🔴 تاريخ وأدب وفن اليمن 🔴
✅ www.telegram.me/taye5✅
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖
#تحفةالزمن في تأريخ اليمن،، للمؤرخ العلامة الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 176 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
فقهاء وعلماء #تعز عاصمة الدولة #المظفرية مصر اليمن ودار ملوك بني #رسول ...
ومنهم ؛
#محمد_بن_علي_بن_عمر #الرياحي #الحميري ..- أبو عبدالله - ...
أخذ العلم وتفقه عن الشيخ محمد بن مضمون غالباً ..
وأصله من #إب كان والده قاضياً فيها .. ولما دنت وفاة القاضي علي بن عمر حذر إبنه هذا الفقيه محمد من تولي القضاء - زهداً ولما يعلم من إفساد القضاء لدين وعبادة القاضي وصعوبة الحكم بالعدل في مجتمع لا يقوم على الحق والعدل - فلما توفى والده عمل بوصيته وكان أهلاً له ، فحدثت عليه وعلى إخوته مظالم كثيرة - المجتمع يطمع بمن لا جاه ولا منصب له - فقالت له والدته إذهب ياولدي إلى قاضي القضاة وهو يومئذ ب #سير - مصنعة سير من #ذي_السفال فتغطى به أنت وإخوتك - تعني الإحتماء به أو طلب منصب قاضي يمنعه من كثرة الغرماء والجور عليه - فتعارض عليه أمر الوالدين ... ولكنه حسم أمره وذهب لقاضي القضاة فأبقاه فوراً مكان أبيه - لحسن سيرة أبيه القاضي علي بن عمر - وإحتمى بذلك من أعدائه - فالمجتمع يدع ذوي المناصب والجاه وإن جاروا عليه وإن ظلموه - فلما توفى قاضي تعز المبارك عمر بن أبي بكر الهزاز جعل قاضي القضاة محمد بن علي هذا مكانه قاضياً ل #تعز .. وجعل مكانه في #إب أخاه أحمد بن علي ،، فحسنت سيرته حيث كان قاضياً ورعاً زاهداً وكان يمشي في الشفاعات -
/ /الواسطة للضعيف وطلب العفو والإحسان للضعيف الذي لا يستطيع الوصول للأمراء والملوك لمسكنته ، وليس كما إنقلبت الآن من شفاعة إلى محسوبية وأخذ ما لا يجوز ولا يليق وليس بحق -//
فكان يمشي في هذه الشفاعات حافياً إلى أبواب الأمراء والكبراء
/ دليل تواضع وإحتساب وتقدير ولايرد عند من يقدر العلم والقضاء ويعرف انه لا يشفع في ظلم او جور أو هروب من حكم شرعي ، فكان كذلك - //
وكانوا يعتقدون صلاحه - يعتقدون = مصدقين مؤمنين متأكدين من صلاحه - ،،، ويشفعونه - يقبلون شفاعاته ولا يردونه ابداً
وكان الملك - #المظفر - يجلّه ويعتقده -
// يعتقده مصطلح عند الجندي وأهل زمانه للتعبير عن الإقرار والتصديق والإيمان بأن ذاك الفقيه وليّ من أولياء الله له كرامات وخوارق وأنه قادر على التأثير فيك والإنتقام منك إن لم تعظمه وتجله أو إن إستهزأت به أو غصبت حقه أو ظلمت ذريته أو تجاهلت زيارة قبره وكل هذا يمحى بنذر له أو زيارة لقبره أو مولد أو حضرة يقوم بها فقيه - منصوب صوفي عادة - وقد شاع هذا في المجتمع حينها ووصل إلى الملوك كما تجد هنا ورواه المؤرخون العلماء كالجندي صاحبنا وكأنها من ثوابت الدين والإسلام وأصوله وهذا من أثر فكر وممارسات المتصوفة ...
بل أن ميل الجندي لرواية الكرامات والخوارق دون سند أو مرجع وتجاوزه في روايتها أصول علم الحديث والتأريخ والسير
جعلنا لا نثق بكثير من أوصافه لبعض العلماء والفقهاء //
قال الجندي حكي أنه جائت إلى المظفر شكوى بقاض في بلدة .. فكتب الملك المظفر بخطه إلى القاضي محمد بن علي الرياحي هذا ( ياقاضي بهاء الدين - لقب محمد بن علي هذا الرسمي - إنظر في أمرهم - الشكوى - فالقضاة كلهم في النار إلا القاضي محمد بن علي - يعنيه هو -)
ثم يروي الجندي قصتين عن أمانته ونزاهته وورعه حفضه لمال أيتام حتى رشدوا ثم لم يرض ان يأخذ منه شيئا ...
