من رواد الترجمة في عدن #بشير_محمد_خان
ولد بشير محمد خان في عدن في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1938. ومثل كثير من سكان عدن اضطرت عائلته للنزوح مؤقتاً من #عدن إلى #باكستان في نهاية عام 1940، وذلك تحت وطأة القصف الإيطالي على عدن في تلك الفترة، وقد عاد بشير مع عائلته إلى عدن حالما انتهت الحرب وكان حينئذ في السابعة من عمره. واستقرت العائلة في #حافة_الهاشمي بالشيخ عثمان لفترة من الزمن.
وفي عدن درس بشير علي يد عدد من الأساتذة الإنجليز والعدنيين، مثل الشاعر #محمد_عبده_غانم والشاعر #لطفي_جعفر_أمان و #الشيخ_عبدالله_الشبوطي. ويؤكد أن ذلك التكوين قد ساعده على إتقان اللغتين الإنجليزية والعربية، وسهل له ممارسة الترجمة بينهما، حيث قال: “وجميعهم علموني بصدق وأمانة حتى أصبحت في أواخر المرحلة الثانوية من بين الأوائل في مادة اللغة العربية. وبحكم الاختلاط اليومي بأقراني في الشيخ عثمان، كانت الغلبة للثقافة العربية، لكن الثقافة الإنجليزية لم تمح، وهذا جعلني أكثر قدرة على استخدام النص الإنجليزي بالطريقة الصحيحة لمخاطبة العقل الغربي، والشيء ذاته بالنسبة للنص العربي”. (انظر نجمي عبد المجيد، عدن 1839-1967، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2007، ص27).
وبعد أن حصل بشير محمد خان على شهادة الثانوية العامة (GCE) من #جامعة_لندن عام 1956، عمل مدرساً للغة الانجليزية في المدرسة المتوسطة بالتواهي حتى نهاية سنة 1958 حينما سافر إلى #بيروت ليدرس الترجمة في #الجامعة_الأمريكية. وقد قال عن تلك الفترة: “بدايتي مع الترجمة كانت في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تتلمذت على يد الأساتذة #إبراهيم_اليازجي والشاعر #خليل_حاوي و #محمد_توفيق_علي، وهؤلاء دفعوني إلى ترجمة جزء مما كان يهمهم من أمر كتاب لحاكم عدن السابق توم هكنبوتم، الصادر عام 1958”. (انظر نجمي عبد المجيد، ص27)
وبعد أن عاد من بيروت سنة 1960، عمل #بشير_خان لمدة عامين بصفة (مترجم أول) في حكومة #اتحاد_الجنوب_العربي. وفي سنة 1963اجتاز بامتياز امتحان التأهيل للترجمة الفورية، وانتقل للعمل في مكتب رئيس الوزراء لولاية عدن ليشغل الوظيفة نفسها. ثم عُيّن مترجماً فورياً في المجلس التشريعي لعدن.
وخلال مشواره الترجمي مارس بشير الترجمة الفورية والتحريرية، الوظيفية والأدبية. وفي اعتقادي أنه كان أفضل مترجم فوري عرفته مدينة عدن بين اللغتين العربية والإنجليزية. وقد استمر في فرض نفسه في هذا المجال حتى بعد الاستقلال وإلى وفاته. فبعد الاستقلال عُيّن رئيساً لقسم الإعلام في وزارة التربية ورئيساً لقسم الترجمة برئاسة مجلس الوزراء ومشرفاً لقسم الترجمة في #وكالة_أنباء_عدن، وفي عام 1982 عُيّن مديراً لدائرة الترجمة في وزارة التربية والتعليم، لكنه فرِّغ للعمل مترجماً رسمياً لرئيس مجلس الرئاسة حتى عام 1988.
ومنذ سبعينيات القرن الماضي، شارك بشير محمد خان، بصفة مترجم فوري، في كثير من المؤتمرات العلمية والسياسية، في عدن وخارجها، وذلك لتميزه في مجال تخصصه: الترجمة.
أما في مجال الترجمة الأدبية، فقد قام بشير محمد خان بترجمة روايتين: الأولى (التحدي) للروائي الأثيوبي أ. ب. جوبينا، وقد نشرت في عدن عام 1984، والثانية (نهر الضباب) لدوير كونيكاد، وصدرت في عدن عام 1985، وفي العام نفسه نشرت له في عدن ترجمة لمجموعة قصائد إفريقية بعنوان (ألسنة اللهب). أما أهم ترجمة أدبية قام بها بشير خان فهي ترجمته لكتاب الفيلسوف والروائي الفرنسي بول نيزان (عدن العربية) التي قام بها عبر ترجمتها الإنجليزية، والتي قدمها وراجعها له الشاعر سعدي يوسف، ونشرت في عدن عام 1984. وقد قمنا بالعودة لهذه الترجمة في دراستنا (صورتان لعدن في كتابات بول نيزان (انظر مسعود عمشوش، عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عام 2002).
كما أنجز بشير محمد خان ترجمة عدد من الكتب التي لا تزال في الأدراج: منها (البرتغاليون قبالة شواطئ الجنوب العربي) للأستاذ روبيرت سارجنت، و(الصراع حول اليمن الديموقراطية) لجوزيف كوستين، وأهمها ترجمته لكتاب أر. جي. جافين (عدن تحت الحكم البريطاني 1839-1967) الذي سلمت منه نسخ لجامعة عدن لتقوم بطباعته منذ نحو عشرين عاما. وللأسف لا تزال مخطوطة الترجمة في الإدراج في حين نشرت مؤخرا الترجمة التي قام بها للكتاب محمد محسن العمري.
رحم الله بشير محمد خان فقد وهب حياته للترجمة. وعلى الرغم من الصعوبة التي يواجهها عادة المترجمون الفوريون فقد كان يحرص على الأمانة والدقة. ولتجاوز تلك المعضلة بادر إلى دعوة جامعة عدن للعمل على تأهيل المترجمين محليا، وبشكل مستقل. وقال: “ليس بمترجم إلا من تعتمل في وجدانه صراعات ثقافية وفكرية تتباين وتعود لتمتزج لتخلق لديه رؤية ثقافية شاملة تمكنه من تحقيق الدقة في الترجمة والالتزام بالأمانة المطلقة بقدر الإمكان حين يترجم. وليس كل من أجاد لغتين أو أكثر بمترجم لأن الترجمة أولا ملكة يوهبها الله سبحانه وتعالى، ثم يصقلها الفرد بالممارسة
ولد بشير محمد خان في عدن في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1938. ومثل كثير من سكان عدن اضطرت عائلته للنزوح مؤقتاً من #عدن إلى #باكستان في نهاية عام 1940، وذلك تحت وطأة القصف الإيطالي على عدن في تلك الفترة، وقد عاد بشير مع عائلته إلى عدن حالما انتهت الحرب وكان حينئذ في السابعة من عمره. واستقرت العائلة في #حافة_الهاشمي بالشيخ عثمان لفترة من الزمن.
وفي عدن درس بشير علي يد عدد من الأساتذة الإنجليز والعدنيين، مثل الشاعر #محمد_عبده_غانم والشاعر #لطفي_جعفر_أمان و #الشيخ_عبدالله_الشبوطي. ويؤكد أن ذلك التكوين قد ساعده على إتقان اللغتين الإنجليزية والعربية، وسهل له ممارسة الترجمة بينهما، حيث قال: “وجميعهم علموني بصدق وأمانة حتى أصبحت في أواخر المرحلة الثانوية من بين الأوائل في مادة اللغة العربية. وبحكم الاختلاط اليومي بأقراني في الشيخ عثمان، كانت الغلبة للثقافة العربية، لكن الثقافة الإنجليزية لم تمح، وهذا جعلني أكثر قدرة على استخدام النص الإنجليزي بالطريقة الصحيحة لمخاطبة العقل الغربي، والشيء ذاته بالنسبة للنص العربي”. (انظر نجمي عبد المجيد، عدن 1839-1967، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2007، ص27).
وبعد أن حصل بشير محمد خان على شهادة الثانوية العامة (GCE) من #جامعة_لندن عام 1956، عمل مدرساً للغة الانجليزية في المدرسة المتوسطة بالتواهي حتى نهاية سنة 1958 حينما سافر إلى #بيروت ليدرس الترجمة في #الجامعة_الأمريكية. وقد قال عن تلك الفترة: “بدايتي مع الترجمة كانت في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تتلمذت على يد الأساتذة #إبراهيم_اليازجي والشاعر #خليل_حاوي و #محمد_توفيق_علي، وهؤلاء دفعوني إلى ترجمة جزء مما كان يهمهم من أمر كتاب لحاكم عدن السابق توم هكنبوتم، الصادر عام 1958”. (انظر نجمي عبد المجيد، ص27)
وبعد أن عاد من بيروت سنة 1960، عمل #بشير_خان لمدة عامين بصفة (مترجم أول) في حكومة #اتحاد_الجنوب_العربي. وفي سنة 1963اجتاز بامتياز امتحان التأهيل للترجمة الفورية، وانتقل للعمل في مكتب رئيس الوزراء لولاية عدن ليشغل الوظيفة نفسها. ثم عُيّن مترجماً فورياً في المجلس التشريعي لعدن.
وخلال مشواره الترجمي مارس بشير الترجمة الفورية والتحريرية، الوظيفية والأدبية. وفي اعتقادي أنه كان أفضل مترجم فوري عرفته مدينة عدن بين اللغتين العربية والإنجليزية. وقد استمر في فرض نفسه في هذا المجال حتى بعد الاستقلال وإلى وفاته. فبعد الاستقلال عُيّن رئيساً لقسم الإعلام في وزارة التربية ورئيساً لقسم الترجمة برئاسة مجلس الوزراء ومشرفاً لقسم الترجمة في #وكالة_أنباء_عدن، وفي عام 1982 عُيّن مديراً لدائرة الترجمة في وزارة التربية والتعليم، لكنه فرِّغ للعمل مترجماً رسمياً لرئيس مجلس الرئاسة حتى عام 1988.
ومنذ سبعينيات القرن الماضي، شارك بشير محمد خان، بصفة مترجم فوري، في كثير من المؤتمرات العلمية والسياسية، في عدن وخارجها، وذلك لتميزه في مجال تخصصه: الترجمة.
أما في مجال الترجمة الأدبية، فقد قام بشير محمد خان بترجمة روايتين: الأولى (التحدي) للروائي الأثيوبي أ. ب. جوبينا، وقد نشرت في عدن عام 1984، والثانية (نهر الضباب) لدوير كونيكاد، وصدرت في عدن عام 1985، وفي العام نفسه نشرت له في عدن ترجمة لمجموعة قصائد إفريقية بعنوان (ألسنة اللهب). أما أهم ترجمة أدبية قام بها بشير خان فهي ترجمته لكتاب الفيلسوف والروائي الفرنسي بول نيزان (عدن العربية) التي قام بها عبر ترجمتها الإنجليزية، والتي قدمها وراجعها له الشاعر سعدي يوسف، ونشرت في عدن عام 1984. وقد قمنا بالعودة لهذه الترجمة في دراستنا (صورتان لعدن في كتابات بول نيزان (انظر مسعود عمشوش، عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عام 2002).
كما أنجز بشير محمد خان ترجمة عدد من الكتب التي لا تزال في الأدراج: منها (البرتغاليون قبالة شواطئ الجنوب العربي) للأستاذ روبيرت سارجنت، و(الصراع حول اليمن الديموقراطية) لجوزيف كوستين، وأهمها ترجمته لكتاب أر. جي. جافين (عدن تحت الحكم البريطاني 1839-1967) الذي سلمت منه نسخ لجامعة عدن لتقوم بطباعته منذ نحو عشرين عاما. وللأسف لا تزال مخطوطة الترجمة في الإدراج في حين نشرت مؤخرا الترجمة التي قام بها للكتاب محمد محسن العمري.
