الكشف عن آثار مدينة كانت مقرا لأعيان دولتي سبأ وحِمير
#مقولة
تمكن فريق آثار يمني، يضم اختصاصيين من الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات وجامعة صنعاء، من الكشف عن آثار لمدينة متكاملة، كانت مقراً لكبار الشخصيات والاعيان في الدولتين السبئية والحميرية، ويعود تاريخها إلى القرن الميلادي الأول.
وحسب الدكتور يوسف محمد عبد اللّه، رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات بصنعاء، فان آثار المدينة التي كشف عنها تقع في احدى مديريات محافظة صنعاء، وتعرف باسم «مقولة» وهي مفردة قديمة وتعنى المدينة التي كانت مقراً للاقيال أو الاقوال، وهم علية القوم وكبار الشخصيات والاعيان، في دولتي سبأ وحمير واردف: ان اعمال التنقيب الحالية هي استمرار لبرنامج متكامل بدأ عام 1997م، ولا يزال متواصلاً، امكن خلاله الكشف عن مجموعة من اللقى والمخلفات الاثرية، التي تشير إلى حضارة عريقة وجدت في المنطقة، منها بقايا قصور ومعابد ومبان سكنية، ومنشآت رى ومقابر، اضافة لمجموعة من الجرار الفخارية، التي يعتقد انها كانت مخصصة لحفظ الاطعمة، إلى جانب مجموعة من النقوش السبئية.
واضاف رئيس هيئة الآثار: ان الدراسات الاولية التي اجريت على المخلفات الاثرية، تشير إلى ان مدينة «مقولة» اشتهرت في القرن الأول الميلادي كمقر للاقيال، وهي تابعة كمنطقة مخلاف مقر اقيال ذي جرة، الذين وصل بعضهم إلى كرسي العرش وسدة الحكم في مأرب، وتضم المخلاف عدداً من المدن التاريخية المشهورة ابرزها السريين، لغض، سيان غيمان، واخيراً مقولة.
وذكر د. يوسف عبد اللّه أن الفريق الأثري يسعى عبر دراسة الموقع الجديد تحقيق دراسة تاريخية اثرية عن منطقة مقولة، التي ورد ذكرها في عدد من المصادر والنقوش السبئية القديمة، مع العمل على توثيق اللقى الاثرية المكتشفة، توطئة لاقامة متحف محلي، يضم هذه الاثار التي تعكس تاريخ هذه المدينة ودورها الحضاري القديم.
#مقولة
تمكن فريق آثار يمني، يضم اختصاصيين من الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات وجامعة صنعاء، من الكشف عن آثار لمدينة متكاملة، كانت مقراً لكبار الشخصيات والاعيان في الدولتين السبئية والحميرية، ويعود تاريخها إلى القرن الميلادي الأول.
وحسب الدكتور يوسف محمد عبد اللّه، رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات بصنعاء، فان آثار المدينة التي كشف عنها تقع في احدى مديريات محافظة صنعاء، وتعرف باسم «مقولة» وهي مفردة قديمة وتعنى المدينة التي كانت مقراً للاقيال أو الاقوال، وهم علية القوم وكبار الشخصيات والاعيان، في دولتي سبأ وحمير واردف: ان اعمال التنقيب الحالية هي استمرار لبرنامج متكامل بدأ عام 1997م، ولا يزال متواصلاً، امكن خلاله الكشف عن مجموعة من اللقى والمخلفات الاثرية، التي تشير إلى حضارة عريقة وجدت في المنطقة، منها بقايا قصور ومعابد ومبان سكنية، ومنشآت رى ومقابر، اضافة لمجموعة من الجرار الفخارية، التي يعتقد انها كانت مخصصة لحفظ الاطعمة، إلى جانب مجموعة من النقوش السبئية.
واضاف رئيس هيئة الآثار: ان الدراسات الاولية التي اجريت على المخلفات الاثرية، تشير إلى ان مدينة «مقولة» اشتهرت في القرن الأول الميلادي كمقر للاقيال، وهي تابعة كمنطقة مخلاف مقر اقيال ذي جرة، الذين وصل بعضهم إلى كرسي العرش وسدة الحكم في مأرب، وتضم المخلاف عدداً من المدن التاريخية المشهورة ابرزها السريين، لغض، سيان غيمان، واخيراً مقولة.
