اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تلغراف خطير من #عدن سنة 1286هـ ( 1869م )
يكشف تحركات أمير #عسير : حشد أكثر من 20 ألف مقاتل مع مدفعية حديثة استعدادًا لغزو اليمن، والسلطات العثمانية تطلب تعزيزات عاجلة خوفًا من سقوطها:

تلغراف – من قنصلية عدن – إلى الصدر الأعظم – 28 أكتوبر 1286.

إن الأمير العربي، مرة أو مرتين في السنة، يجمع رؤساءه ويقوم بالتآمر لغزو الأراضي المجاورة، وفي الوقت نفسه يُظهر لنا نوايا حسن العلاقات والصداقة.

وطبقًا لمحضر قائمقام أبو عريش، وبناءً على معلومات رسمية وأخرى غير رسمية، فإن العرب، الذين يزيد عددهم عن عشرين ألفًا، ومعهم المدفعية التي حصلوا عليها مؤخرًا، يستعدون فعليًا للقدوم في أول شعبان لمنازعتنا في اليمن.

ولا يوجد من جانبنا ما يدفع الأمير إلى هذا القرار سوى قلة عدد حاميتنا، وكذلك الحالة في أوروبا التي يعتقد أنها مواتية لمشاريعه.

ومن أجل حفظ النظام والأمن العام، وللاقتراب قليلًا من أبو عريش، قررنا في مجلس عام إرسال مؤقتًا إلى زبيد وزهرة بعض قوات الباشي بوزق، وكذلك ما أمكننا توفيره من الكتائب الموجودة في الحامية.

كما تم إرسال باشي بوزق آخرين بحرًا إلى جيزان. وإذا ما تجاوز العرب حدودنا، فإني، مع إبلاغ سعادتكم، سأكون في زهرة، وبعناية الله وبخبرتي في هذا الشأن لن أهمل شيئًا، رغم ضعف القوات التي أملكها، للدفاع عن هذه الجهة وحماية قواتنا من كل خطر.

لكن من أجل طرد العدو، نحتاج دون تأخير إلى كتيبتين على الأقل من المشاة العثمانيين، وسرب من الفرسان، وأربع قطع مدفعية ميدانية مع ذخائرها، ومؤن (بسكويت) لمدة شهرين، وكذلك زورق حربي. وإلا، إذا كان العدو كثير العدد ولم تصلنا هذه الإمدادات في الوقت المناسب، فإن اليمن ستكون في خطر، وهذا أمر محتمل.

ويرجى التكرم بإصدار أمر تلغرافي إلى حاكم عدن بأن يضع تحت تصرفي عند الحاجة: ألف أوقية من البارود، وخمسة عشر ألف أوقية من البسكويت أو الدقيق، ومدفعًا ميدانياً محلزنًا مع ملحقاته، وخمسمائة شحنة، ومائة وستين بندقية إبرية مع عشرين ألف طلقة، وكذلك زورقًا حربيًا.
محمد علي.

#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
وثائق #الذميين في اليمن:
( وثائق شرعية تخص اولاد الذمي سالم بن معوضة #الحداد)

وثائق الذميين (أهل الذمة، وغالبيتهم من اليهود اليمنيين) في اليمن تمثل جزءاً مهماً من الأرشيف التاريخي والقانوني والاجتماعي الذي يوثق حياة هذه الطائفة ومعاملاتها مع الأغلبية المسلمة، خاصة في الفترة ما بين القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

أنواع الوثائق:

- وثائق المعاملات المالية والعقارية: تتضمن عقود بيع وشراء، وتوثيق عقارات (منازل، أراضٍ)، وحرف يدوية، وشراكات تجارية، حيث كان الذميون يزاولون أنشطة تجارية وحرفية متنوعة.

- وثائق التركات والمواريث: تظهر وثائق حصر "مخلف التركة" (التركة)، "تركيز التركة"، والفرز، وهي وثائق دقيقة تفصل كيفية تقسيم ممتلكات الذميين وفقاً للشريعة الإسلامية والتقاليد المحلية.

- عقود النكاح والوثائق الشخصية: تحوي تفاصيل عن الزواج والطلاق بين الذميين، وكانت تراجع من قبل القضاء الشرعي اليمني.

و تظهر الوثائق أن اليهود كانوا جزءاً من النسيج الاجتماعي اليمني، مع احتفاظهم بخصوصيتهم الدينية والقانونية في مسائل الأسرة .

و تعد وثائق الذميين مصدراً أساسياً لدراسة التاريخ الاجتماعي والاقتصادي لليمن، وتاريخ الطائفة اليهودية اليمنية.

#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#صلاح_العزاني

#نقش_سبئي جديد لم ينشر بعد وهذه المره الاولى التي يتم نشره
حيث انه موجود كحجرة بناء في احد البيوت في مدينة #الصومعه محافظة #البيضاء
#محمد_العلائي
#سبأ

تاريخ اليمن قبل الإسلام، كما دلّت النقوش، يبدأ بـ سبأ وينتهي بـ سبأ.
ولو كان لنا أن نطلق على اليمن اسم آخر، لكان سبأ.
#سبأ حاضرة بوتيرة منتظمة من اللقب البسيط (مكرب سبأ/ ملك سبأ)، إلى اللقب المزدوج (ملك سبأ وذي ريدان)، إلى اللقب المركّب الرباعي (ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت)،
وانتهاءً باللقب الأطول في عهد أبي كرب أسعد (ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم طوداً وتهامة).
تنبه لهذا الحضور المستمر للاسم سبأ باحثين ومؤرخين أجلاء مثل يوسف محمد عبد الله ومطهر الإرياني.
قال الإرياني في محاضرة عام 2008م: "لا يوجد أطراداً لكلمة في جميع أسماء الدول مثل أطراد كلمة (سبأ) منذ بداية التاريخ اليمني القديم وحتى نهايته"،
وهو ما بعني أن "المجتمع اليمني القديم هو مجتمع (سبأ)، والشرعية الأولى هي شرعية (سبأ) التي سادت الساحة اليمنية كلها".
وكتب يوسف محمد عبد الله أن تاريخ سبأ عمود التاريخ اليمني القديم وركيزة تكوينه السياسي،
أما الكيانات الأخرى التي تذكر معها، مثل معين وأوسان وقتبان وحضرموت، فلم تكن أكثر من تشكيلات عاصرت سبأ؛ تنفصل عنها أحياناً وتندمج فيها أحياناً أخرى، أو تتحد معها في كيان أوسع كدولة حمير.
حتى عندما حسمت حمير الصراع لصالحها أواخر القرن الثالث الميلادي، لم يسمّ ملوكها أنفسهم "ملوك حمير"، وإنما "ملوك سبأ وذي ريدان".
إبقاء اسم سبأ في اللقب الملكي، حتى في ظل هيمنة حميرية فعلية على الحكم، دليل على مركزية سبأ التاريخية والرمزية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليمن_تاريخ_وثقافة:
ما أقساه من خبر  اوجع وأحزن قلوبنا ..
القيادي #الناصري المناضل اللواء
#حاتم_أبو_حاتم في ذمة الله..

رحمه الله واسكنه فسيح جناته..
إنا لله وإنا اليه راجعون..
#ابراهيم_البعداني

ولنتعرف على اخر اقواله ووصاياه وافكاره ومواقفه اليكم ؛
الحلقة الأخيرة من مذكرات القيادي الناصري اللواء حاتم أبو حاتم ؛
خلاصة سبعين عامًا: يقاتلون من أجل الحرية، ونحن نتقاتل من أجل العبودية!
في هذه الحلقة الأخيرة من مذكراته، يتحدث اللواء حاتم أبو حاتم عن خلاصة تجاربه في العمل العسكري ونشاطه السياسي، إسهاماته المجتمعية، وترويض بعض الممارسات القبلية.
يستعرض شريط ذكرياته، يستكنه جوانب الصواب ومكامن الخطأ، خلال مسيرته الحياتية المثقلة بالمغامرات المحسوبة أحيانًا، وغير المحسوبة في أحايين أخرى.
يستذكر استحالته من مهندس طائرة الرئاسة إلى شخص مطارَد من الرئاسة! ويستخلص الدروس والعبر، ولا يتردّد في نقد ذاته وإنصاف رفاقه وحتى خصومه، وإسداء النصح لجميع المكونات السياسية اليمنية.

