الشاعر الأديب #القاضي ((#حسين_بن_علي_بن__حمودشرف_الدين ))
من مواليد عام 1918 م .
يعتبر امتداداً للشعراء #الحمينية في اليمن الذين جمعوا بين الشعر والأدب والقضاء والعلوم الدينية والشرعية امثال القاضي الشاعر (#عبدالحمن_الآنسي)
(#ومحمدعبدالله_شرف___الدين)
(والقاضي الشاعر #علي_العنسي)
(والقاضي.#أحمدبن_حسين_المفتي) وغيرهم .
كان مثالا لرجل الدين والقاضي المستنير المعتدل المتسامح .
كتب العديد من روائع الشعر الغنائي وغير الغنائي وكتب الشعر الفصيح والحميني .
ومن أشهر قصائدة المغناة
( #سلام ياسكن القلب الطروب ياذي تمكن ونقش في الصميم ) التي صاغها رداً على قصيدة خاله (الشاعر الاديب.#محمدبن_عبدالرحمن___كوكبان)
( سلام يامن سكن إب الغروب ) .
وقد تغنى بهما وبأغلب قصائد الشاعر (#حسين شرف
(الفنان.الكبير.#محمدحمود_الحارثي
مثل ( #فضلك_ياسائق_المطر ) ( #اشجيت_من_شجوه___القديم )
( #سلام_يامسورالمنتاب )
( #سلام_ياغوطةالاهجر )
واليكم قصيدة ٠👇👇
__
سلام ياساكن القلب الطروب
اذي تمكّن ونقَّش في الصميم
سلام ماجمَّعت فيك الطيوب
شذاك روضه نديّه كالنسيم
سلام ياخضرة التفاح حبوب
تفاح لبنان وعرفه زهر لِيم
سلام يامن تخلّى عن عيوب
إلاَّ العيون تصرع اللب السليم
سلام والبيض تسجع لك سنوب
تتذكر اللول في جيد الوسيم
من ذوَّب اللول وصاغك في الغيوب
كأنَّك مَلَك قال من معدن كريم
من شاهدك قدّس الباري وجوب
وسبَّح الله على الصنع الحكيم
يافتنة القلب إن شي لك رغوب
تسمح بوصلك كزوره للنديم
نطالع الحسن وندَّارس غيوب
واغنم هوى الوصل في صنعا النعيم
صنعا التي جوَّها يسبي القلوب
لهو المسافر وما يهوى المقيم
واسمعني الحان صابون القلوب
تجاوب القرط فيها والبريم
يامقلة الحسن في إب الغروب
أو حقل الأهجر وفي وادي النعيم
إني أنا الزين في الدنيا ألوب
وقد خلقني وملاَّني زجيم
باساجل الورق وافعل لي دروب
واغالط الناس إني لا أهيم
واجعل من الحارثي ساحة لعوب
واروَّح النفس بانغام الرخيم
إليكها وحي صنعا في شعوب
يانور عيني صديقي والحميم
محمد الروح والدنيا كروب إن هزَّ بالكف أوتار الرخيم
عن اقتراحك وماتِحْتاج حروب
وما تعسَّر تركناه ياكريم
يامن سقَتْهُ سَمَا العَليا سكوب
أعني الضيا حامل الذكر الحكيم
ونسأل الله ستّار العيوب
أن يجعل الوصل دايم لا يريم
بفضل طه شفيعي للذنوب
صلي عليه في ختامه يانديم
من مواليد عام 1918 م .
يعتبر امتداداً للشعراء #الحمينية في اليمن الذين جمعوا بين الشعر والأدب والقضاء والعلوم الدينية والشرعية امثال القاضي الشاعر (#عبدالحمن_الآنسي)
(#ومحمدعبدالله_شرف___الدين)
(والقاضي الشاعر #علي_العنسي)
(والقاضي.#أحمدبن_حسين_المفتي) وغيرهم .
