#السلوك_الجندي
أسعد بن أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم #السلالي فقد مضى بعض ذكره مَعَ عَم أَبِيه عمر
وَذَلِكَ #السلالي أول من ذكر فِي أول ذكر #ذِي_أشرق وَأَنه تفقه وتهذب بخاله #الصردفي وَكَانَ عمر هَذَا مَشْهُورا بِالْعلمِ وَالْفِقْه وَرُبمَا زَادَت شهرته على أَبِيه وَعَمه وتفقه أَولا بِ #الْجَبَلِ على عبد الله بن عُمَيْر وَغَيره من فُقَهَاء الْجَبَل ثمَّ ارتحل #تهَامَة وَقدم #كمران فأكمل تفقهه بِ #ابْن_عبدويه وَأخذ عَنهُ أصُول الْفِقْه وَعَاد بَلَده فَأخذ عَنهُ النَّاس وَلما بلغه وَفَاة ابْن شَيْخه فِي #الجزيرة رثاه بالقصيدة الَّتِي تقدم ذكر بَعْضهَا وَله غَيرهَا وَمِمَّنْ تفقه بِهِ عبد الله بن مَسْعُود وَعبد الرَّحْمَن بن يحيى #الخليدي و #أسعد بن إِبْرَاهِيم وَغَيرهم وَكَانَت وَفَاته سنة تسع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم يحيى بن عبد الله #الْمليكِي من عرب يُقَال لَهُم #الأملوك وَهُوَ قبيل كَبِير من #مذْحج تفقه بِ #الْيمن وَكَانَ مَسْكَنه قَرْيَة #وقير من #الشوافي بِفَتْح الْوَاو وخفض الْقَاف وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت ثمَّ رَاء وَفِيه مَسْجِد مبارك عَلَيْهِ وقف يسْتَحقّهُ مدرس ودرسة تغير بأيام بني مُحَمَّد بن عمر وزراء الدولة #المويدية لما أحدثوه فِي الْأَوْقَاف من نظر الدولة إِلَيْهَا وَلما حج أَخذ عَن #الْبَنْدَنِيجِيّ التَّبْصِرَة فِي علم الْكَلَام وَغَيرهَا وَلما عَاد #الْيمن أَخذهَا عَنهُ #الإِمَام_سيف_السّنة وَهُوَ طريقنا إِلَى هَذَا المُصَنّف
وَمِنْهُم حُسَيْن بن الْفَقِيه عمر #السلالي مقدم الذّكر وَأَن أَبَاهُ هُوَ ابْن أُخْت #الصردفي تفقهه بِأَبِيهِ #عمر غَالِبا وَكَانَت وَفَاته بِإِحْدَى الربيعين من سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَسبعين سنة
أسعد بن أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم #السلالي فقد مضى بعض ذكره مَعَ عَم أَبِيه عمر
وَذَلِكَ #السلالي أول من ذكر فِي أول ذكر #ذِي_أشرق وَأَنه تفقه وتهذب بخاله #الصردفي وَكَانَ عمر هَذَا مَشْهُورا بِالْعلمِ وَالْفِقْه وَرُبمَا زَادَت شهرته على أَبِيه وَعَمه وتفقه أَولا بِ #الْجَبَلِ على عبد الله بن عُمَيْر وَغَيره من فُقَهَاء الْجَبَل ثمَّ ارتحل #تهَامَة وَقدم #كمران فأكمل تفقهه بِ #ابْن_عبدويه وَأخذ عَنهُ أصُول الْفِقْه وَعَاد بَلَده فَأخذ عَنهُ النَّاس وَلما بلغه وَفَاة ابْن شَيْخه فِي #الجزيرة رثاه بالقصيدة الَّتِي تقدم ذكر بَعْضهَا وَله غَيرهَا وَمِمَّنْ تفقه بِهِ عبد الله بن مَسْعُود وَعبد الرَّحْمَن بن يحيى #الخليدي و #أسعد بن إِبْرَاهِيم وَغَيرهم وَكَانَت وَفَاته سنة تسع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
وَمِنْهُم يحيى بن عبد الله #الْمليكِي من عرب يُقَال لَهُم #الأملوك وَهُوَ قبيل كَبِير من #مذْحج تفقه بِ #الْيمن وَكَانَ مَسْكَنه قَرْيَة #وقير من #الشوافي بِفَتْح الْوَاو وخفض الْقَاف وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت ثمَّ رَاء وَفِيه مَسْجِد مبارك عَلَيْهِ وقف يسْتَحقّهُ مدرس ودرسة تغير بأيام بني مُحَمَّد بن عمر وزراء الدولة #المويدية لما أحدثوه فِي الْأَوْقَاف من نظر الدولة إِلَيْهَا وَلما حج أَخذ عَن #الْبَنْدَنِيجِيّ التَّبْصِرَة فِي علم الْكَلَام وَغَيرهَا وَلما عَاد #الْيمن أَخذهَا عَنهُ #الإِمَام_سيف_السّنة وَهُوَ طريقنا إِلَى هَذَا المُصَنّف
وَمِنْهُم حُسَيْن بن الْفَقِيه عمر #السلالي مقدم الذّكر وَأَن أَبَاهُ هُوَ ابْن أُخْت #الصردفي تفقهه بِأَبِيهِ #عمر غَالِبا وَكَانَت وَفَاته بِإِحْدَى الربيعين من سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَسبعين سنة
* اشترى لهما قات فاخر.
