#سيل_العرم
سیل العَرِم هو فيضان كبير أرسله الله كعذاب إلهي على قوم سبأ في اليمن وقد ذكرته الآية 16 من سورة سبأ؛ لأنَّ الله أرسل لهم عدة أنبياء لهدايتهم ولكنهم أنكروهم ولم يهتدوا، وقد حصل الفيضان بسبب إنهيار سد عرم الذي كان يستفيد منه الناس في سقي أراضيهم الزراعية، فغرقت المدينة وتحولت بساتينها العامرة إلى أراض قفار وصحاري قاحلة، وقد ذكر بعض المفسرين أنَّ سبب انهيار السد هو أنَّ الله تعالى أرسل فأرا ثقب السد مما أدى لانهياره.
ذكر علماء الآثار أنَّ سيل عرم وقع في شمال شرق مدينة صنعاء الواقعة في اليمن في زماننا هذا، وقد وقع هذا السيل سنة 532 ميلادي.
قصة سيل العرم
سيل العرم هو سيل كبير وقوي لا يُطاق ضرب مدينة مأرب في اليمن بسبب خراب سدها الذي كان يستفيد منه سكان تلك المنطقة في ري بساتينهم وسقي أراضيهم،[] يعتقد الدينوري والمسعودي وهما من مؤرخي القرن الثالث الهجري أنَّ قوم سبأ هم الذين كانوا يسكنون في مدينة مأرب
وذكر المؤرخون أنَّ أرض سبأ كانت من أخصب أراضي اليمن، وأثراها، وأغدقها، وأكثرها جناناً، وأفسحها مُروجاً، مع بنيان حسن وشجر مصفوف، فقد كان أهل تلك البلاد يستفيدون من ماء سد مأرب.
ذكرت بعض التحقيقات التاريخية أن سيل العرم وقع بين سنة 447 إلى 450 أو 400 قبل ظهور الإسلام، أو أنه وقع في القرن السادس الميلادي،
ولذلك ذكرت بعض المصادر التاريخية أن الناس الذين كانوا يعيشون في ذلك الوقت بعد مجئ سيل العرم هاجروا إلى عدة مناطق أخرى كالعراق والشام ويثرب.[]
ذكر المسعودي في كتابه مروج الذهب أن سد العرم كان طوله 22 كيلومتر مربع،[] وقد اشتهر بسد مأرب، وذكر أيضا أنَّ لقمان بن عاد هو من بنى هذا السد، وذهب أبو الفتوح الرازي إلى أن من بنى السد هو بلقيس ملكة سبأ.
ذُكرت عدة احتمالات لمعنى كلمة (عَرِم)، ومنها: أنه اسم فيضان أدى إلى خراب المنطقة التي ضربها،
أو أنه مطر كثير أدى إلى حصول الفيضان، أو أنه اسم لسد بناه قوم سبأ،[] أو أنه اسم فأر خرب سد مأرب مما أدى إلى حصول فيضان عظيم،
واحتملوا أيضا أنه اسم ماء أحمر اللون جاء كعذاب لقوم سبأ.
ذكره في القرآن
ذكرت الآية 16 من سورة سبأ في القرآن الكريم سيل العرم، وقد بيّن المفسرون عند تفسير الآية ما جرى على قوم سبأ عندما أرسل الله عليهم سيل العرم، ] ذكر أبو الفتوح الرازي وهو من مفسري الشيعة في القرن السادس الهجري إنَّ الله تعالى أرسل 13 [الأنبياء|نبيا]] من أجل هداية قوم سبأ، ولكنَّهم كذبوا الأنبياء واعتقدوا أن ما عندهم من نعمة إنما هو منهم لا من الله،
ذهب المفسرون إلى أنَّ علة سيل العرم بسبب عدم شكر قوم سبأ ونكرانهم للنعمة،
ذكر بعض المفسرين مثل أبو الفتوح الرازي والشيخ مكارم الشيرازي أنَّ الله أرسل فأرا ثقب سد عرم ليهلك القوم بالسيل.
أدى سيل العرم إلى تلف البساتين الموجودة على طرفي المدينة وتحولت أراضيها إلى أرض مالحة لا يمكن الاستفادة منها،
ذُكر في بعض الكتب الروائية كالكافي ومرآة العقول سيل العرم وأنَّه العذاب الإلهي لقوم سبأ.
أبحاث علماء الآثار
وفقاً لدراسة أجراها بعض المستشرقين وعلماء الآثار في القرن التاسع عشر الميلادي، فإنَّ سيل العرم وقع في الشمال الشرقي من مدينة صنعاء الحالية التي الآن باسم مأرب، وذكر بعض الباحثين أنه قد تم بناء سد العرم على ارتفاع 1160 متراً فوق سطح البحر، بأحدث التقنيات الهندسية الأكثر تطورا في ذلك الوقت، ولكن من سنة 447 إلى 450 ميلادي جاء سيل أدى إلى هجرة الناس، وفي سنة 532 بعد الميلاد إنهار السد،[] لقد عُثر بالقرب من موقع السد على مجموعة من النقوش والزخارف التي تتحدث عن تاريخ قوم سبأ وسيل عرم، ذكر السيد صدر الدين البلاغي في كتابه قصص القرآن حضور المستشرقين وعلماء الآثار إلى مكان وقوع سيل عرم.
سیل العَرِم هو فيضان كبير أرسله الله كعذاب إلهي على قوم سبأ في اليمن وقد ذكرته الآية 16 من سورة سبأ؛ لأنَّ الله أرسل لهم عدة أنبياء لهدايتهم ولكنهم أنكروهم ولم يهتدوا، وقد حصل الفيضان بسبب إنهيار سد عرم الذي كان يستفيد منه الناس في سقي أراضيهم الزراعية، فغرقت المدينة وتحولت بساتينها العامرة إلى أراض قفار وصحاري قاحلة، وقد ذكر بعض المفسرين أنَّ سبب انهيار السد هو أنَّ الله تعالى أرسل فأرا ثقب السد مما أدى لانهياره.
