كلام سهل ..#مليح ..كالماء الزلال !!
عندما أقرأ ل #أروى_عثمان يتولاني احساس اني استمع لجريان ماء وادي الجنات من ذلك الينبوع الذي لايزال يتدفق من لحظة ان فتحنا اعيننا عليه …
وكلما أوغلت في القراءة ظهرامام ناظريك طيراليبيب بلونه الأصفروالسغنغوة وأم العشرين والحمام البري العيل والعناصر" العصافير" كما نسميهن في قرانا من قدس الى الأعبوس الى سوق الصميل !!!!
سيل مداحص يتدفق بعد كل مطرة من ذبحان الى المداحج ، ارتطام الماء بصخورالجبل يذكرني بصوت اروى عندما يرتفع ، يظل السيل سيلها يتدفق كلمة صورة من كاميراعتيقة كشراب العنب كعرف الفل في بستان الحسيني حيث الشرح والدلال …وياساري سرى الليل…
في مقدمة الكتاب الجميل اوقل ذلك البستان الذي احتوى على كل الأزهاروالورود ، تقول اروى في مدخل بستان :" #فلكلوريات_عدن " :
لماذا #عدن ؟
لأن عدن البداية والمنتهى
المبتدأ والخبر
بالنسبة لليمنيين بدوهم وقبائلهم والحَظَر..
فيها عرفوا البحر، ومنها دروا ان هناك دنيا وراء البحر يوم ان كنا لاندري ماوراء الجبل !!
يقول حرفها اوتقول كلمتها ويقول ماابدعت :
ذات يوم ، ونحن اطفال ، وبينما كنا نعبث بغرفة جارتنا مع صغيرتها ، هالنا مااخرجته صغيرتها من دولاب أمها …فستان أخضرصغيرومميزعن بقية ملبوسات امهاتنا تماما وروج أحمر- احمرشفاه - وبعض الاكسسوارات المذهلة ، وجورب " شراب " جسمي خفيف ، ولما ظهرالتلفزيون في دنيانا ، فيما بعد شاهدنا الممثلات الاوروبيات يظهرن بتلك الملابس في افلام الخمسينيات والستينيات ، ومثلما احدثت تلك الملابس الرقيقة صدمة لطفلة تعيش حياة تقليدية ، أحدثت أيضا صورة اقاربي - وزوجته - يتناولان شاهي الخامسة في " فراندا " - نحن في #تعز كنا نقول " #برندة " - ، وعلى كراسي الخيزران وهما في أوج تجليات الحب ، والأناقة في الملبس وتسريحة الشعر.
وعلى ظهرالصورة كانت الكتابة التالية : ساعة الشاهي الخامسة - عدن - 1960!!.
لقد جلبها أبي لأمي من #عدن - قالت صديقتي وأنا أتأمل تلك الملابس والذهول يأسرني ، وعرفت بعد ذلك أن جارنا ليس هوفقط من كان يجلب تلك الملابس على أحدث خطوط الموضة ، بل كان جل " المعدنيين " الى مناطق الشمال ، يفعلون ذلك ، حيث يقتنونها من افخم المحلات التي كانت تغص بها #عدن آنذاك وخصوصا في #التواهي .
وكان يدهشنا وتبهرنا وتحيرنا حقيقة أن الأسر. التي نزحت الى عدن تختلف عنا ليس فقط في نمط الاستهلاك مأكلا ومشربا ومسكنا بل وفي نمط التفكير، ومما له دلالة خاصة وعميقة أن تلك الأسركانت سباقة في تعليم بناتها ، بل وسفرهن الى أرقى الجامعات الغربية للحصول على التعليم الجامعي وما بعده .
ربما جاءت فكرة الإحتفاء بعدن لما حملته الذاكرة الصغيرة لذلك اليوم لرؤيتنا تلك الملابس والصورة ، اختزنتها اعماق الوجدان ولم تشتعل الا بعد قيام بيت الموروث الشعبي في أواخر2004 الذي أفسح لنا المجال للمغامرة في محاولة عبر( ذاكرة الآتي ) لاستنطاق عدن عبرالصورة الفوتوغرافية ولاعادة اختراع ارض"المشموم"والبخور والعطور والبحر والأنس الذي نفتقده ، وكان المطعم والمسجد والكنيسة ، والمعبد والأزقة الدافئة والأسواق والطرقات ، والحيوات المختلفة التي ذوبتنا معها ونحن نبحرفي تفاصيلها .
