ردم مطار #بيحان ١٩٦٠م.
من الصور الجميلة والتاريخية والنادرة عن #بيحان_القصاب.
صورة تذكارية من أمارة بيحان القصاب ويظهر في الصوره لحظة بداية تأسيس مطار بيحان عام ١٩٦٠م ومن المعروف مطار بيحان تم تأسيسة بداية الستينيات من القرن الماضي في عهد حكومة أمارة بيحان وأستمر هذا المطار الى غاية عام ١٩٩٤م.
وكان يستقبل الرحلات الجوية من مدنية وعسكرية والى زالت بقاياة الى يومنا هذا.
الناشر احمد محمد مطهر ابو سامي
من الصور الجميلة والتاريخية والنادرة عن #بيحان_القصاب.
صورة تذكارية من أمارة بيحان القصاب ويظهر في الصوره لحظة بداية تأسيس مطار بيحان عام ١٩٦٠م ومن المعروف مطار بيحان تم تأسيسة بداية الستينيات من القرن الماضي في عهد حكومة أمارة بيحان وأستمر هذا المطار الى غاية عام ١٩٩٤م.
وكان يستقبل الرحلات الجوية من مدنية وعسكرية والى زالت بقاياة الى يومنا هذا.
الناشر احمد محمد مطهر ابو سامي
3⃣
#صنعاء_القديمة
#قاع_اليهود
#عرفات_البهلولي
وبيان الكتابات العبرانية لعدد 79 معلماً تقريبا في الخارطة كالتالي
1. الأبواب والداير (السور) وعددها (4):-
- الباب المؤدي إلى الحارة العربية النافذ إلى البونية ( أمام البنك الأهلي وبريد القاع اليوم)
- الباب المؤدي إلى الحارة العربية النافذ إلى شرارة ( أول شارع جمال من جهة القاع )
- باب الروم( ولعله الباب المودي إلى الإذاعة ،واعتقد أن موقع هذا الباب هو باب عبيلة بالقرب من وزارة الزراعة)
- باب الشرقي للمدينة ( وهو باب القاع وموقعه مشهور جوار في التقاطع جوار جامع القاع ومطعم تعز)
2. الكنيسات (المعابد الدينية اليهودية ) وعددها (27) كنيس وهي المربعات السوداء :-
- كنيس الاسطى
- كنيس الكسار
- كنيس المسوري
- كنيس الشيخ
- كنيس السياني
- كنيس صالح
- كنيس الذماري
- كنيس الطيري
- كنيس الريعاني
- كنيس الحجاجي
- كنيس البديحي الجديدة (والبديحي احد تجار اليهود الاثرياء )
- كنيس البديحي
- كنيس الكحلاني
- كنيس عواض
- كنيس الجديد
- كنيس الجمل
- كنيس الشرعبي
- كنيس العرق
- كنيس العزيري
- كنيس جسفان
- كنيس سعادي
- كنيس فنحاس
- كنيس يصحاق
- كنيس الجرشي
- كنيس حبارة
- المدراس (لعلها مدرسة )
- بيت الحاخام القافح( وهو عيلوم يهود صنعاء في وقته)
3. السوق وعدد الأسواق فيه (7):-
- المجزرة
- سوق الحب
- سوق البز
- سوق الطيري
- حدادين (المحدادة)
- سوق العنب
- سوق القص
4. الشوارع وعددها (25):-
- شارع المسك
- شارع الاسطى
- شارع الكسار
- شارع المسوري
- شارع البوساني
- شارع الشيخ
- شارع السياني
- شارع صالح
- شارع الذماري
- شارع الريعاني
- شارع القاره
- شارع الكحلاني
- شارع عواض
- شارع البديحي
- شارع الريشه
- شارع الصبيرة
- شارع الغرقة
- شارع المشماعة
- شارع الوادي
- شارع مسعود
- شارع حباره
- شارع غياث
- راس القاع
- فيش العرق
- الفيش (شارع التوفيق )
- الدبب ( نفق ارضي باللهجة الصنعانية)
5. الحمامات وعددها(2):-
- حمام الفيش
- حمام (جوار الصلبي عند مدخل السوق)
6. البساتين :-
- البساتين (في شمال المدينة وتحتل مساحة واسعه وأيضا إلى الجوار منها خارج السور)
- المقشامة (وهي خارج سور المدينة وخاصة بالمسجد)
7. المقبرة اليهودية القديمة ( واعتقد أنها اليوم الجامعة القديمة)
8. حارات وتضمنت الخارطة الإشارة إلى حارة واحدة وهي الغرقة
9. الصلبي :- (صلبي قاع اليهود – وهو اليوم حديقة الشهيد العلفي أمام مبنى ديوان أمانه العاصمة)
10. المحاريق :- وهي الأفران الطينية التي تنتج طوب البناء التقليدي (الياجور)
11. بير مغازي (المرمادة) :- لعلها كانت بير يابسة أصبحت تستخدم كمكب للرماد.