رحم الله بشير محمد خان فقد وهب حياته للترجمة. وعلى الرغم من الصعوبة التي يواجهها عادة المترجمون الفوريون فقد كان يحرص على الأمانة والدقة. ولتجاوز تلك المعضلة بادر إلى دعوة جامعة عدن للعمل على تأهيل المترجمين محليا، وبشكل مستقل. وقال: “ليس بمترجم إلا من تعتمل في وجدانه صراعات ثقافية وفكرية تتباين وتعود لتمتزج لتخلق لديه رؤية ثقافية شاملة تمكنه من تحقيق الدقة في الترجمة والالتزام بالأمانة المطلقة بقدر الإمكان حين يترجم. وليس كل من أجاد لغتين أو أكثر بمترجم لأن الترجمة أولا ملكة يوهبها الله سبحانه وتعالى، ثم يصقلها الفرد بالممارسة
شاعرٌ من اليمن :
نجم احتفالنا هذا الأسبوع من مواليد محافظة إب قرية الحجر / 30 أغسطس / 1985م ، حاصل على درجة البكالوريوس صيدلة جامعة الناصر – اليمن
- تمهيدي ماجستير صيدلة – جامعة صنعاء
- معيد لدى المعهد العالي للعلوم الصحية
الأمين العام لمؤسسة أبجديات الثقافية التنموية في اليمن ، ورئيس تحرير مجلة أبجديات الثقافية
- عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
- عضو الاتحاد العام لشباب اليمن
- عضو جمعية الهلال الأحمر
- عضو مجلس قيادة مؤسسة أبجديات الثقافية التنموية
لديه ديوان " غرباء قيد الانتظار " 2015م
- حاصل على المركز الأول في ورشة جيل الأدبية - دار ميلاد – الرياض 2015
- حاصل على درع الابداع والتميز من مكتب الثقافة 2012 م – إب
- حاصل على المركز الاول في مسابقة برنامج ” الشعر عندما نلتقي ” – اذاعة أثير الفلسطينية 2013م
- حاصل على المركز الأول في مسابقة الصالون الفلسطيني للإبداع الأدبي – إذاعة فلسطين 2014م
- حاصل على المركز الثالث في مجال الخط والرسم على مستوى محافظة إب لمسابقة الاتحاد العام لشباب اليمن 2006
- حاصل على شهادة الاتصال اللامحدود من البورد الخليجي .. إنه الشاعر الجميل محمد عبده الحالمي
من نصوصه :
العائدُ من وطنه
ما بين فتوى الجُوعِ والقيثارَةْ
ضَلَّ الغَريبُ طَريقَهُ يَا جَارَةْ
وَتَنكَّرتْ دُورُ البلادِ وَأهلُهَا
عَنْهُ وَضيَّعَ ليْلَهُ وَنَهَارَهْ
وَأمامَ فَاتِحةِ الذُّنُوبِ يَجِدْنَهُ
دَمُهُ المُدامُ وَعَينُهُ الخَمَّارَةْ
خَذَلَتْ فُصُولُ المسرحيَّةِ قَلبَهُ
لمَّا أزاحَ عن البُكَاءِ سِتارَهْ
لم تَستطِعْ لُجَجُ الحَيَاةِ بِطُولِهَا
وَبِعَرضِهَا أنْ تَحتَوي أسرَارَهْ
مُنذ اقتراف الحَرب غَادَرَ خِشيَةً
شَبَقَ الحروبِ وَنَفسَهَا الأمَّارَةْ
لا يعرفُ الأسفَارَ .. يعرفُ أنَّهُ
فِي كُلَّ نَائخَةٍ أقامَ سِفَارَةْ
عامانِ كَانَ سَبيلهُ لسَبيلهِ
مُرًّا وكَانَ أشَدَّ مِنهُ مَرَارَةْ
لا يَلتَقِي هذا الغَريبُ بِدَارهِ
إلَّا وَيمسَحُ بَابَهُ وَجِدَارَهْ
مِن أينَ يدخُلُهُ وكُلُّ حَبيبَةٍ
ذَنبٌ وكُلُّ قَصيدَةٍ كَفَّارَةْ
لا شَيءَ يَمنَحُهُ المَكانُ وَلَمْ يَعُد
شَيئٌ لـ " سَارتِهِ " لِيَذكُر " سارَة "
رُكنٌ يُلملِمُهُ الضَّياعُ
وخيبَةٌ ..
وَقَفَتْ بلا سببٍ ثُثيرُ غُبَارَهْ
فأشدُّ من موتِ الحبيب غِيابهُ
وَمُتيَّمٍ قَطَعَ النَّوى أخَبَارَهْ
عَينَاهُ تختزلُ الكلامَ وقلبُهُ
قَلِقٌ .. كعادتهِ يشدُّ إزَارَهْ
وصِغَارُهُ لا ينطقونَ عنِ الهوى
شَيئًا ..
ويعجزُ أنْ يَضُمَّ صِغَارَهْ
يتسلّلونَ إلى رغيفِ الخُبْزِ عَبْرَ
يديهِ يَقتَاتونَ كُلَّ عِبارَةْ
يَتحَدّثُونَ إليهِ .. يمنحُ بعضَهم
حُبًّا ويهدي بعضَهم إيثَارَهْ
الرَّيحُ تَقرعُ بَابَنَا .. مَلهُوفَةً
والقصفُ يُكمِلُ بَعدهَا مِشوَارَهْ
شاختْ منَازلُنَا وهُدَّ جدارُهَا
فَمَتى سَينزِعُ ربُّنَا مِسْمَارَهْ
لا تِلكُمُ الضَّحَكَاتُ أنسَتنَا
الأنينَ وَلا أبي مُستذكِرٌ سُمَّارَهْ
قلبٌ يزمّلهُ السّكُوتُ وَكُلّمَا
دَعَتِ الضَّرورةُ يَكتَفِي بإشَارَةْ
فَالسَّقفُ أوّل من أجَلَّ حِوارَهْ
والسَّقفُ آخر من أجَلَّ حِوارَهْ
مَا مِنْ حَدِيْثٍ غير حَملَقةٍ وَثَمَّ
تَساؤلٌ ..
أقذيفةٌ أم غَارَةْ ؟!
وجهُ المدينةِ بالجُنودِ مُحاصرٌ
ودخلتَ أنتَ ولا تُعيرُ حِصَارَهْ
أَدَفعتَ للسمسارِ؟
كيف دفعتهم ؟!
دافعتُ عن بيتي دفعتُ "إجارَهْ"
بعتُ الحبوب
وَدَمعَتينِ لأشتري الطَّاحُونَ
بعتُ الزَّيتَ والنَّوارَةْ
سَاوَمْتُ بالأشعَارِ كُلَّ دَفَاتِري
لم يَبقَ مَا أختَارُ
كَي أختَارَهْ
ومنحتُ أنفاسي الحِمَامَ لأرتجي
وَطنًا يُشِعُّ نَقَاوَةً وَطهَارَةْ
لا أنْ يُصلِّي فيه بَارودٌ ولا
دَبَّابَةٌ ..
وَمُقَاتلونَ إعَارَةْ
أو أن يرى صوتَ النَّشيدِ
دَعَارَةً ..
والمَهرجَانَ دَعَارَةً ..
والثَّورَتينِ دَعَارَةْ
#شاعرٌ_من_اليمن
#محمد_عبده_الحالمي
نجم احتفالنا هذا الأسبوع من مواليد محافظة إب قرية الحجر / 30 أغسطس / 1985م ، حاصل على درجة البكالوريوس صيدلة جامعة الناصر – اليمن
- تمهيدي ماجستير صيدلة – جامعة صنعاء
- معيد لدى المعهد العالي للعلوم الصحية
الأمين العام لمؤسسة أبجديات الثقافية التنموية في اليمن ، ورئيس تحرير مجلة أبجديات الثقافية
- عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
- عضو الاتحاد العام لشباب اليمن
- عضو جمعية الهلال الأحمر
- عضو مجلس قيادة مؤسسة أبجديات الثقافية التنموية
لديه ديوان " غرباء قيد الانتظار " 2015م
- حاصل على المركز الأول في ورشة جيل الأدبية - دار ميلاد – الرياض 2015
- حاصل على درع الابداع والتميز من مكتب الثقافة 2012 م – إب
- حاصل على المركز الاول في مسابقة برنامج ” الشعر عندما نلتقي ” – اذاعة أثير الفلسطينية 2013م
- حاصل على المركز الأول في مسابقة الصالون الفلسطيني للإبداع الأدبي – إذاعة فلسطين 2014م
- حاصل على المركز الثالث في مجال الخط والرسم على مستوى محافظة إب لمسابقة الاتحاد العام لشباب اليمن 2006
- حاصل على شهادة الاتصال اللامحدود من البورد الخليجي .. إنه الشاعر الجميل محمد عبده الحالمي
من نصوصه :
العائدُ من وطنه
ما بين فتوى الجُوعِ والقيثارَةْ
ضَلَّ الغَريبُ طَريقَهُ يَا جَارَةْ
وَتَنكَّرتْ دُورُ البلادِ وَأهلُهَا
عَنْهُ وَضيَّعَ ليْلَهُ وَنَهَارَهْ
وَأمامَ فَاتِحةِ الذُّنُوبِ يَجِدْنَهُ
دَمُهُ المُدامُ وَعَينُهُ الخَمَّارَةْ
خَذَلَتْ فُصُولُ المسرحيَّةِ قَلبَهُ
لمَّا أزاحَ عن البُكَاءِ سِتارَهْ
لم تَستطِعْ لُجَجُ الحَيَاةِ بِطُولِهَا
وَبِعَرضِهَا أنْ تَحتَوي أسرَارَهْ
مُنذ اقتراف الحَرب غَادَرَ خِشيَةً
شَبَقَ الحروبِ وَنَفسَهَا الأمَّارَةْ
لا يعرفُ الأسفَارَ .. يعرفُ أنَّهُ
فِي كُلَّ نَائخَةٍ أقامَ سِفَارَةْ
عامانِ كَانَ سَبيلهُ لسَبيلهِ
مُرًّا وكَانَ أشَدَّ مِنهُ مَرَارَةْ
لا يَلتَقِي هذا الغَريبُ بِدَارهِ
إلَّا وَيمسَحُ بَابَهُ وَجِدَارَهْ
مِن أينَ يدخُلُهُ وكُلُّ حَبيبَةٍ
ذَنبٌ وكُلُّ قَصيدَةٍ كَفَّارَةْ
لا شَيءَ يَمنَحُهُ المَكانُ وَلَمْ يَعُد
شَيئٌ لـ " سَارتِهِ " لِيَذكُر " سارَة "
رُكنٌ يُلملِمُهُ الضَّياعُ
وخيبَةٌ ..
وَقَفَتْ بلا سببٍ ثُثيرُ غُبَارَهْ
فأشدُّ من موتِ الحبيب غِيابهُ
وَمُتيَّمٍ قَطَعَ النَّوى أخَبَارَهْ
عَينَاهُ تختزلُ الكلامَ وقلبُهُ
قَلِقٌ .. كعادتهِ يشدُّ إزَارَهْ
وصِغَارُهُ لا ينطقونَ عنِ الهوى
شَيئًا ..
ويعجزُ أنْ يَضُمَّ صِغَارَهْ
يتسلّلونَ إلى رغيفِ الخُبْزِ عَبْرَ
يديهِ يَقتَاتونَ كُلَّ عِبارَةْ
يَتحَدّثُونَ إليهِ .. يمنحُ بعضَهم
حُبًّا ويهدي بعضَهم إيثَارَهْ
الرَّيحُ تَقرعُ بَابَنَا .. مَلهُوفَةً
والقصفُ يُكمِلُ بَعدهَا مِشوَارَهْ
شاختْ منَازلُنَا وهُدَّ جدارُهَا
فَمَتى سَينزِعُ ربُّنَا مِسْمَارَهْ
لا تِلكُمُ الضَّحَكَاتُ أنسَتنَا
الأنينَ وَلا أبي مُستذكِرٌ سُمَّارَهْ
قلبٌ يزمّلهُ السّكُوتُ وَكُلّمَا
دَعَتِ الضَّرورةُ يَكتَفِي بإشَارَةْ
فَالسَّقفُ أوّل من أجَلَّ حِوارَهْ
والسَّقفُ آخر من أجَلَّ حِوارَهْ
مَا مِنْ حَدِيْثٍ غير حَملَقةٍ وَثَمَّ
تَساؤلٌ ..
