كلامهم توريه تلميح مجاز يحتاج الى تأويل بأسلوب مختلف تماماً اذن إختلفت أدوات القياس فحدث عدم الفهم فالمتصوفة لاتعني بهذا إنكار وجحد وجود الخلق إطلاقاً فهم يعنون أن من عرف الله نسي ومحى الإحساس بجميع الخلق وكأنهم لم يخلقوا لم يوجدوا /
وبلوغ العبد إلى درجة محو من يشاء وإثبات من يشاء في الجنة والنار لا يجوز لنبي ولا لولي ،،
/ ثم يشير الأهدل الى أن الفقيه محمد بن عثمان بن هاشم أول وفسر هذه المقاله بما يتوافق وطريقة المتصوفه لكن ذلك لم يرق له ولم يخفف عنه فقال /؛
الصواب هو نفي تلك المقالات عن الشيخ أبي الغيث لعدم ثبوتها وليس تأويلها وابقائها منسوبة له فهي من كلام أهل وحدة الوجود والإتحاد / حسب تفسير الشريف الجرجاني هذا المصطلح الصوفي يعني ؛
شهود الوجود الحق الواحد المطلق ، فيتحد به الكل من حيث كل شيئ موجوداً به منعدماً بنفسه ، لامن حيث أن له وجوداً خاصاً إتحد به ، فإن ذلك محال /
ومن عرف مقالاتهم لا يجوز له تأويل كلام ما اشتهر من كلام المشائخ بل يمكنه ان يقول انها أخذت من طريقهم بغير علم والتأويل هو شغل من لم يحط علماً بما ينتهي إليه من الإلحاد ولا يعلم بمذهب الملاحدة المتصوفه الذي أبرزوه بقالب الحقيقة وهو إلحاد محض،،،،
ثم يقول الأهدل ؛
روي في كتابة وجدت عن الفقيه الإمام إسماعيل بن محمد #الحضرمي وكان ممن أدرك الشيخ أبي الغيث بن جميل وجالسه واستمع منه أنه قال ؛
جرى بيني وبين بعض أصحاب - تلاميذ وأتباع الشيخ أبي الغيث بعد موته - الشيخ كلام ، فقلت لهم #المتصوّفون - علماء وأقطاب وكبار الصوفية - قد يقع منهم كلام - تعبير وجمل ومقالات - يخالف الشريعة والدين ، وربمى جرى ذكر الشيخ أبي الغيث - كان عند بعضهم معصوماً ومحال الخطئ منه فهو قطب الأقطاب وشمس الشموس - فقلت لهم ؛ نعم كان الشيخ أبي الغيث يخطئ في بعض كلامه في بعض المجالس - أي يقول كلاماً صوفياً يخالف في ظاهره ومعناه المفهوم للناس الشريعة والدين و #العقيدة - قال فأنكروا عليّ إنكاراً شديداً ،،
فرأيت الشيخ - أبا الغيث ابن جميل بعد موته - بعد العشاء تمثلت لي صورته - وهو يقظان- فقال لي ياقطب الدين - لقب الإمام إسماعيل الحضرمي - ؛
نعم أخطأنا كثيراً ، ووفقنا كثيراً ولكن قبلت منا العزائم - الأذكار والمناجاة السرية الخاصة لله - وصفحت عنا الجرائم ، وشابني - من الشوائب العيوب او سائني تسبب لي بسوء ومثلب - ذو البدع #المتصوفون - وهم أتباعه الذين ظهروا بعده وانتسبوا إليه وإدعوا أنهم على نهجه وطريقته - بتصوفهم ، إلا من كان منهم فيه أربع ؛
{ _أن يكون لله لا له
- أن يكون للناس لا لنفسه
- أن يكون سالكاً طريقاً واحدة هي طريق مخالفة النفس
- أن يكون متوجها، جهة واحدة هي جهة تبارك إسم ربك ذو الجلال والإكرام ،،
ثم قال لي ؛
إحذر بُنيّات الطريق فإنهن يلتمسن اللمحة والنظرة !! }
/ وهذا تعريف للمتصوف السليم الصحيح الذي يريدة أبا الغيث وهو ما استخلصه الحضرمي من نهجه قبل خلط اتباعه فيه ما راق لهم من الطرق الأخرى وهو الشرط الثالث في هذه الرؤيا /