+++++
الخلاصة :
أتمنى أن يكون هذا العمل المتواضع خطوة هامة في توثيق وإعادة الكشف عن جزء من تاريخ مدينة صنعاء ، هذه المدينة التي تدينت بكل الديانات السماوية والوثنية ، كما هو خطوة هامة تبين كيف تلاشت وتغيرت معالم أحد أحيائها الكبيرة وهو حي بير العزب ، بير العزب الذي انطمس رسمه وضاع حتى اسمه ، فاضاعت ابوابه وأسواره وبساتينه وحاراته .
هذا المنشور حول قاع اليهود قد يفيد كثيرة في اعادة اطلاق التسميات الاصلية للشوارع والاسواق في قاع اليهود المسمى اليوم بقاع العلفي ، وهذا يمكن في أي خطة قادمة لقيادة امانة العاصمة عند ترميز وتسميه شوارع واحياء العاصمة صنعاء والذي لم يتم حتى الان .
كتب وحرر م/عرفات بن علي البهلولي
شعبان-2017م
مدينة صنعاء المحروسة
#معالم_من_مدينة_صنعاء_التاريخية
#عرفات_البهلولي
#قاع_اليهود
#صنعاء_القديمة
#قاع_اليهود
#عرفات_البهلولي
وبيان الكتابات العبرانية لعدد 79 معلماً تقريبا في الخارطة كالتالي
1. الأبواب والداير (السور) وعددها (4):-
- الباب المؤدي إلى الحارة العربية النافذ إلى البونية ( أمام البنك الأهلي وبريد القاع اليوم)
- الباب المؤدي إلى الحارة العربية النافذ إلى شرارة ( أول شارع جمال من جهة القاع )
- باب الروم( ولعله الباب المودي إلى الإذاعة ،واعتقد أن موقع هذا الباب هو باب عبيلة بالقرب من وزارة الزراعة)
- باب الشرقي للمدينة ( وهو باب القاع وموقعه مشهور جوار في التقاطع جوار جامع القاع ومطعم تعز)
2. الكنيسات (المعابد الدينية اليهودية ) وعددها (27) كنيس وهي المربعات السوداء :-
- كنيس الاسطى
- كنيس الكسار
- كنيس المسوري
- كنيس الشيخ
- كنيس السياني
- كنيس صالح
- كنيس الذماري
- كنيس الطيري
- كنيس الريعاني
- كنيس الحجاجي
- كنيس البديحي الجديدة (والبديحي احد تجار اليهود الاثرياء )
- كنيس البديحي
- كنيس الكحلاني
- كنيس عواض
- كنيس الجديد
- كنيس الجمل
- كنيس الشرعبي
- كنيس العرق
- كنيس العزيري
- كنيس جسفان
- كنيس سعادي
- كنيس فنحاس
- كنيس يصحاق
- كنيس الجرشي
- كنيس حبارة
- المدراس (لعلها مدرسة )
- بيت الحاخام القافح( وهو عيلوم يهود صنعاء في وقته)
3. السوق وعدد الأسواق فيه (7):-
- المجزرة
- سوق الحب
- سوق البز
- سوق الطيري
- حدادين (المحدادة)
- سوق العنب
- سوق القص
4. الشوارع وعددها (25):-
- شارع المسك
- شارع الاسطى
- شارع الكسار
- شارع المسوري
- شارع البوساني
- شارع الشيخ
- شارع السياني
- شارع صالح
- شارع الذماري
- شارع الريعاني
- شارع القاره
- شارع الكحلاني
- شارع عواض
- شارع البديحي
- شارع الريشه
- شارع الصبيرة
- شارع الغرقة
- شارع المشماعة
- شارع الوادي
- شارع مسعود
- شارع حباره
- شارع غياث
- راس القاع
- فيش العرق
- الفيش (شارع التوفيق )
- الدبب ( نفق ارضي باللهجة الصنعانية)
5. الحمامات وعددها(2):-
- حمام الفيش
- حمام (جوار الصلبي عند مدخل السوق)
6. البساتين :-
- البساتين (في شمال المدينة وتحتل مساحة واسعه وأيضا إلى الجوار منها خارج السور)
- المقشامة (وهي خارج سور المدينة وخاصة بالمسجد)
7. المقبرة اليهودية القديمة ( واعتقد أنها اليوم الجامعة القديمة)
8. حارات وتضمنت الخارطة الإشارة إلى حارة واحدة وهي الغرقة
9. الصلبي :- (صلبي قاع اليهود – وهو اليوم حديقة الشهيد العلفي أمام مبنى ديوان أمانه العاصمة)
10. المحاريق :- وهي الأفران الطينية التي تنتج طوب البناء التقليدي (الياجور)
11. بير مغازي (المرمادة) :- لعلها كانت بير يابسة أصبحت تستخدم كمكب للرماد.