كان مثالا لرجل الدين والقاضي المستنير المعتدل المتسامح .
كتب العديد من روائع الشعر الغنائي وغير الغنائي وكتب الشعر الفصيح والحميني .
ومن أشهر قصائدة المغناة
( #سلام ياسكن القلب الطروب ياذي تمكن ونقش في الصميم ) التي صاغها رداً على قصيدة خاله (الشاعر الاديب.#محمدبن_عبدالرحمن___كوكبان)
( سلام يامن سكن إب الغروب ) .
وقد تغنى بهما وبأغلب قصائد الشاعر (#حسين شرف
(الفنان.الكبير.#محمدحمود_الحارثي
مثل ( #فضلك_ياسائق_المطر ) ( #اشجيت_من_شجوه___القديم )
( #سلام_يامسورالمنتاب )
( #سلام_ياغوطةالاهجر )
واليكم قصيدة ٠👇👇
__
سلام ياساكن القلب الطروب
اذي تمكّن ونقَّش في الصميم
سلام ماجمَّعت فيك الطيوب
شذاك روضه نديّه كالنسيم
سلام ياخضرة التفاح حبوب
تفاح لبنان وعرفه زهر لِيم
سلام يامن تخلّى عن عيوب
إلاَّ العيون تصرع اللب السليم
سلام والبيض تسجع لك سنوب
تتذكر اللول في جيد الوسيم
من ذوَّب اللول وصاغك في الغيوب
كأنَّك مَلَك قال من معدن كريم
من شاهدك قدّس الباري وجوب
وسبَّح الله على الصنع الحكيم
يافتنة القلب إن شي لك رغوب
تسمح بوصلك كزوره للنديم
نطالع الحسن وندَّارس غيوب
واغنم هوى الوصل في صنعا النعيم
صنعا التي جوَّها يسبي القلوب
لهو المسافر وما يهوى المقيم
واسمعني الحان صابون القلوب
تجاوب القرط فيها والبريم
يامقلة الحسن في إب الغروب
أو حقل الأهجر وفي وادي النعيم
إني أنا الزين في الدنيا ألوب
وقد خلقني وملاَّني زجيم
باساجل الورق وافعل لي دروب
واغالط الناس إني لا أهيم
واجعل من الحارثي ساحة لعوب
واروَّح النفس بانغام الرخيم
إليكها وحي صنعا في شعوب
يانور عيني صديقي والحميم
محمد الروح والدنيا كروب إن هزَّ بالكف أوتار الرخيم
عن اقتراحك وماتِحْتاج حروب
وما تعسَّر تركناه ياكريم
يامن سقَتْهُ سَمَا العَليا سكوب
أعني الضيا حامل الذكر الحكيم
ونسأل الله ستّار العيوب
أن يجعل الوصل دايم لا يريم
بفضل طه شفيعي للذنوب
صلي عليه في ختامه يانديم
نسختين من مخطوط:
ديوان القاضي العنسي
المؤلف: القاضي علي بن محمد العنسي.
قاضٍ، عالم دين وشاعر يمني
(المتوفى عام 1139 هـ ـ 1726 م وهو من اكبر رواد الشعر الحميني).
أحد علماء اليمن وفقهائها ومن رواد الشعر الحميني
#ممشوق_القوام_أفدي_بروحي_قوامه". لم يكن مجرد وصفٍ لجسدٍ، بل كانت كنايةً عن كمالٍ وبهاءٍ يندرُ وجوده، هيئةٌ تُلهمُ الروحَ وتأسِرُ الأبصار. كانت هذه أولى تقنياتِ شاعرنا الكبير
#علي_العنسي، تصويرُ المحبوبةِ بجمالٍ يتجاوزُ الوصفَ المادي، ليُصبحَ رمزًا للجمالِ ولبهاءِ المطلقِ.
لكن سرعان ما تبدّل المشهد، فجمالها الفاتن كان يُخفي وراءه سياجًا من الصمت.
