اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#إدام_القوت_في__قبائل_مدن_حضرموت

وذو حمّاد و #ذو_جدن بطنان من ولد الحارث بن حضرموت بن سبأ الأصغر ، وكذلك سبأ بن الحارث ، وهم الأشباء ؛ منهم : محمّد بن عمر بن عبد الله ، قاتل معن بن زائدة ببست) اه (١) ، وقد فصّلت مقتل معن ب «الأصل».
وفي سنة (٥٨٣ ه‍) بني مسجد الغريب ، وهو أوّل ما بني في القرية.
ومن وراء بلاد الغريب إلى الشّمال : ديار آل عبود. ثمّ : بلعقبة. ثمّ : زبيد ؛ وهي : ديار وشراج كانت لآل عبدات ، ثمّ غلبهم عليها آل مرعيّ بن طالب وأخذوها منهم عنوة عليهم بعقب قتال ، مفصّل خبره ب «الأصل». ثمّ : محلّ الصّقعان. ثمّ : #جفل (٢) ؛ وهو مكان واسع ، فيه جملة قرى ، أوّلها من جهة الجنوب : الجدفره : لآل سلامة بن مرعيّ. ثمّ : الجوة : وهي حوطة الشّريفة سلوم بنت زين بن علويّ بن أحمد بن هاشم المقبور بالحسيّسة. ثمّ : سحيل الفقرا : فيه آل باشراحيل وغيرهم.
ومن الاصطلاح أنّ من وضع السّلاح يقال له : تفقّر ، وكان آل باشراحيل وضعوا السّلاح ودخلوا في طريق التّصوّف ، فقيل لهم : فقراء ، ونسبت إليهم هذه القرية. وفيها أيضا آل السّقّاف ؛ منهم :
المرحوم السّيّد عبد الله بن أحمد بن سالم سبول #السّقّاف ، السّابق ذكره في الشحر ، وعبد الله هذا أحد صدور العلويّين ووجهائهم ، توفّي بسنغافورة في أيّام اليابان ، وله ولد نشيط يسمّى عبد الرّحمن.
وأكبر ما يطلق جفل على هذه القرية والنّاس يلفظون بها بالجيم ويكتبونها كذلك ، ولكنّ الحبيب محمّد بن زين بن سميط ضبطها في «قرّة العين» بالياء المثنّاة من تحت ، مع أنّها تطلق أيضا على الجهة عامّة ، وفي «تاريخ الطّيّب بافقيه» أنّ الفقيه الصّالح أبا بكر بن محمّد بلحاجّ والوليّ الصّالح عبد الله بن عمر باهرمز توفّيا فجاءة بيفل في سنة (٩٠٤ ه‍).
______
(١) «خلاصة السيرة» (٢١٣).
(٢) وتنطق (يفل) ، بكسر الياء والفاء ، وفيها مسجد ينسب لبعض المشايخ آل باصهي فقهاء شبام ، ولعله الفقيه سالم بن عبد الرحمن باصهي القديم
وذو #حمّاد و #ذو_جدن بطنان من ولد الحارث بن حضرموت بن سبأ الأصغر ، وكذلك سبأ بن الحارث ، وهم #الأشباء ؛ منهم : محمّد بن عمر بن عبد الله ، قاتل #معن بن زائدة ببست) اه (١) ، وقد فصّلت مقتل معن ب «الأصل».
وفي سنة (٥٨٣ ه‍) بني مسجد الغريب ، وهو أوّل ما بني في القرية.

ومن وراء بلاد الغريب إلى الشّمال : ديار آل عبود. ثمّ : #بلعقبة. ثمّ : #زبيد ؛ وهي : ديار وشراج كانت لآل عبدات ، ثمّ غلبهم عليها آل مرعيّ بن طالب وأخذوها منهم عنوة عليهم بعقب قتال ، مفصّل خبره ب «الأصل».
ثمّ : محلّ #الصّقعان. ثمّ : جفل (٢) ؛ وهو مكان واسع ، فيه جملة قرى ، أوّلها من جهة الجنوب : الجدفره : لآل سلامة بن مرعيّ. ثمّ : #الجوة : وهي حوطة الشّريفة سلوم بنت زين بن علويّ بن أحمد بن هاشم المقبور بالحسيّسة. ثمّ : #سحيل الفقرا : فيه آل باشراحيل وغيرهم.