- وأنت الآن في العقد السابع من العمر، وخضتَ العديد من التجارب والمغامرات والمواقف في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والقبلية وغيرها؛ ما أهم الدروس التي استفدتها أو استخلصتها من هذه الحياة خلال سبعين عامًا؟
هي تجارب مُرّة عشناها نتيجة التآمر، سواء الداخلي أو الخارجي، ونتيجة الجهل المطبق في هذا الشعب المسكين الذي معظمه يقاتل من أجل أن يكون عبدًا، وهذا لا يحدث إلّا في بلادنا، فالناس يقاتلون من أجل الحرية، ونحن نتقاتل من أجل العبودية. أيضًا، كثيرٌ من اليمنيّين يعشقون الارتزاق والعمالة للخارج، فكلّ طرف يشكّل له ميليشيا ويقاتل الآخر. والدروس التي استفدتها هي أنّ الارتباط بالله (سبحانه وتعالى) يمنحك القوة والعزيمة.
وكذلك أنا شخصيًّا كان عندي المبرّر ألّا أكون حزبيًّا، ولكني صممت أن أحمل المبادئ. 
ولهذا أتمنى من كلّ يمنيّ أن يحمل مبادئ حقيقية، ويصبر على كل الضغوط والمكاره في سبيل تحقيقها، وأيضًا ينبغي أن نتعايش مع بعضنا ونتعلم القبول بالآخر الذي يختلف عنا في الرأي ووجهات النظر المتباينة، لأنّ الاختلاف في الرأي لا يفسد للودّ قضية.
- ما أبرز المواقف التي تفاخر بأنك اتخذتها، سواء على الصعيد الوطني أو الحزبي أو الشخصي؟
من أفضل المواقف التي أفتخر بها، هي قيامي مع كل مشايخ (نهم) الأحرار بثورة تعليمية، حيث تم بناء المدارس، وكانت أول مدرسة ثانوية في مديرية نهم، قبل مأرب وصعدة والجوف، وتخرج منها الآلاف. 
كذلك عملت مع العقلاء في عددٍ من المناطق على حلّ الخلافات القبلية، وإنهاء كثير من الحروب التي استمرّ بعضها عشرات السنين، والفضل بعد الله هو للمشايخ، وعلى رأسهم الوالد حميد أبو حاتم، والوالد الشيخ منصور محسن أبو حاتم، والشيخ هادي صبر، والشيخ منصور معصار، والشيخ ضيف الله مريط،، والشيخ ربيش بن كعلان، والشيخ صالح بن حسن الأقرع، وغيرهم الكثير من المشايخ الكرام.
على المستوى التنظيمي، كنتُ أحد الذين لعبوا دورًا كبيرًا في إعادة لملمة التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بعد نكبة أكتوبر 1978م، واستضافت مديرية نهم الكثيرَ من المناضلين الناصريين من كل مناطق ومحافظات الجمهورية.
وأيضًا سعيت مع المجاهد البطل مجاهد أبو شوارب، للتفاهم مع السلطة من أجل عودة قيادات التنظيم إلى صنعاء قبل الوحدة.
- قلتَ: إنّ غالبية اليمنيين يعشقون الارتزاق والعمالة للخارج؛ فهل تعتبر نفسك من هذه الغالبية المرتبطة بالخارج؟ أم من القلة الناجية؟ 
أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا، رفضت العديد من محاولات الاستقطاب من أكثر من طرف خارجي، فعلى سبيل المثال: حاولت السعودية استقطابي مرتين؛ الأولى عندما زرتها في سبتمبر عام 1978م، ضمن تبادل الزيارات بين القوات الجوية اليمنية والسعودية، وكان يرافقني في السعودية بندر بن سلطان ومقرن بن عبدالعزيز وهما طيّارَان، وحاول بندر بن سلطان أن يستقطبني، لكني رفضت، بل وصارحته بالقول إنني أريد أن تكون دول الجزيرة العربية دول جمهورية، وقلت هذا له وأنا ضيف في السعودية.
أيضًا، حاولت السعودية استقطابي في الثمانينيات بعد حركة 15 أكتوبر وكنت في نهم، وجاءتني شخصية يمنية محترمة (لا أريد الإفصاح عنها)، وعرضت عليّ زيارة المملكة العربية السعودية ومقابلة الأمير سلطان بن عبدالعزيز، فرفضت ذلك.