أقذيفةٌ أم غَارَةْ ؟!
وجهُ المدينةِ بالجُنودِ مُحاصرٌ
ودخلتَ أنتَ ولا تُعيرُ حِصَارَهْ
أَدَفعتَ للسمسارِ؟
كيف دفعتهم ؟!
دافعتُ عن بيتي دفعتُ "إجارَهْ"
بعتُ الحبوب
وَدَمعَتينِ لأشتري الطَّاحُونَ
بعتُ الزَّيتَ والنَّوارَةْ
سَاوَمْتُ بالأشعَارِ كُلَّ دَفَاتِري
لم يَبقَ مَا أختَارُ
كَي أختَارَهْ
ومنحتُ أنفاسي الحِمَامَ لأرتجي
وَطنًا يُشِعُّ نَقَاوَةً وَطهَارَةْ
لا أنْ يُصلِّي فيه بَارودٌ ولا
دَبَّابَةٌ ..
وَمُقَاتلونَ إعَارَةْ
أو أن يرى صوتَ النَّشيدِ
دَعَارَةً ..
والمَهرجَانَ دَعَارَةً ..
والثَّورَتينِ دَعَارَةْ
#شاعرٌ_من_اليمن
#محمد_عبده_الحالمي
اليمن_تاريخ_وثقافة:
...... #وقائع_تاريخيه .......
صورة ألتقطت في ٢٣ يناير من عام ١٩٥٧م ، ويظهر فيها مقاتلين العاصفه العدنيه ضد المستعمر البريطاني وذلك في ايام اتحاد امارات الجنوب العربي ..
وقد تكونت هذه الجبهه في عام ١٩٥٧م ، وأسميت ( ب #العاصفة_العدنية) وكانت بقيادة #محمد عبده نعمان #الحكيمي ، وهو الأمين العام للجبهة الوطنية المتحدة ..
وقد كانت تذيع برنامجا إذاعيا لها من إذاعة صنعاء بإسم (صوت الجنوب) ولكن إمام اليمن رفض أي نشاط لهم في صنعاء ، فعملت مجموعة منهم على تكوين تجمع جديد لهم في منطقة البيضاء الحدودية برئاسة محمد عبده نعمان الحكيمي ومقبل باعزب وبإشتراك عدد من رؤساء القبائل وأسسوا هيئة تحرير الجنوب العربي المحتل...
كما حصلوا على بعض الأسلحة من جمهورية مصر ، وذلك في عام ١٩٦٠م ، ولكن ألامام لم يسمح بخروج تلك الأسلحة من ميناء الحديده ...
كما أنوه الى معلومه تاريخيه طمست من كتب التاريخ المعاصر ، وهي عن الشراره الاولى ضد حكم الانجليز بوادي حضرموت ، والتي اقامها بن عبدات الكثيري سابقا في منطقة الغرفه بحضرموت وذلك في عام ١٩٢٤م .. وهي حقيقه تاريخيه طمس توثيقها بكتب التاريخ المسلح ضد المستعمر البريطاني ..
ولا ننسى ايضا حينما قامت قبائل سيبان والمناهيل ضد المستعمر البريطاني في ١٩ يوليو من عام ١٩٥٨م في حضرموت ..
كما قامت قبائل الربيزي في العوالق بشهر مارس بعام ١٩٥٩م بإجبار القوات البريطانية على الانسحاب من المراكز العسكرية التي أقاموها في بلاد العوالق ، فقامت القوات البريطانية بقصف مناطق تلك القبائل بواسطة الطيران الحربي مما أدى إلى استشهاد عدد من الثوار وأحرقت المزارع ، وأبيدت المواشي وتشردت الأسر ولجئ الثوار إلى الجبال لمواصلة مقاومتهم ...
كما لاننسى رفض سلطان لحج علي عبد الكريم الانضمام إلى اتحاد الإمارات للجنوب العربي بعام ١٩٥٨م ، فأرسلت بريطانيا في شهر أبريل بعام ١٩٥٨م ( ٤٠٠٠ ) جندي تدعمهم الأسلحة الثقيلة واحتلت سلطنة لحج ، تحت مبرر اكتشاف مخازن للأسلحة والذخائر ، وإثر ذلك نزح جزء من قوات سلطان لحج إلى تعز وبلغ عددهم ٤٥ ضابطا و ٣٠٠جندي ...
وفي ٢٢ أبريل من عام ١٩٥٨م قامت قبائل الشاعري والدكام والحميدي والأحمدي والأزرقي والمحاربة وجحافة وبني سعيد وحالمين و ردفان بإحتلال مركز السرير في جبل جحاف بقصد السيطرة عليه...
أما في يافع السفلى فقد نشب خلاف بين السلطان محمد عيدروس و البريطانيين على أسعار القطن الذي كانت تتحكم به السلطات البريطانية ، فعملت بريطانيا على عزل السلطان محمد عيدروس الذي قاوم الإجراءات البريطانية ، فإستمرت العمليات القتالية بين السلطان عيدروس وقوات الاحتلال البريطاني من شهر فبراير بعام ١٩٥٨م إلى شهر أبريل بعام ١٩٦١م ، واستخدمت القيادة العسكرية البريطانية كل وسائل التدمير ضد قوات السلطان بما فيها الطيران الحربي الذي دمر تدميراً كاملاً معقل السلطان محمد عيدروس في قلعة القارة الحصينة في يافع ، وعلى إثرها نزح السلطان عيدروس إلى تعز ...
وفي ١٩ أغسطس ١٩٦٣م تم إعلان تأسيس الجبهة القومية لتحرير الجنوب العربي المحتل ....
وتم تشكيل قيادة الجبهة من ١٢ شخصاً ، وقد تكونت الجبهه القوميه من خلال اندماج سبعة تنظيمات سرية أعلنت إيمانها بالكفاح المسلح ، وهن :- حركة القوميين العرب ، و الجبهة الناصريه في الجنوب المحتل ، والمنظمة الثورية لجنوب اليمن المحتل ، والجبهه الوطنيه ، و التشكيل السري للضباط والجنود الأحرار ، وجبهة الإصلاح اليافعية (وهي تشكيل القبائل) ، ثم التحقت ثلاثة تنظيمات أخرى بالجبهة القومية ، وهي :- منظمة الطلائع الثورية بعدن ، و منظمة شباب المهرة ، والمنظمة الثورية لشباب الجنوب المحتل...
وفي شهر أغسطس من عام ١٩٦٣م استقبل أبناء ردفان الثوار العائدين من تعز بشمال اليمن بقيادة غالب بن راجح لبوزة ، وذلك بعد مشاركتهم في الدفاع عن ثورة السادس و العشرين من سبتمبر الوليدة .
ومن ثم اندلعت ثورة ١٤ أكتوبر في ١٤ أكتوبر بعام ١٩٦٣م في الجزء الجنوبي من اليمن (المناطق الجنوبية من اليمن حالياً) ضد الاستعمار البريطاني ، وانطلقت من جبال ردفان بقيادة راجح بن غالب لبوزة ، الذي استشهد مع مغيب شمس يوم الثورة ، وقد شنت السلطات الاستعمارية حملات عسكرية غاشمه استمرت ستة أشهر ، ضربت خلالها القرى والسكان الآمنين بمختلف أنواع الأسلحة ، فتشرد على إثرها آلاف المدنيين العزل ....
واتبعت القوات البريطانية في هجماتها وغاراتها على مناطق ردفان سياسة الأرض المحروقة ، وخلفت كارثة إنسانية فظيعة جعلت أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني يدين تلك الأعمال اللاإنسانية...
...... #وقائع_تاريخيه .......
صورة ألتقطت في ٢٣ يناير من عام ١٩٥٧م ، ويظهر فيها مقاتلين العاصفه العدنيه ضد المستعمر البريطاني وذلك في ايام اتحاد امارات الجنوب العربي ..
وقد تكونت هذه الجبهه في عام ١٩٥٧م ، وأسميت ( ب #العاصفة_العدنية) وكانت بقيادة #محمد عبده نعمان #الحكيمي ، وهو الأمين العام للجبهة الوطنية المتحدة ..
وقد كانت تذيع برنامجا إذاعيا لها من إذاعة صنعاء بإسم (صوت الجنوب) ولكن إمام اليمن رفض أي نشاط لهم في صنعاء ، فعملت مجموعة منهم على تكوين تجمع جديد لهم في منطقة البيضاء الحدودية برئاسة محمد عبده نعمان الحكيمي ومقبل باعزب وبإشتراك عدد من رؤساء القبائل وأسسوا هيئة تحرير الجنوب العربي المحتل...
كما حصلوا على بعض الأسلحة من جمهورية مصر ، وذلك في عام ١٩٦٠م ، ولكن ألامام لم يسمح بخروج تلك الأسلحة من ميناء الحديده ...
كما أنوه الى معلومه تاريخيه طمست من كتب التاريخ المعاصر ، وهي عن الشراره الاولى ضد حكم الانجليز بوادي حضرموت ، والتي اقامها بن عبدات الكثيري سابقا في منطقة الغرفه بحضرموت وذلك في عام ١٩٢٤م .. وهي حقيقه تاريخيه طمس توثيقها بكتب التاريخ المسلح ضد المستعمر البريطاني ..
ولا ننسى ايضا حينما قامت قبائل سيبان والمناهيل ضد المستعمر البريطاني في ١٩ يوليو من عام ١٩٥٨م في حضرموت ..
كما قامت قبائل الربيزي في العوالق بشهر مارس بعام ١٩٥٩م بإجبار القوات البريطانية على الانسحاب من المراكز العسكرية التي أقاموها في بلاد العوالق ، فقامت القوات البريطانية بقصف مناطق تلك القبائل بواسطة الطيران الحربي مما أدى إلى استشهاد عدد من الثوار وأحرقت المزارع ، وأبيدت المواشي وتشردت الأسر ولجئ الثوار إلى الجبال لمواصلة مقاومتهم ...
كما لاننسى رفض سلطان لحج علي عبد الكريم الانضمام إلى اتحاد الإمارات للجنوب العربي بعام ١٩٥٨م ، فأرسلت بريطانيا في شهر أبريل بعام ١٩٥٨م ( ٤٠٠٠ ) جندي تدعمهم الأسلحة الثقيلة واحتلت سلطنة لحج ، تحت مبرر اكتشاف مخازن للأسلحة والذخائر ، وإثر ذلك نزح جزء من قوات سلطان لحج إلى تعز وبلغ عددهم ٤٥ ضابطا و ٣٠٠جندي ...
وفي ٢٢ أبريل من عام ١٩٥٨م قامت قبائل الشاعري والدكام والحميدي والأحمدي والأزرقي والمحاربة وجحافة وبني سعيد وحالمين و ردفان بإحتلال مركز السرير في جبل جحاف بقصد السيطرة عليه...
أما في يافع السفلى فقد نشب خلاف بين السلطان محمد عيدروس و البريطانيين على أسعار القطن الذي كانت تتحكم به السلطات البريطانية ، فعملت بريطانيا على عزل السلطان محمد عيدروس الذي قاوم الإجراءات البريطانية ، فإستمرت العمليات القتالية بين السلطان عيدروس وقوات الاحتلال البريطاني من شهر فبراير بعام ١٩٥٨م إلى شهر أبريل بعام ١٩٦١م ، واستخدمت القيادة العسكرية البريطانية كل وسائل التدمير ضد قوات السلطان بما فيها الطيران الحربي الذي دمر تدميراً كاملاً معقل السلطان محمد عيدروس في قلعة القارة الحصينة في يافع ، وعلى إثرها نزح السلطان عيدروس إلى تعز ...
وفي ١٩ أغسطس ١٩٦٣م تم إعلان تأسيس الجبهة القومية لتحرير الجنوب العربي المحتل ....