كانت #عدن ذلك المختلف سيد الحياة وكانت الحياة أجمل …يكتنفها بحريتسع للجميع .
من هنا كانت بل جاءت فكرة بيت الموروث الشعبي في التعريف ب #عدن في #صنعاء ، وصنعاء في #المهرة ، والمهرة في #ذمار…الخ ،
حلم سنحاول تحقيقه ، وقد تحقق بعدن فاتحة المدن وريق الحياة ، والهدف من ذلك ان نتعرف على بعضنا أكثرعبرالأغنية والرقصة والكتاب والصورة.
من خلال النزول الميداني لكثيرمن مناطق بلادنا وجدنا ذاتنا مغيبة عن أنفسنا وعن بعضنا أيضا ، نعم نجهل بعضنا الى حد كبيروعميق ، وان عرفنا فان هذه المعرفة تنطوي على قدرمن المسخ والتشوه .
تواصل اروى تدفقها والحنين يأكل الروح ندما :
في هذا المسعى كانت #عدن نقطة الانطلاق والبداية ، ومستقبلا - يكاد يكون ضاع الآن - واذا مالقينا الأيادي الداعمة سنحتفي بالتعريف والتعرف على التفاصيل الانسانية والفلكلورية لمدينة اخرى .
أروى عثمان
بيت الموروث الشعبي
أغسطس 2007م
هنا انا اتوقف عن نقل ماكتبته لأنتقل الى موجة اخرى قل الى #صيرة لأقرأ وانقل لكم دفق هشام علي بن علي العاشق والناتج الطبيعي لعدن مثله مثل فل الحسيني ، يقول هشام واصفا #عدن :
هل يبدأ مركزمدينة عدن من حدود البحرويتجه نحوالجبل الذي يحاصرها أم أنه ينزل من الجبل في اتجاه البحر، في الحالتين تبدوعدن أرضا افقية محصورة بين الجبل والبحر. الماء افق ممتد لليابسة ، افق لاينتهي ، ليس له حد والجبل معراج نحوالسماء . في هذا الفضاء المتعامد يسكن المطلق ، اذا كان ثمة أرض للمطلق فهي ارض عدن ، كيف وصل اهلها الى هذه القسمة الضيقة مساحة المطلق فضاء ؟ هل جاءوا من وراء البحارأم نزلوا من السماء ؟!.
عندما أقرأ ل #أروى_عثمان يتولاني احساس اني استمع لجريان ماء وادي الجنات من ذلك الينبوع الذي لايزال يتدفق من لحظة ان فتحنا اعيننا عليه …
وكلما أوغلت في القراءة ظهرامام ناظريك طيراليبيب بلونه الأصفروالسغنغوة وأم العشرين والحمام البري العيل والعناصر" العصافير" كما نسميهن في قرانا من قدس الى الأعبوس الى سوق الصميل !!!!
سيل مداحص يتدفق بعد كل مطرة من ذبحان الى المداحج ، ارتطام الماء بصخورالجبل يذكرني بصوت اروى عندما يرتفع ، يظل السيل سيلها يتدفق كلمة صورة من كاميراعتيقة كشراب العنب كعرف الفل في بستان الحسيني حيث الشرح والدلال …وياساري سرى الليل…
في مقدمة الكتاب الجميل اوقل ذلك البستان الذي احتوى على كل الأزهاروالورود ، تقول اروى في مدخل بستان :" #فلكلوريات_عدن " :
لماذا #عدن ؟
لأن عدن البداية والمنتهى
المبتدأ والخبر
بالنسبة لليمنيين بدوهم وقبائلهم والحَظَر..
فيها عرفوا البحر، ومنها دروا ان هناك دنيا وراء البحر يوم ان كنا لاندري ماوراء الجبل !!
يقول حرفها اوتقول كلمتها ويقول ماابدعت :
ذات يوم ، ونحن اطفال ، وبينما كنا نعبث بغرفة جارتنا مع صغيرتها ، هالنا مااخرجته صغيرتها من دولاب أمها …فستان أخضرصغيرومميزعن بقية ملبوسات امهاتنا تماما وروج أحمر- احمرشفاه - وبعض الاكسسوارات المذهلة ، وجورب " شراب " جسمي خفيف ، ولما ظهرالتلفزيون في دنيانا ، فيما بعد شاهدنا الممثلات الاوروبيات يظهرن بتلك الملابس في افلام الخمسينيات والستينيات ، ومثلما احدثت تلك الملابس الرقيقة صدمة لطفلة تعيش حياة تقليدية ، أحدثت أيضا صورة اقاربي - وزوجته - يتناولان شاهي الخامسة في " فراندا " - نحن في #تعز كنا نقول " #برندة " - ، وعلى كراسي الخيزران وهما في أوج تجليات الحب ، والأناقة في الملبس وتسريحة الشعر.
