اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
4267 يهودي يمني نقلوا الى اسرائيل بعملية بساط الريح دفعه واحدة هناك عدد مماثل تقريبا بطرق اخرى اما بحرا او عن طريق الحجاز برا #يهود_حبان
1947-1948م
#اليمن_تاريخ_وثقافة:
https://t.me/taye5
#يهود_حبان

مدينة حبان تقع في محافظة شبوة جنوب اليمن وكانت تضم جالية يهودية قبل عقود من الآن، لكن تواجد اليهود في حبان اختفاء مع هجرة اليهود الى فلسطين بعد الاستيطان اليهودي لها في أواخر اربعينيات القرن العشرين.

لازال الكثير من يهود حبان شبوه متمسكين حتى يومنا هذا بعاداتهم  وتقاليدهم البدوية في إسرائيل، . وفي الصورة يرتدي هذا الرجل  الملابس البدوية لمنطقة شبوه، من خلال ربطة الرأس العولقية،  والداجر ( الجنبية) العولقية، بالإضافة إلى الفريكا العولقية التي  كان بدو شبوه يضعونها على أكتافهم، كما أن البعض من يهود شبوه  خصوصاً كبار السن لا زالوا حتى اليوم وفي إسرائيل يستخدمون الراشبا العولقية وهي أشبه بالهوكاه التي نعرفها اليوم، لكنها مصنوعة يدوياً من  حبة جوز الهند وعصي قصب السكر أو الخيزران. حظي اليهود  في تلك المناطق البدوية بالكثير من الإحترام والكرم وعدم المساس بمعتقداتهم.

كانت الأسر الكبرى من يهود حبان، هي معاتوف، معاتوف-دوه، هليل، شماخ، مايفاعي، وعدني. وقد عملوا بالكثير من المهن وشملت المهن التقليدية الفضة والحدادين والصاغة، وصنع الأواني المنزلية، والرجال العاملين وخاصة في تجارة المسافات الطويلة.

في القرن 16 وبفضل نصيحة من اليهودي الحباني سليمان الحكيم حصل اليهود على قطعة أرض خاصة بهم في حبان. في أواخر القرن 17 ضرب الجفاف الشديد حبان مما أدى إلى تغييرات ديموغرافية كبيرة. وقعت الأسر الحبانية تحت ضغوط مكثفة لإعادة الإنتاج للمساعدة في إعادة الناس إلى المجتمع على الرغم من النقص الحاد في النساء. ولكن أهم أثر للجفاف كان نزوح واسع النطاق ليهود حبان إلى جميع أنحاء اليمن وخارجها.
#يهود_حبان

ال‏صوره لرجلان من يهود حبان#شبوة يحملان كتابهم المقدس وهو (كتاب الصلاة)  وملفوف بوسط علبة خشبيه..
وقد ملكوا النصوص الدينية مثل التلمود، الميشناه التوراة، و أروكه، ويعني (واجبات القلب).
وكان هناك معبدين لليهود بحبان ، و مقسمين بين العائلتين اليهوديتين الكبيرتين #معاتوف و #هليل.
وكان المعبد الأقدم تابع لأسرة هليل بينما عائلة معاتوف لهم كنيس جديد.
ويتردد على كنيس أسرة هليل أفراد من عائلات #شماخ، #مايفاعي، و #عدني.
والكنيس لم يخدم سوى غرض صلاة الجماعة خلال يوم السبت بحسب ديانتهم.
و العشائر الكبرى من يهود  حبان هي ، معاتوف- ودوه،و هليل، و شماخ، و مايفاعي، وعدني.
وكانت مهنهم التقليدية الفضة والحداده والصاغة، وصنع الأواني المنزلية، وفيهم من يعملون بالتجارة .

ويذكر ان في القرن السادس عشر الميلادي وبفضل نصيحة من اليهودي الحباني سليمان الحكيم حصل اليهود على قطعة أرض خاصة بهم في حبان.
وفي أواخر القرن السابع عشر ميلادي ضرب الجفاف الشديد منطقة حبان مما أدى إلى تغييرات ديموغرافية كبيرة. ووقعت الأسر اليهوديه تحت ضغوط مكثفة لإعادة الإنتاج للمساعدة في إعادة اليهود إلى المجتمع اليهودي على الرغم من النقص الحاد في نسائهم.... ولكن أهم أثر للجفاف كان نزوح واسع النطاق ليهود حبان إلى جميع أنحاء اليمن وخارجها.. والله اعلم..