كذلك تلقّيت دعوة من إيران لحضور مؤتمر الخميني لدعم القضية الفلسطينية عام 1998م، باعتباري رئيس لجنة مناهضة التطبيع في اليمن، وعضو اللجنة القومية لمقاومة التطبيع، وذهبت إلى إيران أنا والقاضي يحيى الديلمي واثنان آخران من المؤتمر الشعبي العام، وحاولوا استقطابي وعرضوا عليّ تقديم مساعدة مالية ورفضت ذلك.
- ولماذا لم ترفض محاولات الاستقطاب من قبل الرئيس الليبي الأسبق معمر القذافي الذي كان الداعم الأول للناصريين، وأنت شخصيًّا سافرت إلى ليبيا والتقيت بالقذافي؟
كانت علاقتنا بالعقيد معمر القذافي (رحمة الله عليه)، في إطار نضال قومي من أجل الوحدة العربية، وكان القذافي على خط جمال عبدالناصر، وأنا عرفت القذافي في العام 1974م، عندما كنت مهندسًا لطائرة الرئاسة، ثم انضممت إلى مؤتمر الحوار العربي الديمقراطي الثوري الذي كان يجمع شخصيات قومية وعربية بمختلف فئاتهم، وكان يعقد في ليبيا، وتشارك فيه معظم الأحزاب اليمنية، وعلى رأسها حزب المؤتمر الشعبي العام وحزب التجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، وحزب الحق والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، إضافة إلى أحزاب ومكونات عربية مختلفة.
وحتى الأمازيغ كانوا يشاركون في هذا المؤتمر، وأتذكر أنّه في إحدى المرات كنت في طرابلس والتقينا مع مجموعة من الأمازيغ الذين يعتبرون أنفسهم أقلية في المغرب، ويحظون باهتمام أوروبي ويقنعونهم بأنهم "الأمازيغ" من أصول أوروبية، وكان معنا عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي ورئيس جامعة عدن السابق الأخ سالم عمر بكير، وتحدث مع مجموعة من الأمازيغ باللغة المهرية التي يتحدث بها الأمازيغ أنفسهم.
ثم في اليوم الثاني، جاءت مجموعة من "العمهرة" من إثيوبيا، وتكلم معهم الأخ سالم بكير باللغة المهرية.
- هل كنتَ تستلم أموالًا من الرئيس معمر القذافي؟
لم أتسلم من القذافي دولارًا واحدًا إطلاقًا، وكانت علاقتي به نظيفة، وإنما قيادة التنظيم الناصري هي التي كانت تتسلم دعمًا بسيطًا من القذافي. أيضًا نحن في الناصري حاولنا مع القذافي وأقنعناه بأن يتكفل ببناء منازل للشهداء الناصريين في العاصمة صنعاء، وفعلًا تم بناء مدن سكنية بصنعاء، لكنها لم تُعطَ لشهدائنا حتى بيت واحد.
- ماذا عن محاولات استقطابك من قبل الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح؟
علي عبدالله صالح حاول استقطابي أكثر من مرة، سواء عن طريق شخصيات أو بطريقة مباشرة، فأتذكر إحدى المرات التقيت بعلي محسن الأحمر، وقال لي: "ليش ما تفعل مثل أصحابك "الناصريين" وتلتقي بالرئيس، ونعمل على تسوية وضعك"، لكنني رفضت ذلك.
 وفي إحدى المرات، قال لي علي عبدالله صالح: "ما رأيك ننسى الماضي، وتتعاون معنا ونمنحك أيّ منصب تريده؟"،
 فقلت له: "أنا لا يكمن أن أشتغل معك". 
فقال: "ليش؟".
قلت له: "لأنّك قتلت زملائي الأبرياء الطيبين المناضلين الصادقين؛ فكيف يمكن أن أخونهم وأتعاون معك؟!".
- هل حاول "الحوثيون" استقطابك؟
نعم، حاولوا استقطابي، فقلت لهم أنا مع الوطن، ولست مع الخلافات، وأرفض العنف، وأؤمن بدولة ديمقراطية يكون فيها صندوق الانتخابات هو المرجع. 
لو عاد بي الزمن، كنتُ سأستفيد من تجاوز هذه الأخطاء التي ذكرتها، أما في قضية المبادئ فأنا أفتخر بها، ولو عاد بي الزمن كنت سأتمسك بها ولن أتخلى عنها. رغم أنني لم أحقّق لعائلتي وأفراد أسرتي كلَّ ما يتمنونه من رغد العيش، لكنني سعيد جدًّا، لأنني أرضيت ضميري.  

