في النقوش المسنديه كانت تذكر كلمة مذحج كقوة موازيه لمملكة كنده وكانت دائما في تحالف معها الند بالند كما ورد في النقوش وسميت فيما بعد بقحطان وقد ذكرها امروء القيس في خط النماره ولو تأملنا النقوش المسنديه كانت دائما تذكر حروب مذحج مع حمير وحروب مذحج ضد همدان او مذحج ضد خولان او مع خولان وكذلك حين شاركت قبائل مذحج مع الدوله الحميريه في غزو نجران
وكذلك نجد في النقوش التي اوردها المستشرق بيوتر وفسكي ملك كنده ومذحج وكذلك ملك مذحج وقحطان وفي النقوش التي وجدت في محرم بلقيس
السؤال للاساتذه الاعزاء هنا لماذا كانت دائما ماتذكر في النقوش المسنديه مملكة كنده ومعها مذحج وفيما بعد قحطان هل هو حلف ام اصل واحد ؟؟
وكما تعرفون ان قبائل مذحج تمتد من شمال تثليث الى نجران الى جوف مراد جنوبا ومن صحراء الربع الخالي شرقا الى سيف البحر الاحمرغربا الى سرو مذحج في البيضاء الى ذمار الى البيضاء وهنا يحضرني شعر للقاضي محمد بن عبدالله الحميري وهو من اهل القرن السادس الهجري في مدح مذحج
ويوما ان نهضنا من ذمار بخيلنا
وزيد بن عمرو ذاك عميدها
كتائب من جنب سعد بن مذحج
تعادي بها خيل خفاف لبودها
يهزون اطراف الوشيج كانما
عليها سيوف فارقتها غمودها
وحتى لا اطيل عليكم واشتت الموضوع لكنت نشرت النصوص التي كانت عندما تذكر كنده كانت تذكر مذحج
#صلاح_العزاني
وكذلك نجد في النقوش التي اوردها المستشرق بيوتر وفسكي ملك كنده ومذحج وكذلك ملك مذحج وقحطان وفي النقوش التي وجدت في محرم بلقيس
السؤال للاساتذه الاعزاء هنا لماذا كانت دائما ماتذكر في النقوش المسنديه مملكة كنده ومعها مذحج وفيما بعد قحطان هل هو حلف ام اصل واحد ؟؟
وكما تعرفون ان قبائل مذحج تمتد من شمال تثليث الى نجران الى جوف مراد جنوبا ومن صحراء الربع الخالي شرقا الى سيف البحر الاحمرغربا الى سرو مذحج في البيضاء الى ذمار الى البيضاء وهنا يحضرني شعر للقاضي محمد بن عبدالله الحميري وهو من اهل القرن السادس الهجري في مدح مذحج
ويوما ان نهضنا من ذمار بخيلنا
وزيد بن عمرو ذاك عميدها
كتائب من جنب سعد بن مذحج
تعادي بها خيل خفاف لبودها
يهزون اطراف الوشيج كانما
عليها سيوف فارقتها غمودها
وحتى لا اطيل عليكم واشتت الموضوع لكنت نشرت النصوص التي كانت عندما تذكر كنده كانت تذكر مذحج
#صلاح_العزاني
#صلاح_العزاني
من ضمن الوثائق البريطانية التي تتحدث عن سلطنة البيضاء وقبائلها هذه الوثيقة تعتبر حديثة بالنسبه للوثائق السابقة ربما تكون من 1920
الحاكم الحالي هو السلطان علوي بن حسين. ومع ذلك، فإنه ذو عقل ضعيف والبلاد تدار فعلياً من قبل ابن عمه، علي بن أحمد.
البيضاء الحقيقية تتألف من حوالي عشر قبائل:
العزاني.
الحميقاني .
الدباني.
المظفري.
المشعاري.
العمري .
الهاشمي.(الهشامي )
الظفري.
الهياشي.
الملجمي (ويمكن تصنيفها بشكل أكثر دقة كتبعية).
القوة القتالية المنسوبة عموما إلى التسعة الأولى هي 3000 رجل، ولكن هذا ربما مبالغ فيه كثيرًا. تتفاوت علاقات القبائل المختلفة، حيث يدفع البعض الجزية ويعفى البعض الآخر بسبب أداء الخدمة العسكرية.
( الطفه )هو اسم عام يشمل الهياشي الهشامي والظفري .
البيضاء من الناحية الجغرافية، هي هضبة مرتفعة تميل تدريجياً صوب البلاد الأقل ارتفاعًا في بيحان الدولة شمالًا، وبلاد العولقي شرقًا وجنوبًا. التربة طبيعتها رملية وخصبة، حيث يتم زراعة الأنيل ( النخيل ) والجواري ؟والبجري.؟ يعمل سكان (مدينة البيضاء ) بشكل كبير في صبغ الأقمشة.
بيحان الدولة - منطقة صغيرة شمال البيضاء الحقيقيه . يعتبر سكانها، الذين يوصفون بأنهم مزارعون سلميون، مباشرة تحت حكم السلطان البيضاء .
القبائل الصغيرة الأخرى التي يبدو أنها تعتمد مباشرة على البيضاء هي:
بني يوب - الذي يطلق على بلادهم وادي مرخه. يبلغ عددهم حوالي 300 رجل قتال، ويوصف بلدهم بأنه خصب للغاية، حيث يتم زراعة المحاصيل والفواكه العادية، بالإضافة إلى القطن ( والأنيل.) معظم الناس يعملون في نسج القماش.
الطاهري. ( اعتقد انها السواديه ) - عشيرة صغيرة من 50 رجلاً، شمال الملاجم . يعيش السلطان حسين بن علي من عائلة عم امرصاص معهم. القرى، العرك وأيال.
الوهبي. - يعيشون في منطقة صغيرة جنوب (كاران،) يوفرون جنودًا لسلطان البيضاء ، ويقال إنهم يتلقون مخصصًا أو معاشًا منه.
(كاويم. )منطقة جبلية صغيرة شمال سيلات حمراء، بنحو 100 رجل قتال. يخضعون مباشرة لسلطنة بيدا.
من ضمن الوثائق البريطانية التي تتحدث عن سلطنة البيضاء وقبائلها هذه الوثيقة تعتبر حديثة بالنسبه للوثائق السابقة ربما تكون من 1920
الحاكم الحالي هو السلطان علوي بن حسين. ومع ذلك، فإنه ذو عقل ضعيف والبلاد تدار فعلياً من قبل ابن عمه، علي بن أحمد.
البيضاء الحقيقية تتألف من حوالي عشر قبائل:
العزاني.
الحميقاني .
الدباني.
المظفري.
المشعاري.
العمري .
الهاشمي.(الهشامي )
الظفري.
الهياشي.
الملجمي (ويمكن تصنيفها بشكل أكثر دقة كتبعية).
القوة القتالية المنسوبة عموما إلى التسعة الأولى هي 3000 رجل، ولكن هذا ربما مبالغ فيه كثيرًا. تتفاوت علاقات القبائل المختلفة، حيث يدفع البعض الجزية ويعفى البعض الآخر بسبب أداء الخدمة العسكرية.
( الطفه )هو اسم عام يشمل الهياشي الهشامي والظفري .
البيضاء من الناحية الجغرافية، هي هضبة مرتفعة تميل تدريجياً صوب البلاد الأقل ارتفاعًا في بيحان الدولة شمالًا، وبلاد العولقي شرقًا وجنوبًا. التربة طبيعتها رملية وخصبة، حيث يتم زراعة الأنيل ( النخيل ) والجواري ؟والبجري.؟ يعمل سكان (مدينة البيضاء ) بشكل كبير في صبغ الأقمشة.
بيحان الدولة - منطقة صغيرة شمال البيضاء الحقيقيه . يعتبر سكانها، الذين يوصفون بأنهم مزارعون سلميون، مباشرة تحت حكم السلطان البيضاء .
القبائل الصغيرة الأخرى التي يبدو أنها تعتمد مباشرة على البيضاء هي:
بني يوب - الذي يطلق على بلادهم وادي مرخه. يبلغ عددهم حوالي 300 رجل قتال، ويوصف بلدهم بأنه خصب للغاية، حيث يتم زراعة المحاصيل والفواكه العادية، بالإضافة إلى القطن ( والأنيل.) معظم الناس يعملون في نسج القماش.