+++++
الخلاصة :
أتمنى أن يكون هذا العمل المتواضع خطوة هامة في توثيق وإعادة الكشف عن جزء من تاريخ مدينة صنعاء ، هذه المدينة التي تدينت بكل الديانات السماوية والوثنية ، كما هو خطوة هامة تبين كيف تلاشت وتغيرت معالم أحد أحيائها الكبيرة وهو حي بير العزب ، بير العزب الذي انطمس رسمه وضاع حتى اسمه ، فاضاعت ابوابه وأسواره وبساتينه وحاراته .
هذا المنشور حول قاع اليهود قد يفيد كثيرة في اعادة اطلاق التسميات الاصلية للشوارع والاسواق في قاع اليهود المسمى اليوم بقاع العلفي ، وهذا يمكن في أي خطة قادمة لقيادة امانة العاصمة عند ترميز وتسميه شوارع واحياء العاصمة صنعاء والذي لم يتم حتى الان .
كتب وحرر م/عرفات بن علي البهلولي
شعبان-2017م
مدينة صنعاء المحروسة
#معالم_من_مدينة_صنعاء_التاريخية
#عرفات_البهلولي
#قاع_اليهود
#محمد_الشميري
توضح الصورة التي أرفقتها نصاً يتناول دراسة وتحليل لنقوش أثرية (نقش السعيد - البرك 12)، وتشير القراءة في السطر الرابع من النقش الأول إلى اسم "س م ي ع م"، والذي فُسر في النص بأنه "ابن سميع".
1. القراءة اللغوية (خط المسند)
الاسم المذكور في النقش هو (س م ي ع م). في لغة النقوش المسندية، غالباً ما تنتهي الأسماء بحرف "الميم" (التنوين المسندي)، وبذلك يكون جذر الاسم هو "سميع".
عبارة "وحفن بن سميع" الواردة في التفسير تشير إلى انتساب الفرد إلى ذي سميع أو قبيلة سميع.
2. اتصال النسب بـ "السميعي"
بنو سميع: هي بطن من بطون العرب القديمة، وتوجد إشارات تاريخية لانتساب قبائل في اليمن والجزيرة العربية إلى هذا الجذر.
#السميعي: هذا اللقب هو "ياء النسبة" إلى سميع. فإذا كان النقش يتحدث عن مخيم أو استيطان لقسم من "شعب شددم" (شديد) وقدم وسميع، فإن الشخص المعاصر الذي يحمل لقب السميعي يعتبر لغوياً وتاريخياً ممتداً لهذا الجذر المذكور في النقوش الحميرية أو السبئية القديمة.
خلاصة القول:
نعم، النقش يثبت وجود كيان قبلي أو أسرة تحمل اسم "سميع" في تلك المنطقة الجغرافية (منطقة البرك جنوب مكة)، والنسب "السميعي" يتصل مباشرة بهذا الجذر التاريخي الموثق في النقش المسندي المذكور.
توضح الصورة التي أرفقتها نصاً يتناول دراسة وتحليل لنقوش أثرية (نقش السعيد - البرك 12)، وتشير القراءة في السطر الرابع من النقش الأول إلى اسم "س م ي ع م"، والذي فُسر في النص بأنه "ابن سميع".
1. القراءة اللغوية (خط المسند)
الاسم المذكور في النقش هو (س م ي ع م). في لغة النقوش المسندية، غالباً ما تنتهي الأسماء بحرف "الميم" (التنوين المسندي)، وبذلك يكون جذر الاسم هو "سميع".
عبارة "وحفن بن سميع" الواردة في التفسير تشير إلى انتساب الفرد إلى ذي سميع أو قبيلة سميع.