#باخل_بالكلام_لمه_بِخل_في_كلامه". هنا، استخدم الشاعرُ الاستعارةَ، فجعلَ الكلامَ كرمًا وبُخلًا، مُضفيًا على الصمتِ ثقلَ الحرمان. لم يكن بخلًا بالمال، بل بخلًا بالوصلِ والبوحِ، بخلًا يُذيبُ القلبَ المتيّمَ شوقًا. هذا الجفاءُ اللفظيُّ كان لغزًا يُحيرُ العاشقَ، ويُصيبُ روحَه بالضنى.
كان أقصى أمانيه أن يسمعَ صوتَها، أن تُلقي عليهِ تحيةً تُعيدُ الحياةَ إلى عروقه.
#لو_ردّ_السلام_أحيا_فؤادي_سلامه". هنا، تجلّت الاستعارةُ في أبهى صورها، فالسلامُ لم يعد مجردَ كلمةٍ، بل أصبحَ نفَسًا، شريانَ حياةٍ يُحيي فؤادًا أُنهكَه الانتظار. إنها مُبالغةٌ بيانيةٌ تُظهرُ مدى قيمةِ التواصلِ لديها، وكم كان يعلقُ عليه من أملٍ. ولعله كان يخشى شيئًا يُقيدها، فلعلها.
#خاف_الملام_ممن_يطوّل_ملامه"، كنايةٌ عن خوفها أو التردد من أعينِ الناسِ وألسنتهم، أو ربما من قيودٍ يفرضها عليها المجتمع، مما يزيدُ من تعقيدِ قصتهم.
كانت المسافاتُ بينهما لا تُقاسُ بالكيلومترات، بل بأوجاعِ الروحِ ولهيبِ الشوقِ الذي.
#كوى_القلبَ_بُعدُه". هنا، استخدمَ الشاعرُ الاستعارةَ لبيانِ أثرِ البُعدِ، فجعلَ القلبَ كأنهُ يُكوى بنارٍ حارقةٍ، لتُصبحَ صورةُ الألمِ ملموسةً. كان هو.
#مُضناك_الوحيد_يُعاني_الوجدَ_وحدَه"، وصفٌ يُجسدُ وحدتَه في معاناته، وتأكيده على أن الوجدَ قد "جاز حدّه"، مُبالغةٌ تُبرزُ عمقَ الألمِ الذي وصلَ إلى الذروة، وكأن الألمَ أصبحَ كيانًا ماديًا يتجاوزُ كلَّ حدٍّ. ومن فرطِ هذا الوجدِ، حُرمَ عليهِ النومُ، فكان.
#لا_يطعمُ_منامَ_عاشقٍ_مُحرّمٍ_منامُه"، استعارةٌ لطيفةٌ تجعلُ النومَ طعامًا، وتُظهرُ مدى سهرِ العاشقِ وأرقِه.
وفي لحظةٍ سحريةٍ، تقاطعت الأرواحُ لا الأجسادُ، حين.
#عينك_خاطبتْ_قلبي_فقالَ_ألفَ_أهلين". هنا، يُضفي الشاعرُ على العينِ صفةَ النطقِ والتخاطب، في استعارةٍ بديعةٍ تُبرزُ قوةَ نظرتها، وكأنها لسانٌ ينطقُ بالترحيبِ الصادقِ الذي لا يحدّه عدد. لم يكتفِ القلبُ بالردِّ، بل.
#جوّبَ_حين_دعتْ_كأنّ_عنده_لها_دين"، استعارةٌ تُشيرُ إلى مدى استجابةِ القلبِ السريعةِ والعميقةِ، وكأنها دعوةٌ مُلحةٌ لا يُمكنُه رفضُها. يلومُ الشاعرُ قلبَه على هذه الاستجابةِ العاجلةِ، وكأنها قادتهُ إلى حتفهِ، فيقولُ.
