#العنصرية #المناطقية #المذهبية
هي سبب حروب اليمن ومجازره ع مر الأيام
وممارسات الجنوبيين المناطقية ضد اخوانه الشماليين او الشبوانيين او الحضارم او او بعد كل الماضي والتاريخ المرووع للعنصرية والمناطقية والمذهبية غباااء وجرييمة شنعاء بحق انفسهم اولا ثم اليمن ووجوده ووحدته وسيادته وسيذكرون حين لات مناص !!؟
لكنها لاتمارس من قبل الجنوبيين فقط وللانصاف نحكي لكم قصة زميلي صاحب #إب المدرس المقييم في #ذماار قال ؛؛
صدمه لم اكن اتوقع كل ذلك الحقد والعنصرية والمناطقية والهمجية من زميلي بعد 25سنه وقدانا اعتبر نفسي ذماري ومنهم وفيهم يقول لي فقط دفاعا عن زميله هو بعد قولي كلام عادي يعبر زعلي وحنقي من زميلنا الذماري الثالث
(( شوف لاتنسى إنك #إبي وإنك هانا في #ذمار )) خمسه وعشروون سنه وهو يخفي حقده ومناطقيته وعنصريته هذا المثقف المتعلم الجامعي الذي عشنا انا وهو واكلنا عيش وملح ووو وكيف البقيه اكيييد مثله ؟؟؟!!
قلت له يااخي لاتعمم هولاء قللله ولايشكلون 30-20٪ من الذماريين هولاء فيهم جاااهلية وكفر بمله الاسلام وبرسوله ولازالت الهمجية القبلية الوثنية تحكم وتتحكم في عقلياتهم.وسلوكياتهم.وتصرفاتهم وهم سبب انهيار الدوله واشعال الحروب وتمزيق لحمة ووحدة الوطن وهم سبب فشل الحكومات.والرؤساء منذ قيام الثورة وكنا اعتقدنا ان الثورة والتعليم صحح هذه المفاهيم القذرة المقززة ولكن للاسف عقولهم متحجررة فإذا كان الدين والقران والسنة لم يؤثر فيهم فكيف تريد التعليم الركيييك يصلحهم
لكن تعال وقل لي كم واااحد من أصحاب #تعز سمع نفس الجمله نفس الموقف نفس التصرف من واحد زميل #إبي ؟؟؟!! بجد بإنصاااف
قاال والله كثييير فعلا من إب يتعاملوا بعنصريه ومناطقيه مع اخونهم ابناء وينظروا اليهم وكأنهم إسرائيليين جو يحتلوا إب !!!!؟
قلت له اذن ليست العنصريه في ذمار او أصحاب مطلع كماتسموهم ونسميهم وليست العنصريه والمناطقيه في عقول وافكار وسلوكيات الحوثة او الازيود او اصحاب صنعاء او اصحاب او اصحاب #عدن او ابناء #يافع او ابناء #أبين
العنصرية لعنة قذرة مقززة عند كثيييير من ابناء كل اليمن لازالت هي سبب الحروب والمجازر والتمزق والتشتت والمدخل السهل لاحتلال اليمن وتدميره والعنصرية كفر بواااح وحقد ومرض ينهش في روح وجسد اليمن وسيبقى حتى نصحح هذه المفاهيم والاعتقادات والعقد ويشفينا الاسلام والايمان والقران منها
وان اكرمكم عند الله اتقاكم
هي سبب حروب اليمن ومجازره ع مر الأيام
وممارسات الجنوبيين المناطقية ضد اخوانه الشماليين او الشبوانيين او الحضارم او او بعد كل الماضي والتاريخ المرووع للعنصرية والمناطقية والمذهبية غباااء وجرييمة شنعاء بحق انفسهم اولا ثم اليمن ووجوده ووحدته وسيادته وسيذكرون حين لات مناص !!؟
لكنها لاتمارس من قبل الجنوبيين فقط وللانصاف نحكي لكم قصة زميلي صاحب #إب المدرس المقييم في #ذماار قال ؛؛
صدمه لم اكن اتوقع كل ذلك الحقد والعنصرية والمناطقية والهمجية من زميلي بعد 25سنه وقدانا اعتبر نفسي ذماري ومنهم وفيهم يقول لي فقط دفاعا عن زميله هو بعد قولي كلام عادي يعبر زعلي وحنقي من زميلنا الذماري الثالث
(( شوف لاتنسى إنك #إبي وإنك هانا في #ذمار )) خمسه وعشروون سنه وهو يخفي حقده ومناطقيته وعنصريته هذا المثقف المتعلم الجامعي الذي عشنا انا وهو واكلنا عيش وملح ووو وكيف البقيه اكيييد مثله ؟؟؟!!
