اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#إدام_القوت_في_بلدان_وقبائل_حضرموت

نهى عنه أمير المؤمنين). فظهر عليها وكان ذلك بمسمع من الرّشيد بحيث لا تشعر وقال لها : ولا كلّ ذلك يا أخيّه (١).
أمّا نفقات ذلك الجيش فلا يزال أمرها مجهولا ، وقد أخبرني من لا يتّهم أنّ أحد رؤساء #الإنكليز خطب ب #المكلّا مع سفره عنها ، وقال في خطبته : إنّ البتّ في نفقات ذلك الجيش مؤخّر إلى الفرصة المناسبة ، ولا شكّ أنّها ستكون باهظة جدّا (٢).
أمّا عبيد صالح .. فقد بقي بعدن موفور الكرامة مدّة من الزّمان ، ثمّ أذن له في السّفر إلى #سنغافورة ، وبقي يتردّد بينها وبين #بتاوي ، معتمدا على أمواله ، رخيّ البال ، مشروح الصّدر ، قد أراحته الحكومة من الحالة الّتي توغر الصّدر ، وتقبض النّفس ، وتطيل التّعب والعنا في مسايسة من لا بدّ له منهم في الدّفاع عن #الغرفة ، من أمثال #الحموم الّذين يتجنّون عليه ويملؤون قلبه كلّ يوم قيحا وغيظا ، ويأتي فيهم قول المتنبّي [في «العكبريّ» ١ / ٣٧٥ من الطّويل] :
ومن نكد الدّنيا على الحرّ أن يرى 
عدوّا له ما من صداقته بدّ

حصون #آل_كثير

والغرفة محاطة بحصون آل كثير :
ففي شرقيّها : حصون آل خالد بن عمر ، وفي الرّسالة الّتي طبعها الشّيخ عبيد #بن_عبدات ووزّعها بين النّاس ، ما يصرّح بأنّ آل خالد بن عمر لم يبنوا ديارهم بذلك المكان إلّا بمخابرة من #آل_الفاس.

وفيها أيضا : أن ديار آل الفاس كانت بالجانب الغربيّ من #السّليل ، في شمال ديار #آل_فحيثا.
_
_
(١) القصّة في «المستطرف» (١ / ١٠٠).
(٢) لمعرفة نهاية أمر ابن عبدات .. ينظر : «حركة ابن عبدات في الغرفة بحضرموت ١٩٢٤ ـ ١٩٤٥ م» بحث أعده الأستاذ المساعد الدكتور محمد سعيد داود بكلية التربية بالمكلا ، ضمن فعاليات الندوة التاريخية حول «المقاومة الشعبية في حضرموت» المنعقدة في كلية التربية (٢٥ ـ ٢٦) فبراير (١٩٨٩ م)
#إدام_القوت_في_قرى_وقبائل_حضرموت

وفي جنوبه إلى الشّرق : مكان
#آل_الوعل (١) ، فيه منهم نحو عشرة رجال.
ثمّ : مكان #آل_فحيثا ، فيه منهم نحو عشرين رجلا.