#يا_قلبي_علامَ_رضيتَ_موتَكَ_على_مهْ"، استعارةٌ تُصوّرُ العشقَ والموتَ وجهينِ لعملةٍ واحدةٍ، فالحُبُّ هنا موتٌ روحيٌّ، فناءٌ في ذاتِ المحبوبة.
ثم ينصرفُ الشاعرُ إلى تفاصيلِ "جمالها" الذي كان بمثابةِ سلاحٍ فتاكٍ عليه. فـ
#هذه_وجنتُك_جمرةٌ_ولكنْ_بقلبي"، تشبيهٌ بليغٌ يقلبُ الموازين، فالجمرةُ ليستْ تحرقُ الجسدَ، بل تحرقُ القلبَ، فيُصبحُ الألمُ داخليًا. و
#هذه_قامتُكِ_حربةٌ_ولكنْ_لحربي"، تشبيهٌ يقلبُ وظيفةَ الحربةِ من أداةِ قتالٍ في الخارجِ إلى أداةِ صراعٍ داخليٍّ يُدمي قلبَه. أما عيناها، فكانت
#مقلتُك_حسامٌ_ليتهُ_رفقَ_بي"، تشبيهٌ يُشبهُ العينَ بالسيفِ الحادِّ، لكنه سيفٌ يطعنُ الروحَ، وكأن جمالها يُذيقُهُ
#الحِمامَ_آهِ_أنا_من_حِمامِه"، جناسٌ يربطُ بين الموتِ المحتومِ وتأثيرِ نظرتها.
كلُّ جزءٍ من جمالها كان له أثرٌ مُباشرٌ عليه، فـ
#خدُّك_ذا_الأسيلُ_أسالَ_دمعي_بخدّي"، مجازٌ يُظهرُ العلاقةَ السببيةَ، فجمالُ خدّها هو ما حرّكَ دموعَه. و
#الطرفُ_الكحيلُ_كحّلَ_عيوني_بسُهدي"، استعارةٌ تُصوّرُ أن كحلَ عينيها هو ما سبّبَ سهرَهُ وأرقهُ الطويل.
أما #الجفنُ_الكليلُ_أكلَّ_صبري_وجهدي"، فكأن جفونها الجميلةَ أرهقتْ صبرَه وقضتْ على قواه. وأخيرًا،
#الريقُ_المُدامُ_لعبَ_بعقلي_مُدامَه"، تشبيهٌ بديعٌ يجعلُ ريقَها كشرابٍ مُسكرٍ يذهبُ العقلَ، مُبالغةٌ تُبرزُ مدى افتتانهِ بها.
وفي (نهايةِ المطافِ)، رفعَ "الشاعرُ" شكواهُ إلى الخالقِ، مُقسمًا بحبّهِ
#اللهُ_يا_رشا_يعلمُ_بأني_أحبّكِ". كلمةُ "رشا" هنا كنايةٌ عن المحبوبةِ الحسناءِ، الغزالِ الرقيقِ. لكن هذا الحُبَّ لم يكن بلا ثمنٍ، فـ
#لكنَّ_الحشا_مُحرقٌ_بتيهك_وعُجبكِ"، استعارةٌ تُصوّرُ الكبرياءَ والعُجبَ نارًا تحرقُ أحشاءَه، مما يُضيفُ بُعدًا آخرَ لمعاناته. وتختتمُ "القصةُ" بأمنيةٍ أخيرةٍ، أمنيةٍ بالوصلِ والقربِ، فـ
ديوان القاضي العنسي
المؤلف: القاضي علي بن محمد العنسي.
قاضٍ، عالم دين وشاعر يمني
(المتوفى عام 1139 هـ ـ 1726 م وهو من اكبر رواد الشعر الحميني).