قلت له يااخي لاتعمم هولاء قللله ولايشكلون 30-20٪ من الذماريين هولاء فيهم جاااهلية وكفر بمله الاسلام وبرسوله ولازالت الهمجية القبلية الوثنية تحكم وتتحكم في عقلياتهم.وسلوكياتهم.وتصرفاتهم وهم سبب انهيار الدوله واشعال الحروب وتمزيق لحمة ووحدة الوطن وهم سبب فشل الحكومات.والرؤساء منذ قيام الثورة وكنا اعتقدنا ان الثورة والتعليم صحح هذه المفاهيم القذرة المقززة ولكن للاسف عقولهم متحجررة فإذا كان الدين والقران والسنة لم يؤثر فيهم فكيف تريد التعليم الركيييك يصلحهم
لكن تعال وقل لي كم واااحد من أصحاب #تعز سمع نفس الجمله نفس الموقف نفس التصرف من واحد زميل #إبي ؟؟؟!! بجد بإنصاااف
قاال والله كثييير فعلا من إب يتعاملوا بعنصريه ومناطقيه مع اخونهم ابناء وينظروا اليهم وكأنهم إسرائيليين جو يحتلوا إب !!!!؟
قلت له اذن ليست العنصريه في ذمار او أصحاب مطلع كماتسموهم ونسميهم وليست العنصريه والمناطقيه في عقول وافكار وسلوكيات الحوثة او الازيود او اصحاب صنعاء او اصحاب او اصحاب #عدن او ابناء #يافع او ابناء #أبين
العنصرية لعنة قذرة مقززة عند كثيييير من ابناء كل اليمن لازالت هي سبب الحروب والمجازر والتمزق والتشتت والمدخل السهل لاحتلال اليمن وتدميره والعنصرية كفر بواااح وحقد ومرض ينهش في روح وجسد اليمن وسيبقى حتى نصحح هذه المفاهيم والاعتقادات والعقد ويشفينا الاسلام والايمان والقران منها
وان اكرمكم عند الله اتقاكم
#عدن
تحل علينا يوم غداً الذكرى 58 ليوم الجلاء، وبهذه المناسبة نقدم لكم بعض التفاصيل عما حصل في تلك الفترة الحاسمة من تاريخ عدن السياسي, الذي مر بأزمات متفاقمة في الفترة من عام 1963م وحتى يومنا هذا..
بعد زيارة لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة إلى #عدن في إبريل 1967م، وتصاعد الضغوط الدولية والمحلية لإنهاء الوجود البريطاني، اتضح أن بريطانيا لم تعد قادرة على الاستمرار في السيطرة على #عدن وجزيرة #ميون .. كانت بريطانيا قد حددت تاريخ 18 يناير 1968م، موعداً مبدئياً لانسحابها، لكن التطورات المتسارعة على الأرض، بما في ذلك تصاعد الصراعات الدامية بين الفصائل الوطنية في عدن للسيطرة عليها، والاغتيالات السياسية التي زادت من التوتر، دفعتها إلى تقديم موعد انسحابها إلى 30 نوفمبر 1967م.