ذكر علماء الآثار أنَّ سيل عرم وقع في شمال شرق مدينة صنعاء الواقعة في اليمن في زماننا هذا، وقد وقع هذا السيل سنة 532 ميلادي.
قصة سيل العرم
سيل العرم هو سيل كبير وقوي لا يُطاق ضرب مدينة مأرب في اليمن بسبب خراب سدها الذي كان يستفيد منه سكان تلك المنطقة في ري بساتينهم وسقي أراضيهم،[] يعتقد الدينوري والمسعودي وهما من مؤرخي القرن الثالث الهجري أنَّ قوم سبأ هم الذين كانوا يسكنون في مدينة مأرب
وذكر المؤرخون أنَّ أرض سبأ كانت من أخصب أراضي اليمن، وأثراها، وأغدقها، وأكثرها جناناً، وأفسحها مُروجاً، مع بنيان حسن وشجر مصفوف، فقد كان أهل تلك البلاد يستفيدون من ماء سد مأرب.
ذكرت بعض التحقيقات التاريخية أن سيل العرم وقع بين سنة 447 إلى 450 أو 400 قبل ظهور الإسلام، أو أنه وقع في القرن السادس الميلادي،
ولذلك ذكرت بعض المصادر التاريخية أن الناس الذين كانوا يعيشون في ذلك الوقت بعد مجئ سيل العرم هاجروا إلى عدة مناطق أخرى كالعراق والشام ويثرب.[]
ذكر المسعودي في كتابه مروج الذهب أن سد العرم كان طوله 22 كيلومتر مربع،[] وقد اشتهر بسد مأرب، وذكر أيضا أنَّ لقمان بن عاد هو من بنى هذا السد، وذهب أبو الفتوح الرازي إلى أن من بنى السد هو بلقيس ملكة سبأ.
ذُكرت عدة احتمالات لمعنى كلمة (عَرِم)، ومنها: أنه اسم فيضان أدى إلى خراب المنطقة التي ضربها،
أو أنه مطر كثير أدى إلى حصول الفيضان، أو أنه اسم لسد بناه قوم سبأ،[] أو أنه اسم فأر خرب سد مأرب مما أدى إلى حصول فيضان عظيم،
واحتملوا أيضا أنه اسم ماء أحمر اللون جاء كعذاب لقوم سبأ.
ذكره في القرآن
ذكرت الآية 16 من سورة سبأ في القرآن الكريم سيل العرم، وقد بيّن المفسرون عند تفسير الآية ما جرى على قوم سبأ عندما أرسل الله عليهم سيل العرم، ] ذكر أبو الفتوح الرازي وهو من مفسري الشيعة في القرن السادس الهجري إنَّ الله تعالى أرسل 13 [الأنبياء|نبيا]] من أجل هداية قوم سبأ، ولكنَّهم كذبوا الأنبياء واعتقدوا أن ما عندهم من نعمة إنما هو منهم لا من الله،
ذهب المفسرون إلى أنَّ علة سيل العرم بسبب عدم شكر قوم سبأ ونكرانهم للنعمة،
ذكر بعض المفسرين مثل أبو الفتوح الرازي والشيخ مكارم الشيرازي أنَّ الله أرسل فأرا ثقب سد عرم ليهلك القوم بالسيل.
أدى سيل العرم إلى تلف البساتين الموجودة على طرفي المدينة وتحولت أراضيها إلى أرض مالحة لا يمكن الاستفادة منها،
ذُكر في بعض الكتب الروائية كالكافي ومرآة العقول سيل العرم وأنَّه العذاب الإلهي لقوم سبأ.
أبحاث علماء الآثار
وفقاً لدراسة أجراها بعض المستشرقين وعلماء الآثار في القرن التاسع عشر الميلادي، فإنَّ سيل العرم وقع في الشمال الشرقي من مدينة صنعاء الحالية التي الآن باسم مأرب، وذكر بعض الباحثين أنه قد تم بناء سد العرم على ارتفاع 1160 متراً فوق سطح البحر، بأحدث التقنيات الهندسية الأكثر تطورا في ذلك الوقت، ولكن من سنة 447 إلى 450 ميلادي جاء سيل أدى إلى هجرة الناس، وفي سنة 532 بعد الميلاد إنهار السد،[] لقد عُثر بالقرب من موقع السد على مجموعة من النقوش والزخارف التي تتحدث عن تاريخ قوم سبأ وسيل عرم، ذكر السيد صدر الدين البلاغي في كتابه قصص القرآن حضور المستشرقين وعلماء الآثار إلى مكان وقوع سيل عرم.
#سيل_العرم
لطالما سمعنا وقرأنا عن رواية (سيل العرم المدمر) من خلال مؤلفات المؤرخين أو ما جاء في القرآن الكريم قوله تعالى {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرمِ} (سورة سبأ)
أو ما تناقلته الأجيال عن هذا الحدث العظيم ، إلا أن المحير في الأمر أن نقوش المسند لم تتطرق لهذا الحدث لا من بعيد ولا من قريب حتى ظهر لنا هذا النقش لأول مرة والذي يتحدث عن سيل العرم
طبعاً النقش لم يسبق أن تم دراسته ونشره من قبل
والشكر والتقدير للاستاذ القدير/ أحمد محمد عوضه الغفري ، الذي مدنا بهذا النقش النادر جداً
وهذا نصـه كما يلي :
[1] يوم/سأب/بن/زلتم/بثلم
[2] ذ فرع/ورخ/صرب/بسل/عرم/قمتم
[3] نطفتم/بخرف/صبحهم/وتـ
[4] ـبع/كرب/بني/شوبن/سطر
[5] مشبمم/بن/يهعن
محتوى النص حرفياً :
[1] يوم فاض (السيل) من مصارف المياه في الثالث
[2] من العشر الأوائل لشهر الصراب بسيل عرم كانت نتائجه مدمرةٌ
[3] نَطُوفةٌ ( لَيْلَة نطوف ماطرة حَتَّى الصَّباح) في سنة صبحهم
[4] وتبع كرب بني شوبان كتب
[5] هذا المسند مشبم بن يهعان .
