اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
لدنيا،،،
فلو اتبعنا عقله وحكمته هذه لما أنجب رجل ولإنقرضت البشريه وانتهت الحياه وساد العدم فأي عقل وأي حكمه وأي فلسفة هذه وهل هذا من الإسلام في شيئ ؟؟) ،، وقد توفى سنة 449هج بالمعرّة ، ،
ورثاة أحد تلاميذه وهو أبو الحسن علي بن همام بقوله ؛

إن كنت لم ترق الدماء زهادة
فلقد أرقت اليوم من جفني دما

صيرت ذكرك في البلاد كأنه
مسك فسامعةً يضمخ أو فما

وقد تجنب الجندي ذكر كثير من تفاصيل سيرة المعري وتابعه الأهدل كذلك ، وللتوضيح ومعرفة هذه التفاصيل سنرجع إلى كتاب #تهذيب سير أعلام النبلاء للامام شمس الدين محمد الذهبي
وأورده برقم ؛ 1730 ؛
فيقول هو ؛ العلامة شيخ الادباء أبو العلاء ثم يسرد نسبه الى ربيعة وغطفان وجذيمة الى قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن قحطان ، ثم يقول الأعمى اللغوي الشاعر صاحب التصانيف السائرة - المشهورة- المتهم في نحلته - المتهم في دينة يقصد الكفر - ،،
ثم يشير إلى أسواء ماكتبه المعري #رسالة الغفران ، و #رسالة الملائكة و #رسالة الطير و #سقط الزند شعراً ،
ثم يقول وإلى المعري المنتهى في حفظ اللغات ،
ثم يقول ؛
ثم إرتحل في حدود سنة 400هج إلى طرابلس - لبنان- وبها كتب كثيرة ، وإجتاز إلى #اللاذقية فنزل في دير #راهب متفلسف ، فدخل كلامه في مسامع أبي العلاء ،
( من هنا بدأت زندقاته وتهاومنه وكفرياته ) ، وحصلت له شكوك - في الاسلام والدين - لم يكن له نور - إيمان وعقيدة - يدفعها ؟!
فحصل له نوع إنحلال - إنكار للاديان والرسل جميعهم بمافيهم موسى وعيسى وانكار للقرآن والعبادات - ودل على ذلك ما كان ينظمه - شعراً - وبلهج به - يكتبه ويقوله - ؟؟؟؟!!!
عاش حياه تقشف وبؤس ، كان متوقد الذكاء ، يحفظ كل مامر بسمعه ، ويلازم بيته وسمى نفسه رهين المحبسين ، وكان يملي تصانيفه على تلاميذه من صدره !
ويورد قول أحد المؤرخين فيه وهو #الباخرزي ؛
أبو العلاء ضرير ما له ضريب ..... قد طال في ظل الإسلام آناؤه ، ورشح بالإلحاد إناؤه ، وعندنا خبره بصره - أعمى- والله العالم ببصيرته ، والمطلع على سريرته ، وإنما تحدثت الألسن بإسائته بكتابه الذي عارض به القرآن ؟!، وعنونه ب (#الفصول والغايات في محاذاة السور والآيات)،
[ وقد قيل له بعد ذلك أين كتابك هذا من القرآن ؟! فقال المعري؛ بلا لكن لم تصقله المحاريب - بالقرائه والتلاوة- أربع مآئة سنة !!]
ثم يذكر ماقاله عنه ؛ غرس النعمه محمد بن هلال بن المحسن ؛
قال ؛ للمعري شعر كثير وأدب غزير ، ويرمى بالإلحاد ، وأشعاره داله على ما يُزن به ،... ثم يورد قصائد وأبيات تدل على مفر والحاد المعري ينكر فيها ويتهكم ويسخر بجميع الاديان بل يلوم الله سبحانه ويخطئه ، نترفع عن إيرادها تقديساً لله ولرسوله وكتابه وللمرسلين وللقرآن والتوراة والانجيل ،، فقط سنختار بيتين تثبت أن الفلاسفه والعقلانيين والمنطقيين لا يؤمنون بالله او بالاسلام وان تستروا او نافقوا مثل المعري حيث يقول ؛

هفت الحنيفة ، والنصارى ما إهتدت
ويهود حارت ، والمجوس مُضلله

رجلان أهل الأرض؛؛ هذا عاقلٌ
لادين فيه ، ودَيِّنٌ لا عقل له !!

هكذا عند المعري كل الاديان مخطئه خاطئه وعقل لايجتمع مع الدين ، ؟؟!!
وهو المعترض على الدية وقطع يد السارق حيث يقول ؛

تناقضٌ ما لنا إلا السكوت له ؟!
وأن نعوذ بمولانا من النار !!