أحد علماء اليمن وفقهائها ومن رواد الشعر الحميني
#ممشوق_القوام_أفدي_بروحي_قوامه". لم يكن مجرد وصفٍ لجسدٍ، بل كانت كنايةً عن كمالٍ وبهاءٍ يندرُ وجوده، هيئةٌ تُلهمُ الروحَ وتأسِرُ الأبصار. كانت هذه أولى تقنياتِ شاعرنا الكبير
#علي_العنسي، تصويرُ المحبوبةِ بجمالٍ يتجاوزُ الوصفَ المادي، ليُصبحَ رمزًا للجمالِ ولبهاءِ المطلقِ.
لكن سرعان ما تبدّل المشهد، فجمالها الفاتن كان يُخفي وراءه سياجًا من الصمت.
#باخل_بالكلام_لمه_بِخل_في_كلامه". هنا، استخدم الشاعرُ الاستعارةَ، فجعلَ الكلامَ كرمًا وبُخلًا، مُضفيًا على الصمتِ ثقلَ الحرمان. لم يكن بخلًا بالمال، بل بخلًا بالوصلِ والبوحِ، بخلًا يُذيبُ القلبَ المتيّمَ شوقًا. هذا الجفاءُ اللفظيُّ كان لغزًا يُحيرُ العاشقَ، ويُصيبُ روحَه بالضنى.
كان أقصى أمانيه أن يسمعَ صوتَها، أن تُلقي عليهِ تحيةً تُعيدُ الحياةَ إلى عروقه.
#لو_ردّ_السلام_أحيا_فؤادي_سلامه". هنا، تجلّت الاستعارةُ في أبهى صورها، فالسلامُ لم يعد مجردَ كلمةٍ، بل أصبحَ نفَسًا، شريانَ حياةٍ يُحيي فؤادًا أُنهكَه الانتظار. إنها مُبالغةٌ بيانيةٌ تُظهرُ مدى قيمةِ التواصلِ لديها، وكم كان يعلقُ عليه من أملٍ. ولعله كان يخشى شيئًا يُقيدها، فلعلها.
#خاف_الملام_ممن_يطوّل_ملامه"، كنايةٌ عن خوفها أو التردد من أعينِ الناسِ وألسنتهم، أو ربما من قيودٍ يفرضها عليها المجتمع، مما يزيدُ من تعقيدِ قصتهم.
كانت المسافاتُ بينهما لا تُقاسُ بالكيلومترات، بل بأوجاعِ الروحِ ولهيبِ الشوقِ الذي.
#كوى_القلبَ_بُعدُه". هنا، استخدمَ الشاعرُ الاستعارةَ لبيانِ أثرِ البُعدِ، فجعلَ القلبَ كأنهُ يُكوى بنارٍ حارقةٍ، لتُصبحَ صورةُ الألمِ ملموسةً. كان هو.
#مُضناك_الوحيد_يُعاني_الوجدَ_وحدَه"، وصفٌ يُجسدُ وحدتَه في معاناته، وتأكيده على أن الوجدَ قد "جاز حدّه"، مُبالغةٌ تُبرزُ عمقَ الألمِ الذي وصلَ إلى الذروة، وكأن الألمَ أصبحَ كيانًا ماديًا يتجاوزُ كلَّ حدٍّ. ومن فرطِ هذا الوجدِ، حُرمَ عليهِ النومُ، فكان.
#لا_يطعمُ_منامَ_عاشقٍ_مُحرّمٍ_منامُه"، استعارةٌ لطيفةٌ تجعلُ النومَ طعامًا، وتُظهرُ مدى سهرِ العاشقِ وأرقِه.
وفي لحظةٍ سحريةٍ، تقاطعت الأرواحُ لا الأجسادُ، حين.
#عينك_خاطبتْ_قلبي_فقالَ_ألفَ_أهلين". هنا، يُضفي الشاعرُ على العينِ صفةَ النطقِ والتخاطب، في استعارةٍ بديعةٍ تُبرزُ قوةَ نظرتها، وكأنها لسانٌ ينطقُ بالترحيبِ الصادقِ الذي لا يحدّه عدد. لم يكتفِ القلبُ بالردِّ، بل.