ومن الاصطلاح أنّ من وضع السّلاح يقال له : #تفقّر ، وكان آل باشراحيل وضعوا السّلاح ودخلوا في طريق التّصوّف ، فقيل لهم : #فقراء ، ونسبت إليهم هذه القرية. وفيها أيضا آل السّقّاف ؛ منهم :
المرحوم السّيّد عبد الله بن أحمد بن سالم سبول السّقّاف ، السّابق ذكره في الشحر ، وعبد الله هذا أحد صدور العلويّين ووجهائهم ، توفّي ب #سنغافورة في أيّام اليابان ، وله ولد نشيط يسمّى عبد الرّحمن.
وأكبر ما يطلق #جفل على هذه القرية والنّاس يلفظون بها بالجيم ويكتبونها كذلك ، ولكنّ الحبيب محمّد بن زين بن سميط ضبطها في «قرّة العين» بالياء المثنّاة من تحت ، مع أنّها تطلق أيضا على الجهة عامّة ، وفي «تاريخ الطّيّب بافقيه» أنّ الفقيه الصّالح أبا بكر بن محمّد بلحاجّ والوليّ الصّالح عبد الله بن عمر باهرمز توفّيا فجاءة بيفل في سنة (٩٠٤ ه‍).
______
(١) «خلاصة السيرة» (٢١٣).
(٢) وتنطق ( #يفل) ، بكسر الياء والفاء ، وهذا بلهجة الحضارمة يقلبون الجيم ياء وفيها مسجد ينسب لبعض المشايخ آل باصهي فقهاء شبام ، ولعله الفقيه سالم بن عبد الرحمن #باصهي القديم
567
#مجموع_بلدان_اليمن

#يحصب من قضاء #يريم وسنذكرها في محلها إن شاء الله تعالى.
وقال في معجم البلدان أيضا :
#غمدان غمدان بضم أوله وسكون ثانيه قال هشام بن محمد بن السايب الكلبي أن ليشرح بن يحصب أراد إتخاذ قصر بين #صنعاء و #ظبوة فأحضر البنائين والمقدرين لذلك فمدوا الخيط ليقدروه فانقضّت على الخيط حدأة فذهبت به فاتبعوه حتى ألقته في موضع غمدان فقال ليشرح : ابنوا القصر في هذا المكان ، فبني هناك على أربعة أوجه وجه أبيض ووجه أحمر ووجه أصفر ووجه أخضر وبنى في داخله قصرا على سبعة سقوف بين كل سقفين منها أربعون ذراعا ، وكان ظله إذا طلعت الشمس يرى على #عيبان وبينهما ثلاثة أميال وجعل في أعلاه #مجلسا بناه بالرخام الملوّن وجعل سقفه رخامة واحدة وصير على كل ركن من أركانه تمثال أسد من شبه كأعظم من يكون من الأسد فكانت الريح إذا هبت الى ناحية تمثال من تلك التماثيل دخلت من دبره وخرجت من فيه فيسمع له زئير كزئير السباع وكان يأمر بالمصابيح فتسرج في ذلك البيت ليلا فكان سائر القصر يلمع من ظاهره كما يلمع البرق فاذا أشرف عليه الانسان من بعض الطرق ظنه برقا أو مطرا ولا يعلم أن ذلك ضوء المصابيح ، وفيه يقول #ذو_جدن الهمداني :
وغمدان الذي حدّثت عنه 
بناه مشيدا في رأس نيق 
بمرمرة وأعلاه رخام 
تخام لا يغيب بالشقوق 
مصابيح السليط يلحن فيه 
إذا يمسى كتوماض البروق 
وفي #غمدان وملوك اليمن يقول دعبل بن علي #الخزاعي :
منازل الحي من غمدان فالنضد
فمأرب فظفار الملك فالجند
أرض التبابع والأقيال من يمن 
أهل الجياد وأهل البيض والزرد
ما دخلوا قرية إلا وقد كتبوا
بها كتابا فلم يدرس ولم يبد
بالقيروان وباب الصين قد زبروا
وباب مرو وباب الهند والصغد
وهدم غمدان أيام #عثمان رضي‌الله‌عنه فقيل له إن كهان اليمن يزعمون أن الذي يهدمه #يقتل فأمر بإعادة بنائه فقيل له لو أنفقت خرج الأرض ما أعدته كما كان فتركه.