#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
وَرَنْثل ووهبيل اسم بطن من العرب ضرورة على سبيل الندور ، إِذ الحكم بزيادة الواو أولاً ممتنع قطعاً.
فَعْلَلِيْل ، بفتح الفاء وسكون العين وفتح اللام الأولى ، وكسر الثانية
بلس
[ وَرْبَلِيس ] : ) (١).
______
(١) ما بين القوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) ، وهو في هامش الأصل ( س ) ولم يذكر معنى الكلمة الأخيرة
الأفعال
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
د
[ وَرَدَ ] وروداً : إِذا أتى ، ومنه : وِرْدُ الماء.
قال الله تعالى : ( وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ )(١) قال النابغة يصف النخل (٢) :
من الواردات الماء بالقاع تستقي
بأذنابها قبل استقاءِ الحناجر
بأذنابها : أي عروقها.
وورَدَ : إِذا دخل.
وورَدَ الرجلُ : إِذا أصابته الحمى ، فهو مورود.
ش
[ وَرَشَ ] : يقال : ورش شيئاً من الطعام وَرْشاً ، بالشين معجمةً : إِذا تناوله.
ف
[ وَرَفَ ] : الظلُّ : إِذا اتسع.
وظلُ وارف : ووَرَف النباتُ وريفاً : إِذا رأيت له بهجةً من رِيِّه.
ق
[ وَرَقَ ] الشجرةَ : إِذا أخذ ورقها.
ك
[ وَرَكَ ] : الوروك : الاضطجاع.
ي
[ وَرَى ] الزَّنْدُ وَرْياً : إِذا خرجت نارُه.
قال الفراء : ومنه اشتقاق التوراة من كتب الله تعالى.
______
(١) القصص : ٢٨ / ٢٣ وتمامها : ( .. وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ ).
(٢) ديوان النابغة : (١١٤) ، وفي روايته : « بأعجازها » مكان « بأذنابها ».
وَرَنْثل ووهبيل اسم بطن من العرب ضرورة على سبيل الندور ، إِذ الحكم بزيادة الواو أولاً ممتنع قطعاً.
فَعْلَلِيْل ، بفتح الفاء وسكون العين وفتح اللام الأولى ، وكسر الثانية
بلس
[ وَرْبَلِيس ] : ) (١).
______
(١) ما بين القوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) ، وهو في هامش الأصل ( س ) ولم يذكر معنى الكلمة الأخيرة
الأفعال
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
د
[ وَرَدَ ] وروداً : إِذا أتى ، ومنه : وِرْدُ الماء.
قال الله تعالى : ( وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ )(١) قال النابغة يصف النخل (٢) :
من الواردات الماء بالقاع تستقي
بأذنابها قبل استقاءِ الحناجر
بأذنابها : أي عروقها.
وورَدَ : إِذا دخل.
وورَدَ الرجلُ : إِذا أصابته الحمى ، فهو مورود.
ش
[ وَرَشَ ] : يقال : ورش شيئاً من الطعام وَرْشاً ، بالشين معجمةً : إِذا تناوله.
ف
[ وَرَفَ ] : الظلُّ : إِذا اتسع.
وظلُ وارف : ووَرَف النباتُ وريفاً : إِذا رأيت له بهجةً من رِيِّه.
ق
[ وَرَقَ ] الشجرةَ : إِذا أخذ ورقها.
ك
[ وَرَكَ ] : الوروك : الاضطجاع.
ي
[ وَرَى ] الزَّنْدُ وَرْياً : إِذا خرجت نارُه.
قال الفراء : ومنه اشتقاق التوراة من كتب الله تعالى.
______
(١) القصص : ٢٨ / ٢٣ وتمامها : ( .. وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ ).
(٢) ديوان النابغة : (١١٤) ، وفي روايته : « بأعجازها » مكان « بأذنابها ».
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
« لا نورث ما تركنا صدقة » (١) قيل : معناه أن الأنبياء عليهمالسلام لا يورثون ، وأن الذي في أيديهم مباحٌ لهم ، ثم هو من بعدهم مصروف في المصالح ، وقيل : ذلك له خاصةً فأخبر عن نفسه بلفظ الجمع.
ع
[ وَرِع ] : الوَرَعُ : العفة.
وَرِع الرجلُ وَرَعاً فهو وَرِعٌ : أي عفيف.
وفي حديث عمر (٢) : لا تنظروا إِلى صيام أحد ولا صلاته ، ولكن انظروا من إِذا حَدَّث صدق ، وإِذا ائتُمن أدّى ، وإِذا أشفى وَرِع » أي : إِذا أشرف على شيء من الدنيا ، أو على معصية عَفَّ.
م
[ وَرِم ] جِلْدُه وَرَماً ، ووَرِم أنفه : إِذا غضب.
ي
[ وَرِي ] الزَّندُ : لغة في ورى.
الزيادة
الإِفعال
ث
[ الإِيراث ] : أورثه الشيء فورثه : قال الله تعالى : ( يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ )(٣).
خ
[ الإِيراخ ] : أورخ العجينَ : إِذا أرخاه وأكثر ماءه.
______
(١) هو من حديث أبي بكر وعمر وعائشة رضياللهعنهم عند أبي داود : ( ٢٩٦٣ ، ٢٩٦٨ ـ ٢٩٦٩ ؛ ٢٩٧٦ ، ٢٩٧٧ ) ، وجاء في مسند أحمد : ( ١ / ١٠ ، ١٣ ) بلفظ « أن النبي لا يورث ».
(٢) عبارة الشاهد من حديث عمر في النهاية : ( ٥ / ١٧٥ ).
(٣) الأعراف : ٧ / ١٢٨.
« لا نورث ما تركنا صدقة » (١) قيل : معناه أن الأنبياء عليهمالسلام لا يورثون ، وأن الذي في أيديهم مباحٌ لهم ، ثم هو من بعدهم مصروف في المصالح ، وقيل : ذلك له خاصةً فأخبر عن نفسه بلفظ الجمع.
ع
[ وَرِع ] : الوَرَعُ : العفة.
وَرِع الرجلُ وَرَعاً فهو وَرِعٌ : أي عفيف.
وفي حديث عمر (٢) : لا تنظروا إِلى صيام أحد ولا صلاته ، ولكن انظروا من إِذا حَدَّث صدق ، وإِذا ائتُمن أدّى ، وإِذا أشفى وَرِع » أي : إِذا أشرف على شيء من الدنيا ، أو على معصية عَفَّ.
م
[ وَرِم ] جِلْدُه وَرَماً ، ووَرِم أنفه : إِذا غضب.
ي
[ وَرِي ] الزَّندُ : لغة في ورى.
الزيادة
الإِفعال
ث
[ الإِيراث ] : أورثه الشيء فورثه : قال الله تعالى : ( يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ )(٣).
خ
[ الإِيراخ ] : أورخ العجينَ : إِذا أرخاه وأكثر ماءه.
______
(١) هو من حديث أبي بكر وعمر وعائشة رضياللهعنهم عند أبي داود : ( ٢٩٦٣ ، ٢٩٦٨ ـ ٢٩٦٩ ؛ ٢٩٧٦ ، ٢٩٧٧ ) ، وجاء في مسند أحمد : ( ١ / ١٠ ، ١٣ ) بلفظ « أن النبي لا يورث ».
(٢) عبارة الشاهد من حديث عمر في النهاية : ( ٥ / ١٧٥ ).
(٣) الأعراف : ٧ / ١٢٨.
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
ق
[ التوريق ] : ورَّقت الأشجار : إِذا خرج ورقُها.
ك
[ التوريك ] : وَرَّك الرجلُ على دابته : أي وضع عليها وَرِكه وثنى عليها رِجْلَه.
ووَرَّك عليه ذَنْب [ غيره ](١) : أي حمله. وفي حديث إِبراهيم (٢) في الرجل يُستحلف إِذا كان مظلوماً ؛ فورَّك يمينه على شيء جزى عنه ، وإِن كان ظالماً لم يُجْزِ عنه » : أي يذهب في يمينه إِلى معنى غير معنى المستحلِف.
وورّك في الموضع : أي عدل. قال زهير (٣) :
وورَّكْنَ في السوبان يعلون مَتْنَه
عليهن دلُّ الناعمِ المتنَعِّمِ
ويقال : التوريك : المجاوزة. ورَّك الجبلَ : إِذا جاوزه.
م
[ التوريم ] : ورَّمه فَوَرِم.
والمورّم : الضخم الرأس.
ي
[ التورية ] : ورَّى الأمرَ : أي أخفاه.
