حينها ايضا بفترة حكم الرئيس الحمدي كان. ولده اللواء المرحوم "محمد قاسم الطشي " من اهم. قادة الدولة وممن اوكل اليهم قيادة اللجنة العلياء للتصحيح المالي والاداري وتشكيلاها وفروعها
*وفي عام 1976 اخترت ان اقوم. بخدمة التدر يس في رداع تعرفت عليه شخصيا حيث صادف ان ولده المرحوم "حسين قاسم" كان زميلي يؤدي خدمة. التدريس. في قرية المصلاء بعرش راع واصغر ابنائه. كان احد طلاب مدرسة بغداد الحديثة في مدينة رداع التي بنتها الحكومة العراقية ضمن عشرات المدارس بجميع محافظات ومديرييات ومدن عواصم المحافظات بالجمهورية وهو "خالد" حيث كنت ادرس فيها وهو الذي اصبح اليوم من اهم الناشطين السياسين وكاتب ومحلل سياسي وطني قومي انساني بامتياز.
*كنت التقي القاضي قاسم وهو يمشي راجلا بالاسواق والمزارع بدون هالة ومرافقين وكنت اظنه بهيلمان وفعلا كان جبل شامخ يتحرك بكل تواضع فقط بهندامه الانيق الذي كان يضفي عليه هيبة ووقار وكبرياءوبكل تواضع يجرنا الفضول لنناقشه ولنحادثه فينهل من مخزونه المعرفي تاريخ. وجغرافيا وعلوم الشريعة والدين واعراف القبيلة ونواميس مجتمعنا.*
وحتى زار الرئيس الشهيد الحمدي مدينة رداع عام 1977م واظنه كلفه بمهمة سياسة في اهم مراكز احداث العنف بالمناطق الوسطى
*حين عينه عامل قضاء #يريم بمحافظة اب وليتعاون مع شخصيات المنطقة من مشائخ وعلماء ووجهاء في احتواء احداث العنف التي بدأت تتبناها تجمعات الاحزاب باسم #الجبهة الوطنية الديمقراطية في الجمهورية العربية اليمنية والتي اعلن تأسيسها عام 1976 كجبهة جديدة تناضل سلميا بدون عنف وعلى ان يتخفف العمل المسلح تدريجيا ،
و بعهد حكم الرئيس علي عبد الله #صالح ايضا وبفضل مقامه في محافظة البيضاء وبالدولة فقد لقي كل الرعاية وفرض نفسه الراعي والوسيط ولما له من دور مشهود مع امثاله الخيرين في المنطقة باحتواء تلك الاحداث وتخفيف حدة العنف وبالذات بعد المعارك والمواجهات بين الشطرين في عام 1979 م ومع بدايات التوافقات بين حكومتي الشطرين سعى القاضي "قاسم "وغيره من مشايخ المنطقة المؤثرين على قادة الجبهة الميدانيين بتخفيف حدة حراكهم العسكري والعنف المتبادل بينهم وبين السلطة في #صنعاوحتى تطورات لقاءات القمم بين قيادة الشطرين وكان اهمها لقاءات تعز بين الرئيسين" علي عبد الله صالح" و"علي ناصر محمد" وتم ردم هوة الخلافات والعمل على حلحلة كل الاشكالات وتفعيل لجان التنسيق واعداد دستور دولة #الوحدة والعمل على عدم دعم كل حكومة للمسلحين من الطرفين
فكان القاضي مع مشايخ #رداع وبالذات الشيخ "عبد الواسع #الحبيشي" من #المغربه في #العرش قد كان له السبق باقناع كل تشكيلات الجبهة ان يدخلون المدينة ويسلمون اسلحتهم وتستوعبهم الدوله ولكون قادتها الميدانيين من ابناء الغربة بعرش رداع من بيت #السلامي
وذاك ماتم حينها تقريبا بعام 1982م وتعتبر هذه البداية لانخراط #الجبهة الوطنية الديمقراطية في جسم الدولة كمناضلين وكوادر ومحتفظين بمواقفهم وخلفيتهم السياسية للعمل والنضال بعيد عن حمل السلاح والعنف الثوري،
وبعد ذلك تفرغ القاضي قاسم لاهتماماته البحثية والمعرفية لتأخذ من مكتبته معظم وقته وكان قريبا من احوال الناس في محيطه بالعون والمشورة واصلاح الشأن
وحتى لقي ربه في يوم الجمعة التاسع من جماد الاول من عام 1407هجري الموافق الثامن من شهر يناير العام 1987 م عن عمر ناهز الرابعة والسبعين سنة
( رحمه الله وغفر له )
_
*"عبد الرحمن يحيى #القوسي"*
الثاني عشر من يوليوه 2026م
*وفي عام 1976 اخترت ان اقوم. بخدمة التدر يس في رداع تعرفت عليه شخصيا حيث صادف ان ولده المرحوم "حسين قاسم" كان زميلي يؤدي خدمة. التدريس. في قرية المصلاء بعرش راع واصغر ابنائه. كان احد طلاب مدرسة بغداد الحديثة في مدينة رداع التي بنتها الحكومة العراقية ضمن عشرات المدارس بجميع محافظات ومديرييات ومدن عواصم المحافظات بالجمهورية وهو "خالد" حيث كنت ادرس فيها وهو الذي اصبح اليوم من اهم الناشطين السياسين وكاتب ومحلل سياسي وطني قومي انساني بامتياز.
