كان الاسم الشائع هو( سوق السويق) في وآدي السحو ل- إب ...وكان وعده يوم السبت من كل أسبوع. حيث تتوافر اليه جميع المعروضات من البضائع واحتياجات الناس من المناطق الخارجيه ..وكان هذا السوق من أشهر الأسواق الشعبيه الأسبوعية اليمنية كما كان يتوافد اليه الناس المحتاجين للشراء من القرى المحيطة
خلينا الان مع المطلوب ...
كان فيه كثير من الأسواق الشعبيه الأسبوعية مثل هذا في كل مناطق اليمن وكل سوق له تسميه باسم اليوم المحدد له من أيام الأسبوع .... مثلا سوق الجمعه وسوق الأحد وسوق الخميس ووووو الخ
نجي عند اسم سوق الوعد
سوق الوعد هو التسوق للسوق بنفس يوم موعده الأسبوعي ... واي تسوق اليه في يوم غير ذلك اليوم يعتبر تسوق غير وعد. على مدار الأسبوع هنا يومين. السبت السابق والسبت اللاحق ...أوكي ... وبقيث الأيام يعتبر التسوق اليه في أي يوم آخر .(.. تسوق بين الوعدين) وهكذا بالنسبه لبقية الأسواق ...
شخصيا عرفت هذا السوق بدء من عام 1967 وحتى 1978 م حيث كان بجانب طريق سفري من وادي بناء النادره والسده إلى مدينة تعز للدراسة.
والصوره المنشورة تظهر واضحه قِلِت الناس في السوق
أي أن هذا اليوم هو غير يوم السبت يعني عرض الوعد
وسلامتكم
#قايد_الحاج
خلينا الان مع المطلوب ...
كان فيه كثير من الأسواق الشعبيه الأسبوعية مثل هذا في كل مناطق اليمن وكل سوق له تسميه باسم اليوم المحدد له من أيام الأسبوع .... مثلا سوق الجمعه وسوق الأحد وسوق الخميس ووووو الخ
نجي عند اسم سوق الوعد
سوق الوعد هو التسوق للسوق بنفس يوم موعده الأسبوعي ... واي تسوق اليه في يوم غير ذلك اليوم يعتبر تسوق غير وعد. على مدار الأسبوع هنا يومين. السبت السابق والسبت اللاحق ...أوكي ... وبقيث الأيام يعتبر التسوق اليه في أي يوم آخر .(.. تسوق بين الوعدين) وهكذا بالنسبه لبقية الأسواق ...
شخصيا عرفت هذا السوق بدء من عام 1967 وحتى 1978 م حيث كان بجانب طريق سفري من وادي بناء النادره والسده إلى مدينة تعز للدراسة.
والصوره المنشورة تظهر واضحه قِلِت الناس في السوق
أي أن هذا اليوم هو غير يوم السبت يعني عرض الوعد
وسلامتكم
#قايد_الحاج
الشيخ / #صالح علي محمد #فدامه
ولد في قرية نعومة مديرية #جبن التابعه لمحافظة #رداع والان تتبع محافظه #الضالع
غادر قرية نعومه في شبابه إلى #عدن ومن ثم غادر منها إلى #فرنسا واستقر به الحال إلى حين اندلاع الحرب العالميه الثانيه
التحق الشيخ صالح علي فدامه بالجيش #النازي وترقى في صفوفه حتى وصل إلى رتبة #قائد في الجيش #الألماني
وقد كافئه قيادات الجيش نظير شجاعته وبسالته في الجبهه #الروسيه وتم منحه وسام #الفارس_الصليبي_الحديدي
عام ١٩٤٤م
وعندما خسرت المانيا الحرب العالميه الثانيه
تم اعتقاله من قبل اسطول الولايات المتحدة السادس في إيطاليا
طالب #الإمام_يحيى بالإفراج عنه
ومن ثم تم الافراج عنه وغادر إلى #مصر في القاهره
وهناك التقى احد آمراء #المملكة_المتوكليه_اليمنيه
وأصر عليه بإن يرجع لليمن وعاد ل #اليمن
أبرز اعماله شارك في إفشال الانقلاب ضد الإمام أحمد عام ١٩٥٥
وشارك في المعارك التي حصلت بتمويل مصري
وكان يعرف ان الجمهوريه الوليده ماهيه الا ذريعة لمطامح #مصريه في المنطقه
شارك وبفضل خبراته القتالية السابقه نكل بالعزاة المصريين ومرتزقتهم اليمنيين
كانت الإذاعة الملكية في وقت الحرب بسيطه ولم تكن تغطي على بعض المحافظات اليمنيه
لذلك بادر الزعيم صالح فدامة بالحصول على موافقة من محطة إذاعة عدن لتقديم برنامج خطابي اسبوعي لاقي صدى واهتمام واسع بين كافة اليمنيين، واستطاع من خلال خطاباته الحماسية والوقائع التي يستعرضها عبر خطاباته الارتجالية ان يستقطب ولاءات وتعاطف الكثير من الشخصيات الاعتبارية في اليمن ورجالات القبائل ضد التواجد المصري في اليمن.
