#حديث_الثورة_14إكتوبر_المجيدة
أول حرب أهلية قبل الإستقلال
#جبهة_التحرير ( فلوسي ) #الإشتراكية جنوب اليمن
جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل
(بالإنجليزية:Front for the Liberation of South Yemen – FLOSY) هي إحدى فصائل المقاومة للاستعمار البريطاني لعدن. تعرف باسم جبهة التحرير وكانت المنافس الرئيسي للجبهة القومية للتحرير التي تسلمت السلطة من الحكومة البريطانية في 30 نوفمبر 1967 حيث استبعدت جبهة التحرير من جميع المواقع ودخل الطرفان في حرب أهلية أفضت إلى نزوح معظم قادة الأخيرة إلى اليمن الشمالي.
نشأة جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل
تم إنشاء منظمة التحرير سنة 1965 ثم تم إنشاء جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل وذلك بسبب رغبة قادة حزب الشعب الاشتراكي في إنقاذ الجامعة النقابية (المؤتمر العمالي العدني) التي قوضتها جدياً الجبهة القومية للتحرير التي توصلت سنة 1965إلى كسب ست نقابات من أقوى نقابات المنطقة إلى جانبها. كانت منظمة التحرير تطمح منذ البدء إلى تجميع كل أحزاب المعارضة في داخلها. وقد نجحت في ذلك نجاحاً واسعاً في الظاهر على الأقل. وفي في يناير 1966 م تم الاعلان عن اندماج منظمة التحرير والجبهة القومية للتحرير تحت مسمى جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل FLOSY. دخول الجبهة القومية للتحرير في المنظمة الجديدة لم يكن بموافقة جميع قادتها فلم تلبث المنازعات أن ظهرت بجلاء. كان قادة منظمة التحرير السابقة يدركون أهمية السياسية والنضال المسلح بينما كانت الجبهة القومية للتحرير يفضلون النضال المسلح على السياسة بشكل أكبر.
الصراع مع الجبهة القومية
في 1966 م أثناء مناقشة قضية الجنوب المحتل في القاهرة بحضور قحطان الشعبي، وسيف الضالعي وفد (الجبهة القومية)، وعبد القوي مكاوي، وخليفة عبد الله خليفة وفد (حكومة عدن المقالة)، ووفد (منظمة التحرير) تم اقترحت مصر أن يتولى رئاسة الوفد عبد القوي مكاوي ولكن قحطان الشعبي ظل مصراً على أن تكون رئاسة الوفدالجبهة القومية للتحرير باعتبارها التي تقود الثورة المسلحة حيث رأت مصر أن الأمم المتحدة هي ساحة سياسية، وليست ميدان قتال وأن عبد القوي مكاوي واجهة سياسية مقبولة لدى الرأي العام الدولي ولكن قحطان الشعبي رفض ذلك.
لذلك فكرت مصر في إيجاد تنظيم جديد على أمل أن يحل محل (الجبهة القومية)، فراحت تخطط لذلك وقامت بإقناع بعض القياديين في الجبهة القومية بالموافقة على الاندماج مع (منظمة التحرير) في إطار (جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل) التي جاء قيامها حصيلة محادثات جرت في تعز بين علي احمد ناصر السلامي كممثل للجبهة القومية وبين عبد الله الأصنج كممثل عن (منظمة التحرير)، وتولى الجهاز العربي رعاية تلك المحادثات التي دارت بصورة سرية دون علم، أو مشاركة معظم قادة (الجبهة القومية)، وفي الساعة الثامنة من مساء يوم 13 يناير عام 1966 م قامت (إذاعة تعز) بقراءة بيان ينص على أن الجبهة القومية) و(منظمة التحرير) قد اتفقتا على الاندماج معاً في تنظيم واحد تقرر أن يطلق عليه اسم (جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل)، وكان البيان يحمل توقيعي الأصنج والسلامي. فأثار البيان ردود أفعال غاضبة في صفوف غالبية قادة (الجبهة القومية)، وتشكيلاتها المختلفة التي فوجئت بالأمر، واعتبرته قسرياً وغير شرعي وتم بضغوط مصر.