وورّى عمّا [ في ](٤) نَفْسِه : إِذا أخفاه وأظهر غيره ؛ وفي الحديث : « كان النبي عليهالسلام إِذا أراد سفراً ورّى بغيره » (٥).
______
(١) من ( ل ١ ) و ( ت ).
(٢) هو إِبراهيم النخعي من أكابر التابعين ( ت ٩٦ ) وقد تقدمت ترجمته ؛ وحديثه هذا في الفائق : ( ٤ / ٥٥ ) ؛ النهاية : ( ٥ / ١٧٧ ).
(٣) شرح شعر زهير لثعلب ( دار الفكر ) : (٢١).
(١) من ( ل ١ ) و ( ت ).
(٤) الحديث في سنن الدارمي ( جهاد : ٩٢ ) ؛ غريب الحديث : ( ١ / ١٢٢ ) ؛ الفائق : ( ٤ / ٥٣ ) ؛ النهاية :( ٥ / ١٧٧ )
ق
[ التوريق ] : ورَّقت الأشجار : إِذا خرج ورقُها.
ك
[ التوريك ] : وَرَّك الرجلُ على دابته : أي وضع عليها وَرِكه وثنى عليها رِجْلَه.
ووَرَّك عليه ذَنْب [ غيره ](١) : أي حمله. وفي حديث إِبراهيم (٢) في الرجل يُستحلف إِذا كان مظلوماً ؛ فورَّك يمينه على شيء جزى عنه ، وإِن كان ظالماً لم يُجْزِ عنه » : أي يذهب في يمينه إِلى معنى غير معنى المستحلِف.
وورّك في الموضع : أي عدل. قال زهير (٣) :
وورَّكْنَ في السوبان يعلون مَتْنَه
عليهن دلُّ الناعمِ المتنَعِّمِ
ويقال : التوريك : المجاوزة. ورَّك الجبلَ : إِذا جاوزه.
م
[ التوريم ] : ورَّمه فَوَرِم.
والمورّم : الضخم الرأس.
ي
[ التورية ] : ورَّى الأمرَ : أي أخفاه.
وورّى عمّا [ في ](٤) نَفْسِه : إِذا أخفاه وأظهر غيره ؛ وفي الحديث : « كان النبي عليهالسلام إِذا أراد سفراً ورّى بغيره » (٥).
______
(١) من ( ل ١ ) و ( ت ).
(٢) هو إِبراهيم النخعي من أكابر التابعين ( ت ٩٦ ) وقد تقدمت ترجمته ؛ وحديثه هذا في الفائق : ( ٤ / ٥٥ ) ؛ النهاية : ( ٥ / ١٧٧ ).
(٣) شرح شعر زهير لثعلب ( دار الفكر ) : (٢١).
(١) من ( ل ١ ) و ( ت ).
(٤) الحديث في سنن الدارمي ( جهاد : ٩٢ ) ؛ غريب الحديث : ( ١ / ١٢٢ ) ؛ الفائق : ( ٤ / ٥٣ ) ؛ النهاية :( ٥ / ١٧٧ )
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
باب الواو والزاي وما بعدهما
الأسماء
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[ الوَزْم ] : حُزمة من البقل.
ن
[ الوزن ] : أصله مصدر ، والجميع الأوزان.
والعرب تقول : حضارِ والوزنُ يُحْلِفان.
وهما نجمان يطلعان قبل سُهيل.
يُحلف على كل واحد منهما أنه سهيل.
و [ فَعْلة ] بالهاء
م
[ الوزمة ] : الأكلة الواحدة مثل الوجبة.
فِعْل ، بكسر الفاء
ر
[ الوِزْر ] : الحِمل من المتاع وغيره.
والوزر : الذنب الثقيل ، وجمعه أوزار.
قال الله تعالى : ( وليحملن أوزارهم وأوزاراً مع أوزارهم ) (١) فأوزارهم على ضلالهم ، والأوزار التي مع أوزارهم على إِضلالهم لغيرهم. قال الله تعالى : ( وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ )(٢).
______
(١) الآية في سورة العنكبوت : ٢٩ / ١٣ ( وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالاً مَعَ أَثْقالِهِمْ ... ) ، وليس كما ذكر نشوان.
(٢) النحل : ١٦ / ٢٥.
باب الواو والزاي وما بعدهما
الأسماء
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[ الوَزْم ] : حُزمة من البقل.
ن
[ الوزن ] : أصله مصدر ، والجميع الأوزان.
والعرب تقول : حضارِ والوزنُ يُحْلِفان.
وهما نجمان يطلعان قبل سُهيل.
يُحلف على كل واحد منهما أنه سهيل.
و [ فَعْلة ] بالهاء
م
[ الوزمة ] : الأكلة الواحدة مثل الوجبة.
فِعْل ، بكسر الفاء
ر
[ الوِزْر ] : الحِمل من المتاع وغيره.
والوزر : الذنب الثقيل ، وجمعه أوزار.
قال الله تعالى : ( وليحملن أوزارهم وأوزاراً مع أوزارهم ) (١) فأوزارهم على ضلالهم ، والأوزار التي مع أوزارهم على إِضلالهم لغيرهم. قال الله تعالى : ( وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ )(٢).
______
(١) الآية في سورة العنكبوت : ٢٩ / ١٣ ( وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالاً مَعَ أَثْقالِهِمْ ... ) ، وليس كما ذكر نشوان.
(٢) النحل : ١٦ / ٢٥.
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
قال الله تعالى : ( وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ )(١) أي ذات القِسْط.
ويقال : قام ميزان النهار : إِذا انتصف.
فَعالة ، بفتح الفاء
ر
[ الوَزارة ] : لغةٌ في الوِزارة ، بكسر الواو. وهي مصدر الوزير.
فِعال ، بالكسر
ن
[ وِزان ] الشيء : حذاؤه. وفي حديث ابن عباس (٢) : « ذاتُ عِرْق وِزانُ قَرَن » يعني أن ذات عِرق حِذاء قرن المنازل في ميقات الإِحرام.
فَعُول
ع
[ الوَزوع ] : الولوع.
فَعيل
ر
[ وزير ] الملك : الذي يؤازره على الأمور ، وقيل : سمي وزيراً لتحمله أثقال الملك. قال الله تعالى : ( وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي )(٣).
______
(١) الأنبياء : ٢١ / ٤٧ ؛ وانظر فيما يقال المقاييس : ( وزن ) : ( ٦ / ١٠٧ ).
(٢) الحديث في غريب الحديث : ( ٢ / ٢٩٨ ) ؛ وذات عرق : ميقات أهل العراق ، وقَرَن : ميقات أهل نجد ، ومسافتهما من الحرم سواء.
(٣) طه : ٢٠ / ٢٩.
قال الله تعالى : ( وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ )(١) أي ذات القِسْط.
ويقال : قام ميزان النهار : إِذا انتصف.
فَعالة ، بفتح الفاء
ر
[ الوَزارة ] : لغةٌ في الوِزارة ، بكسر الواو. وهي مصدر الوزير.
فِعال ، بالكسر
ن
[ وِزان ] الشيء : حذاؤه. وفي حديث ابن عباس (٢) : « ذاتُ عِرْق وِزانُ قَرَن » يعني أن ذات عِرق حِذاء قرن المنازل في ميقات الإِحرام.
فَعُول
ع
[ الوَزوع ] : الولوع.
فَعيل
ر
[ وزير ] الملك : الذي يؤازره على الأمور ، وقيل : سمي وزيراً لتحمله أثقال الملك. قال الله تعالى : ( وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي )(٣).
______
(١) الأنبياء : ٢١ / ٤٧ ؛ وانظر فيما يقال المقاييس : ( وزن ) : ( ٦ / ١٠٧ ).
(٢) الحديث في غريب الحديث : ( ٢ / ٢٩٨ ) ؛ وذات عرق : ميقات أهل العراق ، وقَرَن : ميقات أهل نجد ، ومسافتهما من الحرم سواء.
(٣) طه : ٢٠ / ٢٩.
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
وقيل : المراد به الوزن بميزان له كفّتان ، واختلفوا في الموزون ، فقيل : الصحف ، وقيل : تظهر علامة للخير وللشر.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ع
[ وَزَعَ ] : وَزَعَه عن الأمر : أي كَفَّه ، وزعاً.
قال الله تعالى : ( فَهُمْ يُوزَعُونَ )(١) أي يحبس أولهِم على آخرهم. وفي الحديث : « إِن الله تعالى لَيَزَعُ بالسلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن » (٢).
الزيادة
الإِفعال
ع
[ الإِيزاع ] : أوزعه الله تعالى الشكر : أي ألهمه إِياه. قال تعالى : ( رَبِ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ )(٣).
