اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#آثارنا_المنهوبة (34)

رصدت الهيئة العامة للآثار والمتاحف عرض ثماني قطع أثرية يمنية للبيع خلال الأيام القادمة في كل من دار مزادات بونهامز (Bonhams) ودار أبولو للمزادات الفنية (Apollo Art Auctions) في #لندن بالمملكة المتحدة.

وفي إطار جهودها لحماية التراث الثقافي اليمني، أبلغت الهيئة الجهات الدولية المعنية بالقطع المعروضة، وأصدرت القائمة رقم (34) التي تتضمن معلومات عن (28) قطعة أثرية يمنية، منها القطع الثماني المعروضة للبيع، إضافة إلى عدد من التماثيل والنقوش المسندية واللوحات والمباخر والتمائم والأختام الموجودة في المتحف البريطاني، والتي خرجت من جنوب اليمن خلال فترة الاستعمار البريطاني.

تفاصيل القائمة:
تضم القائمة (28) قطعة أثرية يمنية موزعة على مجموعتين:

- المجموعة الأولى (1–8): تشمل ثماني قطع أثرية يمنية تضم رؤوس تماثيل، وتمثالاً، ونقشاً، وشواهد قبور، وهي القطع المعروضة للبيع في دار مزادات بونهامز ودار أبولو للمزادات الفنية في لندن.

- المجموعة الثانية (9–28): تضم عشرين قطعة أثرية تشمل تماثيل ونقوشاً مسندية ولوحات ومباخر وأختاماً، استحوذ عليها العقيد البريطاني وليم فرانسيس برايدو (1840–1914م)، الذي شغل مناصب إدارية في حكومة استعمار عدن البريطانية وأقام في عدن خلال أواخر القرن التاسع عشر. وقد انتقل جزء من هذه القطع إلى المتحف البريطاني عن طريق الإهداء أو الشراء، كما باع ابنه الملازم (L. A. R. Prideaux) عدداً من القطع الأثرية والعملات إلى المتحف البريطاني عام 1915م.

وتتضمن القائمة أيضاً قطعاً استحوذ عليها تاجر الآثار البريطاني هنري أوبنهايمر (1859–1963م)، والذي شارك مع موريس روزنهايم في إهداء آثار يمنية إلى المتحف البريطاني عام 1919م.

رابط قوائم آثارنا المنهوبة:
https://goam.gov.ye/Looted

على من لديه أي معلومات عن الآثار والمواقع المنهوبة المبادرة بالتواصل مع الهيئة عبر نافذة البلاغات المتوفره في الموقع الرسمي للهيئة: https://goam.gov.ye/Communic

#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#آثارنا_المنهوبة
الجزء الأول من موسوعة المؤرخين والاثاريين اليمنيين المعاصريين
#مقشر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#سعيد_بايونس

خرجت #مذكرات الرئيس علي سالم البيض الله يرحمه

وفي ظني أنه بلغ مكانة مرتفعة في سلم الوضوح والإنصاف مقارنة بأقرانه، فالرجل كان يقول أحداث ومواقف وإن كانت عليه، بل أنه في أكثر من مكان يعترف بالخطأ بصيغة الجمع (أخطأنا) وهذه شجاعة ننتظرها من البقية لا لنفتح جرح الماضي بل لقراءة التاريخ والإستفادة من عبره ودروسه لنواجه الحاضر والمستقبل.
اخترت صفحة ١٣١ للتدليل على موضوعيته تجاه الخصوم، فقد أثنى على الشهيدين جاعم صالح وعلي سالم لعور وإلحاق صفة (البابوية) بجاعم ليست قدحا من وجهة نظري بل مدح ففيها الإخلاص للقائد وتمثل أفكاره.
رحم الله كل شهداء وفقداء مرحلة الثورة الوطنية في الجنوب وعفى الله عن من تاب واصلح ما بينه وبين ربه.
#كايكي_منشيرجي #عدن
أقدم مجهزي السفن في عدن.. قصة عائلة صنعت تاريخ ميناء عالمي...