وتم تشكيل قيادة الجبهة من ١٢ شخصاً ، وقد تكونت الجبهه القوميه من خلال اندماج سبعة تنظيمات سرية أعلنت إيمانها بالكفاح المسلح ، وهن :- حركة القوميين العرب ، و الجبهة الناصريه في الجنوب المحتل ، والمنظمة الثورية لجنوب اليمن المحتل ، والجبهه الوطنيه ، و التشكيل السري للضباط والجنود الأحرار ، وجبهة الإصلاح اليافعية (وهي تشكيل القبائل) ، ثم التحقت ثلاثة تنظيمات أخرى بالجبهة القومية ، وهي :- منظمة الطلائع الثورية بعدن ، و منظمة شباب المهرة ، والمنظمة الثورية لشباب الجنوب المحتل...
وفي شهر أغسطس من عام ١٩٦٣م استقبل أبناء ردفان الثوار العائدين من تعز بشمال اليمن بقيادة غالب بن راجح لبوزة ، وذلك بعد مشاركتهم في الدفاع عن ثورة السادس و العشرين من سبتمبر الوليدة .
ومن ثم اندلعت ثورة ١٤ أكتوبر في ١٤ أكتوبر بعام ١٩٦٣م في الجزء الجنوبي من اليمن (المناطق الجنوبية من اليمن حالياً) ضد الاستعمار البريطاني ، وانطلقت من جبال ردفان بقيادة راجح بن غالب لبوزة ، الذي استشهد مع مغيب شمس يوم الثورة ، وقد شنت السلطات الاستعمارية حملات عسكرية غاشمه استمرت ستة أشهر ، ضربت خلالها القرى والسكان الآمنين بمختلف أنواع الأسلحة ، فتشرد على إثرها آلاف المدنيين العزل ....
واتبعت القوات البريطانية في هجماتها وغاراتها على مناطق ردفان سياسة الأرض المحروقة ، وخلفت كارثة إنسانية فظيعة جعلت أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني يدين تلك الأعمال اللاإنسانية...
#مصطفى_راجح
الحلقة المفقودة:
في البحث عن الجذر الأول
ل #الشعر_الحميني
كان الشعر #الحميني - وما يزال - أحد أكثر الفصول غموضاً وثراءً في تاريخ الأدب اليمني والعربي.
شعرٌ غنائيٌّ بقي لزمن طويل في الهامش، تتقاذفه التصنيفات بين العامية والفصحى، وتتنازعه الرؤى بين من يراه امتداداً للموشح الأندلسي، ومن يقدّمه على أنه أصله الأول ومصدر إلهامه.
ورغم الدراسات الحديثة التي توالت حوله في النصف الثاني من القرن العشرين، فإنها بقيت محدودة الأثر، معزولة عن النقاش الثقافي العام، ولم تصل إلى جمهور واسع يسمع يومياً بديع الغناء للقصائد الحمينية، دون أن يعرف عن هذا الشعر أكثر مما يبلغه الواقف على عتباته.
لم يُفتح هذا الباب على نحو جاد منذ زمن بعيد، فقد بقي في مسارنا الأدبي ما يشبه «الحلقة المفقودة» التي نحتاج أن نستعيدها في سياق أوسع من الاهتمام باللغة اليمنية القديمة ولهجاتها وآدابها وموروثاتها الشعبية، ونضعها في موقعها الطبيعي في تاريخ الثقافة العربية.
هذه المقالة تمهيد أول لسلسلة من الحلقات التي ستتناول الشعر الحميني في جذوره وتطوره، انطلاقاً من كتاب الباحث السعودي الأستاذ عبد الرحمن #الرفاعي «الشعر الحميني: الحلقة المفقودة في امتداد عربية #الموشح الأندلسي»،
وهو عمل بحثي مهم يعيد الاعتبار للشعر اليمني ولغته القديمة بوصفهما لبنتين مؤسستين في البناء اللغوي والأدبي للحضارة العربية.
- فاتحة الكتاب ونداء جواد علي لدراسة لغات اليمن وآدابها
صدر كتاب «الحلقة المفقودة في امتداد عربية الموشح الأندلسي» عام 1982م عن نادي جازان الأدبي، ثم أعيدت طباعته سنة 2000م.
في مقدمة الطبعة الثانية، يوضح المؤلف أن هذا الكتاب جاء استجابةً لنداء المؤرخ الكبير جواد علي، ولعدد من المؤرخين وعلماء اللغة العربية الذين دعوا إلى الاهتمام بلهجات وآداب جنوب الجزيرة العربية، والمقصود هنا اليمن قديمها وحديثها.
فهذه اللهجات، كما قال أولئك العلماء، لو أُعطيت ما تستحق من البحث والتمحيص، لأعادت النظر في كثير من النظريات السائدة حول اللغة العربية وأدبها.
ينتمي الرفاعي إلى هذا المجال التاريخي، إذ يقول إن عودته إلى دراسة تلك اللهجات إنما هي عودة إلى اليمن القديم الكبير، أي جنوب الجزيرة العربية.
وهذا الامتداد الجغرافي والثقافي لا يمكن فصله عن الإرث الأدبي واللغوي اليمني.
وقد تبلور هذا الاهتمام في كتابه «الحلقة المفقودة» الذي يُعد من أهم المحاولات في ربط الشعر الحميني بالموشح الأندلسي من جهة، وباللغة اليمنية القديمة من جهة أخرى.
الأهم من ذلك أنه يرى أن اللهجات اليمنية واللغة اليمنية القديمة عموماً تمثل المفتاح الحقيقي لفهم نشأة العربية وآدابها، وأن إهمالها جعل كثيراً من النظريات اللغوية «ناقصة الرؤية».
ويعبر عن دهشته من تجاهل «أصحاب الشأن» — أي اليمنيين — لكتابٍ يعيد إليهم ذاكرتهم اللغوية والفنية، ويكشف كيف كانت لغتهم «تتغنى بالألحان العذبة وتبني الأمجاد الخالدة عبر الدهور»، بينما تسربت إلى بعضهم أفكار أنكرت يمنية الشعر الحميني وعدّته وافداً من الخارج.
اختلط العتب بالأسف في مقدمة المؤلف، التي أشار فيها إلى أن بعض الباحثين من اليمن أنكروا يمنية الشعر الحميني، واعتبروه فناً مستعاراً من خارج بيئته الأصلية، بينما يرى هو أنه نتاج طبيعي لامتدادٍ لغوي وثقافي يمنيٍّ أصيل، له جذوره في لغات الجنوب العربي ولهجاته القديمة.
واللافت في إشاراته إلى اللهجات القديمة وضرورة الاهتمام بدراستها أنه كان سابقاً لعصره في هذا الميدان، فقد اتسعت دائرة الأبحاث الحديثة حول اللهجات اليمنية القديمة والعربية الجنوبية وآدابها، وتتزايد الاهتمامات البحثية بالتراث اليمني قبل الإسلام من فنون وآداب ولغات، وهو ما كان الرفاعي قد نادى به وأكّد أهميته قبل أكثر من أربعة عقود.
- أبحاث ورسائل دكتوراه.. وحوار مفتوح حول أسبقية اليمن في الشعر والغناء
شهدت الدراسات الأكاديمية حول الشعر الحميني بعد ثورة سبتمبر 1962 ثلاث محطات أساسية تمثّلت في ثلاث رسائل دكتوراه تعدّ الركائز الأولى لهذا الحقل.
الأولى للدكتور جعفر #الظفاري في جامعة لندن عام 1966، وهي من أوائل الدراسات التي فتحت هذا الباب بحثاً وتوثيقاً، وكتبت بلغة رفيعة وبعمق فلسفي وتحليل فني لا نجده عند أحد ممن كتبوا في هذا المجال.
والثانية للدكتور #محمد عبده #غانم في جامعة لندن أيضاً عام 1972 بعنوان «شعر الغناء #الصنعاني»، الذي استمدّ مادته الأساسية من الشعر الحميني باعتباره المصدر الأول لهذا اللون من الغناء.
أما الثالثة فكانت للدكتور عبد العزيز #المقالح في جامعة القاهرة عام 1979 بعنوان «شعر العامية في اليمن»، وقد تناولت في مقالات سابقة كثيراً من أفكارها وموقفها من الشعر الحميني.
الحلقة المفقودة:
في البحث عن الجذر الأول
ل #الشعر_الحميني
كان الشعر #الحميني - وما يزال - أحد أكثر الفصول غموضاً وثراءً في تاريخ الأدب اليمني والعربي.
شعرٌ غنائيٌّ بقي لزمن طويل في الهامش، تتقاذفه التصنيفات بين العامية والفصحى، وتتنازعه الرؤى بين من يراه امتداداً للموشح الأندلسي، ومن يقدّمه على أنه أصله الأول ومصدر إلهامه.
ورغم الدراسات الحديثة التي توالت حوله في النصف الثاني من القرن العشرين، فإنها بقيت محدودة الأثر، معزولة عن النقاش الثقافي العام، ولم تصل إلى جمهور واسع يسمع يومياً بديع الغناء للقصائد الحمينية، دون أن يعرف عن هذا الشعر أكثر مما يبلغه الواقف على عتباته.
لم يُفتح هذا الباب على نحو جاد منذ زمن بعيد، فقد بقي في مسارنا الأدبي ما يشبه «الحلقة المفقودة» التي نحتاج أن نستعيدها في سياق أوسع من الاهتمام باللغة اليمنية القديمة ولهجاتها وآدابها وموروثاتها الشعبية، ونضعها في موقعها الطبيعي في تاريخ الثقافة العربية.
هذه المقالة تمهيد أول لسلسلة من الحلقات التي ستتناول الشعر الحميني في جذوره وتطوره، انطلاقاً من كتاب الباحث السعودي الأستاذ عبد الرحمن #الرفاعي «الشعر الحميني: الحلقة المفقودة في امتداد عربية #الموشح الأندلسي»،
وهو عمل بحثي مهم يعيد الاعتبار للشعر اليمني ولغته القديمة بوصفهما لبنتين مؤسستين في البناء اللغوي والأدبي للحضارة العربية.
- فاتحة الكتاب ونداء جواد علي لدراسة لغات اليمن وآدابها
صدر كتاب «الحلقة المفقودة في امتداد عربية الموشح الأندلسي» عام 1982م عن نادي جازان الأدبي، ثم أعيدت طباعته سنة 2000م.
في مقدمة الطبعة الثانية، يوضح المؤلف أن هذا الكتاب جاء استجابةً لنداء المؤرخ الكبير جواد علي، ولعدد من المؤرخين وعلماء اللغة العربية الذين دعوا إلى الاهتمام بلهجات وآداب جنوب الجزيرة العربية، والمقصود هنا اليمن قديمها وحديثها.
فهذه اللهجات، كما قال أولئك العلماء، لو أُعطيت ما تستحق من البحث والتمحيص، لأعادت النظر في كثير من النظريات السائدة حول اللغة العربية وأدبها.
ينتمي الرفاعي إلى هذا المجال التاريخي، إذ يقول إن عودته إلى دراسة تلك اللهجات إنما هي عودة إلى اليمن القديم الكبير، أي جنوب الجزيرة العربية.
وهذا الامتداد الجغرافي والثقافي لا يمكن فصله عن الإرث الأدبي واللغوي اليمني.
وقد تبلور هذا الاهتمام في كتابه «الحلقة المفقودة» الذي يُعد من أهم المحاولات في ربط الشعر الحميني بالموشح الأندلسي من جهة، وباللغة اليمنية القديمة من جهة أخرى.
الأهم من ذلك أنه يرى أن اللهجات اليمنية واللغة اليمنية القديمة عموماً تمثل المفتاح الحقيقي لفهم نشأة العربية وآدابها، وأن إهمالها جعل كثيراً من النظريات اللغوية «ناقصة الرؤية».
