• الضفارة والترييش: تقنيات تعتمد على تعاقب الضربات الصاعدة والهابطة لتعويض غياب الآلات الإيقاعية، مما يجعل العازف "فرقة موسيقية" في آلة واحدة.
ويتناغم القنبوس بشكل مذهل مع "صحن الميمياء" النحاسي، ليشكلا معاً ثنائياً إيقاعياً ولحنياً يمثل جوهر الغناء الصنعاني، الذي أعلنته اليونسكو عام 2003 كجزء من التراث الإنساني الشفهي غير المادي.
استرداد لذاكرة أمة
إن واقع "القنبوس" اليوم، بما يكتنفه من غياب للتوثيق المنهجي وعزوف الأجيال الصاعدة عن ممارسة صناعته اليدوية المضنية، جعل من هذه الآلة كياناً مهدداً بالعزلة في أروقة المتاحف. بيد أن الحفاظ على القنبوس يتجاوز كونه صوناً لآلة خشبية؛ إنه في جوهره استرداد لذاكرة أمة، وحماية لتاريخ لحني فريد لا يقبل التكرار أو التعويض، في هذا السياق الوجودي للآلة، برزت الخطوات الجادة والمدروسة التي اتخذها "البيت اليمني للموسيقى والفنون"، والتي تمثلت في مشروع استراتيجي حمل عنوان (عودة إلى السطح). هذا المشروع، الذي صاغ رؤيته الفنان فؤاد علي الشرجبي ونُفذ بدعم من منظمة اليونسكو، مثل طوق النجاة الأخير لإرث كان على شفا الحفرة؛ حيث ركز المشروع على محورين جوهريين:
1. استدامة الحرفة (انتقال الخبرة) فقد نجح المشروع في تخريج جيل جديد من الصناع الشباب الذين تتلمذوا مباشرة على يد شيخ الحرفيين وآخر حراس الصنعة، الأستاذ فؤاد القديمي. ولولا هذا المسار التدريبي المكثف، لكانت أسرار نحت "الطربي" وتقنيات دباغة جلوده قد توارت مع الزمن، بفقدان الصانع الوحيد المتبقي.
2. إحياء التكنيك العزفي: لم يكتفِ المشروع بصناعة الآلة، بل عمل على تكوين مجموعة من العازفين (من الجنسين) وتدريبهم على الآليات والتكنيكات الأصيلة المتوارثة منذ مئات السنين، لضمان استمرار "صوت" الآلة بنفس زخمها التاريخي على يد الفنان الكبير/ عبدالباسط الحارثي.
3. الأرشفة الرقمية: تم توثيق جميع مراحل "تقنيات صناعة القنبوس" توثيقاً بصرياً وصوتياً فائق الجودة، ليكون مرجعاً علمياً وحرفياً للأجيال القادمة، يحفظ الصنعة من أي تشويه أو نسيان.
ولم تتوقف جهود "البيت اليمني للموسيقى والفنون" عند حدود التدريب، بل تمتد لتشمل "إعادة الاعتبار" للآلة في المشهد الفني الراهن. وقد اتخذ ذلك منحىً تسويقياً وجمالياً من خلال تقديم "القنبوس" كهدايا رمزية لرواد الفن اليمني، تقديراً لمسيرتهم وربطاً لتاريخهم بهذه الآلة العريقة، ومن أبرزهم:
• هامة الأغنية اليمنية الفنان أيوب طارش عبسي.
• الموسيقار الكبير الدكتور أحمد فتحي.
كما سجل القنبوس حضوراً لافتاً في المحافل الدولية عبر المايسترو الشاب محمد القحوم، الذي دمج هذه الآلة كعنصر أصيل وجوهري ضمن "الأوركسترا الحضرمية" في حفلاته العالمية. وكان حضور العازف الشاب أدهم منصور أحد ثمار مشروع (عودة إلى السطح) وهو يعزف على قنبوس من صنع شباب المشروع نفسه، بمثابة إعلان رسمي عن استعادة الآلة لمكانتها في المحافل الموسيقية الراقية.
ولم يغفل البيت اليمني دور النجوم الشباب في التأثير الثقافي، حيث تم إهداء الآلة لنخبة من الفنانين الأكثر جماهيرية مثل الفنان حمود السمة والنجم فؤاد عبد الواحد، لخلق رابط وجداني بين جيل الشباب وهذا الوتر التاريخي.
القنـبوس في الفضاء الرقمي
وفي أحدث الخطوات الرامية لتعزيز الوعي الثقافي بالآلة، أنتج البيت اليمني للموسيقى والفنون سلسلة بودكاست متخصصة بعنوان (وترالحضارة المنسي) بدعم من مؤسسة "جوتيه" الألمانية. وهذه السلسلة، التي أعدها الفنان فؤاد علي الشرجبي، تضمنت ثماني حلقات بحثية وفنية سبرت أغوار القنبوس وتاريخه وفلسفته، موظفةً الوسائط الحديثة للوصول إلى جمهور أوسع محلياً ودولياً.
أهم التوصيات:
1- يجب على الجهات المعنية في الدولة اليمنية والمنظمات الدولية (كاليونسكو) استمرار دعم إشهار هذه الآلة من خلال برامج وفعاليات متواصلة على المستوى المحلي والدولي.
2- إدراج هذه الآلة ضمن القائمة التمثيلية للتراث الإنساني في منظمة اليونيسكو.
3- إعداد منهج خاص لدراسة العزف على القنبوس في المعاهد الموسيقية اليمنية كمتطلب أساسي لدراسة التراث اليمني.
سيظل القنبوس اليمني رمزاً للشموخ والأصالة، وآلةً تسكنها أرواح الأجداد.
إن كل دندنة تخرج من تجويفه الخشبي المكسو بالجلد هي رسالة من الماضي تقول: "نحن هنا".
فهل نترك هذا الصوت يذوي في زحام الحداثة، أم نعيد للوتر اليمني القديم هيبته ومكانه تحت ضوء الشمس؟
إن المسؤولية تقع على عاتقنا جميعاً لنبقي هذه "الدندنة الجميلة" حية في قلوب الأجيال.
ويتناغم القنبوس بشكل مذهل مع "صحن الميمياء" النحاسي، ليشكلا معاً ثنائياً إيقاعياً ولحنياً يمثل جوهر الغناء الصنعاني، الذي أعلنته اليونسكو عام 2003 كجزء من التراث الإنساني الشفهي غير المادي.