ويقال : أُوزع بالشيءِ : أي أُولع به.
ويقال : إِن الأول منه.
غ
[ الإِيزاغ ] : خروج الشيء شيئاً بعد شيء. يقال : أوزغت الناقة ببولها.
وأوزغت الطعنةُ بالدم.
ك
[ الإِيزاك ] : يقال : الإِيزاك : مشية قبيحة ، وهي من مشي القصار.
______
(١) النمل : ٢٧ / ١٧ و ٨٣ ؛ فصلت : ٤١ / ١٩.
(٢) لفظه في المقاييس : ٦ / ١٠٦ : « ما يزع السلطان أكثر ممّا يزع القرآن » وفي اللسان ( وزع ) والنهاية : ( ٥ / ١٨٠ ) بلفظ : « من يزع السلطان أكثر ممن يزع القرآن » ورواية المؤلف هي الأكثر شيوعاً وأوضح دلالة.
(٣) النمل : ٢٧ / ١٩.
وقيل : المراد به الوزن بميزان له كفّتان ، واختلفوا في الموزون ، فقيل : الصحف ، وقيل : تظهر علامة للخير وللشر.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ع
[ وَزَعَ ] : وَزَعَه عن الأمر : أي كَفَّه ، وزعاً.
قال الله تعالى : ( فَهُمْ يُوزَعُونَ )(١) أي يحبس أولهِم على آخرهم. وفي الحديث : « إِن الله تعالى لَيَزَعُ بالسلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن » (٢).
الزيادة
الإِفعال
ع
[ الإِيزاع ] : أوزعه الله تعالى الشكر : أي ألهمه إِياه. قال تعالى : ( رَبِ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ )(٣).
ويقال : أُوزع بالشيءِ : أي أُولع به.
ويقال : إِن الأول منه.
غ
[ الإِيزاغ ] : خروج الشيء شيئاً بعد شيء. يقال : أوزغت الناقة ببولها.
وأوزغت الطعنةُ بالدم.
ك
[ الإِيزاك ] : يقال : الإِيزاك : مشية قبيحة ، وهي من مشي القصار.
______
(١) النمل : ٢٧ / ١٧ و ٨٣ ؛ فصلت : ٤١ / ١٩.
(٢) لفظه في المقاييس : ٦ / ١٠٦ : « ما يزع السلطان أكثر ممّا يزع القرآن » وفي اللسان ( وزع ) والنهاية : ( ٥ / ١٨٠ ) بلفظ : « من يزع السلطان أكثر ممن يزع القرآن » ورواية المؤلف هي الأكثر شيوعاً وأوضح دلالة.
(٣) النمل : ٢٧ / ١٩.
المعمور إستأصل أهل #حضورا هكذا رواه بالألف الممدودة ، وهم الذين ذكرهم الله في قوله تعالى : ـ (وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ) وذلك لقتلهم #شعيب انتهى.
وجبل #حضور من أعلى جبال اليمن يرتفع عن سطح البحر زيادة عن ثلاثة آلاف متر (١) وهو شديد البرد في زمن الشتاء.
ومن مخاليف ناحية البستان مخلاف بني شهاب وهو أقرب المخاليف من هذه الناحية إلى صنعاء سمي باسم شهاب بن العاقل بن ربيعة بن وهب بن ظالم بن الحارث بن معاوية بن كندة.
وفي #شمس_العلوم :
بنو شهاب حي من اليمن وبين النسّاب فيهم إختلاف كندة تقول هو شهاب بن العاقل بن ربيعة بن وهب بن الحارث الأكبر بن معاوية بن كندة ونسّاب حمير تقول : هو شهاب بن العاقل بن الأزمع بن #خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وهو الصحيح المعمول عليه. قال عبد الخالق بن ابن الطلح الشهابي وهو أحد الفصحاء والعلماء بالأنساب :
وأنا من قضاعة في ذراها
لنا من مجدها الحظ الجزيل
وحمير جدنا وبه تسامى
فروع والفروع لها أصول
نعد تبابعا سبعين منّا
إذا ما عدّ مكرمة قبيل
وقال أيضا :
إنما حمير وحمير قومي
أهل ورد الأمور والأصدار
وقال أيضا :
وكهلان الأولى كثروا وطابوا
لنا ولهم إلى سبأ لقاء
إنتهى كلام نشوان.
ومن قرى بني شهاب #بيت_بوس على مسافة نحو ساعة من صنعاء قال في معجم البلدان : بوس بالفتح ثم السكون والسين مهملة : قرية
______
(١) يرتفع ٣٧٠٠ متر.
119
وجبل #حضور من أعلى جبال اليمن يرتفع عن سطح البحر زيادة عن ثلاثة آلاف متر (١) وهو شديد البرد في زمن الشتاء.
ومن مخاليف ناحية البستان مخلاف بني شهاب وهو أقرب المخاليف من هذه الناحية إلى صنعاء سمي باسم شهاب بن العاقل بن ربيعة بن وهب بن ظالم بن الحارث بن معاوية بن كندة.
وفي #شمس_العلوم :
بنو شهاب حي من اليمن وبين النسّاب فيهم إختلاف كندة تقول هو شهاب بن العاقل بن ربيعة بن وهب بن الحارث الأكبر بن معاوية بن كندة ونسّاب حمير تقول : هو شهاب بن العاقل بن الأزمع بن #خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وهو الصحيح المعمول عليه. قال عبد الخالق بن ابن الطلح الشهابي وهو أحد الفصحاء والعلماء بالأنساب :
وأنا من قضاعة في ذراها
لنا من مجدها الحظ الجزيل
وحمير جدنا وبه تسامى
فروع والفروع لها أصول
نعد تبابعا سبعين منّا
إذا ما عدّ مكرمة قبيل
وقال أيضا :
إنما حمير وحمير قومي
أهل ورد الأمور والأصدار
وقال أيضا :
وكهلان الأولى كثروا وطابوا
لنا ولهم إلى سبأ لقاء
إنتهى كلام نشوان.
ومن قرى بني شهاب #بيت_بوس على مسافة نحو ساعة من صنعاء قال في معجم البلدان : بوس بالفتح ثم السكون والسين مهملة : قرية
______
(١) يرتفع ٣٧٠٠ متر.
119
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
ومن المنسوب
م
[ الوسمي ] : أول مطر الربيع ، لأنه يَسِمُ الأرضَ بالنبات.
فُعْل ، بضم الفاء
ع
[ الوُسْع ] : الطاقة. يقال : لينفق كل ذي قدر على وُسْعِه (١). قال الله تعالى : ( لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها )(٢).
و [ فِعْل ] بكسر الفاء
ق
[ الوِسْق ] ، بالقاف : العدل.
و [ فَعَل ] بفتح الفاء والعين
ط
[ الوَسَط ] : يقال : ضرب وَسطَ رأسه ، وجلس وَسَط الدار.
والوَسَط من كل شيء : أعد له وأفضلُه. قال الله تعالى : ( أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ )(٣). قال زهير (٤) :
هم وَسَطٌ يرضى الأنامُ بحكمهم
إِذا نزلت إِحدى الليالي بمعظم
______
(١) في ( ت ) : « لينفق كلٌّ على قدر وسعه » ولعله أقرب إِلى الصواب.
(٢) البقرة : ٢ / ٢٣٣ ، الآية : ( ... لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها ... ) و ٢٨٦.
(٣) البقرة : ٢ / ١٤٣ ( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ... ).
(٤) ديوانه ط. دار الفكر : (٣٣) ، وشرح المعلقات العشر (٥٧) ، وروايته فيهما :
لحيّ حلال يعصم الناس أمرهم
إذا طرقت إحدى الليالي ، بمعظم
ومن المنسوب
م
[ الوسمي ] : أول مطر الربيع ، لأنه يَسِمُ الأرضَ بالنبات.
فُعْل ، بضم الفاء
ع
[ الوُسْع ] : الطاقة. يقال : لينفق كل ذي قدر على وُسْعِه (١). قال الله تعالى : ( لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها )(٢).
و [ فِعْل ] بكسر الفاء
ق
[ الوِسْق ] ، بالقاف : العدل.
و [ فَعَل ] بفتح الفاء والعين
ط
[ الوَسَط ] : يقال : ضرب وَسطَ رأسه ، وجلس وَسَط الدار.
والوَسَط من كل شيء : أعد له وأفضلُه. قال الله تعالى : ( أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ )(٣). قال زهير (٤) :
هم وَسَطٌ يرضى الأنامُ بحكمهم
إِذا نزلت إِحدى الليالي بمعظم
______
(١) في ( ت ) : « لينفق كلٌّ على قدر وسعه » ولعله أقرب إِلى الصواب.