و القصه الثانية ؛ ..
قال الجندي ؛
وروي نحو هذا - أن الذي خبأ المال أوصاه وأعلم القاضي به سراً - عن الأمير غازي بن يونس التعزي .. وأنه إستدعاه ودخل به بيته فجاء إلى المطبخ فأمره أن يحفر هناك .. فوجد برنية - وعاء كبير من طين او خزف او زجاج - مملوءة ذهباً .. فقال خذها فهي وديعة عندي من أبيك والحمد لله الذي جعلني أبرء ذمتي قبل موتي ،،
وله أخبار كثيرة في الأمانة والورع ..
وله كرامات ..
// ثم يروي كرامة ليست كرامة بل هو يقر أنه ليس من أهلها //
روى الجندي عن الفقيه محمد بن عثمان الشرعبي عن شيخه محمد بن عباس الشعبي معيد المدرسة التي كانت يدرس بها القاضي محمد بن علي الرياحي .. أنه رأى - محمد بن عباس الشعبي هو الذي رأى في المنام رؤيا حلم - كأن القيامة قامت وأن القاضي محمد بن علي هذا واقف بمكان مرتفع وأنه يقول للناس - للناس ؟! كلهم ؟! - كلكم بشفاعتي فلا تخشوا - فلا تخافوا - !!!
قال الفقيه فأخبرته بذاك ، فقال ؛
جبرني ربي لست من أهل الشفاعة ، - صدق فلها شروط ولا يشفع يوم القيامة إلا نبي أو شهيد - ،، ونرجوا أن نكون ممن يشفع لهم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ...
قال فقلت له دعني من المغالطة فلا بد من وعد !!
/ هنا شيخه محمد بن عباس الشعبي وهو الذي حلم ورأى الحلم مومن ومصدق أنه سيشفع للناس يوم القيامة فعل
✅ www.telegram.me/taye5✅
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖
#تحفةالزمن في تأريخ اليمن،، للمؤرخ العلامة الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 176 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
فقهاء وعلماء #تعز عاصمة الدولة #المظفرية مصر اليمن ودار ملوك بني #رسول ...
ومنهم ؛
#محمد_بن_علي_بن_عمر #الرياحي #الحميري ..- أبو عبدالله - ...
أخذ العلم وتفقه عن الشيخ محمد بن مضمون غالباً ..
وأصله من #إب كان والده قاضياً فيها .. ولما دنت وفاة القاضي علي بن عمر حذر إبنه هذا الفقيه محمد من تولي القضاء - زهداً ولما يعلم من إفساد القضاء لدين وعبادة القاضي وصعوبة الحكم بالعدل في مجتمع لا يقوم على الحق والعدل - فلما توفى والده عمل بوصيته وكان أهلاً له ، فحدثت عليه وعلى إخوته مظالم كثيرة - المجتمع يطمع بمن لا جاه ولا منصب له - فقالت له والدته إذهب ياولدي إلى قاضي القضاة وهو يومئذ ب #سير - مصنعة سير من #ذي_السفال فتغطى به أنت وإخوتك - تعني الإحتماء به أو طلب منصب قاضي يمنعه من كثرة الغرماء والجور عليه - فتعارض عليه أمر الوالدين ... ولكنه حسم أمره وذهب لقاضي القضاة فأبقاه فوراً مكان أبيه - لحسن سيرة أبيه القاضي علي بن عمر - وإحتمى بذلك من أعدائه - فالمجتمع يدع ذوي المناصب والجاه وإن جاروا عليه وإن ظلموه - فلما توفى قاضي تعز المبارك عمر بن أبي بكر الهزاز جعل قاضي القضاة محمد بن علي هذا مكانه قاضياً ل #تعز .. وجعل مكانه في #إب أخاه أحمد بن علي ،، فحسنت سيرته حيث كان قاضياً ورعاً زاهداً وكان يمشي في الشفاعات -
/ /الواسطة للضعيف وطلب العفو والإحسان للضعيف الذي لا يستطيع الوصول للأمراء والملوك لمسكنته ، وليس كما إنقلبت الآن من شفاعة إلى محسوبية وأخذ ما لا يجوز ولا يليق وليس بحق -//