الطاهري. ( اعتقد انها السواديه ) - عشيرة صغيرة من 50 رجلاً، شمال الملاجم . يعيش السلطان حسين بن علي من عائلة عم امرصاص معهم. القرى، العرك وأيال.
الوهبي. - يعيشون في منطقة صغيرة جنوب (كاران،) يوفرون جنودًا لسلطان البيضاء ، ويقال إنهم يتلقون مخصصًا أو معاشًا منه.
(كاويم. )منطقة جبلية صغيرة شمال سيلات حمراء، بنحو 100 رجل قتال. يخضعون مباشرة لسلطنة بيدا.
#صلاح_العزاني
رسالة عمرها 1300 بعث بها شخص يسمى ( يعفر بن عمران الرعيني ثم العبلي ) وعبل بطن من ذي رعين من حمير من سبأ اليمن.
وهذي بردية اسلامية بعث بها الى أفراد من عائلته يطمئنهم على احواله ويطمن على احوالهم . وهي مؤرخة بيوم 24 من ذي القعدة سنة 102ھـ الموافق 29 من مايو سنة 721م .
هذه البرديات اشترتها جامعة كمبردج من ورثة تاجر الآثار اليوناني المصري جورج ميخاليدس، فهي برديات مصرية.
محتوى البردية:
1- بسم الله الرحمن الرحيم
2- من يعفر بن عمران الرعيني ثم العبلي(؟)، إلى أم عبد الله ابنة
3- الحارث، وإلى الحسنى ابنة عمران، وإلى
4- كنود ابنة الحارث، وإلى عبيدة ابنة عبيد:
5- سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا
6- إله إلا هو. أما بعد؛
7- فإني أُخبركم مِن خَبَرِنا أنّا سالمين صالحين بحمد الله
8- علينا وشُكْرِ نعمته، أسأل الله تمام النعمة
9- لنا ولكم. أمّا على أثر ذلك فإني أوصيكم
10- بتُـقى الله، فإنه مَن يتَّقِ الله يجعل له مِن أَمْرِه
11- مخرجًا ويرزقه مِن حيث لا يحتسب. اكتبوا إلينا
12- بخبركم وسلامتكم ولا تغفلوا عن الكتاب.
13- أَصْلَحَكم الله وأَمْتَعَ بكم في خير وإلى
14- خير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
15- كتبتُ إليكم كتابي هذا في ستة ليالٍ بقين مِن ذي
16- القعدة سنة اثنتين
رسالة عمرها 1300 بعث بها شخص يسمى ( يعفر بن عمران الرعيني ثم العبلي ) وعبل بطن من ذي رعين من حمير من سبأ اليمن.
وهذي بردية اسلامية بعث بها الى أفراد من عائلته يطمئنهم على احواله ويطمن على احوالهم . وهي مؤرخة بيوم 24 من ذي القعدة سنة 102ھـ الموافق 29 من مايو سنة 721م .
هذه البرديات اشترتها جامعة كمبردج من ورثة تاجر الآثار اليوناني المصري جورج ميخاليدس، فهي برديات مصرية.
محتوى البردية:
1- بسم الله الرحمن الرحيم
2- من يعفر بن عمران الرعيني ثم العبلي(؟)، إلى أم عبد الله ابنة
3- الحارث، وإلى الحسنى ابنة عمران، وإلى
4- كنود ابنة الحارث، وإلى عبيدة ابنة عبيد:
5- سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا
6- إله إلا هو. أما بعد؛
7- فإني أُخبركم مِن خَبَرِنا أنّا سالمين صالحين بحمد الله
8- علينا وشُكْرِ نعمته، أسأل الله تمام النعمة
9- لنا ولكم. أمّا على أثر ذلك فإني أوصيكم
10- بتُـقى الله، فإنه مَن يتَّقِ الله يجعل له مِن أَمْرِه
11- مخرجًا ويرزقه مِن حيث لا يحتسب. اكتبوا إلينا
12- بخبركم وسلامتكم ولا تغفلوا عن الكتاب.
13- أَصْلَحَكم الله وأَمْتَعَ بكم في خير وإلى
14- خير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
15- كتبتُ إليكم كتابي هذا في ستة ليالٍ بقين مِن ذي
16- القعدة سنة اثنتين
#صلاح_العزاني
اشتهر مصطلح #قحطان انه جد القبائل اليمانيه سواء حميريه او كهلانيه وذلك عند المؤرخين والنسابين
ولكن تم اكتشاف نقش في قرية الفاو يذكر قبيلة قحطان وهو النقش الوحيد
حيث ذكر ان الملك ربيعة بن معاوية ذي الثور ملك كنده وقحطان ثم نجد ان اللقب تغير الى ملك كنده و #مذحج
وقبيلة مذحج هي من كانت تسكن نجد في ذلك الوقت مع قبيلة كنده وهي حليفتها فلم تذكر مثلا كنده انها من قحطان بل ذكرت قبيلة كنده باسمها وحليفتها مذحج
بمعنى اخر انه لايوجد قبيله اخرى تحالفت مع كنده غير مذحج وليس كل مذحج بل فقط قبيلة عله بن مذحج وكما نعرف ان قبيلة كنده ومذحج بعد هجوم الملك اللخمي نزحا الى اليمن فسكنت كنده في اطراف رملة السبعتين ومن ثم استقرت في حضرموت وشبوه ونزحت مذحج الى سرو مذحج الذي كان يسمى من قبل سرو حمير وهو لذو الرعين ولم تسكنه عله بن مذحج الا في اخره كما ذكر الهمداني
وهذا يدل على ان قبيلة عله بن جلد بن مذحج هي من كانت تحمل لقب قحطان دون غيرها من القبائل
اشتهر مصطلح #قحطان انه جد القبائل اليمانيه سواء حميريه او كهلانيه وذلك عند المؤرخين والنسابين
ولكن تم اكتشاف نقش في قرية الفاو يذكر قبيلة قحطان وهو النقش الوحيد
حيث ذكر ان الملك ربيعة بن معاوية ذي الثور ملك كنده وقحطان ثم نجد ان اللقب تغير الى ملك كنده و #مذحج
وقبيلة مذحج هي من كانت تسكن نجد في ذلك الوقت مع قبيلة كنده وهي حليفتها فلم تذكر مثلا كنده انها من قحطان بل ذكرت قبيلة كنده باسمها وحليفتها مذحج
بمعنى اخر انه لايوجد قبيله اخرى تحالفت مع كنده غير مذحج وليس كل مذحج بل فقط قبيلة عله بن مذحج وكما نعرف ان قبيلة كنده ومذحج بعد هجوم الملك اللخمي نزحا الى اليمن فسكنت كنده في اطراف رملة السبعتين ومن ثم استقرت في حضرموت وشبوه ونزحت مذحج الى سرو مذحج الذي كان يسمى من قبل سرو حمير وهو لذو الرعين ولم تسكنه عله بن مذحج الا في اخره كما ذكر الهمداني
وهذا يدل على ان قبيلة عله بن جلد بن مذحج هي من كانت تحمل لقب قحطان دون غيرها من القبائل
الفروع العليا لقبيلة الدولة سلاطين العوالق العليا و السفلى.
وجدهم هو صلاح بن باقب بن مرصّاص البَنْيَري ومازال الإختلاف قائماً ولن يحسمه الا فحص الجينات.
وهو المؤسس الفعلي لسلطنة العوالق بتوجيه عبيد بانافع الأموي في عام 967هـ عام صعود هذة القوة المؤثرة حتى اليوم
#صلاح_العزاني
وجدهم هو صلاح بن باقب بن مرصّاص البَنْيَري ومازال الإختلاف قائماً ولن يحسمه الا فحص الجينات.
