اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الباب الكبير في #إب...
كما كان قبل نحو 90 عامًا
هكذا بدت مدينة إب اليمنية عام 1937م، في صورة تاريخية نادرة توثّق محيط الباب الكبير، بأبراجه الحجرية ودفاعاته التي كانت تحرس مداخل المدينة.
تظهر في المشهد ملامح العمارة الدفاعية التقليدية في إب؛ أبراج مرتفعة، وجدران حجرية سميكة، وممر ضيق تتوزع حوله المباني، بينما يعبر السكان المكان بملابسهم وعمائمهم اليمنية التقليدية.
والصورة مرتبطة برحلة الباحث البريطاني هيو سكوت إلى اليمن عام 1937م ضمن بعثة المتحف البريطاني، وهي الرحلة التي وثّقها لاحقًا في كتابه In the High Yemen، الذي ضم أكثر من مئة صورة التقطها سكوت وإيفيرارد بريتون.
ليست مجرد صورة لبوابة قديمة...
بل نافذة على إب قبل تسعة عقود؛ حين كانت أسوار المدينة وأبراجها جزءًا من المشهد اليومي، وحين كانت العمارة الحجرية تحكي تاريخ المكان دون كلمات.
إب – اليمن
1937م
من توثيق رحلة هيو سكوت إلى اليمن
#إب #اليمن_القديم #تاريخ_اليمن
#رغبة_بيوتي

صورة جوية تظهر جزء من #مزارع_العنب في #بني_حشيش كأنها لوحة خضراء رسمها الإنسان اليمني والطبيعة معًا.

#عنب_بني_حشيش من أجود أنواع #العنب_اليمني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#جبل_كدور

يقع جبل كدور جغرافياً وتاريخياً في مديرية #حبان بمحافظة #شبوة (الواقعة في إطار المنطقة التاريخية الممتدة لجنوب شبه الجزيرة العربية و #حضرموت القديمة)، وليس في #حضرموت الحالية إدارياً.
يُعد معقلاً أثرياً عريقاً تعود جذوره إلى عصور ما قبل الميلاد ومملكة حضرموت التاريخية.

الموقع والتسميات التاريخية
الموقع: يقع جنوب مدينة حبان / جنوب غيل حبان، وهو جبل منيع وصعب المراس لا تزال تنمو في جنباته أشجار اللبان والصبر والمر.

الأسماء القديمة: عرف قديماً بأسماء مثل جبل #النور وجبل #الشهباء والجبل #المقدس،
قبل أن تستقر عليه تسمية "كدور".

المحطات التاريخية الأبرز
العصر الحميري القديم: تشير الدلائل والنقوش الأثرية إلى أن الموقع يعود إلى ما قبل الميلاد والعصر الحميري، وربما ورد ذكره في شواهد تاريخية تعود لمطلع القرن السابع قبل الميلاد.

نقش أبرهة (القرن السادس الميلادي): ورد ذكر الجبل في نقوش أبرهة الحبشي (مثل نقش مأرب الشهير CIH 541) إبان حملاته العسكرية في المنطقة نحو (542/543م).

المواجهة مع الحبشة:
تحصن الغزاة في مصنعة الجبل أثناء الصراع ضد بني أسلَم ذي يزن، حيث قاد المقاومة ولي العهد معد كرب يعفر بن الملك #سميفع_أشوع، وذكرت الروايات أن اسم "كدور" أُطلق لفترة تعبيراً عن #كدر وتعب الحملات العسكرية التي واجهت مقاومة شرسة من أهالي المنطقة ومق مقاتلي ذي يزن هناك.

الأساطير الشعبية: تواترت عبر القرون روايات شعبية وأساطير محلية تحكي عن صفات عجيبة لهذا الجبل المنيع، منها مقولة إنه "يدور" أو يتحصن بطبيعة جغرافية فريدة أعاقت الغزاة قديماً.

" #كدور " اسم لجبل وموقع أثري في وادي #ميفعة ، ويعتقد أن أول ذكر له قد ورد في نقش النصر الذي سجله المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ والموسوم بـ (RES. 3945 ) ، والذي يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد باسم ( ك د ر ) ، كما ورد ذكره في نقش إبرهة الموسوم بـ (CIH . 541 ) الذي يعود إلى ( القرن السادس الميلادي ) ـ أيضاً ـ باسم ( ك د ر ) ولكنه في النقش الأخير قد مُيز باللفظ ( م ص ن ع ت ) ، أي مصنعة وتعني باللغة اليمنية القديمة الحصن أو القلعة الحصينة .