فكان يمشي في هذه الشفاعات حافياً إلى أبواب الأمراء والكبراء
/ دليل تواضع وإحتساب وتقدير ولايرد عند من يقدر العلم والقضاء ويعرف انه لا يشفع في ظلم او جور أو هروب من حكم شرعي ، فكان كذلك - //
وكانوا يعتقدون صلاحه - يعتقدون = مصدقين مؤمنين متأكدين من صلاحه - ،،، ويشفعونه - يقبلون شفاعاته ولا يردونه ابداً
وكان الملك - #المظفر - يجلّه ويعتقده -
// يعتقده مصطلح عند الجندي وأهل زمانه للتعبير عن الإقرار والتصديق والإيمان بأن ذاك الفقيه وليّ من أولياء الله له كرامات وخوارق وأنه قادر على التأثير فيك والإنتقام منك إن لم تعظمه وتجله أو إن إستهزأت به أو غصبت حقه أو ظلمت ذريته أو تجاهلت زيارة قبره وكل هذا يمحى بنذر له أو زيارة لقبره أو مولد أو حضرة يقوم بها فقيه - منصوب صوفي عادة - وقد شاع هذا في المجتمع حينها ووصل إلى الملوك كما تجد هنا ورواه المؤرخون العلماء كالجندي صاحبنا وكأنها من ثوابت الدين والإسلام وأصوله وهذا من أثر فكر وممارسات المتصوفة ...
بل أن ميل الجندي لرواية الكرامات والخوارق دون سند أو مرجع وتجاوزه في روايتها أصول علم الحديث والتأريخ والسير
جعلنا لا نثق بكثير من أوصافه لبعض العلماء والفقهاء //
قال الجندي حكي أنه جائت إلى المظفر شكوى بقاض في بلدة .. فكتب الملك المظفر بخطه إلى القاضي محمد بن علي الرياحي هذا ( ياقاضي بهاء الدين - لقب محمد بن علي هذا الرسمي - إنظر في أمرهم - الشكوى - فالقضاة كلهم في النار إلا القاضي محمد بن علي - يعنيه هو -)
ثم يروي الجندي قصتين عن أمانته ونزاهته وورعه حفضه لمال أيتام حتى رشدوا ثم لم يرض ان يأخذ منه شيئا ...
و القصه الثانية ؛ ..
قال الجندي ؛
وروي نحو هذا - أن الذي خبأ المال أوصاه وأعلم القاضي به سراً - عن الأمير غازي بن يونس التعزي .. وأنه إستدعاه ودخل به بيته فجاء إلى المطبخ فأمره أن يحفر هناك .. فوجد برنية - وعاء كبير من طين او خزف او زجاج - مملوءة ذهباً .. فقال خذها فهي وديعة عندي من أبيك والحمد لله الذي جعلني أبرء ذمتي قبل موتي ،،
وله أخبار كثيرة في الأمانة والورع ..
وله كرامات ..
// ثم يروي كرامة ليست كرامة بل هو يقر أنه ليس من أهلها //
روى الجندي عن الفقيه محمد بن عثمان الشرعبي عن شيخه محمد بن عباس الشعبي معيد المدرسة التي كانت يدرس بها القاضي محمد بن علي الرياحي .. أنه رأى - محمد بن عباس الشعبي هو الذي رأى في المنام رؤيا حلم - كأن القيامة قامت وأن القاضي محمد بن علي هذا واقف بمكان مرتفع وأنه يقول للناس - للناس ؟! كلهم ؟! - كلكم بشفاعتي فلا تخشوا - فلا تخافوا - !!!
قال الفقيه فأخبرته بذاك ، فقال ؛
جبرني ربي لست من أهل الشفاعة ، - صدق فلها شروط ولا يشفع يوم القيامة إلا نبي أو شهيد - ،، ونرجوا أن نكون ممن يشفع لهم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ...
قال فقلت له دعني من المغالطة فلا بد من وعد !!
/ هنا شيخه محمد بن عباس الشعبي وهو الذي حلم ورأى الحلم مومن ومصدق أنه سيشفع للناس يوم القيامة فعل
ا ويطلب منه تأكيد ووعد أن يكون ممن سيشفع لهم /
فقال يكون ذلك إن كنت من أهل الشفاعات ....