وهو المؤسس الفعلي لسلطنة العوالق بتوجيه عبيد بانافع الأموي في عام 967هـ عام صعود هذة القوة المؤثرة حتى اليوم
#صلاح_العزاني
#صلاح_العزاني
ليس من باب المصادفة ان تأتي قبائل العقيدات والبوسرايا الزبيدية الطائية المذحجية في سوريا على التحور fgc4415 وفيها مشيخة العقيدات الهفل
فهذا التحور جمع جميع القبائل ذات الموورث الاددي المذحجي وفي ديارها المعروفه والمشهوره والمذكوره في كتب الانساب والتاريخ سواء كانوا في اليمن او السعوديه او العراق او سوريا او فلسطين او الاردن او مصر
ليس من باب المصادفة ان تأتي قبائل العقيدات والبوسرايا الزبيدية الطائية المذحجية في سوريا على التحور fgc4415 وفيها مشيخة العقيدات الهفل
فهذا التحور جمع جميع القبائل ذات الموورث الاددي المذحجي وفي ديارها المعروفه والمشهوره والمذكوره في كتب الانساب والتاريخ سواء كانوا في اليمن او السعوديه او العراق او سوريا او فلسطين او الاردن او مصر
#صلاح_العزاني
قبيلة قضاعة وماادراك ما قبيلة قضاعة والخلاف القديم الجديد في نسبها فهل هي من حمير قحطان ام من عدنان واغلب المؤرخين يرون انها من قحطان واما من يرى انها من عدنان فأحد ادلته يقول انها لم تذكر في النقوش المسنديه
وحقيقة الامر وحين قرائتي لنقش بيت ضبعان الارياني (E-I-إ ) النقش رقم (32 ) استوقفني جملة ( سيبنين وقضعم سيبنيين ) وهو نقش يذكر القائد ( سعد تألب يتلف الجدني ) كبير ( اعراب ) ملك سبأ وكبير ( كنده ) و ( مذحج ) و ( حرام ) و ( باهل ) و ( زيدايل ) وكل اعراب سبأ وحضرموت ويمنة ويتحدث عن غزوة الى حضرموت والعوده بالانتصار والغنائم والاسرى بناء على اوامر من سيده الملك ( ذمار علي يهبر ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة )
ويتحدث عن الاسرى وذكر منهم سيبنين وقضعم سيبنيين )
وضعوا تحت قضعم سيبنيين ... عشرون خط
فمن هي قضعم سيبنيين ؟؟
رجح الدكتور بافقيه أن تكون هذه الأسرة جدنية الأصل وهو ما يؤيد كلامه بخصوص العلاقة المتميزة التي يحتمل أنها نشأت بين سيبان والجدنين وفي آخر نقوش هذه الأسرة ظهر اسم جديد وهو ذو الكلاع ورد اسمه في النقش متقدما على ذو يزنو ذو جدن.
وقبائل سيبان هي قبائل حميريه تنسب الى بنو سيبان بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدى بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعه بن حمير الاصغر بن سبأ الاصغر
وجدن هي قبيلة خولان ونسب خولان الى قضاعه بن مالك بن حمير عند النسابه
وبما ان سيبان هي احد الاسر الجدنيه وقضعم من سيبان من حمير
لذلك الا يمكن ان نربط بين سيبان وخولان وقضاعة والتي ذكرت في النقوش باسم قضعم سيبنين ؟؟ خاص ان سيبان وخولان ينسبون الى حمير وقضاعه عند اغلب النسابين تنسب الى حمير
اذا اخيرا وجدنا قضاعة هنا باسم قضعم..
مجرد استنتاج قمت باستنتاجه اتمنى من الاستاذه والاخوه هنا ان يفيدونا برأيهم حول هذاالاستناج والنقش بشكل عام
معمر الشرجبي ابوفليس اليزيدي ابو صالح العوذلي نكد الناخبي
Khaled Alhajj
قبيلة قضاعة وماادراك ما قبيلة قضاعة والخلاف القديم الجديد في نسبها فهل هي من حمير قحطان ام من عدنان واغلب المؤرخين يرون انها من قحطان واما من يرى انها من عدنان فأحد ادلته يقول انها لم تذكر في النقوش المسنديه
وحقيقة الامر وحين قرائتي لنقش بيت ضبعان الارياني (E-I-إ ) النقش رقم (32 ) استوقفني جملة ( سيبنين وقضعم سيبنيين ) وهو نقش يذكر القائد ( سعد تألب يتلف الجدني ) كبير ( اعراب ) ملك سبأ وكبير ( كنده ) و ( مذحج ) و ( حرام ) و ( باهل ) و ( زيدايل ) وكل اعراب سبأ وحضرموت ويمنة ويتحدث عن غزوة الى حضرموت والعوده بالانتصار والغنائم والاسرى بناء على اوامر من سيده الملك ( ذمار علي يهبر ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة )
ويتحدث عن الاسرى وذكر منهم سيبنين وقضعم سيبنيين )
وضعوا تحت قضعم سيبنيين ... عشرون خط
فمن هي قضعم سيبنيين ؟؟
رجح الدكتور بافقيه أن تكون هذه الأسرة جدنية الأصل وهو ما يؤيد كلامه بخصوص العلاقة المتميزة التي يحتمل أنها نشأت بين سيبان والجدنين وفي آخر نقوش هذه الأسرة ظهر اسم جديد وهو ذو الكلاع ورد اسمه في النقش متقدما على ذو يزنو ذو جدن.
وقبائل سيبان هي قبائل حميريه تنسب الى بنو سيبان بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدى بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعه بن حمير الاصغر بن سبأ الاصغر
وجدن هي قبيلة خولان ونسب خولان الى قضاعه بن مالك بن حمير عند النسابه
وبما ان سيبان هي احد الاسر الجدنيه وقضعم من سيبان من حمير
لذلك الا يمكن ان نربط بين سيبان وخولان وقضاعة والتي ذكرت في النقوش باسم قضعم سيبنين ؟؟ خاص ان سيبان وخولان ينسبون الى حمير وقضاعه عند اغلب النسابين تنسب الى حمير
اذا اخيرا وجدنا قضاعة هنا باسم قضعم..
مجرد استنتاج قمت باستنتاجه اتمنى من الاستاذه والاخوه هنا ان يفيدونا برأيهم حول هذاالاستناج والنقش بشكل عام
معمر الشرجبي ابوفليس اليزيدي ابو صالح العوذلي نكد الناخبي
Khaled Alhajj
#صلاح_العزاني
#نقش_سبئي جديد لم ينشر بعد وهذه المره الاولى التي يتم نشره
حيث انه موجود كحجرة بناء في احد البيوت في مدينة #الصومعه محافظة #البيضاء
#نقش_سبئي جديد لم ينشر بعد وهذه المره الاولى التي يتم نشره
حيث انه موجود كحجرة بناء في احد البيوت في مدينة #الصومعه محافظة #البيضاء
1⃣
#صلاح_العزاني
#سرو_مذحج_عند_الهمداني ..
قراءة في حدوده وجغرافيته ومسالكه على الخريطة الحديثة :
يعد وصف الهمداني لسرو مذحج من أهم النصوص الجغرافية التي وصلت إلينا عن بلاد وسط اليمن وجنوبه في القرن الرابع الهجري. فقد سجل أسماء القرى والأودية والحصون والجبال والقبائل التي كانت تسكن تلك الناحية، ووصف الطرق التي تخرج من السرو نحو دثينة وأبين وأحور ومرخة وغيرها.
غير أن قراءة هذا الباب تحتاج إلى قدر كبير من الحذر، لأن الهمداني لم يقتصر فيه على ذكر المواضع الواقعة داخل سرو مذحج، بل انتقل منه إلى الأقاليم المتصلة به، وذكر الطرق التي تنحدر من مرتفعاته نحو الأودية والسهول المجاورة. ولهذا وقع بعض الباحثين في الخلط بين سرو مذحج وبين عموم بلاد مذحج، أو اعتبروا كل موضع ورد في الباب جزءا من السرو.
والأقرب أن سرو مذحج كان إقليما جبليا مرتفعا يقع قلبه في بلاد البيضاء الحالية، ثم يمتد في اتجاهات متعددة حتى مواضع الحد الفاصلة بينه وبين دثينة ومرخة وأبين. أما الأقاليم المنخفضة التي تنحدر إليها طرق السرو وأوديته فلا تدخل كلها في حدوده لمجرد ورودها في السياق نفسه.
معنى #السرو لغة وجغرافيا :
يضبط اسم السرو بفتح السين وسكون الراء: السرو. وأصل الكلمة في اللغة يدور حول الارتفاع والعلو، ومنه السراة، أي أعلى الشيء وما ارتفع منه. أما شجر السرو المعروف فليس هو المقصود في كلام الهمداني.
واستعمل الجغرافيون السرو للدلالة على نطاق معين من الأرض الجبلية. فقد عرفه ياقوت الحموي بأنه الجزء المرتفع عن مجرى السيل والمنحدر عن غلظ الجبل. وبعبارة أقرب إلى المصطلحات الحديثة، هو الهضبة الجبلية أو الحزام المرتفع المأهول الواقع فوق بطون الأودية ودون ذرى الجبال الشديدة الوعورة.
فالسرو ليس قاع الوادي المنخفض، ولا قمة الجبل الحادة وحدها، ولا كل أرض جبلية بإطلاق، بل هو نطاق مرتفع ومتدرج تتخلله القرى والمزارع والأودية الصغيرة، وتشرف جوانبه على مجاري السيول والأحواض المنخفضة.
وعندما يقول الهمداني سرو مذحج أو سرو حمير فهو يجمع بين طبيعة الإقليم وسكانه. فالسرو هو الكتلة الجبلية المرتفعة، ومذحج أو حمير هم السكان الذين نسبت إليهم تلك الكتلة.
وعليه فإن سرو مذحج يعني القلب الجبلي المرتفع من بلاد مذحج، ولا يعني جميع البلاد التي سكنتها قبائل مذحج في اليمن. كما أن ذكر دثينة وأحور ومرخة وأبين في سياق وصف طرق السرو وأوديته لا يقتضي دخولها كلها في حدوده، فقد تكون أقاليم تهبط إليها الطرق والمياه من الهضبة السروية.
وهذا التعريف هو الأساس الذي ينبغي أن يبنى عليه تحديد جغرافية سرو مذحج.
كيف نميز #السرو عن الأقاليم التي ذكرها الهمداني معه :
أفضل وسيلة لفهم حدود السرو هي تتبع العبارات الفاصلة التي استخدمها الهمداني أثناء وصفه.
فهو يبدأ بقوله:
أوله #الرباحة والسلف و #حمر وتناعم
وهذا نص واضح في بداية الإقليم.
ثم يذكر في موضع آخر:
الهجر وهو آخر السر
وبعدها يفتتح وصف مرخة بقوله:
ثم مرخة أولها عبرة
وهذا يدل على أن الهجر يمثل نهاية السرو من الطريق المؤدي إلى مرخة، وأن مرخة إقليم آخر يبدأ بعد انتهاء السرو.
كما يقول:
#شرجان من السرو
ثم يذكر نعمان وعدو وصحب ويقول:
فهذا آخر السر ثم الكور إلى دثينة
وهذه العبارة تحدد نهاية أخرى للسرو من جهة دثينة. فشرجان وصحب من السرو، أما الكور والطرق المنحدرة بعده فتقود إلى #دثينة.
ويقول بعد ذلك:
ونعيد الصفة في دثينة
ثم يختم وصفها بقوله:
فهذه دثينة
وبعدها يصف أحور، ثم يرجع إلى الكور متجها في طريق آخر إلى أبين ويقول:
ثم بعد ذلك أبين
وهذا يثبت أن دثينة وأبين إقليمان مختلفان عند الهمداني، وأن كليهما منفصل عن سرو مذحج، وإن اتصلت طرقهما بمرتفعاته.
أما عنس ورداع وردمان وما جاورها فقد أدخلها الهمداني تحت عنوان واضح هو بلاد مذحج في غير السرو. ولذلك لا يجوز إدخالها في خريطة سرو مذحج لمجرد أنها بلاد مذحج أو لأنها وردت في الباب نفسه
بداية #سرو_مذحج :
يفتتح الهمداني وصفه بقوله:
أوله الرباحة والسلف وحمر وتناعم
وهذه العبارة تمثل أهم نص في تحديد بداية السرو.
فالرباحة موضع ما زال اسمه معروفا، ويظهر في نطاق ذي ناعم وطياب. كما توجد إشارات إلى موضع آخر بالاسم نفسه في نطاق آل عزان، ولذلك تبقى الرباحة من المواضع التي تحتاج إلى مزيد من التحقيق الميداني، غير أن اقترانها بالسلف وحمر وتناعم يجعل موضعها في الناحية الغربية من السرو مرجحا.
أما السلف فيرجح أنه الموضع المعروف اليوم باسم نجد السلف أو السليف، وهو من الممرات المتصلة ببلاد ذي ناعم.
وحمر هي على الأرجح حمرة الحالية في مديرية الطفة، وهي منطقة تقع على الطرف الغربي أو الشمالي الغربي من كتلة السرو.
أما تناعم فهي ذي ناعم الحالية، وهذه من أقوى المطابقات بين أسماء الهمداني والأسماء الحديثة.
وبذلك تبدأ جغرافية سرو مذحج من نطاق:
الرباحة والسلف وحمرة وذي ناعم
وهذه المنطقة تمثل المدخل الغربي للكتلة الجبلية التي وصفها الهمداني.
#صلاح_العزاني
#سرو_مذحج_عند_الهمداني ..
قراءة في حدوده وجغرافيته ومسالكه على الخريطة الحديثة :
يعد وصف الهمداني لسرو مذحج من أهم النصوص الجغرافية التي وصلت إلينا عن بلاد وسط اليمن وجنوبه في القرن الرابع الهجري. فقد سجل أسماء القرى والأودية والحصون والجبال والقبائل التي كانت تسكن تلك الناحية، ووصف الطرق التي تخرج من السرو نحو دثينة وأبين وأحور ومرخة وغيرها.
غير أن قراءة هذا الباب تحتاج إلى قدر كبير من الحذر، لأن الهمداني لم يقتصر فيه على ذكر المواضع الواقعة داخل سرو مذحج، بل انتقل منه إلى الأقاليم المتصلة به، وذكر الطرق التي تنحدر من مرتفعاته نحو الأودية والسهول المجاورة. ولهذا وقع بعض الباحثين في الخلط بين سرو مذحج وبين عموم بلاد مذحج، أو اعتبروا كل موضع ورد في الباب جزءا من السرو.
والأقرب أن سرو مذحج كان إقليما جبليا مرتفعا يقع قلبه في بلاد البيضاء الحالية، ثم يمتد في اتجاهات متعددة حتى مواضع الحد الفاصلة بينه وبين دثينة ومرخة وأبين. أما الأقاليم المنخفضة التي تنحدر إليها طرق السرو وأوديته فلا تدخل كلها في حدوده لمجرد ورودها في السياق نفسه.
معنى #السرو لغة وجغرافيا :
يضبط اسم السرو بفتح السين وسكون الراء: السرو. وأصل الكلمة في اللغة يدور حول الارتفاع والعلو، ومنه السراة، أي أعلى الشيء وما ارتفع منه. أما شجر السرو المعروف فليس هو المقصود في كلام الهمداني.
واستعمل الجغرافيون السرو للدلالة على نطاق معين من الأرض الجبلية. فقد عرفه ياقوت الحموي بأنه الجزء المرتفع عن مجرى السيل والمنحدر عن غلظ الجبل. وبعبارة أقرب إلى المصطلحات الحديثة، هو الهضبة الجبلية أو الحزام المرتفع المأهول الواقع فوق بطون الأودية ودون ذرى الجبال الشديدة الوعورة.
فالسرو ليس قاع الوادي المنخفض، ولا قمة الجبل الحادة وحدها، ولا كل أرض جبلية بإطلاق، بل هو نطاق مرتفع ومتدرج تتخلله القرى والمزارع والأودية الصغيرة، وتشرف جوانبه على مجاري السيول والأحواض المنخفضة.
وعندما يقول الهمداني سرو مذحج أو سرو حمير فهو يجمع بين طبيعة الإقليم وسكانه. فالسرو هو الكتلة الجبلية المرتفعة، ومذحج أو حمير هم السكان الذين نسبت إليهم تلك الكتلة.
وعليه فإن سرو مذحج يعني القلب الجبلي المرتفع من بلاد مذحج، ولا يعني جميع البلاد التي سكنتها قبائل مذحج في اليمن. كما أن ذكر دثينة وأحور ومرخة وأبين في سياق وصف طرق السرو وأوديته لا يقتضي دخولها كلها في حدوده، فقد تكون أقاليم تهبط إليها الطرق والمياه من الهضبة السروية.
وهذا التعريف هو الأساس الذي ينبغي أن يبنى عليه تحديد جغرافية سرو مذحج.
كيف نميز #السرو عن الأقاليم التي ذكرها الهمداني معه :
أفضل وسيلة لفهم حدود السرو هي تتبع العبارات الفاصلة التي استخدمها الهمداني أثناء وصفه.
فهو يبدأ بقوله:
أوله #الرباحة والسلف و #حمر وتناعم
وهذا نص واضح في بداية الإقليم.
ثم يذكر في موضع آخر:
الهجر وهو آخر السر
وبعدها يفتتح وصف مرخة بقوله:
ثم مرخة أولها عبرة
وهذا يدل على أن الهجر يمثل نهاية السرو من الطريق المؤدي إلى مرخة، وأن مرخة إقليم آخر يبدأ بعد انتهاء السرو.
كما يقول:
#شرجان من السرو
ثم يذكر نعمان وعدو وصحب ويقول:
فهذا آخر السر ثم الكور إلى دثينة
وهذه العبارة تحدد نهاية أخرى للسرو من جهة دثينة. فشرجان وصحب من السرو، أما الكور والطرق المنحدرة بعده فتقود إلى #دثينة.
ويقول بعد ذلك:
ونعيد الصفة في دثينة
ثم يختم وصفها بقوله:
فهذه دثينة
وبعدها يصف أحور، ثم يرجع إلى الكور متجها في طريق آخر إلى أبين ويقول:
ثم بعد ذلك أبين
وهذا يثبت أن دثينة وأبين إقليمان مختلفان عند الهمداني، وأن كليهما منفصل عن سرو مذحج، وإن اتصلت طرقهما بمرتفعاته.
أما عنس ورداع وردمان وما جاورها فقد أدخلها الهمداني تحت عنوان واضح هو بلاد مذحج في غير السرو. ولذلك لا يجوز إدخالها في خريطة سرو مذحج لمجرد أنها بلاد مذحج أو لأنها وردت في الباب نفسه
بداية #سرو_مذحج :
يفتتح الهمداني وصفه بقوله:
أوله الرباحة والسلف وحمر وتناعم
وهذه العبارة تمثل أهم نص في تحديد بداية السرو.
فالرباحة موضع ما زال اسمه معروفا، ويظهر في نطاق ذي ناعم وطياب. كما توجد إشارات إلى موضع آخر بالاسم نفسه في نطاق آل عزان، ولذلك تبقى الرباحة من المواضع التي تحتاج إلى مزيد من التحقيق الميداني، غير أن اقترانها بالسلف وحمر وتناعم يجعل موضعها في الناحية الغربية من السرو مرجحا.
أما السلف فيرجح أنه الموضع المعروف اليوم باسم نجد السلف أو السليف، وهو من الممرات المتصلة ببلاد ذي ناعم.
وحمر هي على الأرجح حمرة الحالية في مديرية الطفة، وهي منطقة تقع على الطرف الغربي أو الشمالي الغربي من كتلة السرو.
أما تناعم فهي ذي ناعم الحالية، وهذه من أقوى المطابقات بين أسماء الهمداني والأسماء الحديثة.
وبذلك تبدأ جغرافية سرو مذحج من نطاق:
الرباحة والسلف وحمرة وذي ناعم
وهذه المنطقة تمثل المدخل الغربي للكتلة الجبلية التي وصفها الهمداني.
2⃣
#سرو_مذحج_عند_الهمداني ..
قراءة في حدوده وجغرافيته ومسالكه على الخريطة الحديثة
#صلاح_العزاني
الامتداد الشرقي والجنوب شرقي ؛
من أهم المواضع التي ذكرها الهمداني في نهاية الطريق:
كريش وصحب وبلاس ونعمان وعدو ورأس الكور.
ثم عاد فقال:
#شرجان من السرو
وهذا تصريح واضح بأن شرجان داخلة في الإقليم.
وبعد شرجان ذكر نعمان وعدو، ثم قال عن صحب:
فهذا آخر السر
وهذا يعني أن صحب تمثل آخر السرو من الطريق المؤدي إلى دثينة.
أما رأس الكور فهو الحد الجبلي أو المرتفع الذي تبدأ بعده طرق النزول إلى دثينة.
نهاية السرو من جهة #دثينة :
قال الهمداني:
صحب واد للنخع وبني أود فهذا آخر السر، ثم الكور إلى دثينة له طرق كثيرة، منها الرقب ودمامة ووساحة والبحير وتاران وثرة وعرفان وملعة وبرع وحسرة
وهذا النص من أوضح النصوص في تحديد الحد.
فصحب آخر السرو، ثم يأتي الكور، ثم تبدأ طرق النزول إلى دثينة.
أما الرقب فهو أول دثينة، كما قال الهمداني في بداية وصفها:
دثينة أولها عران واسمه الرقب
ومن هنا يتبين أن الرقب وثرة وعرفان والموشح والظاهرة والمعوران والحميراء ومران وكبران وما بعدها ليست من صميم سرو مذحج، بل من دثينة.
وبذلك يتكون الامتداد الجنوبي الشرقي للسرو من:
شرجان ونعمان وعدو وبلاس وصحب ورأس الكور
لكن ينبغي التمييز داخل مديرية مكيراس الحالية بين مرتفعاتها المتصلة بشرجان وصحب والكور وبين حوض دثينة الذي يبدأ بعد ذلك.
فليس من الدقة القول إن مكيراس كلها من السرو، كما ليس من الدقة إخراج كل أراضيها منه. بل يبدو أن أجزاءها المرتفعة الشمالية والشرقية كانت من أطراف السرو، بينما الظاهرة والموشح وما انحدر إلى دثينة كان من إقليم دثينة.
نهاية السرو من جهة #مرخة :
ذكر الهمداني طريقا آخر يبدأ من الرباحة ويمر بذي الذويب وذي القلع وأسيل وقصص والخزانة والشهد وذي الأجثا وشوكان والرحبة وحصي وذي صارم وحجلان وذي العيبة والمضمار وذات عين.
ثم ختم بقوله:
الهجر وهو آخر السر
وبعدها بدأ وصف مرخة بقوله:
ثم مرخة أولها عبرة
وهذا يجعل الهجر الحد الأخير للسرو من جهة مرخة.
ومن ثم فإن عبرة والبجباجة وحزا ولجية والمشكان والمديد وخورة والحجر والجرباء هي من مرخة، لا من سرو مذحج، رغم ورودها في الباب نفسه.
#دثينة إقليم مستقل عن السرو :
أكد الهمداني استقلال دثينة حين قال:
ونعيد الصفة في دثينة
ثم وصفها بأنها غائط واسع كغائط مأرب، وذكر قراها وأوديتها، مثل الظاهرة والموشح والمعوران والخضراء والقرن والعارضة والسوداء وذي الخنينة والجبل الأسود.
كما ذكر في وصف آخر مران وكبران والحميراء والشرفة وحبل والحافة والروضة وطب والقرن والعارضة ومهار وغيرها.
وهذه المواضع تقع في نطاق مكيراس ولودر ومودية وما جاورها في محافظة أبين الحالية، لكنها عند الهمداني تمثل دثينة، لا سرو مذحج.
ويبدو من وصفه أن دثينة كانت إقليما واسعا يبدأ عند الرقب وثرة والكور، ثم ينحدر نحو لودر ومودية ووادي مران وكبران، ويمتد إلى السهل مما يلي يرامس والحصن.
#أبين غير دثينة :
من أهم النتائج التي يكشفها النص أن أبين عند الهمداني ليست دثينة.
فبعد أن انتهى من دثينة وأحور رجع إلى الكور وقال:
يريد الطريق اليمنى إلى أبين
ثم ذكر برع وصناع وربيان وسنبا والعطف ويرامس وذي سكير، وبعد ذلك قال:
ثم بعد ذلك أبين
وبدأ يصف شوكان وخنفر والمضري والرواع والملحة والمصنعة والجشير وغيرها من قرى أبين.
وهذا يدل على أن دثينة إقليم داخلي مرتفع أو شبه مرتفع، بينما أبين إقليم آخر يبدأ بعد يرامس وذي سكير ويمتد نحو خنفر والسهل والبحر.
وبالتالي لا يجوز دمج دثينة وأبين في إقليم واحد عند قراءة الهمداني، حتى لو كان معظم دثينة يقع اليوم ضمن الحدود الإدارية لمحافظة أبين.
#أحور إقليم مستقل:
قال الهمداني:
أحور واد واحد فيه قرى كثيرة
ثم ذكر الجثوة وغيرها.
وبعد وصف دثينة قال:
ونعيد الصفة في أحور
فأحور واد وإقليم مستقل عن دثينة وعن السرو، وإن اتصل بهما من خلال الطرق.
والجثوة ما زالت قرية قائمة في وادي أحور، وهو ما يؤكد دقة الوصف الجغرافي.
#مرخة و #عبدان وجردان ويشبم :
بعد انتهاء السرو عند الهجر انتقل الهمداني إلى مرخة، ثم إلى عبدان وجردان ويشبم وحجر بني وهب.
