#علوم #حياة_برية
النمر العربي هو السلالة الأصلية للنمر في شبه الجزيرة العربية ويصنف على أنه المهدد بالانقراض من قبل IUCN منذ عام 1996 . وقدرت الاعداد بأقل من 200 على قيد الحياة البرية في عام 2006 . ويعتقد أن تنخفض الاعداد باستمرار .
النمر العربي هو أصغر السلالة من النمر . تم التأكيد مبدئيا على أنها سلالات متميزة من قبل التحليل الوراثية من نمر أسير من الجنوب العربي المنشأ ، والتي ظهرت أكثر ارتباطا إلى النمر الأفريقية .
النمر العربي يكون الشعر منتوف التي تختلف من الأصفر الباهت إلى الذهبي أو أسمر مصفر منقوش . وفي وزن 30 كجم حوالي (£ 66) للذكور وحوالي 20 كجم (44 رطلا) للإناث والنمر العربي هو أصغر بكثير من النمر الأفريقي وغيرها من آسيا السلالة .
التوزيع الجغرافي للنمر العربي يعتبر مقصورا على شبه الجزيرة العربية ، بما في ذلك مصر في شبه جزيرة سيناء ، حتى أواخر 1960 ، وهو موزع على نطاق واسع في شبه الجزيرة العربية . وهو كان موجود في حاقل في الجزء الشمالي من جبال المتوسط ، و الحجاز ، و جبال السروات . وكان موجودا أيضا في شمال مرتفعات اليمن ، في جبال رأس الخيمة ، في المنطقة الشرقية من الإمارات العربية المتحدة ، وفي جبل سمحان و ظفار الجبال في عمان .
في المملكة العربية السعودية ، موئل النمر العربي تمديد طول القاحلة الوعرة على طول ساحل البحر الأحمر على ارتفاعات من 600 إلى 2،400 متر (2،000 إلى 7،900 قدم) . منذ بداية القرن 19 ، انخفض مجموع النمر بنسبة حوالي 90٪ .
وهناك عدد قليل من الأفراد على قيد الحياة في صحراء يهودا ومرتفعات النقب ، أكبر واكبر مجموعة حيوانية مؤكدة تعيش في جبال ظفار جنوب عمان .
النمر العربي تتطلب أراضي كبيرة من أجل العثور على ما يكفي من الغذاء والماء من أجل البقاء . الذكر عادة ما تتداخل من واحد أو أكثر من الإناث ، وتدافع بشراسة ضد تطفل الذكور الأخرى ، على الرغم من التداخل المكاني بين نطاقات الذكور الشائع .
يبدو أن النمر العربي يركز على أنواع الفرائس المتوسطة الحجم والصغيرة مثل الغزال الجبلي ، الطهر العربي ، الوبر الصخري ، الأرانب البرية ، الطيور ، وربما السحالي و الحشرات . والفرائس الكبيرة عادة ما يتم تخزينها في كهوف أو مخابئ ، على الرغم من ان الذكور والإناث تقاسم مجموعة ، فهو من الحيوانات الانفرادية .
فترة حمل الاناث حوالي 100 يوما ، وتضغ من 1-4 أشبال في منطقة محمية ، مثل كهف صغير أو تحت عبء الصخور . وخلال الأسابيع القليلة الأولى في كثير من الأحيان يتحرك لها اشبال إلى أماكن اختباء مختلفة للحد من خطر التعرض للاكتشاف . على الرغم من أن الشباب يفتحون اعينهم بعد حوالي تسعة إلى عشرة أيام والبدء في استكشاف محيطهم المباشر ، فإنها لن تغامر حتى لا يقل عن أربعة أسابيع من العمر . وتفطم الشباب في سن ثلاثة أشهر ولكن يبقى مع أمهم لمدة تصل إلى سنتين في حين أنها تعلمه للمهارات اللازمة للاصطياد والبقاء على قيد الحياة من تلقاء نفسها .
النمر العربي هو السلالة الأصلية للنمر في شبه الجزيرة العربية ويصنف على أنه المهدد بالانقراض من قبل IUCN منذ عام 1996 . وقدرت الاعداد بأقل من 200 على قيد الحياة البرية في عام 2006 . ويعتقد أن تنخفض الاعداد باستمرار .