*كنت التقي القاضي قاسم وهو يمشي راجلا بالاسواق والمزارع بدون هالة ومرافقين وكنت اظنه بهيلمان وفعلا كان جبل شامخ يتحرك بكل تواضع فقط بهندامه الانيق الذي كان يضفي عليه هيبة ووقار وكبرياءوبكل تواضع يجرنا الفضول لنناقشه ولنحادثه فينهل من مخزونه المعرفي تاريخ. وجغرافيا وعلوم الشريعة والدين واعراف القبيلة ونواميس مجتمعنا.*
وحتى زار الرئيس الشهيد الحمدي مدينة رداع عام 1977م واظنه كلفه بمهمة سياسة في اهم مراكز احداث العنف بالمناطق الوسطى
*حين عينه عامل قضاء #يريم بمحافظة اب وليتعاون مع شخصيات المنطقة من مشائخ وعلماء ووجهاء في احتواء احداث العنف التي بدأت تتبناها تجمعات الاحزاب باسم #الجبهة الوطنية الديمقراطية في الجمهورية العربية اليمنية والتي اعلن تأسيسها عام 1976 كجبهة جديدة تناضل سلميا بدون عنف وعلى ان يتخفف العمل المسلح تدريجيا ،
و بعهد حكم الرئيس علي عبد الله #صالح ايضا وبفضل مقامه في محافظة البيضاء وبالدولة فقد لقي كل الرعاية وفرض نفسه الراعي والوسيط ولما له من دور مشهود مع امثاله الخيرين في المنطقة باحتواء تلك الاحداث وتخفيف حدة العنف وبالذات بعد المعارك والمواجهات بين الشطرين في عام 1979 م ومع بدايات التوافقات بين حكومتي الشطرين سعى القاضي "قاسم "وغيره من مشايخ المنطقة المؤثرين على قادة الجبهة الميدانيين بتخفيف حدة حراكهم العسكري والعنف المتبادل بينهم وبين السلطة في #صنعاوحتى تطورات لقاءات القمم بين قيادة الشطرين وكان اهمها لقاءات تعز بين الرئيسين" علي عبد الله صالح" و"علي ناصر محمد" وتم ردم هوة الخلافات والعمل على حلحلة كل الاشكالات وتفعيل لجان التنسيق واعداد دستور دولة #الوحدة والعمل على عدم دعم كل حكومة للمسلحين من الطرفين
فكان القاضي مع مشايخ #رداع وبالذات الشيخ "عبد الواسع #الحبيشي" من #المغربه في #العرش قد كان له السبق باقناع كل تشكيلات الجبهة ان يدخلون المدينة ويسلمون اسلحتهم وتستوعبهم الدوله ولكون قادتها الميدانيين من ابناء الغربة بعرش رداع من بيت #السلامي
وذاك ماتم حينها تقريبا بعام 1982م وتعتبر هذه البداية لانخراط #الجبهة الوطنية الديمقراطية في جسم الدولة كمناضلين وكوادر ومحتفظين بمواقفهم وخلفيتهم السياسية للعمل والنضال بعيد عن حمل السلاح والعنف الثوري،
وبعد ذلك تفرغ القاضي قاسم لاهتماماته البحثية والمعرفية لتأخذ من مكتبته معظم وقته وكان قريبا من احوال الناس في محيطه بالعون والمشورة واصلاح الشأن
وحتى لقي ربه في يوم الجمعة التاسع من جماد الاول من عام 1407هجري الموافق الثامن من شهر يناير العام 1987 م عن عمر ناهز الرابعة والسبعين سنة
( رحمه الله وغفر له )
_
*"عبد الرحمن يحيى #القوسي"*
الثاني عشر من يوليوه 2026م