* ساروا إلى الحمام فتحمموا وتطهروا.
* تغدوا غداءً صنعانياً فاخراً.
* خزنوا تخزينة عرمرمية.
* في الساعة السليمانية، بدأ القاضي يجابره ويدير معه أطراف الحديث ويطرح عليه الأسئلة بدهاء وهدوء؛ حتى أقر سلمان واعترف بكل شيء دون شعور، كاشفاً عن مكان إخفاء "الفرانصي" المسروق في "سمسرة وردة".
* الضربة القاضية وفضيحة "السوسي":
أرسل القاضي علي من يتأكد من صحة المكان فوجد الأموال مدفونة فعلاً. وبناءً على ذلك، أرسل القاضي من يأخذ اعتراف "سعد أحسن"، موهماً إياه بأن شريكه "سلمان" قد انهار واعترف بمكان المسروقات بالكامل.
هنا قامت قيامة سعد أحسن وانهار عصبياً، وأقدم في لحظة توتر وجنون على قضم أذن شريكه سلمان بخشونة وعنف، صارخاً في وجه كل عمل السوسي
(ملحوظة تراثية: "السوسي" أكلة صنعانية فاخرة ومكلفة لا يأكلها في ذاك الزمان إلا الأثرياء والوجهاء، مما جعل محاولته لإقحام هذا الاسم في جريمة سرقة فقيرة أمراً مثيراً للسخرية ومفضوحاً).
صبيحة السبت الحزينة: الإعدام والتوثيق التاريخي
صبيحة يوم السبت، 19 أبريل 1941م، شهدت مدينة صنعاء حدثاً تاريخياً مهيباً استقر في وجدان الأجيال:
* تنفيذ القصاص العلني:
والتعزير تم قطع ايديهم بلخلاف
بأمر قضائي صارم وبحضور جمع غفير من الأهالي لتحقيق ردع عام، نُقل المجرمان إلى منطقة "عين الفقيه" الواقعة تحت سفح جبل نقم الشامخ. وهناك نُفذ حد القصاص بضرب رقبتيهما بالسيف علناً حتى مفارقة الحياة، ثم صلبت جثتا سعد أحسن وسلمان بجوار باب اليمن لتظل معلقة لأيام وأاسابيع، لتكونا آية وعبرة لكل من تسول له نفسه العبث أمن العباد والبلاد، ولتؤكد الدولة أن يد القانون طولى مهما غاص المجرم في الإجرام.
* الصور النادرة للبعثة الإيطالية:
توثق هذه الحادثة التاريخية الكبرى أربع صور نادرة وحصرية التقطتها عدسة البعثة الإيطالية التي تواجدت في اليمن خلال تلك الفترة. وتُعد هذه الصور الوثيقة البصرية الوحيدة والأصلية التي وثقت تفاصيل مأساوية لهذا الحدث، حيث تُظهر الصور بوضوح تام جثتي القاتلين وهما مصلوبتان بجوار سور باب اليمن صبيحة ذلك اليوم المشهود، لتظل شاهداً بصرياً خالداً على عدالة تلك الحقبة.
المرجعية والتوثيق التاريخي
تستمد هذه القصة مرجعيتها التي لا تقبل الشك من تضافر مصادر متواترة تشمل الموروث الشفهي لأحفاد الضحايا (وفي مقدمتهم الأستاذة أم مراد)، والبحوث التاريخية للباحثين عرفات البهلولي ومحمد حسين العمري، إلى جانب التوثيق البصري الفريد للبعثة الإيطالية وأدبيات البعثة العراقية.
