#السلوك_للجندي
.....
وَمَا الْخمر إِلَّا كَمَاء السَّمَاء ... مَحل فقدست من مَذْهَب ...
ثمَّ لما استقام أمر #علي_إبن_الفضل وَغلب على مخلاف #جَعْفَر و #الجند عزم على غَزْو #صنعاء وَبهَا يَوْمئِذٍ أسعد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يعفر فَمر ب #ذمار وَأخذ حصن #هران وَدخل واليه وغالب من مَعَه فِيهِ بِالْمذهبِ وَلحق بَقِيَّتهمْ بِأَسْعَد ابْن أبي يعفر
وَلما سمع أسعد بِكَثْرَة جيوشه خرج من #صنعاء هَارِبا ودخلها ابْن فضل يَوْم الْخَمِيس لثلاث مضين من رَمَضَان سنة سبع وَتِسْعين ومئتين 297 هجرية
فَنزل الْجَامِع وَحصل
.....
وَمَا الْخمر إِلَّا كَمَاء السَّمَاء ... مَحل فقدست من مَذْهَب ...
ثمَّ لما استقام أمر #علي_إبن_الفضل وَغلب على مخلاف #جَعْفَر و #الجند عزم على غَزْو #صنعاء وَبهَا يَوْمئِذٍ أسعد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يعفر فَمر ب #ذمار وَأخذ حصن #هران وَدخل واليه وغالب من مَعَه فِيهِ بِالْمذهبِ وَلحق بَقِيَّتهمْ بِأَسْعَد ابْن أبي يعفر
وَلما سمع أسعد بِكَثْرَة جيوشه خرج من #صنعاء هَارِبا ودخلها ابْن فضل يَوْم الْخَمِيس لثلاث مضين من رَمَضَان سنة سبع وَتِسْعين ومئتين 297 هجرية
فَنزل الْجَامِع وَحصل
#السلوك_الجندي
#السحول عِنْد الْمَسْجِد الْمَعْرُوف ب #قينان فَلم يلْتَزم بل مَانع على نَفسه حَتَّى قتل وقبره هُنَالك وَهُوَ مَسْجِد جَامع لَهُ مَنَارَة يزار ويتبرك بِهِ دَخلته فِي الْمحرم أول سنة سِتّ وَتِسْعين وستمئة
وَتُوفِّي #ابْن_فضل عقب ذَلِك لَيْلَة الْخَمِيس منتصف ربيع الآخر سنة ثَلَاث وثلاثمئة وَكَانَت مُدَّة امتحان الْمُسلمين بِملكه سبع عشرَة سنة
وَلما علم #أسعد بوفاته فَرح وَكَذَلِكَ جَمِيع أهل #الْيمن فرحوا فَرحا شَدِيدا ثمَّ كاتبوا أسعد أَن يَغْزُو #المذيخرة ويستأصل شأفة #القرامطة فأجابهم إِلَى ذَلِك وتجهز بعسكر جرار من #صنعاء ونواحيها ثمَّ لما صَار بمخلاف جَعْفَر اجْتمع إِلَيْهِ أَهله ثمَّ أهل #الْجند و #المعافر والتقت العساكر إِلَى #المذيخرة وَكَانَ قد خلف ابْن فضل ولد لَهُ يعرف ب #الفأفاء لفأفأة كَانَت بِهِ
فحصر أسعد #المذيخرة بِمن مَعَه من النَّاس وَكَانَت محطته بجبل #ثومان الَّذِي تقدم ذكره عِنْد ذكر الْجَعْفَرِي الَّذِي يعرف الْآن بجبل #خولان لِأَن بِهِ عربا مِنْهُم يعْرفُونَ ببني #البعم