وقد ذاعت وشاعت وإشتهرت هذه الرؤيا والروايه لما فيها من تعريف وشروط للمتصوف الحقيقي والتصوف الحق فذكرها #الجندي - في غير هذا الموضع - وذكرها #الخزرجي / هو علي بن الحسن الخزرجي المتوفى سنة 812هج شيخ المؤرخين في عصره / في تاريخ #زبيد / له عدة كتب تتعلق بزبيد ولم يوجد تاريخ خاص بزبيد له غير ان له كتاب #مرآة_الزمن في تأريخ زبيد وعدن ، وهو كتاب مفقود لا توجد له نسخه ولعله هو المقصود / وهي في كتب الإمام المحدث أبي الخير بن منصور #الشماخي رواها سماعاً عن الفقيه إسماعيل ، ووردت في كتب الفقيه إبراهيم #العلوي - سيرد لاحقاً ذكره - رواها عن الإمام أبي الخير الشماخي ،،
قال الأهدل ؛
والمقصود أن لا ينكر غلط وخطئ الأولياء في بعض كلامهم ،،
وان لا يروى ما يخالف الدين والشريعه مما قالوه وإن ثبت قولهم له ،، كما قال العلماء والأئمة وقد قال الشيخ أبي الغيث لأصحابه ما خالف الشريعة من كلامي فاتركوه ، ،
أما المتهم بإدخال مقالات إبن عربي في كلام الشيخ ابي الغيث ونسبها إليه فهم أتباع إبن عربي وخاصة #أبوبكر_التعزّي المعروف ب #إبن_الهزاز_اليحيوي - سيذكر لاحقاً - وقد انتهى إلى أن نسب إلى الزندقة !!
وأما مكاتبة الشيخ أبي الغيث إلى أحمد إبن علوان - رسائل عدة وفيها نفس المنهج الصوفي الحلولي والإتحادي ؟!! - وغيره فيحتمل ؟؟؟!!" أن بعض الكتاب الماهرين كان يجالس الشيخ وكان ينشئ له المكاتبات وينمق العبارة من لفظ الشيخ وغيره ويجازف في بعض الألفاظ فيقرأها على الشيخ وهو علم بما فيها !!!؟؟؟
وهو من الشطح ،،،
وقد قال الإمام #الغزالي ؛ في شطح المتصوفة ؛
الشطح صنفين اخذ به بعض المتصوفة :-
أحدهما الدعاوي الطويلة العريضة في العشق مع الله ، والوصال الدائم المُغني عن الأعمال الظاهرة - ترك الصلاة والصيام والحج وو بحجة الحظور الدائم مع الله وهذا هو الكفر والإلحاد بعينه - حتى ينتهي قوم منهم إلى دعوى الإتحاد و
وبلوغ العبد إلى درجة محو من يشاء وإثبات من يشاء في الجنة والنار لا يجوز لنبي ولا لولي ،،
/ ثم يشير الأهدل الى أن الفقيه محمد بن عثمان بن هاشم أول وفسر هذه المقاله بما يتوافق وطريقة المتصوفه لكن ذلك لم يرق له ولم يخفف عنه فقال /؛
الصواب هو نفي تلك المقالات عن الشيخ أبي الغيث لعدم ثبوتها وليس تأويلها وابقائها منسوبة له فهي من كلام أهل وحدة الوجود والإتحاد / حسب تفسير الشريف الجرجاني هذا المصطلح الصوفي يعني ؛
شهود الوجود الحق الواحد المطلق ، فيتحد به الكل من حيث كل شيئ موجوداً به منعدماً بنفسه ، لامن حيث أن له وجوداً خاصاً إتحد به ، فإن ذلك محال /
ومن عرف مقالاتهم لا يجوز له تأويل كلام ما اشتهر من كلام المشائخ بل يمكنه ان يقول انها أخذت من طريقهم بغير علم والتأويل هو شغل من لم يحط علماً بما ينتهي إليه من الإلحاد ولا يعلم بمذهب الملاحدة المتصوفه الذي أبرزوه بقالب الحقيقة وهو إلحاد محض،،،،
ثم يقول الأهدل ؛