وهذه المواضع تمتد اليوم عبر شبوة إلى غرب حضرموت.
ولا تعني عبارة:
تم هذا الحيز الأيسر من السرو
أن جميع هذه الأودية داخلة في السرو، لأن الهمداني سبق أن نص على أن الهجر هو آخر السرو ثم بدأ مرخة.
والأقرب أن المقصود انتهاء المسار أو الجناح الخارج من السرو، لا أن مرخة وجردان ويشبم وحجر بني وهب كلها من أرض السرو الجبلية.
القبائل التي سكنت سرو مذحج :
#سرو_مذحج_عند_الهمداني ..
قراءة في حدوده وجغرافيته ومسالكه على الخريطة الحديثة
#صلاح_العزاني
الامتداد الشرقي والجنوب شرقي ؛
من أهم المواضع التي ذكرها الهمداني في نهاية الطريق:
كريش وصحب وبلاس ونعمان وعدو ورأس الكور.
ثم عاد فقال:
#شرجان من السرو
وهذا تصريح واضح بأن شرجان داخلة في الإقليم.
وبعد شرجان ذكر نعمان وعدو، ثم قال عن صحب:
فهذا آخر السر
وهذا يعني أن صحب تمثل آخر السرو من الطريق المؤدي إلى دثينة.
أما رأس الكور فهو الحد الجبلي أو المرتفع الذي تبدأ بعده طرق النزول إلى دثينة.
نهاية السرو من جهة #دثينة :
قال الهمداني:
صحب واد للنخع وبني أود فهذا آخر السر، ثم الكور إلى دثينة له طرق كثيرة، منها الرقب ودمامة ووساحة والبحير وتاران وثرة وعرفان وملعة وبرع وحسرة
وهذا النص من أوضح النصوص في تحديد الحد.
فصحب آخر السرو، ثم يأتي الكور، ثم تبدأ طرق النزول إلى دثينة.
أما الرقب فهو أول دثينة، كما قال الهمداني في بداية وصفها:
دثينة أولها عران واسمه الرقب
ومن هنا يتبين أن الرقب وثرة وعرفان والموشح والظاهرة والمعوران والحميراء ومران وكبران وما بعدها ليست من صميم سرو مذحج، بل من دثينة.
وبذلك يتكون الامتداد الجنوبي الشرقي للسرو من:
شرجان ونعمان وعدو وبلاس وصحب ورأس الكور
لكن ينبغي التمييز داخل مديرية مكيراس الحالية بين مرتفعاتها المتصلة بشرجان وصحب والكور وبين حوض دثينة الذي يبدأ بعد ذلك.
فليس من الدقة القول إن مكيراس كلها من السرو، كما ليس من الدقة إخراج كل أراضيها منه. بل يبدو أن أجزاءها المرتفعة الشمالية والشرقية كانت من أطراف السرو، بينما الظاهرة والموشح وما انحدر إلى دثينة كان من إقليم دثينة.
نهاية السرو من جهة #مرخة :
ذكر الهمداني طريقا آخر يبدأ من الرباحة ويمر بذي الذويب وذي القلع وأسيل وقصص والخزانة والشهد وذي الأجثا وشوكان والرحبة وحصي وذي صارم وحجلان وذي العيبة والمضمار وذات عين.
ثم ختم بقوله:
الهجر وهو آخر السر
وبعدها بدأ وصف مرخة بقوله:
ثم مرخة أولها عبرة
وهذا يجعل الهجر الحد الأخير للسرو من جهة مرخة.
ومن ثم فإن عبرة والبجباجة وحزا ولجية والمشكان والمديد وخورة والحجر والجرباء هي من مرخة، لا من سرو مذحج، رغم ورودها في الباب نفسه.
#دثينة إقليم مستقل عن السرو :
أكد الهمداني استقلال دثينة حين قال:
ونعيد الصفة في دثينة
ثم وصفها بأنها غائط واسع كغائط مأرب، وذكر قراها وأوديتها، مثل الظاهرة والموشح والمعوران والخضراء والقرن والعارضة والسوداء وذي الخنينة والجبل الأسود.
كما ذكر في وصف آخر مران وكبران والحميراء والشرفة وحبل والحافة والروضة وطب والقرن والعارضة ومهار وغيرها.
وهذه المواضع تقع في نطاق مكيراس ولودر ومودية وما جاورها في محافظة أبين الحالية، لكنها عند الهمداني تمثل دثينة، لا سرو مذحج.
ويبدو من وصفه أن دثينة كانت إقليما واسعا يبدأ عند الرقب وثرة والكور، ثم ينحدر نحو لودر ومودية ووادي مران وكبران، ويمتد إلى السهل مما يلي يرامس والحصن.
#أبين غير دثينة :
من أهم النتائج التي يكشفها النص أن أبين عند الهمداني ليست دثينة.
فبعد أن انتهى من دثينة وأحور رجع إلى الكور وقال:
يريد الطريق اليمنى إلى أبين
ثم ذكر برع وصناع وربيان وسنبا والعطف ويرامس وذي سكير، وبعد ذلك قال:
ثم بعد ذلك أبين
وبدأ يصف شوكان وخنفر والمضري والرواع والملحة والمصنعة والجشير وغيرها من قرى أبين.
وهذا يدل على أن دثينة إقليم داخلي مرتفع أو شبه مرتفع، بينما أبين إقليم آخر يبدأ بعد يرامس وذي سكير ويمتد نحو خنفر والسهل والبحر.
وبالتالي لا يجوز دمج دثينة وأبين في إقليم واحد عند قراءة الهمداني، حتى لو كان معظم دثينة يقع اليوم ضمن الحدود الإدارية لمحافظة أبين.
#أحور إقليم مستقل:
قال الهمداني:
أحور واد واحد فيه قرى كثيرة
ثم ذكر الجثوة وغيرها.
وبعد وصف دثينة قال:
ونعيد الصفة في أحور
فأحور واد وإقليم مستقل عن دثينة وعن السرو، وإن اتصل بهما من خلال الطرق.
والجثوة ما زالت قرية قائمة في وادي أحور، وهو ما يؤكد دقة الوصف الجغرافي.
#مرخة و #عبدان وجردان ويشبم :
بعد انتهاء السرو عند الهجر انتقل الهمداني إلى مرخة، ثم إلى عبدان وجردان ويشبم وحجر بني وهب.
وهذه المواضع تمتد اليوم عبر شبوة إلى غرب حضرموت.
ولا تعني عبارة:
تم هذا الحيز الأيسر من السرو
أن جميع هذه الأودية داخلة في السرو، لأن الهمداني سبق أن نص على أن الهجر هو آخر السرو ثم بدأ مرخة.
والأقرب أن المقصود انتهاء المسار أو الجناح الخارج من السرو، لا أن مرخة وجردان ويشبم وحجر بني وهب كلها من أرض السرو الجبلية.
القبائل التي سكنت سرو مذحج :
#صلاح_العزاني
تاريخ نشأة #سلطنة_الرصاص
« #سلطنة_بنير » :
عند البحث في تاريخ سلطنة الرصاص التي عُرفت محليا باسم "سلطنة بنير" ينبغي التفريق بين ثلاثة أمور: تاريخ نشوء سلطة آل الرصاص وأقدم نص تاريخي يثبت وجودها والتاريخ المتداول لتأسيسها.
تتداول بعض الكتابات الحديثة أن السلطنة تأسست نحو سنة "947هـ/1540م" أو "953هـ/1546م" غير أنني لم أقف حتى الآن على مخطوط معاصر أو وثيقة أصلية تنص صراحة على أن تأسيسها وقع في إحدى هاتين السنتين ولذلك فالأدق علميا أن يُقال إن هذين التاريخين " قولان متداولان يحتاجان إلى مصدر تاريخي صريح" وليس من الصواب تقديمهما بوصفهما حقيقة محسومة.
أما أقدم دليل قوي وقفت عليه في إثبات وجود السلطنة فيعود إلى النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري أي النصف الأول من القرن السابع عشر الميلادي.