استرداد لذاكرة أمة
إن واقع "القنبوس" اليوم، بما يكتنفه من غياب للتوثيق المنهجي وعزوف الأجيال الصاعدة عن ممارسة صناعته اليدوية المضنية، جعل من هذه الآلة كياناً مهدداً بالعزلة في أروقة المتاحف. بيد أن الحفاظ على القنبوس يتجاوز كونه صوناً لآلة خشبية؛ إنه في جوهره استرداد لذاكرة أمة، وحماية لتاريخ لحني فريد لا يقبل التكرار أو التعويض، في هذا السياق الوجودي للآلة، برزت الخطوات الجادة والمدروسة التي اتخذها "البيت اليمني للموسيقى والفنون"، والتي تمثلت في مشروع استراتيجي حمل عنوان (عودة إلى السطح). هذا المشروع، الذي صاغ رؤيته الفنان فؤاد علي الشرجبي ونُفذ بدعم من منظمة اليونسكو، مثل طوق النجاة الأخير لإرث كان على شفا الحفرة؛ حيث ركز المشروع على محورين جوهريين:
1. استدامة الحرفة (انتقال الخبرة) فقد نجح المشروع في تخريج جيل جديد من الصناع الشباب الذين تتلمذوا مباشرة على يد شيخ الحرفيين وآخر حراس الصنعة، الأستاذ فؤاد القديمي. ولولا هذا المسار التدريبي المكثف، لكانت أسرار نحت "الطربي" وتقنيات دباغة جلوده قد توارت مع الزمن، بفقدان الصانع الوحيد المتبقي.
2. إحياء التكنيك العزفي: لم يكتفِ المشروع بصناعة الآلة، بل عمل على تكوين مجموعة من العازفين (من الجنسين) وتدريبهم على الآليات والتكنيكات الأصيلة المتوارثة منذ مئات السنين، لضمان استمرار "صوت" الآلة بنفس زخمها التاريخي على يد الفنان الكبير/ عبدالباسط الحارثي.
3. الأرشفة الرقمية: تم توثيق جميع مراحل "تقنيات صناعة القنبوس" توثيقاً بصرياً وصوتياً فائق الجودة، ليكون مرجعاً علمياً وحرفياً للأجيال القادمة، يحفظ الصنعة من أي تشويه أو نسيان.
ولم تتوقف جهود "البيت اليمني للموسيقى والفنون" عند حدود التدريب، بل تمتد لتشمل "إعادة الاعتبار" للآلة في المشهد الفني الراهن. وقد اتخذ ذلك منحىً تسويقياً وجمالياً من خلال تقديم "القنبوس" كهدايا رمزية لرواد الفن اليمني، تقديراً لمسيرتهم وربطاً لتاريخهم بهذه الآلة العريقة، ومن أبرزهم:
• هامة الأغنية اليمنية الفنان أيوب طارش عبسي.
• الموسيقار الكبير الدكتور أحمد فتحي.
إن كل دندنة تخرج من تجويفه الخشبي المكسو بالجلد هي رسالة من الماضي تقول: "نحن هنا"
كما سجل القنبوس حضوراً لافتاً في المحافل الدولية عبر المايسترو الشاب محمد القحوم، الذي دمج هذه الآلة كعنصر أصيل وجوهري ضمن "الأوركسترا الحضرمية" في حفلاته العالمية. وكان حضور العازف الشاب أدهم منصور أحد ثمار مشروع (عودة إلى السطح) وهو يعزف على قنبوس من صنع شباب المشروع نفسه، بمثابة إعلان رسمي عن استعادة الآلة لمكانتها في المحافل الموسيقية الراقية.
ولم يغفل البيت اليمني دور النجوم الشباب في التأثير الثقافي، حيث تم إهداء الآلة لنخبة من الفنانين الأكثر جماهيرية مثل الفنان حمود السمة والنجم فؤاد عبد الواحد، لخلق رابط وجداني بين جيل الشباب وهذا الوتر التاريخي.
القنـبوس في الفضاء الرقمي
وفي أحدث الخطوات الرامية لتعزيز الوعي الثقافي بالآلة، أنتج البيت اليمني للموسيقى والفنون سلسلة بودكاست متخصصة بعنوان (وترالحضارة المنسي) بدعم من مؤسسة "جوتيه" الألمانية. وهذه السلسلة، التي أعدها الفنان فؤاد علي الشرجبي، تضمنت ثماني حلقات بحثية وفنية سبرت أغوار القنبوس وتاريخه وفلسفته، موظفةً الوسائط الحديثة للوصول إلى جمهور أوسع محلياً ودولياً.
أهم التوصيات:
1- يجب على الجهات المعنية في الدولة اليمنية والمنظمات الدولية (كاليونسكو) استمرار دعم إشهار هذه الآلة من خلال برامج وفعاليات متواصلة على المستوى المحلي والدولي.
2- إدراج هذه الآلة ضمن القائمة التمثيلية للتراث الإنساني في منظمة اليونيسكو.
3- إعداد منهج خاص لدراسة العزف على القنبوس في المعاهد الموسيقية اليمنية كمتطلب أساسي لدراسة التراث اليمني.
سيظل القنبوس اليمني رمزاً للشموخ والأصالة، وآلةً تسكنها أرواح الأجداد.
إن كل دندنة تخرج من تجويفه الخشبي المكسو بالجلد هي رسالة من الماضي تقول: "نحن هنا".
فهل نترك هذا الصوت يذوي في زحام الحداثة، أم نعيد للوتر اليمني القديم هيبته ومكانه تحت ضوء الشمس؟
إن المسؤولية تقع على عاتقنا جميعاً لنبقي هذه "الدندنة الجميلة" حية في قلوب الأجيال.
#تريم
#أبوبكر_العدني #المشهور
في مثل هذا اليوم 28 ذي الحجة كانت وفاة الداعي إلى الله، الحبيب العلامة:
#أبي بكر #العدني بن علي #المشهور.
كانت ولادته بمدينة #أحور بمحافظة #أبين، عام ١٣٦٦هـ، في أسرة علم وفضل.
وحفظ القرآن على والده العلامة علي بن أبي بكر المشهور، وأخذ على مجموعة من العلماء بأحور و #عدن و #حضرموت.