#علي_ناصر_صوال
لطالما سمعنا وقرأنا عن رواية (سيل العرم المدمر) من خلال مؤلفات المؤرخين أو ما جاء في القرآن الكريم قوله تعالى {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرمِ} (سورة سبأ)
أو ما تناقلته الأجيال عن هذا الحدث العظيم ، إلا أن المحير في الأمر أن نقوش المسند لم تتطرق لهذا الحدث لا من بعيد ولا من قريب حتى ظهر لنا هذا النقش لأول مرة والذي يتحدث عن سيل العرم
طبعاً النقش لم يسبق أن تم دراسته ونشره من قبل
والشكر والتقدير للاستاذ القدير/ أحمد محمد عوضه الغفري ، الذي مدنا بهذا النقش النادر جداً
وهذا نصـه كما يلي :
[1] يوم/سأب/بن/زلتم/بثلم
[2] ذ فرع/ورخ/صرب/بسل/عرم/قمتم
[3] نطفتم/بخرف/صبحهم/وتـ
[4] ـبع/كرب/بني/شوبن/سطر
[5] مشبمم/بن/يهعن
محتوى النص حرفياً :
[1] يوم فاض (السيل) من مصارف المياه في الثالث
[2] من العشر الأوائل لشهر الصراب بسيل عرم كانت نتائجه مدمرةٌ
[3] نَطُوفةٌ ( لَيْلَة نطوف ماطرة حَتَّى الصَّباح) في سنة صبحهم
[4] وتبع كرب بني شوبان كتب
[5] هذا المسند مشبم بن يهعان .
#علي_ناصر_صوال
#علي_ناصر_صوال
#سيل_العرم
لطالما سمعنا وقرأنا عن رواية (سيل العرم المدمر) من خلال مؤلفات المؤرخين أو ما جاء في القرآن الكريم قوله تعالى {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرمِ} (سورة سبأ)
أو ما تناقلته الأجيال عن هذا الحدث العظيم ، إلا أن المحير في الأمر أن نقوش المسند لم تتطرق لهذا الحدث لا من بعيد ولا من قريب حتى ظهر لنا هذا النقش لأول مرة والذي يتحدث عن سيل العرم
طبعاً النقش لم يسبق أن تم دراسته ونشره من قبل
والشكر والتقدير للاستاذ القدير/ أحمد محمد عوضه الغفري ، الذي مدنا بهذا النقش النادر جداً
وهذا نصـه كما يلي :
[1] يوم/سأب/بن/زلتم/بثلم
[2] ذ فرع/ورخ/صرب/بسل/عرم/قمتم
[3] نطفتم/بخرف/صبحهم/وتـ
[4] ـبع/كرب/بني/شوبن/سطر
[5] مشبمم/بن/يهعن
محتوى النص حرفياً :
[1] يوم فاض (السيل) من مصارف المياه في الثالث
[2] من العشر الأوائل لشهر الصراب بسيل عرم كانت نتائجه مدمرةٌ
[3] نَطُوفةٌ ( لَيْلَة نطوف ماطرة حَتَّى الصَّباح) في سنة صبحهم
[4] وتبع كرب بني شوبان كتب
[5] هذا المسند مشبم بن يهعان .
تحياتي .
#سيل_العرم
لطالما سمعنا وقرأنا عن رواية (سيل العرم المدمر) من خلال مؤلفات المؤرخين أو ما جاء في القرآن الكريم قوله تعالى {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرمِ} (سورة سبأ)
أو ما تناقلته الأجيال عن هذا الحدث العظيم ، إلا أن المحير في الأمر أن نقوش المسند لم تتطرق لهذا الحدث لا من بعيد ولا من قريب حتى ظهر لنا هذا النقش لأول مرة والذي يتحدث عن سيل العرم
طبعاً النقش لم يسبق أن تم دراسته ونشره من قبل
والشكر والتقدير للاستاذ القدير/ أحمد محمد عوضه الغفري ، الذي مدنا بهذا النقش النادر جداً
وهذا نصـه كما يلي :
[1] يوم/سأب/بن/زلتم/بثلم
[2] ذ فرع/ورخ/صرب/بسل/عرم/قمتم
[3] نطفتم/بخرف/صبحهم/وتـ
[4] ـبع/كرب/بني/شوبن/سطر
[5] مشبمم/بن/يهعن
محتوى النص حرفياً :
[1] يوم فاض (السيل) من مصارف المياه في الثالث
[2] من العشر الأوائل لشهر الصراب بسيل عرم كانت نتائجه مدمرةٌ
[3] نَطُوفةٌ ( لَيْلَة نطوف ماطرة حَتَّى الصَّباح) في سنة صبحهم
[4] وتبع كرب بني شوبان كتب
[5] هذا المسند مشبم بن يهعان .
تحياتي .
#سد_مأرب
سد مارب أعجوبة الأرض و الجنتين المشهورة.
سد مارب اقدم سد في العالم و مساحة مساقطة مثل لبنان
بني سد مارب في نهاية وادي ذنه (او أذنه ) أعظم أودية اليمن وميزابه الشرقي وتشمل مساقطة أكبر مساحة بين مساقط أودية اليمن الأخرى وتقدر مساحة مساقطة بحوالي عشرة ألف كيلو متر مربع وهي مساحة واسعة تعادل مساحة لبنان تقريبًا .ويعتبر حوض وادي ذنه أوسع تجمع لمياة المطر في اليمن ففيه تجري حوالي مئة مليون متر مكعب من المياة مع منسوب للسيول في حدودها القصوى تصل إلى حوالي 600 متر مكعب في الثانية اي ضعف منسوب نهر السين في فرنسا باريس . والسد يعتبر أعجوبة الهندسة والتقنية المعمارية القديمة يتكون من جدار عريض طوله السد 680 متر بني بشكل هرمي من الحجارة والحصى والطين والمعادن بين مأزمي الجبلين البلق الشمالي والبلق الاوسط تتصل به منظومة متكاملة من القنوات الرئيسية والفرعية وتقدر سعة السد بحوالي 55 مليون متر مكعب .وكان الهدف من بناءه هو رفع منسوب مياة السيول إلى مستوى الحقول في أرض الجنتين على جانبي الوادي الشمالي والجنوبي (وقد ذكرت الجنتين في النقوش بإسم يسران و ابين )ولتحقيق هذا الهدف تم تثبيت مصارف للمياه مبنية في الجروف الصخرية الكلسية على علو مرتفع يتم بواسطتها التحكم بكمياة المياه التي يتم إخراجها من ادخل السد وتوجيهها نحو القنوات الرئيسية التي تتولى بدورها نقل المياه التي تصل إليها من السد إلى الحقول الزراعية عبر شبكات من القنوات الفرعية فتروي دفعه واحدة مساحة ارض الجنتين التي تغطي مساحة تقدر بحوالي 9600 هكتار موزعة على النحو الآتي
الجنة اليسرى 4300 هكتار والجنة اليمنى 5300 هكتار وكانت أرض الجنتين تغذي حوالي أكثر من خمسين الف نسمة .(1) المصدر رقم (1)
سد مارب يعود لمنتصف الألف الثالث قبل الميلاد حيث تقول الدراسات العلمية حتى اللحظة ان المهندس الهيدروليكي (H.Raderm acher) وطلابه ان سد مارب يتميز بثلاث مراحل في تاريخه حتى بداية المرحلة الأولى اعتمدوا على ارتفاع رواسب الغرين البشرية المنشأ (أكثر من 33مترا في مناطق معينة )و قسموها على متوسط سمك الترسيب السنوي المقدر بـ 101سم تقريبًا.الرقم الذي تم الحصول عليه مطروحًا من ج600 للعصر المسيحي ( اي القرن السادس السابع الميلادي ) {التاريخ التقريبي لآخر تمزق للسد } أعطى 2400 قبل الميلاد ولذلك كان تاريخ أقدم سد التي أعتبرها موجود في الموقع. وتشير هذه الدراسة إلى ان مارب كان بها اقدم سد معروف في العالم. أما البقايا التي لاتزال مرئية حتى اليوم فهي تعود إلى المرحلة الثالثة اي منتصف الألف الاول قبل الميلاد.
مراحل السد التي لم تكتمل الدراسة فيه كاملًا وانما ما أكتشف حتى الآن
1- المرحلة الاولى:2400-1800 قبل الميلاد
2-المرحلة الثانية:1800-1400 قبل الميلاد
3-المرحلة الثالثة:530-500 قبل الميلاد
ولقد تصدع اكثر من مرة كان آخرها في عهد الملك ابرهه القرن السادس الميلادي وقد قام بترميمه كما ان في القرن الخامس الميلادي تم ترميمه من قبل الملك شرحبيل يعفر .(2) المصدر رقم 2
كما اكتشف نقش جديد نُشر في مجلة ريدان 2023 حول سيل العرم راحوه القرن الاول الميلادي وكان من درسه الأخ الاستاذ علي ناصر صوال ويبعد موقع النقش عن مارب 96 كم وهذا فتح باب جديد حول هذا السد العظيم
حيث ان هذا السد موجود و الجنتين موجودة والان ذكر سيل العرم لقد اكتمل جزء كبير من قصة هذا الصرح العملاق.
حيث قيل في النقش #سيل_العرم
وهذا نصـه كما يلي :
[1] يوم/سأب/بن/زلتم/بثلم
[2] ذ فرع/ورخ/صرب/بسل/عرم/قمتم
[3] نطفتم/بخرف/صبحهم/وتـ
[4] ـبع/كرب/بني/شوبن/سطر
[5] مشبمم/بن/يهعن
محتوى النص حرفياً :
[1] يوم فاض (السيل) من مصارف المياه في الثالث
[2] من العشر الأوائل لشهر الصراب بسيل عرم كانت نتائجه مدمرةٌ
[3] نَطُوفةٌ ( لَيْلَة نطوف ماطرة حَتَّى الصَّباح) في سنة صبحهم
[4] وتبع كرب بني شوبان كتب
[5] هذا المسند مشبم بن يهعان .
درسة الاخ علي ناصر صوال.
تحياتي .
المصدر
(1)مقالات في الاثار اليمنية-الدكتور عبده عثمان غالب.
(2) الشرق والبحر الأبيض المتوسط /علم الاثار 14/ فرانسوا بارت و كريستيان جوليان روبن و إليسا روكا .
كتبه ابو صالح العوذلي 2024
#اليمن
سد مارب أعجوبة الأرض و الجنتين المشهورة.
سد مارب اقدم سد في العالم و مساحة مساقطة مثل لبنان
بني سد مارب في نهاية وادي ذنه (او أذنه ) أعظم أودية اليمن وميزابه الشرقي وتشمل مساقطة أكبر مساحة بين مساقط أودية اليمن الأخرى وتقدر مساحة مساقطة بحوالي عشرة ألف كيلو متر مربع وهي مساحة واسعة تعادل مساحة لبنان تقريبًا .ويعتبر حوض وادي ذنه أوسع تجمع لمياة المطر في اليمن ففيه تجري حوالي مئة مليون متر مكعب من المياة مع منسوب للسيول في حدودها القصوى تصل إلى حوالي 600 متر مكعب في الثانية اي ضعف منسوب نهر السين في فرنسا باريس . والسد يعتبر أعجوبة الهندسة والتقنية المعمارية القديمة يتكون من جدار عريض طوله السد 680 متر بني بشكل هرمي من الحجارة والحصى والطين والمعادن بين مأزمي الجبلين البلق الشمالي والبلق الاوسط تتصل به منظومة متكاملة من القنوات الرئيسية والفرعية وتقدر سعة السد بحوالي 55 مليون متر مكعب .وكان الهدف من بناءه هو رفع منسوب مياة السيول إلى مستوى الحقول في أرض الجنتين على جانبي الوادي الشمالي والجنوبي (وقد ذكرت الجنتين في النقوش بإسم يسران و ابين )ولتحقيق هذا الهدف تم تثبيت مصارف للمياه مبنية في الجروف الصخرية الكلسية على علو مرتفع يتم بواسطتها التحكم بكمياة المياه التي يتم إخراجها من ادخل السد وتوجيهها نحو القنوات الرئيسية التي تتولى بدورها نقل المياه التي تصل إليها من السد إلى الحقول الزراعية عبر شبكات من القنوات الفرعية فتروي دفعه واحدة مساحة ارض الجنتين التي تغطي مساحة تقدر بحوالي 9600 هكتار موزعة على النحو الآتي
الجنة اليسرى 4300 هكتار والجنة اليمنى 5300 هكتار وكانت أرض الجنتين تغذي حوالي أكثر من خمسين الف نسمة .(1) المصدر رقم (1)
سد مارب يعود لمنتصف الألف الثالث قبل الميلاد حيث تقول الدراسات العلمية حتى اللحظة ان المهندس الهيدروليكي (H.Raderm acher) وطلابه ان سد مارب يتميز بثلاث مراحل في تاريخه حتى بداية المرحلة الأولى اعتمدوا على ارتفاع رواسب الغرين البشرية المنشأ (أكثر من 33مترا في مناطق معينة )و قسموها على متوسط سمك الترسيب السنوي المقدر بـ 101سم تقريبًا.الرقم الذي تم الحصول عليه مطروحًا من ج600 للعصر المسيحي ( اي القرن السادس السابع الميلادي ) {التاريخ التقريبي لآخر تمزق للسد } أعطى 2400 قبل الميلاد ولذلك كان تاريخ أقدم سد التي أعتبرها موجود في الموقع. وتشير هذه الدراسة إلى ان مارب كان بها اقدم سد معروف في العالم. أما البقايا التي لاتزال مرئية حتى اليوم فهي تعود إلى المرحلة الثالثة اي منتصف الألف الاول قبل الميلاد.
مراحل السد التي لم تكتمل الدراسة فيه كاملًا وانما ما أكتشف حتى الآن
1- المرحلة الاولى:2400-1800 قبل الميلاد
2-المرحلة الثانية:1800-1400 قبل الميلاد
3-المرحلة الثالثة:530-500 قبل الميلاد
ولقد تصدع اكثر من مرة كان آخرها في عهد الملك ابرهه القرن السادس الميلادي وقد قام بترميمه كما ان في القرن الخامس الميلادي تم ترميمه من قبل الملك شرحبيل يعفر .(2) المصدر رقم 2
كما اكتشف نقش جديد نُشر في مجلة ريدان 2023 حول سيل العرم راحوه القرن الاول الميلادي وكان من درسه الأخ الاستاذ علي ناصر صوال ويبعد موقع النقش عن مارب 96 كم وهذا فتح باب جديد حول هذا السد العظيم
حيث ان هذا السد موجود و الجنتين موجودة والان ذكر سيل العرم لقد اكتمل جزء كبير من قصة هذا الصرح العملاق.
حيث قيل في النقش #سيل_العرم
وهذا نصـه كما يلي :
[1] يوم/سأب/بن/زلتم/بثلم
[2] ذ فرع/ورخ/صرب/بسل/عرم/قمتم
[3] نطفتم/بخرف/صبحهم/وتـ
[4] ـبع/كرب/بني/شوبن/سطر
[5] مشبمم/بن/يهعن
محتوى النص حرفياً :
[1] يوم فاض (السيل) من مصارف المياه في الثالث
[2] من العشر الأوائل لشهر الصراب بسيل عرم كانت نتائجه مدمرةٌ
[3] نَطُوفةٌ ( لَيْلَة نطوف ماطرة حَتَّى الصَّباح) في سنة صبحهم
[4] وتبع كرب بني شوبان كتب
[5] هذا المسند مشبم بن يهعان .
درسة الاخ علي ناصر صوال.
تحياتي .
المصدر
(1)مقالات في الاثار اليمنية-الدكتور عبده عثمان غالب.
(2) الشرق والبحر الأبيض المتوسط /علم الاثار 14/ فرانسوا بارت و كريستيان جوليان روبن و إليسا روكا .
كتبه ابو صالح العوذلي 2024
#اليمن
#إدام_القوت
انعطاف ، فيما يقرب من #العبر ، إلّا أنّ الجبل الطّويل ـ الّذي يمتدّ من هناك إلى نحو #سيحوت ـ يفصلها عن بلاد #حضرموت.
وقال الهمدانيّ في الجزء الأوّل من «الإكليل» [١ / ١٩٣ ـ ١٩٤] : (وولد الحارث بن #قحطان #بن_هود بطنا يقال لهم : #الأقيون ، دخلوا في #حمير ، وهم رهط #حنظلة بن صفوان ، ووجد في قبره لوح مكتوب فيه : أنا حنظلة بن صفوان ، أنا رسول الله ، بعثني إلى #حمير و #همدان و #العرب من أهل اليمن ، فكذّبوني وقتلوني ،
فمن يرى هذا الخبر .. يرى أنّه بعث إلى سبأ ب #مأرب ، فلمّا كذّبوه .. أرسل الله عليهم #سيل_العرم) اه
ولا يخلو عنه الوهم في المكان والزّمان.
ثمّ قال : قال ابن هشام : هو #حنظلة بن صفوان من #الأقيون #بني_الرّسّ. و #الرّسّ مدينة بناحية #صيهد ، وهي بلدة مخترقة ما بين بيحان ومأرب والجوف فنجران فالعقيق فالدّهناء فراجعا إلى حضرموت .. إلى أن قال :
حنظلة بن صفوان بن الأقيون. كذا رواه النّسّاب ؛ مثل : الأملوك ، والأصنوع ، والأخصوص. وكان هذا الاسم جمّاع قبيلة ، ولمّا كذّبوه .. أهلكهم الله. كما قال : (وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً) وقال رجل من قحطان يرثيهم [من الهزج]
بكت عيني لأهل الرّ
سّ رعويل وقدمان
ومنها : قول المحدّث الشّهير محمّد بن أحمد عقيلة (١) في كتابه «نسخة الجود في الإخبار عن الوجود» (٢) : (أمّا من آمن ب #صالح عليه السّلام .. فسار إلى اليمن ،
______
(١) الشيخ العلامة ، المتوفي بمكة سنة (١١٥٠ ه) ، روى عن الحبيب علي بن عبد الله العيدروس صاحب سورت مكاتبة ، له مصنفات عديدة تبلغ (٩٠) مؤلفا ، له ترجمة في «مختصر نشر النور» (٤٦٢) ، و «سلك الدرر» (٤ / ٣٠).