ويعبر عن دهشته من تجاهل «أصحاب الشأن» — أي اليمنيين — لكتابٍ يعيد إليهم ذاكرتهم اللغوية والفنية، ويكشف كيف كانت لغتهم «تتغنى بالألحان العذبة وتبني الأمجاد الخالدة عبر الدهور»، بينما تسربت إلى بعضهم أفكار أنكرت يمنية الشعر الحميني وعدّته وافداً من الخارج.
اختلط العتب بالأسف في مقدمة المؤلف، التي أشار فيها إلى أن بعض الباحثين من اليمن أنكروا يمنية الشعر الحميني، واعتبروه فناً مستعاراً من خارج بيئته الأصلية، بينما يرى هو أنه نتاج طبيعي لامتدادٍ لغوي وثقافي يمنيٍّ أصيل، له جذوره في لغات الجنوب العربي ولهجاته القديمة.
واللافت في إشاراته إلى اللهجات القديمة وضرورة الاهتمام بدراستها أنه كان سابقاً لعصره في هذا الميدان، فقد اتسعت دائرة الأبحاث الحديثة حول اللهجات اليمنية القديمة والعربية الجنوبية وآدابها، وتتزايد الاهتمامات البحثية بالتراث اليمني قبل الإسلام من فنون وآداب ولغات، وهو ما كان الرفاعي قد نادى به وأكّد أهميته قبل أكثر من أربعة عقود.
- أبحاث ورسائل دكتوراه.. وحوار مفتوح حول أسبقية اليمن في الشعر والغناء
شهدت الدراسات الأكاديمية حول الشعر الحميني بعد ثورة سبتمبر 1962 ثلاث محطات أساسية تمثّلت في ثلاث رسائل دكتوراه تعدّ الركائز الأولى لهذا الحقل.
الأولى للدكتور جعفر #الظفاري في جامعة لندن عام 1966، وهي من أوائل الدراسات التي فتحت هذا الباب بحثاً وتوثيقاً، وكتبت بلغة رفيعة وبعمق فلسفي وتحليل فني لا نجده عند أحد ممن كتبوا في هذا المجال.
والثانية للدكتور #محمد عبده #غانم في جامعة لندن أيضاً عام 1972 بعنوان «شعر الغناء #الصنعاني»، الذي استمدّ مادته الأساسية من الشعر الحميني باعتباره المصدر الأول لهذا اللون من الغناء.
أما الثالثة فكانت للدكتور عبد العزيز #المقالح في جامعة القاهرة عام 1979 بعنوان «شعر العامية في اليمن»، وقد تناولت في مقالات سابقة كثيراً من أفكارها وموقفها من الشعر الحميني.
#نزار_غانم
الشاعر #العدني الاستاذ #محمد_عبده_غانم
يمتطي حصانا في الثلاثينات من القرن الماضي في قرية جده #غانم ب #القريشة ب #الحجرية زمان إرتداء الطرابيش و لعل هذا بعد او قبل ذهابه لبيروت للدراسة الجامعية
الشاعر #العدني الاستاذ #محمد_عبده_غانم
يمتطي حصانا في الثلاثينات من القرن الماضي في قرية جده #غانم ب #القريشة ب #الحجرية زمان إرتداء الطرابيش و لعل هذا بعد او قبل ذهابه لبيروت للدراسة الجامعية
#محمد_عبدالرحمن_سوكا
📜 أعظم 20 شخصية من مواليد #عدن عبر التاريخ – رأي شخصي مني
1️⃣ الأمير مرجان بن عبدالله العدني الظافري (ت. 1521م)
أعظم قائد عسكري في تاريخ عدن، قاد الدفاع عنها في القرن السادس عشر ضد الغزوات البرتغالية والمملوكية، ورسّخ صورة عدن كبلادٍ عصيّة على الغزاة.
نقل العلامة الفقيه بحرق عنه قوله:
📝 «لو شئت أن أملي من كراماته مجلداً لأمليت.»
(يا ليتَه فعلها رحمه الله)
«الأمير المؤيَّد بتوفيق الله تعالى وعنايته.»
«المسدَّد بحفظ الله ورعايته.»
«طهّر الله باطن سريرته عن سوء العقيدة.»
«معدود من الأولياء لموالاته لهم باطناً وظاهراً.»
«حاز التواضع والرفق بالفقراء والمساكين.»
______
2️⃣ الإمام #محرز بن سلمة العدني
(134–224هـ / 751–839م)
💥 بينه وبين سيدنا النبي محمد ﷺ شخصان فقط.
من شيوخه الإمام مالك بن أنس (رضي الله عنه، ثاني أئمة أهل السنة والجماعة، إمام دار الهجرة، مؤسس المذهب المالكي).
وثّقه الإمام ابن حبان في كتاب الثقات.
صحّح الحافظ ابن حجر اسمه إلى: محرز بن سلمة بدلًا من محمود بن سليمان.
ورد اسمه في سنن ابن ماجه والسنن الكبرى للدارقطني.
من كبار أئمة الحديث، من التابعين، وأحد أعلام الرواية الحديثية، ويمثل الحضور العلمي العدني المبكر في الحضارة الإسلامية.
______
3️⃣ الأستاذتان #نور و #لولة حيدر سعيد (1925م)
رائدتا تعليم الفتيات في عدن، أسهمتا في تأسيس التعليم العدني الحديث، وفتح الأبواب أمام مشاركة المرأة في الحياة العامة.
كانت الست نور والست لولة من أوائل المناضلات لأجل حق الفتاة في التعليم؛ ففي عام 1925 كانتا تُدرّسان الفتيات في مدينة الشيخ عثمان – عدن، وأسهمتا في افتتاح أول مدرسة أهلية للبنات فيها.
___
4️⃣ شيخ مشايخ الإسلام القاضي جمال الدين محمد بن سعيد #بن_كبَّن العدني
وُلِد في عدن سنة 776هـ / 1375م، وتوفي فيها سنة 842هـ / 1439م.
فقيه شافعي وقاضي عدن لمدة 40 سنة، عُرف بالعلم والعدل، أحد أركان العلم، جامع العلوم، إمام في الفقه والحديث والطب والصيدلة، ولسان القضاء والعدل، وعَلَم من أعلام التصوف والروحانية.
توفي ودُفن في عدن أمام قبر الإمام ابو البهاء جوهر العدني.
____
5️⃣ التاجر #هيميروس بن أثينوني (71م)
أقدم شخصية عدنية موثقة تاريخياً، ذُكر في نقش أثري خاص به وُجد في مدينة قِفط بمصر، ويجسّد الدور التجاري العالمي لعدن في العصور القديمة.
_____
6️⃣ خان بهادر سير الحاج محمد عبدالقادر #مكاوي (ت. 1955م)
سياسي واقتصادي عدني، جد أسرة مكاوي العريقة، عضو أول مجلس تشريعي عدني (1947)، وشخصية محورية في الإصلاحات السياسية العدنية.
_______
7️⃣ البروفسور #محمد عبده غانم
(15 يناير 1912 – 9 أغسطس 1994)
أول عدني يحصل على شهادة جامعية حديثة:
بكالوريوس آداب – الجامعة الأمريكية ببيروت (1936).
بكالوريوس شرف أول – جامعة لندن (1963).
أول بروفسور في الجزيرة العربية.
دكتوراه في الفلسفة – جامعة لندن (1969).
ومؤسس من مؤسسي التعليم الأكاديمي الحديث.
______
8️⃣ السيد الرئيس حسن علي #بيومي (1915–1963)
محامٍ ورجل دولة، أول رئيس وزراء للحكومة العدنية الوطنية، وقائد مرحلة ما بعد الاستعمار.
من مؤسسي الجمعية العدنية (1949).
وزير العمل بحكومة عدن (1954).
قاد مفاوضات استقلال عدن، ونجح في انتزاع الاستقلال الذاتي لعدن في 1961
و استلم عدن من الحكم البريطاني في 18 يناير 1963.
في 17 يناير 1963 تم تنصيبه رئيساً لوزراء حكومة عدن، وشكّل حكومة عدنية وطنية.
توفي في لندن بسبب أزمة قلبية بعد مضاعفات مرض السكري في 24 يونيو 1963، ودُفن في عدن.
_____
9️⃣ السيدة #ماهية نجيب (1926–1982)
ام خمسة أطفال و مناضلة و صحفية
اول رئيسة تحرير جريدة في الجزيرة العربية
صحيفة فتاة شمسان
من مؤسسات الجمعية العدنية للنساء 1956 إلى جانب
السيدة رقية لقمان و السيدة حرم الدكتور كشاني
السيدة كريمة الأستاذ محمد علي سعد السيدة عائشة علي عبدالله الصافي السيدة سعيدة حرم السيد باشراحيل و
السيدة حرم محمد عبدالقادر فقيرة السيدة نفيسة محمد الصافي السيدة نبيهة محمد عثمان كليب السيدة زينب علي عبدالله الصافي
أول امرأة تتولى رئاسة تحرير صحيفة في عدن وشبه الجزيرة اول صحيفة نسوية (فتاة شمسان)، .
قامت بتمثيل عدن في موتمر نساء آسيا و إفريقيا في القاهرة جمهورية مصر وكانت السيدة ماهية نجيب حضرت المؤتمر ممثلة للجمعية العدنية للنساء ترافقها الآنسة قدرية الحازمي حيث شاركت بدعوة من منظمي المؤتمر الأول لنساء آسيا وافريقيا في فعاليات المؤتمر الذي انعقدت أولى جلساته في 15يناير 1961م في القاهرة برآسة السيدة كريمة السعيد بحضور 61 دولة من القارتين.
📜 أعظم 20 شخصية من مواليد #عدن عبر التاريخ – رأي شخصي مني
1️⃣ الأمير مرجان بن عبدالله العدني الظافري (ت. 1521م)
أعظم قائد عسكري في تاريخ عدن، قاد الدفاع عنها في القرن السادس عشر ضد الغزوات البرتغالية والمملوكية، ورسّخ صورة عدن كبلادٍ عصيّة على الغزاة.
نقل العلامة الفقيه بحرق عنه قوله:
📝 «لو شئت أن أملي من كراماته مجلداً لأمليت.»
(يا ليتَه فعلها رحمه الله)
«الأمير المؤيَّد بتوفيق الله تعالى وعنايته.»
«المسدَّد بحفظ الله ورعايته.»
«طهّر الله باطن سريرته عن سوء العقيدة.»
«معدود من الأولياء لموالاته لهم باطناً وظاهراً.»
«حاز التواضع والرفق بالفقراء والمساكين.»
______
2️⃣ الإمام #محرز بن سلمة العدني
(134–224هـ / 751–839م)
💥 بينه وبين سيدنا النبي محمد ﷺ شخصان فقط.
من شيوخه الإمام مالك بن أنس (رضي الله عنه، ثاني أئمة أهل السنة والجماعة، إمام دار الهجرة، مؤسس المذهب المالكي).
وثّقه الإمام ابن حبان في كتاب الثقات.
صحّح الحافظ ابن حجر اسمه إلى: محرز بن سلمة بدلًا من محمود بن سليمان.
ورد اسمه في سنن ابن ماجه والسنن الكبرى للدارقطني.
من كبار أئمة الحديث، من التابعين، وأحد أعلام الرواية الحديثية، ويمثل الحضور العلمي العدني المبكر في الحضارة الإسلامية.
______
3️⃣ الأستاذتان #نور و #لولة حيدر سعيد (1925م)
رائدتا تعليم الفتيات في عدن، أسهمتا في تأسيس التعليم العدني الحديث، وفتح الأبواب أمام مشاركة المرأة في الحياة العامة.
كانت الست نور والست لولة من أوائل المناضلات لأجل حق الفتاة في التعليم؛ ففي عام 1925 كانتا تُدرّسان الفتيات في مدينة الشيخ عثمان – عدن، وأسهمتا في افتتاح أول مدرسة أهلية للبنات فيها.
___
4️⃣ شيخ مشايخ الإسلام القاضي جمال الدين محمد بن سعيد #بن_كبَّن العدني
وُلِد في عدن سنة 776هـ / 1375م، وتوفي فيها سنة 842هـ / 1439م.
