كتاب الحرب السعودية - اليمنية (1924 - 1936) في وثائق أسرة الحمد الكويتية:
تقدم وثائق أسرة الحمد الكويتية قراءة تاريخية نادرة للحرب اليمنية السعودية الأولى (1924-1936م) من منظور التقارير التجارية والسياسية.
توثق هذه المراسلات، التي تعود لتاجر الكويت في عدن "خالد عبداللطيف الحمد"، تفاصيل الصراع بين الملك عبد العزيز آل سعود والإمام يحيى حميد الدين، وترصد الأوضاع في عسير، نجران، والتدخلات الدولية، وصولاً إلى اتفاق الطائف.
احتوت المراسلات التي يحتفظ بها مركز البحوث والدراسات الكويتية ضمن أرشيف أسرة الحمد - والتي تُنشر لأول مرة - على معلومات شخصية، وتجارية وسياسية وعسكرية.
ولعل أهم ما تقدمه من الجانب السياسي - العسكري، هو رصد حوليات الحرب السعودية - اليمنية، وتطوراتها، التي امتدت على مراحل سبقتها ولحقتها من سنة ١٩٢٤ إلى ١٩٣٦م، فسجلت معلومات وتقارير مختصرة عن دول وأسر وكيانات، مثل الدولة السعودية ورجالاتها، والأدارسة في عسير، والمملكة المتوكلية في اليمن، وقبائل الجزيرة العربية التي اشتركت في تلك الحروب، إضافة إلى تحرُّكات الإيطاليين والبريطانيين ودورهم في الصراع.
علاوة على ذلك، فإنها تشير أحياناً إلى أسماء الموظفين الكبار والوزراء والوفود المُرسلة. ليس الغرض من هذا الكتاب دراسة الحرب السعودية - اليمنية وتحليل مجريات أحداثها واستنباط نتائجها، بل إبراز إمكانية تغطية الوثائق الأهلية حدثاً كبيراً لمثل هذه الحرب.
رابط تحميل الكتاب:
https://t.me/murad774217377/13363
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
تقدم وثائق أسرة الحمد الكويتية قراءة تاريخية نادرة للحرب اليمنية السعودية الأولى (1924-1936م) من منظور التقارير التجارية والسياسية.
توثق هذه المراسلات، التي تعود لتاجر الكويت في عدن "خالد عبداللطيف الحمد"، تفاصيل الصراع بين الملك عبد العزيز آل سعود والإمام يحيى حميد الدين، وترصد الأوضاع في عسير، نجران، والتدخلات الدولية، وصولاً إلى اتفاق الطائف.
احتوت المراسلات التي يحتفظ بها مركز البحوث والدراسات الكويتية ضمن أرشيف أسرة الحمد - والتي تُنشر لأول مرة - على معلومات شخصية، وتجارية وسياسية وعسكرية.
ولعل أهم ما تقدمه من الجانب السياسي - العسكري، هو رصد حوليات الحرب السعودية - اليمنية، وتطوراتها، التي امتدت على مراحل سبقتها ولحقتها من سنة ١٩٢٤ إلى ١٩٣٦م، فسجلت معلومات وتقارير مختصرة عن دول وأسر وكيانات، مثل الدولة السعودية ورجالاتها، والأدارسة في عسير، والمملكة المتوكلية في اليمن، وقبائل الجزيرة العربية التي اشتركت في تلك الحروب، إضافة إلى تحرُّكات الإيطاليين والبريطانيين ودورهم في الصراع.
علاوة على ذلك، فإنها تشير أحياناً إلى أسماء الموظفين الكبار والوزراء والوفود المُرسلة. ليس الغرض من هذا الكتاب دراسة الحرب السعودية - اليمنية وتحليل مجريات أحداثها واستنباط نتائجها، بل إبراز إمكانية تغطية الوثائق الأهلية حدثاً كبيراً لمثل هذه الحرب.
رابط تحميل الكتاب:
https://t.me/murad774217377/13363
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
#علي_باشماخ
#كريتر زمان .. سجن #عدن وشارع اروى .. هناك ساقية تحت الارض لمرور مياه الامطار والسيول ..
#كريتر زمان .. سجن #عدن وشارع اروى .. هناك ساقية تحت الارض لمرور مياه الامطار والسيول ..
