وَفِي هَذَا الشَّهْر غزى الشريف مُحَمَّد بن الْحُسَيْن صَاحب #صَبيا إِلَى أَطْرَاف بِلَاده مِمَّا يَلِي بِلَاد #الحرامية فنشب الْحَرْب بَينه وَبينهمْ وَكَانَت الدائرة عَلَيْهِ فَقتل من أَصْحَابه نَحْو السّبْعين وانتهب سِلَاحهمْ وَلم يخل الشريف بِنَفسِهِ عَن
الْجِنَايَات وَكَانَ فِيمَا مضى هُوَ الَّذِي يَغْزُو وينهب ويرضي ويغضب فَانْقَلَبَ الدست وانعكس البخت وَصَارَ يقْصد إِلَى عقر دَاره ويزعج من قراره حَتَّى قفرت الْقرى الَّتِي يضبطها حكمه وَيجْرِي عَلَيْهَا رسمه وقصارى دولته الدّفع عَن مُجَرّد صَبيا
وَفِي هَذَا الشَّهْر توفّي حَاكم السودة بهَا القَاضِي الْعَلامَة مُحَمَّد بن عَليّ الجملولي وَقد ولي منصب الْقَضَاء ببندر #المخاء زَمَانا ثمَّ رفع بِقَضَاء السودة وَفِيه حصل مَا بَين قبايل ذيبان وشوابة وهران حَرْب أفضا إِلَى قتل جمَاعَة ثمَّ اصْطَلحُوا
180
الْجِنَايَات وَكَانَ فِيمَا مضى هُوَ الَّذِي يَغْزُو وينهب ويرضي ويغضب فَانْقَلَبَ الدست وانعكس البخت وَصَارَ يقْصد إِلَى عقر دَاره ويزعج من قراره حَتَّى قفرت الْقرى الَّتِي يضبطها حكمه وَيجْرِي عَلَيْهَا رسمه وقصارى دولته الدّفع عَن مُجَرّد صَبيا
وَفِي هَذَا الشَّهْر توفّي حَاكم السودة بهَا القَاضِي الْعَلامَة مُحَمَّد بن عَليّ الجملولي وَقد ولي منصب الْقَضَاء ببندر #المخاء زَمَانا ثمَّ رفع بِقَضَاء السودة وَفِيه حصل مَا بَين قبايل ذيبان وشوابة وهران حَرْب أفضا إِلَى قتل جمَاعَة ثمَّ اصْطَلحُوا
180
وَدخلت سنة سِتّ وَسبعين وَألف
1076 هجرية
فِي محرمها وصل حَاج الْيمن وَاتفقَ مَعَهم فِي الدُّخُول بعض شلش مَعَ #الحرامية وَقتل مِنْهُم وَاحِد وَمن معسكر الْمحمل إثنان وَفِي هَذِه الْأَيَّام رَجَعَ صفي الْإِسْلَام أَحْمد بن الْحسن من #الْجوف وَكَانَ فِي عزمه النّفُوذ إِلَى #برط لتقرير الْوَاجِبَات وتمهيد الْأَحْوَال وَرُبمَا أَرَادَ ضبط الْبِلَاد بعمال فتفطن لذَلِك قُضَاة الْجِهَة وعلماؤها بني #الْعَنسِي وَلَهُم الْوَاجِبَات تساق إِلَيْهِم بِغَيْر وَاسِطَة فاتفق رَأْيهمْ ورأي أَعْيَان برط أَن يسْتَدرك الصفي على وَجه خَفِي فحثوا الْبرد بالرسائل إِلَى الإِمَام وَإِلَى ابْن أَخِيه الْملك عز الْإِسْلَام بِمَا يتَضَمَّن أَن أَحْوَال الْبِلَاد فِي الصّلاح وَمَا هُنَاكَ خلل ومنادي طاعتها يُؤذن لدولتكم بحي على الْفَلاح #حَيّ_على_خير_الْعَمَل وصفي الْإِسْلَام لَا تحمله الْبِلَاد هَذِه الْأَيَّام والواجبات المفترضة فِي الْأَمْوَال قد توجه مصرفها من غير وَاسِطَة الْعمَّال فَعَاد أَحْمد بعد أَن نفذت تِلْكَ الرسائل ونجعت فِي خاطر الإِمَام وَعز الْإِسْلَام تِلْكَ الرسائل