روي في كتابة وجدت عن الفقيه الإمام إسماعيل بن محمد #الحضرمي وكان ممن أدرك الشيخ أبي الغيث بن جميل وجالسه واستمع منه أنه قال ؛
جرى بيني وبين بعض أصحاب - تلاميذ وأتباع الشيخ أبي الغيث بعد موته - الشيخ كلام ، فقلت لهم #المتصوّفون - علماء وأقطاب وكبار الصوفية - قد يقع منهم كلام - تعبير وجمل ومقالات - يخالف الشريعة والدين ، وربمى جرى ذكر الشيخ أبي الغيث - كان عند بعضهم معصوماً ومحال الخطئ منه فهو قطب الأقطاب وشمس الشموس - فقلت لهم ؛ نعم كان الشيخ أبي الغيث يخطئ في بعض كلامه في بعض المجالس - أي يقول كلاماً صوفياً يخالف في ظاهره ومعناه المفهوم للناس الشريعة والدين و #العقيدة - قال فأنكروا عليّ إنكاراً شديداً ،،
فرأيت الشيخ - أبا الغيث ابن جميل بعد موته - بعد العشاء تمثلت لي صورته - وهو يقظان- فقال لي ياقطب الدين - لقب الإمام إسماعيل الحضرمي - ؛
نعم أخطأنا كثيراً ، ووفقنا كثيراً ولكن قبلت منا العزائم - الأذكار والمناجاة السرية الخاصة لله - وصفحت عنا الجرائم ، وشابني - من الشوائب العيوب او سائني تسبب لي بسوء ومثلب - ذو البدع #المتصوفون - وهم أتباعه الذين ظهروا بعده وانتسبوا إليه وإدعوا أنهم على نهجه وطريقته - بتصوفهم ، إلا من كان منهم فيه أربع ؛
{ _أن يكون لله لا له
- أن يكون للناس لا لنفسه
- أن يكون سالكاً طريقاً واحدة هي طريق مخالفة النفس
- أن يكون متوجها، جهة واحدة هي جهة تبارك إسم ربك ذو الجلال والإكرام ،،
ثم قال لي ؛
إحذر بُنيّات الطريق فإنهن يلتمسن اللمحة والنظرة !! }
/ وهذا تعريف للمتصوف السليم الصحيح الذي يريدة أبا الغيث وهو ما استخلصه الحضرمي من نهجه قبل خلط اتباعه فيه ما راق لهم من الطرق الأخرى وهو الشرط الثالث في هذه الرؤيا /
وقد ذاعت وشاعت وإشتهرت هذه الرؤيا والروايه لما فيها من تعريف وشروط للمتصوف الحقيقي والتصوف الحق فذكرها #الجندي - في غير هذا الموضع - وذكرها #الخزرجي / هو علي بن الحسن الخزرجي المتوفى سنة 812هج شيخ المؤرخين في عصره / في تاريخ #زبيد / له عدة كتب تتعلق بزبيد ولم يوجد تاريخ خاص بزبيد له غير ان له كتاب #مرآة_الزمن في تأريخ زبيد وعدن ، وهو كتاب مفقود لا توجد له نسخه ولعله هو المقصود / وهي في كتب الإمام المحدث أبي الخير بن منصور #الشماخي رواها سماعاً عن الفقيه إسماعيل ، ووردت في كتب الفقيه إبراهيم #العلوي - سيرد لاحقاً ذكره - رواها عن الإمام أبي الخير الشماخي ،،
قال الأهدل ؛
والمقصود أن لا ينكر غلط وخطئ الأولياء في بعض كلامهم ،،
وان لا يروى ما يخالف الدين والشريعه مما قالوه وإن ثبت قولهم له ،، كما قال العلماء والأئمة وقد قال الشيخ أبي الغيث لأصحابه ما خالف الشريعة من كلامي فاتركوه ، ،
أما المتهم بإدخال مقالات إبن عربي في كلام الشيخ ابي الغيث ونسبها إليه فهم أتباع إبن عربي وخاصة #أبوبكر_التعزّي المعروف ب #إبن_الهزاز_اليحيوي - سيذكر لاحقاً - وقد انتهى إلى أن نسب إلى الزندقة !!