النمر العربي هو أصغر السلالة من النمر . تم التأكيد مبدئيا على أنها سلالات متميزة من قبل التحليل الوراثية من نمر أسير من الجنوب العربي المنشأ ، والتي ظهرت أكثر ارتباطا إلى النمر الأفريقية .
النمر العربي يكون الشعر منتوف التي تختلف من الأصفر الباهت إلى الذهبي أو أسمر مصفر منقوش . وفي وزن 30 كجم حوالي (£ 66) للذكور وحوالي 20 كجم (44 رطلا) للإناث والنمر العربي هو أصغر بكثير من النمر الأفريقي وغيرها من آسيا السلالة .
التوزيع الجغرافي للنمر العربي يعتبر مقصورا على شبه الجزيرة العربية ، بما في ذلك مصر في شبه جزيرة سيناء ، حتى أواخر 1960 ، وهو موزع على نطاق واسع في شبه الجزيرة العربية . وهو كان موجود في حاقل في الجزء الشمالي من جبال المتوسط ، و الحجاز ، و جبال السروات . وكان موجودا أيضا في شمال مرتفعات اليمن ، في جبال رأس الخيمة ، في المنطقة الشرقية من الإمارات العربية المتحدة ، وفي جبل سمحان و ظفار الجبال في عمان .
في المملكة العربية السعودية ، موئل النمر العربي تمديد طول القاحلة الوعرة على طول ساحل البحر الأحمر على ارتفاعات من 600 إلى 2،400 متر (2،000 إلى 7،900 قدم) . منذ بداية القرن 19 ، انخفض مجموع النمر بنسبة حوالي 90٪ .
وهناك عدد قليل من الأفراد على قيد الحياة في صحراء يهودا ومرتفعات النقب ، أكبر واكبر مجموعة حيوانية مؤكدة تعيش في جبال ظفار جنوب عمان .
النمر العربي تتطلب أراضي كبيرة من أجل العثور على ما يكفي من الغذاء والماء من أجل البقاء . الذكر عادة ما تتداخل من واحد أو أكثر من الإناث ، وتدافع بشراسة ضد تطفل الذكور الأخرى ، على الرغم من التداخل المكاني بين نطاقات الذكور الشائع .
يبدو أن النمر العربي يركز على أنواع الفرائس المتوسطة الحجم والصغيرة مثل الغزال الجبلي ، الطهر العربي ، الوبر الصخري ، الأرانب البرية ، الطيور ، وربما السحالي و الحشرات . والفرائس الكبيرة عادة ما يتم تخزينها في كهوف أو مخابئ ، على الرغم من ان الذكور والإناث تقاسم مجموعة ، فهو من الحيوانات الانفرادية .
فترة حمل الاناث حوالي 100 يوما ، وتضغ من 1-4 أشبال في منطقة محمية ، مثل كهف صغير أو تحت عبء الصخور . وخلال الأسابيع القليلة الأولى في كثير من الأحيان يتحرك لها اشبال إلى أماكن اختباء مختلفة للحد من خطر التعرض للاكتشاف . على الرغم من أن الشباب يفتحون اعينهم بعد حوالي تسعة إلى عشرة أيام والبدء في استكشاف محيطهم المباشر ، فإنها لن تغامر حتى لا يقل عن أربعة أسابيع من العمر . وتفطم الشباب في سن ثلاثة أشهر ولكن يبقى مع أمهم لمدة تصل إلى سنتين في حين أنها تعلمه للمهارات اللازمة للاصطياد والبقاء على قيد الحياة من تلقاء نفسها .
(يا #حياة أمسي و يومي ياحياة بكرة وبعده .. اذا لم تسمعها فانت لم تسمع انفاس #عدن و #كريتر و #صيرة بعد للاسف !؟)
#محمد_عبده_الزريقي ..