في محافظة #إب
مــديـــريـــة #السياني
#محمد محمد عبدالله #العرشي
تقع مديرية #السياني شرق #ذي_السفال، تحت نقيل #المحرس، في أعلى وادي #نخلان، جنوب مدينة #إب، على بعد حوالي (23كم) تقريباً، تحيط بها من الشمال مديرية #جبلة، ومن الشرق مديرية السبرة، ومن الغرب مديرية ذي السفال، ومن الجنوب أجزاء من أراضي محافظة تعز، وتشمل مديرية السياني على عددٍ من العزل منها:
عزلة #معشار الدافع، وعزلة #معشار هدفان، وعزلة الهادس، وعزلة المجزع، وعزلة العارضة، وعزلة #العربين، وعزلة عمد الداخل، وعزلة عمد الخارج، وعزلة #نخلان.
وجاء في (الموسوعة السكانية) أن مديرية السياني تقع في محافظة إب في الجزء الجنوبي منها، يحدها من الشمال مديريتا إب وجبلة، ومن الجنوب مديرية ماوية و(محافظة تعز) مديرية التعزية، ومن الشرق مديرية السبرة، ومن الغرب مديريتا ذي السفال وجبلة. وتبلغ مساحة المديرية 310كم2، تضم المديرية 164قرية تشكل 14عزلة هي: ( الأزارق، الدامع، ذي شراق، العارضة، العربين، عروان، عميد الداخل، عميد الخارج، المجزع، نخلان، النقيلين، وادي #سير، الهادس، هدفان).
ويبلغ عدد سكانها في عام 2004م 111095نسمة.
وقد ذكر المرحوم القاضي الحسين بن أحمد السياغي في كتابه (معالم الآثار اليمنية) أن في عزلة المعشار، من ناحية السياني يقع مرتفع صغير اسمه (الجبوب) فيه آثار #حميرية، وأنه قد وجد فيه تمثال بقرة بكامل هيئتها من الرخام على قاعدة رخامية، وكلبان وفتاة قائمة واضعة يديها بشكل صليبي على صدرها.
والأهالي يعمدون إلى أخذ الأحجار وتكسيرها لبناء مساكنهم، ويعثرون على عظام الموتى بأحجام كبيرة. ويعثرون على كثير من النقوش. هذا ما نشرته جريدة الثورة العدد 2552 في 28/3/1976م.
#ذي_أشــــــرق
قال نشوان بن سعيد الحميري في كتابه (شمس العلوم):
"ذو أشرق: اسمُ موضع باليمن، سُمي بذي أشرق" ملك من ملوك حمير، وقال ياقوت الحموي في معجمه: اسم قَيْل.وجاء في (هجر العلم ومعاقله في اليمن) بأن ذي أشرق: قرية عامرة في السفح الشرقي لجبل الحَيْرَم في وادي نَخْلان. كانت مركزاً لناحيتها. ثم كانت تابعة لناحية ذي السفال، وقد تحولت في المدة الأخيرة إلى ناحية السياني من أعمال إب. ضبطها الجندي في كتابه (السلوك) بذال معجمة وياء مثناة ثم همزة مفتوحة وشين ساكنة وراء مخفوضة وقاف. وقال الأهدل في (تحفة الزمن) بضم الذال، و( #إشرق ) بكسر الهمزة. والصحيح ما ذكره الجندي، كما هي على ألسنة الناس حتى اليوم، وإن كانوا لا ينطقون همزتها، – وقد ورد في العديد من المراجع التاريخية التي رجعنا إليها – أن مدينة ذي أشرق : بلدة عامرة تقع جنوب مدينة إبّ ، على السفح الشرقي لجبل الحيرم في أعلى وادي نخلان من #ذي_الكلاع ، ويقال لها " ذي #شراقة " ، وهي بلدة أثرية من
مديرية السيَّاني ، وفي كتاب "شمس العلوم" يقول "نشوان الحميري" " : ذو أشرق اسم لموضع باليمن سمي بذي أشرق ملك من ملوك حمير ، ويذكر " ياقوت الحموي " في " معجمه " : بأنه اسم قيل ، ويصفها " الأكوع " : بأنها بلدة جميلة نزهة كانت تشغل مركز قضاء لذا يؤمها أرباب الصناع ورواد العلم فنسب إليها عدد غير يسير من حملة العلم، وقال عنها "الجندي": بأنها من القرى المباركة خرج منها جمع من العلماء، وكانت تضم الكثير من فقهاء وقضاة بني الصعبي الذي تذكرهم بعض المصادر
التاريخية بأنهم قد انتهت إليهم الرئاسة في العلم والجاه بذي أشرق وما والاها، وأنه كان يجتمع منهم وقت صلاةالجمعة بذي أشرق نحو أربعين رجلاً ما منهم إلاَّ من يلبس الطيسان ، ويشير إليه كل إنسان ، ويشهد لهذا القول كثرة قبور علمائها في مقبرتها التي تعرف ب #العدينة
وهي مقبرة كبيرة قديمة تقع شرق المدينة قبر فيها جمع كثير من الأفاضل الأخيار ، ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية مسجدها المعروف بمسجد ذي أشرق.
