالية إدارياً.
يُعد معقلاً أثرياً عريقاً تعود جذوره إلى عصور ما قبل الميلاد ومملكة حضرموت التاريخية.
الموقع والتسميات التاريخية
الموقع: يقع جنوب مدينة حبان / جنوب غيل حبان، وهو جبل منيع وصعب المراس لا تزال تنمو في جنباته أشجار اللبان والصبر والمر.
الأسماء القديمة: عرف قديماً بأسماء مثل جبل #النور وجبل #الشهباء والجبل #المقدس،
قبل أن تستقر عليه تسمية "كدور".
المحطات التاريخية الأبرز
العصر الحميري القديم: تشير الدلائل والنقوش الأثرية إلى أن الموقع يعود إلى ما قبل الميلاد والعصر الحميري، وربما ورد ذكره في شواهد تاريخية تعود لمطلع القرن السابع قبل الميلاد.
نقش أبرهة (القرن السادس الميلادي): ورد ذكر الجبل في نقوش أبرهة الحبشي (مثل نقش مأرب الشهير CIH 541) إبان حملاته العسكرية في المنطقة نحو (542/543م).
المواجهة مع الحبشة:
تحصن الغزاة في مصنعة الجبل أثناء الصراع ضد بني أسلَم ذي يزن، حيث قاد المقاومة ولي العهد معد كرب يعفر بن الملك #سميفع_أشوع، وذكرت الروايات أن اسم "كدور" أُطلق لفترة تعبيراً عن #كدر وتعب الحملات العسكرية التي واجهت مقاومة شرسة من أهالي المنطقة ومق مقاتلي ذي يزن هناك.
الأساطير الشعبية: تواترت عبر القرون روايات شعبية وأساطير محلية تحكي عن صفات عجيبة لهذا الجبل المنيع، منها مقولة إنه "يدور" أو يتحصن بطبيعة جغرافية فريدة أعاقت الغزاة قديماً.
" #كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي #ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .
وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .
ومن بقايا #أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :
- #السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .
- بقايا #الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .
- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .
- بقايا #المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .
تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .
- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .
- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء
حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن العشرين ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .
أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب #سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي #ميفعة .
عبيد طرموم و AI
يقع جبل كدور جغرافياً وتاريخياً في مديرية #حبان بمحافظة #شبوة (الواقعة في إطار المنطقة التاريخية الممتدة لجنوب شبه الجزيرة العربية و #حضرموت القديمة)، وليس في #حضرموت الحالية إدارياً.
يُعد معقلاً أثرياً عريقاً تعود جذوره إلى عصور ما قبل الميلاد ومملكة حضرموت التاريخية.
الموقع والتسميات التاريخية
الموقع: يقع جنوب مدينة حبان / جنوب غيل حبان، وهو جبل منيع وصعب المراس لا تزال تنمو في جنباته أشجار اللبان والصبر والمر.
الأسماء القديمة: عرف قديماً بأسماء مثل جبل #النور وجبل #الشهباء والجبل #المقدس،
قبل أن تستقر عليه تسمية "كدور".
المحطات التاريخية الأبرز
العصر الحميري القديم: تشير الدلائل والنقوش الأثرية إلى أن الموقع يعود إلى ما قبل الميلاد والعصر الحميري، وربما ورد ذكره في شواهد تاريخية تعود لمطلع القرن السابع قبل الميلاد.
نقش أبرهة (القرن السادس الميلادي): ورد ذكر الجبل في نقوش أبرهة الحبشي (مثل نقش مأرب الشهير CIH 541) إبان حملاته العسكرية في المنطقة نحو (542/543م).
المواجهة مع الحبشة:
تحصن الغزاة في مصنعة الجبل أثناء الصراع ضد بني أسلَم ذي يزن، حيث قاد المقاومة ولي العهد معد كرب يعفر بن الملك #سميفع_أشوع، وذكرت الروايات أن اسم "كدور" أُطلق لفترة تعبيراً عن #كدر وتعب الحملات العسكرية التي واجهت مقاومة شرسة من أهالي المنطقة ومق مقاتلي ذي يزن هناك.
الأساطير الشعبية: تواترت عبر القرون روايات شعبية وأساطير محلية تحكي عن صفات عجيبة لهذا الجبل المنيع، منها مقولة إنه "يدور" أو يتحصن بطبيعة جغرافية فريدة أعاقت الغزاة قديماً.
" #كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي #ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .
وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .
ومن بقايا #أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :
- #السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .
- بقايا #الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .
- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .
- بقايا #المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .
تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .
- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .
- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء
حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن العشرين ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .
أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب #سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي #ميفعة .
عبيد طرموم و AI