2. اتصال النسب بـ "السميعي"
بنو سميع: هي بطن من بطون العرب القديمة، وتوجد إشارات تاريخية لانتساب قبائل في اليمن والجزيرة العربية إلى هذا الجذر.
#السميعي: هذا اللقب هو "ياء النسبة" إلى سميع. فإذا كان النقش يتحدث عن مخيم أو استيطان لقسم من "شعب شددم" (شديد) وقدم وسميع، فإن الشخص المعاصر الذي يحمل لقب السميعي يعتبر لغوياً وتاريخياً ممتداً لهذا الجذر المذكور في النقوش الحميرية أو السبئية القديمة.
خلاصة القول:
نعم، النقش يثبت وجود كيان قبلي أو أسرة تحمل اسم "سميع" في تلك المنطقة الجغرافية (منطقة البرك جنوب مكة)، والنسب "السميعي" يتصل مباشرة بهذا الجذر التاريخي الموثق في النقش المسندي المذكور.
كشف الباحث والخبير اليمني المتخصص في الآثار، عبدالله محسن، عن العثور على #قلادة_أثرية_ذهبية نادرة وفريدة من نوعها تعود إلى #آثار_اليمن_القديم، وذلك بعد سنوات من الغموض حول مصيرها، مشيراً إلى أن القطعة تُعرض حالياً في أحد المتاحف الألمانية.
وأوضح محسن، في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن القلادة تأتي على هيئة #تمثال_أنثوي_مجنّح دقيق الصنع، وقد اكتُشفت في محافظة #مأرب عام 1960م، إلا أنها لم تُعرض في أي متحف خلال تلك الفترة، وظلت خارج دائرة العرض العام لسنوات طويلة رغم قيمتها الفنية والتاريخية العالية.
وبيّن أن القلادة كانت ضمن مقتنيات المؤرخ والدبلوماسي الألماني الراحل الدكتور فيرنر داوم، الذي شغل مناصب دبلوماسية عدة، من بينها نائب رئيس بعثة السفارة الألمانية في صنعاء وسفير ألمانيا في #السودان و #الكويت، لافتاً إلى أنه بعد وفاته جرى عرض القلادة مؤخراً إلى جانب مجموعة من مقتنياته في #متحف_فينكلمان بمدينة #شتندال الألمانية.
وأشار إلى أن داوم كان أول من نشر عن هذه القطعة عام 2000م ضمن كتابه “#في_أر_ملكة_سبأ_كنوز_فنية من اليمن القديم”، الصادر عن متحف الدولة للإثنولوجيا في #ميونخ، ما أسهم في توثيقها علمياً وإبراز أهميتها.
وأضاف محسن أن القلادة، رغم صغر حجمها الذي لا يتجاوز حجم السن تقريباً، تتميز بدرجة عالية من الدقة والإتقان الفني، حيث صُنعت باستخدام تقنية التحبيب الذهبي المعقدة، التي تعتمد على تثبيت حبيبات ذهبية دقيقة ولحامها بعناية داخل تكوينات صغيرة للغاية، وهو ما يعكس مستوى متقدماً من المهارة الفنية في اليمن القديم.
وأكد، استناداً إلى دراسات فنية ومخبرية أُجريت عليها، أن القطعة أصلية وتعود إلى ما بين القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، أي قبل نحو 2600 عام، مشيراً إلى أن الفحوصات شملت مختبرات متخصصة تابعة لمتاحف #برلين، إضافة إلى دراسات أجراها باحثون في آثار ما قبل التاريخ والتاريخ المبكر.
ولفت إلى أن القلادة مثبتة على صفيحة ذهبية صغيرة، وتُظهر تبايناً في حالة الحفظ بين جانبيها، حيث تبدو الجهة الخلفية بحالة ممتازة مع وضوح النقوش الدقيقة على الأجنحة، في حين تظهر آثار تآكل على الوجه والصدر، يُرجّح أنها نتيجة اللمس البشري المتكرر عبر فترات زمنية طويلة.
كما أشار محسن إلى أن الباحث محمد عطبوش قام بزيارة المتحف والتقط صورة حديثة للقطعة، أظهرت حجمها الحقيقي الصغير للغاية، مؤكداً أن هذه القلادة تُعد من القطع الأثرية اليمنية النادرة التي لا يُعرف لها مثيل من حيث الشكل والدقة الفنية
وأوضح محسن، في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن القلادة تأتي على هيئة #تمثال_أنثوي_مجنّح دقيق الصنع، وقد اكتُشفت في محافظة #مأرب عام 1960م، إلا أنها لم تُعرض في أي متحف خلال تلك الفترة، وظلت خارج دائرة العرض العام لسنوات طويلة رغم قيمتها الفنية والتاريخية العالية.