(٢) البقرة : ٢ / ٢٣٣ ، الآية : ( ... لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها ... ) و ٢٨٦.
(٣) البقرة : ٢ / ١٤٣ ( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ... ).
(٤) ديوانه ط. دار الفكر : (٣٣) ، وشرح المعلقات العشر (٥٧) ، وروايته فيهما :
لحيّ حلال يعصم الناس أمرهم
إذا طرقت إحدى الليالي ، بمعظم
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
فاعل
ط
[ واسط ] : اسم قصرٍ بناه الحَجاج بن يوسف الثقفي بين البصرة والكوفة ، وبه سميت مدينة واسط. ويقال : إِن الواسط الباب.
ق
[ الواسق ] : ناقةٌ واسق ، بالقاف : أي حامل.
ل
[ الواسل ] : الراغب إِلى الله عز وجَلَّ.
قال لبيد (١) :
بلى كلُّ ذي دينٍ إِلى الله واسلُ
و [ فاعلة ] بالهاء
ط
[ الواسطة ] : واسطة العِقْد : أفضل ما نظم منه في وسطه.
وواسطة القوم : أوسطهم حَسَباً كواسطة العِقد.
وواسطة الرحل : ما بين قادمته وآخرته.
فَعال ، بالفتح
ع
[ وساعَ ] : فرسٌ وَساع : أي واسع الخطو.
وسيرٌ وَساع : أي وسيع.
______
(١) ديوانه : (١٣٢) ، وأنشده في المقاييس : ( ٦ / ١١٠ ) واللسان ( وسل ) وصدره :
أرى الناس لا يدرون ما قدر أرهم
فاعل
ط
[ واسط ] : اسم قصرٍ بناه الحَجاج بن يوسف الثقفي بين البصرة والكوفة ، وبه سميت مدينة واسط. ويقال : إِن الواسط الباب.
ق
[ الواسق ] : ناقةٌ واسق ، بالقاف : أي حامل.
ل
[ الواسل ] : الراغب إِلى الله عز وجَلَّ.
قال لبيد (١) :
بلى كلُّ ذي دينٍ إِلى الله واسلُ
و [ فاعلة ] بالهاء
ط
[ الواسطة ] : واسطة العِقْد : أفضل ما نظم منه في وسطه.
وواسطة القوم : أوسطهم حَسَباً كواسطة العِقد.
وواسطة الرحل : ما بين قادمته وآخرته.
فَعال ، بالفتح
ع
[ وساعَ ] : فرسٌ وَساع : أي واسع الخطو.
وسيرٌ وَساع : أي وسيع.
______
(١) ديوانه : (١٣٢) ، وأنشده في المقاييس : ( ٦ / ١١٠ ) واللسان ( وسل ) وصدره :
أرى الناس لا يدرون ما قدر أرهم
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
الأفعال
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ج
[ وَسَجَ ] : الوَسيج : ضربٌ من سير الإِبل ، شديد. قال ذو الرمة (١) :
والعِيس من عاسجٍ أو واسج خَبَباً
يَنْحَزْن عن جانبيها وهي تنسلب
يصف ناقة بالسرعة : أي تنحاز عنها الإِبلُ.
ط
[ وَسَطَ ] : وَسَطَ الشيءَ : أي صار في وَسَطه. قال الله تعالى : ( فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً )(٢) ، وقال الراجز : (٣)
قد وَسَطْت مالكاً وحنظلا
أي : توسَّطت ، وأراد حنظلة فأبدل من الهاء ألفاً.
ق
[ وَسَقَ ] : الوَسْق : الجمع.
وَسَقَ الشيءَ : إِذا جمعه. قال الله تعالى : ( وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ )(٤).
والوَسْق : الطرد.
ووَسَقَتِ الناقةُ وغيرُها : إِذا حملت.
ووَسَقَتِ العينُ الماءَ : أي حملتْه.
يقال : لا أفعله ما وَسَقَتْ عيني الماء : أي حملتْه.
م
[ وَسَمَ ] الشيءَ وسماً : أي علَّمه
______
(١) ديوانه : ( ١ / ٤٧ ) وأنشده له اللسان ( وسج ).
(٢) العاديات : ١٠٠ / ٥.
(٣) هو غيلان بن حريث كما في اللسان ( وسط ) وبعده :
صيّابها ، والعدد المجلجلا
(٤) الانشقاق : ( ٨٤ / ١٧ ).
الأفعال
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ج
[ وَسَجَ ] : الوَسيج : ضربٌ من سير الإِبل ، شديد. قال ذو الرمة (١) :
والعِيس من عاسجٍ أو واسج خَبَباً
يَنْحَزْن عن جانبيها وهي تنسلب
يصف ناقة بالسرعة : أي تنحاز عنها الإِبلُ.
ط
[ وَسَطَ ] : وَسَطَ الشيءَ : أي صار في وَسَطه. قال الله تعالى : ( فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً )(٢) ، وقال الراجز : (٣)
قد وَسَطْت مالكاً وحنظلا
أي : توسَّطت ، وأراد حنظلة فأبدل من الهاء ألفاً.
ق
[ وَسَقَ ] : الوَسْق : الجمع.
وَسَقَ الشيءَ : إِذا جمعه. قال الله تعالى : ( وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ )(٤).
والوَسْق : الطرد.
ووَسَقَتِ الناقةُ وغيرُها : إِذا حملت.
ووَسَقَتِ العينُ الماءَ : أي حملتْه.
يقال : لا أفعله ما وَسَقَتْ عيني الماء : أي حملتْه.
م
[ وَسَمَ ] الشيءَ وسماً : أي علَّمه
______
(١) ديوانه : ( ١ / ٤٧ ) وأنشده له اللسان ( وسج ).
(٢) العاديات : ١٠٠ / ٥.
(٣) هو غيلان بن حريث كما في اللسان ( وسط ) وبعده :
صيّابها ، والعدد المجلجلا
(٤) الانشقاق : ( ٨٤ / ١٧ ).
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
الافتعال
خ
[ الاتّساخ ] : اتسخ الثوب : أي وَسِخ.
ع
[ الاتساع ] : اتسع الشيء : نقيض ضاق.
ق
[ الاتساق ] : اتَّسَق الشيءُ : إِذا اجتمع.
واتَّسق الأمرُ : أي تمَّ. قال الله تعالى : ( وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ )(١) أي : تمَّ ضوءُه.
م
[ الاتِّسام ] : اتَّسَم : أي جعل لنفسه سمةً يُعرف بها.
الاستفعال
ع
[ الاستوساع ] : استوسع الشيءُ : أي اتسع.
ق
[ الاستيساق ] : استوسق الشيءُ : إِذا اجتمع.
قال في وصف إِبل (٢) :
مستوسقاتٍ لو يجدن سائقا
التفعل
خ
[ التوسخ ] : توسخ : إِذا أصابه الوسخ.
د
[ التوسد ] : توسد الشيءَ : إِذا جعله
______
(١) الانشقاق : ٨٤ / ١٨.
(٢) أنشده عن ابن الأعرابي في اللسان ( وسق ).
الافتعال
خ
[ الاتّساخ ] : اتسخ الثوب : أي وَسِخ.
ع
[ الاتساع ] : اتسع الشيء : نقيض ضاق.
ق
[ الاتساق ] : اتَّسَق الشيءُ : إِذا اجتمع.
واتَّسق الأمرُ : أي تمَّ. قال الله تعالى : ( وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ )(١) أي : تمَّ ضوءُه.
م
[ الاتِّسام ] : اتَّسَم : أي جعل لنفسه سمةً يُعرف بها.
الاستفعال
ع
[ الاستوساع ] : استوسع الشيءُ : أي اتسع.
ق
[ الاستيساق ] : استوسق الشيءُ : إِذا اجتمع.
قال في وصف إِبل (٢) :
مستوسقاتٍ لو يجدن سائقا
التفعل
خ
[ التوسخ ] : توسخ : إِذا أصابه الوسخ.
د
[ التوسد ] : توسد الشيءَ : إِذا جعله
______
(١) الانشقاق : ٨٤ / ١٨.
(٢) أنشده عن ابن الأعرابي في اللسان ( وسق ).
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
الأسماء
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[ الوَشْب ] : يقال : الوَشْب واحدُ الأوشاب من الناس ، وهم الأخلاط ، مثل الأوباش.
غ
[ الوَشْغ ] ، بالغين معجمةً : الشيء القليل.