في #بلاد_الستار_الحديدي
شتاء #موسكو... شجن #الزيدي
#محمد_عبده #زيدي
أثر
#محمد_عمر_بحاح
كاتب15 أغسطس 2026
كل شيء في الخارج يرتدي الثلج، الأشجار، الشوارع، العمارات، الطرقات، السيارات؛ غير أن بعض الدفء في "الكابينة" الصادر من المدفأة، يكسر قسوة البرد. وحده صوت صديق قادم من عدن يشيع الحرارة في صقيع موسكو، ليس في الأسلاك، بل في القلب ومنه إلى بقية الجسد.
رن جرس الهاتف من جديد، ليس في نفس اليوم الأول لمناوبتي، بل في مناوبة أخرى.
رفعت السماعة:
آلو..
آلو.. سفارة اليمن الديمقراطية؟
أيوووة.. من معي؟
زيدي!
عرفته من نبرة صوته، أعرف هذه الطبقة، لا يمكن أن أخطئها، فلم أسأله المزيد، وهل يخفى القمر؟
محمد عبده زيدي..
هو بعينه..
من فين تتكلم يا محمد؟
موسكو، ترانزيت. فندق المطار، مش عارف اسمه، وممنوعين من الخروج!
بكرة وأنا عندك إن شاء الله.
أنزلته الشركة الناقلة "ايرفلوت" في فندق المطار ريثما يحين موعد رحلته إلى وجهته.
ذهبت إلى فندق إكسبريس (V-Express / Vozdushny Express) بسيارة السفارة. أعرف هذا الفندق، أعرفه جيداً، لي فيه ذكرى مريرة، كنت نزيله ذات يوم قادماً من برلين في طريق عودتي إلى عدن بعد زيارة استغرقت أسبوعين تقريباً إلى ألمانيا الديمقراطية. وبقيت في المنطقة المحظورة (الترانزيت) بمطار شيريميتييفو (Sheremetyevo Airport) في موسكو، لعدة أيام....
كنا مجموعة من بلدان عديدة، ممن لا يملكون تأشيرة دخول، أُجبرنا على السكن في هذا الفندق حتى يحين موعد رحلاتنا كلاً إلى وجهته، ممنوعين من تجاوز باب الفندق! وكان نصيبي السكن في غرفة صغيرة مع مسافرين أمريكيين، لا يخفيان كراهيتهما للاتحاد السوفييتي، ويلعنان حظهما العاثر الذي أنزلهما "سجينين" حد تعبيرهما في هذا البلد "التعيس".
سألني أحد الأمريكيين، وعلى وجهه كل علامات الاستياء وعدم الرضى:
هل هذه زيارتك الأولى؟
أجبته: نعم.
بدوري سألته إذا كانت هذه زيارتهم الأولى؟ فكان رده الذي لم يفاجئني:
نعم وهي الأسوأ.
التقيت زيدي في بهو الفندق، نفس الفندق. لم يكن بهوًا بالمعنى المعروف، صالة صغيرة حيث كان على قلق ينتظرني.
ما إن رآني حتى اندفع إلى صدري، وعانقني بحرارة:
محمد حبيبي.. جيت والله جابك.
لم يكن وحده، كانت معه الفنانة كفى عراقي.
عرفت منه أنهما ذاهبان إلى كوريا الشمالية ضمن برنامج التبادل الثقافي الفني لتمثيل الثقافة والأغنية اليمنية.
الفنان زيدي لا يتوقف عن نقل الأغنية اليمنية بقالبها الجديد إلى العالم، فمثل بلاده في عدة محافل عربية ودولية بارزة وغنى في مسارحها خلال مسيرته الفنية الثرية في الجزائر، وعُمان، ومصر، وقطر.
لم تكن لهما رغبة غير زيارة موسكو عند العودة. وقد حققت لهما السفارة ذلك.
استضفتهما في شقتي، إذ كانت أسرتي لم تصل من عدن بعد؛ كانا سعيدين بزيارة موسكو. وكنت أسعد منهما، إذ آنسا وحشتي، ومنحاني بهجة الروح..