وفيهَا #ساخت جبال بِالْيمن مِنْهَا جبل فِي جِهَة #الأهجر حَتَّى كبس الطَّرِيق وَمنع الْمَارَّة عَنْهَا وَمِنْهَا بِبِلَاد #كحلان وعفار وفيهَا مَاتَ الْفَقِيه الْعَلامَة بدر الدّين مُحَمَّد بن لطف الله الخواجا #الشِّيرَازِيّ الأَصْل ثمَّ الصَّنْعَانِيّ بوطنه #الجراف خرج
وَفِي ربيع الآخر توفّي بحصن مُبين نَائِب حجه السَّيِّد مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم #الجحافي وَقعد مَكَانَهُ أَخُوهُ عَليّ بن الْحُسَيْن وَفِي هَذِه الْأَيَّام وصلت كتب مَكَّة معلنة بِخُرُوج الشريف بَرَكَات وَمَعَهُ جمَاعَة من عَسْكَر السلطنة وَصَاحب الْمحمل الْعِرَاقِيّ إِلَى محروس الْمَبْعُوث وَأَن الشريف يعد بن زيد سَار من الطَّائِف إِلَى بحيلة وَهِي مَا بَين الطَّائِف وبلاد #بيشة
205
1076 هجرية
فِي محرمها وصل حَاج الْيمن وَاتفقَ مَعَهم فِي الدُّخُول بعض شلش مَعَ #الحرامية وَقتل مِنْهُم وَاحِد وَمن معسكر الْمحمل إثنان وَفِي هَذِه الْأَيَّام رَجَعَ صفي الْإِسْلَام أَحْمد بن الْحسن من #الْجوف وَكَانَ فِي عزمه النّفُوذ إِلَى #برط لتقرير الْوَاجِبَات وتمهيد الْأَحْوَال وَرُبمَا أَرَادَ ضبط الْبِلَاد بعمال فتفطن لذَلِك قُضَاة الْجِهَة وعلماؤها بني #الْعَنسِي وَلَهُم الْوَاجِبَات تساق إِلَيْهِم بِغَيْر وَاسِطَة فاتفق رَأْيهمْ ورأي أَعْيَان برط أَن يسْتَدرك الصفي على وَجه خَفِي فحثوا الْبرد بالرسائل إِلَى الإِمَام وَإِلَى ابْن أَخِيه الْملك عز الْإِسْلَام بِمَا يتَضَمَّن أَن أَحْوَال الْبِلَاد فِي الصّلاح وَمَا هُنَاكَ خلل ومنادي طاعتها يُؤذن لدولتكم بحي على الْفَلاح #حَيّ_على_خير_الْعَمَل وصفي الْإِسْلَام لَا تحمله الْبِلَاد هَذِه الْأَيَّام والواجبات المفترضة فِي الْأَمْوَال قد توجه مصرفها من غير وَاسِطَة الْعمَّال فَعَاد أَحْمد بعد أَن نفذت تِلْكَ الرسائل ونجعت فِي خاطر الإِمَام وَعز الْإِسْلَام تِلْكَ الرسائل
وفيهَا #ساخت جبال بِالْيمن مِنْهَا جبل فِي جِهَة #الأهجر حَتَّى كبس الطَّرِيق وَمنع الْمَارَّة عَنْهَا وَمِنْهَا بِبِلَاد #كحلان وعفار وفيهَا مَاتَ الْفَقِيه الْعَلامَة بدر الدّين مُحَمَّد بن لطف الله الخواجا #الشِّيرَازِيّ الأَصْل ثمَّ الصَّنْعَانِيّ بوطنه #الجراف خرج