بقلم الباحث والموثق التاريخي:
محمد حسين #العمري
#سعدأحسن_وسلمان #من_معالم_مدينة_صنعاء_التاريخية #تاريخ_اليمن #صنعاء_التاريخية #جرائم_تاريخية #الإمام_يحيى #التراث_اليمني #عرفات_البهلولي
* ساروا إلى الحمام فتحمموا وتطهروا.
* تغدوا غداءً صنعانياً فاخراً.
* خزنوا تخزينة عرمرمية.
* في الساعة السليمانية، بدأ القاضي يجابره ويدير معه أطراف الحديث ويطرح عليه الأسئلة بدهاء وهدوء؛ حتى أقر سلمان واعترف بكل شيء دون شعور، كاشفاً عن مكان إخفاء "الفرانصي" المسروق في "سمسرة وردة".
* الضربة القاضية وفضيحة "السوسي":
أرسل القاضي علي من يتأكد من صحة المكان فوجد الأموال مدفونة فعلاً. وبناءً على ذلك، أرسل القاضي من يأخذ اعتراف "سعد أحسن"، موهماً إياه بأن شريكه "سلمان" قد انهار واعترف بمكان المسروقات بالكامل.
هنا قامت قيامة سعد أحسن وانهار عصبياً، وأقدم في لحظة توتر وجنون على قضم أذن شريكه سلمان بخشونة وعنف، صارخاً في وجه كل عمل السوسي
(ملحوظة تراثية: "السوسي" أكلة صنعانية فاخرة ومكلفة لا يأكلها في ذاك الزمان إلا الأثرياء والوجهاء، مما جعل محاولته لإقحام هذا الاسم في جريمة سرقة فقيرة أمراً مثيراً للسخرية ومفضوحاً).
صبيحة السبت الحزينة: الإعدام والتوثيق التاريخي
صبيحة يوم السبت، 19 أبريل 1941م، شهدت مدينة صنعاء حدثاً تاريخياً مهيباً استقر في وجدان الأجيال:
* تنفيذ القصاص العلني:
والتعزير تم قطع ايديهم بلخلاف
بأمر قضائي صارم وبحضور جمع غفير من الأهالي لتحقيق ردع عام، نُقل المجرمان إلى منطقة "عين الفقيه" الواقعة تحت سفح جبل نقم الشامخ. وهناك نُفذ حد القصاص بضرب رقبتيهما بالسيف علناً حتى مفارقة الحياة، ثم صلبت جثتا سعد أحسن وسلمان بجوار باب اليمن لتظل معلقة لأيام وأاسابيع، لتكونا آية وعبرة لكل من تسول له نفسه العبث أمن العباد والبلاد، ولتؤكد الدولة أن يد القانون طولى مهما غاص المجرم في الإجرام.
* الصور النادرة للبعثة الإيطالية:
توثق هذه الحادثة التاريخية الكبرى أربع صور نادرة وحصرية التقطتها عدسة البعثة الإيطالية التي تواجدت في اليمن خلال تلك الفترة. وتُعد هذه الصور الوثيقة البصرية الوحيدة والأصلية التي وثقت تفاصيل مأساوية لهذا الحدث، حيث تُظهر الصور بوضوح تام جثتي القاتلين وهما مصلوبتان بجوار سور باب اليمن صبيحة ذلك اليوم المشهود، لتظل شاهداً بصرياً خالداً على عدالة تلك الحقبة.
المرجعية والتوثيق التاريخي
تستمد هذه القصة مرجعيتها التي لا تقبل الشك من تضافر مصادر متواترة تشمل الموروث الشفهي لأحفاد الضحايا (وفي مقدمتهم الأستاذة أم مراد)، والبحوث التاريخية للباحثين عرفات البهلولي ومحمد حسين العمري، إلى جانب التوثيق البصري الفريد للبعثة الإيطالية وأدبيات البعثة العراقية.
بقلم الباحث والموثق التاريخي:
محمد حسين #العمري
#سعدأحسن_وسلمان #من_معالم_مدينة_صنعاء_التاريخية #تاريخ_اليمن #صنعاء_التاريخية #جرائم_تاريخية #الإمام_يحيى #التراث_اليمني #عرفات_البهلولي
قصيدة #الإمام عبدالله #الحداد
القصيدة هي "سلكنا الفيافي والقفار على النجب"، وقائلها هو الشاعر والفقيه اليمني الشهير الإمام عبد الله بن علوي الحداد الحضرمي #الشافعي
(1044 هـ - 1132 هـ).