- ما أبرز المواقف التي ندمت على اتخاذها؟
من المواقف التي ندمت عليها؛ عندما كنت في الاتحاد السوفيتي، حيث كنت أنا من القلائل الذين حصلوا على الشهادة الثانوية، وتم قبولنا في دراسات جامعية، وعرض عليَّ أن ألتحق بكلية الطب، ولكني رفضت ذلك وأصررت على الالتحاق بكلية الطيران، وهذه كانت ربما نزوة نتيجة العقلية القبلية.
وبعد تخرجي كأول مهندس طيار مدني حاصل على درجة الأكاديمية على مستوى اليمن، شمالًا وجنوبًا، لم أعمل في الطيران المدني، وإنّما التحقت بالقوات الجوية نزولًا عند رغبة الشيخ سنان أبو لحوم وحسين المسوري (رئيس أركان الجيش حينها)، إذ قالا لي: "إنّ القوات الجوية بأمس الحاجة إليك، وسوف نوفر لك المنزل وكل ما تريده"، فوافقت لهم على ذلك، ثم ندمت على قراري، لأنّني اشتغلت حتى عام 1978م، بنجاح والحمد لله، وكنت مهندس طائرة الرئاسة وزرت الكثير من البلدان، ولكن بعد عام 78م، لم أمارس عملي المهني والأكاديمي، بسب عملي في السلك العسكري، فلو عملت في الطيران المدني، كنت ربما أتخذُ أسلوبًا آخر من النضال المدني، بدلًا من متاعب وتبعات العمل العسكري. 
أيضًا، ندمت على عدم الالتحاق بكلية الطب، فلو كنت طبيبًا لكانت فائدتي للناس أكثر، حتى إنّني اضطررت إلى تعلم ضرب الإبر، لأنّ المواطن في منطقة نهم كان يدخل إلى صنعاء من أجل ضرب الإبر فقط.
- لو عاد بك الزمن اليوم إلى الوراء، ما الذي كنت ستفعله؟
لو عاد بي الزمن، كنت سأستفيد من تجاوز هذه الأخطاء التي ذكرتها، أما في قضية المبادئ فأنا أفتخر بها، ولو عاد بي الزمن كنت سأتمسك بها ولن أتخلى عنها. رغم أنني لم أحقّق لعائلتي وأفراد أسرتي كلَّ ما يتمنونه من رغد العيش، لكنني سعيد جدًّا، لأنّني أرضيت ضميري، وقبل ذلك أرضيت الله (سبحانه وتعالى).