وأما مكاتبة الشيخ أبي الغيث إلى أحمد إبن علوان - رسائل عدة وفيها نفس المنهج الصوفي الحلولي والإتحادي ؟!! - وغيره فيحتمل ؟؟؟!!" أن بعض الكتاب الماهرين كان يجالس الشيخ وكان ينشئ له المكاتبات وينمق العبارة من لفظ الشيخ وغيره ويجازف في بعض الألفاظ فيقرأها على الشيخ وهو علم بما فيها !!!؟؟؟
وهو من الشطح ،،،
وقد قال الإمام #الغزالي ؛ في شطح المتصوفة ؛
الشطح صنفين اخذ به بعض المتصوفة :-
أحدهما الدعاوي الطويلة العريضة في العشق مع الله ، والوصال الدائم المُغني عن الأعمال الظاهرة - ترك الصلاة والصيام والحج وو بحجة الحظور الدائم مع الله وهذا هو الكفر والإلحاد بعينه - حتى ينتهي قوم منهم إلى دعوى الإتحاد و
🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 89 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أو بعدها بقليل ، وهم من طبقة تلاميذ الامام يحيى بن أبي الخير ومعاصرين لهم ،،،
ومن فقهاء #الجند #تعز
جماعه منهم ؛
#عبدالله_بن_محمد_بن_حميد #الزّوقري ،،
/ الزّواقر عزلة من الناحية التعزّية تضم عدة قرى ونسب الزواقر في #الركب //
وابوه الفقيه محمد الزوقري من تلاميذ وأصحاب الإمام #اليفاعي تعلم وتفقه عبدالله بن محمد ب سيف السّنة ،،،،
وكان عبدالله الزوقري فقيهاً عالماً مباركاً ،، وهو أحد مشائخ الإمام بطال وقد صحب الشيخ #جوهر_المعظمي
/ جوهر المعظمي هو أحد سلاطين الدولة #الزريعية /
واوفي في بلده الزواقر رحمه الله سنة 583هج ،،
ومن ذريته قضاة الزّواقر و #الموسكة ونواحيها ،،
/ الموسكة قرية تدخل الآن ضمن عزلة الزواقر وهي محلة صغيرة فيها /
ومنهم من #عرشان
أولاد الحافظ الإمام علي بن أبي بكر بن حمير بن فضيل #العرشاني ،، فأما ولده #أحمد_بن_علي العرشاني - أبو العباس - الذي ولي القضاء ، فذكره إبن سمرة في فصل القضاة
// إبن سمرة اكتمل كتابه الطبقات سنة 586م - وهذا يعني وفاته بعد هذه السنة بقليل - وأحمد بن علي العرشاني هذا توفى سنة 607هج لهذا رجح المؤرخ فؤاد سيد أن ترجمة الفقيه أحمد العرشاني مما أدخل وأضيف الى طبقات إبن سمرة بعد وفاته ،وبعظهم قال وقد يكون إبن سمرة عمّر الى هذا التاريخ //
أخذ أحمد العرشاني العلم والفقه عن أبيه الإمام الحافظ علي العرشاني غالباً وكذلك عن غيره ،، وولي قضاء #الجند من جهة - نيابة عن - قاضي #سهفنة ، إذ كان إليه قضاء #جبلة ،،،
وكان فقيها قاضياً فاضلاً خطيباً مصقعاً مصنفاً ،،،
والفقيه أحمد بن علي العرشاني هذا هو مؤلف كتاب ( مختصر جمع فيه من قدم إلى اليمن من العلماء الفضلاء وألحق - ذيل - على تاريخ #الطبري ،،
// لم يذكر اي واحد منهم العنوان الأصلي لهذا الكتاب القيّم وبالإضافة الى وضعه ذيل وملحق في تاريخ الطبري فقد قام #الخزرجي في كتابه #طراز_أعلام_الزمن بنقل مجتزءآت منه متفرقه وضمنها كتابه ،،
وقد صحب الشيخ أحمد بن علي العرشاني هذا سيف الإسلام ،
// هو سيف الإسلام #طغتكين_بن_أيوب الذي دخل اليمن وأزال دولة بني مهدي ودولة بني زريع بعد أن أستولوا على مصر من الفاطميين وأزالوهم وكانت اليمن كأنها ولاية تتبع الفاطميين رسمياً لذا لم يهملها الأيوبيين وحرصوا على مد نفوذهم ودولتهم إليها ،،//
وقد قرأ عليه - تتلمذ ودرس وتفقه على يد الشيخ أحمد السلطان طغتكين الأيوبي - موطأ مالك وكتب له الشيخ أحمد العرشاني إجازة بذلك - منحه شهادة حفظ ودراسة موطأ مالك عنده -،،
ومن أهم ماخوصم وعوتب عليه ومن مكائده المشهورة ،،
خصومته مع القاضي #مسعود
/ هو القاضي مسعود بن علي بن مسعود القَري العنسي المذحجي الشهير - سيأتي ذكره /
عند سيف الإسلام بجبلة ،،
فلما إشتهر القاضي مسعود بجودة الفقه والفتوى حسده اهل عرشان - احمد العرشاني -
/ والحسد يعمي العلماء ويصمهم ويفقدهم علمهم ودينهم وصوابهم /
وعرض يوماً على القاضي مسعود مسأله أفتى فيها بعض فقهاء عرشان - قد يكون هو نفسه أحمد العرشاني - بورقه فكتب عليها ؛
هذا المُجيب لا يعرف شيئاً
وكتب عبارته بمداد - حبر - صبر
/ حبر الصبر مداد للكتابه يستخرج من شجرة صبارية صغيرة تسمى صبر او عبلي في اليمن مشهورة مذاق سائل اوراقها الثخينة بالطعم المُرّ وهي منتشرة وجبل صبر أخذ منها اسمه ويستخرج منها حبر للكتابة يميل لونه للاحمر الغامق //
فلما عادت الورقة بالجواب الى عرشان خطرت للقاضي أحمد العرشاني مكيدة ..