ورحل إلى الحجاز، وأخذ عن أكابر من شيوخ الحجاز والشام ومصر، وكان أجلهم الحبيب العارف بالله: عبد القادر بن أحمد #السقاف -رضي الله عنه-.
وقد أسس عدة أربطة علمية وجامعة الوسطيةالشرعيةللعلوم الإسلاميةوالإنسانية ، وعدة مراكز تعليمية في أنحاء الجمهورية #اليمنية.
وقد طبعت له كتب ورسائل ومنظومات كثيرة، وبالبديع وفيرة، في مختلف العلوم والفنون، ومن أهمها:
1- أصول الدين الأربعة.
2- إحياء لغة الإسلام العالمية.
3- إحياء منهجية الوسط الأوسط.
4- إزاحة المآثم عن مناسبات المآتم.
5- إظهار العلم المكنون.
6- إقامة الجدار في نظم حياة الشيخ أحمد بن محمد بلجفار.
7- إنقاذ ما يمكن إنقاذه حوار مكشوف.
8- ابتسامة الثغر في نظم مناسبة ليلة القدر.
9- استغاثة الشعوب بعلام الغيوب.
10- الأبنية الفكرية.
11- الأسس والمنطلقات في تحليل وتفصيل غوامض فقه التحولات.
12- الأطروحة وجهة نظر تحليلية لمحو الأمية.
13- الأوج الشامخ والمقام الباذخ.
14- الإتحاف في نظم سيرة الحبيب عبدالقادر السقاف.
15- الإحاطة والاحتياط.
16- الاستعدادات الحثيثة لحماية الأربطة من مزاحمة المدرسة الحديثة.
17- الإقليد في فتح أبواب العلوم الخمسة.
18- الإيضاح والإشارة لما أصاب الأمة من هزائم السقوف المنهارة.
19- البرهان المبين منظومة الحبيب علوي بن شهاب الدين.
20- البطولات والفداء في نظم سيرة سيد الشهداء.
21- البلسم في نظم حياة المسيح عيسى بن مريم.
22- التبصرة الدعوية شرح المنظومة النسوية.
23- التكوين الآدمي.
24- التليد والطارف شرح منظومة فقه التحولات وسنة المواقف.
25- التنصيص المثبوت لأبرز المواقف العالمية في منهج آل بيت بحضرموت.
26- الجفن الدامع في نظم ترجمة حياة الشيخ عبيد بن عبدالملك بانافع.
27- الجمانة في ذكر سيرة رابعة حضرموت الشيخة سلطانة.
28- الحجج البينات.
29- الحضرة المشهودة لأهل الصفات المحمودة.
30- الحلة السيراء في مناقب عائشة الحميراء.
31- الخروج من الدائرة الحمراء.
32- الدلائل النبوية المعبرة عن شرف المدرسة.
33- الرصيد المدخر في سرد حياة الحبيب عيدروس الحبشي.
34- الرق المنشور ترجمة الحبيب علي بن أبي بكر المشهور.
35- الرموز والأصابع مقارنة تاريخية بين قرامطة الأمس وقراصنة اليوم.
36- الزوبعة العاصفة.
37- السلسبيل الجاري في نظم وقائع البخاري.
38- السلسلة العريقة في مشروعية وفضل العقيقة.
39- الشرف الأسنى منظومة الصلاة والسلام.
40- الصديق الأكبر والإمام الأبر.
41- الصلوات المشهورية.
42- الطرف الأحور في تاريخ مخلاف أحور.
43- العطر العودي ترجمة الشيخ سعيد بن عيسى العمودي.
44- العقد المنظم حول مشروعية العاشورية والمحرم.
45- العلل الغثائية المؤثرة على البيئة الجاوية.
46- العنقود منظومة الذكرى لحولية المولود.
47- العيدروس الأكبر الشيخ عبدالله بن أبي بكر ابن الشيخ عبدالرحمن السقاف.
48- الغيث المدرار في ترجمة الحبيب محمد الهدار.
49- الفحارير.
50- الفصوص الثمينة في ذكر مشاهد المدينة.
51- الفضل والمنة في بيان أن منهج التصوف.
52- الفيض العرشي في نظم حياة الحبيب أحمد بن زين الحبشي.
53- القبس النوراني في نظم سيرة القطب الرباني.
54- المائدة المستديرة في نظم وليمة الوكيرة.
55- المائدة الرمضانية في الوظائف الرمضانية.
56- المثلث المدموج.
57- المرجع التربوي الشرعي.
58- المرصد النبوي.
59- المزن الزجاج في سرد قصة الإسراء والمعراج.
60- المشروع الأحوط لإعادة ترتيب فهم أتباع منهج النمط الأوسط.
61- المصفوفة الأم.
62- المضمار نظم نبذة من حياة الحبيب أحمد بن محمد المحضار.
63- المناصرة والمؤازرة لكافة منسوبي مدارس آل البيت النبوي في المرحلة المعاصرة.
64- المنظومة الدرية في ذكر الغزوة البدرية.
65- المنظومة الرجبية.
66- المنظومة السلطانية المسماة الصواع السلطاني في نظم سيرة السلطان عبدالحميد الثاني.
67- النفحة الرحمانية في الخصائص الشعبانية.
68- المنظومة الغراء في ملخص حياة الصديقة فاطمة الزهراء.
69- المنظومة الملاذية في نظم السيرة المعاذية معاذ بن جبل.
70- المنظومة الوردية في ذكر دلالات المرحلة المهدية.
71- المهيع الواضح الميمون.
72- المواجهة السافرة.
73- المورد العذب.
74- الحديقة النضرة نظم السيرة العطرة.
#أبوبكر_العدني #المشهور
في مثل هذا اليوم 28 ذي الحجة كانت وفاة الداعي إلى الله، الحبيب العلامة:
#أبي بكر #العدني بن علي #المشهور.
كانت ولادته بمدينة #أحور بمحافظة #أبين، عام ١٣٦٦هـ، في أسرة علم وفضل.
وحفظ القرآن على والده العلامة علي بن أبي بكر المشهور، وأخذ على مجموعة من العلماء بأحور و #عدن و #حضرموت.
ورحل إلى الحجاز، وأخذ عن أكابر من شيوخ الحجاز والشام ومصر، وكان أجلهم الحبيب العارف بالله: عبد القادر بن أحمد #السقاف -رضي الله عنه-.