وعلى ظهرالصورة كانت الكتابة التالية : ساعة الشاهي الخامسة - عدن - 1960!!.
لقد جلبها أبي لأمي من #عدن - قالت صديقتي وأنا أتأمل تلك الملابس والذهول يأسرني ، وعرفت بعد ذلك أن جارنا ليس هوفقط من كان يجلب تلك الملابس على أحدث خطوط الموضة ، بل كان جل " المعدنيين " الى مناطق الشمال ، يفعلون ذلك ، حيث يقتنونها من افخم المحلات التي كانت تغص بها #عدن آنذاك وخصوصا في #التواهي .
وكان يدهشنا وتبهرنا وتحيرنا حقيقة أن الأسر. التي نزحت الى عدن تختلف عنا ليس فقط في نمط الاستهلاك مأكلا ومشربا ومسكنا بل وفي نمط التفكير، ومما له دلالة خاصة وعميقة أن تلك الأسركانت سباقة في تعليم بناتها ، بل وسفرهن الى أرقى الجامعات الغربية للحصول على التعليم الجامعي وما بعده .
ربما جاءت فكرة الإحتفاء بعدن لما حملته الذاكرة الصغيرة لذلك اليوم لرؤيتنا تلك الملابس والصورة ، اختزنتها اعماق الوجدان ولم تشتعل الا بعد قيام بيت الموروث الشعبي في أواخر2004 الذي أفسح لنا المجال للمغامرة في محاولة عبر( ذاكرة الآتي ) لاستنطاق عدن عبرالصورة الفوتوغرافية ولاعادة اختراع ارض"المشموم"والبخور والعطور والبحر والأنس الذي نفتقده ، وكان المطعم والمسجد والكنيسة ، والمعبد والأزقة الدافئة والأسواق والطرقات ، والحيوات المختلفة التي ذوبتنا معها ونحن نبحرفي تفاصيلها .
كانت #عدن ذلك المختلف سيد الحياة وكانت الحياة أجمل …يكتنفها بحريتسع للجميع .
من هنا كانت بل جاءت فكرة بيت الموروث الشعبي في التعريف ب #عدن في #صنعاء ، وصنعاء في #المهرة ، والمهرة في #ذمار…الخ ،
حلم سنحاول تحقيقه ، وقد تحقق بعدن فاتحة المدن وريق الحياة ، والهدف من ذلك ان نتعرف على بعضنا أكثرعبرالأغنية والرقصة والكتاب والصورة.
من خلال النزول الميداني لكثيرمن مناطق بلادنا وجدنا ذاتنا مغيبة عن أنفسنا وعن بعضنا أيضا ، نعم نجهل بعضنا الى حد كبيروعميق ، وان عرفنا فان هذه المعرفة تنطوي على قدرمن المسخ والتشوه .
تواصل اروى تدفقها والحنين يأكل الروح ندما :
في هذا المسعى كانت #عدن نقطة الانطلاق والبداية ، ومستقبلا - يكاد يكون ضاع الآن - واذا مالقينا الأيادي الداعمة سنحتفي بالتعريف والتعرف على التفاصيل الانسانية والفلكلورية لمدينة اخرى .
أروى عثمان
بيت الموروث الشعبي
أغسطس 2007م
هنا انا اتوقف عن نقل ماكتبته لأنتقل الى موجة اخرى قل الى #صيرة لأقرأ وانقل لكم دفق هشام علي بن علي العاشق والناتج الطبيعي لعدن مثله مثل فل الحسيني ، يقول هشام واصفا #عدن :
هل يبدأ مركزمدينة عدن من حدود البحرويتجه نحوالجبل الذي يحاصرها أم أنه ينزل من الجبل في اتجاه البحر، في الحالتين تبدوعدن أرضا افقية محصورة بين الجبل والبحر. الماء افق ممتد لليابسة ، افق لاينتهي ، ليس له حد والجبل معراج نحوالسماء . في هذا الفضاء المتعامد يسكن المطلق ، اذا كان ثمة أرض للمطلق فهي ارض عدن ، كيف وصل اهلها الى هذه القسمة الضيقة مساحة المطلق فضاء ؟ هل جاءوا من وراء البحارأم نزلوا من السماء ؟!.