وذكر د. يوسف عبد اللّه أن الفريق الأثري يسعى عبر دراسة الموقع الجديد تحقيق دراسة تاريخية اثرية عن منطقة مقولة، التي ورد ذكرها في عدد من المصادر والنقوش السبئية القديمة، مع العمل على توثيق اللقى الاثرية المكتشفة، توطئة لاقامة متحف محلي، يضم هذه الاثار التي تعكس تاريخ هذه المدينة ودورها الحضاري القديم.
ما رأيكم أن نعمل جولة سريعة في متحف ( #مقولة #سنحان ) والواقع جنوب شرق مدينة صنعاء، ونتعرف على ما تبقى من محتوياته الأثرية وعن المخاطر التي تستهدف المتحف بكافة مقتنياته التي ليس لها مثيل، على العموم في هذا المحتوى القصير تلك الجولة السريعة وشكرا يا قناة #آثار_اليمن_القديم على ما تقومون به من توثيق لهذا الإرث الحضاري وطرح مشاكل مهمة وفي الوقت نفسه تبحثون عن حلول!
لا أطيل عليكم شاهدوا ذلك على هذا الرابط:
[https://youtu.be/MUIjDGed3YE](https://youtu.be/MUIjDGed3YE)
لا أطيل عليكم شاهدوا ذلك على هذا الرابط:
[https://youtu.be/MUIjDGed3YE](https://youtu.be/MUIjDGed3YE)
YouTube
جديد ولأول مرة.. متحف ( مقولة سنحان ) والأثار اليمنية القديمة!!
تشاهدون في هذا المحتوى بعض المقتنيات الأثرية التي تم اكتشافها ضمن تنقيبات أثرية عام 1997-1998م، في موقع ( مقولة ) الأثرية، وما تبقى منها حسب مسؤول المتحف في مخازن أخرى.
يقع المتخف في اليمن محافظة صنعاء مديرية سنحان وبني بهلول وتحديدا في قرية ( مقولة )، وهي…
يقع المتخف في اليمن محافظة صنعاء مديرية سنحان وبني بهلول وتحديدا في قرية ( مقولة )، وهي…
#مجموع_بلدان
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
صنعاء. ومن شرقي #سنحان بني بهلول وخولان العالية ، ومن جنوبيها بلاد الروس وهم روس سنحان ، ومن غربيها ناحية البستان وناحية سنحان تشمل قرى كثيرة منها #حزيز و #دبر (١) ودار عمرو و
#دار_سلم و #ريمة_حميد وقد ذكرت هذه القرى في محلاتها وكذلك بيت حاضر وسامك ، ومن قراها #سيّان و #شعسان و #شيعان و #ضبوة وبيت نمير و #مقولة والتخراف و #المحاقرة وعمد وبيت #الشاطبي ونعض و #مسعود والألجام والجيرف و #ضبر خيرة وهجرة #قروان وبير #الهذيل والجردا و #ذراح وغير ذلك.
ومن قراها #الضبعات محل بني #السراجي ، وفي #حمرا_علب من بلاد سنحان قبر القاضي عبد الرزاق بن همام #الصنعاني ، وقيل أن سنحان #جنب سميت باسم سنحان من ولد صدا وهو يزيد بن الحارث بن كعب بن علة بن جلد بن مالك وهو #مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب وهو عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان.
ومن جبال هذه الناحية جبل #كنن ما بين سنحان وخولان العالية وقد تقدم ذكره في خولان ، والخطفة جبل مطل على قرية #التخراف.
ومياه ناحية سنحان تسيل الى ثلاث جهات كما تقدم في ذي جرة وخولان.
#سنع : بفتح السين والنون ثم عين مهملة هي قرية ناحية البستان وقد ذكرت (٢).
#سنفان : بفتح السين والنون والفاء وبعد الألف نون قرية من قرى #رعين في بلاد #يريم.
السّنم : من قرى جهران.
(حرف السّين مع الواو وما إليهما)
#السوا : مخلاف (٣) من بلاد #الحجرية وقد مرّ.