يدٌ بخمس مئٍ من عسجدٍ وديت
مابالها قطعت في ربع دينارِ

(شكله كان ناوي يغير مهنته !!!)
وقد رد عليه كثير من العلماء وبينوا حكمة قطع يد السارق في القليل ليحصن ويحمى الكثير ،

وقد نسب إلى التبرهم - هندوس - لما امتنع الا من اكل النبات فقط ،

وهناك من قال انه تاب ورجع واورد احاديث عن ذلك ،
وهناك من أشار الى أن المعري كان يؤمن بالله سبحانه وتعالى ( وان كان ينكر الاديان والرسل والكتب) حيث نقل القفطي أنا أبا العلاء المعري قال ؛
لزمت مسكني منذ سنة 400هج وإجتهدت أن أتوفر - أتفرغ - على الحمد والتسبيح ، إلا أن أضطر إلى غير ذلك ،
وكان المعري غزير التصنيف والتاليف حيث بلغت كتبه خمسة وخمسون مصنفاً ، في نحو 4120كراسة تقدر ب 14000 ورقة وأكثر كتبه أعدمت أحرقت أتلفت الا ما أخرج قبل استباحة المعرٌة ،
ولا يتحدث الذهبي عن جنازته او تشييعه ويبدوا انه لم يعامل معاملة المسلمين !! فقط يقول ؛
وقبرة داخل المعرة في مكان داثر - اي ليس في مقبرة المسلمين - وقد حدث عنه أبو طاهر الأنباري وطائفة ، وقد طال المقال !!؟؟
وما على الرجل - المعري - أنس زهاد المؤمنين ، - (أي ان المعري ليس له قبول وانس وبركة ومحبه وميل ورضا ، مقارنة بمن حدث لهم تهمه مثل الحلاج او ابن عربي الذين فيهم أنس ولهم حب) - والله أعلم بما ختم له ،، توفى وعمره 86سنة ،،،
****************************************
#السلوك_الجندي

وَأما َبُو_بكر فَهُوَ أَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام بن الْمُغيرَة #المَخْزُومِي واسْمه كنيته ولد فِي خلَافَة عمر وَكَانَ يُسمى ب #راهب_قُرَيْش لعظم عِبَادَته ونظافة هَيئته وَكَانَت وَفَاته سنة أَربع وَسبعين
وَأما َارِجَة فَهُوَ أَبُو زيد خَارِجَة بن زيد بن ثَابت الْأنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ أَعنِي أَبَاهُ وَكَانَ خَارِجَة جليل الْقدر أدْرك زمن عُثْمَان بن عَفَّان ولد فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا وَقَالَ رَأَيْت فِي الْمَنَام كَأَنِّي بنيت سبعين دَرَجَة فَلَمَّا فرغت مِنْهَا تدهورت وَهَذِه السّنة لي سَبْعُونَ سنة قد أكملتها قَالَ فَمَاتَ فِيهَا
هَؤُلَاءِ جملَة الْفُقَهَاء لَوْلَا كَثْرَة حَاجَة فُقَهَاء الْأمة إِلَى معرفتهم لما ذكرتهم وَحِينَئِذٍ

نرْجِع إِلَى ذكر فُقَهَاء #الْيمن فَمنهمْ
أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد بن #داذويه #الأبناوي ولي قَضَاء #صنعاء من قبل الْمَنْصُور وَكَانَ فَقِيها فَاضلا توفّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَقيل إِحْدَى وَخمسين ومئة
وَمِنْهُم عبد الْملك بن عبد الرَّحْمَن الأبناوي ثمَّ #الذمارِي نِسْبَة إِلَى ذمار مَدِينَة على بعد مرحلَتَيْنِ من صنعاء وَهِي بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة وَالْمِيم ثمَّ ألف ثمَّ رَاء ولي الْقَضَاء من إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن جَعْفَر الطَّالِبِيُّ حِين غلب على #صنعاء ثمَّ لما قدم ابْن ماهان من قبل الْمَأْمُون نقل إِلَيْهِ أَن هَذَا عبد الْملك يكرههُ ويميل إِلَى الطَّالِبِيُّ فَقتله يَوْم الْجُمُعَة فِي شهر رَمَضَان سنة مئتين وألقاه قَتِيلا على وَجه الأَرْض ثَلَاثَة أَيَّام لم يدْفن ثمَّ دفن بعد ذَلِك وَقد أَخذ عَنهُ الإِمَام َحْمد وَهُوَ الَّذِي سَأَلَهُ عَن بلد طَاوُوس وَقد مضى ذكر ذَلِك
وَمِنْهُم هِشَام بن يُوسُف #الأبناوي يعرف بِالْقَاضِي أدْرك معمرا وَأخذ عَن عبد الرَّزَّاق وَعَن ابْن جريج مقدم الذّكر وَأخذ عَن عبد الله بن وهب بن مُنَبّه وَهُوَ أحد