وَفِي ربيع الآخر توفّي بحصن مُبين نَائِب حجه السَّيِّد مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم #الجحافي وَقعد مَكَانَهُ أَخُوهُ عَليّ بن الْحُسَيْن وَفِي هَذِه الْأَيَّام وصلت كتب مَكَّة معلنة بِخُرُوج الشريف بَرَكَات وَمَعَهُ جمَاعَة من عَسْكَر السلطنة وَصَاحب الْمحمل الْعِرَاقِيّ إِلَى محروس الْمَبْعُوث وَأَن الشريف يعد بن زيد سَار من الطَّائِف إِلَى بحيلة وَهِي مَا بَين الطَّائِف وبلاد #بيشة
205
وَأما كتب الْمَلَاحِم فجميعها بِهَذِهِ الصّفة وَلَيْسَ يَصح فِي ذكر الْمَلَاحِم المرتقبة والفتن المنتظرة غير أَحَادِيث يسيرَة وَأما كتب التَّفْسِير فَمن أشهرها كتابا الْكَلْبِيّ وَمُقَاتِل بن سُلَيْمَان وَقد قَالَ أَحْمد فِي تَفْسِير الْكَلْبِيّ من أَوله إِلَى آخِره كذب قيل لَهُ فَيحل النّظر فِيهِ قَالَ لَا
وَأما الْمَغَازِي فَمن أشهرها كتاب مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَكَانَ يَأْخُذهُ عَن أهل الْكتاب
وَقد قَالَ الشَّافِعِي كتب الْوَاقِدِيّ كذب وَلَيْسَ فِي الْمَغَازِي أصح من مغازي مُوسَى بن عقبَة انْتهى
وفيهَا وجد بجهات #بيحان وَمَا يقرب من مَدِينَة #سبأ بَين صخرتين صنم من حَدِيد طوله ذِرَاع لَهُ عنق ورقبة وَرَأس وَفِي وَجهه فصان يلمعان وَإِذا احتركت الرّيح دخلت عُنُقه فَسمع لَهُ خوار
وَفِي آخر شهر شَوَّال جهز الإِمَام الْحَاج الْيَمَانِيّ صُحْبَة وَلَده يحيى وَمَعَهُ الْفَقِيه مُحَمَّد بن عَليّ جميل والحاج فرحان وَجَاءَت الْأَخْبَار فِي ذِي الْقعدَة بانتهاب #الحرامية من أدركوه
وَفِي نصف ذِي الْحجَّة جهز الإِمَام زيد بن خَلِيل الْهَمدَانِي والحاج عُثْمَان زيد جِهَة #حَضرمَوْت فِي قدر مِائَتَيْنِ من الْعَسْكَر وَجَاء الْخَبَر أَن بيشة صَارَت مختارة من قبائل تِلْكَ الْجِهَات وأميرها يَوْمئِذٍ الشريف سعيد بن شنبر فَرجع حَاج الْيمن من الشّرف لذَلِك الْحَادِث والشريف حمود اسْتمرّ على
ذَلِك الْحَال وَاسْتمرّ فِي إمارته إِلَى الْجلَال وَكَانَ هَذِه الْأَيَّام بالمبعوث فانتقل إِلَى وَادي فَاطِمَة موفور الْجَانِب محفوفا بِجَمَاعَة من الأتباع والأقارب
226
وَأما الْمَغَازِي فَمن أشهرها كتاب مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَكَانَ يَأْخُذهُ عَن أهل الْكتاب
وَقد قَالَ الشَّافِعِي كتب الْوَاقِدِيّ كذب وَلَيْسَ فِي الْمَغَازِي أصح من مغازي مُوسَى بن عقبَة انْتهى
وفيهَا وجد بجهات #بيحان وَمَا يقرب من مَدِينَة #سبأ بَين صخرتين صنم من حَدِيد طوله ذِرَاع لَهُ عنق ورقبة وَرَأس وَفِي وَجهه فصان يلمعان وَإِذا احتركت الرّيح دخلت عُنُقه فَسمع لَهُ خوار