/ لاحظ إهتمام الجندي بهذه الحكاية وتسجيله لها وتوثيقه لتفاصيلها.. والغاية الاعلاء والرفع والمدح لهذا القاضي فقط فليس فيها فائدة تاريخية او فقيه سوى تعليق الناس بالأوهام ../
ثم يروي كرامة أخرى له وهي قصة تقطع لإمرأة دلالة جمعت مصاغا - ذهباً - كثيراً إستعارة لبعض أعيان تعز ، وكان المتقطعون من الفقهاء
/ - بل هناك إشارة لقاضي ظمنهم ، وهي حكاية تكشف عن ترهل المجتمع وعدم إستقراره وإن كعادته الجندي تهرب من التوضيح والتصريح -/
فخنقوها ورموا بها في موضع ظناً منهم أنها ماتت ... ودخلوا موضعاً ليقتسموا فيه القماش - بينما كان يتحدث عن مصاغ وذهب - فلقيهم رجل إرتابوا منه - ظنوا أنه عرف أو رآهم - وقسموا له منه - القماش أم المصاغ ؟ - ثم قامت تلك الدلالة -
/ أفاقت من غيبوبتها لأنهم خنقوها خنقا فقط ولم يدفنوها !؟ بالرغم من أنهم فقهاء وفيهم قاضي -/
فذهبت لبيت القاضي محمد بن علي هذا .. لحسن ظنها به..
/ - يعني لأنها تعتقد أنه ولي سيظهر الحقيقة ولم تذهب له بصفته قاض مسئول تطلب الحق والعدل ويفترض بها أن تصفهم وتتهم بناء على معرفة أحدهم او ووو. فهي دلالة وسيكون لها معرفة بهم ولو قليلا ... كل هذا غاب وبرز التركيز على كرامة ومعجزة القاضي محمد بن علي ... /
فشكت عليه فوعدها خيراً....
ثم وصله ذاك الرجل الذي قسموا له مما نهبوه زائراً - صدفة - فذكر له القاضي قصة الدلالة ... فضحك وأخبره أنهم قسموا له ... فأمر لهم - طلبهم رسميا المثول أمامه .. - فوصلوا إليه وإعترف بعضهم وتمنع البعض .. فاستعان عليه بقاضي القضاة -
/ هنا يشير الجندي إلى أحد الجناة بأنه قاضي وتمنع عليه بمنصبه .. لكن واظح أن هناك فقرات قبل هذه الجملة حذفت .. من قبل من ؟! غالبا ما يكون النساخ لنجنب التشهير بالجاني وقبيلته وتجنب معاداتهم والإعراض عن الكتاب .. نسخا وشراءً //
فأخرجه - يعني قاضي القضاة أطلق القاضي المجرم ذاك - بفداء سلّمه من نفسه ...وسلّم الباقون ما صار إليهم .. -
/ يعني القاضي لم يرد مانهبه بل إفتدى وهذا يدل على إستمراره في الإنكار لبشاعة ما إقترف .. وهم البقية أعادوا ما نهبوه .. ،، وضح أن القضية مُيعت وهي جريمة تقطع وقتل .. ومن فقهاء وقضاة ../
وكان القاضي محمد بن علي هذا يصحب العباد والزهاد كالشيخ علي #الرُّميمة من أصحاب الشيخ #مُدافع وكان الرميمة شيخاً مباركاً معتزلاً بجبل #صبر وكان يأكل فقط مايكفي الإنسان لشهر واحد في سنته - 12 زبدياً بالتعزي القديم - وكان صاحب كشف - تصله أخبار من الأقطار في ساعتها ؟!!! -
وكانت وفات الشيخ علي #الرميمة هذا سنة 663هج رحمه الله تعالى
...ذكر الجندي أن قام والده بإدخاله هو - على القاضي محمد بن علي ليمسح على رأسه تبركاً به - وهو في سن التمييز - خمس ست سنوات -/
وتوفى القاضي محمد بن علي بن عمر #الرياحي #الحميري هذا سنة 682هج في شوال .. رحمه الله تعالى وإعلم أنه لم يكن في #تعز فقهاء ولم يذكر قبل #المظفر سوى فقيه واحد ..
( وهو علي بن أحمد بن إسحق) - كان العلم والفقه في #الجند .. ثم ظهر فيها العلم والفقه في عهد #المظفر وهلم جرا ...
•••••√••••••••••••••••••••••••••••••√•••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••
فقال يكون ذلك إن كنت من أهل الشفاعات ....