وهذه أبرز التفاصيل حول القصيدة وموضعها في الحجرة النبوية الشريفة:
مطلع القصيدة:
البيت المكتوب في المواجهة الشريفة: نُقشت أبيات هذه القصيدة بماء الذهب داخل الحجرة النبوية الشريفة، وأُبرز البيت السادس عشر منها على شباك المواجهة الأمامية لضريح النبي ﷺ ليراه الزائرون وهو:
نَبِيٌّ عَظِيمٌ خُلُقُهُ الخُلُقُ الَّذِي *** لَهُ عَظَّمَ الرَّحْمَنُ فِي سَيِّدِ الكُتُبِ
سبب كتابتها: نظمها الإمام الحداد تشوقاً ومدحاً في رسول الله ﷺ عند زيارته للمدينة المنورة، وتوجد القصيدة كاملة في ديوانه الشهير (الدر المنظوم لذوي العقول والفهوم).
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد، يمكنني تزويدك بـ:
الأبيات الأخرى المنقوشة داخل الحجرة النبوية.
القصيدة هي "سلكنا الفيافي والقفار على النجب"، وقائلها هو الشاعر والفقيه اليمني الشهير الإمام عبد الله بن علوي الحداد الحضرمي #الشافعي
(1044 هـ - 1132 هـ).
وهذه أبرز التفاصيل حول القصيدة وموضعها في الحجرة النبوية الشريفة:
مطلع القصيدة:
سلكنا الفيافي والقفار على النجب *** تجِدُّ بنا الأشواق لاحاديَ الركب
البيت المكتوب في المواجهة الشريفة: نُقشت أبيات هذه القصيدة بماء الذهب داخل الحجرة النبوية الشريفة، وأُبرز البيت السادس عشر منها على شباك المواجهة الأمامية لضريح النبي ﷺ ليراه الزائرون وهو:
نَبِيٌّ عَظِيمٌ خُلُقُهُ الخُلُقُ الَّذِي *** لَهُ عَظَّمَ الرَّحْمَنُ فِي سَيِّدِ الكُتُبِ
سبب كتابتها: نظمها الإمام الحداد تشوقاً ومدحاً في رسول الله ﷺ عند زيارته للمدينة المنورة، وتوجد القصيدة كاملة في ديوانه الشهير (الدر المنظوم لذوي العقول والفهوم).
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد، يمكنني تزويدك بـ:
الأبيات الأخرى المنقوشة داخل الحجرة النبوية.
كتاب #البُخَارِيّ وَهُوَ وَالِد #سيف_السّنة الْآتِي ذكره
وَمِنْهُم سَالم بن حسن #الزوقري من قوم الْفَقِيه مُحَمَّد بن حميد الْمُقدم ذكره تفقه بِابْن عبدويه وَعنهُ يروي الْفَقِيه عَليّ بن أَحْمد #اليهاقري كتاب #الْمُهَذّب كَمَا سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله
وَمِنْهُم أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي بكر بن #حمير بن #تبع بن يُوسُف بن فضل #الفضلي نسبته إِلَى هَذَا الْمَذْكُور ثمَّ #الْهَمدَانِي مولده سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة كَانَ غَالب فنه الحَدِيث بِحَيْثُ كَانَ يُمَيّز بَين صَحِيحه ومعلوله ومرسله وَمُسْنَده ومقطوعه ومعضله أثنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة ثَنَاء مرضيا وَقَالَ هُوَ شيخ الْمُحدثين وعمدة المسترشدين غلب عَلَيْهِ علم الحَدِيث فَكَانَ بِهِ عَارِفًا كثير الرحلة فِي طلبه أَخذ عَن زيد بن الْحسن الفائشي بوحاظة وأسعد بن ملامس المشيرقي وَعَن يحيى بن عمر الملحمي وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان وَأبي بكر بن أَحْمد بن الْخَطِيب بريمة سَيَأْتِي ذكرهمَا إِن شَاءَ الله وَأخذ عَن القَاضِي مبارك بالجؤة وَسَيَأْتِي ذكره فِيمَن ذكره ابْن سَمُرَة فِي فصل الْقُضَاة من أحسن كتاب وضع مُخْتَصر فِي ذَلِك نقل الثِّقَات نقلا متواترا أَنه كَانَ يخرج غَالب أَيَّام طلبه كل يَوْم من منزله بعرشان فيصل وحاظة وَإِلَّا المشيرق فَيقْرَأ ثمَّ يعود قلا يبيت إِلَّا فِي بَيته وَبَين