فقام بمحو نقاط الكلمة الأولى التي كانت جميعها أسفل الكلمة ونقط أعلاها على هواه - حول كلمة المُجيب الى المُخنث - !!!؟؟
لكنه فعل ذلك بمداد أسود - مداد عفص او غيره ولونه وبريقه يختلف للمتمعن - ثم أخذ الورقه ودخل على السلطان سيف الإسلام شاكياً وقال له يامولانا ؛
ظهر رجل يدعي الفقه ويحتقر الفقهاء ويسفه عليهم باللفظ و بالخطّ ثم فتح الورقه ووضعها بين يديه فقرأها السلطان ولم يدقق فيها ،، فعظم ذلك عنده وأمر بإحظار القاضي مسعود فوراً إليه فلما جائوا به نبذ إليه الورقه وقال له هل الجواب الثاني في هذه الورقه جوابك وخطك ؟؟؟
قال القاضي مسعود نعم يامولانا كان الجواب الثاني جوابي وخطي !! فقال له السلطان ؛ كيف كان ما تعني ؟!
فقال مسعود سبحان الله ألا عقول تميز الحروف مكتوبه بمداد غير المداد الذي كتبت به النقاط وأعجمت ، والقبح في الإعجام - التنقيط - وليتأمل السلطان ذلك ،
فتأملها السلطان وكان كاتباً فقيها فعرف
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 89 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أو بعدها بقليل ، وهم من طبقة تلاميذ الامام يحيى بن أبي الخير ومعاصرين لهم ،،،
ومن فقهاء #الجند #تعز
جماعه منهم ؛
#عبدالله_بن_محمد_بن_حميد #الزّوقري ،،
/ الزّواقر عزلة من الناحية التعزّية تضم عدة قرى ونسب الزواقر في #الركب //
وابوه الفقيه محمد الزوقري من تلاميذ وأصحاب الإمام #اليفاعي تعلم وتفقه عبدالله بن محمد ب سيف السّنة ،،،،
وكان عبدالله الزوقري فقيهاً عالماً مباركاً ،، وهو أحد مشائخ الإمام بطال وقد صحب الشيخ #جوهر_المعظمي
/ جوهر المعظمي هو أحد سلاطين الدولة #الزريعية /
واوفي في بلده الزواقر رحمه الله سنة 583هج ،،
ومن ذريته قضاة الزّواقر و #الموسكة ونواحيها ،،
/ الموسكة قرية تدخل الآن ضمن عزلة الزواقر وهي محلة صغيرة فيها /
ومنهم من #عرشان
أولاد الحافظ الإمام علي بن أبي بكر بن حمير بن فضيل #العرشاني ،، فأما ولده #أحمد_بن_علي العرشاني - أبو العباس - الذي ولي القضاء ، فذكره إبن سمرة في فصل القضاة
// إبن سمرة اكتمل كتابه الطبقات سنة 586م - وهذا يعني وفاته بعد هذه السنة بقليل - وأحمد بن علي العرشاني هذا توفى سنة 607هج لهذا رجح المؤرخ فؤاد سيد أن ترجمة الفقيه أحمد العرشاني مما أدخل وأضيف الى طبقات إبن سمرة بعد وفاته ،وبعظهم قال وقد يكون إبن سمرة عمّر الى هذا التاريخ //
أخذ أحمد العرشاني العلم والفقه عن أبيه الإمام الحافظ علي العرشاني غالباً وكذلك عن غيره ،، وولي قضاء #الجند من جهة - نيابة عن - قاضي #سهفنة ، إذ كان إليه قضاء #جبلة ،،،
وكان فقيها قاضياً فاضلاً خطيباً مصقعاً مصنفاً ،،،