وقد أسس عدة أربطة علمية وجامعة الوسطيةالشرعيةللعلوم الإسلاميةوالإنسانية ، وعدة مراكز تعليمية في أنحاء الجمهورية #اليمنية.
وقد طبعت له كتب ورسائل ومنظومات كثيرة، وبالبديع وفيرة، في مختلف العلوم والفنون، ومن أهمها:
1- أصول الدين الأربعة.
2- إحياء لغة الإسلام العالمية.
3- إحياء منهجية الوسط الأوسط.
4- إزاحة المآثم عن مناسبات المآتم.
5- إظهار العلم المكنون.
6- إقامة الجدار في نظم حياة الشيخ أحمد بن محمد بلجفار.
7- إنقاذ ما يمكن إنقاذه حوار مكشوف.
8- ابتسامة الثغر في نظم مناسبة ليلة القدر.
9- استغاثة الشعوب بعلام الغيوب.
10- الأبنية الفكرية.
11- الأسس والمنطلقات في تحليل وتفصيل غوامض فقه التحولات.
12- الأطروحة وجهة نظر تحليلية لمحو الأمية.
13- الأوج الشامخ والمقام الباذخ.
14- الإتحاف في نظم سيرة الحبيب عبدالقادر السقاف.
15- الإحاطة والاحتياط.
16- الاستعدادات الحثيثة لحماية الأربطة من مزاحمة المدرسة الحديثة.
17- الإقليد في فتح أبواب العلوم الخمسة.
18- الإيضاح والإشارة لما أصاب الأمة من هزائم السقوف المنهارة.
19- البرهان المبين منظومة الحبيب علوي بن شهاب الدين.
20- البطولات والفداء في نظم سيرة سيد الشهداء.
21- البلسم في نظم حياة المسيح عيسى بن مريم.
22- التبصرة الدعوية شرح المنظومة النسوية.
23- التكوين الآدمي.
24- التليد والطارف شرح منظومة فقه التحولات وسنة المواقف.
25- التنصيص المثبوت لأبرز المواقف العالمية في منهج آل بيت بحضرموت.
26- الجفن الدامع في نظم ترجمة حياة الشيخ عبيد بن عبدالملك بانافع.
27- الجمانة في ذكر سيرة رابعة حضرموت الشيخة سلطانة.
28- الحجج البينات.
29- الحضرة المشهودة لأهل الصفات المحمودة.
30- الحلة السيراء في مناقب عائشة الحميراء.
31- الخروج من الدائرة الحمراء.
32- الدلائل النبوية المعبرة عن شرف المدرسة.
33- الرصيد المدخر في سرد حياة الحبيب عيدروس الحبشي.
34- الرق المنشور ترجمة الحبيب علي بن أبي بكر المشهور.
35- الرموز والأصابع مقارنة تاريخية بين قرامطة الأمس وقراصنة اليوم.
36- الزوبعة العاصفة.
37- السلسبيل الجاري في نظم وقائع البخاري.
38- السلسلة العريقة في مشروعية وفضل العقيقة.
39- الشرف الأسنى منظومة الصلاة والسلام.
40- الصديق الأكبر والإمام الأبر.
41- الصلوات المشهورية.
42- الطرف الأحور في تاريخ مخلاف أحور.
43- العطر العودي ترجمة الشيخ سعيد بن عيسى العمودي.
44- العقد المنظم حول مشروعية العاشورية والمحرم.
45- العلل الغثائية المؤثرة على البيئة الجاوية.
46- العنقود منظومة الذكرى لحولية المولود.
47- العيدروس الأكبر الشيخ عبدالله بن أبي بكر ابن الشيخ عبدالرحمن السقاف.
48- الغيث المدرار في ترجمة الحبيب محمد الهدار.
49- الفحارير.
50- الفصوص الثمينة في ذكر مشاهد المدينة.
51- الفضل والمنة في بيان أن منهج التصوف.
52- الفيض العرشي في نظم حياة الحبيب أحمد بن زين الحبشي.
53- القبس النوراني في نظم سيرة القطب الرباني.
54- المائدة المستديرة في نظم وليمة الوكيرة.
55- المائدة الرمضانية في الوظائف الرمضانية.
56- المثلث المدموج.
57- المرجع التربوي الشرعي.
58- المرصد النبوي.
59- المزن الزجاج في سرد قصة الإسراء والمعراج.
60- المشروع الأحوط لإعادة ترتيب فهم أتباع منهج النمط الأوسط.
61- المصفوفة الأم.
62- المضمار نظم نبذة من حياة الحبيب أحمد بن محمد المحضار.
63- المناصرة والمؤازرة لكافة منسوبي مدارس آل البيت النبوي في المرحلة المعاصرة.
64- المنظومة الدرية في ذكر الغزوة البدرية.
65- المنظومة الرجبية.
66- المنظومة السلطانية المسماة الصواع السلطاني في نظم سيرة السلطان عبدالحميد الثاني.
67- النفحة الرحمانية في الخصائص الشعبانية.
68- المنظومة الغراء في ملخص حياة الصديقة فاطمة الزهراء.
69- المنظومة الملاذية في نظم السيرة المعاذية معاذ بن جبل.
70- المنظومة الوردية في ذكر دلالات المرحلة المهدية.
71- المهيع الواضح الميمون.
72- المواجهة السافرة.
73- المورد العذب.
74- الحديقة النضرة نظم السيرة العطرة.
75- النبذة الصغرى.
76- الوثيقة.
77- الوريقات الخضراء في نظم مختصر حياة أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى رضي الله عنها.
78- الوشاح الأخضر في نظم سيرة الإمام حيدر.
79- الوشاح الموشم في نظم سيرة سيدنا الفقيه المقدم.
80- الوشاح المسروج في شرح المثلث المدموج.
81- الوصية الشرعية عند حلول المنية.
82- براعة التطريز في نظم الخليفة السادس عمر بن عبدالعزيز.
83- بلغة المشغوف في منظومة الخسوف والكسوف.
84- بوابة رضوان في قراءة ختم القرآن.
85- بواعث الشجن في نظم سيرة الإمام السبط الحسن.
86- بين يدي الدجال.
87- تجديد العهود في نظم مشروعية زيارة نبي الله هود.
88- تشنيف الكؤوس في نظم حياة الإمام أبي بكر العدني العيدروس.