وَفِي آخر شهر شَوَّال جهز الإِمَام الْحَاج الْيَمَانِيّ صُحْبَة وَلَده يحيى وَمَعَهُ الْفَقِيه مُحَمَّد بن عَليّ جميل والحاج فرحان وَجَاءَت الْأَخْبَار فِي ذِي الْقعدَة بانتهاب #الحرامية من أدركوه
وَفِي نصف ذِي الْحجَّة جهز الإِمَام زيد بن خَلِيل الْهَمدَانِي والحاج عُثْمَان زيد جِهَة #حَضرمَوْت فِي قدر مِائَتَيْنِ من الْعَسْكَر وَجَاء الْخَبَر أَن بيشة صَارَت مختارة من قبائل تِلْكَ الْجِهَات وأميرها يَوْمئِذٍ الشريف سعيد بن شنبر فَرجع حَاج الْيمن من الشّرف لذَلِك الْحَادِث والشريف حمود اسْتمرّ على
ذَلِك الْحَال وَاسْتمرّ فِي إمارته إِلَى الْجلَال وَكَانَ هَذِه الْأَيَّام بالمبعوث فانتقل إِلَى وَادي فَاطِمَة موفور الْجَانِب محفوفا بِجَمَاعَة من الأتباع والأقارب
226
#تاريخ_اليمن تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِي لَيْلَة خَامِس عشر من جُمَادَى الْآخِرَة خسف الْقَمَر عِنْد طلوعه ببرج الثور وَفِيه جَاءَ الْخَبَر أَن أَصْحَاب #حمود غزوا بندر #القنفذة وَأَرَادُوا انتهابه فحرقوا أَطْرَاف البندر ودافعهم أَهلهَا فانكسروا بعد أَن ذهب بِالْقَتْلِ ثَلَاثَة أَنْفَار
وَفِيه شرع مُحَمَّد بن الإِمَام فِي استنباط غيل بالجرادء من أَعمال #سنحان فَوجدَ الحفارون ثمَّ آثَار مجار قديمَة وَهُوَ حَال الرقم جَار يزِيد تَارَة وَينْقص أُخْرَى
وَفِيه وَقعت حروب فِي الْبَحْر مَا بَين #الْعمانِي و #الفرنج بحدود بندر مسكت وَفِي رَجَب غزت المعضة وهم بَدو الْجوف وَمَعَهُمْ غَيرهم إِلَى #بيجان فَلَقِيَهُمْ الْأَشْرَاف بذلك الْمَكَان وَوَقع بَينهم حَرْب آل الْأَمر إِلَى قتل سِتَّة من الْأَشْرَاف وجماعتهم وَنهب بعض الْمَوَاشِي
وَفِيه انتهب الْقَافِلَة بالعمشية أهل جبل غربان من أَطْرَاف بِلَاد #خولان فَأرْسل عَلَيْهِم الإِمَام نَحْو خَمْسمِائَة من الْعَسْكَر فانتهبوا مَوَاشِيهمْ وَجَاءُوا بهَا إِلَى الإِمَام فوصلوا بعد ذَلِك إِلَى الحضرة يَشكونَ وَعَن فعلهم يَعْتَذِرُونَ فَرد إِلَيْهِم الإِمَام بعض النهب بعد رد مَا أَخَذُوهُ وَفِيه وصل إِلَى الإِمَام مَشَايِخ #الحرامية من تِلْكَ الْبِلَاد التهامية ومساقط الْبِلَاد النجدية بِمُوجب طلب الإِمَام لَهُم لما انتهبوه على الْحَاج
وَفِي لَيْلَة خَامِس عشر من جُمَادَى الْآخِرَة خسف الْقَمَر عِنْد طلوعه ببرج الثور وَفِيه جَاءَ الْخَبَر أَن أَصْحَاب #حمود غزوا بندر #القنفذة وَأَرَادُوا انتهابه فحرقوا أَطْرَاف البندر ودافعهم أَهلهَا فانكسروا بعد أَن ذهب بِالْقَتْلِ ثَلَاثَة أَنْفَار
