#المهرة و الرسوليين و #الطاهريين
تاريخ المهرة بين الدولة الرسولية ثم الدولة الطاهري وبعض قبائل المهرة وكذا احتكاكا آخر بين آل كثير وقبائل المهرة وكان موضوع الصراع هي منطقة الشحر (السوق والميناء التجاري).
وفي عهد الدولة الرسولية شهدت ظفار نشؤ الدولة #الحبوظيه التي أسسها محمد بن أحمد الحبوظي” في #مرباط وهي #ظفار القديمة” ثم بنيت ظفار الحديثة في عهد ابن احمد وفي عهد حفيده سالم ابن إدريس الحبوظي فبدأت التوسعات التي شملت بعض أجزاء بلاد المهرة وحضرموت وحاول سالم بن إدريس الحبوظي احتلال الشحر وهو الامر الذي دفع الدولة الرسولية إلى تجهيز قواتها لمحاربة الدولة الحبوظيه وخاصه بعد قيام الحبوظي باعتقال سفارة الملك الرسولي المظفر يوسف بن رسول إلى ملك فارس بعد أن رمت الريح بسفينته في ظفار , وتمكنت القوات من السيطرة على جميع أراضي الدولة الحبوظيه وقتل ألأمير الحبوظي وذلك سنة 678هــ.
ظلت #الشحر مركز صراع بين قبائل المهرة وقبائل الحموم وكذا الإمارة الكثيريه, وفي فتره من الزمن استطاعت القبائل المهرية إخضاع المنطقة الساحلية الواقعة شرقي ريدة آل عبدالودود والمشقاص وأقاموا لأنفسهم على الضفة الشرقية لوادي (دفيقه) إلى الجنوب من جبل (ظيظب) المطل على مدينة الشحر من الشمال الشرقي لمنافسة السوق القديمة واجتذاب التجارة الموسمية .وقد أطلق عليه بعض العرب الذين كانوا يرتادون تلك المنطقة التجارية إثم (سوق المهرة) او سوق الشحر تميّزاً له عن السوق القديم. وحين فشلت قبائل المهرة في بث الحياه في سوقها الجديد هاجموا السوق القديم (الشحر ) واحتلوه.. فلم تتمتع المهرة بخيرات سوق الشحر القديم طويلاً بسبب سيطرة قبائل الحموم على جميع مداخل ومخارج الشحر , هذا إلى جانب مهاجمتهم الدائمة للقوافل التجارية وشكّل هذا الامر عبئاً ثقيلاً على قبائل المهرة المسيطرة على ميناء الشحر وكذا عاملاً معطّلاً للحياة التجارية في المدينة.
وفي نهاية الدولة #الرسولية ظهرت في بلاد المهرة إمارة ألأمير المهري سعيد بن فارس #الكندي في ( #حيريج) الواقعة على الساحل . وفي عهد ابنه محمد بن سعيد بن فارس الكندي المعروف باسم محمد بن سعيد #بادجانه توسعت هذه الإمارة وساعده على ذلك ضعف الدولة الرسولية فأحتل مدينة الشحر سنة 836 هـ وجعلها مركزاً لإمارته بلاً من حيريج.
وبعد سقوط الدولة الرسولية وقيام الدولة الطاهرية واستيلائهم على عدن سنة 858 هـ ساروا على تقليد الامارات السابقة وهو احتلال #الشحر واستغلال خيراتها , ولكن اضطراب الدولة الطاهري حال دون قيامهم باحتلال الشحر وهذا ألأمر أغرى الأمير محمد سعيد بادجانه ودفعه للتفكير في احتلال عدن وزادت رغبته في احتلال عدن بعد الفتنه الداخلية التي شهدتها عدن بين القبائل اليافعيه (آل أحمد و آل كلد) ومناصرة الطاهريين لآل أحمد فتوجه الشيخ مبارك الكلدي إلى الشحر داعياً أبا دجانه لاحتلال عدن واعداً إياه بالدعم والمساندة.
ففي سنة 861 هـ تحرك أبا دجانه على راس قوةٍ بحريه مكونه من قبائل المهرة , غير إن الأجواء البحرية ضد طموحات الفارس المهري ,فبسبب العواصف البحرية غرقت بعض السفن وجنحت البقيه على سواحل خور مكسر في #عدن وتمكنت القوات الطاهريه من اعتقال ألأمير محمد سعيد بادجانه كما قتل الشيخ الكلدي.