/ لاحظ إهتمام الجندي بهذه الحكاية وتسجيله لها وتوثيقه لتفاصيلها.. والغاية الاعلاء والرفع والمدح لهذا القاضي فقط فليس فيها فائدة تاريخية او فقيه سوى تعليق الناس بالأوهام ../
ثم يروي كرامة أخرى له وهي قصة تقطع لإمرأة دلالة جمعت مصاغا - ذهباً - كثيراً إستعارة لبعض أعيان تعز ، وكان المتقطعون من الفقهاء
/ - بل هناك إشارة لقاضي ظمنهم ، وهي حكاية تكشف عن ترهل المجتمع وعدم إستقراره وإن كعادته الجندي تهرب من التوضيح والتصريح -/
فخنقوها ورموا بها في موضع ظناً منهم أنها ماتت ... ودخلوا موضعاً ليقتسموا فيه القماش - بينما كان يتحدث عن مصاغ وذهب - فلقيهم رجل إرتابوا منه - ظنوا أنه عرف أو رآهم - وقسموا له منه - القماش أم المصاغ ؟ - ثم قامت تلك الدلالة -
/ أفاقت من غيبوبتها لأنهم خنقوها خنقا فقط ولم يدفنوها !؟ بالرغم من أنهم فقهاء وفيهم قاضي -/
فذهبت لبيت القاضي محمد بن علي هذا .. لحسن ظنها به..
/ - يعني لأنها تعتقد أنه ولي سيظهر الحقيقة ولم تذهب له بصفته قاض مسئول تطلب الحق والعدل ويفترض بها أن تصفهم وتتهم بناء على معرفة أحدهم او ووو. فهي دلالة وسيكون لها معرفة بهم ولو قليلا ... كل هذا غاب وبرز التركيز على كرامة ومعجزة القاضي محمد بن علي ... /
فشكت عليه فوعدها خيراً....
ثم وصله ذاك الرجل الذي قسموا له مما نهبوه زائراً - صدفة - فذكر له القاضي قصة الدلالة ... فضحك وأخبره أنهم قسموا له ... فأمر لهم - طلبهم رسميا المثول أمامه .. - فوصلوا إليه وإعترف بعضهم وتمنع البعض .. فاستعان عليه بقاضي القضاة -
/ هنا يشير الجندي إلى أحد الجناة بأنه قاضي وتمنع عليه بمنصبه .. لكن واظح أن هناك فقرات قبل هذه الجملة حذفت .. من قبل من ؟! غالبا ما يكون النساخ لنجنب التشهير بالجاني وقبيلته وتجنب معاداتهم والإعراض عن الكتاب .. نسخا وشراءً //
فأخرجه - يعني قاضي القضاة أطلق القاضي المجرم ذاك - بفداء سلّمه من نفسه ...وسلّم الباقون ما صار إليهم .. -
/ يعني القاضي لم يرد مانهبه بل إفتدى وهذا يدل على إستمراره في الإنكار لبشاعة ما إقترف .. وهم البقية أعادوا ما نهبوه .. ،، وضح أن القضية مُيعت وهي جريمة تقطع وقتل .. ومن فقهاء وقضاة ../
وكان القاضي محمد بن علي هذا يصحب العباد والزهاد كالشيخ علي #الرُّميمة من أصحاب الشيخ #مُدافع وكان الرميمة شيخاً مباركاً معتزلاً بجبل #صبر وكان يأكل فقط مايكفي الإنسان لشهر واحد في سنته - 12 زبدياً بالتعزي القديم - وكان صاحب كشف - تصله أخبار من الأقطار في ساعتها ؟!!! -
وكانت وفات الشيخ علي #الرميمة هذا سنة 663هج رحمه الله تعالى
...ذكر الجندي أن قام والده بإدخاله هو - على القاضي محمد بن علي ليمسح على رأسه تبركاً به - وهو في سن التمييز - خمس ست سنوات -/
وتوفى القاضي محمد بن علي بن عمر #الرياحي #الحميري هذا سنة 682هج في شوال .. رحمه الله تعالى وإعلم أنه لم يكن في #تعز فقهاء ولم يذكر قبل #المظفر سوى فقيه واحد ..
( وهو علي بن أحمد بن إسحق) - كان العلم والفقه في #الجند .. ثم ظهر فيها العلم والفقه في عهد #المظفر وهلم جرا ...
•••••√••••••••••••••••••••••••••••••√•••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••