في المساء كان زيدي يخرج آلة العود من جرابه، ويعزف ويغني. عندما يعزف زيدي يعزف حتى آخر مسام روحه، وأصابعه تنسج أعذب الأنغام على الأوتار، أما حين يغني فيشدو بكل إحساسه ويستحوذ على وجدانك بآهاته وتوجعاته قبل أذنيك والمكان بغنائه الساحر، فتشعر أنه يغني لك وحدك- وليس في هذا أية أنانية- تلك الأنغام، الألحان، الأغاني هي ما سيبقى منه، وبها يذكره الناس كلما ذُكر اسمه كواحد من رواد التجديد للأغنية اليمنية التي بدأها من عدن الشاعر محمد عبده غانم والفنان خليل محمد خليل في مطلع خمسينيات القرن العشرين، وعرفت مذ ذاك بالأغنية العدنية.
مع غناء زيدي أغانيه المشهورة، تشاركه كفى عراقي بصوتها العذب، يمر الليل بشكل لا تشعر معه بأي برد. أكتشف صوته الشجي من جديد كأنني أسمعه للمرة الأولى.. أحس أنه يسكنني منذ اللحظة المبكرة حين تناهى لي صوته من إذاعة عدن، من راديو أبي العتيق. ولم يكن من محبيه. هذا النوع من الغناء "التعبيري"
كما يصنف الفنان الناقد عصام خليدي ألحان الزيدي. كان غريبًا على سمعه وذوقه. وعمومًا على الغناء التقليدي الذي اعتاده جيله. كان من جيل يعشق شيوخ الطرب: باشراحيل، والقعطبي، ومحمد جمعة خان وعمر غابة، وعوض المسلمي وبامخرمة. كما يطرب لعبد الوهاب، وأم كلثوم، وعبدالمطلب، لكنه أيضًا كان أبًا لا يحجر على ذوق الآخرين فلم يكن يمنعنا من سماع عبد الحليم وأحمد قاسم ومحمد عبده زيدي.
#محمد_عبده_الزريقي ..
في #بلاد_الستار_الحديدي
شتاء #موسكو... شجن #الزيدي
#محمد_عبده #زيدي
أثر
#محمد_عمر_بحاح
كاتب15 أغسطس 2026
كل شيء في الخارج يرتدي الثلج، الأشجار، الشوارع، العمارات، الطرقات، السيارات؛ غير أن بعض الدفء في "الكابينة" الصادر من المدفأة، يكسر قسوة البرد. وحده صوت صديق قادم من عدن يشيع الحرارة في صقيع موسكو، ليس في الأسلاك، بل في القلب ومنه إلى بقية الجسد.
رن جرس الهاتف من جديد، ليس في نفس اليوم الأول لمناوبتي، بل في مناوبة أخرى.
رفعت السماعة:
آلو..
آلو.. سفارة اليمن الديمقراطية؟
أيوووة.. من معي؟
زيدي!
عرفته من نبرة صوته، أعرف هذه الطبقة، لا يمكن أن أخطئها، فلم أسأله المزيد، وهل يخفى القمر؟
محمد عبده زيدي..
هو بعينه..
من فين تتكلم يا محمد؟
موسكو، ترانزيت. فندق المطار، مش عارف اسمه، وممنوعين من الخروج!
بكرة وأنا عندك إن شاء الله.
أنزلته الشركة الناقلة "ايرفلوت" في فندق المطار ريثما يحين موعد رحلته إلى وجهته.
كنا مجموعة من بلدان عديدة، ممن لا يملكون تأشيرة دخول، أُجبرنا على السكن في هذا الفندق حتى يحين موعد رحلاتنا كلاً إلى وجهته، ممنوعين من تجاوز باب الفندق! وكان نصيبي السكن في غرفة صغيرة مع مسافرين أمريكيين، لا يخفيان كراهيتهما للاتحاد السوفييتي، ويلعنان حظهما العاثر
ذهبت إلى فندق إكسبريس (V-Express / Vozdushny Express) بسيارة السفارة. أعرف هذا الفندق، أعرفه جيداً، لي فيه ذكرى مريرة، كنت نزيله ذات يوم قادماً من برلين في طريق عودتي إلى عدن بعد زيارة استغرقت أسبوعين تقريباً إلى ألمانيا الديمقراطية. وبقيت في المنطقة المحظورة (الترانزيت) بمطار شيريميتييفو (Sheremetyevo Airport) في موسكو، لعدة أيام....