فقيه شافعي وقاضي عدن لمدة 40 سنة، عُرف بالعلم والعدل، أحد أركان العلم، جامع العلوم، إمام في الفقه والحديث والطب والصيدلة، ولسان القضاء والعدل، وعَلَم من أعلام التصوف والروحانية.
توفي ودُفن في عدن أمام قبر الإمام ابو البهاء جوهر العدني.
____
5️⃣ التاجر #هيميروس بن أثينوني (71م)
أقدم شخصية عدنية موثقة تاريخياً، ذُكر في نقش أثري خاص به وُجد في مدينة قِفط بمصر، ويجسّد الدور التجاري العالمي لعدن في العصور القديمة.
_____
6️⃣ خان بهادر سير الحاج محمد عبدالقادر #مكاوي (ت. 1955م)
سياسي واقتصادي عدني، جد أسرة مكاوي العريقة، عضو أول مجلس تشريعي عدني (1947)، وشخصية محورية في الإصلاحات السياسية العدنية.
_______
7️⃣ البروفسور #محمد عبده غانم
(15 يناير 1912 – 9 أغسطس 1994)
أول عدني يحصل على شهادة جامعية حديثة:
بكالوريوس آداب – الجامعة الأمريكية ببيروت (1936).
بكالوريوس شرف أول – جامعة لندن (1963).
أول بروفسور في الجزيرة العربية.
دكتوراه في الفلسفة – جامعة لندن (1969).
ومؤسس من مؤسسي التعليم الأكاديمي الحديث.
______
8️⃣ السيد الرئيس حسن علي #بيومي (1915–1963)
محامٍ ورجل دولة، أول رئيس وزراء للحكومة العدنية الوطنية، وقائد مرحلة ما بعد الاستعمار.
من مؤسسي الجمعية العدنية (1949).
وزير العمل بحكومة عدن (1954).
قاد مفاوضات استقلال عدن، ونجح في انتزاع الاستقلال الذاتي لعدن في 1961
و استلم عدن من الحكم البريطاني في 18 يناير 1963.
في 17 يناير 1963 تم تنصيبه رئيساً لوزراء حكومة عدن، وشكّل حكومة عدنية وطنية.
توفي في لندن بسبب أزمة قلبية بعد مضاعفات مرض السكري في 24 يونيو 1963، ودُفن في عدن.
_____
9️⃣ السيدة #ماهية نجيب (1926–1982)
ام خمسة أطفال و مناضلة و صحفية
اول رئيسة تحرير جريدة في الجزيرة العربية
صحيفة فتاة شمسان
من مؤسسات الجمعية العدنية للنساء 1956 إلى جانب
السيدة رقية لقمان و السيدة حرم الدكتور كشاني
السيدة كريمة الأستاذ محمد علي سعد السيدة عائشة علي عبدالله الصافي السيدة سعيدة حرم السيد باشراحيل و
السيدة حرم محمد عبدالقادر فقيرة السيدة نفيسة محمد الصافي السيدة نبيهة محمد عثمان كليب السيدة زينب علي عبدالله الصافي
أول امرأة تتولى رئاسة تحرير صحيفة في عدن وشبه الجزيرة اول صحيفة نسوية (فتاة شمسان)، .
قامت بتمثيل عدن في موتمر نساء آسيا و إفريقيا في القاهرة جمهورية مصر وكانت السيدة ماهية نجيب حضرت المؤتمر ممثلة للجمعية العدنية للنساء ترافقها الآنسة قدرية الحازمي حيث شاركت بدعوة من منظمي المؤتمر الأول لنساء آسيا وافريقيا في فعاليات المؤتمر الذي انعقدت أولى جلساته في 15يناير 1961م في القاهرة برآسة السيدة كريمة السعيد بحضور 61 دولة من القارتين.
#إدام_القوت
عبد الله بن عمر #الشّاطريّ ، والسّيّد حسن بن عبد الله #الكاف ، والشّيخ محمّد بن محمّد #باكثير ـ أبياتا للشّيخ بكران #باجمّال (١) ، فلامهم السّيّد حسن بن شهاب ، ولم يحبّ اتّصال كلامهم بكلامه ، وقرّعهم على ذلك بشديد ملامه ، ونقد أبيات #باجمّال برسالة مختصرة ، أنشأ يقول فيها [من الطّويل] :
وقائلة ماذا له أنت شارح
فقلت لها : شعرا ، فقالت : لمن يعزى
فقلت : لباجمّال ، قالت : فقل له :
فقلت لها : ماذا؟ فقالت : به يخزى
وفي حدود سنة (١٣٢٣ ه) نشر رسالته المسمّاة : «نحلة الوطن» (٢) ، وفيها انتقادات استثنى منها بعض المشهورين بالعلم وبعض أهل الثّروة ، فأثارت عليه غضبا ، حتّى لقد يشفع النّسخة الّتي أرسلها منها لوالدي برسالة خصوصيّة ، فأمرني بالجواب لشكو ألمّ به ، ففعلت ، ولمّا نشر رسالتي بمجلة «المنار» .. عدّوا ذلك عليّ من كبائر الذّنوب ؛ لأنّهم كانوا يتقارضون الثّناء مع العلّامة #النّبهانيّ (٣) ، وقد أوجرهم (٤) بغض #الإمام #محمّد_عبده وتلميذه صاحب «المنار» ، وجرت لي معهم بهذا الشّأن محاورات وأخبار.
وكان هو والسّيّد الجليل محمّد بن عقيل على رأي واحد ، ثمّ نزغ بينهما الشّيطان بالآخرة ، وتشاتما هذا بجريدة «الوطن» وذاك بجريدة «الإصلاح» و «الحسام».
______
(١) الشيخ الفاضل الأديب بكران بن عمر بن بكران بن زين باجمّال ، مولده بالغرفة سنة (١٢٨٩ ه) ، ووفاته بتريم سنة (١٣٣٧ ه) ؛ إذ بارح سيئون بعد وفاة شيخه الحبيب علي الحبشي وانتقل إلى تريم.
«تاريخ الشعراء» (٥ / ١٣١).
(٢) اسمها كاملا : «نحلة الوطن في استنهاض همم ذوي الفطن ومن به قطن» ، فرغ منها سنة (١٣٢٣ ه) ، تقع في (٤١) صفحة ، وقد كتب عنها السيد عبد الله محمد الحبشي مقالة في كتابه : «أوليات يمانية».
(٣) يعني به حسان العصر الشيخ العارف الرباني يوسف بن إسماعيل النبهاني البيروتي ، المولود سنة (١٢٦٥ ه) ، والمتوفى سنة (١٣٥٠ ه) ، صاحب المؤلفات الجليلة في الجناب النبوي المعظم ، الفائقة النظير ، ترجمته معروفة وأخباره مشهورة ، وكان محبا للسادة آل باعلوي ومعظما لهم ، وله إجازة عظيمة من الإمام أحمد بن حسن العطاس أوردها برمّتها في «جواهر البحار» آخر الجزء الثاني.
(٤) أي : أشربهم ، مأخوذ من وجره الدواء إذا سقاه إياه بالقوة.
عبد الله بن عمر #الشّاطريّ ، والسّيّد حسن بن عبد الله #الكاف ، والشّيخ محمّد بن محمّد #باكثير ـ أبياتا للشّيخ بكران #باجمّال (١) ، فلامهم السّيّد حسن بن شهاب ، ولم يحبّ اتّصال كلامهم بكلامه ، وقرّعهم على ذلك بشديد ملامه ، ونقد أبيات #باجمّال برسالة مختصرة ، أنشأ يقول فيها [من الطّويل] :
وقائلة ماذا له أنت شارح
فقلت لها : شعرا ، فقالت : لمن يعزى
فقلت : لباجمّال ، قالت : فقل له :
فقلت لها : ماذا؟ فقالت : به يخزى
وفي حدود سنة (١٣٢٣ ه) نشر رسالته المسمّاة : «نحلة الوطن» (٢) ، وفيها انتقادات استثنى منها بعض المشهورين بالعلم وبعض أهل الثّروة ، فأثارت عليه غضبا ، حتّى لقد يشفع النّسخة الّتي أرسلها منها لوالدي برسالة خصوصيّة ، فأمرني بالجواب لشكو ألمّ به ، ففعلت ، ولمّا نشر رسالتي بمجلة «المنار» .. عدّوا ذلك عليّ من كبائر الذّنوب ؛ لأنّهم كانوا يتقارضون الثّناء مع العلّامة #النّبهانيّ (٣) ، وقد أوجرهم (٤) بغض #الإمام #محمّد_عبده وتلميذه صاحب «المنار» ، وجرت لي معهم بهذا الشّأن محاورات وأخبار.
وكان هو والسّيّد الجليل محمّد بن عقيل على رأي واحد ، ثمّ نزغ بينهما الشّيطان بالآخرة ، وتشاتما هذا بجريدة «الوطن» وذاك بجريدة «الإصلاح» و «الحسام».
______
(١) الشيخ الفاضل الأديب بكران بن عمر بن بكران بن زين باجمّال ، مولده بالغرفة سنة (١٢٨٩ ه) ، ووفاته بتريم سنة (١٣٣٧ ه) ؛ إذ بارح سيئون بعد وفاة شيخه الحبيب علي الحبشي وانتقل إلى تريم.
«تاريخ الشعراء» (٥ / ١٣١).
(٢) اسمها كاملا : «نحلة الوطن في استنهاض همم ذوي الفطن ومن به قطن» ، فرغ منها سنة (١٣٢٣ ه) ، تقع في (٤١) صفحة ، وقد كتب عنها السيد عبد الله محمد الحبشي مقالة في كتابه : «أوليات يمانية».
(٣) يعني به حسان العصر الشيخ العارف الرباني يوسف بن إسماعيل النبهاني البيروتي ، المولود سنة (١٢٦٥ ه) ، والمتوفى سنة (١٣٥٠ ه) ، صاحب المؤلفات الجليلة في الجناب النبوي المعظم ، الفائقة النظير ، ترجمته معروفة وأخباره مشهورة ، وكان محبا للسادة آل باعلوي ومعظما لهم ، وله إجازة عظيمة من الإمام أحمد بن حسن العطاس أوردها برمّتها في «جواهر البحار» آخر الجزء الثاني.
(٤) أي : أشربهم ، مأخوذ من وجره الدواء إذا سقاه إياه بالقوة.
#محمد_عبدالله_العرشي
بسم الله الرحمن الرحيم
من أعلام #محافظة_عدن
البروفيسور #محمد_عبده_غانم
ابن #عدن الذي تماهى في حب مدينة #صنعاء
مقدمة:
يسرني أن أكتب عن #عدن عن علم من أعلامها، علمٌ له شموح كشموخ جبل شمسان،
وهو البروفيسور الدكتور ؛
محمد عبده #غانم
الذي أحب مدينة عدن وتماهى في عشق مدينة صنعاء، فتغنى في حبها بأجمل القصائد، ومن قصائده التي وصف فيها مدينة صنعاء، قصيدة عصماء وردت في الأعمال الكاملة له والتي أصدرته وزارة الثقافة والسياحة ضمن إصدارات صنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004م أورد منها هذه الأبيات:
صنعاء يا مهد المباهج في السهول وفي الجبال
يا روعة السفح الوريف يمده ثبج الأعالي
(نُقُمٌ) تتوجه الغمائم بالمهابة والجلال
لما أطل بحاجبيه على المشارف والتلال
والجدول الثرَّارُ صفق بالبرود من الزلال
والروضة الغناء ترقص بالخميل وبالدوالي
والزهر يفهق بالعبير على الأماليد الطوال
والطير يهتف في البكور وفي الأصائل بالأمالي
و(المفرج) الريان يخفق بالندي من الغوالي
والمزهر الرنان من أيام زلزل أو دلال
واللحن (للعنسي) في كلماته آي المقال
و(الأنسي) وقد أجاب فجاء بالسحر الحلال
وأعاد ما قد كان (للمَزَّاحِ) من سبق المجال
و(الكوكباني) الكبير بفنه الفذ النوال
فن (الحميني) و(الموشح) حين يخطر في إختيال
فتميس لليمن الكريمة فيه آيات الكمال
د. محمد عبده غانم (1912م – 1993م)
ولد محمد عبده غانم في عدن عام 1912م وتوفي في صنعاء عام 1994م. وقد تخرج من الجامعة الأميركية ببيروت في مجال الآداب، بمرتبة الشرف الأولى عام 1936م واحتل المرتبة الأولى على دفعته، وهو أول خريج جامعي يمني، كما يقال أنه أول خريج جامعي من جامعة متخصصة في الجزيرة العربية. وفي عام 1937م حصل على شهادة في التعليم من الجامعة نفسها، ثم حصل على دبلوم المعلمين من لندن عام 1948م، وحصل على الدكتوراه في فلسفة الآداب من جامعة لندن عام 1963م عن أطروحته عن شعر الغناء الصنعاني. ثم عمل في حقل التربية والتعليم، وتدرج في سلم التعليم حتى صار مديراً للمعارف في عدن، ثم عمل مدرساً (بروفيسور) في جامعة الخرطوم، وجامعة صنعاء التي أنهى خدماته فيها عميداً للدراسات العليا ومستشاراً لرئيس جامعة صنعاء.. وعميداً لكلية التربية في جامعة صنعاء، له العديد من الإصدارات من الدواوين الشعرية والنثرية إضافة إلى أعماله المسرحية، ومن أعماله: "على الشاطىء المسحور" 1946م ويعتبر هو أول دواوينه، "موج وصخر" 1962 ، "حتى يطلع الفجر" 1970، "الموجة السادسة" 1985، وصدرت له : "الأعمال الكاملة".