وجبل كدور يقع إلى الجنوب من مدينة حبان ، وبقاياه الأثرية تعكس أهميته الدفاعية ، فقد أقيمت في أعلى قمته قلعة يصل إليها عبر طريقين صاعدين من الأسفل حتى الأعلى ، تسمى الطريق الأولى بـ ( النَّحَر ) ، وتقع على جهته الشمالية ، وهي طريق مرصوفة بالأحجار صالحة لصعود القوافل إلى قمة الجبل – باستثناء بعض أجزائه التي انهالت حالياً عليها بعض الأحجارالمتساقطة ـ وعند نهاية هذا الطريق من أعلاه يبدأ سور الحصن أو القلعة ، أما الطريق الثاني وتســــمى – سمنة – الصاعد إلى الجبل من شعب لهية عبر شعب عقر ووصولاً إلى قلت ـ مروح ـ وهذه الطريق تسمى ـ أيضاً ـ بطريق شعب عقر مبنية ومرصوفة بالحجارة في كثير من أجزائها ، وهو طريق كانت تعبر عليه الجمال والحمير والماشية ومازالت حتى اليوم .

ومن بقايا #أثار جبل كدور إلى جانب تلك الطريقين :

- #السـور : وهو الذي تصل إليه الطريق الأولى ( طريق النحر) ، ولا تزال بعض أجزائه قائمة باستثناء الجزء الذي كانت فيه البوابة فلم تعد فيه سوى الأساسات ، وإلى خلفـــه وأمامه توجد - أيضاً - بقايا خرائب لمبانٍ يحتمل أن تكون سكنية خاصة بأهل الحصن أو القلعة .

- بقايا #الاستحكامات الدفاعية : وهي عبارة عن بقايا غرف مبنية من الأحجار في سفحي شعب الطريف ابتداء من مروح باتجاه أعلى الشعب ، والتي فيما يبدو بأنها كانت تمثل خطوطاً دفاعية
عن عمق الجبل في جول الجدر .

- بقايا أساسات لمبان في حواف الجبل الشمالية والشرقية .

- بقايا #المقابر : توجد البقايا في جول العويد ، ولا يعرف على وجد التحديد تاريخها .

تلك هي أهم آثار جبل كدور بشعابه الكثيرة والمتفرقة يمثل منطقة هامة لإنتاج سلعتي اللبان والمر ، والتي لازالت أشجارها تنمو طبيعياً في قمته وسفحه .

- كان يمثل جبل كدور موقعاً حصيناً يوفر الحماية لقاطنيه ، من حيث التحصينات الدفاعية المتعددة الأنماط والمواقع .

- ربما أن ذلك الجبل كان يحتوي على غابة طبيعية من الأشجار كان يستفاد منها في عمليات البناء

حيث أشار أحد المعمرين في السن بأن الصاعد إلى الجبل ابتداء من شعب عقر لا يصيبه ضوء الشمس حتى يصل إلى قمة الجبل وذلك لكثرة أشجاره وطولها ، وقد اقتلعت اغلب الأشجار التي يستفاد منها في البناء في ( النصف الثاني من القرن العشرين ) نتيجة للتوسع العمراني وازدياد الطلب على ذلك الخشب وهو من خشب شجرة ( اللبخ ) المشهورة بالجودة والمتانة ، ومقاومتها لحشرة الأرضة .

أما بالنسبة لتاريخ ذلك الجبل فإنه يعود إلى أقدم الفترات الزمنية فقد أشرنا إلى أنه ذكر ضمن أسـمـاء المـواقـع الـتـي دمـرهـا المكرب " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب #سبأ في ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ويدخل ضمن مواقع وادي #ميفعة .
عبيد طرموم و AI
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قراءة في تاريخ الأعمال #الأثرية التي تم تنفيذها في معبد
#أوام ( #محرم_بلقيس) وأهم النتائج:

نبدأ بالاسم الذي أطلق على ملكة سبأ (بلقيس) هذا الاسم الذي لا يوجد لدينا حوله أي دليل مادي أو أثري ، كما أننا لم نجد له أي إشارة أو ورود في نقوش المسند المكتشفة حتى الآن ، وعلى الرغم من ذلك فإن هذا لا ينفي وجود هذه الملكة التي يمكننا أن نقول عنها (ملكة سبأ) وهي الملكة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وقصتها مع نبي الله سليمان .
يقول تعالى في محكم كتابة الكريم :(وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ) سورة النمل .
وبحسب الإشارات والأدلة الأثرية التي تم بموجبها تأرخة فترة حكم نبي الله (الملك) سليمان في 950 ق.م ، وإذا ما أخذنا هذا التاريخ والتزمنا به ، فهذا يؤرخ لنفس الفترة التي حكمت فيها هذه الملكة مملكة سبأ ، وبحسب وصف القرآن الكريم بقوله تعالى : (إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ) أن هذه المملكة قد توصلت في تلك الفترة إلى قمة التطور الحضاري.
أما من الناحية الأثرية فنجد أن الأعمال الأثرية التي تم تنفيذها سواء في معبد أوام أو في بعض المواقع الأخرى قد أظهرت وكشفت عن العديد من الأدلة المادية الملموسة والشواهد التي تشير إلى اليمنيون القدماء قد وصلوا إلى مراحل متقدمة من الرقي الحضاري والثقافي بمراحل أقدم من تلك الفترة التي تم تحديدها بالقرن الثامن أو التاسع ق.م ، فعلى سبيل المثال ، تشير الأدلة النقشية إلى أن اليمنيين القدماء قد توصلوا إلى مراحل متطورة في الكتابة وأبجدياتها ، هذه الشواهد وجدت من خلال حفريات وطبقات أثرية تؤرخ إلى القرن الـ12 ق.م ، وقد تكرر هذا التاريخ في أكثر من موقع ، حيث عثرت البعثة الأثرية الإيطالية في موقع يلا في محافظة مأرب في الحفرية( A ) على مجموعة من كسر الفخار تحتوي على كتابات بخط المسند بالإضافة إلى أجزاء من نقوش حجرية تم تأرختها جميعا إلى 1250 ق.م ، ونفس التاريخ أيضا وجد في موقع هجر بن حُميد من الطبقة ( R ) ، كذلك عُثر في حفريات وادي الجوبة بمأرب في موقع هجر الريحاني على نقوش سبئية يعود تاريخها وفقا لـ C14 وللطبقة التي عثرت فيها إلى 1200 ق.م .
إلا أنه وفي المقابل فإن فترة حكم ((ملكة سبأ)) من خلال الأدلة الأثرية المادية الملموسة لا تزال غامضة ، والسبب في ذلك يرجع بشكل رئيسي إلى القصور في العمل الأثري الذي ظل محصورا على مناطق محدودة وعدم توسعة ، بالإضافة إلى المواقع الأثرية الرئيسية التي انحصرت فيها تلك الأعمال إلا أنها كانت محدودة حيث اهتمت بالتوسع الأفقي ولم تهتم بالتعمق لتصل إلى طبقات عميقة ، بمعنى أنها لم تصل إلى العمق أو الطبقة التي تعود إلى فترة ((ملكة سبأ)) أو الملوك والحكام الآخرين الذين عرفناهم من خلال النقوش فقط في الفترة الممتدة من القرن الـ 8 إلى الـ 12 ق.م ، باستثناء الموقع الوحيد الذي تم الوصول فيه إلى عمق الطبقة الـ 19 في شبوة القديمة التي تمت في المعبد وهي الطبقة التي أورخ لها بـ 1600ق.م .
إذا من هنا ندرك أهمية ضرورة مواصلة واستمرار الأعمال الأثرية في موقع معبد أوام التي توقفت منذ 2006م ، والت يتوقع فيما إذا تواصلت أن ترفدنا بالعديد من الأدلة والنتائج المهمة ، فالأعمال السابقة التي تم تنفيذها خللا المواسم من 1998م وحتى 2006م كانت قد وصلت إلى طبقة الأرضية المبلطة بالنقوش والتي تم تأرختها إلى 500 ق.م وفقا لتأريخ C14 بينما أظهرت النقوش التي أعيد استخدامها في التبليط أنه تم أخذها من منشآت ومباني أقدم كانت في نفس الحيز المكاني للمعبد والتي ترجع وفقا لمحتوياتها إلى القرن الـ8 ق.م ، وبذلك يتضح لنا أنه ما تزال أمامنا مرحلة طويلة جدا ، حيث يتبقى حوالي 700 سنه ، بمعنى أن الـ 500 سنه التي تم الوصول إليها من خلال الحفريات تمثلت بعمق 8 أمتار وهو العمق الذي تم الوصول إليه خلال المواسم من 1998م وحتى 2006م ، وبحسب القراءة الأولية لنتائج المسح الجيوفيزيائي والرادار المغناطيسي لا زال متبقيا هناك حوالي 7 أمتار حتى يتم الوصول إلى الأرضية الأصلية للمعبد في محيط المساحة التي تم تحديدها لتنفيذ عملية الحفر والتي ظلت بشكل محدود ضمن إطار الجهة الداخلية من السور الدائري ، وهي مساحة بسيطة جدا بالمقارنة مع المساحة الكلية للمعبد التي تصل إلى 6000م2 التي تم إحاطتها بسياج من الشبك ،كما أظهرت القراءات الناتجة من عملية المسح التي تم تنفيذها بواسطة الرادار المغناطيسي أن هذه المساحة لا تمثل المساحة الكلية والحقيقية للمعبد ، حيث
أظهرت أن المعبد لا يزال أخذ في الامتداد والتوسع نحو الجهة الشمالية الشرقية إلى المنزل المجاور للمعبد والذي تم بناءة فوق إحدى التلال الأثرية ، أيضا أظهرت قراءة الرادار أن المعبد لا يزال أخذ في التمدد والتوسع إلى ما وراء الطريق الإسفلتي (طريق صافر) وهي الطريق التي قطعت امتداد المعبد إلى الجهة الغربية والشمالية الغربية والتي كشفت أيضا عملية المسح الأثري على العديد من المعالم والمنشآت والملحقات الخاصة بالمعبد مما يؤكد أن مساحة المعبد تتجاوز المساحة المحددة بـ 6000م2 .