كنا مجموعة من بلدان عديدة، ممن لا يملكون تأشيرة دخول، أُجبرنا على السكن في هذا الفندق حتى يحين موعد رحلاتنا كلاً إلى وجهته، ممنوعين من تجاوز باب الفندق! وكان نصيبي السكن في غرفة صغيرة مع مسافرين أمريكيين، لا يخفيان كراهيتهما للاتحاد السوفييتي، ويلعنان حظهما العاثر الذي أنزلهما "سجينين" حد تعبيرهما في هذا البلد "التعيس".
سألني أحد الأمريكيين، وعلى وجهه كل علامات الاستياء وعدم الرضى:
هل هذه زيارتك الأولى؟
أجبته: نعم.
بدوري سألته إذا كانت هذه زيارتهم الأولى؟ فكان رده الذي لم يفاجئني:
نعم وهي الأسوأ.
التقيت زيدي في بهو الفندق، نفس الفندق. لم يكن بهوًا بالمعنى المعروف، صالة صغيرة حيث كان على قلق ينتظرني.
ما إن رآني حتى اندفع إلى صدري، وعانقني بحرارة:
محمد حبيبي.. جيت والله جابك.
لم يكن وحده، كانت معه الفنانة كفى عراقي.
عرفت منه أنهما ذاهبان إلى كوريا الشمالية ضمن برنامج التبادل الثقافي الفني لتمثيل الثقافة والأغنية اليمنية.
الفنان زيدي لا يتوقف عن نقل الأغنية اليمنية بقالبها الجديد إلى العالم، فمثل بلاده في عدة محافل عربية ودولية بارزة وغنى في مسارحها خلال مسيرته الفنية الثرية في الجزائر، وعُمان، ومصر، وقطر.
لم تكن لهما رغبة غير زيارة موسكو عند العودة. وقد حققت لهما السفارة ذلك.
استضفتهما في شقتي، إذ كانت أسرتي لم تصل من عدن بعد؛ كانا سعيدين بزيارة موسكو. وكنت أسعد منهما، إذ آنسا وحشتي، ومنحاني بهجة الروح..
في المساء كان زيدي يخرج آلة العود من جرابه، ويعزف ويغني. عندما يعزف زيدي يعزف حتى آخر مسام روحه، وأصابعه تنسج أعذب الأنغام على الأوتار، أما حين يغني فيشدو بكل إحساسه ويستحوذ على وجدانك بآهاته وتوجعاته قبل أذنيك والمكان بغنائه الساحر، فتشعر أنه يغني لك وحدك- وليس في هذا أية أنانية- تلك الأنغام، الألحان، الأغاني هي ما سيبقى منه، وبها يذكره الناس كلما ذُكر اسمه كواحد من رواد التجديد للأغنية اليمنية التي بدأها من عدن الشاعر محمد عبده غانم والفنان خليل محمد خليل في مطلع خمسينيات القرن العشرين، وعرفت مذ ذاك بالأغنية العدنية.
مع غناء زيدي أغانيه المشهورة، تشاركه كفى عراقي بصوتها العذب، يمر الليل بشكل لا تشعر معه بأي برد. أكتشف صوته الشجي من جديد كأنني أسمعه للمرة الأولى.. أحس أنه يسكنني منذ اللحظة المبكرة حين تناهى لي صوته من إذاعة عدن، من راديو أبي العتيق. ولم يكن من محبيه. هذا النوع من الغناء "التعبيري"
كما يصنف الفنان الناقد عصام خليدي ألحان الزيدي. كان غريبًا على سمعه وذوقه. وعمومًا على الغناء التقليدي الذي اعتاده جيله. كان من جيل يعشق شيوخ الطرب: باشراحيل، والقعطبي، ومحمد جمعة خان وعمر غابة، وعوض المسلمي وبامخرمة. كما يطرب لعبد الوهاب، وأم كلثوم، وعبدالمطلب، لكنه أيضًا كان أبًا لا يحجر على ذوق الآخرين فلم يكن يمنعنا من سماع عبد الحليم وأحمد قاسم ومحمد عبده زيدي.