ك
[ وَشْك ] البين : سُرْعَتُه.
م
[ الوَشْم ] : الأثر يبقى ، والجميع وُشوم.
ي
[ الوَشْي ] : ضربٌ من الثياب.
و [ فَعْلَة ] بالهاء
م
[ الوَشْمة ] : يقال : ما أصابتهم العامَ وشمةٌ : أي قطرة من مطر.
وما عصاه وشمةً : أي طرفة عين.
فَعَل ، بالفتح
ز
[ الوَشَز ] ، بالزاي : ما ارتفع من الأرض مثل النَّشَز.
والجميع الأوشاز.
وأوشاز الأمور : شدائدها ، واحدها وشز
الأسماء
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[ الوَشْب ] : يقال : الوَشْب واحدُ الأوشاب من الناس ، وهم الأخلاط ، مثل الأوباش.
غ
[ الوَشْغ ] ، بالغين معجمةً : الشيء القليل.
ك
[ وَشْك ] البين : سُرْعَتُه.
م
[ الوَشْم ] : الأثر يبقى ، والجميع وُشوم.
ي
[ الوَشْي ] : ضربٌ من الثياب.
و [ فَعْلَة ] بالهاء
م
[ الوَشْمة ] : يقال : ما أصابتهم العامَ وشمةٌ : أي قطرة من مطر.
وما عصاه وشمةً : أي طرفة عين.
فَعَل ، بالفتح
ز
[ الوَشَز ] ، بالزاي : ما ارتفع من الأرض مثل النَّشَز.
والجميع الأوشاز.
وأوشاز الأمور : شدائدها ، واحدها وشز
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
و [ فعيلة ] بالهاء
ج
[ الوشيجة ] : واحدة الوشيج. ودعا النبي عليهالسلام علي رجلٍ من بني قشير فقال : « لا أنبت الله لك وشيجة ، ولا أزكى لك ثمرة ». والوشيجة : ليفٌ يفتل ثم يشدّ بين خشبتين فينفتل به الحشيش والزرع المحصود ونحوهما.
ظ
[ الوشيظة ] : عظم يكون زائداً في العظم الصميم.
ع
[ الوشيعة ] : القصبة التي يَلُفُّ عليها الحائك الغزل.
والوشيعة : الليفة من الغزل والقطن ونحوهما.
ويقال : الوشيعة الطريقة في البُرد.
والوشائع : طرائق الغُبَار.
ق
[ الوشيقة ] : اللحم يُغلى ثم يُقَدَّد ؛ وفي حديث عائشة (١) أهديتْ للنبي عليهالسلام وشيقةُ قديد ظبي وهو محرم فردَّها ».
فَعْلان ، بفتح الفاء
ك
[ وَشْكان ] : يقال : وشكان ما كان ذا : أي سرعان.
ويقال : وُشكان بضم الواو أيضاً ، وقد تكسر.
______
(١) حديث عائشة في الفائق : ( ٤ / ٦١ ).
و [ فعيلة ] بالهاء
ج
[ الوشيجة ] : واحدة الوشيج. ودعا النبي عليهالسلام علي رجلٍ من بني قشير فقال : « لا أنبت الله لك وشيجة ، ولا أزكى لك ثمرة ». والوشيجة : ليفٌ يفتل ثم يشدّ بين خشبتين فينفتل به الحشيش والزرع المحصود ونحوهما.
ظ
[ الوشيظة ] : عظم يكون زائداً في العظم الصميم.
ع
[ الوشيعة ] : القصبة التي يَلُفُّ عليها الحائك الغزل.
والوشيعة : الليفة من الغزل والقطن ونحوهما.
ويقال : الوشيعة الطريقة في البُرد.
والوشائع : طرائق الغُبَار.
ق
[ الوشيقة ] : اللحم يُغلى ثم يُقَدَّد ؛ وفي حديث عائشة (١) أهديتْ للنبي عليهالسلام وشيقةُ قديد ظبي وهو محرم فردَّها ».
فَعْلان ، بفتح الفاء
ك
[ وَشْكان ] : يقال : وشكان ما كان ذا : أي سرعان.
ويقال : وُشكان بضم الواو أيضاً ، وقد تكسر.
______
(١) حديث عائشة في الفائق : ( ٤ / ٦١ ).
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
الإِفعال
ع
[ الإِيشاع ] : أوشعت البقول : إِذا بدا زهرها.
وأوشع الدابةَ : أي أوجرها.
غ
[ الإِيشاغ ] : أوشغ العطيةَ : أي أقلَّها.
قال رؤبة (١) :
ليس كإِيشاغ القليل المُوَشَّغِ
ك
[ الإِيشاك ] : أوشك : أي أسرع. قال (٢) :
يوشك مَنْ فَرَّ من مَنيَّتهْ
في بعض كرّاته يوافقها
م
[ الإِيشام ] : أوشمت الأرض : إِذا ظهر نباتُها. وأوشم البرق : إِذا لمع لَمْعاً خفيفاً. وأوشمت السماء : إِذا لمع برقُها.
ي
[ الإِيشاء ] : أوشى الرجلُ الفرسَ والبعيرَ وغيرهما : إِذا استخرج ما عنده من الجري.
التفعيل
ج
[ التوشيج ] : الموشج : المداخل.
ح
[ التوشيح ] : وشَّحه : أي ألبسه الوشاح.
وشاةٌ موشّحة : بجنبيها خُطتان.
______
(١) ديوانه : (٩٧).
(٢) البيت لأمية بن أبي الصلت كما في شرح ابن عقيل : ( ١ / ٣٣٣ ) ، وأوضح المسالك : ( ١ / ٢٢٥ ) ، وهو من شواهد سيبويه : ( ١ / ٤٧٩ ).
الإِفعال
ع
[ الإِيشاع ] : أوشعت البقول : إِذا بدا زهرها.
وأوشع الدابةَ : أي أوجرها.
غ
[ الإِيشاغ ] : أوشغ العطيةَ : أي أقلَّها.
قال رؤبة (١) :
ليس كإِيشاغ القليل المُوَشَّغِ
ك
[ الإِيشاك ] : أوشك : أي أسرع. قال (٢) :
يوشك مَنْ فَرَّ من مَنيَّتهْ
في بعض كرّاته يوافقها
م
[ الإِيشام ] : أوشمت الأرض : إِذا ظهر نباتُها. وأوشم البرق : إِذا لمع لَمْعاً خفيفاً. وأوشمت السماء : إِذا لمع برقُها.
ي
[ الإِيشاء ] : أوشى الرجلُ الفرسَ والبعيرَ وغيرهما : إِذا استخرج ما عنده من الجري.
التفعيل
ج
[ التوشيج ] : الموشج : المداخل.
ح
[ التوشيح ] : وشَّحه : أي ألبسه الوشاح.
وشاةٌ موشّحة : بجنبيها خُطتان.
______
(١) ديوانه : (٩٧).
(٢) البيت لأمية بن أبي الصلت كما في شرح ابن عقيل : ( ١ / ٣٣٣ ) ، وأوضح المسالك : ( ١ / ٢٢٥ ) ، وهو من شواهد سيبويه : ( ١ / ٤٧٩ ).
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
باب الواو والصاد وما بعدهما
الأسماء
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[ الوَصْل ] : وَصْلُ الشيء : ما يوصل به.
م
[ الوصم ] : العيب والعار. قال (١) :
فإِن تك جرمٌ ذات وصمٍ فإِننا
دلفنا إِلى جرمٍ بألأمَ من جَرْمِ
والوصم : الصدع في العوْد. يقال : ما بقناته وصمٌ ، ومنه الأول ، والجميع الوصوم.
و [ فَعْلة ] بالهاء
م
[ الوصمة ] : يقال : ما فيه وصمةٌ : أي عيب.
و [ فُعْلة ] بضم الفاء
ل
[ الوُصْلَة ] : كل شيء وصل بين شيئين فهو وُصْلة.
ويقال : بينهما وُصْلَة : أي اتصال بنسبٍ أو سببِ مودَّة.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ب
[ الوَصَب ] : المرض. والجميع الأوصاب.
______
(١) أنشده بدون نسبة في المقاييس : ( ٦ / ١١٦ ) واللسان ( وصم ).
باب الواو والصاد وما بعدهما
الأسماء
فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[ الوَصْل ] : وَصْلُ الشيء : ما يوصل به.
م
[ الوصم ] : العيب والعار. قال (١) :
فإِن تك جرمٌ ذات وصمٍ فإِننا
دلفنا إِلى جرمٍ بألأمَ من جَرْمِ
والوصم : الصدع في العوْد. يقال : ما بقناته وصمٌ ، ومنه الأول ، والجميع الوصوم.
