#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَدخلت سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَألف
1086 هجرية
فِيهَا جَاءَ أَخْبَار الْحَج إشتعال نيران الْفِتْنَة بَين #الحرامية و #الحجازيين وَكَانَ فِي ذَلِك قتل جمع من الطَّائِفَتَيْنِ وَالْإِمَام هَذِه الْأَيَّام نقل بعض خَزَنَة #ضوران إِلَى صنعاء الْيمن وَأَن سَعْدا نَهَضَ إِلَى الْأَبْوَاب بعد أَن استدعي فسافر بِصُحْبَة أَمِير الشَّام وَفِي محرم قبض وَزِير الإِمَام الشريف مُحَمَّد بن صَلَاح الجحافي #الحبوري بضوران وَكَانَ قد بسق فِي الوزارة فَرعه وَنفذ فِيهَا وَصله وقطعه صحب أَولا عَلامَة الْيمن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم وَعمل لَهُ فِي بِلَاد ظليمة وشظب وَلما دعى أَحْمد بن الإِمَام الْقَاسِم بَايعه وَتَابعه وعندما انتظمت الْأُمُور لِأَخِيهِ وصل إِلَيْهِ وَاقْتصر فِي الْخدمَة عَلَيْهِ وَالْإِمَام إِبْنِ خَالَته وَقد رثاه بعض شعراء الْيمن بِأَبْيَات جردنا هَذَا التوقيع عَنْهَا لما تضمنته من الْقدح وَعَملا بِحَدِيث لَا تسبوا الْأَمْوَات فتؤذوا الْأَحْيَاء
وَفِي آخر الشَّهْر خَالَفت #الحجرية وَقتلُوا رَسُول الإِمَام وَكَانَ عز الْإِسْلَام مُحَمَّد ابْن أَحْمد قد هم بالنفوذ إِلَى #يفرس من المنصورة ليتبصر فِي أَمرهم وابتدر لإطفاء ثائرة خلافهم أَبوهُ صفي الْإِسْلَام وعضده على ذَلِك عَسْكَر الإِمَام
وَفِي هَذِه الْأَيَّام غزا عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن #الزريقة فثارت
نَحوه #الحجرية فأوقع بهم وَقتل مِنْهُم ثَلَاثَة ونكا جمعا وافر مِنْهُم وانتهب طَائِفَة من مَوَاشِيهمْ وَاسْتمرّ الْحَرْب أَرْبَعَة أَيَّام وخلص عَن قتل أَرْبَعَة من أَصْحَابه وَلما لحق عز الْإِسْلَام غوث عَسْكَر الإِمَام انْكَسَرَ المخالفون وَتَفَرَّقُوا فِي الأودية والشعاب وَاتفقَ أثْنَاء هَذِه الْمدَّة قصد من حسن بن الإِمَام إِلَى بعض الْبِلَاد #الشامية لحَدث أحدثه أَهلهَا ولمم يَقع على طائل لتوعر المسالك
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَدخلت سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَألف
1086 هجرية
فِيهَا جَاءَ أَخْبَار الْحَج إشتعال نيران الْفِتْنَة بَين #الحرامية و #الحجازيين وَكَانَ فِي ذَلِك قتل جمع من الطَّائِفَتَيْنِ وَالْإِمَام هَذِه الْأَيَّام نقل بعض خَزَنَة #ضوران إِلَى صنعاء الْيمن وَأَن سَعْدا نَهَضَ إِلَى الْأَبْوَاب بعد أَن استدعي فسافر بِصُحْبَة أَمِير الشَّام وَفِي محرم قبض وَزِير الإِمَام الشريف مُحَمَّد بن صَلَاح الجحافي #الحبوري بضوران وَكَانَ قد بسق فِي الوزارة فَرعه وَنفذ فِيهَا وَصله وقطعه صحب أَولا عَلامَة الْيمن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم وَعمل لَهُ فِي بِلَاد ظليمة وشظب وَلما دعى أَحْمد بن الإِمَام الْقَاسِم بَايعه وَتَابعه وعندما انتظمت الْأُمُور لِأَخِيهِ وصل إِلَيْهِ وَاقْتصر فِي الْخدمَة عَلَيْهِ وَالْإِمَام إِبْنِ خَالَته وَقد رثاه بعض شعراء الْيمن بِأَبْيَات جردنا هَذَا التوقيع عَنْهَا لما تضمنته من الْقدح وَعَملا بِحَدِيث لَا تسبوا الْأَمْوَات فتؤذوا الْأَحْيَاء