والفقيه أحمد بن علي العرشاني هذا هو مؤلف كتاب ( مختصر جمع فيه من قدم إلى اليمن من العلماء الفضلاء وألحق - ذيل - على تاريخ #الطبري ،،
// لم يذكر اي واحد منهم العنوان الأصلي لهذا الكتاب القيّم وبالإضافة الى وضعه ذيل وملحق في تاريخ الطبري فقد قام #الخزرجي في كتابه #طراز_أعلام_الزمن بنقل مجتزءآت منه متفرقه وضمنها كتابه ،،
وقد صحب الشيخ أحمد بن علي العرشاني هذا سيف الإسلام ،
// هو سيف الإسلام #طغتكين_بن_أيوب الذي دخل اليمن وأزال دولة بني مهدي ودولة بني زريع بعد أن أستولوا على مصر من الفاطميين وأزالوهم وكانت اليمن كأنها ولاية تتبع الفاطميين رسمياً لذا لم يهملها الأيوبيين وحرصوا على مد نفوذهم ودولتهم إليها ،،//
وقد قرأ عليه - تتلمذ ودرس وتفقه على يد الشيخ أحمد السلطان طغتكين الأيوبي - موطأ مالك وكتب له الشيخ أحمد العرشاني إجازة بذلك - منحه شهادة حفظ ودراسة موطأ مالك عنده -،،
ومن أهم ماخوصم وعوتب عليه ومن مكائده المشهورة ،،
خصومته مع القاضي #مسعود
/ هو القاضي مسعود بن علي بن مسعود القَري العنسي المذحجي الشهير - سيأتي ذكره /
عند سيف الإسلام بجبلة ،،
فلما إشتهر القاضي مسعود بجودة الفقه والفتوى حسده اهل عرشان - احمد العرشاني -
/ والحسد يعمي العلماء ويصمهم ويفقدهم علمهم ودينهم وصوابهم /
وعرض يوماً على القاضي مسعود مسأله أفتى فيها بعض فقهاء عرشان - قد يكون هو نفسه أحمد العرشاني - بورقه فكتب عليها ؛
هذا المُجيب لا يعرف شيئاً
وكتب عبارته بمداد - حبر - صبر
/ حبر الصبر مداد للكتابه يستخرج من شجرة صبارية صغيرة تسمى صبر او عبلي في اليمن مشهورة مذاق سائل اوراقها الثخينة بالطعم المُرّ وهي منتشرة وجبل صبر أخذ منها اسمه ويستخرج منها حبر للكتابة يميل لونه للاحمر الغامق //
فلما عادت الورقة بالجواب الى عرشان خطرت للقاضي أحمد العرشاني مكيدة ..
فقام بمحو نقاط الكلمة الأولى التي كانت جميعها أسفل الكلمة ونقط أعلاها على هواه - حول كلمة المُجيب الى المُخنث - !!!؟؟
لكنه فعل ذلك بمداد أسود - مداد عفص او غيره ولونه وبريقه يختلف للمتمعن - ثم أخذ الورقه ودخل على السلطان سيف الإسلام شاكياً وقال له يامولانا ؛
ظهر رجل يدعي الفقه ويحتقر الفقهاء ويسفه عليهم باللفظ و بالخطّ ثم فتح الورقه ووضعها بين يديه فقرأها السلطان ولم يدقق فيها ،، فعظم ذلك عنده وأمر بإحظار القاضي مسعود فوراً إليه فلما جائوا به نبذ إليه الورقه وقال له هل الجواب الثاني في هذه الورقه جوابك وخطك ؟؟؟
قال القاضي مسعود نعم يامولانا كان الجواب الثاني جوابي وخطي !! فقال له السلطان ؛ كيف كان ما تعني ؟!
فقال مسعود سبحان الله ألا عقول تميز الحروف مكتوبه بمداد غير المداد الذي كتبت به النقاط وأعجمت ، والقبح في الإعجام - التنقيط - وليتأمل السلطان ذلك ،
فتأملها السلطان وكان كاتباً فقيها فعرف