89- تعليقات على كتاب التذكرة الحضرمية.
90- تفسير سورة الكهف.
91- تفنيد الأقوال فيما يصل الأموات من ثواب الأعمال.
92- تقليب الأرض الخاشعة.
93- جفنة الزاد نظم حياة الحبيب الشهيد أحمد صالح الحداد.
94- جلاء الهم والحزن بذكر ترجمة صاحب عدن الإمام العيدروس.
95- جني الثمرات منظومة اختتام الدورات.
96- حجة المستبصر الواعي.
97- درر اللآلي في نظم حياة الإمام الغزالي.
98- دعاء المضطر.
99- دعاء الكرب والحرب.
100- دليل التائه الحيران فيما ورد عن ليلة النصف من شعبان.
101- دليل الطاعة.
102- دليل المريد السالك.
103- دوائر الإعادة ومراتب الإفادة.
104- ديننا هو شريعة الله وليست الأحداث.
105- رجال المنابر والمقامات.
106- رحلة وسمر من عدن إلى أحور.
107- رسالة إلى شباب المسلمين.
108- رسالة شخصية.
109- رسالة مشفق.
110- زخات المطر في نظم سيرة أمير المؤمنين سيدنا عمر.
111- سلامة الدارين.
112- سلسلة أعلام حضرموت.
113- معروف باجمال.
114- سياحة نفسية في رسائل الإمام الغزالي.
115- شراب الرحيق في نظم سيرة الخليفة الأول سيدنا أبوبكر الصديق.
116- شرح الأثر فيما ورد عن شهر صفر.
117- شرف الانتماء والارتباط في نظم سيرة صاحب مرباط.
118- شرف الذراري في منظومة الصحابي عباد بن بشر.
119- شروط الاتصاف.
120- شعاع الفرقد حياة الإمام علي بن حسن صاحب المشهد.
121- شواهد الساحة في ذكر شهداء مؤتة زيد وجعفر وابن رواحة.
122- طيب الغراس في مناقب الإمام عمر العطاس.
123- عقد الجمان في نظم سيرة الخليفة عثمان.
124- عقد الجواهر في نظم حياة وهجرة الإمام المهاجر.
125- عقد اللجين في نظم سيرة الإمام السبط الحسين.
126- علمني فقه التحولات.
127- الثمر في منظومة المطر.
128- فقه الدعوة للمرأة المسلمة.
129- فيض اللطيف في التعريف الشريف.
130- قاموس مصطلحات فقه التحولات.
131- قراءة في حديث جبريل.
132- كشف الغمة عن هذه الأمة.
133- كهف السبعة في وظائف يوم الجمعة.
134- لسان المنبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
135- لوامع النور.
136- مبادئ السلوك في معرفة علاقة العبد المملوك مع ملك الملوك.
137- متعة الإحساس في حياة الحبيب أبي بكر بن عبدالله الحبشي.
138- مجمع المحامد في نظم ترجمة الحبيب صالح بن عبدالله الحامد.
139- مختصر الحديقة النضرة في نظم السيرة العطرة.
140- مختصر المختصر لطلاب العلم في الصغر.
141- مختصر ترتيب أدعية ليالي رمضان.
142- مستجدات فقه الدعوة إلى الله في المرحلة المعاصرة.
143- مطالع الإسعاد في نظم سيرة الإمام الحداد.
144- مطلب الإسلام المؤيد بالحجة لمن أراد الأعمال في عشر ذي الحجة.
145- ضوء السراج في استقبال الحجاج.
146- منظومة الأعياد الموسمية المنطوية في ذكريات العشر من ذي الحجة العالمية.
147- سر الشواهد.
148- منظومة الختام في توديع العام.
149- منظومة السدرة شرح مختصر الهجرة.
150- شوكة الميزان في سيرة الشيخ أحمد بن علوان.
151- طالب الفضل والأجر عما يخص المسلم والمسلمة في عيدي الأضحى والفطر.
152- منظومة درة المفاخر.
153- منظومة شرح الأثر فيما ورد عن شهر صفر.
154- قارورة الزجاج في ذم العزوبة وفضل الزواج.
155- منظومة الاستيناس في نظم حياة الحبيب أحمد بن حسن العطاس.
156- الوارد العرشي ترجمة الحبيب علي الحبشي.
157- براعة التطريز ترجمة عمر ابن عبدالعزيز.
158- طيب الغراس في مناقب عمر بن عبدالرحمن العطاس.
159- ولا ينبئك مثل خبير حول ما يشاع عن عيد الغدير.
160- منهج السلامة الواعي المنقذ من طوفان الوهن والتداعي.
161- نبذة النبذة.
162- نفخ الروح في جسد التصوف المذبوح.
163- هكذا تعامل النبي.
وقد دعا إلى تصحيح انحرافات فكرية من خلال الأفهام الصحيحة؛ كـ(العقل السليم في القلب السليم) و(الغاية تقرر الوسيلة) و(الإنسان قبل المنهج).
ولم يزل في هم الدعوة، والذب عن منهج أهل البيت #الوسط، والسعي لنشره، والجمع عليه.. حتى وافاه الحمام في خاتمة العام الهجري، عام ١٤٤٣هـ، في يوم الأربعاء، الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة، وتم تشييع جنازته والصلاة عليه ودفنه ببلدة #تريم، رحمه الله رحمة الأبرار، وجمعنا وإياه برحمته في دار القرار آمين.
76- الوثيقة.
77- الوريقات الخضراء في نظم مختصر حياة أم المؤمنين السيدة خديجة الكبرى رضي الله عنها.
78- الوشاح الأخضر في نظم سيرة الإمام حيدر.
79- الوشاح الموشم في نظم سيرة سيدنا الفقيه المقدم.
80- الوشاح المسروج في شرح المثلث المدموج.
81- الوصية الشرعية عند حلول المنية.
82- براعة التطريز في نظم الخليفة السادس عمر بن عبدالعزيز.
83- بلغة المشغوف في منظومة الخسوف والكسوف.
84- بوابة رضوان في قراءة ختم القرآن.
85- بواعث الشجن في نظم سيرة الإمام السبط الحسن.
86- بين يدي الدجال.
87- تجديد العهود في نظم مشروعية زيارة نبي الله هود.
88- تشنيف الكؤوس في نظم حياة الإمام أبي بكر العدني العيدروس.