#جوّبَ_حين_دعتْ_كأنّ_عنده_لها_دين"، استعارةٌ تُشيرُ إلى مدى استجابةِ القلبِ السريعةِ والعميقةِ، وكأنها دعوةٌ مُلحةٌ لا يُمكنُه رفضُها. يلومُ الشاعرُ قلبَه على هذه الاستجابةِ العاجلةِ، وكأنها قادتهُ إلى حتفهِ، فيقولُ.
#يا_قلبي_علامَ_رضيتَ_موتَكَ_على_مهْ"، استعارةٌ تُصوّرُ العشقَ والموتَ وجهينِ لعملةٍ واحدةٍ، فالحُبُّ هنا موتٌ روحيٌّ، فناءٌ في ذاتِ المحبوبة.
ثم ينصرفُ الشاعرُ إلى تفاصيلِ "جمالها" الذي كان بمثابةِ سلاحٍ فتاكٍ عليه. فـ
#هذه_وجنتُك_جمرةٌ_ولكنْ_بقلبي"، تشبيهٌ بليغٌ يقلبُ الموازين، فالجمرةُ ليستْ تحرقُ الجسدَ، بل تحرقُ القلبَ، فيُصبحُ الألمُ داخليًا. و
#هذه_قامتُكِ_حربةٌ_ولكنْ_لحربي"، تشبيهٌ يقلبُ وظيفةَ الحربةِ من أداةِ قتالٍ في الخارجِ إلى أداةِ صراعٍ داخليٍّ يُدمي قلبَه. أما عيناها، فكانت
#مقلتُك_حسامٌ_ليتهُ_رفقَ_بي"، تشبيهٌ يُشبهُ العينَ بالسيفِ الحادِّ، لكنه سيفٌ يطعنُ الروحَ، وكأن جمالها يُذيقُهُ
#الحِمامَ_آهِ_أنا_من_حِمامِه"، جناسٌ يربطُ بين الموتِ المحتومِ وتأثيرِ نظرتها.
كلُّ جزءٍ من جمالها كان له أثرٌ مُباشرٌ عليه، فـ
#خدُّك_ذا_الأسيلُ_أسالَ_دمعي_بخدّي"، مجازٌ يُظهرُ العلاقةَ السببيةَ، فجمالُ خدّها هو ما حرّكَ دموعَه. و
#الطرفُ_الكحيلُ_كحّلَ_عيوني_بسُهدي"، استعارةٌ تُصوّرُ أن كحلَ عينيها هو ما سبّبَ سهرَهُ وأرقهُ الطويل.
أما #الجفنُ_الكليلُ_أكلَّ_صبري_وجهدي"، فكأن جفونها الجميلةَ أرهقتْ صبرَه وقضتْ على قواه. وأخيرًا،
#الريقُ_المُدامُ_لعبَ_بعقلي_مُدامَه"، تشبيهٌ بديعٌ يجعلُ ريقَها كشرابٍ مُسكرٍ يذهبُ العقلَ، مُبالغةٌ تُبرزُ مدى افتتانهِ بها.
وفي (نهايةِ المطافِ)، رفعَ "الشاعرُ" شكواهُ إلى الخالقِ، مُقسمًا بحبّهِ
#اللهُ_يا_رشا_يعلمُ_بأني_أحبّكِ". كلمةُ "رشا" هنا كنايةٌ عن المحبوبةِ الحسناءِ، الغزالِ الرقيقِ. لكن هذا الحُبَّ لم يكن بلا ثمنٍ، فـ
#لكنَّ_الحشا_مُحرقٌ_بتيهك_وعُجبكِ"، استعارةٌ تُصوّرُ الكبرياءَ والعُجبَ نارًا تحرقُ أحشاءَه، مما يُضيفُ بُعدًا آخرَ لمعاناته. وتختتمُ "القصةُ" بأمنيةٍ أخيرةٍ، أمنيةٍ بالوصلِ والقربِ، فـ