بَلَده وَبَين أحد الْمَوْضِعَيْنِ يَوْم للمجد وَذكروا أَنه كَانَ قد يطْمع بِهِ قوم من الْعَرَب فوقفوا لَهُ مرَارًا فَلَا يَدْرُونَ بِهِ حَتَّى يجاوزهم بمسافة لَا يَسْتَطِيعُونَ إِدْرَاكه بعْدهَا فَلَمَّا تكَرر ذَلِك مِنْهُم علمُوا أَنه مَحْجُوب محمي عَنْهُم فغيروا نيتهم ووقفوا لَهُ فَمر بهم فصافحوه وتبركوا بِهِ وسألوه أَن يُحِلهُمْ مِمَّا كَانُوا أضمروا لَهُ وَهَذَا يدل على صِحَة تَأْوِيل من قَالَ معنى قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الْمَلَائِكَة تضع أَجْنِحَتهَا لطَالب الْعلم رضى لَهُ وَأَن مَعْنَاهُ تحمله وتبلغه حَيْثُ مَا يأمله ويرومه إِعَانَة لَهُ على بعد الْمسَافَة
وَفِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة قدم مَدِينَة #إب فَاجْتمع إِلَيْهِ بهَا جمع كثير رَأْسهمْ إِذْ ذَاك #الإِمَام سيف السّنة فَأخذُوا عَنهُ وَكَانَ هُوَ القارىء وَحضر السماع
303
وَمِنْهُم سَالم بن حسن #الزوقري من قوم الْفَقِيه مُحَمَّد بن حميد الْمُقدم ذكره تفقه بِابْن عبدويه وَعنهُ يروي الْفَقِيه عَليّ بن أَحْمد #اليهاقري كتاب #الْمُهَذّب كَمَا سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله
وَمِنْهُم أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي بكر بن #حمير بن #تبع بن يُوسُف بن فضل #الفضلي نسبته إِلَى هَذَا الْمَذْكُور ثمَّ #الْهَمدَانِي مولده سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة كَانَ غَالب فنه الحَدِيث بِحَيْثُ كَانَ يُمَيّز بَين صَحِيحه ومعلوله ومرسله وَمُسْنَده ومقطوعه ومعضله أثنى عَلَيْهِ ابْن سَمُرَة ثَنَاء مرضيا وَقَالَ هُوَ شيخ الْمُحدثين وعمدة المسترشدين غلب عَلَيْهِ علم الحَدِيث فَكَانَ بِهِ عَارِفًا كثير الرحلة فِي طلبه أَخذ عَن زيد بن الْحسن الفائشي بوحاظة وأسعد بن ملامس المشيرقي وَعَن يحيى بن عمر الملحمي وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان وَأبي بكر بن أَحْمد بن الْخَطِيب بريمة سَيَأْتِي ذكرهمَا إِن شَاءَ الله وَأخذ عَن القَاضِي مبارك بالجؤة وَسَيَأْتِي ذكره فِيمَن ذكره ابْن سَمُرَة فِي فصل الْقُضَاة من أحسن كتاب وضع مُخْتَصر فِي ذَلِك نقل الثِّقَات نقلا متواترا أَنه كَانَ يخرج غَالب أَيَّام طلبه كل يَوْم من منزله بعرشان فيصل وحاظة وَإِلَّا المشيرق فَيقْرَأ ثمَّ يعود قلا يبيت إِلَّا فِي بَيته وَبَين بَلَده وَبَين أحد الْمَوْضِعَيْنِ يَوْم للمجد وَذكروا أَنه كَانَ قد يطْمع بِهِ قوم من الْعَرَب فوقفوا لَهُ مرَارًا فَلَا يَدْرُونَ بِهِ حَتَّى يجاوزهم بمسافة لَا يَسْتَطِيعُونَ إِدْرَاكه بعْدهَا فَلَمَّا تكَرر ذَلِك مِنْهُم علمُوا أَنه مَحْجُوب محمي عَنْهُم فغيروا نيتهم ووقفوا لَهُ فَمر بهم فصافحوه وتبركوا بِهِ وسألوه أَن يُحِلهُمْ مِمَّا كَانُوا أضمروا لَهُ وَهَذَا يدل على صِحَة تَأْوِيل من قَالَ معنى قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الْمَلَائِكَة تضع أَجْنِحَتهَا لطَالب الْعلم رضى لَهُ وَأَن مَعْنَاهُ تحمله وتبلغه حَيْثُ مَا يأمله ويرومه إِعَانَة لَهُ على بعد الْمسَافَة
وَفِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة قدم مَدِينَة #إب فَاجْتمع إِلَيْهِ بهَا جمع كثير رَأْسهمْ إِذْ ذَاك #الإِمَام سيف السّنة فَأخذُوا عَنهُ وَكَانَ هُوَ القارىء وَحضر السماع
303