89- تعليقات على كتاب التذكرة الحضرمية.
90- تفسير سورة الكهف.
91- تفنيد الأقوال فيما يصل الأموات من ثواب الأعمال.
92- تقليب الأرض الخاشعة.
93- جفنة الزاد نظم حياة الحبيب الشهيد أحمد صالح الحداد.
94- جلاء الهم والحزن بذكر ترجمة صاحب عدن الإمام العيدروس.
95- جني الثمرات منظومة اختتام الدورات.
96- حجة المستبصر الواعي.
97- درر اللآلي في نظم حياة الإمام الغزالي.
98- دعاء المضطر.
99- دعاء الكرب والحرب.
100- دليل التائه الحيران فيما ورد عن ليلة النصف من شعبان.
101- دليل الطاعة.
102- دليل المريد السالك.
103- دوائر الإعادة ومراتب الإفادة.
104- ديننا هو شريعة الله وليست الأحداث.
105- رجال المنابر والمقامات.
106- رحلة وسمر من عدن إلى أحور.
107- رسالة إلى شباب المسلمين.
108- رسالة شخصية.
109- رسالة مشفق.
110- زخات المطر في نظم سيرة أمير المؤمنين سيدنا عمر.
111- سلامة الدارين.
112- سلسلة أعلام حضرموت.
113- معروف باجمال.
114- سياحة نفسية في رسائل الإمام الغزالي.
115- شراب الرحيق في نظم سيرة الخليفة الأول سيدنا أبوبكر الصديق.
116- شرح الأثر فيما ورد عن شهر صفر.
117- شرف الانتماء والارتباط في نظم سيرة صاحب مرباط.
118- شرف الذراري في منظومة الصحابي عباد بن بشر.
119- شروط الاتصاف.
120- شعاع الفرقد حياة الإمام علي بن حسن صاحب المشهد.
121- شواهد الساحة في ذكر شهداء مؤتة زيد وجعفر وابن رواحة.
122- طيب الغراس في مناقب الإمام عمر العطاس.
123- عقد الجمان في نظم سيرة الخليفة عثمان.
124- عقد الجواهر في نظم حياة وهجرة الإمام المهاجر.
125- عقد اللجين في نظم سيرة الإمام السبط الحسين.
126- علمني فقه التحولات.
127- الثمر في منظومة المطر.
128- فقه الدعوة للمرأة المسلمة.
129- فيض اللطيف في التعريف الشريف.
130- قاموس مصطلحات فقه التحولات.
131- قراءة في حديث جبريل.
132- كشف الغمة عن هذه الأمة.
133- كهف السبعة في وظائف يوم الجمعة.
134- لسان المنبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
135- لوامع النور.
136- مبادئ السلوك في معرفة علاقة العبد المملوك مع ملك الملوك.
137- متعة الإحساس في حياة الحبيب أبي بكر بن عبدالله الحبشي.
138- مجمع المحامد في نظم ترجمة الحبيب صالح بن عبدالله الحامد.
139- مختصر الحديقة النضرة في نظم السيرة العطرة.
140- مختصر المختصر لطلاب العلم في الصغر.
141- مختصر ترتيب أدعية ليالي رمضان.
142- مستجدات فقه الدعوة إلى الله في المرحلة المعاصرة.
143- مطالع الإسعاد في نظم سيرة الإمام الحداد.
144- مطلب الإسلام المؤيد بالحجة لمن أراد الأعمال في عشر ذي الحجة.
145- ضوء السراج في استقبال الحجاج.
146- منظومة الأعياد الموسمية المنطوية في ذكريات العشر من ذي الحجة العالمية.
147- سر الشواهد.
148- منظومة الختام في توديع العام.
149- منظومة السدرة شرح مختصر الهجرة.
150- شوكة الميزان في سيرة الشيخ أحمد بن علوان.
151- طالب الفضل والأجر عما يخص المسلم والمسلمة في عيدي الأضحى والفطر.
152- منظومة درة المفاخر.
153- منظومة شرح الأثر فيما ورد عن شهر صفر.
154- قارورة الزجاج في ذم العزوبة وفضل الزواج.
155- منظومة الاستيناس في نظم حياة الحبيب أحمد بن حسن العطاس.
156- الوارد العرشي ترجمة الحبيب علي الحبشي.
157- براعة التطريز ترجمة عمر ابن عبدالعزيز.
158- طيب الغراس في مناقب عمر بن عبدالرحمن العطاس.
159- ولا ينبئك مثل خبير حول ما يشاع عن عيد الغدير.
160- منهج السلامة الواعي المنقذ من طوفان الوهن والتداعي.
161- نبذة النبذة.
162- نفخ الروح في جسد التصوف المذبوح.
163- هكذا تعامل النبي.
وقد دعا إلى تصحيح انحرافات فكرية من خلال الأفهام الصحيحة؛ كـ(العقل السليم في القلب السليم) و(الغاية تقرر الوسيلة) و(الإنسان قبل المنهج).
ولم يزل في هم الدعوة، والذب عن منهج أهل البيت #الوسط، والسعي لنشره، والجمع عليه.. حتى وافاه الحمام في خاتمة العام الهجري، عام ١٤٤٣هـ، في يوم الأربعاء، الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة، وتم تشييع جنازته والصلاة عليه ودفنه ببلدة #تريم، رحمه الله رحمة الأبرار، وجمعنا وإياه برحمته في دار القرار آمين.
#محفوظ_الحكيمي
#المسند
من مميزات اللسان العربي اليمني الذي خط اجدادنا العرب الاوسانيين اليمنيين حروفه والفاظه على الصخور والرقاع والجلود، وسماه ابناء الفرس الحميريين المتأخرين بال(مسند) وكتبونه بحرف لسانهم الاعجمي سامخ هكذا 𐩣𐩯𐩬𐩵 ويقرأ (مزنّد)، بتشديد النون ويعني المحفور على الصخر، هي التالي:
١) تباين رسم حروفه الهندسي، والتي بنيت على اساس القاعدة الهندسية للثلاثة الاشكال الهندسية المثالية وهي المربع والمثلث والدائرة، وهذا يجعلها لا تحتاج للتنقيط ولا لوضع علامات عليها، وهذا يجعل حروف المسند العربي اليمني ال28 هي الاكمل من حيث تطابق الرسم مع الصوت والدلالة التعبيرية فيها، ويجعلها الأنسب في البرمجيات 0/1 ..