و [ فَعْلة ] بالهاء
م
[ الوصمة ] : يقال : ما فيه وصمةٌ : أي عيب.
و [ فُعْلة ] بضم الفاء
ل
[ الوُصْلَة ] : كل شيء وصل بين شيئين فهو وُصْلة.
ويقال : بينهما وُصْلَة : أي اتصال بنسبٍ أو سببِ مودَّة.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ب
[ الوَصَب ] : المرض. والجميع الأوصاب.
______
(١) أنشده بدون نسبة في المقاييس : ( ٦ / ١١٦ ) واللسان ( وصم ).
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
شمس العلوم ومنهجه
يعد هذا الكتاب فتحاً جديداً في تاريخ المعاجم العربية ودليلاً ناصعاً على أن بلاد اليمن هي سند العروبة والإِسلام ، على الرغم من بعدها عن مراكز الخلافة الإِسلامية ، ظلت تزاحم بقوة في مجال التأليف العلمي والأدبي غيرها من البلاد الإِسلامية محافظة بذلك على دورها المميز في مسار التاريخ العربي الإِسلامي وفي خدمة العروبة والإِسلام.
عاش نشوان في عصر كان التأليف المعجمي فيه قد قطع شوطاً كبيراً بحيث يصعب على أي مقتحم لدروب هذا الفن أن يضيف شيئاً جديداً يتجاوز فيه القدماء سواء في المادة اللغوية أم في المنهج الذي ينبغي أن يؤسس عليه تصنيفه.
ولقد تحدث المرحوم أحمد عبد الغفور عطار في كتيبه عن الجوهري صاحب الصحاح (١) ، عن المدارس العربية في وضع المعاجم فتحدث عن أربع منها ، هي مدرسة الخليل ، ومدرسة القاسم بن سلام ، ومدرسة الجوهري ، ومدرسة البرمكي ، ويختم الأستاذ عطار كلامه بقوله : « ولم نذكر مع المدارس الأربع منهجاً جديداً لم نعتده مدرسة ، وإِن كان صاحب هذا المنهج مبتكراً ورائداً ... لأن المنهج لم يكن متبوعاً ، ولم يأت بعده من يهتدي بهديه فبقي فذاً وَحْدَه ومهجوراً ، وهو نهج نشوان بن سعيد الحميري ... في معجمه العظيم ( شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم ) ».
وإِذا كان الفارابي ( ٣٥٠ ه / ٩٦١ م ) في معجمه ( ديوان الأدب ) قد سبق نشوان في تأليف أول معجم عربي يتبع نظام الأبنية في ترتيب الألفاظ فإِن معجم نشوان يظل
______
(١) الجوهري مبتكر منهج الصحاح ، أحمد عبد الغفور عطار ، دار الأندلس. ط ١. ١٤٠٠ ه ، ص ( ١٠ ـ ١٣ ) ، وراجع مقدمته للصحاح ، ط. دار العلم للملايين (١٩٩٠).
شمس العلوم ومنهجه
يعد هذا الكتاب فتحاً جديداً في تاريخ المعاجم العربية ودليلاً ناصعاً على أن بلاد اليمن هي سند العروبة والإِسلام ، على الرغم من بعدها عن مراكز الخلافة الإِسلامية ، ظلت تزاحم بقوة في مجال التأليف العلمي والأدبي غيرها من البلاد الإِسلامية محافظة بذلك على دورها المميز في مسار التاريخ العربي الإِسلامي وفي خدمة العروبة والإِسلام.
عاش نشوان في عصر كان التأليف المعجمي فيه قد قطع شوطاً كبيراً بحيث يصعب على أي مقتحم لدروب هذا الفن أن يضيف شيئاً جديداً يتجاوز فيه القدماء سواء في المادة اللغوية أم في المنهج الذي ينبغي أن يؤسس عليه تصنيفه.
ولقد تحدث المرحوم أحمد عبد الغفور عطار في كتيبه عن الجوهري صاحب الصحاح (١) ، عن المدارس العربية في وضع المعاجم فتحدث عن أربع منها ، هي مدرسة الخليل ، ومدرسة القاسم بن سلام ، ومدرسة الجوهري ، ومدرسة البرمكي ، ويختم الأستاذ عطار كلامه بقوله : « ولم نذكر مع المدارس الأربع منهجاً جديداً لم نعتده مدرسة ، وإِن كان صاحب هذا المنهج مبتكراً ورائداً ... لأن المنهج لم يكن متبوعاً ، ولم يأت بعده من يهتدي بهديه فبقي فذاً وَحْدَه ومهجوراً ، وهو نهج نشوان بن سعيد الحميري ... في معجمه العظيم ( شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم ) ».
وإِذا كان الفارابي ( ٣٥٠ ه / ٩٦١ م ) في معجمه ( ديوان الأدب ) قد سبق نشوان في تأليف أول معجم عربي يتبع نظام الأبنية في ترتيب الألفاظ فإِن معجم نشوان يظل
______
(١) الجوهري مبتكر منهج الصحاح ، أحمد عبد الغفور عطار ، دار الأندلس. ط ١. ١٤٠٠ ه ، ص ( ١٠ ـ ١٣ ) ، وراجع مقدمته للصحاح ، ط. دار العلم للملايين (١٩٩٠).
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
وقد أودَعْتُ كتابي هذا ما سَنحَ من ذكْرِ ملُوكِ العَرَب ، أهْلِ الرياسَةِ والحَسَب ، منهم مَنْ ملكَ الأرضَ بأسْرِها ، واسْتَوْلى على بَرِّها وبَحْرِها ، ومنهم مَنْ لم يُقَصّر في المكارِم ، ولا عَجِزَ عن حَمْلِ المَغَارم ، دُونَ ذكْرِ سِيَرِهم ، واسْتِقْصاءِ خَبَرِهم ؛ لأنّي لو ذكرتُ ذلك لطالَ به الكتاب ، واتّسع به الخِطاب. ورَأَيْتُ أنَّ ذِكْرَهم أُوْلَى ممّا ذكَرَه علماءُ أَهْلِ اللغة في كُتُبهم ، من ذكْرِ كَلْبٍ للعرَبِ اسْمُه « ضُمْرَان » وكلبٍ [ آخر ](١) اسْمُه « سُخَام ». فإِنْ كانُوا ذكَروا أسماءَ الكِلابِ لأنّها وردَتْ في أشْعَارِ العَرَبِ ، فذِكْرُ مُلوكِ العَرَب في أشْعارِها أكثرُ من أَنْ يُحْصَى عَدَدُه ، أو يُبْلَغَ أَمَدُه. ولو لا خَشْيَةُ التّطويل لأَوْرَدْتُ مما ذكَروهُم بِهِ في أشْعارهم كَثِيراً غيرَ قليل.
______
(١) « آخر » ليست في الأصل ( س ) استدركناها من ( ت ) و ( نش ) و ( ل ٢ ) والنسخ الأخرى التي أجتمعت على إثباتها.
وقد أودَعْتُ كتابي هذا ما سَنحَ من ذكْرِ ملُوكِ العَرَب ، أهْلِ الرياسَةِ والحَسَب ، منهم مَنْ ملكَ الأرضَ بأسْرِها ، واسْتَوْلى على بَرِّها وبَحْرِها ، ومنهم مَنْ لم يُقَصّر في المكارِم ، ولا عَجِزَ عن حَمْلِ المَغَارم ، دُونَ ذكْرِ سِيَرِهم ، واسْتِقْصاءِ خَبَرِهم ؛ لأنّي لو ذكرتُ ذلك لطالَ به الكتاب ، واتّسع به الخِطاب. ورَأَيْتُ أنَّ ذِكْرَهم أُوْلَى ممّا ذكَرَه علماءُ أَهْلِ اللغة في كُتُبهم ، من ذكْرِ كَلْبٍ للعرَبِ اسْمُه « ضُمْرَان » وكلبٍ [ آخر ](١) اسْمُه « سُخَام ». فإِنْ كانُوا ذكَروا أسماءَ الكِلابِ لأنّها وردَتْ في أشْعَارِ العَرَبِ ، فذِكْرُ مُلوكِ العَرَب في أشْعارِها أكثرُ من أَنْ يُحْصَى عَدَدُه ، أو يُبْلَغَ أَمَدُه. ولو لا خَشْيَةُ التّطويل لأَوْرَدْتُ مما ذكَروهُم بِهِ في أشْعارهم كَثِيراً غيرَ قليل.