______
(١) دبر : قرية خربة في وادي الفروات من سنحان كان بها الامام المحدث اسحاق بن إبراهيم الدبري الذي رحل إليه الإمام الشافعي واستشهد بالمثل : لا بد من صنعاء وإن طال السفر وزاد عليه قوله : ونقصد القاضي إلى هجرة دبر. توفي سنة ٢٨٥.
(٢) سنع من القرى المشهورة بالعلم وكان للمطرفية فيها مدرسة كما كان للزيدية المخترعة مدرسة وكان القاضي جعفر بن عبد السلام الابناوي المتوفي سنة ٥٧٣ وتلميذه الحسن بن محمد الرصاص من كبار علمائها وقد ماتا بها.
(٣) عزلة وليست مخلافا.
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
صنعاء. ومن شرقي #سنحان بني بهلول وخولان العالية ، ومن جنوبيها بلاد الروس وهم روس سنحان ، ومن غربيها ناحية البستان وناحية سنحان تشمل قرى كثيرة منها #حزيز و #دبر (١) ودار عمرو و
#دار_سلم و #ريمة_حميد وقد ذكرت هذه القرى في محلاتها وكذلك بيت حاضر وسامك ، ومن قراها #سيّان و #شعسان و #شيعان و #ضبوة وبيت نمير و #مقولة والتخراف و #المحاقرة وعمد وبيت #الشاطبي ونعض و #مسعود والألجام والجيرف و #ضبر خيرة وهجرة #قروان وبير #الهذيل والجردا و #ذراح وغير ذلك.
ومن قراها #الضبعات محل بني #السراجي ، وفي #حمرا_علب من بلاد سنحان قبر القاضي عبد الرزاق بن همام #الصنعاني ، وقيل أن سنحان #جنب سميت باسم سنحان من ولد صدا وهو يزيد بن الحارث بن كعب بن علة بن جلد بن مالك وهو #مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب وهو عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان.
ومن جبال هذه الناحية جبل #كنن ما بين سنحان وخولان العالية وقد تقدم ذكره في خولان ، والخطفة جبل مطل على قرية #التخراف.
ومياه ناحية سنحان تسيل الى ثلاث جهات كما تقدم في ذي جرة وخولان.
#سنع : بفتح السين والنون ثم عين مهملة هي قرية ناحية البستان وقد ذكرت (٢).
#سنفان : بفتح السين والنون والفاء وبعد الألف نون قرية من قرى #رعين في بلاد #يريم.
السّنم : من قرى جهران.
(حرف السّين مع الواو وما إليهما)
#السوا : مخلاف (٣) من بلاد #الحجرية وقد مرّ.
______
(١) دبر : قرية خربة في وادي الفروات من سنحان كان بها الامام المحدث اسحاق بن إبراهيم الدبري الذي رحل إليه الإمام الشافعي واستشهد بالمثل : لا بد من صنعاء وإن طال السفر وزاد عليه قوله : ونقصد القاضي إلى هجرة دبر. توفي سنة ٢٨٥.
(٢) سنع من القرى المشهورة بالعلم وكان للمطرفية فيها مدرسة كما كان للزيدية المخترعة مدرسة وكان القاضي جعفر بن عبد السلام الابناوي المتوفي سنة ٥٧٣ وتلميذه الحسن بن محمد الرصاص من كبار علمائها وقد ماتا بها.
(٣) عزلة وليست مخلافا.
#سنحان و #مقولة
رابطة قبائل خولآن الدولية:
نبذة عن سنحان وأوديتها وتاريخها
تقع سنحان في جنوب شرق العاصمة صنعاء ومتصلة بها ، تحدها شمالاً العاصمة صنعاء وجنوباً مديرية بلاد الروس وشرقاً مديرية بني بهلول وغرباً مديرية بني مطر .