#جــــامــــع ذي أشــــــرق
وقد ذُكِرَّ هذا المسجد الجامع في العديد من المراجع التي رجعنا إليها والتي ذكرناها في آخر مقالنا هذا، بأنه يقع على ربوة عالية تشرف على وادي نخلان في قرية ذي أشرق الواقعة جنوب مدينة إبّ. و يرجع تاريخ بناء المسجد إلى عهد الخليفة الأموي " #عُمر بن عبد العزيز " حسبما أورده المؤرخ " نجم الدين #عمارة اليمني "
والذي أشار إلى وجود نص كتابي على إفريز من الحجر في واجهة المسجد يقرأ كالتالي: هذا المسجد مما أمر به عُمر بن عبدالعزيز بن مروان أي أن تاريخ بناء المسجد يعود إلى القرن الأول للهجرة عام 77 هجرية إلاَّ أنه ومع تلك الإشارة فقد أورد " عمارة " - أيضًا - أن "الحسين بن سلامة" قد أمر بتجديد المساجد من حضرموت إلى مكة ومن ضمنها مسجد ذي أشرق ، وممّا يؤكد ذلك وجود نص كتابي آخر على واجهة بيت الصلاة يقرأ كالتالي: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) بعد ذلك يظهر التاريخ الخاص بالبناء ومؤرخ في سنة 401 هجرية 1019 ميلادية
مــديـــريـــة #السياني
#محمد محمد عبدالله #العرشي
تقع مديرية #السياني شرق #ذي_السفال، تحت نقيل #المحرس، في أعلى وادي #نخلان، جنوب مدينة #إب، على بعد حوالي (23كم) تقريباً، تحيط بها من الشمال مديرية #جبلة، ومن الشرق مديرية السبرة، ومن الغرب مديرية ذي السفال، ومن الجنوب أجزاء من أراضي محافظة تعز، وتشمل مديرية السياني على عددٍ من العزل منها:
عزلة #معشار الدافع، وعزلة #معشار هدفان، وعزلة الهادس، وعزلة المجزع، وعزلة العارضة، وعزلة #العربين، وعزلة عمد الداخل، وعزلة عمد الخارج، وعزلة #نخلان.
وجاء في (الموسوعة السكانية) أن مديرية السياني تقع في محافظة إب في الجزء الجنوبي منها، يحدها من الشمال مديريتا إب وجبلة، ومن الجنوب مديرية ماوية و(محافظة تعز) مديرية التعزية، ومن الشرق مديرية السبرة، ومن الغرب مديريتا ذي السفال وجبلة. وتبلغ مساحة المديرية 310كم2، تضم المديرية 164قرية تشكل 14عزلة هي: ( الأزارق، الدامع، ذي شراق، العارضة، العربين، عروان، عميد الداخل، عميد الخارج، المجزع، نخلان، النقيلين، وادي #سير، الهادس، هدفان).
ويبلغ عدد سكانها في عام 2004م 111095نسمة.
وقد ذكر المرحوم القاضي الحسين بن أحمد السياغي في كتابه (معالم الآثار اليمنية) أن في عزلة المعشار، من ناحية السياني يقع مرتفع صغير اسمه (الجبوب) فيه آثار #حميرية، وأنه قد وجد فيه تمثال بقرة بكامل هيئتها من الرخام على قاعدة رخامية، وكلبان وفتاة قائمة واضعة يديها بشكل صليبي على صدرها.