فالمؤرخ اليمني " المطهر بن محمد الجرموزي " المتوفى سنة " 1076هـ/1665–1666م " أفرد في كتابه:
«تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من غرائب الأخبار»
قسما مستقلا سماه: «ذكر بلاد الرصاص»
وتحدث فيه عن حاكمها بقوله:
«وكان السلطان أحمد بن علي الرصاص يواصل مولانا الحسن… بالمكاتبة»
وهذا النص مهم لأنه يثبت أن " أحمد بن علي الرصاص كان يُعرف بلقب السلطان " وأن له سلطة قائمة ومراسلات سياسية مع القوى المحيطة به. كما يذكر الجرموزي علاقته بالأتراك والخطبة لسلطان الروم وما كان يصله من العطاء والصلات وهي مظاهر تدل على وجود كيان سياسي منظم لا مجرد زعامة قبلية محدودة.
ومن سياق هذه المراسلات يُرجح أن سلطنة أحمد بن علي الرصاص كانت قائمة " قبل سنة 1050هـ/1640م تقريبا " وربما قبل ذلك بمدة لكن النص لا يحدد السنة التي بدأت فيها السلطنة للمرة الأولى.
ويذكر الجرموزي أيضا أن السلطان أحمد بن علي الرصاص ظهر على خصومه فيقول:
«عظم ذكره وهيبته وظهر على خصومه من العوالق ومراد وغيرهم فهادوه وواصلوه»
وهذه العبارة تكشف أن نفوذ السلطنة تجاوز حدود موضعها وأنها دخلت في علاقات صراع ومهادنة ومراسلات مع القبائل والقوى المجاورة.
وبعد وفاة السلطان أحمد بن علي الرصاص، انتقلت السلطة إلى ابنه:
" السلطان علي بن أحمد الرصاص "
ثم بعد وفاة علي انتقلت إلى أخيه:
" السلطان حسين بن أحمد الرصاص "
وبذلك تقدم لنا المصادر تسلسلًا واضحا لثلاثة من حكام السلطنة:
1. السلطان أحمد بن علي الرصاص.
2. السلطان علي بن أحمد الرصاص.
3. السلطان حسين بن أحمد الرصاص.
وقد كان السلطان حسين بن أحمد الرصاص مستقلا بسلطانه ورفض الخضوع للدولة القاسمية ونُقل عنه قوله:
> «هذا لا يتقدر له الطاعة ولا الائتمام بل بيننا وبينه السيف والدفع لمن وصل والإلمام»
ونتيجة لذلك أرسلت الدولة القاسمية حملة عسكرية إلى بلاده سنة " 1065هـ/1655م " وانتهت بمقتل السلطان حسين بن أحمد الرصاص في وقعة " نجد السلف "يوم الرابع من ربيع الآخر سنة " 1065هـ " الموافق تقريبا " 10 فبراير/شباط 1655م ".
وهذا الحدث من أوضح الأدلة على أن آل الرصاص كانوا أصحاب " سلطنة مستقلة ومجال سياسي معروف " لأن المصادر لا تصف حسين بن أحمد بشيخ قبيلة فقط بل تجعله صاحب سلطة يرفض الطاعة وتُجهز الجيوش لإخضاع بلاده.
ويؤكد المؤرخ " يحيى بن الحسين بن القاسم " المتوفى نحو سنة " 1100هـ/1688م " في كتابه:
«بهجة الزمن في تاريخ اليمن»
هوية بلاد السلطنة فيقول في حوادث سنة " 1094هـ/1683م تقريبا ":
«وأما بلاد بني أرض وهي بلاد الرصاص…»
وهذا النص لا يغير موضوع البحث وإنما يساعد على تحديد المجال الذي حكمه آل الرصاص فقد كانت المصادر تطلق عليه " بلاد الرصاص "نسبة إلى الأسرة الحاكمة وتصفه أيضا بأنه " بلاد بني أرض ". أما الاسم المحلي «بنير» فالراجح أنه الصورة المختصرة أو المتداولة محليا لاسم «بني أرض».
واستمر هذا الاستعمال إلى العصور المتأخرة؛ ففي كتاب " Kings of Arabia " الصادر سنة " 1341–1342هـ/1923م " كتب الضابط البريطاني " هارولد فنتون جاكوب " عن البيضاء: “Beda, which is technically styled the Bani Ard”
ومعناها: «البيضاء، التي تُسمّى اصطلاحًا بني أرض».
لكن هذا الشاهد المتأخر يُستفاد منه في إثبات استمرار الاسم الجغرافي وليس في تحديد تاريخ تأسيس السلطنة.
### الخاتمة :
المثبت حتى الآن أن سلطنة آل الرصاص المعروفة محليا بسلطنة بنير كانت قائمة في النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري/السابع عشر الميلادي وأن أقدم سلطان ظهر لنا بوضوح في المصادر هو السلطان أحمد بن علي الرصاص.
كما تثبت المصادر انتقال الحكم من أحمد إلى ابنه علي ثم إلى ابنه الآخر حسين الذي قتل سنة " 1065هـ/1655م " بعد مقاومته للدولة القاسمية.
أما القول بأن السلطنة تأسست سنة " 947هـ/1540م "أو سنة "953هـ/1546م"فلا يمكن رفضه بصورة نهائية لكنه يظل تاريخا غير موثق حتى يظهر نص قديم أو وثيقة معاصرة تنص على بداية حكم آل الرصاص في إحدى هاتين السنتين.
وعليه فإن النتيجة العلمية الحالية هي:
تاريخ نشأة #سلطنة_الرصاص
« #سلطنة_بنير » :
عند البحث في تاريخ سلطنة الرصاص التي عُرفت محليا باسم "سلطنة بنير" ينبغي التفريق بين ثلاثة أمور: تاريخ نشوء سلطة آل الرصاص وأقدم نص تاريخي يثبت وجودها والتاريخ المتداول لتأسيسها.
تتداول بعض الكتابات الحديثة أن السلطنة تأسست نحو سنة "947هـ/1540م" أو "953هـ/1546م" غير أنني لم أقف حتى الآن على مخطوط معاصر أو وثيقة أصلية تنص صراحة على أن تأسيسها وقع في إحدى هاتين السنتين ولذلك فالأدق علميا أن يُقال إن هذين التاريخين " قولان متداولان يحتاجان إلى مصدر تاريخي صريح" وليس من الصواب تقديمهما بوصفهما حقيقة محسومة.
أما أقدم دليل قوي وقفت عليه في إثبات وجود السلطنة فيعود إلى النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري أي النصف الأول من القرن السابع عشر الميلادي.
فالمؤرخ اليمني " المطهر بن محمد الجرموزي " المتوفى سنة " 1076هـ/1665–1666م " أفرد في كتابه:
«تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من غرائب الأخبار»
قسما مستقلا سماه: «ذكر بلاد الرصاص»
وتحدث فيه عن حاكمها بقوله:
«وكان السلطان أحمد بن علي الرصاص يواصل مولانا الحسن… بالمكاتبة»
وهذا النص مهم لأنه يثبت أن " أحمد بن علي الرصاص كان يُعرف بلقب السلطان " وأن له سلطة قائمة ومراسلات سياسية مع القوى المحيطة به. كما يذكر الجرموزي علاقته بالأتراك والخطبة لسلطان الروم وما كان يصله من العطاء والصلات وهي مظاهر تدل على وجود كيان سياسي منظم لا مجرد زعامة قبلية محدودة.
ومن سياق هذه المراسلات يُرجح أن سلطنة أحمد بن علي الرصاص كانت قائمة " قبل سنة 1050هـ/1640م تقريبا " وربما قبل ذلك بمدة لكن النص لا يحدد السنة التي بدأت فيها السلطنة للمرة الأولى.
ويذكر الجرموزي أيضا أن السلطان أحمد بن علي الرصاص ظهر على خصومه فيقول:
«عظم ذكره وهيبته وظهر على خصومه من العوالق ومراد وغيرهم فهادوه وواصلوه»
وهذه العبارة تكشف أن نفوذ السلطنة تجاوز حدود موضعها وأنها دخلت في علاقات صراع ومهادنة ومراسلات مع القبائل والقوى المجاورة.
وبعد وفاة السلطان أحمد بن علي الرصاص، انتقلت السلطة إلى ابنه:
" السلطان علي بن أحمد الرصاص "
ثم بعد وفاة علي انتقلت إلى أخيه:
" السلطان حسين بن أحمد الرصاص "
وبذلك تقدم لنا المصادر تسلسلًا واضحا لثلاثة من حكام السلطنة:
1. السلطان أحمد بن علي الرصاص.
2. السلطان علي بن أحمد الرصاص.
3. السلطان حسين بن أحمد الرصاص.