وتشتمل مديرية سنحان على كثير من القرى منها حزيز ، ودبر ، ودار عمر ، ودار سلم " وريمة حميد " وبيت الأحمر وبيت حاضر وسامك ، ومن قراها سَّيان وشعسان وضبوة وبيت نمير ومقولة والتخراف والمحاقرة وعمد ، وبيت الشاطبي ونعض ومسعود والألجام والجيرف وضبر خيرة وهجرة قروان وبير الهذيل والجردا وذراح والضبعات
ويذكر النسابة أن سنحان سميت بهذا الاسم ، نسبة إلى سنحان من ولد صُدا ، وهو " يزيد بن الحارث بن كعب بن عُلة بن جلد بن مالك " وهو " مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب " وهو " عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان " .
* علما ان ماورد اعلاه بخصوص نسب سنحان خلاف ماهو ثابت لدينا بأن سنحان بني عمومة خولان وان سنحان القبيله الثامنه من قبايل خولان العاليه بدليل وحده الموقع والترابط الجغرافي بل ووحده الارض والحدود والعادات والتقاليد الى يومنا وبدليل مااكدت على ذلك الوثيقه الموجوده الى يومنا هذا في ديوان الشايف والتي تنص هذة االو ثيقه التي تتكلم عن قبايل بكيل المتبيكله اي المتحالفه مع بكيل وهي معلقه في ديوان الشايف الى اليوم .
* تنص على ان خولان وسنحان بني عمومه وان سنحان هي القبيله الثامنه او الفرع الثامن من قبايل خولان .
* انظر من السطر الثالث من بدايه الوثيقه التي يعود تاريخها الى ماقبل ٣٠٠ عام وبضع سنين والتي تنص بما لفضه ...
حضر لدينا خولان وبني ضبيان وسنحان على فروعهم الثمانيه المخاويه والمصاحبه لبكيل ) ويتبين من خلالها ان كل مابين خولان و بكيل مجرد تحالف و مخاواه ولا ارتباط بينهم في النسب حيث وخولان وسنحان من حمير نسبا بينما بكيل من كهلان نسبا .
* وانظر من السطر ١٦ تقريبا...
- وكان على خولان وبني ضبيان مصافات بني عمهم سنحان ونزعهم من فوق حاشدوتسليم كل ماغرمته حاشدعليهم....الخ.
تكرموا بالاطلاع والتثبت مما سبق وغيره لتتأكدوا ان سنحان وخولان بني عمومه وذوي رحم وقربى ونسب مشترك على عكس ما يروجه الحاقدون ويضنه الجاهلون و غفل عنه ذوي الألباب مع أن التقارب التام والتلاصق في الجغرافيا ناهيكم عن تشابه اللهجه والعادات والتقاليد وخلقه وأخلاق الطرفين وتقارب طبائعهم يقطع بنسبهم الواحد والمشترك ولاشيء غير ذلك .
- اشهر أوديتها : تشتهر هذه المديرية بالعديد من الأودية والروافد ، أهمها وادي قروى ووادي سيَّان ووادي مقولة ووادي خدار ووعلان ووادي سامك ووادي مرحب ووادي هروب ووادي حبابض ووادي يكلى ووادي الشرب ووادي عرقب ـ فالشرب وعرقب الحد ما بين ذي جرة وعنس ـ ، ويحدها من ناحية القحف " الحدا بن نمرة " ومن ناحية يكلى جبرة ، وهي الحد الفاصل بينها وبين عنس وأودية عنس ، وقد يختلط بينهما بوسان والأهجر بالشرب وعرقب ، ويصب واديي سَّيان وسامك إلى فرش آنس جنوب سنحان ، أما أودية سنحان الشمالية فتصب إلى صنعاء فوادي الخارد في الجوف .
وأراضي سنحان أراضٍ زراعية خصبة ، تزرع فيها معظم الخضروات والفواكه ، ومن أهم الفواكه التي تزرع فيها : التين والعنب والرمان والمشمش والفرسك وغيرها من المحاصيل الحقلية .
