#اليمن_تاريخ_وثقافة
#تاريخ_النصرانية و #التنصير في #اليمن
المسيحية دخلت اليمن حسب مااشار اليها الدكتور يوسف محمدعبدالله بعد اندثار المسيحية. ويبقى احتمال أن قرية ماريا في سفح المصنعة قرية منيعة وتشبه ديرا من الأديرة ربما كانت في مرحلة لاحقة من القرن الخامس الميلادي مقرا لدير مسيحي خلال انتشار المسيحيين في اليمن وسمي موقع القرية باسمها، وإذا كان هناك من أثر لكنيسة فربما كان في موضع القرية حاليا وليس في موقع المدينة على الهضبة. وقد سميت المدينة بعد ذلك باسم حامية القرية ماريا والتي مازالت تحمل اسمها إلى اليوم.
ومصنعة في اللغة اليمنية القديمة وفي لغة أهل اليمن معناها القلعة الحصينة من الفعل صنع وتصنع بمعنى حصن وتحصن. ومن ذلك صيغة فعلاء مثل حسناء والتي صيغت على غرارها تسمية صنعاء معنى المدينة الحصينة. وتصغير مصنعة هي مصينعة ويعرف بهذا الاسم مواضع كثيرة في اليمن ومنها المصانع وهي جبال عالية وحصينة تقع في اليمن ومنها المصانع وهي جبال عالية وحصينة في سلسلة جبال الهضبة الغربية ومنها جبال حضور وكوكبان وغيرها. وقد قيل في المثل البرد حل المصانع ومسكنه بيت علمان وله عوائد في الاشمور.
ويدل النقش المذكور أن تسوير المدينة بكثافة وتحصينها وتعزيز أبوابها وشق مسالكها (ثقلها) كان في عهد الملك الحميري ثاران يهنعم بن ذمار علي يهبر ملك سبأ وذي ريدان والذي عاش في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي وجدير بالذكر أن النقش المذكور مؤرخ عام 434 بالتقويم الحميري بما يقابل في التاريخ المعروف 319 بعد الميلاد. ويرجح أن المسيحية دخلت اليمن في عهد الملك ملكي كرب يأمن ابن صاحب النقش الملك ثاران يهنعم. وملكي كرب يهامن هو أبو الملك الشهير بالتبع اليماني وهو أسعد الكامل أبي كرب أسعد، ولعل هذا التوافق التاريخي يوضح علاقة مصنعة ماريا بالموروث المسيحي وإن كان ازدهار المدينة قد تم في عهد وثني سابق وتقول تتفق الدراسات كما تقول د. سلوى بالحاج صالح على أن أولى عمليات التبشير الجدية في اليمن المرتكزة على أساس تاريخي صحيح تعود إلى القرن الرابع الميلادي. ويعتمد هذا الرأي على الرواية اليونانية المتعلقة بالأسقف الآريوسي تاوفيل. وتقول هذه الرواية ان الامبراطور قسطنسيون (361-337) المتشيع للآريوسية، ارسل قبل سنة 356 م وفداً من الرومان إلى ملك "حِمْيَر". وكان يترأس هذا الوفد تاوفيل، وخلال فترة وجوده بالمنطقة بشر بالدين المسيحي رغم معارضة الطوائف اليهودية. وشيد ثلاث كنائس، الأولى في حاضرة الحميريين "ظفار"، والثانية في عدن على الساحل حيث كان ينزل البيزنطيون للمتاجرة. والثالثة عند مدخل الخليج العربي في "فرضة" يُحتمل أنها "هرمز".
يؤدي بنا الاعتماد على هذه الرواية إلى بعض الاستنتاجات:
أولاً: دخول المسيحية الآريوسية إلى بلاد اليمن في القرن الرابع الميلادي. والآريوسية من الطوائف المسيحية الشرقية التي تنسب إلى الكاهن المصري آريوس (توفي سنة 336م) الذي بدأ في نشر آرائه حول طبيعة الابن قبل سنة 320م بقليل في الإسكندرية. ولقد كفّره من أجلها مجمع عقد في الإسكندرية حوالي سنة 320-321م. كان آريوس يقول: "إن الله واحد غير مولود، لا يشاركه شيء في ذاته. فكل ما كان خارجاً عن الله الأحد إنما هو مخلوق. أما "الكلمة" فهو وسط بين الله والعالم. فالكلمة "مخلوق" بل إنه مصنوع، وإذا قيل أنه "مولود" فبمعنى ان الله "تبناه". ويؤدي ذلك غلى أن "الكلمة" غير معصوم طبعاً، ولكن استقامته حفظته من كل خطأ وزلل. فهو دون الله مقاماً". وهكذا فإن هذا المذهب يقوم على إنكار اللاهوت في المسيح وتصوره إنساناً محضاً، مخلوقاً ومهماً وعظيما. ولذلك أجمع الآباء في "نيقيه" على تكفيره وعلى الاعتراف بأن المسيح إله وأنه من جوهر أبيه وأنه مساوٍ للآب في الذات والجوهر. وخرجو بالصيغة العقدية الواضحة التي لم تزل عليها الأجيال المسيحية في سر الثالوث وهي: "إن الله واحد في ثلاثة أقانيم". وما يلفت الانتباه قول "البيروني" إن رأي الآريوسية في المسيح أقرب إلى ما عليه أهل الإسلام.
ثانياً: استناداً إلى بعض المعلومات الواردة في الرواية يمكننا تفسير دخول المسيحية إلى اليمن في هذه المرحلة باتصالها بالتجارة البحرية البيزنطية في البلاد، واتقصارها على السواحل. ولعله لهذا السبب نتردد في تقييم نتائج هذه الحملة فيما يخص نجاح "تاوفيل" في نشر النصرانية بين عرب اليمن وملوكها خصوصاً وان المسيحية لم تتمكن من الثبات و الصمود أمام تقوي نفوذ اليهودية في تلك الفترة، مما أدى إلى خمود الحركة المسيحية لمدة قرن على الأقل (القرن الخامس الميلادي).
هذا ما تراه المصادر النصرانية اليونانية فيما يتعلق بنشر المسيحية في اليمن. اما المصادر النسطورية فلقها رأي آخر في الموضوع إذ ترجع تاريخ دخول المسيحية إلى نجران إلى بداية القرن الخامس بواسطة تاجر نجراني يدعي "حيّان" أو "حنّان"، كان قد تنصر في الحيرة ثم عاد إلى موطنه وبشّر فيه. إلا أن هذه الروايات لا تشير إلى وجود تنظي
#تاريخ_النصرانية و #التنصير في #اليمن
المسيحية دخلت اليمن حسب مااشار اليها الدكتور يوسف محمدعبدالله بعد اندثار المسيحية. ويبقى احتمال أن قرية ماريا في سفح المصنعة قرية منيعة وتشبه ديرا من الأديرة ربما كانت في مرحلة لاحقة من القرن الخامس الميلادي مقرا لدير مسيحي خلال انتشار المسيحيين في اليمن وسمي موقع القرية باسمها، وإذا كان هناك من أثر لكنيسة فربما كان في موضع القرية حاليا وليس في موقع المدينة على الهضبة. وقد سميت المدينة بعد ذلك باسم حامية القرية ماريا والتي مازالت تحمل اسمها إلى اليوم.
ومصنعة في اللغة اليمنية القديمة وفي لغة أهل اليمن معناها القلعة الحصينة من الفعل صنع وتصنع بمعنى حصن وتحصن. ومن ذلك صيغة فعلاء مثل حسناء والتي صيغت على غرارها تسمية صنعاء معنى المدينة الحصينة. وتصغير مصنعة هي مصينعة ويعرف بهذا الاسم مواضع كثيرة في اليمن ومنها المصانع وهي جبال عالية وحصينة تقع في اليمن ومنها المصانع وهي جبال عالية وحصينة في سلسلة جبال الهضبة الغربية ومنها جبال حضور وكوكبان وغيرها. وقد قيل في المثل البرد حل المصانع ومسكنه بيت علمان وله عوائد في الاشمور.
ويدل النقش المذكور أن تسوير المدينة بكثافة وتحصينها وتعزيز أبوابها وشق مسالكها (ثقلها) كان في عهد الملك الحميري ثاران يهنعم بن ذمار علي يهبر ملك سبأ وذي ريدان والذي عاش في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي وجدير بالذكر أن النقش المذكور مؤرخ عام 434 بالتقويم الحميري بما يقابل في التاريخ المعروف 319 بعد الميلاد. ويرجح أن المسيحية دخلت اليمن في عهد الملك ملكي كرب يأمن ابن صاحب النقش الملك ثاران يهنعم. وملكي كرب يهامن هو أبو الملك الشهير بالتبع اليماني وهو أسعد الكامل أبي كرب أسعد، ولعل هذا التوافق التاريخي يوضح علاقة مصنعة ماريا بالموروث المسيحي وإن كان ازدهار المدينة قد تم في عهد وثني سابق وتقول تتفق الدراسات كما تقول د. سلوى بالحاج صالح على أن أولى عمليات التبشير الجدية في اليمن المرتكزة على أساس تاريخي صحيح تعود إلى القرن الرابع الميلادي. ويعتمد هذا الرأي على الرواية اليونانية المتعلقة بالأسقف الآريوسي تاوفيل. وتقول هذه الرواية ان الامبراطور قسطنسيون (361-337) المتشيع للآريوسية، ارسل قبل سنة 356 م وفداً من الرومان إلى ملك "حِمْيَر". وكان يترأس هذا الوفد تاوفيل، وخلال فترة وجوده بالمنطقة بشر بالدين المسيحي رغم معارضة الطوائف اليهودية. وشيد ثلاث كنائس، الأولى في حاضرة الحميريين "ظفار"، والثانية في عدن على الساحل حيث كان ينزل البيزنطيون للمتاجرة. والثالثة عند مدخل الخليج العربي في "فرضة" يُحتمل أنها "هرمز".
يؤدي بنا الاعتماد على هذه الرواية إلى بعض الاستنتاجات:
أولاً: دخول المسيحية الآريوسية إلى بلاد اليمن في القرن الرابع الميلادي. والآريوسية من الطوائف المسيحية الشرقية التي تنسب إلى الكاهن المصري آريوس (توفي سنة 336م) الذي بدأ في نشر آرائه حول طبيعة الابن قبل سنة 320م بقليل في الإسكندرية. ولقد كفّره من أجلها مجمع عقد في الإسكندرية حوالي سنة 320-321م. كان آريوس يقول: "إن الله واحد غير مولود، لا يشاركه شيء في ذاته. فكل ما كان خارجاً عن الله الأحد إنما هو مخلوق. أما "الكلمة" فهو وسط بين الله والعالم. فالكلمة "مخلوق" بل إنه مصنوع، وإذا قيل أنه "مولود" فبمعنى ان الله "تبناه". ويؤدي ذلك غلى أن "الكلمة" غير معصوم طبعاً، ولكن استقامته حفظته من كل خطأ وزلل. فهو دون الله مقاماً". وهكذا فإن هذا المذهب يقوم على إنكار اللاهوت في المسيح وتصوره إنساناً محضاً، مخلوقاً ومهماً وعظيما. ولذلك أجمع الآباء في "نيقيه" على تكفيره وعلى الاعتراف بأن المسيح إله وأنه من جوهر أبيه وأنه مساوٍ للآب في الذات والجوهر. وخرجو بالصيغة العقدية الواضحة التي لم تزل عليها الأجيال المسيحية في سر الثالوث وهي: "إن الله واحد في ثلاثة أقانيم". وما يلفت الانتباه قول "البيروني" إن رأي الآريوسية في المسيح أقرب إلى ما عليه أهل الإسلام.
ثانياً: استناداً إلى بعض المعلومات الواردة في الرواية يمكننا تفسير دخول المسيحية إلى اليمن في هذه المرحلة باتصالها بالتجارة البحرية البيزنطية في البلاد، واتقصارها على السواحل. ولعله لهذا السبب نتردد في تقييم نتائج هذه الحملة فيما يخص نجاح "تاوفيل" في نشر النصرانية بين عرب اليمن وملوكها خصوصاً وان المسيحية لم تتمكن من الثبات و الصمود أمام تقوي نفوذ اليهودية في تلك الفترة، مما أدى إلى خمود الحركة المسيحية لمدة قرن على الأقل (القرن الخامس الميلادي).
هذا ما تراه المصادر النصرانية اليونانية فيما يتعلق بنشر المسيحية في اليمن. اما المصادر النسطورية فلقها رأي آخر في الموضوع إذ ترجع تاريخ دخول المسيحية إلى نجران إلى بداية القرن الخامس بواسطة تاجر نجراني يدعي "حيّان" أو "حنّان"، كان قد تنصر في الحيرة ثم عاد إلى موطنه وبشّر فيه. إلا أن هذه الروايات لا تشير إلى وجود تنظي
#ليلة_الرفثية
من عادات #يافع زمان
#الشتيت ابونصر #اليافعي
مصطلح #الرفثية أطلق من آبآئنا واجدادنا الاولين في #يافع على ليلة آخر يوم في شعبان كأول ليالي رمضان ، بحث اشتقوها من فهمهم المحدود للآية الكريمة
"أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ" (البقرة: 187) وهي الآية التي نزلت لتخفيف حكم الصيام، حيث أباحت للزوجين الجماع (الرفث) والأكل والشرب ليلاً بعد أن كان محرماً بعد النوم في أول الإسلام. الآية ترفع الحرج، وتُبين رحمة الله تعالى بعباده
بينما بعض اجدادنا في بعض مناطق يافع وربما في عموم يافع ومناطق أخرى خصوها باول ليلة من رمضان وسموها
بليلة #الرفثية
وهنا اسمحوا لي احكي لكم قصة طريفة من الواقع حصلت معي فشهدتها وانا طفل صغير في الخامسة او السادسة من عمري وبالتحديد نهاية السبعينات من القرن المنصرم ولم تزل عالقة في ذهني نتيجة لجهلي معناها انذاك واكتشافي لمدلولها بعد ان كبرت
المهم كانت عادة عائلتنا ان نذبح ذبيحة كل سنة في ٢٩ شعبان ونوزع لحمها على الجيران والأقارب
وكانت لي عمة اخت الوالد رحمة الله تغشاهم بالستين من عمرها كانت حنونة وعطوفة جدا، متزوجة بأحد البيوت القريبة لم يرزقها الله بالذرية ولكنها كانت بمثابة ام لكل اطفال قريتنا وكنت متعلق فيها تعلق بحب جنوني لدرجة اني كنت أشعر بميولي العاطفي تجاهها اكثر من اي شخص آخر حتى اكثر من أمي التي ولدتني حفظها الله
طبعا ما كنت اسمح لأي شخص غيري يأخذ لها لحمة الجورة التي من نصيبها لأني اعتبرتها فرصة لاتعوض ان استعطف زوجها الذي تجاوز الثمانين من العمر رحمه الله واستأذن لها بالمجيئ معي والمبيت في بيتنا لاستمتع بالنوم في حضنها الذي كنت اعتبره جنتي في الدنيا .
كلمتها بالامر قالت رح ترخص لي من عمك
ومباشرة دخلت عليه المفرش وهو محتبي على المداعة وبجنبه مربخ النار بينما هي وقفت عند الباب ومعها زوجة ابنه وهو إبن من زوجة اخرى لكنهم متعقلين بها بالمحبة كل الاسرة اكثر مني .