______
(١) « آخر » ليست في الأصل ( س ) استدركناها من ( ت ) و ( نش ) و ( ل ٢ ) والنسخ الأخرى التي أجتمعت على إثباتها.
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
وضمَّنْتُ كتابي هذا ما سَنحَ من أُصُولِ عِبارَةِ (١) #الأَحْلام ، المأْخُوذَةِ من الأَمثالِ المَضْروبَةِ في الكَلام ، من كلامِ اللهِ تعالى وكلامِ أنْبِيائِه عليهمُ السَّلام ، وما يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ العَوَام.
وأَودعْتُه ما لا بُدّ من تَفْسيرِه من #عِلْم_النجوم ، الذي هوَ أكبرُ دليلٍ على الحَيّ القَيُّوم. وهو العِلْمُ الإِلهي الذي أُنْزِلَ على النبيّ إِدْريس ، المحْروسِ من الغَلَطِ والتّلْبِيس. وهو معجزتُه ـ عليهِ السّلام ـ التي كانَ يأخُذُ بها قَوْمَه ، فيخبرُهم بالسّارق ، وخَفِيّ السِّرِّ والعَبْدِ الآبِق ، ويحكُم بهِ بينَ الخُصوم ، ويميّزُ ذا #الرَّهَق (٢) منَ المَعْصوم. ومن عجائِبِه صَلى الله عَليه وسلم ومُعْجزاتِه : أنّ رجُلَيْن دخلا عليهِ ، فسألاه عن المَلَكَيْنِ جِبْرِيلَ ومِيكائيل ، أينَ هُما؟ وأينَ مكانُهما في ذلكَ الحِين؟ فنظرَ في المسألَةِ ثم قال : « هُما في الأرض » ، فقالا : « في أيِّ الأرضِ؟ ». فقَسَم الأَرْضَ أَرْباعاً ، ثم قال : « هما في الرُّبْعِ الذي نحنُ فيه » ، ثم قَسَمَ الرُّبْعَ أَرْباعاً ، وكلَّ رُبْعٍ يجدُهما فيه أَرْباعاً ، حتّى انْتَهى إِلى دارِه فوجَدَهما فيها. ثم قَسَم دارَه أرْباعا حتى انتَهى ، فقال : « أنتُما المَسْؤولُ عنهما » ، فقالا : « أَصَبْت يا نبيَّ الله » ، ثم نَظَر إِليهما فلم يَرَهُما.
إِلا أَنَّ هذا العلمَ دَقَّ علَى أكثرِ النَّاس. فَخَلَطُوا جَلِيَّه بالالباس (٣). فكانت معجزتُه ـ عليهِ السَّلامُ ـ من جِنْسٍ ما كان يتنافَسُ فيه قومُه.
وكذلكَ مُعْجِزَةُ موسى التي فَلَج بها السَّحَرَةَ المقوِّمين للعِصِيِّ والحِبال ، هي عَصاهُ التي تلقف ما أَتَوْا به من السِّحرِ والمُحال ؛ لأنّهم كانوا يتنافَسُونَ في السِّحر ، ويَعُدُّون معرفَتَه من أَعْظَم الفَخْر.
______
(١) في اللسان والتاج ( عبر ) : « عَبَرَ الرؤيا يَعْبرُها عَبْرا وعِبارة بالكسر وعبَّرها تعبيراً : فسرها وأخبر بما يؤول إِليه أمرها ».
(٢) الرهق : الكذب والجهل.
(٣) في ( ت ) و ( ل ٢ ) و ( ل ٣ ) و ( صن ) : « بالتباس » ، وأثبتنا ما في الأصل ( س ).
وضمَّنْتُ كتابي هذا ما سَنحَ من أُصُولِ عِبارَةِ (١) #الأَحْلام ، المأْخُوذَةِ من الأَمثالِ المَضْروبَةِ في الكَلام ، من كلامِ اللهِ تعالى وكلامِ أنْبِيائِه عليهمُ السَّلام ، وما يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ العَوَام.
وأَودعْتُه ما لا بُدّ من تَفْسيرِه من #عِلْم_النجوم ، الذي هوَ أكبرُ دليلٍ على الحَيّ القَيُّوم. وهو العِلْمُ الإِلهي الذي أُنْزِلَ على النبيّ إِدْريس ، المحْروسِ من الغَلَطِ والتّلْبِيس. وهو معجزتُه ـ عليهِ السّلام ـ التي كانَ يأخُذُ بها قَوْمَه ، فيخبرُهم بالسّارق ، وخَفِيّ السِّرِّ والعَبْدِ الآبِق ، ويحكُم بهِ بينَ الخُصوم ، ويميّزُ ذا #الرَّهَق (٢) منَ المَعْصوم. ومن عجائِبِه صَلى الله عَليه وسلم ومُعْجزاتِه : أنّ رجُلَيْن دخلا عليهِ ، فسألاه عن المَلَكَيْنِ جِبْرِيلَ ومِيكائيل ، أينَ هُما؟ وأينَ مكانُهما في ذلكَ الحِين؟ فنظرَ في المسألَةِ ثم قال : « هُما في الأرض » ، فقالا : « في أيِّ الأرضِ؟ ». فقَسَم الأَرْضَ أَرْباعاً ، ثم قال : « هما في الرُّبْعِ الذي نحنُ فيه » ، ثم قَسَمَ الرُّبْعَ أَرْباعاً ، وكلَّ رُبْعٍ يجدُهما فيه أَرْباعاً ، حتّى انْتَهى إِلى دارِه فوجَدَهما فيها. ثم قَسَم دارَه أرْباعا حتى انتَهى ، فقال : « أنتُما المَسْؤولُ عنهما » ، فقالا : « أَصَبْت يا نبيَّ الله » ، ثم نَظَر إِليهما فلم يَرَهُما.
إِلا أَنَّ هذا العلمَ دَقَّ علَى أكثرِ النَّاس. فَخَلَطُوا جَلِيَّه بالالباس (٣). فكانت معجزتُه ـ عليهِ السَّلامُ ـ من جِنْسٍ ما كان يتنافَسُ فيه قومُه.
وكذلكَ مُعْجِزَةُ موسى التي فَلَج بها السَّحَرَةَ المقوِّمين للعِصِيِّ والحِبال ، هي عَصاهُ التي تلقف ما أَتَوْا به من السِّحرِ والمُحال ؛ لأنّهم كانوا يتنافَسُونَ في السِّحر ، ويَعُدُّون معرفَتَه من أَعْظَم الفَخْر.
______
(١) في اللسان والتاج ( عبر ) : « عَبَرَ الرؤيا يَعْبرُها عَبْرا وعِبارة بالكسر وعبَّرها تعبيراً : فسرها وأخبر بما يؤول إِليه أمرها ».
(٢) الرهق : الكذب والجهل.
(٣) في ( ت ) و ( ل ٢ ) و ( ل ٣ ) و ( صن ) : « بالتباس » ، وأثبتنا ما في الأصل ( س ).
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
وقد بلغتُ في هذا التَّصْنيفِ من الإِيجازِ والاخْتِصار جَهْدي ، وأتَيْتُ بأقْصَى الغايةِ مما عِنْدي ، لأنَّه لا يُحِيطُ بعلْمِ اللغةِ وسائرِ العُلُوم غيرُ الواحِدِ الحيِّ القَيُّوم. وهي كلماتُ اللهِ ـ عَزَّ وَجلَّ ـ التي لا تَنْفَد ، وأسْماءُ معلوماتِهِ التي لا تَنْعدّ ؛ ولا يقدرُ عالِمٌ من البَشَر أن يُحْصي لها عَدَداً ، ولو بالغَ في ذلكَ مُجْتَهِداً ، لقوله تعالى : ( قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً )(١).
وقد اخْتَرْتُ من ذلكَ نَزْراً قَلِيلاً من كَثير ، وآثَرْتُ ما اسْتَحْسَنْتُ على كُلّ أَثِير. وما أُبَرِّئ نَفْسِي من الخَطأ والزَّلل ، ولا أعْتَلّ لخَطَئي بسَقيمِ العِلل ، لأنَّه لا يَسلَمُ من الجَهْلِ والخَطأِ أحدٌ منَ البَشَر ، وفي هذا بلاغٌ في العُذْرِ لمن اعْتَذَر.