كان الاختلاف الايدلوجي بين قادة الجبهتين واضحاً حيث اختلفت الجبهتان في كيفية إدارة الصراع مع الاستعمار البريطاني إضافةً للاختلاف في كيفية إدارة البلاد بعد الاستقلال. لهذه الأسباب فسخ التحالف الذي جرى في 13 يناير 1966 في ديسمبر من السنة ذاتها. استعادت بعدها (الجبهة القومية للتحرير) حرية عملها وكثفت نشاطها العسكري في مناطق البلد الداخلية وفي المراكز الحضرية. وفي نفس الوقت عززت ووطدت أوضاعها في الجيش والشرطة والنقابات وفي صفوف المثقفين الشبان، وازداد تأصلها في الأرياف. ومع تبني هذا الخط القاسي عرفت الحركة الثورية تحولاً حاسماً. أما (جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل) فقد أناطت نفسها بقيادة عسكرية مستقلة(المنظمة الشعبية) عهد إليها برعاية النضال المسلح، وبمكتب سياسي يقع العمل السياسي على عاتقه. وقد ضاعفت مجهودها على الصعيد الداخلي وبذلت نشاطاً دبلوماسياً واسع النطاق في الخارج وبالأخص في هيئة الأمم المتحدة.
أفول نجم جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل
نظراً لان قاعدة عدن لم تعد لها أهمية بالنسبةلإنجلترا منذ أن تقرر الجلاء عنها في شهر فبراير 1967. قررت لندن انهاء وجودها في اليمن الجنوبي. وقد تم اختيار التاسع من يناير 1968 كيوم حصول اليمن الجنوبي على السيادة الدولية.
مضت الأحداث السياسية والميدانية بشكل سريع فقد تفكك النظام الاتحادي على أثر تمرد 20 يونيو 1967. بعدها قامت الجبهة القومية للتحرير بسرعة بنشر نفوذها على معظم مناطق الاتحاد وكذلك على حضرموت. حاولت بعدها جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل السيطرة على بعض المناطق ولكن بعد فوات الاوان. حيث أدى هذا التسابق إلى اصطدامات دموية
أول حرب أهلية قبل الإستقلال
#جبهة_التحرير ( فلوسي ) #الإشتراكية جنوب اليمن
جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل
(بالإنجليزية:Front for the Liberation of South Yemen – FLOSY) هي إحدى فصائل المقاومة للاستعمار البريطاني لعدن. تعرف باسم جبهة التحرير وكانت المنافس الرئيسي للجبهة القومية للتحرير التي تسلمت السلطة من الحكومة البريطانية في 30 نوفمبر 1967 حيث استبعدت جبهة التحرير من جميع المواقع ودخل الطرفان في حرب أهلية أفضت إلى نزوح معظم قادة الأخيرة إلى اليمن الشمالي.
نشأة جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل
تم إنشاء منظمة التحرير سنة 1965 ثم تم إنشاء جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل وذلك بسبب رغبة قادة حزب الشعب الاشتراكي في إنقاذ الجامعة النقابية (المؤتمر العمالي العدني) التي قوضتها جدياً الجبهة القومية للتحرير التي توصلت سنة 1965إلى كسب ست نقابات من أقوى نقابات المنطقة إلى جانبها. كانت منظمة التحرير تطمح منذ البدء إلى تجميع كل أحزاب المعارضة في داخلها. وقد نجحت في ذلك نجاحاً واسعاً في الظاهر على الأقل. وفي في يناير 1966 م تم الاعلان عن اندماج منظمة التحرير والجبهة القومية للتحرير تحت مسمى جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل FLOSY. دخول الجبهة القومية للتحرير في المنظمة الجديدة لم يكن بموافقة جميع قادتها فلم تلبث المنازعات أن ظهرت بجلاء. كان قادة منظمة التحرير السابقة يدركون أهمية السياسية والنضال المسلح بينما كانت الجبهة القومية للتحرير يفضلون النضال المسلح على السياسة بشكل أكبر.
الصراع مع الجبهة القومية
في 1966 م أثناء مناقشة قضية الجنوب المحتل في القاهرة بحضور قحطان الشعبي، وسيف الضالعي وفد (الجبهة القومية)، وعبد القوي مكاوي، وخليفة عبد الله خليفة وفد (حكومة عدن المقالة)، ووفد (منظمة التحرير) تم اقترحت مصر أن يتولى رئاسة الوفد عبد القوي مكاوي ولكن قحطان الشعبي ظل مصراً على أن تكون رئاسة الوفدالجبهة القومية للتحرير باعتبارها التي تقود الثورة المسلحة حيث رأت مصر أن الأمم المتحدة هي ساحة سياسية، وليست ميدان قتال وأن عبد القوي مكاوي واجهة سياسية مقبولة لدى الرأي العام الدولي ولكن قحطان الشعبي رفض ذلك.
لذلك فكرت مصر في إيجاد تنظيم جديد على أمل أن يحل محل (الجبهة القومية)، فراحت تخطط لذلك وقامت بإقناع بعض القياديين في الجبهة القومية بالموافقة على الاندماج مع (منظمة التحرير) في إطار (جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل) التي جاء قيامها حصيلة محادثات جرت في تعز بين علي احمد ناصر السلامي كممثل للجبهة القومية وبين عبد الله الأصنج كممثل عن (منظمة التحرير)، وتولى الجهاز العربي رعاية تلك المحادثات التي دارت بصورة سرية دون علم، أو مشاركة معظم قادة (الجبهة القومية)، وفي الساعة الثامنة من مساء يوم 13 يناير عام 1966 م قامت (إذاعة تعز) بقراءة بيان ينص على أن الجبهة القومية) و(منظمة التحرير) قد اتفقتا على الاندماج معاً في تنظيم واحد تقرر أن يطلق عليه اسم (جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل)، وكان البيان يحمل توقيعي الأصنج والسلامي. فأثار البيان ردود أفعال غاضبة في صفوف غالبية قادة (الجبهة القومية)، وتشكيلاتها المختلفة التي فوجئت بالأمر، واعتبرته قسرياً وغير شرعي وتم بضغوط مصر.
كان الاختلاف الايدلوجي بين قادة الجبهتين واضحاً حيث اختلفت الجبهتان في كيفية إدارة الصراع مع الاستعمار البريطاني إضافةً للاختلاف في كيفية إدارة البلاد بعد الاستقلال. لهذه الأسباب فسخ التحالف الذي جرى في 13 يناير 1966 في ديسمبر من السنة ذاتها. استعادت بعدها (الجبهة القومية للتحرير) حرية عملها وكثفت نشاطها العسكري في مناطق البلد الداخلية وفي المراكز الحضرية. وفي نفس الوقت عززت ووطدت أوضاعها في الجيش والشرطة والنقابات وفي صفوف المثقفين الشبان، وازداد تأصلها في الأرياف. ومع تبني هذا الخط القاسي عرفت الحركة الثورية تحولاً حاسماً. أما (جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل) فقد أناطت نفسها بقيادة عسكرية مستقلة(المنظمة الشعبية) عهد إليها برعاية النضال المسلح، وبمكتب سياسي يقع العمل السياسي على عاتقه. وقد ضاعفت مجهودها على الصعيد الداخلي وبذلت نشاطاً دبلوماسياً واسع النطاق في الخارج وبالأخص في هيئة الأمم المتحدة.
أفول نجم جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل
نظراً لان قاعدة عدن لم تعد لها أهمية بالنسبةلإنجلترا منذ أن تقرر الجلاء عنها في شهر فبراير 1967. قررت لندن انهاء وجودها في اليمن الجنوبي. وقد تم اختيار التاسع من يناير 1968 كيوم حصول اليمن الجنوبي على السيادة الدولية.
مضت الأحداث السياسية والميدانية بشكل سريع فقد تفكك النظام الاتحادي على أثر تمرد 20 يونيو 1967. بعدها قامت الجبهة القومية للتحرير بسرعة بنشر نفوذها على معظم مناطق الاتحاد وكذلك على حضرموت. حاولت بعدها جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل السيطرة على بعض المناطق ولكن بعد فوات الاوان. حيث أدى هذا التسابق إلى اصطدامات دموية
#صالح_علي
#فتاح #عبدالفتاح_إسماعيل
هذه الصوره لعبد الفتاح إسماعيل علي نعمان #إبن_الفقيه #نعمان_الجوفي ، الذي انتقل من #الجوف وسكن في قرى #الأعروق ، لكن ابنائه او احفاده انتقلوا بعد ذلك إلى #عدن ، وبذكاء مدهش ، مع عزيمة لا بأس بها ، وإرادة وفدائية في زمن قياسي ، اصبح عبد الفتاح إسماعيل علي نعمان قائداً #عماليا ، و #فدائياً ، ومنظرا #ماركسيا ، وزعيما #قومياً و #أُمميا !!؟؟ ، و #مثقفاً و #أديباً ويقال انه كان شاعراً
واقصد ان عبد الفتاح إسماعيل هو:،من اسس #الحزب_الاشتراكي_اليمني حينها ، بعد ان أُعلن عن تأسيسه ككيان موحد في #عدن عام 1978م ، وتحديداً عندما شغل منصب #رئيس_جمهورية #اليمن الديمقراطية الشعبية ، واستمرت رئاسته الى سنه او عام 1980م تقريباً ،