وَفِيه شرع مُحَمَّد بن الإِمَام فِي استنباط غيل بالجرادء من أَعمال #سنحان فَوجدَ الحفارون ثمَّ آثَار مجار قديمَة وَهُوَ حَال الرقم جَار يزِيد تَارَة وَينْقص أُخْرَى
وَفِيه وَقعت حروب فِي الْبَحْر مَا بَين #الْعمانِي و #الفرنج بحدود بندر مسكت وَفِي رَجَب غزت المعضة وهم بَدو الْجوف وَمَعَهُمْ غَيرهم إِلَى #بيجان فَلَقِيَهُمْ الْأَشْرَاف بذلك الْمَكَان وَوَقع بَينهم حَرْب آل الْأَمر إِلَى قتل سِتَّة من الْأَشْرَاف وجماعتهم وَنهب بعض الْمَوَاشِي
وَفِيه انتهب الْقَافِلَة بالعمشية أهل جبل غربان من أَطْرَاف بِلَاد #خولان فَأرْسل عَلَيْهِم الإِمَام نَحْو خَمْسمِائَة من الْعَسْكَر فانتهبوا مَوَاشِيهمْ وَجَاءُوا بهَا إِلَى الإِمَام فوصلوا بعد ذَلِك إِلَى الحضرة يَشكونَ وَعَن فعلهم يَعْتَذِرُونَ فَرد إِلَيْهِم الإِمَام بعض النهب بعد رد مَا أَخَذُوهُ وَفِيه وصل إِلَى الإِمَام مَشَايِخ #الحرامية من تِلْكَ الْبِلَاد التهامية ومساقط الْبِلَاد النجدية بِمُوجب طلب الإِمَام لَهُم لما انتهبوه على الْحَاج
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَدخلت سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَألف
1086 هجرية
فِيهَا جَاءَ أَخْبَار الْحَج إشتعال نيران الْفِتْنَة بَين #الحرامية و #الحجازيين وَكَانَ فِي ذَلِك قتل جمع من الطَّائِفَتَيْنِ وَالْإِمَام هَذِه الْأَيَّام نقل بعض خَزَنَة #ضوران إِلَى صنعاء الْيمن وَأَن سَعْدا نَهَضَ إِلَى الْأَبْوَاب بعد أَن استدعي فسافر بِصُحْبَة أَمِير الشَّام وَفِي محرم قبض وَزِير الإِمَام الشريف مُحَمَّد بن صَلَاح الجحافي #الحبوري بضوران وَكَانَ قد بسق فِي الوزارة فَرعه وَنفذ فِيهَا وَصله وقطعه صحب أَولا عَلامَة الْيمن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم وَعمل لَهُ فِي بِلَاد ظليمة وشظب وَلما دعى أَحْمد بن الإِمَام الْقَاسِم بَايعه وَتَابعه وعندما انتظمت الْأُمُور لِأَخِيهِ وصل إِلَيْهِ وَاقْتصر فِي الْخدمَة عَلَيْهِ وَالْإِمَام إِبْنِ خَالَته وَقد رثاه بعض شعراء الْيمن بِأَبْيَات جردنا هَذَا التوقيع عَنْهَا لما تضمنته من الْقدح وَعَملا بِحَدِيث لَا تسبوا الْأَمْوَات فتؤذوا الْأَحْيَاء
وَفِي آخر الشَّهْر خَالَفت #الحجرية وَقتلُوا رَسُول الإِمَام وَكَانَ عز الْإِسْلَام مُحَمَّد ابْن أَحْمد قد هم بالنفوذ إِلَى #يفرس من المنصورة ليتبصر فِي أَمرهم وابتدر لإطفاء ثائرة خلافهم أَبوهُ صفي الْإِسْلَام وعضده على ذَلِك عَسْكَر الإِمَام
وَفِي هَذِه الْأَيَّام غزا عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن #الزريقة فثارت