٢) لسان العرب اليمنيين القدماء الكامل والمبين والذي انزل به القرءان، يتميز ايضا في الايجاز، لانه لا يحتوي على فواصل الجمل التعبيرية، وبالابانة لان دلالات الفاظه التعبيرية هي فريدة ولا تحتمل او تقبل الترادف، فمثلا اذا أردنا كتابة: الملف اليمني بيد السعودي، نكتبها هكذا: امر يمنن هقنيهو سعودم، بمعنى ان الامر اليمني أُعطي للسعودي، وفي ذلك التعبير تجريد وابانة وكمال، وكأنه يعبر عن الصورة والفعل والأثر ..
٣) ..
٤) ..
٣٠) ..
قد بينتها في منشوراتي وتعليقاتي السابقة بالتفصيل.
ملاحظة:
يقولون بأن اللغة الفرنسية هي الأفضل والانسب لكتابة الوثائق والعقود، بسبب ابانة الفاظها وتعبيراتها، فماذا لو جربوا اللسان العربي اليمني كامل الصوت وفريد الدلالة المبين؟
الصورة لنقش عربي يمني على احد أبواب المنازل في محافظة المحويت، والذي كتب فيه بأن قبيلة صاحب البيت وهي ناعط، والتي هي من بني سمندان .. ثم حول قراءتها المدلسون الهمدانيون والذين يريدون إثبات وجود لهم في النقوش بأي طريقة، الى: همندان وقالوا بأنها هي همدان!
كتبت (سمندان) فقلبوا السين هاء وجعلونها همندان، ثم حذفوا النون الاولى وقالوا بأنها هي همدان 😲
#المسند
من مميزات اللسان العربي اليمني الذي خط اجدادنا العرب الاوسانيين اليمنيين حروفه والفاظه على الصخور والرقاع والجلود، وسماه ابناء الفرس الحميريين المتأخرين بال(مسند) وكتبونه بحرف لسانهم الاعجمي سامخ هكذا 𐩣𐩯𐩬𐩵 ويقرأ (مزنّد)، بتشديد النون ويعني المحفور على الصخر، هي التالي:
١) تباين رسم حروفه الهندسي، والتي بنيت على اساس القاعدة الهندسية للثلاثة الاشكال الهندسية المثالية وهي المربع والمثلث والدائرة، وهذا يجعلها لا تحتاج للتنقيط ولا لوضع علامات عليها، وهذا يجعل حروف المسند العربي اليمني ال28 هي الاكمل من حيث تطابق الرسم مع الصوت والدلالة التعبيرية فيها، ويجعلها الأنسب في البرمجيات 0/1 ..
٢) لسان العرب اليمنيين القدماء الكامل والمبين والذي انزل به القرءان، يتميز ايضا في الايجاز، لانه لا يحتوي على فواصل الجمل التعبيرية، وبالابانة لان دلالات الفاظه التعبيرية هي فريدة ولا تحتمل او تقبل الترادف، فمثلا اذا أردنا كتابة: الملف اليمني بيد السعودي، نكتبها هكذا: امر يمنن هقنيهو سعودم، بمعنى ان الامر اليمني أُعطي للسعودي، وفي ذلك التعبير تجريد وابانة وكمال، وكأنه يعبر عن الصورة والفعل والأثر ..
٣) ..
٤) ..
٣٠) ..
قد بينتها في منشوراتي وتعليقاتي السابقة بالتفصيل.
ملاحظة:
يقولون بأن اللغة الفرنسية هي الأفضل والانسب لكتابة الوثائق والعقود، بسبب ابانة الفاظها وتعبيراتها، فماذا لو جربوا اللسان العربي اليمني كامل الصوت وفريد الدلالة المبين؟
الصورة لنقش عربي يمني على احد أبواب المنازل في محافظة المحويت، والذي كتب فيه بأن قبيلة صاحب البيت وهي ناعط، والتي هي من بني سمندان .. ثم حول قراءتها المدلسون الهمدانيون والذين يريدون إثبات وجود لهم في النقوش بأي طريقة، الى: همندان وقالوا بأنها هي همدان!
كتبت (سمندان) فقلبوا السين هاء وجعلونها همندان، ثم حذفوا النون الاولى وقالوا بأنها هي همدان 😲
#سقاية و #بئر #غميانه ..
#حضرموت تعد من أبرز المناطق التي اشتهرت منذ القدم بإنشاء الصدقات الجارية، وخاصة في بناء ورعاية سقايات المياه العذبة على الطرقات وفي ممرات الناس. ويعتبر هذا العمل من أفضل أعمال الخير استنادًا إلى حديث النبي صل الله عليه وسلم: "أفضل الصدقة سقي الماء".
مدينة الشحر كانت واحدة من المناطق التي اشتهرت بتواجد السقايات فيها. ففي منتصف القرن التاسع عشر اقام الشيخ أحمد باغميان بحفر بئر ماء في الشمال من برع سدة العيدروس بالشحر، تحديدآ على بعد 400 متر تقريبآ من سدة العيدروس. و بجوار ملعب الشاحت الحالي. جاءت هذه المبادرة تلبية لحاجة الناس الشديدة للماء في ذلك الوقت حيث كانت الآبار تعتبر المصدر الأساسي لتوفير المياه لأهالي الشحر قبل وصول المياه من تبالة عبر السواقي والعتوم.
بجانب البئر أنشأ الشيخ أحمد باغميان سقاية للماء تتيح للمارة والعطشى شرب الماء بالإضافة إلى توفير مكان للوضوء والصلاة. كان الموقع يجذب قوافل الجمال التي تأتي من وادي عرف وغيل بن يمين والمناطق الشرقيه التى تحيط بالشحر حيث كانت المنطقة تعرف بـ"المحط" بسبب تجمع الجمال هناك قبل دخول المدينة التي تغلق ابواب السدد فيها بعد المغرب .
استمرت بئر غميانه في خدمة أهالي الشحر حتى خمسينيات القرن الماضي حيث أصبحت المياه تجلب بشكل رئيسي من قرية تبالة مما أدى تدريجيآ إلى تراجع دور البئر. مع مرور الزمن و توفير المياه للمنازل من خلال مشروع مياه الشحر تركت البئر واهملت تمامآ بل تحولت إلى مكب للنفايات.