والأهالي يعمدون إلى أخذ الأحجار وتكسيرها لبناء مساكنهم، ويعثرون على عظام الموتى بأحجام كبيرة. ويعثرون على كثير من النقوش. هذا ما نشرته جريدة الثورة العدد 2552 في 28/3/1976م.
#ذي_أشــــــرق
قال نشوان بن سعيد الحميري في كتابه (شمس العلوم):
"ذو أشرق: اسمُ موضع باليمن، سُمي بذي أشرق" ملك من ملوك حمير، وقال ياقوت الحموي في معجمه: اسم قَيْل.وجاء في (هجر العلم ومعاقله في اليمن) بأن ذي أشرق: قرية عامرة في السفح الشرقي لجبل الحَيْرَم في وادي نَخْلان. كانت مركزاً لناحيتها. ثم كانت تابعة لناحية ذي السفال، وقد تحولت في المدة الأخيرة إلى ناحية السياني من أعمال إب. ضبطها الجندي في كتابه (السلوك) بذال معجمة وياء مثناة ثم همزة مفتوحة وشين ساكنة وراء مخفوضة وقاف. وقال الأهدل في (تحفة الزمن) بضم الذال، و( #إشرق ) بكسر الهمزة. والصحيح ما ذكره الجندي، كما هي على ألسنة الناس حتى اليوم، وإن كانوا لا ينطقون همزتها، – وقد ورد في العديد من المراجع التاريخية التي رجعنا إليها – أن مدينة ذي أشرق : بلدة عامرة تقع جنوب مدينة إبّ ، على السفح الشرقي لجبل الحيرم في أعلى وادي نخلان من #ذي_الكلاع ، ويقال لها " ذي #شراقة " ، وهي بلدة أثرية من
مديرية السيَّاني ، وفي كتاب "شمس العلوم" يقول "نشوان الحميري" " : ذو أشرق اسم لموضع باليمن سمي بذي أشرق ملك من ملوك حمير ، ويذكر " ياقوت الحموي " في " معجمه " : بأنه اسم قيل ، ويصفها " الأكوع " : بأنها بلدة جميلة نزهة كانت تشغل مركز قضاء لذا يؤمها أرباب الصناع ورواد العلم فنسب إليها عدد غير يسير من حملة العلم، وقال عنها "الجندي": بأنها من القرى المباركة خرج منها جمع من العلماء، وكانت تضم الكثير من فقهاء وقضاة بني الصعبي الذي تذكرهم بعض المصادر
التاريخية بأنهم قد انتهت إليهم الرئاسة في العلم والجاه بذي أشرق وما والاها، وأنه كان يجتمع منهم وقت صلاةالجمعة بذي أشرق نحو أربعين رجلاً ما منهم إلاَّ من يلبس الطيسان ، ويشير إليه كل إنسان ، ويشهد لهذا القول كثرة قبور علمائها في مقبرتها التي تعرف ب #العدينة
وهي مقبرة كبيرة قديمة تقع شرق المدينة قبر فيها جمع كثير من الأفاضل الأخيار ، ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية مسجدها المعروف بمسجد ذي أشرق.
#جــــامــــع ذي أشــــــرق
وقد ذُكِرَّ هذا المسجد الجامع في العديد من المراجع التي رجعنا إليها والتي ذكرناها في آخر مقالنا هذا، بأنه يقع على ربوة عالية تشرف على وادي نخلان في قرية ذي أشرق الواقعة جنوب مدينة إبّ. و يرجع تاريخ بناء المسجد إلى عهد الخليفة الأموي " #عُمر بن عبد العزيز " حسبما أورده المؤرخ " نجم الدين #عمارة اليمني "
والذي أشار إلى وجود نص كتابي على إفريز من الحجر في واجهة المسجد يقرأ كالتالي: هذا المسجد مما أمر به عُمر بن عبدالعزيز بن مروان أي أن تاريخ بناء المسجد يعود إلى القرن الأول للهجرة عام 77 هجرية إلاَّ أنه ومع تلك الإشارة فقد أورد " عمارة " - أيضًا - أن "الحسين بن سلامة" قد أمر بتجديد المساجد من حضرموت إلى مكة ومن ضمنها مسجد ذي أشرق ، وممّا يؤكد ذلك وجود نص كتابي آخر على واجهة بيت الصلاة يقرأ كالتالي: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) بعد ذلك يظهر التاريخ الخاص بالبناء ومؤرخ في سنة 401 هجرية 1019 ميلادية