(٢) اسمه كاملا : «نسخة الوجود في الإخبار عن حال الوجود» ، قال عنه ميرداد : (ذكر فيه من ابتداء العالم إلى زمانه من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والخلفاء والملوك والسلاطين ومشاهير العلماء. وفي آخره أحوال المعاد. يوجد منه الآن بمكة نسخة واحدة عند السيد حسين الحبشي ، قال في آخرها : كان الفراغ من تأليفه في جمادى الأولى سنة ١١٢٣ ه) اه
انعطاف ، فيما يقرب من #العبر ، إلّا أنّ الجبل الطّويل ـ الّذي يمتدّ من هناك إلى نحو #سيحوت ـ يفصلها عن بلاد #حضرموت.
وقال الهمدانيّ في الجزء الأوّل من «الإكليل» [١ / ١٩٣ ـ ١٩٤] : (وولد الحارث بن #قحطان #بن_هود بطنا يقال لهم : #الأقيون ، دخلوا في #حمير ، وهم رهط #حنظلة بن صفوان ، ووجد في قبره لوح مكتوب فيه : أنا حنظلة بن صفوان ، أنا رسول الله ، بعثني إلى #حمير و #همدان و #العرب من أهل اليمن ، فكذّبوني وقتلوني ،
فمن يرى هذا الخبر .. يرى أنّه بعث إلى سبأ ب #مأرب ، فلمّا كذّبوه .. أرسل الله عليهم #سيل_العرم) اه
ولا يخلو عنه الوهم في المكان والزّمان.
ثمّ قال : قال ابن هشام : هو #حنظلة بن صفوان من #الأقيون #بني_الرّسّ. و #الرّسّ مدينة بناحية #صيهد ، وهي بلدة مخترقة ما بين بيحان ومأرب والجوف فنجران فالعقيق فالدّهناء فراجعا إلى حضرموت .. إلى أن قال :
حنظلة بن صفوان بن الأقيون. كذا رواه النّسّاب ؛ مثل : الأملوك ، والأصنوع ، والأخصوص. وكان هذا الاسم جمّاع قبيلة ، ولمّا كذّبوه .. أهلكهم الله. كما قال : (وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً) وقال رجل من قحطان يرثيهم [من الهزج]
بكت عيني لأهل الرّ
سّ رعويل وقدمان
ومنها : قول المحدّث الشّهير محمّد بن أحمد عقيلة (١) في كتابه «نسخة الجود في الإخبار عن الوجود» (٢) : (أمّا من آمن ب #صالح عليه السّلام .. فسار إلى اليمن ،
______
(١) الشيخ العلامة ، المتوفي بمكة سنة (١١٥٠ ه) ، روى عن الحبيب علي بن عبد الله العيدروس صاحب سورت مكاتبة ، له مصنفات عديدة تبلغ (٩٠) مؤلفا ، له ترجمة في «مختصر نشر النور» (٤٦٢) ، و «سلك الدرر» (٤ / ٣٠).
(٢) اسمه كاملا : «نسخة الوجود في الإخبار عن حال الوجود» ، قال عنه ميرداد : (ذكر فيه من ابتداء العالم إلى زمانه من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والخلفاء والملوك والسلاطين ومشاهير العلماء. وفي آخره أحوال المعاد. يوجد منه الآن بمكة نسخة واحدة عند السيد حسين الحبشي ، قال في آخرها : كان الفراغ من تأليفه في جمادى الأولى سنة ١١٢٣ ه) اه
#علي_ناصر_صوال
#سيل_العرم
لطالما سمعنا وقرأنا عن رواية (سيل #العرم المدمر) من خلال مؤلفات المؤرخين أو ما جاء في القرآن الكريم قوله تعالى {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرمِ} (سورة سبأ)
أو ما تناقلته الأجيال عن هذا الحدث العظيم ، إلا أن المحير في الأمر أن نقوش المسند لم تتطرق لهذا الحدث لا من بعيد ولا من قريب حتى ظهر لنا هذا النقش لأول مرة والذي يتحدث عن سيل #العرم
طبعاً هذا النقش نشرته في مجلة ريدان العدد العاشر 2023م تحت الرمز والرقم
(Ṣa-Bayt Ġufr 1)
والشكر والتقدير للاستاذ القدير/ أحمد محمد عوضه الغفري ، الذي مدنا بهذا النقش النادر جداً
وهذا نصـه كما يلي :
[1] يوم/سأب/بن/زلتم/بثلم
[2] ذ فرع/ورخ/صرب/بسل/عرم/قمتم
[3] نطفتم/بخرف/صبحهم/وتـ
[4] ـبع/كرب/بني/شوبن/سطر
[5] مشبمم/بن/يهعن
محتوى النص حرفياً :
[1] يوم فاض (السيل) من مصارف المياه في الثالث
[2] من العشر الأوائل لشهر الصراب بسيل عرم كانت نتائجه مدمرةٌ
[3] نَطُوفةٌ ( لَيْلَة نطوف ماطرة حَتَّى الصَّباح) في سنة صبحهم
[4] وتبع كرب بني شوبان كتب
[5] هذا المسند مشبم بن يهعان .
شرح المفردات اللغوية :
السطر 1 : ي و م / س أ ب / ب ن / ز ل ت م / ب ث ل ث م .
• ي و م : حينَ ، أي يومَ حدث كذا ، أو عندما حدث كذا .
