اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#الظاهر #العبيدي ، فلما ظهر #عيار ، وكان معه فيه قوم من سنحان ويام وجشم وهبره ، حضره ابن الإمام #القاسم بن علي المذكور أولا في جمع كثير ، ورجل يسمى #جعفر بن العباس #الشافعي المذهب ، كان رجلا مجابا في مغارب اليمن الأعلى ، فسار مع جعفر بن القاسم في ثلاثين ألفا ، فأوقع #الصليحي بجعفر بن العباس في محطته في شعبان من السنة المذكورة فقتله. وقتل من أصحابه جمعا كثيرا ، فتفرق الناس عنه ، ثم طلع جبل #حضور فاستفتحه وأخذ حصن بتاح ، فجمع له ابن أبي حاشد جمعا ، فالتقوا بصوف ، وهي قرية بين حضور وبئر بني شهاب فقتل ابن أبي حاشد ، وقتل معه ألف رجل من أصحابه ، وبهذه البقعة يضرب المثل في اليمن ، فيقال : قتلة صوف. ثم سار الصليحي إلى صنعاء فملكها ، فطوى اليمن طيا ، سهله ووعره.

#حاشية [٣٠] :
 هذه المواضع كلها :
#الزرائب (١) وجبلا #عكاد و #العكوتان (٢) ذكرها ياقوت الذي أورد الأسطر التي جاءت في مخطوطتنا ، ولكنه يضيف شيئا جديدا عما جاء به عمارة ، فيما عدا قوله بأن الجبال تطل على زبيد ، وهذا واضح الخطأ. فقد ذكر عمارة أن هذه الجبال تقع في بلاد ابن طرف ، أو بعبارة أخرى في بلاد #بني_حكم ، وهي القبيلة التي ينتمي إليها #عمارة. وبدلا من أن يكتب ياقوت عكاد بفتح العين وعدم تشديد الكاف كما جاء في القاموس وتاج العروس ، يكتبها بضم العين وتشديد الكاف (٣).
______
(١) هي من أعمال ابن طرف ، وفيها دارت موقعة بين الصليحي والعبيد (بنو نجاح) سنة ٤٥٠ ، وكان جيش الصليحي من ٢٧٠٠ فارس وجيش العبيد من عشرين ألفا. وفيها دارت الدوائر على العبيد ، ولم يبق منهم إلا ألف التجؤوا إلى جبل يعرف بالعكوتين (الصليحيون : ٨٣ ـ ٨٤).
(٢) في عيون : ٧ / ١٤ قال : «العكوتان جبلان منيعان لا يطمع في حصارهما. وقال الراوي : وجبلا عكاد فوق مدينة الزرائب». وهما في وادي بيش شمال صبيا ، (راجع هامش (١) ص ٨٤ الصليحيون).
(٣) وجبلا عكاد فوق مدينة الزرائب ، وأهلها باقون على اللغة العربية من الجاهلية إلى اليوم ، وهم أهل قرار لا يظعنون عنه ولا يخرجون منه. (ياقوت : ٦ / ٢٠٥).
269
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

السيدة بالسلطة الكاملة في يدها أو السلطة الزمانية على أملاك زوجها.

#حاشية [٣٨] : 
يضيف الجندي ما يلي (انظر أيضا الخزرجي) ، ومنه يبدو أن ثمة فقرة محذوفة في المتن الذي نحن بصدده. قال #عمارة : لما #قام #إبن_القم (١)
______
في اليمن ، فنادت جماعة منهم بزعامة عبد المستنصر (وهو علي بن المكرم من السيدة الملكة أروى) ، ونادت أخرى بزعامة الداعي سبأ بن أحمد متمسكين بوصية المكرم له من بعده (عمارة / كاي : ٣١). ولكن الملكة أروى لم تعترف بهذه الوصية ، وحاولت أن يكون هذا الحق لابنها عبد المستنصر ، واستعانت في تقرير ذلك وتنفيذه بالخليفة المستنصر الفاطمي في مصر ، فأرسلت إليه بعد وفاة زوجها المكرم سنة ٤٧٧ ه‍. تطلب تعيين ابنها المذكور ، فأقرها الخليفة على وجهة نظرها ، وأمر بأن ترسل كل المراسلات إلى ابنها. وكلفه بالقيام بمرافق الدعوة وأمور الدولة (عيون : ٧ / ١٢٩). وفي ربيع أول سنة ٤٧٨ ه‍ أرسل الخليفة المستنصر سجلا (رسالة) إلى عبد المستنصر مع أحد الأمراء يعزيه في والده (المكرم) ، ويشد أزره بالتشريف على رؤوس الأشهاد (نفسه). وأرسل الخليفة بعد ذلك عدة سجلات لهذا الملك ، كانت كلها تدور حول تمكين مركزه في بلاد اليمن (الصليحيون : ١٤٨ وما بعدها). خمدت ثورة الداعي سبأ وأتباعه أمام هذا التأييد الإمامي ، وكان سكوت الداعي مصابرة وإذعانا لسياسة الأمر الواقع ، وإرضاء لرغبة الإمام ، فلما توفي ولدا الملكة (محمد وعلي) في سنة واحدة ، عاد سبأ يطالب بحقه من جديد ، وتظاهر بمحاربة الملكة في ذي جبلة ولم ينقذ الموقف إلا تدخل الإمام المستنصر بأن أمر بزواج الملكة أروى من الداعي سبأ ، بناء على طلب الأخير. وعلى الرغم من عدم دخوله بها ، إلا أن تدخل الإمام كان سببا في وضع حد للنزاع بين الطرفين ، لما فيه مصلحة الدعوة والدولة (الصليحيون : ١٤٥ ـ ١٥٩).
(١) هو أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد القم ، وليس علي بن الحسين كما يقول عمارة / كاي : ٣٢ ، كان والده علي صاحب ديوان الخراج بتهامة ، وقد ظهر شأنه في أيام الملك علي بن محمد الصليحي ، ولد ابنه الحسين بزبيد ، وتأدب بها ، وكان يعد من فضلاء اليمن ورؤساء شعرائها (السلوك / دار الورقة : ٨٨). وقال عمارة عنه (النكت : ٢ / ٥٦٧): «إنه كان شاعرا مترسلا يكتب عن الملكة الحرة بنت أحمد». وكان على صلة وثيقة بالسلطان سبأ بن أحمد الصليحي ، وأقام معه بحصن أشيح (عمارة / كاي : ١٢٧) ، ومدحه وأسرته بغر قصائده ، وتوجد بالمتحف البريطاني أوراق منتزعة من ديوانه وشعره ، وقد أورد إدريس بعض قصائده في الجزء السابع من كتاب عيون الأخبار. وكان رئيس ديوان الإنشاء عند الصليحيين ، وله كتاب باسم «مجموع الرسائل» اطلعت عليه شخصيا ، وموجود منه نسخة خطية بالمكتبة المحمدية الهمدانية (الصليحيون : ١٣٠ هامش ٢) ، وقال ابن القم هذه أشعار كثيرة مدح فيها السلطان سبأ وأسرته منها :