وَفِي آخر الشَّهْر خَالَفت #الحجرية وَقتلُوا رَسُول الإِمَام وَكَانَ عز الْإِسْلَام مُحَمَّد ابْن أَحْمد قد هم بالنفوذ إِلَى #يفرس من المنصورة ليتبصر فِي أَمرهم وابتدر لإطفاء ثائرة خلافهم أَبوهُ صفي الْإِسْلَام وعضده على ذَلِك عَسْكَر الإِمَام
وَفِي هَذِه الْأَيَّام غزا عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن #الزريقة فثارت
نَحوه #الحجرية فأوقع بهم وَقتل مِنْهُم ثَلَاثَة ونكا جمعا وافر مِنْهُم وانتهب طَائِفَة من مَوَاشِيهمْ وَاسْتمرّ الْحَرْب أَرْبَعَة أَيَّام وخلص عَن قتل أَرْبَعَة من أَصْحَابه وَلما لحق عز الْإِسْلَام غوث عَسْكَر الإِمَام انْكَسَرَ المخالفون وَتَفَرَّقُوا فِي الأودية والشعاب وَاتفقَ أثْنَاء هَذِه الْمدَّة قصد من حسن بن الإِمَام إِلَى بعض الْبِلَاد #الشامية لحَدث أحدثه أَهلهَا ولمم يَقع على طائل لتوعر المسالك
#السلوك #الجندي
وَالْملك يَوْمئِذٍ مَعْدُودَة
لطفل من موَالِيه اسْمه عبد الله فكفلته عمَّة لَهُ واستاذ يُقَال لَهُ #مرجان من عبيد #حُسَيْن_بن_سَلامَة وَكَانَ لَهُ عَبْدَانِ #فحلان قد رباهما وولاهما التَّدْبِير اسْم احدهما #أنيس بِفَتْح الْهمزَة وخفض النُّون وَسُكُون الْيَاء من تَحت ثمَّ سين مُهْملَة وَالْآخر اسْمه #نجاح فولي انس تَدْبِير الْملك بزبيد ونجاح الْأَعْمَال #الشامية كالمهجم ومور والكدرى
وَكَانَ نجاح جوادا عطوفا عادلا بالرعايا محبوبا اليهم وأنيس على الْعَكْس من ذَلِك وَكَانَت عمَّة ابْن زِيَاد ايضا تميل الى نجاح وتكاتبه سرا من انيس فَاطلع من ذَلِك عَلَيْهَا فَشَكَاهُ الى سَيّده فَقبض على الْمَرْأَة وَابْن أَخِيهَا وسلمهما إِلَى أنيس فبنا عَلَيْهِمَا جدارا فِي دَار الْملك ب #زبيد وهما يناشدانه الله فَلَا يقبل حَتَّى ختم عَلَيْهِمَا وَذَلِكَ سنة سبع وَأَرْبَعمِائَة
فَكَانَ ذَلِك أخر ملك بني زِيَاد المورد هُنَا فهمته غَالِبا من مُفِيد عمَارَة وَرَأَيْت فِي التَّعَالِيق الَّذِي علق عَلَيْهَا بعض أهل الْعِنَايَة بِهَذَا الْفَنّ أَنه كَانَ مُدَّة ملك مُحَمَّد بن عبيد الله بن زِيَاد القادم من قبل الْمَأْمُون سنة 203 هـ ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ
ثمَّ اختط #زبيد سنة ارْبَعْ وَثَلَاث مائَة وَملك الْيمن كَمَا قدمنَا حَتَّى توفّي سنة خمس واربعين وَمِائَتَيْنِ
ثمَّ ولي ابْنه ابراهيم سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ثمَّ تولى أَخُوهُ #إسحاق واظنه الملقب بَ #ابي_الْجَيْش الَّذِي طَال مدَّته فِيمَا ذكر عمَارَة قَالَ الْمُعَلق فاستمر اسحق الى سنة وَاحِد وَسبعين وثلثمائة
فَقَامَ بعده مَوْلَاهُ حُسَيْن #بن_سَلامَة قلت وَمن التَّارِيخ هَذَا غلب موَالِي بن زِيَاد على الْملك لَكِن كَانُوا يُقِيمُونَ الناموس لبَعض مواليهم بِضَرْب #السِّكَّة باسمه والدعا لَهُ فِي الْخطْبَة بعد بني الْعَبَّاس