• س أ ب : سَأبَ ، اللفظ هنا يعبر عن حجم الكارثة تعبيراً دقيقاً فصيح المعنى بكل ما تعنية الكلمة ، فقد جاء في (المعجم السبئي . صفحة : 121) في سياق نص آخر بمعنى (نَزح ماء ، استقى ماء) ويقال في المعاجم العربية (سَأَبَ مِنَ الشَّرَابِ) أي رَوِي ، وسَأَبَ السِّقَاءَ : بمعنى وَسَّعَه ، وجاء (السَّأْبُ) بمعنى : زِقُّ الخَمْر ، وقيل : هو العظيم منها، هذا التفسير لكلمة (سَأب) بكل بمعانيها واستخداماتها يعطينا نموذجاً لغوياً في قمة البلاغة ووضوح المعنى ، ويخلص بِناء القول أن كلمة (سَأَبَ) هنا بحسب السياق تعني : نَزح ، دَفع ، سَكب ، صَبَ ، فَاض .
• ب ن : مِنْ ، طبعاً هذا أحد حروف الجر يأتي بهذه الصيغة حسب قواعد خط المسند بخلاف اللفظ الذي يُكتب في النقوش بصيغة ضمير الوصل (م ن = مَنْ) بإستثناء النقوش في مدينة (هرم) الذي يأتي بالصيغة المعروفة اليوم كحرف جر (م ن = مِنْ) وفي تصوري أن اللفظ (ب ن) في النقوش بصفة عامة يُكتب بهذه الصيغة من أجل التفريق بينه وبين ضمير الوصل (مَنْ) فمثلاً عندما يأتي في السياق (وَ مَنْ يتجاوز كذا ، أو وَمَنْ يفعل كذا) لا بد أن يُكتب في النقوش(مَنْ) رسماً ونطقاً ، كما هو واضح من خلال النقش (RES 4088 a) في العبارة التالية : ت ق ص و/ ع ب ر م / و ث ن ن / و م ن / ع ب ر/ ي د أ هـ و/ ول ي أ خ ذ / و هـ م / أ ل / ت أ خ ذ / ف ح ل ت/ن ف س هـ و/ ل ذ ي هـ ر ج ن هـ و . المعنى : تجنبوا عبور الحدود ومن يتحاوز فسيتم القبض عليه وإذا لم يقبض عليه فحُلت روحه لمن يقتله
• ز ل ت م : أي الزَلات ، والميم في آخر الكلمة حرف زائد يمثل علامة الجمع والزَلات مفرد زَلّة ، ورد اللفظ بمعنى : تصريف – مزلة – مزلقة (مياه) انظر (المعجم السبئي صفحة : 170) ، والزَلَّة اسم مرَّة مِن (زلَّ) ، وزَلَّ يَزِلُّ زَلِيلا وزُلُولا إذا مَرَّ مَرًّا سريعاً . وماءٌ زُلالٌ وزَلِيلٌ : سَرِيعُ النُّزُولِ والمَرّ فِي الْحَلْقِ (ابن منظور ، لسان العرب ، الجزء : 11 ، الصفحات : 306 - 307 ) ، وفي المجتمع المحلي يستخدم لفظ (زلَّ) بنفس المعنى والمفهوم فمثلا عندما (يمرّ) أحد الأشخاص من أمام الناس يُقال فلان (زَلّ) أي مَرَّ وعبر ، أو مَرَّ مسرعاً . تماماً نفس الإستخدام الوارد في النقش بمعنى (مرور وعبور السيل) .
والزِّلَّةُ أيضاً : الحجارةُ المُلْسُ ومن المعلوم أن الحجارةُ المُلْسُ هي الحجارة التي ترصف في الطرقات والممرات لعبور الناس أو مزلات تصريف المياه ، ورد هذه اللفظ في النقوش مرتين بصيغة المفرد ولفظ ثالث بصيغة ضمير المفرد انظر النقوش (CIH 449 ، RES 2681 ، CIH 62) .
• ب ث ل ث م : أي في ثالث ، وحرف الباء في بداية الكلمة هو عبارة عن حرف (جر) ، والميم علامة نحوية ، فمن خلال سياق الجملة المستعملة في النص ، نحد أن إلحاق الميم هنا ما هو إلا علامة لتنوين التنكير دون تنوين التمكين ، وقد ورد هذا اللفظ بنفس الصيغة في النقش( Ja 576+Ja 577 ).. ب ث ل ث م / ي و م م : أي في ثالث يوم (Nebes; 1994 : 191-211)، إلا أن المستشرق (بيستون) يعلق على هذه الجملة تحديداً قائلا : يوجد التمييم في كلمات قليلة تُعَدّ من الوجهة المنطقية معرفة ؛ مثل bṯlṯm ywmm (في اليوم الثالث) وهو ما له نظير في العربية (غداً)بالتنوين
والحقيقة أن القواعد الإنشائية لقلم المسند تعتبر عامل مساعد يسهل فهم النصوص ومعان الكلمات بكل دقة ، وليست عامل إعاقة لها ، والأمر يحتاج إلى كثير من الدراسات والأبحاث وبالتالي قد تتضح لنا أموراً عديدة كانت غائبة عنا .
السطر 2 : ذ ف ر ع / و ر خ / ص ر ب / ب س ل / ع ر م / ق م ت م .
#سيل_العرم
لطالما سمعنا وقرأنا عن رواية (سيل #العرم المدمر) من خلال مؤلفات المؤرخين أو ما جاء في القرآن الكريم قوله تعالى {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرمِ} (سورة سبأ)
أو ما تناقلته الأجيال عن هذا الحدث العظيم ، إلا أن المحير في الأمر أن نقوش المسند لم تتطرق لهذا الحدث لا من بعيد ولا من قريب حتى ظهر لنا هذا النقش لأول مرة والذي يتحدث عن سيل #العرم
طبعاً هذا النقش نشرته في مجلة ريدان العدد العاشر 2023م تحت الرمز والرقم
(Ṣa-Bayt Ġufr 1)
والشكر والتقدير للاستاذ القدير/ أحمد محمد عوضه الغفري ، الذي مدنا بهذا النقش النادر جداً
وهذا نصـه كما يلي :
[1] يوم/سأب/بن/زلتم/بثلم
[2] ذ فرع/ورخ/صرب/بسل/عرم/قمتم
[3] نطفتم/بخرف/صبحهم/وتـ
[4] ـبع/كرب/بني/شوبن/سطر
[5] مشبمم/بن/يهعن
محتوى النص حرفياً :
[1] يوم فاض (السيل) من مصارف المياه في الثالث
[2] من العشر الأوائل لشهر الصراب بسيل عرم كانت نتائجه مدمرةٌ
[3] نَطُوفةٌ ( لَيْلَة نطوف ماطرة حَتَّى الصَّباح) في سنة صبحهم
[4] وتبع كرب بني شوبان كتب
[5] هذا المسند مشبم بن يهعان .