1 - هجرة دبـر :
هجرة دبر عبارة عن أطلال قرية ، تقع في وادي الفروات من مديرية سنحان على مقربة من قرية ( ظبر خيرة ) التي تقع شرق الطريق العام التي تربط العاصمة صنعاء بمدينة تعز على مسافة ( 32 كيلومتراً ) جنوباً من صنعاء سماها المؤرخ الجندى في كتابه السلوك ( دَبَرَة ) فقال : ( وهي على نصف مرحلة من صنعاء ) ، ودبر هِجَرة عِلم أسسها " إسحاق بن إبراهيم بن عبَّاد بن سمعان الدَّبـر " ، وهو إمام عالم ومحدث حافظ أخذ عن كثير من العلماء وفي دبر يقع قبره وهو عالم كما جاء عند الجندي في كتابه السلوك وكان موجوداً في سنة ( إثنين وسبعين ومائتين هجرية ) ؛ مما يدل على أن الهجرة قد ظهرت مع مطلع ( القرن الثالث الهجري ) ، وهي اليوم بقايا أطلال ، وينسب إلى الأمام الشيخ " إسحاق بن إبراهيم " البيت الشعري المشهور :
لابـد من صنعا وإن طـال السفر
لطيبها والشـيخ فيها من دبـر
2 - مقولة سنحان :
تقع مقولة سنحان إلى الجنوب الشرقي من العاصمة صنعاء وعلى بعد نحو ( 15 كيلو متراً ) تقريباً ، وتعود شهرتها إلى اسمها ( مقولة ) التي أخذت من ( قيل / قيالة ) ، والقيل كما هو معروف مصطلح كان يطلق في عصور ما قبل الإسلام ، على حاكم إقليم أو مقاطعة ، وهم أمراء محليون يتفاوتون من ناحية الأهمية أو القوة الاقتصادية - السياسية بمقدار ما يملكون من أرض وعدد من يتبعهم من حملة السلاح ، وقد يصل بعضهم إلى حكم المملكة ، فهناك مثال هام يذكر أن أحد أقيال هذه المنطقة بالذات وصل إلى حكم مملكة سبأ ، وهو " انمار يهامن " ملك سبأ وذي ريدان الذي حكم في (
رابطة قبائل خولآن الدولية:
نبذة عن سنحان وأوديتها وتاريخها
تقع سنحان في جنوب شرق العاصمة صنعاء ومتصلة بها ، تحدها شمالاً العاصمة صنعاء وجنوباً مديرية بلاد الروس وشرقاً مديرية بني بهلول وغرباً مديرية بني مطر .
وتشتمل مديرية سنحان على كثير من القرى منها حزيز ، ودبر ، ودار عمر ، ودار سلم " وريمة حميد " وبيت الأحمر وبيت حاضر وسامك ، ومن قراها سَّيان وشعسان وضبوة وبيت نمير ومقولة والتخراف والمحاقرة وعمد ، وبيت الشاطبي ونعض ومسعود والألجام والجيرف وضبر خيرة وهجرة قروان وبير الهذيل والجردا وذراح والضبعات
ويذكر النسابة أن سنحان سميت بهذا الاسم ، نسبة إلى سنحان من ولد صُدا ، وهو " يزيد بن الحارث بن كعب بن عُلة بن جلد بن مالك " وهو " مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب " وهو " عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان " .
* علما ان ماورد اعلاه بخصوص نسب سنحان خلاف ماهو ثابت لدينا بأن سنحان بني عمومة خولان وان سنحان القبيله الثامنه من قبايل خولان العاليه بدليل وحده الموقع والترابط الجغرافي بل ووحده الارض والحدود والعادات والتقاليد الى يومنا وبدليل مااكدت على ذلك الوثيقه الموجوده الى يومنا هذا في ديوان الشايف والتي تنص هذة االو ثيقه التي تتكلم عن قبايل بكيل المتبيكله اي المتحالفه مع بكيل وهي معلقه في ديوان الشايف الى اليوم .
* تنص على ان خولان وسنحان بني عمومه وان سنحان هي القبيله الثامنه او الفرع الثامن من قبايل خولان .
* انظر من السطر الثالث من بدايه الوثيقه التي يعود تاريخها الى ماقبل ٣٠٠ عام وبضع سنين والتي تنص بما لفضه ...
حضر لدينا خولان وبني ضبيان وسنحان على فروعهم الثمانيه المخاويه والمصاحبه لبكيل ) ويتبين من خلالها ان كل مابين خولان و بكيل مجرد تحالف و مخاواه ولا ارتباط بينهم في النسب حيث وخولان وسنحان من حمير نسبا بينما بكيل من كهلان نسبا .
