اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#عبيد_طرموم

الاديبة #أروى_عثمان

أديبة وصحفية يمنية، شغلت منصب وزير الثقافة في حكومة بحاح منذ نوفمبر 2014، حتى استقالة الحكومة في يناير 2015، باحثة مهتمة بالتراث ومناصرة لحقوق المرأة. عرفت بتركيزها على التراث اليمني وتدوينها للتراث الشفهي ونزولها الميداني للعديد من المناطق اليمنية لتوثيق الرقصات الشعبية والفلكلور والأزياء المحلية وتبنيها لبيت الموروث الشعبي.
من مواليد مدينة تعز وسط اليمن في 22 نوفمبر 1965 وخريجة قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة صنعاء 1989 متزوجة من القيادي الاشتراكي منصور هائل وأم لابنتين هما هند ومي.
شغلت منصب وزير الثقافة بحكومة الكفاءات منذ نوفمبر 2014.
باحثة بالدائرة الاجتماعية بمركز الدراسات والبحوث اليمني.
رئيس بيت الموروث الشعبي.
عضو في اللجنة الأساسية للعلوم الإنسانية.
قاصة وباحثة في التراث الشعبي.
عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
صدر لها كتاب (يحدث في تنكا بلاد النامس) والذي حاز على المركز الأول عن جائزة الشارقة للإبداع العربي الإصدار الأول في دورته الرابعة. وكذلك «جودلة ورباط الجزمة».
حصلت على عدة جوائز منها جائزة «آليسون دي فورج» للنشاط الحقوقي الاستثنائي لسنة 2014 الممنوحة من منظمة هيومن رايتس ووتش كما حصلت على جائزة المينيرفا في العام 2011 المخصصة للمعرفة العلمية للنساء
#أروى_عثمان .. إيقونة الحرية

آمنة #النصيري

لم تكن #أروى عبده عثمان
في يوم من الأيام مجرد كاتبة قصة قصيرة، ولا مجرد باحثة في التراث الشعبي، ولا حتى ناشطة مدنية تدافع عن قضايا النساء والأقليات والمهمشين. لقد كانت ولا تزال ظاهرة إنسانية وثقافية متفردة في المشهد اليمني، عصية على التصنيف، مترفعة عن القوالب الجاهزة، متجاوزة لمحدودية الأدوار النمطية التي غالبًا ما تُلقى على عاتق المرأة في مجتمعاتنا المحافظة. أروى هي ابنة الحلم اليمني القديم والباقي بالحرية والعدالة، وهي تجسيد حي لكل ما يمكن أن يعنيه أن تكون إنسانًا صادقًا مع نفسك ومع مجتمعك، حتى في أحلك الظروف وأكثرها تعقيدًا. حضورها في حياتنا الثقافية كان بمثابة شعاع ضوء ينير الدروب القاتمة، وييثبت بأن الكلمة ما زالت قادرة على المقاومة، وأن المرأة اليمنية ما زالت قادرة على أن تخلق لنفسها حضورًا يليق بتاريخها العريق ومكانتها الأصيلة. هي ليست فقط صوتًا، بل هي صدى لأجيال من النساء اليمنيات اللائي حلمن بالتحرر والتعبير عن الذات..

في أروقة الجامعة، كانت أروى أكثر من مجرد طالبة مجتهدة، فقد مثلت رمزًا مختلفًا، نقطة جذب لكل من يبحث عن الفكر الحر والنقاش الجاد. كانت تحضر النقاشات الفكرية والسياسية بشغف كبير، تستمع بانتباه ثم تدلي برأيها الواضح. كانت تقرأ نصوص الفلاسفة والمفكرين العرب والأوروبيين بنهم لا يهدأ، وتستوعبها بعمق يثير الإعجاب، لتستقي منها رؤى جديدة للعالم. المثير للإعجاب حقًا، هو كيف كانت تقف بثقة لا تتزعزع في مواجهة الذكور الذين كانوا يحاولون تقزيم صوت المرأة أو تحجيم حضورها في تلك الأجواء الأكاديمية والاجتماعية التي كانت تهيمن عليها الأصوات الذكورية والجماعات السياسية الملتحفة بعباءة الدين . لم تكن تخشى أن تعبر عن رأيها بصوت عال، حتى لو كانت وحدها في مواجهة الأغلبية الصامتة أو المعارضة. في ذلك الحين، تشكلت لديها ملامح شخصية الفتاة اليمنية الثائرة، الواعية، المتمردة على التقاليد البالية والقيم الاجتماعية ذات الجذور المتخلفة التي كانت تكبل الكثير من الطاقات النسائية. كانت أروى، مع ثلة من زميلاتها ، نموذجًا حيًا لما يمكن أن تكون عليه المرأة اليمنية إذا امتلكت الوعي والمعرفة الحقيقية والإرادة الصلبة. كنا نقضي ساعات طويلة في مكتبة الجامعة، لا نكتفي بقراءة الكتب فحسب، بل نناقشها ونكتب أحلامنا وأوهامنا وحتى مخاوفنا في دفاتر صغيرة، متشاركين رؤانا للمستقبل الذي كنا نحلم به لليمن. حينها كنا ندرك جيدا ونحن بنات الثورة السبتمبرية والجمهورية بأن المعرفة هي السلاح الوحيد الذي لا يستطيع أحد أن ينزعه منا وأننا حين نعرف، نصير كيانات حرة وفاعلة ، حملنا رؤى كانت تتجاوز الشعارات واعتبرناها فلسفة حياة ومبادئ وقيم نؤمن بها ونعيش من أجل تحقيقها.