شرح المفردات اللغوية :
السطر 1 : ي و م / س أ ب / ب ن / ز ل ت م / ب ث ل ث م .
• ي و م : حينَ ، أي يومَ حدث كذا ، أو عندما حدث كذا .
• س أ ب : سَأبَ ، اللفظ هنا يعبر عن حجم الكارثة تعبيراً دقيقاً فصيح المعنى بكل ما تعنية الكلمة ، فقد جاء في (المعجم السبئي . صفحة : 121) في سياق نص آخر بمعنى (نَزح ماء ، استقى ماء) ويقال في المعاجم العربية (سَأَبَ مِنَ الشَّرَابِ) أي رَوِي ، وسَأَبَ السِّقَاءَ : بمعنى وَسَّعَه ، وجاء (السَّأْبُ) بمعنى : زِقُّ الخَمْر ، وقيل : هو العظيم منها، هذا التفسير لكلمة (سَأب) بكل بمعانيها واستخداماتها يعطينا نموذجاً لغوياً في قمة البلاغة ووضوح المعنى ، ويخلص بِناء القول أن كلمة (سَأَبَ) هنا بحسب السياق تعني : نَزح ، دَفع ، سَكب ، صَبَ ، فَاض .
• ب ن : مِنْ ، طبعاً هذا أحد حروف الجر يأتي بهذه الصيغة حسب قواعد خط المسند بخلاف اللفظ الذي يُكتب في النقوش بصيغة ضمير الوصل (م ن = مَنْ) بإستثناء النقوش في مدينة (هرم) الذي يأتي بالصيغة المعروفة اليوم كحرف جر (م ن = مِنْ) وفي تصوري أن اللفظ (ب ن) في النقوش بصفة عامة يُكتب بهذه الصيغة من أجل التفريق بينه وبين ضمير الوصل (مَنْ) فمثلاً عندما يأتي في السياق (وَ مَنْ يتجاوز كذا ، أو وَمَنْ يفعل كذا) لا بد أن يُكتب في النقوش(مَنْ) رسماً ونطقاً ، كما هو واضح من خلال النقش (RES 4088 a) في العبارة التالية : ت ق ص و/ ع ب ر م / و ث ن ن / و م ن / ع ب ر/ ي د أ هـ و/ ول ي أ خ ذ / و هـ م / أ ل / ت أ خ ذ / ف ح ل ت/ن ف س هـ و/ ل ذ ي هـ ر ج ن هـ و . المعنى : تجنبوا عبور الحدود ومن يتحاوز فسيتم القبض عليه وإذا لم يقبض عليه فحُلت روحه لمن يقتله
• ز ل ت م : أي الزَلات ، والميم في آخر الكلمة حرف زائد يمثل علامة الجمع والزَلات مفرد زَلّة ، ورد اللفظ بمعنى : تصريف – مزلة – مزلقة (مياه) انظر (المعجم السبئي صفحة : 170) ، والزَلَّة اسم مرَّة مِن (زلَّ) ، وزَلَّ يَزِلُّ زَلِيلا وزُلُولا إذا مَرَّ مَرًّا سريعاً . وماءٌ زُلالٌ وزَلِيلٌ : سَرِيعُ النُّزُولِ والمَرّ فِي الْحَلْقِ (ابن منظور ، لسان العرب ، الجزء : 11 ، الصفحات : 306 - 307 ) ، وفي المجتمع المحلي يستخدم لفظ (زلَّ) بنفس المعنى والمفهوم فمثلا عندما (يمرّ) أحد الأشخاص من أمام الناس يُقال فلان (زَلّ) أي مَرَّ وعبر ، أو مَرَّ مسرعاً . تماماً نفس الإستخدام الوارد في النقش بمعنى (مرور وعبور السيل) .
والزِّلَّةُ أيضاً : الحجارةُ المُلْسُ ومن المعلوم أن الحجارةُ المُلْسُ هي الحجارة التي ترصف في الطرقات والممرات لعبور الناس أو مزلات تصريف المياه ، ورد هذه اللفظ في النقوش مرتين بصيغة المفرد ولفظ ثالث بصيغة ضمير المفرد انظر النقوش (CIH 449 ، RES 2681 ، CIH 62) .
• ب ث ل ث م : أي في ثالث ، وحرف الباء في بداية الكلمة هو عبارة عن حرف (جر) ، والميم علامة نحوية ، فمن خلال سياق الجملة المستعملة في النص ، نحد أن إلحاق الميم هنا ما هو إلا علامة لتنوين التنكير دون تنوين التمكين ، وقد ورد هذا اللفظ بنفس الصيغة في النقش( Ja 576+Ja 577 ).. ب ث ل ث م / ي و م م : أي في ثالث يوم (Nebes; 1994 : 191-211)، إلا أن المستشرق (بيستون) يعلق على هذه الجملة تحديداً قائلا : يوجد التمييم في كلمات قليلة تُعَدّ من الوجهة المنطقية معرفة ؛ مثل bṯlṯm ywmm (في اليوم الثالث) وهو ما له نظير في العربية (غداً)بالتنوين
والحقيقة أن القواعد الإنشائية لقلم المسند تعتبر عامل مساعد يسهل فهم النصوص ومعان الكلمات بكل دقة ، وليست عامل إعاقة لها ، والأمر يحتاج إلى كثير من الدراسات والأبحاث وبالتالي قد تتضح لنا أموراً عديدة كانت غائبة عنا .
السطر 2 : ذ ف ر ع / و ر خ / ص ر ب / ب س ل / ع ر م / ق م ت م .