في التسعينيات من القرن الماضي بادر الشيخ علي عبدالله باغميان بإعادة إحياء البئر. وقام بتطهيرها من المخلفات وتنقيتها لتعود صالحة للاستخدام. كما تم بناء مصلى بجانبها والذي توسع لاحقآ ليصبح مسجدآ كبيرآ بتمويل من أسرة آل باغميان الكرام وسمى المسجد عمر بن الخطاب وهو حاليآ بجانب ملعب الشاحت .بل اصبح من المساجد المكتظه بالمصلين بعد التوسع العمراني الذي شهدته مدينه الشحر وأصبحت مياه البئر تستخدم للوضوء
شهادة المستشرق ليو هيرتش ...
زار المستشرق الألماني ليو هيرتش مدينة الشحر في عام 1893م بعد قدومه من عدن. وفي مذكراته، تحدث عن هذه السقايات، قائلاً:
في هذا السهل، بالقرب من بعض الآبار، توجد منشآت صغيرة، من بينها بناء جميل ذو قبة نظيفة مطلية باللون الأبيض، تُعرف باسم "سقاية". قام صديقي الشيخ أحمد باغميان بتشييدها كعمل خيري من أجل المسافرين العطشى "لله". وتوجد مثل هذه السقايات في جميع أنحاء حضرموت.
وأضاف هيرتش:
السقاية ليست بئرًا بالمعنى التقليدي، بل هي حوض ضحل مدمج في قاعدة مكعبة الشكل تعلوها قبة. يوجد شق صغير بين القبة والقاع، مزود بشبكة يمكن من خلالها استخدام مغارف خشبية للوصول إلى الماء. هذا الماء يجب أن يُجلب ويُضاف باستمرار، وغالبًا ما يتم جلبه من مسافات بعيدة، مما يجعل صيانتها عملاً خيريًا ذا قيمة كبيرة.
تجسد هذه المبادرات صورة مشرقة لثقافة العطاء التي عُرفت بها حضرموت على مر العصور حيث كانت السقايات رمزآ للبدل و العطاء والإنسانية التي لا تزال تلهم الأجيال حتى اليوم ..
محمد عمر
#حضرموت تعد من أبرز المناطق التي اشتهرت منذ القدم بإنشاء الصدقات الجارية، وخاصة في بناء ورعاية سقايات المياه العذبة على الطرقات وفي ممرات الناس. ويعتبر هذا العمل من أفضل أعمال الخير استنادًا إلى حديث النبي صل الله عليه وسلم: "أفضل الصدقة سقي الماء".
مدينة الشحر كانت واحدة من المناطق التي اشتهرت بتواجد السقايات فيها. ففي منتصف القرن التاسع عشر اقام الشيخ أحمد باغميان بحفر بئر ماء في الشمال من برع سدة العيدروس بالشحر، تحديدآ على بعد 400 متر تقريبآ من سدة العيدروس. و بجوار ملعب الشاحت الحالي. جاءت هذه المبادرة تلبية لحاجة الناس الشديدة للماء في ذلك الوقت حيث كانت الآبار تعتبر المصدر الأساسي لتوفير المياه لأهالي الشحر قبل وصول المياه من تبالة عبر السواقي والعتوم.
بجانب البئر أنشأ الشيخ أحمد باغميان سقاية للماء تتيح للمارة والعطشى شرب الماء بالإضافة إلى توفير مكان للوضوء والصلاة. كان الموقع يجذب قوافل الجمال التي تأتي من وادي عرف وغيل بن يمين والمناطق الشرقيه التى تحيط بالشحر حيث كانت المنطقة تعرف بـ"المحط" بسبب تجمع الجمال هناك قبل دخول المدينة التي تغلق ابواب السدد فيها بعد المغرب .
استمرت بئر غميانه في خدمة أهالي الشحر حتى خمسينيات القرن الماضي حيث أصبحت المياه تجلب بشكل رئيسي من قرية تبالة مما أدى تدريجيآ إلى تراجع دور البئر. مع مرور الزمن و توفير المياه للمنازل من خلال مشروع مياه الشحر تركت البئر واهملت تمامآ بل تحولت إلى مكب للنفايات.
في التسعينيات من القرن الماضي بادر الشيخ علي عبدالله باغميان بإعادة إحياء البئر. وقام بتطهيرها من المخلفات وتنقيتها لتعود صالحة للاستخدام. كما تم بناء مصلى بجانبها والذي توسع لاحقآ ليصبح مسجدآ كبيرآ بتمويل من أسرة آل باغميان الكرام وسمى المسجد عمر بن الخطاب وهو حاليآ بجانب ملعب الشاحت .بل اصبح من المساجد المكتظه بالمصلين بعد التوسع العمراني الذي شهدته مدينه الشحر وأصبحت مياه البئر تستخدم للوضوء
شهادة المستشرق ليو هيرتش ...
زار المستشرق الألماني ليو هيرتش مدينة الشحر في عام 1893م بعد قدومه من عدن. وفي مذكراته، تحدث عن هذه السقايات، قائلاً:
في هذا السهل، بالقرب من بعض الآبار، توجد منشآت صغيرة، من بينها بناء جميل ذو قبة نظيفة مطلية باللون الأبيض، تُعرف باسم "سقاية". قام صديقي الشيخ أحمد باغميان بتشييدها كعمل خيري من أجل المسافرين العطشى "لله". وتوجد مثل هذه السقايات في جميع أنحاء حضرموت.
وأضاف هيرتش:
السقاية ليست بئرًا بالمعنى التقليدي، بل هي حوض ضحل مدمج في قاعدة مكعبة الشكل تعلوها قبة. يوجد شق صغير بين القبة والقاع، مزود بشبكة يمكن من خلالها استخدام مغارف خشبية للوصول إلى الماء. هذا الماء يجب أن يُجلب ويُضاف باستمرار، وغالبًا ما يتم جلبه من مسافات بعيدة، مما يجعل صيانتها عملاً خيريًا ذا قيمة كبيرة.
تجسد هذه المبادرات صورة مشرقة لثقافة العطاء التي عُرفت بها حضرموت على مر العصور حيث كانت السقايات رمزآ للبدل و العطاء والإنسانية التي لا تزال تلهم الأجيال حتى اليوم ..
محمد عمر