* وانظر من السطر ١٦ تقريبا...
- وكان على خولان وبني ضبيان مصافات بني عمهم سنحان ونزعهم من فوق حاشدوتسليم كل ماغرمته حاشدعليهم....الخ.
تكرموا بالاطلاع والتثبت مما سبق وغيره لتتأكدوا ان سنحان وخولان بني عمومه وذوي رحم وقربى ونسب مشترك على عكس ما يروجه الحاقدون ويضنه الجاهلون و غفل عنه ذوي الألباب مع أن التقارب التام والتلاصق في الجغرافيا ناهيكم عن تشابه اللهجه والعادات والتقاليد وخلقه وأخلاق الطرفين وتقارب طبائعهم يقطع بنسبهم الواحد والمشترك ولاشيء غير ذلك .
- اشهر أوديتها : تشتهر هذه المديرية بالعديد من الأودية والروافد ، أهمها وادي قروى ووادي سيَّان ووادي مقولة ووادي خدار ووعلان ووادي سامك ووادي مرحب ووادي هروب ووادي حبابض ووادي يكلى ووادي الشرب ووادي عرقب ـ فالشرب وعرقب الحد ما بين ذي جرة وعنس ـ ، ويحدها من ناحية القحف " الحدا بن نمرة " ومن ناحية يكلى جبرة ، وهي الحد الفاصل بينها وبين عنس وأودية عنس ، وقد يختلط بينهما بوسان والأهجر بالشرب وعرقب ، ويصب واديي سَّيان وسامك إلى فرش آنس جنوب سنحان ، أما أودية سنحان الشمالية فتصب إلى صنعاء فوادي الخارد في الجوف .
وأراضي سنحان أراضٍ زراعية خصبة ، تزرع فيها معظم الخضروات والفواكه ، ومن أهم الفواكه التي تزرع فيها : التين والعنب والرمان والمشمش والفرسك وغيرها من المحاصيل الحقلية .
1 - هجرة دبـر :
هجرة دبر عبارة عن أطلال قرية ، تقع في وادي الفروات من مديرية سنحان على مقربة من قرية ( ظبر خيرة ) التي تقع شرق الطريق العام التي تربط العاصمة صنعاء بمدينة تعز على مسافة ( 32 كيلومتراً ) جنوباً من صنعاء سماها المؤرخ الجندى في كتابه السلوك ( دَبَرَة ) فقال : ( وهي على نصف مرحلة من صنعاء ) ، ودبر هِجَرة عِلم أسسها " إسحاق بن إبراهيم بن عبَّاد بن سمعان الدَّبـر " ، وهو إمام عالم ومحدث حافظ أخذ عن كثير من العلماء وفي دبر يقع قبره وهو عالم كما جاء عند الجندي في كتابه السلوك وكان موجوداً في سنة ( إثنين وسبعين ومائتين هجرية ) ؛ مما يدل على أن الهجرة قد ظهرت مع مطلع ( القرن الثالث الهجري ) ، وهي اليوم بقايا أطلال ، وينسب إلى الأمام الشيخ " إسحاق بن إبراهيم " البيت الشعري المشهور :
لابـد من صنعا وإن طـال السفر
لطيبها والشـيخ فيها من دبـر
2 - مقولة سنحان :
تقع مقولة سنحان إلى الجنوب الشرقي من العاصمة صنعاء وعلى بعد نحو ( 15 كيلو متراً ) تقريباً ، وتعود شهرتها إلى اسمها ( مقولة ) التي أخذت من ( قيل / قيالة ) ، والقيل كما هو معروف مصطلح كان يطلق في عصور ما قبل الإسلام ، على حاكم إقليم أو مقاطعة ، وهم أمراء محليون يتفاوتون من ناحية الأهمية أو القوة الاقتصادية - السياسية بمقدار ما يملكون من أرض وعدد من يتبعهم من حملة السلاح ، وقد يصل بعضهم إلى حكم المملكة ، فهناك مثال هام يذكر أن أحد أقيال هذه المنطقة بالذات وصل إلى حكم مملكة سبأ ، وهو " انمار يهامن " ملك سبأ وذي ريدان الذي حكم في (