وبعد ذلك ضل #زعيم الحزب الاشتراكي حتى أحداث 13 يناير 1986 الدامية في عدن ، حيث تم #إغتياله داخل مبنى الاجتماعات التابع للمكتب السياسي ، واخرون يعتقدوا أنه قتل أو أُصيب خلال محاولته الفرار بعد حصار المبنى داخل المدرعه التي تم احراقها ، او بعد ذلك !!!؟؟؟
رغم ان #جثمانه لم يتم العثور عليها حتى اليوم ، الا ان اغتياله كان مخطط له من قيادات داخل #عدن ، كما ان الهيمنة المطلقة للحزب الاشتراكي اليمني سقطت في عدن فعلياً عقب اغتياله مباشرة ، حيث ان #الاشتراكية في #عدن ، كانت تجربة #ماركسية_لينينية فريدة في شبه الجزيرة العربية ، تميزت بحكم الحزب الاشتراكي الواحد ، وتطبيق نظام #علماني اقتصادي موجه ، وتحديث اجتماعي ،
لكن شرب #الخمور وصنعها كان مسموحاً والانفتاح كان في #عدن مختلفاً جذرياً عن الوضع في #الشمال حينها ، واقصد انه كان لديهم مصانع للخمر والبيرة كما ان تلك المصانع ضلت قائماً لاينتاج المشروبات الكحولية ، الى ما بعد الوحدة " وتحديداً بعد حرب صيف عام 1994م ، الذي تم إغلاق جميع مصانع الخمور " ومصنع #صيرة كان من ضمنها ، واغلاقها كان بعد #نهب وحرق جميع المعدات او نقلها ، ثم تلت عمليه تغير الوضع القانوني والإداري لتلك المصانع ، التي كانت تنتج سابقاً جميع المشروبات الكحولية .
#فتاح #عبدالفتاح_إسماعيل
هذه الصوره لعبد الفتاح إسماعيل علي نعمان #إبن_الفقيه #نعمان_الجوفي ، الذي انتقل من #الجوف وسكن في قرى #الأعروق ، لكن ابنائه او احفاده انتقلوا بعد ذلك إلى #عدن ، وبذكاء مدهش ، مع عزيمة لا بأس بها ، وإرادة وفدائية في زمن قياسي ، اصبح عبد الفتاح إسماعيل علي نعمان قائداً #عماليا ، و #فدائياً ، ومنظرا #ماركسيا ، وزعيما #قومياً و #أُمميا !!؟؟ ، و #مثقفاً و #أديباً ويقال انه كان شاعراً
واقصد ان عبد الفتاح إسماعيل هو:،من اسس #الحزب_الاشتراكي_اليمني حينها ، بعد ان أُعلن عن تأسيسه ككيان موحد في #عدن عام 1978م ، وتحديداً عندما شغل منصب #رئيس_جمهورية #اليمن الديمقراطية الشعبية ، واستمرت رئاسته الى سنه او عام 1980م تقريباً ،
وبعد ذلك ضل #زعيم الحزب الاشتراكي حتى أحداث 13 يناير 1986 الدامية في عدن ، حيث تم #إغتياله داخل مبنى الاجتماعات التابع للمكتب السياسي ، واخرون يعتقدوا أنه قتل أو أُصيب خلال محاولته الفرار بعد حصار المبنى داخل المدرعه التي تم احراقها ، او بعد ذلك !!!؟؟؟
رغم ان #جثمانه لم يتم العثور عليها حتى اليوم ، الا ان اغتياله كان مخطط له من قيادات داخل #عدن ، كما ان الهيمنة المطلقة للحزب الاشتراكي اليمني سقطت في عدن فعلياً عقب اغتياله مباشرة ، حيث ان #الاشتراكية في #عدن ، كانت تجربة #ماركسية_لينينية فريدة في شبه الجزيرة العربية ، تميزت بحكم الحزب الاشتراكي الواحد ، وتطبيق نظام #علماني اقتصادي موجه ، وتحديث اجتماعي ،
لكن شرب #الخمور وصنعها كان مسموحاً والانفتاح كان في #عدن مختلفاً جذرياً عن الوضع في #الشمال حينها ، واقصد انه كان لديهم مصانع للخمر والبيرة كما ان تلك المصانع ضلت قائماً لاينتاج المشروبات الكحولية ، الى ما بعد الوحدة " وتحديداً بعد حرب صيف عام 1994م ، الذي تم إغلاق جميع مصانع الخمور " ومصنع #صيرة كان من ضمنها ، واغلاقها كان بعد #نهب وحرق جميع المعدات او نقلها ، ثم تلت عمليه تغير الوضع القانوني والإداري لتلك المصانع ، التي كانت تنتج سابقاً جميع المشروبات الكحولية .