أشاد به الكثير من الأدباء والمفكرين اليمنيين والعرب، فقد قال عنه د. عبدالعزيز المقالح في إضاءة كتبها في الأعمال الكاملة للدكتور/ محمد عبده غانم: (اعترف – منذ البداية – أنني أغدو ضعيفاً، وقلمي يغدو أضعف مني وذلك كلما اقتربت من أي انتاج أدبي لأحد شاعرين أحس نحوهما أكثر من غيرهما من شعراء اليمن بتقدير خاص، واحترام نابع من أعماق النفس. والشاعران هما الأستاذ الشهيد محمد محمود الزبيري، والأستاذ الدكتور محمد عبده غانم. أما الأول فلنضاله الكبير ولظله الوارف على حياتنا الثقافية وعلى حياتنا الوطنية، وأما الثاني فلنضاله الواضح على حياتنا الثقافية أيضاً، ولجهده الواسع في مجال التربية، حيث أن يكون جهاده، في أن يصنع رعيلاً من المجاهدين في كل مجال...)، ويعتبر الدكتور غانم أول جامعي في الجزيرة العربية، فقد تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1936م. وكان قد بدأ في هذه الجامعة بدراسة الطب، ثم تحول إلى الدراسات الأدبية..
ونلاحظ أن الدكتور محمد ممتلئاً بأحاسيس ملتهبة، ونلاحظ هذه الأحاسيس في ثنايا سطور كتاباته الشعرية والنثرية المختلفة، فنراه يفتتن ويُسحر بالشاطئ فتُولِد أحاسيسه واهاجيسه الشعري أبياتاً وقصائد تتغنى وتتغزل بالشاطئ، ويذكر أصدقائه أنه كان يعشق شاطئ صيرة وشاطئ جولد مور الذي كان كثير التردد عليه هو وأصدقائه، ولا أخفيكم سراً أن الدكتور محمد كان يهوى الرسم ورسم ما يهواه ويعشقه فكان يرسم جبل صيرة بالألوان المائية، بل أنه كان ينتمي إلى نادٍ للرسم..
من حبه لمدينة صنعاءحقق مؤلفات عن الشعر الغنائي الصنعاني
كان الأديب الكبير والشاعر المبدع الدكتور/ محمد عيده غانم، متذوقاً للشعر اليمني ككل، متغلغلاً في أنواعه بمختلف تسمياته وأنواعه وأصنافه، فلم يأخذه تأليفه للشعر أو النثر أو المسرحيات الشعرية عن متعة قراءة شعر غيره من الشعراء وأدبهم، ولأنه أحب اليمن وطنه، وأحب صنعاء وشعرها وأهلها وكل شيء فيها، فقد تذوق الشعر الصنعاني وتمتع وهام به، فتجاوز كل درجات العشق التي وصل إليها أكبر العشاق، فلم يكتف بالتغني بها في قصائده بل ذهب إلى تحقيق كل ما يتعلق بها من أدب وشعر، ومن تحقيقاته ديوان (صنعاء حوت كل فن) للشاعر الكبير/ أحمد بن حسين المفتي..
بسم الله الرحمن الرحيم
من أعلام #محافظة_عدن
البروفيسور #محمد_عبده_غانم
ابن #عدن الذي تماهى في حب مدينة #صنعاء
مقدمة:
يسرني أن أكتب عن #عدن عن علم من أعلامها، علمٌ له شموح كشموخ جبل شمسان،
وهو البروفيسور الدكتور ؛
محمد عبده #غانم
الذي أحب مدينة عدن وتماهى في عشق مدينة صنعاء، فتغنى في حبها بأجمل القصائد، ومن قصائده التي وصف فيها مدينة صنعاء، قصيدة عصماء وردت في الأعمال الكاملة له والتي أصدرته وزارة الثقافة والسياحة ضمن إصدارات صنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004م أورد منها هذه الأبيات:
صنعاء يا مهد المباهج في السهول وفي الجبال
يا روعة السفح الوريف يمده ثبج الأعالي
(نُقُمٌ) تتوجه الغمائم بالمهابة والجلال
لما أطل بحاجبيه على المشارف والتلال
والجدول الثرَّارُ صفق بالبرود من الزلال
والروضة الغناء ترقص بالخميل وبالدوالي
والزهر يفهق بالعبير على الأماليد الطوال
والطير يهتف في البكور وفي الأصائل بالأمالي
و(المفرج) الريان يخفق بالندي من الغوالي
والمزهر الرنان من أيام زلزل أو دلال
واللحن (للعنسي) في كلماته آي المقال
و(الأنسي) وقد أجاب فجاء بالسحر الحلال
وأعاد ما قد كان (للمَزَّاحِ) من سبق المجال
و(الكوكباني) الكبير بفنه الفذ النوال
فن (الحميني) و(الموشح) حين يخطر في إختيال
فتميس لليمن الكريمة فيه آيات الكمال
د. محمد عبده غانم (1912م – 1993م)
ولد محمد عبده غانم في عدن عام 1912م وتوفي في صنعاء عام 1994م. وقد تخرج من الجامعة الأميركية ببيروت في مجال الآداب، بمرتبة الشرف الأولى عام 1936م واحتل المرتبة الأولى على دفعته، وهو أول خريج جامعي يمني، كما يقال أنه أول خريج جامعي من جامعة متخصصة في الجزيرة العربية. وفي عام 1937م حصل على شهادة في التعليم من الجامعة نفسها، ثم حصل على دبلوم المعلمين من لندن عام 1948م، وحصل على الدكتوراه في فلسفة الآداب من جامعة لندن عام 1963م عن أطروحته عن شعر الغناء الصنعاني. ثم عمل في حقل التربية والتعليم، وتدرج في سلم التعليم حتى صار مديراً للمعارف في عدن، ثم عمل مدرساً (بروفيسور) في جامعة الخرطوم، وجامعة صنعاء التي أنهى خدماته فيها عميداً للدراسات العليا ومستشاراً لرئيس جامعة صنعاء.. وعميداً لكلية التربية في جامعة صنعاء، له العديد من الإصدارات من الدواوين الشعرية والنثرية إضافة إلى أعماله المسرحية، ومن أعماله: "على الشاطىء المسحور" 1946م ويعتبر هو أول دواوينه، "موج وصخر" 1962 ، "حتى يطلع الفجر" 1970، "الموجة السادسة" 1985، وصدرت له : "الأعمال الكاملة".
أشاد به الكثير من الأدباء والمفكرين اليمنيين والعرب، فقد قال عنه د. عبدالعزيز المقالح في إضاءة كتبها في الأعمال الكاملة للدكتور/ محمد عبده غانم: (اعترف – منذ البداية – أنني أغدو ضعيفاً، وقلمي يغدو أضعف مني وذلك كلما اقتربت من أي انتاج أدبي لأحد شاعرين أحس نحوهما أكثر من غيرهما من شعراء اليمن بتقدير خاص، واحترام نابع من أعماق النفس. والشاعران هما الأستاذ الشهيد محمد محمود الزبيري، والأستاذ الدكتور محمد عبده غانم. أما الأول فلنضاله الكبير ولظله الوارف على حياتنا الثقافية وعلى حياتنا الوطنية، وأما الثاني فلنضاله الواضح على حياتنا الثقافية أيضاً، ولجهده الواسع في مجال التربية، حيث أن يكون جهاده، في أن يصنع رعيلاً من المجاهدين في كل مجال...)، ويعتبر الدكتور غانم أول جامعي في الجزيرة العربية، فقد تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1936م. وكان قد بدأ في هذه الجامعة بدراسة الطب، ثم تحول إلى الدراسات الأدبية..
ونلاحظ أن الدكتور محمد ممتلئاً بأحاسيس ملتهبة، ونلاحظ هذه الأحاسيس في ثنايا سطور كتاباته الشعرية والنثرية المختلفة، فنراه يفتتن ويُسحر بالشاطئ فتُولِد أحاسيسه واهاجيسه الشعري أبياتاً وقصائد تتغنى وتتغزل بالشاطئ، ويذكر أصدقائه أنه كان يعشق شاطئ صيرة وشاطئ جولد مور الذي كان كثير التردد عليه هو وأصدقائه، ولا أخفيكم سراً أن الدكتور محمد كان يهوى الرسم ورسم ما يهواه ويعشقه فكان يرسم جبل صيرة بالألوان المائية، بل أنه كان ينتمي إلى نادٍ للرسم..
من حبه لمدينة صنعاءحقق مؤلفات عن الشعر الغنائي الصنعاني
كان الأديب الكبير والشاعر المبدع الدكتور/ محمد عيده غانم، متذوقاً للشعر اليمني ككل، متغلغلاً في أنواعه بمختلف تسمياته وأنواعه وأصنافه، فلم يأخذه تأليفه للشعر أو النثر أو المسرحيات الشعرية عن متعة قراءة شعر غيره من الشعراء وأدبهم، ولأنه أحب اليمن وطنه، وأحب صنعاء وشعرها وأهلها وكل شيء فيها، فقد تذوق الشعر الصنعاني وتمتع وهام به، فتجاوز كل درجات العشق التي وصل إليها أكبر العشاق، فلم يكتف بالتغني بها في قصائده بل ذهب إلى تحقيق كل ما يتعلق بها من أدب وشعر، ومن تحقيقاته ديوان (صنعاء حوت كل فن) للشاعر الكبير/ أحمد بن حسين المفتي..
(يا #حياة أمسي و يومي ياحياة بكرة وبعده .. اذا لم تسمعها فانت لم تسمع انفاس #عدن و #كريتر و #صيرة بعد للاسف !؟)
#محمد_عبده_الزريقي ..
في #بلاد_الستار_الحديدي
شتاء #موسكو... شجن #الزيدي
#محمد_عبده #زيدي
أثر
#محمد_عمر_بحاح
كاتب15 أغسطس 2026
كل شيء في الخارج يرتدي الثلج، الأشجار، الشوارع، العمارات، الطرقات، السيارات؛ غير أن بعض الدفء في "الكابينة" الصادر من المدفأة، يكسر قسوة البرد. وحده صوت صديق قادم من عدن يشيع الحرارة في صقيع موسكو، ليس في الأسلاك، بل في القلب ومنه إلى بقية الجسد.
رن جرس الهاتف من جديد، ليس في نفس اليوم الأول لمناوبتي، بل في مناوبة أخرى.
رفعت السماعة:
آلو..