نَحوه #الحجرية فأوقع بهم وَقتل مِنْهُم ثَلَاثَة ونكا جمعا وافر مِنْهُم وانتهب طَائِفَة من مَوَاشِيهمْ وَاسْتمرّ الْحَرْب أَرْبَعَة أَيَّام وخلص عَن قتل أَرْبَعَة من أَصْحَابه وَلما لحق عز الْإِسْلَام غوث عَسْكَر الإِمَام انْكَسَرَ المخالفون وَتَفَرَّقُوا فِي الأودية والشعاب وَاتفقَ أثْنَاء هَذِه الْمدَّة قصد من حسن بن الإِمَام إِلَى بعض الْبِلَاد #الشامية لحَدث أحدثه أَهلهَا ولمم يَقع على طائل لتوعر المسالك
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَدخلت سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَألف
1086 هجرية
فِيهَا جَاءَ أَخْبَار الْحَج إشتعال نيران الْفِتْنَة بَين #الحرامية و #الحجازيين وَكَانَ فِي ذَلِك قتل جمع من الطَّائِفَتَيْنِ وَالْإِمَام هَذِه الْأَيَّام نقل بعض خَزَنَة #ضوران إِلَى صنعاء الْيمن وَأَن سَعْدا نَهَضَ إِلَى الْأَبْوَاب بعد أَن استدعي فسافر بِصُحْبَة أَمِير الشَّام وَفِي محرم قبض وَزِير الإِمَام الشريف مُحَمَّد بن صَلَاح الجحافي #الحبوري بضوران وَكَانَ قد بسق فِي الوزارة فَرعه وَنفذ فِيهَا وَصله وقطعه صحب أَولا عَلامَة الْيمن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم وَعمل لَهُ فِي بِلَاد ظليمة وشظب وَلما دعى أَحْمد بن الإِمَام الْقَاسِم بَايعه وَتَابعه وعندما انتظمت الْأُمُور لِأَخِيهِ وصل إِلَيْهِ وَاقْتصر فِي الْخدمَة عَلَيْهِ وَالْإِمَام إِبْنِ خَالَته وَقد رثاه بعض شعراء الْيمن بِأَبْيَات جردنا هَذَا التوقيع عَنْهَا لما تضمنته من الْقدح وَعَملا بِحَدِيث لَا تسبوا الْأَمْوَات فتؤذوا الْأَحْيَاء
وَفِي آخر الشَّهْر خَالَفت #الحجرية وَقتلُوا رَسُول الإِمَام وَكَانَ عز الْإِسْلَام مُحَمَّد ابْن أَحْمد قد هم بالنفوذ إِلَى #يفرس من المنصورة ليتبصر فِي أَمرهم وابتدر لإطفاء ثائرة خلافهم أَبوهُ صفي الْإِسْلَام وعضده على ذَلِك عَسْكَر الإِمَام
وَفِي هَذِه الْأَيَّام غزا عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن #الزريقة فثارت
نَحوه #الحجرية فأوقع بهم وَقتل مِنْهُم ثَلَاثَة ونكا جمعا وافر مِنْهُم وانتهب طَائِفَة من مَوَاشِيهمْ وَاسْتمرّ الْحَرْب أَرْبَعَة أَيَّام وخلص عَن قتل أَرْبَعَة من أَصْحَابه وَلما لحق عز الْإِسْلَام غوث عَسْكَر الإِمَام انْكَسَرَ المخالفون وَتَفَرَّقُوا فِي الأودية والشعاب وَاتفقَ أثْنَاء هَذِه الْمدَّة قصد من حسن بن الإِمَام إِلَى بعض الْبِلَاد #الشامية لحَدث أحدثه أَهلهَا ولمم يَقع على طائل لتوعر المسالك