شرعت بطلب الأذن وبضحكة وابتسامة اشعرتني بالأمان قائلا وين ناوي تشل عليا ارنوبتي(كان يدلعها بهذا اللقب اللطيف رغم كبر سنهم) قلت بالله عليك اسمح لها تروح معي
وقبل ان ينطق ذكرته زوجة ابنه قائلة
يمكن بكرة رمضان
جوبت عليها عمتي بالنفي
لالا اليوم عاده ٢٩ شعبان وأدوه وفأ (تقصد ان غدا مكمل شعبان)
رد عليها رحمه الله واياها قائلا
يمكن الليلة ليلة #الرفثية
وسمعت ضحكتهن
ولم افهم سر الضحك ولا ماهي الرفثية؟
المهم بعد مفاوضات والحاح سمح لها بالذهاب معي .
وولسوء الحظ اننا سمعنا بعد المغرب اعلان رمضان من اذاعة #عدن باعتبار شعبان نقص وكانت فرحتي فرحتين لانها مبيته عندي بمناسبة جميلة كهذه وطلعنا #نهشل فوق الجبا (سقف البيت) وهي ترافقني وتساعدني على إشعال #الهواشل :شعلات اللهب ( #التنصير شعلة النصر والفرح )، وتشاركني الفرح وكانت كل بيوت قريتنا والقرى المجاورة مضاءة بالهواشل(وهي شعلات لهب التي كنا نوقدها من كومات صغيرة من الرماد ونصب عليهن جاز الكيروسين الذي كان يستخدم للفوانيس ونشعلهن على حواف اسطح المنازل.
المهم فرحت وقضيت أجمل ليالي عمري برفقة نبع الحنان امي التي لم تردني
وفي الصباح الباكر ذهبت معها للعودة الى بيتها.
فكان في استقبالها العم رحمه الله واياها مكفهر وعابس عرفت انه زعلان ولكني لم اسمع منه غير قولة
و دركنا !؟ #الرفثية يافتاح يالكلب النباح ههههههه
ولم افهم مقصده الأ بعد ان كبرت وقرأت القرءان وصادفت كلمة #الرفث في هذه الآية
ومع ذلك مازلت مستعجب لماذا كان اجدادنا في يافع يخصوها بأول ليلة من ليالي رمضان ولم يدركوا ان المقصود هو ترخيص لهم في كل ليالي رمضان؟.
#رد
((#الرفثية كانت بسبب ان نسوان زمان شديدات الالتزام بعدم ممارسة الجماع في ليالي #رمضان الى ليلة العيد الصغير .. ومازلن كثير من نساء لحج ويافع والضالع يتجنبن ذلك في رمضان ( رغم جوازه واباحته في الدين صراحة ) لذا كانت ليلة #الرفثية عند الرجال كليلة العيد !؟))
تحياتي
من عادات #يافع زمان
#الشتيت ابونصر #اليافعي
مصطلح #الرفثية أطلق من آبآئنا واجدادنا الاولين في #يافع على ليلة آخر يوم في شعبان كأول ليالي رمضان ، بحث اشتقوها من فهمهم المحدود للآية الكريمة
"أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ" (البقرة: 187) وهي الآية التي نزلت لتخفيف حكم الصيام، حيث أباحت للزوجين الجماع (الرفث) والأكل والشرب ليلاً بعد أن كان محرماً بعد النوم في أول الإسلام. الآية ترفع الحرج، وتُبين رحمة الله تعالى بعباده
بينما بعض اجدادنا في بعض مناطق يافع وربما في عموم يافع ومناطق أخرى خصوها باول ليلة من رمضان وسموها
بليلة #الرفثية
وهنا اسمحوا لي احكي لكم قصة طريفة من الواقع حصلت معي فشهدتها وانا طفل صغير في الخامسة او السادسة من عمري وبالتحديد نهاية السبعينات من القرن المنصرم ولم تزل عالقة في ذهني نتيجة لجهلي معناها انذاك واكتشافي لمدلولها بعد ان كبرت
المهم كانت عادة عائلتنا ان نذبح ذبيحة كل سنة في ٢٩ شعبان ونوزع لحمها على الجيران والأقارب
وكانت لي عمة اخت الوالد رحمة الله تغشاهم بالستين من عمرها كانت حنونة وعطوفة جدا، متزوجة بأحد البيوت القريبة لم يرزقها الله بالذرية ولكنها كانت بمثابة ام لكل اطفال قريتنا وكنت متعلق فيها تعلق بحب جنوني لدرجة اني كنت أشعر بميولي العاطفي تجاهها اكثر من اي شخص آخر حتى اكثر من أمي التي ولدتني حفظها الله
طبعا ما كنت اسمح لأي شخص غيري يأخذ لها لحمة الجورة التي من نصيبها لأني اعتبرتها فرصة لاتعوض ان استعطف زوجها الذي تجاوز الثمانين من العمر رحمه الله واستأذن لها بالمجيئ معي والمبيت في بيتنا لاستمتع بالنوم في حضنها الذي كنت اعتبره جنتي في الدنيا .