وقد كان السلطان حسين بن أحمد الرصاص مستقلا بسلطانه ورفض الخضوع للدولة القاسمية ونُقل عنه قوله:
> «هذا لا يتقدر له الطاعة ولا الائتمام بل بيننا وبينه السيف والدفع لمن وصل والإلمام»
ونتيجة لذلك أرسلت الدولة القاسمية حملة عسكرية إلى بلاده سنة " 1065هـ/1655م " وانتهت بمقتل السلطان حسين بن أحمد الرصاص في وقعة " نجد السلف "يوم الرابع من ربيع الآخر سنة " 1065هـ " الموافق تقريبا " 10 فبراير/شباط 1655م ".
وهذا الحدث من أوضح الأدلة على أن آل الرصاص كانوا أصحاب " سلطنة مستقلة ومجال سياسي معروف " لأن المصادر لا تصف حسين بن أحمد بشيخ قبيلة فقط بل تجعله صاحب سلطة يرفض الطاعة وتُجهز الجيوش لإخضاع بلاده.
ويؤكد المؤرخ " يحيى بن الحسين بن القاسم " المتوفى نحو سنة " 1100هـ/1688م " في كتابه:
«بهجة الزمن في تاريخ اليمن»
هوية بلاد السلطنة فيقول في حوادث سنة " 1094هـ/1683م تقريبا ":
«وأما بلاد بني أرض وهي بلاد الرصاص…»
وهذا النص لا يغير موضوع البحث وإنما يساعد على تحديد المجال الذي حكمه آل الرصاص فقد كانت المصادر تطلق عليه " بلاد الرصاص "نسبة إلى الأسرة الحاكمة وتصفه أيضا بأنه " بلاد بني أرض ". أما الاسم المحلي «بنير» فالراجح أنه الصورة المختصرة أو المتداولة محليا لاسم «بني أرض».
واستمر هذا الاستعمال إلى العصور المتأخرة؛ ففي كتاب " Kings of Arabia " الصادر سنة " 1341–1342هـ/1923م " كتب الضابط البريطاني " هارولد فنتون جاكوب " عن البيضاء: “Beda, which is technically styled the Bani Ard”
ومعناها: «البيضاء، التي تُسمّى اصطلاحًا بني أرض».
لكن هذا الشاهد المتأخر يُستفاد منه في إثبات استمرار الاسم الجغرافي وليس في تحديد تاريخ تأسيس السلطنة.
### الخاتمة :
المثبت حتى الآن أن سلطنة آل الرصاص المعروفة محليا بسلطنة بنير كانت قائمة في النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري/السابع عشر الميلادي وأن أقدم سلطان ظهر لنا بوضوح في المصادر هو السلطان أحمد بن علي الرصاص.
كما تثبت المصادر انتقال الحكم من أحمد إلى ابنه علي ثم إلى ابنه الآخر حسين الذي قتل سنة " 1065هـ/1655م " بعد مقاومته للدولة القاسمية.
أما القول بأن السلطنة تأسست سنة " 947هـ/1540م "أو سنة "953هـ/1546م"فلا يمكن رفضه بصورة نهائية لكنه يظل تاريخا غير موثق حتى يظهر نص قديم أو وثيقة معاصرة تنص على بداية حكم آل الرصاص في إحدى هاتين السنتين.
وعليه فإن النتيجة العلمية الحالية هي:
#سلطنة_الرصاص
وثيقة بريطانية نادرة مؤرخة في 25 نوفمبر 1920م تكشف خبرا مهما عن التحالفات السياسية والعسكرية في جنوب اليمن خلال تلك الفترة.
ورد في الوثيقة بالنص الإنجليزي:
“The Lower Yafa Sultan, Ibn Afif, is reported to have made a pact with the Rasasi Sultan of Beda to drive the Zaidis out of Dala.”
وترجمتها:
«ورد أن سلطان يافع السفلى ابن عفيف عقد اتفاقا مع سلطان الرصاص في البيضاء لطرد الزيدية من الضالع.»
وهذا النص مهم لعدة أسباب، أبرزها أنه يثبت أن المصادر البريطانية في ذلك الوقت كانت تصف حاكم آل الرصاص بوضوح بأنه سلطان الرصاص في البيضاء – Rasasi Sultan of Beda، كما يثبت وجود تنسيق وتحالف سياسي وعسكري بينه وبين سلطان يافع السفلى ابن عفيف في مواجهة التمدد الزيدي في الضالع.
الوثيقة ليست نقلا حديثا ولا رواية شفوية، بل وردت ضمن تقارير الإدارة البريطانية في عدن، وهي محفوظة ضمن سجلات مكتب الهند البريطاني – India Office Records في المكتبة البريطانية، ومتاحة رقميا عبر مكتبة قطر الرقمية.
تاريخ الوثيقة: 25 نوفمبر 1920م
مكان صدورها: عدن
الموقع في الوثيقة: تحت عنوان Aden Protectorate
الموقع داخل الصفحة: الصفحة المطبوعة رقم 3، والورقة المؤرشفة تحمل الرقم 336
التوقيع: T. E. Scott, Major-General
المرجع الأرشيفي: British Library, India Office Records, IOR/L/PS/10/611/1
هذه الوثيقة تعطي دليلا معاصرا للأحداث على أن سلطنة الرصاص في البيضاء كانت كيانا سياسيا معروفا لدى الإدارة البريطانية في عدن حتى سنة 1920م، وأنها كانت طرفا في تحالفات إقليمية مع سلاطين جنوب اليمن، وليست مجرد تسمية متأخرة ظهرت في المصادر الحديثة.
والأهم أن النص يستخدم صراحة كلمة Sultan وليس شيخا أو زعيما قبليا، وهو ما يعطي دلالة واضحة على المكانة السياسية التي كانت تنسبها المصادر البريطانية لسلطان الرصاص في البيضاء.
✍️ ╰┈➤ #صلاح_العزاني
وثيقة بريطانية نادرة مؤرخة في 25 نوفمبر 1920م تكشف خبرا مهما عن التحالفات السياسية والعسكرية في جنوب اليمن خلال تلك الفترة.
ورد في الوثيقة بالنص الإنجليزي:
“The Lower Yafa Sultan, Ibn Afif, is reported to have made a pact with the Rasasi Sultan of Beda to drive the Zaidis out of Dala.”
وترجمتها:
«ورد أن سلطان يافع السفلى ابن عفيف عقد اتفاقا مع سلطان الرصاص في البيضاء لطرد الزيدية من الضالع.»
وهذا النص مهم لعدة أسباب، أبرزها أنه يثبت أن المصادر البريطانية في ذلك الوقت كانت تصف حاكم آل الرصاص بوضوح بأنه سلطان الرصاص في البيضاء – Rasasi Sultan of Beda، كما يثبت وجود تنسيق وتحالف سياسي وعسكري بينه وبين سلطان يافع السفلى ابن عفيف في مواجهة التمدد الزيدي في الضالع.
الوثيقة ليست نقلا حديثا ولا رواية شفوية، بل وردت ضمن تقارير الإدارة البريطانية في عدن، وهي محفوظة ضمن سجلات مكتب الهند البريطاني – India Office Records في المكتبة البريطانية، ومتاحة رقميا عبر مكتبة قطر الرقمية.
تاريخ الوثيقة: 25 نوفمبر 1920م
مكان صدورها: عدن
الموقع في الوثيقة: تحت عنوان Aden Protectorate
الموقع داخل الصفحة: الصفحة المطبوعة رقم 3، والورقة المؤرشفة تحمل الرقم 336
التوقيع: T. E. Scott, Major-General
المرجع الأرشيفي: British Library, India Office Records, IOR/L/PS/10/611/1
هذه الوثيقة تعطي دليلا معاصرا للأحداث على أن سلطنة الرصاص في البيضاء كانت كيانا سياسيا معروفا لدى الإدارة البريطانية في عدن حتى سنة 1920م، وأنها كانت طرفا في تحالفات إقليمية مع سلاطين جنوب اليمن، وليست مجرد تسمية متأخرة ظهرت في المصادر الحديثة.
والأهم أن النص يستخدم صراحة كلمة Sultan وليس شيخا أو زعيما قبليا، وهو ما يعطي دلالة واضحة على المكانة السياسية التي كانت تنسبها المصادر البريطانية لسلطان الرصاص في البيضاء.
✍️ ╰┈➤ #صلاح_العزاني