#الحاوي (٢)
فيه جماعة من ذرّيّة السّيّد عمر بن علويّ الحدّاد ، أخي القطب الحدّاد ، من أواخرهم : السّيّد جعفر بن طه الحدّاد ، وكان مضرب المثل في القوّة والأيد ، حتّى لقد اجتمع عليه أربعون من الصّينيّين في بتاوي فهزمهم ، وأثخن فيهم ضربا ولكما ، ولمّا رفعت عليه الدّعوى .. قضى له الحاكم الهولنديّ بالبراءة.
وأنشد بلسان حاله قول المرأة [من الطّويل] :
تجمّعتم من كلّ صوب ووجهة
على واحد لازلتم قرن واحد
وكان يخرج باثني عشر جملا موقرة من عدن إلى مكانه الحاوي وحده ، لا يعينه أحد ـ في حطّها وترحالها ـ من خلق الله ، وله أولاد كثير (٣) :
منهم : السّيّد طه بن جعفر ، يكرم الضّيوف ، ويفعل المعروف ، ويصل الأرحام ، ويواسي المنقطعين من الأنام ، وله محبّة في الخيل ، ومهارة في ركوبها عليها كسائر أسرته وأولاده ، وهو الآن بجاوة في قرية تقرب من بتاوي.
______
(١) آل الوعل ، منهم الشاعر الشعبي المعروف عايض الوعل ، وهم من بطون كندة.
(٢) ويقال له : حاوي #الحوطة ؛ تمييزا له عن الحاوي الشهير الذي بقرب تريم ، وسيأتي ذكره ، وأول من سكنه من السادة آل الحداد هو الحبيب العلامة طه بن عمر بن علوي الذي أصهر على ابنة الحبيب أحمد بن زين وهي الشريفة (الحبابة) سلمى بنت أحمد ومنه تسلسلت ذرية آل طه بن عمر ، وأما آل محمد بن عمر .. فلهم وجود بسيئون ونواحيها ، ومنهم جماعة بشبام.
(٣) لم يذكر سنة وفاته بالأصل ، ولم يترجم له في «نور الأبصار في مناقب الهدار» ، ومن ذريته : السيد الفاضل عباس بن عبد الله بن جعفر الحداد ، ولد بالجهة الجاوية حدود عام (١٣٣٧ ه‍) ، وأخرجه والده إلى حضرموت للدراسة في رباط تريم ، وانقطعت أخباره عن والده بسبب الحرب العالمية ، وعاش زمنا بين شبام والغرفة والحوطة ، ثم استقر به الأمر في الشحر ، وهو بها الآن
#إدام_القوت

طالق ، فجعلت كلّ نواة وحدها .. لم يقع) اه وذكر شرّاحه تفصيلا لا حاجة بنا إليه.
ومن #آل_سعيد : الشّيخ امبارك بن جعفر بن عمر بن عامر بن بدر بن سعيد بن عليّ بن عمر ، أبيض القلب ، مستوي السّرّ والعلانية.
ومنهم صالح بن محمّد #بن_بدر ، رجل له فكر ثاقب ، ورأي صائب ، توفّي ب #بتاوي ، ويأتي في #حصن_الحوارث ذكر محمّد بن عليّ بن عبود ، ولا يزال في آل سعيد بقيّة صالحة.
وهناك #هشيمة أخرى لآل #باوزير المشايخ ، و #منصبهم : الشّيخ كرامة بن سعيد.
ثمّ : #الخندق ، لآل سعيد والخبارين. ثمّ : #توخّري ، مساكن لآل زيمة. ثمّ : #لصف ، لآل منيباري. ثمّ : مكان #آل_حصن.
ثمّ : #مطارح ، لآل جعفر بن بدر #العوينيّين ، و #مقدّمهم : بقيّة العرب الصّميم ، #محمّد_بن_سالمين.
ثمّ : #جحورب ، لآل عامر بن محمّد من آل سعيد. ثمّ : #الحوطة ، لآل باوزير ، ومنصبهم : الشّيخ سعيد بن عليّ باوزير. ثمّ : #الجحي ، لآل جعفر بن بدر وآل سعيد بن عبد الله #الوزيريّين ، من أواخرهم : الشّيخ عليّ بن سعيد باوزير ، المتوفّى سنة (١٣٢٤ ه‍) ، كان رجلا صالحا ، سليم الصّدر ، مجاب الدّعوة ،
وله نوادر ؛ منها : أنّه كان راكبا مرجعه من عند #الصّيعر ، ومعه ولده صالح ، ورجل من آل جوفان يشتكي من ألم العروق ، فقال يخاطب صالح بن عليّ :
يا شيخ صالح ؛ عسى عندك دوا للعروق؟ فأجابه الشّيخ عليّ بقوله : يخرجن منّك ويلحقن الولد لي يسوق ـ لولد يسوق معهم الأغنام الّتي أهديت لهم ـ فمنّ الله على ابن جوفان بالعافية ، وأصيب ذلك الولد بالعروق في الحال.

وكان مرة بدار أحد #آل_فحيثا ، فقال : (الحمد لله ، يا ساتر على كلّ حال) ، فصادف خروج السّيّد حسن بن عبد الله #الحدّاد خارجا من بيت الخلا ، فقال :