كلمتها بالامر قالت رح ترخص لي من عمك
ومباشرة دخلت عليه المفرش وهو محتبي على المداعة وبجنبه مربخ النار بينما هي وقفت عند الباب ومعها زوجة ابنه وهو إبن من زوجة اخرى لكنهم متعقلين بها بالمحبة كل الاسرة اكثر مني .
شرعت بطلب الأذن وبضحكة وابتسامة اشعرتني بالأمان قائلا وين ناوي تشل عليا ارنوبتي(كان يدلعها بهذا اللقب اللطيف رغم كبر سنهم) قلت بالله عليك اسمح لها تروح معي
وقبل ان ينطق ذكرته زوجة ابنه قائلة
يمكن بكرة رمضان
جوبت عليها عمتي بالنفي
لالا اليوم عاده ٢٩ شعبان وأدوه وفأ (تقصد ان غدا مكمل شعبان)
رد عليها رحمه الله واياها قائلا
يمكن الليلة ليلة #الرفثية
وسمعت ضحكتهن
ولم افهم سر الضحك ولا ماهي الرفثية؟
المهم بعد مفاوضات والحاح سمح لها بالذهاب معي .
وولسوء الحظ اننا سمعنا بعد المغرب اعلان رمضان من اذاعة #عدن باعتبار شعبان نقص وكانت فرحتي فرحتين لانها مبيته عندي بمناسبة جميلة كهذه وطلعنا #نهشل فوق الجبا (سقف البيت) وهي ترافقني وتساعدني على إشعال #الهواشل :شعلات اللهب ( #التنصير شعلة النصر والفرح )، وتشاركني الفرح وكانت كل بيوت قريتنا والقرى المجاورة مضاءة بالهواشل(وهي شعلات لهب التي كنا نوقدها من كومات صغيرة من الرماد ونصب عليهن جاز الكيروسين الذي كان يستخدم للفوانيس ونشعلهن على حواف اسطح المنازل.
المهم فرحت وقضيت أجمل ليالي عمري برفقة نبع الحنان امي التي لم تردني
وفي الصباح الباكر ذهبت معها للعودة الى بيتها.
فكان في استقبالها العم رحمه الله واياها مكفهر وعابس عرفت انه زعلان ولكني لم اسمع منه غير قولة
و دركنا !؟ #الرفثية يافتاح يالكلب النباح ههههههه
ولم افهم مقصده الأ بعد ان كبرت وقرأت القرءان وصادفت كلمة #الرفث في هذه الآية
ومع ذلك مازلت مستعجب لماذا كان اجدادنا في يافع يخصوها بأول ليلة من ليالي رمضان ولم يدركوا ان المقصود هو ترخيص لهم في كل ليالي رمضان؟.
#رد
((#الرفثية كانت بسبب ان نسوان زمان شديدات الالتزام بعدم ممارسة الجماع في ليالي #رمضان الى ليلة العيد الصغير .. ومازلن كثير من نساء لحج ويافع والضالع يتجنبن ذلك في رمضان ( رغم جوازه واباحته في الدين صراحة ) لذا كانت ليلة #الرفثية عند الرجال كليلة العيد !؟))
تحياتي