فمَنْ وقف على كتابِي هذَا من العُلماءِ الموثُوقِ بعِلْمِهم ، ومعْرِفَتهم وفَهْمِهم ، ووجدَ فيه كلمةً في غَيْرِ مَوْضِعها فلْيَرُدَّها إِلى مكانِها ، بنَقْطِها وحرَكَاتِها وأَوْزانِها ، ولْيُشارِكْني في ثَوابِها بتركِها في مَوْضِعها وبابِها ، أوِ استَحْسَنَ كلمةً من كلامِ العَرَبِ لم يجدْها في هذا الكتابِ فلْيُلْحِقْها بما يُشاكِلُها منَ الأَبواب ، ولْيطلبْ ما عِنْدَ الله منَ الثّواب.
ومَنْ وقَفَ على كِتابِي هذا من الكُتَّاب والقُرَّاءِ فلا ينسَ مُصَنِّفَه منَ الدُّعاء. غَفَر اللهُ ـ تَعَالى ـ لنَا وللمُؤمنينَ أجْمَعين ، وأعانَنا على ما يُرْضِيه ، وهو خيرُ مُعين.
______
(١) سورة الكهف : ( ١٨ / ١٠٩
وقد بلغتُ في هذا التَّصْنيفِ من الإِيجازِ والاخْتِصار جَهْدي ، وأتَيْتُ بأقْصَى الغايةِ مما عِنْدي ، لأنَّه لا يُحِيطُ بعلْمِ اللغةِ وسائرِ العُلُوم غيرُ الواحِدِ الحيِّ القَيُّوم. وهي كلماتُ اللهِ ـ عَزَّ وَجلَّ ـ التي لا تَنْفَد ، وأسْماءُ معلوماتِهِ التي لا تَنْعدّ ؛ ولا يقدرُ عالِمٌ من البَشَر أن يُحْصي لها عَدَداً ، ولو بالغَ في ذلكَ مُجْتَهِداً ، لقوله تعالى : ( قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً )(١).
وقد اخْتَرْتُ من ذلكَ نَزْراً قَلِيلاً من كَثير ، وآثَرْتُ ما اسْتَحْسَنْتُ على كُلّ أَثِير. وما أُبَرِّئ نَفْسِي من الخَطأ والزَّلل ، ولا أعْتَلّ لخَطَئي بسَقيمِ العِلل ، لأنَّه لا يَسلَمُ من الجَهْلِ والخَطأِ أحدٌ منَ البَشَر ، وفي هذا بلاغٌ في العُذْرِ لمن اعْتَذَر.
فمَنْ وقف على كتابِي هذَا من العُلماءِ الموثُوقِ بعِلْمِهم ، ومعْرِفَتهم وفَهْمِهم ، ووجدَ فيه كلمةً في غَيْرِ مَوْضِعها فلْيَرُدَّها إِلى مكانِها ، بنَقْطِها وحرَكَاتِها وأَوْزانِها ، ولْيُشارِكْني في ثَوابِها بتركِها في مَوْضِعها وبابِها ، أوِ استَحْسَنَ كلمةً من كلامِ العَرَبِ لم يجدْها في هذا الكتابِ فلْيُلْحِقْها بما يُشاكِلُها منَ الأَبواب ، ولْيطلبْ ما عِنْدَ الله منَ الثّواب.
ومَنْ وقَفَ على كِتابِي هذا من الكُتَّاب والقُرَّاءِ فلا ينسَ مُصَنِّفَه منَ الدُّعاء. غَفَر اللهُ ـ تَعَالى ـ لنَا وللمُؤمنينَ أجْمَعين ، وأعانَنا على ما يُرْضِيه ، وهو خيرُ مُعين.
______
(١) سورة الكهف : ( ١٨ / ١٠٩
#شمس_العلوم_نشوان_الحميري
وقالت #الجارودية أصحاب أبي الجارود #الخراساني : الإِمامة محصورة في ولد الحسن والحسين ، وهي شورى بينهم يستحقها الفاضل منهم.
وقالت #الإِمامية : الإِمامة محصورة في ولد الحسين دون ولد الحسن وغيرهم.
وقال #جعفر_الصادق : الإِمامة محصورة في ولده دون ولد الحسن والحسين وغيرهم ، لأن الإِمامة صارت للحسين بعد الحسن ، وهي في ولد الحسين لصلبه ، تمشي قدماً قدماً ، ولا تمشي إِلى الوراء ولا ترجع القهقرى ، وهي بالنّص من إِمام على إِمام. قالوا : ولا ميراث للعم مع البنت ، فراراً من حجة بني العباس بقرابة النبي وميراثه.
وقال بعض #المعتزلة وبعض #المرجئة : هي في #قريش ما وجد فيهم من يصلح لها. واحتجوا بخبر رووه عن النبي عليهالسلام ، ودفعه غيرهم ، بأنه قال (١) : « الإِمامة في قريش ما حكموا فعدلوا ».
وقال ضرار بن عمرو : إِذا اجتمع قرشي ونبطي فالنبطي أولى بالإِمامة ، لأن إِزالته أهون على المسلمين.
وقال جميع #الخوارج وبعض #المعتزلة وبعض #المرجئة وقوم من سائر الفرق : الإِمامة في جميع أصناف الناس.
وقال إِبراهيم النظّام (٢) : الإِمامة تصلح لمن قام بالكتاب والسنة من جميع الناس ، لقول الله تعالى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ )(٣).
وقال في عقد المسلمين لأبي بكر : إِن الناس لا يطيعون إِلا من له عشيرة (٤)
______
(١) عن أنس بن مالك ، رواه أحمد ( ٣ / ١٢٩ ) وأبو نعيم في الحلية ( ٨ / ١٢٢ ـ ١٢٣ ) والبيهقي ( ٣ / ١٢١ ) وراجع الأم للشافعي ( ١ / ١٨٨ ).
(٢) الحور العين ( ٢٠٤ ـ ٢٠٥ ) وقال فيه : « وهذا المذهب الذي ذهب إِليه النظام هو أقرب الوجوه إِلى العدل ، وأبعدها عن المحاباة » ، وقال مثله هنا ، فهذا إِذاً مذهبه ، أما بسط هذا الرأي فهو في كتابيه اللذين ذكروهما وهما مفقودان.
(٣) سورة الحجرات ٤٩ / ١٣.
(٤) في بعض النسخ « عترة ».
وقالت #الجارودية أصحاب أبي الجارود #الخراساني : الإِمامة محصورة في ولد الحسن والحسين ، وهي شورى بينهم يستحقها الفاضل منهم.
وقالت #الإِمامية : الإِمامة محصورة في ولد الحسين دون ولد الحسن وغيرهم.
وقال #جعفر_الصادق : الإِمامة محصورة في ولده دون ولد الحسن والحسين وغيرهم ، لأن الإِمامة صارت للحسين بعد الحسن ، وهي في ولد الحسين لصلبه ، تمشي قدماً قدماً ، ولا تمشي إِلى الوراء ولا ترجع القهقرى ، وهي بالنّص من إِمام على إِمام. قالوا : ولا ميراث للعم مع البنت ، فراراً من حجة بني العباس بقرابة النبي وميراثه.
وقال بعض #المعتزلة وبعض #المرجئة : هي في #قريش ما وجد فيهم من يصلح لها. واحتجوا بخبر رووه عن النبي عليهالسلام ، ودفعه غيرهم ، بأنه قال (١) : « الإِمامة في قريش ما حكموا فعدلوا ».
وقال ضرار بن عمرو : إِذا اجتمع قرشي ونبطي فالنبطي أولى بالإِمامة ، لأن إِزالته أهون على المسلمين.
وقال جميع #الخوارج وبعض #المعتزلة وبعض #المرجئة وقوم من سائر الفرق : الإِمامة في جميع أصناف الناس.
وقال إِبراهيم النظّام (٢) : الإِمامة تصلح لمن قام بالكتاب والسنة من جميع الناس ، لقول الله تعالى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ )(٣).
وقال في عقد المسلمين لأبي بكر : إِن الناس لا يطيعون إِلا من له عشيرة (٤)
______
(١) عن أنس بن مالك ، رواه أحمد ( ٣ / ١٢٩ ) وأبو نعيم في الحلية ( ٨ / ١٢٢ ـ ١٢٣ ) والبيهقي ( ٣ / ١٢١ ) وراجع الأم للشافعي ( ١ / ١٨٨ ).
(٢) الحور العين ( ٢٠٤ ـ ٢٠٥ ) وقال فيه : « وهذا المذهب الذي ذهب إِليه النظام هو أقرب الوجوه إِلى العدل ، وأبعدها عن المحاباة » ، وقال مثله هنا ، فهذا إِذاً مذهبه ، أما بسط هذا الرأي فهو في كتابيه اللذين ذكروهما وهما مفقودان.
(٣) سورة الحجرات ٤٩ / ١٣.
(٤) في بعض النسخ « عترة ».