حين انتقلت أروى إلى الحياة العملية، لم تترك مبادئها خلفها، بل حملت معها ذات المبدأ الذي آمنت به في مقاعد الدراسة: أن تكون منحازة دومًا للبسطاء والمظلومين. لقد رفضت بشكل قاطع أن تكون مجرد موظفة تؤدي مهامها بشكل بيروقراطي روتيني، واختارت بوعي وإصرار أن تصطف إلى جانب المهمشين والمنسيين، أولئك الذين لا صوت لهم في مجتمع يميل غالبًا إلى إغفالهم وتجاهل قضاياهم. أو إقصاءهم كلية ، لقد رأت في دورها العام مسؤولية أخلاقية تتجاوز الوظيفة؛ كانت مهمة إنسانية، تمثلتها في كل نتاجها الأدبي والبحثي منذ ذلك الوقت .

في مقالاتها الجريئة التي كانت تنشر في الصحف والمجلات، وفي ندواتها المضيئة التي كانت تعقد في مختلف المحافل، تحدثت أروى بلسان فصيح عن الطبقات المحرومة، عن الفقراء الذين يعيشون في قاع المدينة يكافحون من أجل البقاء، وعن النساء اللواتي لا يجدن متنفسًا لحياتهن المكبلة بالقيود الاجتماعية والاقتصادية. لم تكن تخشى أن تنتقد علنًا السياسات الحكومية التي تكرّس الظلم الاجتماعي أو الجماعات المتشددة التي تستغل الدين لإذلال الناس والسيطرة عليهم باسم الفضيلة. فقد كانت ولاتزال ترى في القمع، أيًّا كان مصدره أو شكله، جريمة كبرى في حق الإنسان وكرامته وحقه في الوجود الكريم. لذلك لم تتردد لحظة واحدة في الدفاع عن حقوق المرأة اليمنية بكل ما أوتيت من قوة وإصرار وشجاعة لا نظير لها. سجلت لعقود بلا كلل أفكارا وطروحات تشرح مواقفها من كل القضايا الجوهرية والإشكالات التي يعايشها المجتمع , كما هاجمت المنظومة الحاكمة البائسة وكافة تمظهرات القبح والفشل والتراجع الحياتي للأفراد ، وشاركت بفاعلية لا مثيل لها في حملات مدنية ومظاهرات سلمية ضد تغييب النساء وإقصائهن من الفضاء العام وصنع القرار، مؤكدة على ضرورة مشاركتهن الكاملة في بناء المجتمع.
كلام سهل ..#مليح ..كالماء الزلال !!