وأثناء مكوث ألأمير أبادجانه في سجون #الخساف بعدن أوفدت الدولة الطاهريه قوه عسكريه إلى #الشحر بقيادة ألأمير زين الدين السنبلي وتمكنت تلك الحملة من احتلال النصف الشرقي من مدينة الشحر أما النصف الغربي فقد ظل تحت سيطرة والد ألأمير أبادجانه, وبعد مناوشات طويله توسّط بعض رجالات الشحر لحل المشكلة وانتهت تلك المفاوضات على إطلاق سراح ألأمير محمد بن سعيد بادجانه على أن يذهب إلى #حيريج وأيضاً تغادر والدته معه الشحر.
وفي سنة 863هـ أطلق سراح ألأمير أبادجانه وغادرت والدته الشحر , فأستولى السنبلي على بقية اجزاء مدينة الشحر .
ولكن ألأمير أبادجانه لم يهدأ, ففي نفس العام الذي أطلق فيه سراحه عاد للاستيلاء على مدينة الشحر .
وفي سنة 866هـ أرسل الملك #الظافر عامر بن عبدالوهاب قوةٍ عسكريه إلى الشحر لاستعادة المدينة وفي يوم الجمعة 17 صفر سنة866 هـ تمكنت القوات الطاهريه بقيادة ألأمير عبدالملك بن داؤود الطاهري من دخول المدينة … ولم تستتب الأوضاع في مدينة #الشحر فقد ظل الصراع حولها بين ألأمير أبادجانه والدولة الكثيريه القائمة بشؤون البلاد نيابةً عن الدولة الطاهريه, ففي سنة 901هـ تمكن ألأمير جعفر بن عبدالله الكثيري من إنهاء السيطرة المهرية على الشحر وكذا من عهد ألأمير أبادجانه والذي تقول عنه إحدى الروايات أنه مات متأثراً بالسمّ الذي دسّه له أحد أعوان آل طاهر ملوك عدن وقد أبدت أمه من الثبات ورباطة الجأش مما أدهش الناس.
تاريخ المهرة بين الدولة الرسولية ثم الدولة الطاهري وبعض قبائل المهرة وكذا احتكاكا آخر بين آل كثير وقبائل المهرة وكان موضوع الصراع هي منطقة الشحر (السوق والميناء التجاري).
وفي عهد الدولة الرسولية شهدت ظفار نشؤ الدولة #الحبوظيه التي أسسها محمد بن أحمد الحبوظي” في #مرباط وهي #ظفار القديمة” ثم بنيت ظفار الحديثة في عهد ابن احمد وفي عهد حفيده سالم ابن إدريس الحبوظي فبدأت التوسعات التي شملت بعض أجزاء بلاد المهرة وحضرموت وحاول سالم بن إدريس الحبوظي احتلال الشحر وهو الامر الذي دفع الدولة الرسولية إلى تجهيز قواتها لمحاربة الدولة الحبوظيه وخاصه بعد قيام الحبوظي باعتقال سفارة الملك الرسولي المظفر يوسف بن رسول إلى ملك فارس بعد أن رمت الريح بسفينته في ظفار , وتمكنت القوات من السيطرة على جميع أراضي الدولة الحبوظيه وقتل ألأمير الحبوظي وذلك سنة 678هــ.
ظلت #الشحر مركز صراع بين قبائل المهرة وقبائل الحموم وكذا الإمارة الكثيريه, وفي فتره من الزمن استطاعت القبائل المهرية إخضاع المنطقة الساحلية الواقعة شرقي ريدة آل عبدالودود والمشقاص وأقاموا لأنفسهم على الضفة الشرقية لوادي (دفيقه) إلى الجنوب من جبل (ظيظب) المطل على مدينة الشحر من الشمال الشرقي لمنافسة السوق القديمة واجتذاب التجارة الموسمية .وقد أطلق عليه بعض العرب الذين كانوا يرتادون تلك المنطقة التجارية إثم (سوق المهرة) او سوق الشحر تميّزاً له عن السوق القديم. وحين فشلت قبائل المهرة في بث الحياه في سوقها الجديد هاجموا السوق القديم (الشحر ) واحتلوه.. فلم تتمتع المهرة بخيرات سوق الشحر القديم طويلاً بسبب سيطرة قبائل الحموم على جميع مداخل ومخارج الشحر , هذا إلى جانب مهاجمتهم الدائمة للقوافل التجارية وشكّل هذا الامر عبئاً ثقيلاً على قبائل المهرة المسيطرة على ميناء الشحر وكذا عاملاً معطّلاً للحياة التجارية في المدينة.