آلو.. سفارة اليمن الديمقراطية؟
أيوووة.. من معي؟
زيدي!
عرفته من نبرة صوته، أعرف هذه الطبقة، لا يمكن أن أخطئها، فلم أسأله المزيد، وهل يخفى القمر؟
محمد عبده زيدي..
هو بعينه..
من فين تتكلم يا محمد؟
موسكو، ترانزيت. فندق المطار، مش عارف اسمه، وممنوعين من الخروج!
بكرة وأنا عندك إن شاء الله.
أنزلته الشركة الناقلة "ايرفلوت" في فندق المطار ريثما يحين موعد رحلته إلى وجهته.
ذهبت إلى فندق إكسبريس (V-Express / Vozdushny Express) بسيارة السفارة. أعرف هذا الفندق، أعرفه جيداً، لي فيه ذكرى مريرة، كنت نزيله ذات يوم قادماً من برلين في طريق عودتي إلى عدن بعد زيارة استغرقت أسبوعين تقريباً إلى ألمانيا الديمقراطية. وبقيت في المنطقة المحظورة (الترانزيت) بمطار شيريميتييفو (Sheremetyevo Airport) في موسكو، لعدة أيام....
كنا مجموعة من بلدان عديدة، ممن لا يملكون تأشيرة دخول، أُجبرنا على السكن في هذا الفندق حتى يحين موعد رحلاتنا كلاً إلى وجهته، ممنوعين من تجاوز باب الفندق! وكان نصيبي السكن في غرفة صغيرة مع مسافرين أمريكيين، لا يخفيان كراهيتهما للاتحاد السوفييتي، ويلعنان حظهما العاثر الذي أنزلهما "سجينين" حد تعبيرهما في هذا البلد "التعيس".
سألني أحد الأمريكيين، وعلى وجهه كل علامات الاستياء وعدم الرضى:
هل هذه زيارتك الأولى؟
أجبته: نعم.
بدوري سألته إذا كانت هذه زيارتهم الأولى؟ فكان رده الذي لم يفاجئني:
نعم وهي الأسوأ.
التقيت زيدي في بهو الفندق، نفس الفندق. لم يكن بهوًا بالمعنى المعروف، صالة صغيرة حيث كان على قلق ينتظرني.
ما إن رآني حتى اندفع إلى صدري، وعانقني بحرارة:
محمد حبيبي.. جيت والله جابك.
لم يكن وحده، كانت معه الفنانة كفى عراقي.
عرفت منه أنهما ذاهبان إلى كوريا الشمالية ضمن برنامج التبادل الثقافي الفني لتمثيل الثقافة والأغنية اليمنية.
الفنان زيدي لا يتوقف عن نقل الأغنية اليمنية بقالبها الجديد إلى العالم، فمثل بلاده في عدة محافل عربية ودولية بارزة وغنى في مسارحها خلال مسيرته الفنية الثرية في الجزائر، وعُمان، ومصر، وقطر.
لم تكن لهما رغبة غير زيارة موسكو عند العودة. وقد حققت لهما السفارة ذلك.
استضفتهما في شقتي، إذ كانت أسرتي لم تصل من عدن بعد؛ كانا سعيدين بزيارة موسكو. وكنت أسعد منهما، إذ آنسا وحشتي، ومنحاني بهجة الروح..
في المساء كان زيدي يخرج آلة العود من جرابه، ويعزف ويغني. عندما يعزف زيدي يعزف حتى آخر مسام روحه، وأصابعه تنسج أعذب الأنغام على الأوتار، أما حين يغني فيشدو بكل إحساسه ويستحوذ على وجدانك بآهاته وتوجعاته قبل أذنيك والمكان بغنائه الساحر، فتشعر أنه يغني لك وحدك- وليس في هذا أية أنانية- تلك الأنغام، الألحان، الأغاني هي ما سيبقى منه، وبها يذكره الناس كلما ذُكر اسمه كواحد من رواد التجديد للأغنية اليمنية التي بدأها من عدن الشاعر محمد عبده غانم والفنان خليل محمد خليل في مطلع خمسينيات القرن العشرين، وعرفت مذ ذاك بالأغنية العدنية.
مع غناء زيدي أغانيه المشهورة، تشاركه كفى عراقي بصوتها العذب، يمر الليل بشكل لا تشعر معه بأي برد. أكتشف صوته الشجي من جديد كأنني أسمعه للمرة الأولى.. أحس أنه يسكنني منذ اللحظة المبكرة حين تناهى لي صوته من إذاعة عدن، من راديو أبي العتيق. ولم يكن من محبيه. هذا النوع من الغناء "التعبيري"
كما يصنف الفنان الناقد عصام خليدي ألحان الزيدي. كان غريبًا على سمعه وذوقه. وعمومًا على الغناء التقليدي الذي اعتاده جيله. كان من جيل يعشق شيوخ الطرب: باشراحيل، والقعطبي، ومحمد جمعة خان وعمر غابة، وعوض المسلمي وبامخرمة. كما يطرب لعبد الوهاب، وأم كلثوم، وعبدالمطلب، لكنه أيضًا كان أبًا لا يحجر على ذوق الآخرين فلم يكن يمنعنا من سماع عبد الحليم وأحمد قاسم ومحمد عبده زيدي.
#محمد_عبده_الزريقي ..
في #بلاد_الستار_الحديدي
شتاء #موسكو... شجن #الزيدي
#محمد_عبده #زيدي
أثر
#محمد_عمر_بحاح
كاتب15 أغسطس 2026
كل شيء في الخارج يرتدي الثلج، الأشجار، الشوارع، العمارات، الطرقات، السيارات؛ غير أن بعض الدفء في "الكابينة" الصادر من المدفأة، يكسر قسوة البرد. وحده صوت صديق قادم من عدن يشيع الحرارة في صقيع موسكو، ليس في الأسلاك، بل في القلب ومنه إلى بقية الجسد.
رن جرس الهاتف من جديد، ليس في نفس اليوم الأول لمناوبتي، بل في مناوبة أخرى.
رفعت السماعة:
آلو..
آلو.. سفارة اليمن الديمقراطية؟
أيوووة.. من معي؟
زيدي!
عرفته من نبرة صوته، أعرف هذه الطبقة، لا يمكن أن أخطئها، فلم أسأله المزيد، وهل يخفى القمر؟
محمد عبده زيدي..
هو بعينه..
من فين تتكلم يا محمد؟
موسكو، ترانزيت. فندق المطار، مش عارف اسمه، وممنوعين من الخروج!
بكرة وأنا عندك إن شاء الله.
أنزلته الشركة الناقلة "ايرفلوت" في فندق المطار ريثما يحين موعد رحلته إلى وجهته.
كنا مجموعة من بلدان عديدة، ممن لا يملكون تأشيرة دخول، أُجبرنا على السكن في هذا الفندق حتى يحين موعد رحلاتنا كلاً إلى وجهته، ممنوعين من تجاوز باب الفندق! وكان نصيبي السكن في غرفة صغيرة مع مسافرين أمريكيين، لا يخفيان كراهيتهما للاتحاد السوفييتي، ويلعنان حظهما العاثر
ذهبت إلى فندق إكسبريس (V-Express / Vozdushny Express) بسيارة السفارة. أعرف هذا الفندق، أعرفه جيداً، لي فيه ذكرى مريرة، كنت نزيله ذات يوم قادماً من برلين في طريق عودتي إلى عدن بعد زيارة استغرقت أسبوعين تقريباً إلى ألمانيا الديمقراطية. وبقيت في المنطقة المحظورة (الترانزيت) بمطار شيريميتييفو (Sheremetyevo Airport) في موسكو، لعدة أيام....
كنا مجموعة من بلدان عديدة، ممن لا يملكون تأشيرة دخول، أُجبرنا على السكن في هذا الفندق حتى يحين موعد رحلاتنا كلاً إلى وجهته، ممنوعين من تجاوز باب الفندق! وكان نصيبي السكن في غرفة صغيرة مع مسافرين أمريكيين، لا يخفيان كراهيتهما للاتحاد السوفييتي، ويلعنان حظهما العاثر الذي أنزلهما "سجينين" حد تعبيرهما في هذا البلد "التعيس".
سألني أحد الأمريكيين، وعلى وجهه كل علامات الاستياء وعدم الرضى:
هل هذه زيارتك الأولى؟
أجبته: نعم.
بدوري سألته إذا كانت هذه زيارتهم الأولى؟ فكان رده الذي لم يفاجئني:
نعم وهي الأسوأ.
التقيت زيدي في بهو الفندق، نفس الفندق. لم يكن بهوًا بالمعنى المعروف، صالة صغيرة حيث كان على قلق ينتظرني.
ما إن رآني حتى اندفع إلى صدري، وعانقني بحرارة:
محمد حبيبي.. جيت والله جابك.
لم يكن وحده، كانت معه الفنانة كفى عراقي.
عرفت منه أنهما ذاهبان إلى كوريا الشمالية ضمن برنامج التبادل الثقافي الفني لتمثيل الثقافة والأغنية اليمنية.
الفنان زيدي لا يتوقف عن نقل الأغنية اليمنية بقالبها الجديد إلى العالم، فمثل بلاده في عدة محافل عربية ودولية بارزة وغنى في مسارحها خلال مسيرته الفنية الثرية في الجزائر، وعُمان، ومصر، وقطر.
لم تكن لهما رغبة غير زيارة موسكو عند العودة. وقد حققت لهما السفارة ذلك.
استضفتهما في شقتي، إذ كانت أسرتي لم تصل من عدن بعد؛ كانا سعيدين بزيارة موسكو. وكنت أسعد منهما، إذ آنسا وحشتي، ومنحاني بهجة الروح..
في المساء كان زيدي يخرج آلة العود من جرابه، ويعزف ويغني. عندما يعزف زيدي يعزف حتى آخر مسام روحه، وأصابعه تنسج أعذب الأنغام على الأوتار، أما حين يغني فيشدو بكل إحساسه ويستحوذ على وجدانك بآهاته وتوجعاته قبل أذنيك والمكان بغنائه الساحر، فتشعر أنه يغني لك وحدك- وليس في هذا أية أنانية- تلك الأنغام، الألحان، الأغاني هي ما سيبقى منه، وبها يذكره الناس كلما ذُكر اسمه كواحد من رواد التجديد للأغنية اليمنية التي بدأها من عدن الشاعر محمد عبده غانم والفنان خليل محمد خليل في مطلع خمسينيات القرن العشرين، وعرفت مذ ذاك بالأغنية العدنية.
مع غناء زيدي أغانيه المشهورة، تشاركه كفى عراقي بصوتها العذب، يمر الليل بشكل لا تشعر معه بأي برد. أكتشف صوته الشجي من جديد كأنني أسمعه للمرة الأولى.. أحس أنه يسكنني منذ اللحظة المبكرة حين تناهى لي صوته من إذاعة عدن، من راديو أبي العتيق. ولم يكن من محبيه. هذا النوع من الغناء "التعبيري"
كما يصنف الفنان الناقد عصام خليدي ألحان الزيدي. كان غريبًا على سمعه وذوقه. وعمومًا على الغناء التقليدي الذي اعتاده جيله. كان من جيل يعشق شيوخ الطرب: باشراحيل، والقعطبي، ومحمد جمعة خان وعمر غابة، وعوض المسلمي وبامخرمة. كما يطرب لعبد الوهاب، وأم كلثوم، وعبدالمطلب، لكنه أيضًا كان أبًا لا يحجر على ذوق الآخرين فلم يكن يمنعنا من سماع عبد الحليم وأحمد قاسم ومحمد عبده زيدي.
#محمد_عبده_زيدي .. ياحياة أمسي ويومي ياحياة بكرة وبعده ..
https://youtu.be/7JxjROxD3kg?si=0dkJDIWWFd5csB_g
https://youtu.be/7JxjROxD3kg?si=0dkJDIWWFd5csB_g
YouTube
السعادة ذقتها في قربك أنتِ
الفنان : محمد عبده زيدي
أغنية السعادة
أغنية السعادة