عندما أقرأ ل #أروى_عثمان يتولاني احساس اني استمع لجريان ماء وادي الجنات من ذلك الينبوع الذي لايزال يتدفق من لحظة ان فتحنا اعيننا عليه …
وكلما أوغلت في القراءة ظهرامام ناظريك طيراليبيب بلونه الأصفروالسغنغوة وأم العشرين والحمام البري العيل والعناصر" العصافير" كما نسميهن في قرانا من قدس الى الأعبوس الى سوق الصميل !!!!
سيل مداحص يتدفق بعد كل مطرة من ذبحان الى المداحج ، ارتطام الماء بصخورالجبل يذكرني بصوت اروى عندما يرتفع ، يظل السيل سيلها يتدفق كلمة صورة من كاميراعتيقة كشراب العنب كعرف الفل في بستان الحسيني حيث الشرح والدلال …وياساري سرى الليل…
في مقدمة الكتاب الجميل اوقل ذلك البستان الذي احتوى على كل الأزهاروالورود ، تقول اروى في مدخل بستان :" #فلكلوريات_عدن " :
لماذا #عدن ؟
لأن عدن البداية والمنتهى
المبتدأ والخبر
بالنسبة لليمنيين بدوهم وقبائلهم والحَظَر..
فيها عرفوا البحر، ومنها دروا ان هناك دنيا وراء البحر يوم ان كنا لاندري ماوراء الجبل !!
يقول حرفها اوتقول كلمتها ويقول ماابدعت :
ذات يوم ، ونحن اطفال ، وبينما كنا نعبث بغرفة جارتنا مع صغيرتها ، هالنا مااخرجته صغيرتها من دولاب أمها …فستان أخضرصغيرومميزعن بقية ملبوسات امهاتنا تماما وروج أحمر- احمرشفاه - وبعض الاكسسوارات المذهلة ، وجورب " شراب " جسمي خفيف ، ولما ظهرالتلفزيون في دنيانا ، فيما بعد شاهدنا الممثلات الاوروبيات يظهرن بتلك الملابس في افلام الخمسينيات والستينيات ، ومثلما احدثت تلك الملابس الرقيقة صدمة لطفلة تعيش حياة تقليدية ، أحدثت أيضا صورة اقاربي - وزوجته - يتناولان شاهي الخامسة في " فراندا " - نحن في #تعز كنا نقول " #برندة " - ، وعلى كراسي الخيزران وهما في أوج تجليات الحب ، والأناقة في الملبس وتسريحة الشعر.
وعلى ظهرالصورة كانت الكتابة التالية : ساعة الشاهي الخامسة - عدن - 1960!!.
لقد جلبها أبي لأمي من #عدن - قالت صديقتي وأنا أتأمل تلك الملابس والذهول يأسرني ، وعرفت بعد ذلك أن جارنا ليس هوفقط من كان يجلب تلك الملابس على أحدث خطوط الموضة ، بل كان جل " المعدنيين " الى مناطق الشمال ، يفعلون ذلك ، حيث يقتنونها من افخم المحلات التي كانت تغص بها #عدن آنذاك وخصوصا في #التواهي .
وكان يدهشنا وتبهرنا وتحيرنا حقيقة أن الأسر. التي نزحت الى عدن تختلف عنا ليس فقط في نمط الاستهلاك مأكلا ومشربا ومسكنا بل وفي نمط التفكير، ومما له دلالة خاصة وعميقة أن تلك الأسركانت سباقة في تعليم بناتها ، بل وسفرهن الى أرقى الجامعات الغربية للحصول على التعليم الجامعي وما بعده .
ربما جاءت فكرة الإحتفاء بعدن لما حملته الذاكرة الصغيرة لذلك اليوم لرؤيتنا تلك الملابس والصورة ، اختزنتها اعماق الوجدان ولم تشتعل الا بعد قيام بيت الموروث الشعبي في أواخر2004 الذي أفسح لنا المجال للمغامرة في محاولة عبر( ذاكرة الآتي ) لاستنطاق عدن عبرالصورة الفوتوغرافية ولاعادة اختراع ارض"المشموم"والبخور والعطور والبحر والأنس الذي نفتقده ، وكان المطعم والمسجد والكنيسة ، والمعبد والأزقة الدافئة والأسواق والطرقات ، والحيوات المختلفة التي ذوبتنا معها ونحن نبحرفي تفاصيلها .
كانت #عدن ذلك المختلف سيد الحياة وكانت الحياة أجمل …يكتنفها بحريتسع للجميع .
من هنا كانت بل جاءت فكرة بيت الموروث الشعبي في التعريف ب #عدن في #صنعاء ، وصنعاء في #المهرة ، والمهرة في #ذمار…الخ ،
حلم سنحاول تحقيقه ، وقد تحقق بعدن فاتحة المدن وريق الحياة ، والهدف من ذلك ان نتعرف على بعضنا أكثرعبرالأغنية والرقصة والكتاب والصورة.
من خلال النزول الميداني لكثيرمن مناطق بلادنا وجدنا ذاتنا مغيبة عن أنفسنا وعن بعضنا أيضا ، نعم نجهل بعضنا الى حد كبيروعميق ، وان عرفنا فان هذه المعرفة تنطوي على قدرمن المسخ والتشوه .
تواصل اروى تدفقها والحنين يأكل الروح ندما :
في هذا المسعى كانت #عدن نقطة الانطلاق والبداية ، ومستقبلا - يكاد يكون ضاع الآن - واذا مالقينا الأيادي الداعمة سنحتفي بالتعريف والتعرف على التفاصيل الانسانية والفلكلورية لمدينة اخرى .
أروى عثمان
بيت الموروث الشعبي
أغسطس 2007م
هنا انا اتوقف عن نقل ماكتبته لأنتقل الى موجة اخرى قل الى #صيرة لأقرأ وانقل لكم دفق هشام علي بن علي العاشق والناتج الطبيعي لعدن مثله مثل فل الحسيني ، يقول هشام واصفا #عدن :
هل يبدأ مركزمدينة عدن من حدود البحرويتجه نحوالجبل الذي يحاصرها أم أنه ينزل من الجبل في اتجاه البحر، في الحالتين تبدوعدن أرضا افقية محصورة بين الجبل والبحر. الماء افق ممتد لليابسة ، افق لاينتهي ، ليس له حد والجبل معراج نحوالسماء . في هذا الفضاء المتعامد يسكن المطلق ، اذا كان ثمة أرض للمطلق فهي ارض عدن ، كيف وصل اهلها الى هذه القسمة الضيقة مساحة المطلق فضاء ؟ هل جاءوا من وراء البحارأم نزلوا من السماء ؟!.