وبيّن أن القلادة كانت ضمن مقتنيات المؤرخ والدبلوماسي الألماني الراحل الدكتور فيرنر داوم، الذي شغل مناصب دبلوماسية عدة، من بينها نائب رئيس بعثة السفارة الألمانية في صنعاء وسفير ألمانيا في #السودان و #الكويت، لافتاً إلى أنه بعد وفاته جرى عرض القلادة مؤخراً إلى جانب مجموعة من مقتنياته في #متحف_فينكلمان بمدينة #شتندال الألمانية.
وأشار إلى أن داوم كان أول من نشر عن هذه القطعة عام 2000م ضمن كتابه “#في_أر_ملكة_سبأ_كنوز_فنية من اليمن القديم”، الصادر عن متحف الدولة للإثنولوجيا في #ميونخ، ما أسهم في توثيقها علمياً وإبراز أهميتها.
وأضاف محسن أن القلادة، رغم صغر حجمها الذي لا يتجاوز حجم السن تقريباً، تتميز بدرجة عالية من الدقة والإتقان الفني، حيث صُنعت باستخدام تقنية التحبيب الذهبي المعقدة، التي تعتمد على تثبيت حبيبات ذهبية دقيقة ولحامها بعناية داخل تكوينات صغيرة للغاية، وهو ما يعكس مستوى متقدماً من المهارة الفنية في اليمن القديم.
وأكد، استناداً إلى دراسات فنية ومخبرية أُجريت عليها، أن القطعة أصلية وتعود إلى ما بين القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، أي قبل نحو 2600 عام، مشيراً إلى أن الفحوصات شملت مختبرات متخصصة تابعة لمتاحف #برلين، إضافة إلى دراسات أجراها باحثون في آثار ما قبل التاريخ والتاريخ المبكر.
ولفت إلى أن القلادة مثبتة على صفيحة ذهبية صغيرة، وتُظهر تبايناً في حالة الحفظ بين جانبيها، حيث تبدو الجهة الخلفية بحالة ممتازة مع وضوح النقوش الدقيقة على الأجنحة، في حين تظهر آثار تآكل على الوجه والصدر، يُرجّح أنها نتيجة اللمس البشري المتكرر عبر فترات زمنية طويلة.
كما أشار محسن إلى أن الباحث محمد عطبوش قام بزيارة المتحف والتقط صورة حديثة للقطعة، أظهرت حجمها الحقيقي الصغير للغاية، مؤكداً أن هذه القلادة تُعد من القطع الأثرية اليمنية النادرة التي لا يُعرف لها مثيل من حيث الشكل والدقة الفنية
#كسوة_الكعبة
#المظفّر_يوسف
بعد انقطاع الكسوة من بغداد عقب غـ.زو المغول ،تولّى #المظفّر يوسف بن عمر
الغساني الأزدي اليماني ثاني ملوك #الدولة_الرسولية #كسوه_الكعبة وغسلها وطيبها وخطب له في الكعبة وذالك عام 656 هـ
•نسج الكسوة في اليمن
•إرسالها إلى #مكة
•كسوة الكعبة من الداخل والخارج
وهذا حدث نادر جدًا في #التاريخ_الإسلامي،لأن كسوة الداخل
لا تُغيّر إلا في ظروف استثنائية.
وتم نقش لتوثيق ذالك
#اليمن
#السعودية
#تاريخ_القبائل_والانساب_اليمنية
#Kaaba_Mecca
#المظفّر_يوسف
بعد انقطاع الكسوة من بغداد عقب غـ.زو المغول ،تولّى #المظفّر يوسف بن عمر
الغساني الأزدي اليماني ثاني ملوك #الدولة_الرسولية #كسوه_الكعبة وغسلها وطيبها وخطب له في الكعبة وذالك عام 656 هـ
•نسج الكسوة في اليمن
•إرسالها إلى #مكة
•كسوة الكعبة من الداخل والخارج
وهذا حدث نادر جدًا في #التاريخ_الإسلامي،لأن كسوة الداخل
لا تُغيّر إلا في ظروف استثنائية.
وتم نقش لتوثيق ذالك
#اليمن
#السعودية
#تاريخ_القبائل_والانساب_اليمنية
#Kaaba_Mecca