الى أَن قَامَ انيس واحب الِاسْتِقْلَال فَعمل مَا قدمنَا ذكره فعلى مَا ذكر هَذَا الْمُعَلق كَانَ بَنو زِيَاد ايام ملكهم مستطيلة وهم قَلِيل وعَلى مَا ذكر عمَارَة هم كَثِيرُونَ ومددهم طوال وقصار فَالله اعْلَم بِالْحَقِّ وَذكر الْمُعَلق ان الْحُسَيْن توفّي ثَلَاث واربعمائة بِزِيَادَة سنة على مَا ذكره عمَارَة وَاعْلَم ان هَذِه الأخباريدخلها الصدْق وَالْكذب وَالزِّيَادَة وَالنُّقْصَان وَسبب ذَلِك اخْتِلَاف النَّقْل ثمَّ اخْتِلَاف كتب التَّارِيخ قد يكون المُصَنّف وَاحِدًا والتصنيف وَاحِدًا وَيخْتَلف مَا يُوجد باحدى النسختين عَن الْأُخْرَى يعرف ذَلِك الْعَارِف فَرُبمَا يُنكر الْمُنكر مَا نقلت عَن #الْمُفِيد وَغَيره لأبي سَبَب لذَلِك الأقصوره عَن الِاطِّلَاع على كتب التواريخ وَالنَّظَر فِي عدَّة نسخا فقد تمخض لَك أَن مُدَّة ملك بني زِيَاد مُسْتَقل عَن مواليهم من سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ الى سنة احدى وَسبعين وثلثمائة وَهِي مائَة وَثَمَانِية وَسِتُّونَ سنة ويخلف عَلَيْهِم ثَمَانِيَة وَثَلَاثُونَ سنة لقِيَام ابْن سَلامَة ثمَّ كَانُوا اعوانا لمواليهم متأدبين مَعَهم حَتَّى كَانَ من انيس مَا قدمْنَاهُ ذكره
وَالْملك يَوْمئِذٍ مَعْدُودَة
لطفل من موَالِيه اسْمه عبد الله فكفلته عمَّة لَهُ واستاذ يُقَال لَهُ #مرجان من عبيد #حُسَيْن_بن_سَلامَة وَكَانَ لَهُ عَبْدَانِ #فحلان قد رباهما وولاهما التَّدْبِير اسْم احدهما #أنيس بِفَتْح الْهمزَة وخفض النُّون وَسُكُون الْيَاء من تَحت ثمَّ سين مُهْملَة وَالْآخر اسْمه #نجاح فولي انس تَدْبِير الْملك بزبيد ونجاح الْأَعْمَال #الشامية كالمهجم ومور والكدرى
وَكَانَ نجاح جوادا عطوفا عادلا بالرعايا محبوبا اليهم وأنيس على الْعَكْس من ذَلِك وَكَانَت عمَّة ابْن زِيَاد ايضا تميل الى نجاح وتكاتبه سرا من انيس فَاطلع من ذَلِك عَلَيْهَا فَشَكَاهُ الى سَيّده فَقبض على الْمَرْأَة وَابْن أَخِيهَا وسلمهما إِلَى أنيس فبنا عَلَيْهِمَا جدارا فِي دَار الْملك ب #زبيد وهما يناشدانه الله فَلَا يقبل حَتَّى ختم عَلَيْهِمَا وَذَلِكَ سنة سبع وَأَرْبَعمِائَة
فَكَانَ ذَلِك أخر ملك بني زِيَاد المورد هُنَا فهمته غَالِبا من مُفِيد عمَارَة وَرَأَيْت فِي التَّعَالِيق الَّذِي علق عَلَيْهَا بعض أهل الْعِنَايَة بِهَذَا الْفَنّ أَنه كَانَ مُدَّة ملك مُحَمَّد بن عبيد الله بن زِيَاد القادم من قبل الْمَأْمُون سنة 203 هـ ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ
ثمَّ اختط #زبيد سنة ارْبَعْ وَثَلَاث مائَة وَملك الْيمن كَمَا قدمنَا حَتَّى توفّي سنة خمس واربعين وَمِائَتَيْنِ
ثمَّ ولي ابْنه ابراهيم سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ثمَّ تولى أَخُوهُ #إسحاق واظنه الملقب بَ #ابي_الْجَيْش الَّذِي طَال مدَّته فِيمَا ذكر عمَارَة قَالَ الْمُعَلق فاستمر اسحق الى سنة وَاحِد وَسبعين وثلثمائة
فَقَامَ بعده مَوْلَاهُ حُسَيْن #بن_سَلامَة قلت وَمن التَّارِيخ هَذَا غلب موَالِي بن زِيَاد على الْملك لَكِن كَانُوا يُقِيمُونَ الناموس لبَعض مواليهم بِضَرْب #السِّكَّة باسمه والدعا لَهُ فِي الْخطْبَة بعد بني الْعَبَّاس