وقد تم نقلهم الى اسرائيل بعام ١٩٤٨م وكانوا حوالي ٤٥٠ شخص ..
وفي الاخير التقط الصورة المجري الإسرائيلي زولطان كلوغر بعام ١٩٤٦م

🖊كتبه محمد بن عمر الجابري
#محمد_عمر
#يهود_حبان

يهود حبان ب #شبوة منتصف القرن التاسع عشر ..

تعد مدينة حبان من أبرز المراكز التاريخية في محافظة شبوة إذ يعود تاريخها إلى عصور قديمة ارتبطت بمملكة حضرموت ومدينة #ميفعة التي كانت إحدى عواصمها.
وقد منحها موقعها الجبلي المميز وإشرافها على وديان خصبة مكانة استراتيجية على طرق القوافل التجارية المارة من حضرموت باتجاه #عدن وشبوة مما جعلها محطة مهمة عبر العصور ..
في العصور الإسلامية برزت حبان كمدينة #علمية و #دينية حيث أنجبت العديد من العلماء والفقهاء الذين أسهموا في نشر المذهب الشافعي في اليمن وخارجه. وارتبط اسمها بالحلقات العلمية والمساجد ما منحها وجهآ ثقافيآ ودينيآ متفردآ لقرون طويلة. إلى جانب ذلك ازدهرت حبان بالزراعة والتجارة المحلية وظلت لفترة طويلة مركزآ عمرانيآ وحضاريآ بارزآ في جنوب شبوة .
عرفت حبان بتنوعها السكاني إذ سكنها المسلمون إلى جانب جالية يهودية كبيرة اشتهرت بمهنة صياغة الذهب والفضة والنحاس. وقد مثل وجود اليهود بعدآ اجتماعيآ واقتصاديآ مهمآ في المدينة حيث عاشوا كجزء من نسيجها السكاني على الرغم من القيود المفروضة عليهم .
في صيف عام 1843م زار الرحالة الألماني فون فريده المنطقة ضمن رحلته إلى حضرموت.
وبعد مروره في وادي الخرش حيث نسخ النقش الحميري عند سور وبوابة حضرموت الغربية وصل إلى وادي ميفعة حيث سمع كثيرآ عن مدينة حبان .
دون فون فريده في مذكراته ما نقل إليه من معلومات عن سكانها حيث قيل له إن عدد سكان المدينة لا يقل عن عشرين ألف نسمة بينهم نحو ألفي #يهودي.
وقد وصف حال اليهود بأنهم يعيشون تحت ضغوط شديدة فلا يسمح لهم بمزاولة التجارة أو مغادرة المدينة ويفرض عليهم السكن بمعزل عن المسلمين بينما يقتصر نشاطهم على معالجة المعادن الثمينة والنحاس .
و ذكر في مذكراته ..
( وفقًا للعديد من الأشخاص الموثوق بهم، يُقال إن حَبّان لا يقل عدد سكانها عن 20,000 نسمة، بما في ذلك 2000 يهودي، الذين يتعرضون لضغوط شديدة ولا يسمح لهم بالتجارة أو الخروج من المدينة. كما يُسمح لهم فقط بالعيش بمعزل عن المسلمين، وعملهم الوحيد المسموح به هو معالجة المعادن الثمينة والنحاس ) .
هذا الوصف يعكس طبيعة الحياة الاجتماعية في حبان منتصف القرن التاسع عشر ويظهر حجمها السكاني الكبير وأهمية الجالية اليهودية داخلها .
مع مطلع القرن العشرين بدأت الجالية اليهودية في حبان بالهجرة تدريجياً إلى عدن ومنها إلى الخارج خصوصاً إلى فلسطين المحتلة، ضمن عملية عُرفت باسم بساط الريح التي جرت في منتصف القرن. وبحلول عام 1950 كانت كامل الجالية تقريباً قد غادرت المدينة .
وبرغم هذه التحولات ظلت المدينة محتفظة بمكانتها العلمية والثقافية إذ استمرت مساجدها وزواياها كمراكز للتدريس والفتوى كما حافظت على نشاطها الزراعي والتجاري المحلي .
واليوم تعتبر حبان واحدة من أهم المدن التاريخية في محافظة شبوة بما تحمله من إرث علمي واجتماعي وثقافي يعكس تعددية حضرموت واليمن عبر العصور