في عام 1967 م توالت الاحداث تباعا أمام صالح فدامه، حيث تم اعتقال ابنه البكر فاروق والذي كان ضابطا عسكريا وخريج الاكاديمية العسكرية من مصر وتم وضعه في سجن صنعاء، وقد حاولوا استخدامه لتهديد صالح فدامه بانه سيتم تعذيب ولده حتى الموت ان لم يكف عن الصدام مع النظام الجمهوري قبل ان يتم نقل فاروق بعد ذلك للتحقيق من صنعاء ثم نقله إلى القاهرة بأمر من المشير عبد الحكيم عامر وزير الدفاع المصري انذاك وتحت اشراف ومتابعة من الرائد جلال عمر الذيب من هيئة القضاء العسكري، وكان ان اغتيل ثاني أكبر ابناؤه طارق في منطقة نجران والذي كان ضابط مظلي وخريج الكلية العسكرية من إيران، وكان ان نجى من ابناؤه صخر الذي كان بالخدمة العكسرية في تركيا، وابنه وليد والذي كان طفلا في تلك الأحداث. لم يكن صالح فدامه يولي العناية اللازمة في توفير الحراسة الكافية له حينما كان يتنقل من مكان إلى اخر بالرغم من كونه شخصية بارزة وشكلت تحديا كبيرا امام الجمهوريين، فكان ان تمكنت المخابرات العامة المصرية ومعاونيها في اليمن من اغتيال صالح فدامه ومعه مرافقيه في كمين نفذته في مشيخة دثينة من المحافظات الجنوبية بينما هو في طريقه من عدن إلى المناطق التي يسيطر عليها، وكان اغتياله قد حظى بجنازة رسمية برعاية حكومة بريطانيا في عدن وتناولته اخبار وقنوات الإذاعة في اليمن والسعودية ومصر وبريطانيا والولايات المتحدة، لقد وصفه معاصروه بانه كان صلبا وشجاعا، وقد عد اغتياله بأنه القشة التي قصمت ظهر #الملكيين في اليمن.
#الإمام_أحمد
ولد في قرية نعومة مديرية #جبن التابعه لمحافظة #رداع والان تتبع محافظه #الضالع
غادر قرية نعومه في شبابه إلى #عدن ومن ثم غادر منها إلى #فرنسا واستقر به الحال إلى حين اندلاع الحرب العالميه الثانيه
التحق الشيخ صالح علي فدامه بالجيش #النازي وترقى في صفوفه حتى وصل إلى رتبة #قائد في الجيش #الألماني
وقد كافئه قيادات الجيش نظير شجاعته وبسالته في الجبهه #الروسيه وتم منحه وسام #الفارس_الصليبي_الحديدي
عام ١٩٤٤م
وعندما خسرت المانيا الحرب العالميه الثانيه
تم اعتقاله من قبل اسطول الولايات المتحدة السادس في إيطاليا
طالب #الإمام_يحيى بالإفراج عنه
ومن ثم تم الافراج عنه وغادر إلى #مصر في القاهره
وهناك التقى احد آمراء #المملكة_المتوكليه_اليمنيه
وأصر عليه بإن يرجع لليمن وعاد ل #اليمن
أبرز اعماله شارك في إفشال الانقلاب ضد الإمام أحمد عام ١٩٥٥
وشارك في المعارك التي حصلت بتمويل مصري
وكان يعرف ان الجمهوريه الوليده ماهيه الا ذريعة لمطامح #مصريه في المنطقه
شارك وبفضل خبراته القتالية السابقه نكل بالعزاة المصريين ومرتزقتهم اليمنيين
كانت الإذاعة الملكية في وقت الحرب بسيطه ولم تكن تغطي على بعض المحافظات اليمنيه
لذلك بادر الزعيم صالح فدامة بالحصول على موافقة من محطة إذاعة عدن لتقديم برنامج خطابي اسبوعي لاقي صدى واهتمام واسع بين كافة اليمنيين، واستطاع من خلال خطاباته الحماسية والوقائع التي يستعرضها عبر خطاباته الارتجالية ان يستقطب ولاءات وتعاطف الكثير من الشخصيات الاعتبارية في اليمن ورجالات القبائل ضد التواجد المصري في اليمن.
في عام 1967 م توالت الاحداث تباعا أمام صالح فدامه، حيث تم اعتقال ابنه البكر فاروق والذي كان ضابطا عسكريا وخريج الاكاديمية العسكرية من مصر وتم وضعه في سجن صنعاء، وقد حاولوا استخدامه لتهديد صالح فدامه بانه سيتم تعذيب ولده حتى الموت ان لم يكف عن الصدام مع النظام الجمهوري قبل ان يتم نقل فاروق بعد ذلك للتحقيق من صنعاء ثم نقله إلى القاهرة بأمر من المشير عبد الحكيم عامر وزير الدفاع المصري انذاك وتحت اشراف ومتابعة من الرائد جلال عمر الذيب من هيئة القضاء العسكري، وكان ان اغتيل ثاني أكبر ابناؤه طارق في منطقة نجران والذي كان ضابط مظلي وخريج الكلية العسكرية من إيران، وكان ان نجى من ابناؤه صخر الذي كان بالخدمة العكسرية في تركيا، وابنه وليد والذي كان طفلا في تلك الأحداث. لم يكن صالح فدامه يولي العناية اللازمة في توفير الحراسة الكافية له حينما كان يتنقل من مكان إلى اخر بالرغم من كونه شخصية بارزة وشكلت تحديا كبيرا امام الجمهوريين، فكان ان تمكنت المخابرات العامة المصرية ومعاونيها في اليمن من اغتيال صالح فدامه ومعه مرافقيه في كمين نفذته في مشيخة دثينة من المحافظات الجنوبية بينما هو في طريقه من عدن إلى المناطق التي يسيطر عليها، وكان اغتياله قد حظى بجنازة رسمية برعاية حكومة بريطانيا في عدن وتناولته اخبار وقنوات الإذاعة في اليمن والسعودية ومصر وبريطانيا والولايات المتحدة، لقد وصفه معاصروه بانه كان صلبا وشجاعا، وقد عد اغتياله بأنه القشة التي قصمت ظهر #الملكيين في اليمن.
#الإمام_أحمد