وفي نهاية الدولة #الرسولية ظهرت في بلاد المهرة إمارة ألأمير المهري سعيد بن فارس #الكندي في ( #حيريج) الواقعة على الساحل . وفي عهد ابنه محمد بن سعيد بن فارس الكندي المعروف باسم محمد بن سعيد #بادجانه توسعت هذه الإمارة وساعده على ذلك ضعف الدولة الرسولية فأحتل مدينة الشحر سنة 836 هـ وجعلها مركزاً لإمارته بلاً من حيريج.
وبعد سقوط الدولة الرسولية وقيام الدولة الطاهرية واستيلائهم على عدن سنة 858 هـ ساروا على تقليد الامارات السابقة وهو احتلال #الشحر واستغلال خيراتها , ولكن اضطراب الدولة الطاهري حال دون قيامهم باحتلال الشحر وهذا ألأمر أغرى الأمير محمد سعيد بادجانه ودفعه للتفكير في احتلال عدن وزادت رغبته في احتلال عدن بعد الفتنه الداخلية التي شهدتها عدن بين القبائل اليافعيه (آل أحمد و آل كلد) ومناصرة الطاهريين لآل أحمد فتوجه الشيخ مبارك الكلدي إلى الشحر داعياً أبا دجانه لاحتلال عدن واعداً إياه بالدعم والمساندة.
ففي سنة 861 هـ تحرك أبا دجانه على راس قوةٍ بحريه مكونه من قبائل المهرة , غير إن الأجواء البحرية ضد طموحات الفارس المهري ,فبسبب العواصف البحرية غرقت بعض السفن وجنحت البقيه على سواحل خور مكسر في #عدن وتمكنت القوات الطاهريه من اعتقال ألأمير محمد سعيد بادجانه كما قتل الشيخ الكلدي.
وأثناء مكوث ألأمير أبادجانه في سجون #الخساف بعدن أوفدت الدولة الطاهريه قوه عسكريه إلى #الشحر بقيادة ألأمير زين الدين السنبلي وتمكنت تلك الحملة من احتلال النصف الشرقي من مدينة الشحر أما النصف الغربي فقد ظل تحت سيطرة والد ألأمير أبادجانه, وبعد مناوشات طويله توسّط بعض رجالات الشحر لحل المشكلة وانتهت تلك المفاوضات على إطلاق سراح ألأمير محمد بن سعيد بادجانه على أن يذهب إلى #حيريج وأيضاً تغادر والدته معه الشحر.
وفي سنة 863هـ أطلق سراح ألأمير أبادجانه وغادرت والدته الشحر , فأستولى السنبلي على بقية اجزاء مدينة الشحر .
ولكن ألأمير أبادجانه لم يهدأ, ففي نفس العام الذي أطلق فيه سراحه عاد للاستيلاء على مدينة الشحر .
وفي سنة 866هـ أرسل الملك #الظافر عامر بن عبدالوهاب قوةٍ عسكريه إلى الشحر لاستعادة المدينة وفي يوم الجمعة 17 صفر سنة866 هـ تمكنت القوات الطاهريه بقيادة ألأمير عبدالملك بن داؤود الطاهري من دخول المدينة … ولم تستتب الأوضاع في مدينة #الشحر فقد ظل الصراع حولها بين ألأمير أبادجانه والدولة الكثيريه القائمة بشؤون البلاد نيابةً عن الدولة الطاهريه, ففي سنة 901هـ تمكن ألأمير جعفر بن عبدالله الكثيري من إنهاء السيطرة المهرية على الشحر وكذا من عهد ألأمير أبادجانه والذي تقول عنه إحدى الروايات أنه مات متأثراً بالسمّ الذي دسّه له أحد أعوان آل طاهر ملوك عدن وقد أبدت أمه من الثبات ورباطة الجأش مما أدهش الناس.