فَلم يزل العساكر فِيهِ وكل مَا خرج لَهُم عَسْكَر من #المذيخرة كسرهم الْمُسلمُونَ وتتابع ذَلِك مرّة على مرّة حَتَّى ذلوا وخضعوا ثمَّ نصب #أسعد على الْمَدِينَة #المنجنيقات فهدم غَالب دُورهمْ ودخلها قهرا ثمَّ قتل ابْن ابن فضل وَجَمِيع من ظفر بِهِ من خواصه وَأَهله وَمن دخل مذْهبه
وسبى بَنَاته وَكن ثَلَاثًا اصْطفى أسعد مِنْهُنَّ وَاحِدَة اسْمهَا #معَاذَة ثمَّ وَهبهَا لِابْنِ أَخِيه قحطان فَولدت لَهُ عبد الله بن قحطان الْآتِي ذكره والاثنتان صارتا إِلَى #رعين
وَكَانَت مُدَّة حِصَار الْمُسلمين وأسعد للمذيخرة سنة كَامِلَة قيل إِنَّه لم ينْزع فِيهَا أسعد درعه وَلم يزل مُتَقَلِّدًا لسيفه وانقطعت دولة #القرامطة من مخلاف جَعْفَر وَلم تزل
#السحول عِنْد الْمَسْجِد الْمَعْرُوف ب #قينان فَلم يلْتَزم بل مَانع على نَفسه حَتَّى قتل وقبره هُنَالك وَهُوَ مَسْجِد جَامع لَهُ مَنَارَة يزار ويتبرك بِهِ دَخلته فِي الْمحرم أول سنة سِتّ وَتِسْعين وستمئة
وَتُوفِّي #ابْن_فضل عقب ذَلِك لَيْلَة الْخَمِيس منتصف ربيع الآخر سنة ثَلَاث وثلاثمئة وَكَانَت مُدَّة امتحان الْمُسلمين بِملكه سبع عشرَة سنة
وَلما علم #أسعد بوفاته فَرح وَكَذَلِكَ جَمِيع أهل #الْيمن فرحوا فَرحا شَدِيدا ثمَّ كاتبوا أسعد أَن يَغْزُو #المذيخرة ويستأصل شأفة #القرامطة فأجابهم إِلَى ذَلِك وتجهز بعسكر جرار من #صنعاء ونواحيها ثمَّ لما صَار بمخلاف جَعْفَر اجْتمع إِلَيْهِ أَهله ثمَّ أهل #الْجند و #المعافر والتقت العساكر إِلَى #المذيخرة وَكَانَ قد خلف ابْن فضل ولد لَهُ يعرف ب #الفأفاء لفأفأة كَانَت بِهِ
فحصر أسعد #المذيخرة بِمن مَعَه من النَّاس وَكَانَت محطته بجبل #ثومان الَّذِي تقدم ذكره عِنْد ذكر الْجَعْفَرِي الَّذِي يعرف الْآن بجبل #خولان لِأَن بِهِ عربا مِنْهُم يعْرفُونَ ببني #البعم
فَلم يزل العساكر فِيهِ وكل مَا خرج لَهُم عَسْكَر من #المذيخرة كسرهم الْمُسلمُونَ وتتابع ذَلِك مرّة على مرّة حَتَّى ذلوا وخضعوا ثمَّ نصب #أسعد على الْمَدِينَة #المنجنيقات فهدم غَالب دُورهمْ ودخلها قهرا ثمَّ قتل ابْن ابن فضل وَجَمِيع من ظفر بِهِ من خواصه وَأَهله وَمن دخل مذْهبه
وسبى بَنَاته وَكن ثَلَاثًا اصْطفى أسعد مِنْهُنَّ وَاحِدَة اسْمهَا #معَاذَة ثمَّ وَهبهَا لِابْنِ أَخِيه قحطان فَولدت لَهُ عبد الله بن قحطان الْآتِي ذكره والاثنتان صارتا إِلَى #رعين
وَكَانَت مُدَّة حِصَار الْمُسلمين وأسعد للمذيخرة سنة كَامِلَة قيل إِنَّه لم ينْزع فِيهَا أسعد درعه وَلم يزل مُتَقَلِّدًا لسيفه وانقطعت دولة #القرامطة من مخلاف جَعْفَر وَلم تزل