الى أَن قَامَ انيس واحب الِاسْتِقْلَال فَعمل مَا قدمنَا ذكره فعلى مَا ذكر هَذَا الْمُعَلق كَانَ بَنو زِيَاد ايام ملكهم مستطيلة وهم قَلِيل وعَلى مَا ذكر عمَارَة هم كَثِيرُونَ ومددهم طوال وقصار فَالله اعْلَم بِالْحَقِّ وَذكر الْمُعَلق ان الْحُسَيْن توفّي ثَلَاث واربعمائة بِزِيَادَة سنة على مَا ذكره عمَارَة وَاعْلَم ان هَذِه الأخباريدخلها الصدْق وَالْكذب وَالزِّيَادَة وَالنُّقْصَان وَسبب ذَلِك اخْتِلَاف النَّقْل ثمَّ اخْتِلَاف كتب التَّارِيخ قد يكون المُصَنّف وَاحِدًا والتصنيف وَاحِدًا وَيخْتَلف مَا يُوجد باحدى النسختين عَن الْأُخْرَى يعرف ذَلِك الْعَارِف فَرُبمَا يُنكر الْمُنكر مَا نقلت عَن #الْمُفِيد وَغَيره لأبي سَبَب لذَلِك الأقصوره عَن الِاطِّلَاع على كتب التواريخ وَالنَّظَر فِي عدَّة نسخا فقد تمخض لَك أَن مُدَّة ملك بني زِيَاد مُسْتَقل عَن مواليهم من سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ الى سنة احدى وَسبعين وثلثمائة وَهِي مائَة وَثَمَانِية وَسِتُّونَ سنة ويخلف عَلَيْهِم ثَمَانِيَة وَثَلَاثُونَ سنة لقِيَام ابْن سَلامَة ثمَّ كَانُوا اعوانا لمواليهم متأدبين مَعَهم حَتَّى كَانَ من انيس مَا قدمْنَاهُ ذكره
كَانَ هُوَ الْغَالِب على أَمر السُّلْطَان فَذكر لنا الثِّقَة من النَّاحِيَة #الشامية انه احدث حوادث ردية مِنْهَا انه احدث غير مُسَامَحَة الْفُقَهَاء بني الْحَضْرَمِيّ وَبني الخلى وَغَيرهم وانه اظهر كراهتهم وانه تغير عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ من طَرِيق الْعِبَادَة وَالصَّدَََقَة وَفعل الْمَعْرُوف وَلِهَذَا اخبرني بذلك ابراهيم #العسلقي وَهُوَ اُحْدُ فُقَهَاء نَاحيَة #الكدرا وَقد درس بِنَاحِيَة #المهجم وَشَاهد الْفِعْل الْمَذْكُور فِيهِ وارجو ان الله يردهُ الى طَرِيقَته الْمُتَقَدّمَة فان الالسن عَنْهَا بهَا كَانَت ناطقة والقلوب لَهَا مُوَافقَة وَصَاحب ديوَان النّظر الشَّيْخ #الجمالي مُحَمَّد بن ابي بكر بن عمار اُحْدُ اعيان الْكتاب وافاضل ذَوي الالباب اصله من #جبله ونواحيها وَقد ولى ديوَان النّظر بجبله واحسن بسيرته حَيْثُ تصرف وانتفع الرّعية بِهِ وَحصل عَلَيْهِ من الْوَزير مَا كَاد يهلكه من الْعَذَاب وَالْحَبْس وَمن الله عَلَيْهِ بالسلامة وَللَّه الْحَمد وَفِي الثَّانِي وَالْعِشْرين من الْمحرم سنة سِتّ وَعشْرين وَسَبْعمائة قدم #السُّلْطَان #تعز نَهَار الاحد بعسكر جيد وَصَاحب بَابه الامير الشجاع #الزعيم فحط بِالشَّجَرَةِ وَنزل أَهله اليه وَأول مَا وَصله الامير عز الدّين نَائِبه فِي #الْحصن اتجه نَحْو مائَة وَخمسين رَاجِلا ثمَّ لبث فِي الشَّجَرَة نَحوا من سَبْعَة أَيَّام فَخرج الزعيم يسير واصطدم بفرس وراكب فَسقط الزعيم سقطة عَظِيمَة لم يرفع عَن الارض إِلَّا بعد غيبَة سَاعَة ثمَّ حمل الى دَاره وعَلى بغلة وَمَعَهُ من #يسانيها ويسانيه وَفِي الْيَوْم الثَّانِي وصل السُّلْطَان الى قرب مِنْهُ يُرِيد زيارته فَامْتنعَ وَقد قيل انه زَارَهُ وَالله أعلم فطلع #الحبيل ووقف بغرفة بدار عمته ثمَّ فِي يَوْم الْخَمِيس حادي عشر صفر انْتقل من بُسْتَان الشَّجَرَة الى الحبيل فَلبث بِهِ الى صبح الاحد ثمَّ تقدم #الْجند
994
994