في إطار ترتيبات الانسحاب، دعت بريطانيا الأطراف السياسية إلى مفاوضات لتحديد شروط الاستقلال في جنيف، ولكن كان شرط الجبهة القومية الوحيد، هو الانفراد بزمام الأمور، وعدم إشراك حكومة اتحاد #الجنوب_العربي وجبهة التحرير في تلك المفاوضات، مصرة على تمثيل القضية لوحدها، هذا الموقف أثار استياء دولياً ودفع الأمم المتحدة إلى رفض استضافة المفاوضات في مقرها بجنيف، وبدلاً من ذلك، تم نقل مقر المفاوضات إلى مبنى جمعية #الفتيات المسيحيات الشابات في جنيف.
خلال المفاوضات، التي جرت وسط أجواء من التوتر والانقسام، ركزت الجبهة #القومية على هدفها الأساسي، الا وهو الاستحواذ على السلطة واستلام الحكم بأي ثمن .. ولتحقيق ذلك، قدمت الجبهة تنازلات عديدة في بنود المفاوضات، ومن أبرز هذه التنازلات كان التراجع عن مطالبة بريطانيا بدفع تعويضات مالية كبيرة كانت مستحقة لعدن.
كما أن المفاوضات، في جوهرها كانت لتسليم الإستقلال ل #عدن وجزيرة #ميون فقط، وليس لكامل مناطق #المحميات الشرقية والغربية،
لأن بريطانيا كانت تحتل بشكل مباشر عدن وجزيرة ميون فقط، في حين أن المحميات الشرقية والغربية كانت تخضع لاتفاقيات حماية وصداقة بموجب اتفاقيات عقدتها بريطانيا مع السلاطين والشيوخ المحليين ..
اقتصرت نتائج المفاوضات على ترتيب خروج آمن لبريطانيا من عدن وجزيرة ميون، دون التطرق إلى #المحميات بشكل مباشر.
وبحلول 30 نوفمبر 1967م، انسحبت بريطانيا رسمياً من #عدن، وسلمت السلطة ل #الجبهة_القومية بشكل كامل، في مقر القنصلية البريطانية في جنيف، بعد المصادقة على محاضر الأتفاقية المبرمة بينهما، والمصادقة عليها في البرلمان البريطاني، متجاوزة بقية الأطراف السياسية ..
وعلى الرغم من أن هذا اليوم شهد رفع علم الدولة الوليدة في مدينة #الشعب في عدن، إلا أن طريقة ترتيب الانسحاب، والقرارات الأحادية للجبهة القومية أثرت بشكل كبير على المستقبل السياسي للمنطقة، فقد أدى هذا الانفراد بالسلطة إلى ترك انقسامات داخلية عميقة بين الفصائل الوطنية، وأدى ذلك إلى صراعات وحروب داخلية إستمرت لأكثر من عقدين من الزمان.
منذ الثلاثين من نوفمبر عام 1967م، حتى يومنا هذا، مر 58 عاماً تحملت خلالها البلاد وعدن خصوصاً العديد من التحديات والمآسي والصعاب،
فعلى الرغم من خروج بريطانيا، إلا أن الأمل الذي كان يحدو الشعب ببناء دولة قوية ومستقرة ومزدهرة تلاشى مع مرور الزمن، بسبب سلسلة من الأخطاء السياسية الكارثية، والصراعات الداخلية التي أرتكبت، والسياسات الاستبدادية الخاطئة التي هيمنت على المشهد.
هذه #الديكتاتورية أفسحت المجال لتنامي الصراعات بين الفصائل المختلفة، حيث شهدت البلاد فترات متتالية من الاضطرابات والانقلابات والاغتيالات السياسية، والتي أسفرت عن تقويض أي محاولات حقيقية لتحقيق التنمية أو العدالة الاجتماعية، وأستمر ذلك حتى عام 89، بعدها دخلت البلاد في مرحلة سياسية جديدة في عام 1990م، الا وهي مرحلة توحيد قطبي اليمن الشمالي والجنوبي، وسُلمت بموجبها البلاد على طبق من ذهب للشمال اليمني،
وعلى مدار ثلاثة عقود وأكثر، تفاقمت الأوضاع بفعل الفساد المؤسسي، وغياب سيادة القانون، واستخدام السلطة لتحقيق المصالح الضيقة على حساب مصالح الشعب، أصبحت العدالة والمساواة شعارات جوفاء في ظل استمرار التخلف الاقتصادي والاجتماعي، وتدهور الخدمات الأساسية، وانتشار البطالة والفقر بين أبناء الشعب.
لم يكن إرث الصراعات السياسية فقط هو ما أثقل كاهل البلاد، بل إن استمرار غياب التوافق الوطني، والاعتماد على القوة بدلاً من الحوار، خلق حلقة مفرغة من الظلم والتهميش، ومع تعاقب الأنظمة السياسية المتوالية، ظل الشعب يعاني من واقع مؤلم، حيث تحولت الأحلام التي رافقت الاستقلال ومن بعده وحدة التراب اليمني إلى خيبات أمل متتالية .. وعلى الرغم من مرور 58 عاماً منذ الاستقلال مروراً بالمراحل السياسية المختلفة، إلا أن الشعب لا يزال يعيش تحت وطأة التخلف والفساد المالي والإداري، والظلم والمحسوبية و #المناطقية، في ظل غياب رؤية حقيقية للتغيير والإصلاح، ومازالت عدن تحت سطوة إستعمار جديد.
تحل علينا يوم غداً الذكرى 58 ليوم الجلاء، وبهذه المناسبة نقدم لكم بعض التفاصيل عما حصل في تلك الفترة الحاسمة من تاريخ عدن السياسي, الذي مر بأزمات متفاقمة في الفترة من عام 1963م وحتى يومنا هذا..
بعد زيارة لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة إلى #عدن في إبريل 1967م، وتصاعد الضغوط الدولية والمحلية لإنهاء الوجود البريطاني، اتضح أن بريطانيا لم تعد قادرة على الاستمرار في السيطرة على #عدن وجزيرة #ميون .. كانت بريطانيا قد حددت تاريخ 18 يناير 1968م، موعداً مبدئياً لانسحابها، لكن التطورات المتسارعة على الأرض، بما في ذلك تصاعد الصراعات الدامية بين الفصائل الوطنية في عدن للسيطرة عليها، والاغتيالات السياسية التي زادت من التوتر، دفعتها إلى تقديم موعد انسحابها إلى 30 نوفمبر 1967م.
في إطار ترتيبات الانسحاب، دعت بريطانيا الأطراف السياسية إلى مفاوضات لتحديد شروط الاستقلال في جنيف، ولكن كان شرط الجبهة القومية الوحيد، هو الانفراد بزمام الأمور، وعدم إشراك حكومة اتحاد #الجنوب_العربي وجبهة التحرير في تلك المفاوضات، مصرة على تمثيل القضية لوحدها، هذا الموقف أثار استياء دولياً ودفع الأمم المتحدة إلى رفض استضافة المفاوضات في مقرها بجنيف، وبدلاً من ذلك، تم نقل مقر المفاوضات إلى مبنى جمعية #الفتيات المسيحيات الشابات في جنيف.
خلال المفاوضات، التي جرت وسط أجواء من التوتر والانقسام، ركزت الجبهة #القومية على هدفها الأساسي، الا وهو الاستحواذ على السلطة واستلام الحكم بأي ثمن .. ولتحقيق ذلك، قدمت الجبهة تنازلات عديدة في بنود المفاوضات، ومن أبرز هذه التنازلات كان التراجع عن مطالبة بريطانيا بدفع تعويضات مالية كبيرة كانت مستحقة لعدن.
كما أن المفاوضات، في جوهرها كانت لتسليم الإستقلال ل #عدن وجزيرة #ميون فقط، وليس لكامل مناطق #المحميات الشرقية والغربية،
لأن بريطانيا كانت تحتل بشكل مباشر عدن وجزيرة ميون فقط، في حين أن المحميات الشرقية والغربية كانت تخضع لاتفاقيات حماية وصداقة بموجب اتفاقيات عقدتها بريطانيا مع السلاطين والشيوخ المحليين ..
اقتصرت نتائج المفاوضات على ترتيب خروج آمن لبريطانيا من عدن وجزيرة ميون، دون التطرق إلى #المحميات بشكل مباشر.
وبحلول 30 نوفمبر 1967م، انسحبت بريطانيا رسمياً من #عدن، وسلمت السلطة ل #الجبهة_القومية بشكل كامل، في مقر القنصلية البريطانية في جنيف، بعد المصادقة على محاضر الأتفاقية المبرمة بينهما، والمصادقة عليها في البرلمان البريطاني، متجاوزة بقية الأطراف السياسية ..
وعلى الرغم من أن هذا اليوم شهد رفع علم الدولة الوليدة في مدينة #الشعب في عدن، إلا أن طريقة ترتيب الانسحاب، والقرارات الأحادية للجبهة القومية أثرت بشكل كبير على المستقبل السياسي للمنطقة، فقد أدى هذا الانفراد بالسلطة إلى ترك انقسامات داخلية عميقة بين الفصائل الوطنية، وأدى ذلك إلى صراعات وحروب داخلية إستمرت لأكثر من عقدين من الزمان.
منذ الثلاثين من نوفمبر عام 1967م، حتى يومنا هذا، مر 58 عاماً تحملت خلالها البلاد وعدن خصوصاً العديد من التحديات والمآسي والصعاب،
فعلى الرغم من خروج بريطانيا، إلا أن الأمل الذي كان يحدو الشعب ببناء دولة قوية ومستقرة ومزدهرة تلاشى مع مرور الزمن، بسبب سلسلة من الأخطاء السياسية الكارثية، والصراعات الداخلية التي أرتكبت، والسياسات الاستبدادية الخاطئة التي هيمنت على المشهد.
هذه #الديكتاتورية أفسحت المجال لتنامي الصراعات بين الفصائل المختلفة، حيث شهدت البلاد فترات متتالية من الاضطرابات والانقلابات والاغتيالات السياسية، والتي أسفرت عن تقويض أي محاولات حقيقية لتحقيق التنمية أو العدالة الاجتماعية، وأستمر ذلك حتى عام 89، بعدها دخلت البلاد في مرحلة سياسية جديدة في عام 1990م، الا وهي مرحلة توحيد قطبي اليمن الشمالي والجنوبي، وسُلمت بموجبها البلاد على طبق من ذهب للشمال اليمني،
وعلى مدار ثلاثة عقود وأكثر، تفاقمت الأوضاع بفعل الفساد المؤسسي، وغياب سيادة القانون، واستخدام السلطة لتحقيق المصالح الضيقة على حساب مصالح الشعب، أصبحت العدالة والمساواة شعارات جوفاء في ظل استمرار التخلف الاقتصادي والاجتماعي، وتدهور الخدمات الأساسية، وانتشار البطالة والفقر بين أبناء الشعب.
لم يكن إرث الصراعات السياسية فقط هو ما أثقل كاهل البلاد، بل إن استمرار غياب التوافق الوطني، والاعتماد على القوة بدلاً من الحوار، خلق حلقة مفرغة من الظلم والتهميش، ومع تعاقب الأنظمة السياسية المتوالية، ظل الشعب يعاني من واقع مؤلم، حيث تحولت الأحلام التي رافقت الاستقلال ومن بعده وحدة التراب اليمني إلى خيبات أمل متتالية .. وعلى الرغم من مرور 58 عاماً منذ الاستقلال مروراً بالمراحل السياسية المختلفة، إلا أن الشعب لا يزال يعيش تحت وطأة التخلف والفساد المالي والإداري، والظلم والمحسوبية و #المناطقية، في ظل غياب رؤية حقيقية للتغيير والإصلاح، ومازالت عدن تحت سطوة إستعمار جديد.