في العصر الذهبي لميناء #عدن، عندما كانت المدينة إحدى أهم الموانئ العالمية، برز اسم عائلة "كايكي منشيرجي" (Kaiky Muncherjee)، التي عُرفت بأنها أقدم عائلة عملت في مجال تموين وتجهيز السفن (Ship Chandlers) في عدن.

البدايات.. منذ عام 1840م:

تأسس هذا النشاط التجاري في منطقة التواهي (Steamer Point) عام 1840م، أي بعد عام واحد فقط من وصول البريطانيين إلى عدن. بدأت الحكاية على يد رجل الأعمال إدولجي مانيكجي كولابوالا (Eduljee Maneckjee Colabawalla)، أحد رواد الجالية البارسية (الهندية) القادمين من بومباي.

وبتشجيع من الكولونيل "بار"، افتتح متجرًا للبقالة ومستودعًا للمشروبات لتلبية احتياجات السفن والبلدة الناشئة. ومع مرور الوقت، توسعت أعماله لتصبح شركاته من أبرز مزودي السفن بالمؤن والاحتياجات البحرية، كما أصبحت الوكيل الحصري لتموين الأساطيل الفرنسية والإيطالية والهولندية في ميناء عدن.

التوسع والمساهمة في نهضة عدن:

لم يقتصر دور العائلة على التجارة البحرية، بل أسهمت بصورة مباشرة في تطوير البنية التحتية للمدينة.

- عام 1853م: شيدت الشركة أول رصيف بحري في منطقة المعلا لشحن وتفريغ البضائع من السفن التقليدية، بموجب عقد إيجار لمدة 25 عامًا.
- عام 1854م: أنشأت سوقًا في منطقة كريتر ضم أكشاكًا لبيع الأسماك والفواكه والخضروات والمواد الغذائية، في خطوة دعمت الحركة التجارية داخل المدينة.

تنوع تجاري واسع:

امتدت أنشطة العائلة إلى مجالات تجارية متعددة، شملت تجارة البن والصمغ والجلود، وتقطير التمور، وتكثيف المياه، إلى جانب استيراد سماد الجوير (Guano) من السواحل الصومالية لتصديره إلى مزارع قصب السكر في موريشيوس.

أوسمة عالمية وثقة دولية:

بفضل إسهاماتهم الاقتصادية وأعمالهم الخيرية، حظيت العائلة بتقدير دولي واسع.

حصل المؤسس على شهادة تقدير من الحكومة البريطانية عام 1877م، كما مُنح ميدالية ذهبية من الحكومة الفرنسية عام 1863م تقديرًا لخدماته للبحرية الفرنسية.

وبحلول عام 1955م، كان الحفيد كايكي منشيرجي متعاقدًا مع نحو 50 شركة بريطانية، وما يقارب 150 من ملاك السفن الأجانب، وظل المجهز الحصري لسفن البحرية الفرنسية والهولندية والإيطالية في عدن. كما نال وسام نيشان الافتخار الفرنسي عام 1947م، وكان يمتلك مجموعة نادرة من الآثار العربية.

في الصورة:

- إلى اليمين: صورة السيد كايكي منشيرجي.
- إلى اليسار: صورة قديمة لمؤسس هذه الإمبراطورية التجارية، التي كانت تمون، في ذروة نشاطها، ما متوسطه 150 سفينة شهريًا كانت تعبر ميناء عدن.

تبقى هذه القصة شاهدًا على المكانة العالمية التي حظيت بها عدن، وكيف كانت المدينة مركزًا جذب التجارة الدولية ورواد الأعمال من مختلف الأعراق والثقافات، لتشكل واحدة من أبرز صفحات تاريخها الاقتصادي والبحري.

#تاريخ_عدن_القديم #ميناء_عدن #التواهي #المعلا #تاريخ_التجارة

✸ بحث: Tareq Hatem
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM