🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 153 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
ولنذكر فقهاء #الحنفية
/ أبو حنيفة بن السّماك بن الفضل #الخولاني ، من أعيان العلماء روى عنه #الشّافعي .../
ومنهم ؛
#أبوبكر_بن_عيسى_بن_عثمان #اليقرمي #الأشعري وهو #إبن_حنكاس شهرةً ،،
ولقب #اليقرمي نسبة إلى #اليقارم وهم بطن من #الأشاعر ، ،،
ولد سنة 570هج ،،
تفقه وأخذ العلم عن الشريف عثمان بن عتيق الحسيني ، وصار من صدور العلماء - كبار الفقهاء - يقرئ - يعلِّم يُدَرّس - المذهبين - الحنفي والشافعي - ،،
ولما بنى الملك #المنصور مدرسته التي خص بها #الشافعية وقف له هذا الفقيه #إبن_حنكاس في بعض الطريق فقال له ؛
يا عمر - الملك المنصور - ما فعل بك الإمام #أبوحنيفة إذ لم تبن لأصحابه مدرسة !؟؟
فبنى الملك عمر المنصور - والد المظفر الرسولي - مدرسة جعلها نصفين أحدهما لأصحاب الحديث - الشافعية - والآخر للحنفية ،،
وكان الفقيه أبو بكر إبن حنكاس أوحد عصره إجتهاداً في العلم ، ونشر المذهب - الحنفي - حتى قيل لولا إبن حنكاس لمات المذهب - الحنفي - ب #زبيد ،، ويقال أنه أتى على كتاب الخلاصة في أصول الفقه - الحنفي - ثلاثمائة شرف - يعني حفلة تخرج بعد دراسته وحفظه من طلابه -،، وهذا حاله في عدة كتب - من أصول الفقه والمذهب الحنفي -
وإنتهت إليه رئاسة أهل مذهبه - فتوى المذهب الحنفي في زبيد - وأجمع على صلاحه المؤالف والمخالف ،،
وكان في رمضان لا يرى نائماً ليلاً ولا نهاراً .. بل نهاره لنشر العلم - التدريس - وليله للصلاة والذكر ،
وأصل بلد أبوبكر بن حنكاس هذا #العنبرة على إسم العنبرة - قد يعني السمكة المسماه عنبرة أو العنبر عنبر الحوت الثمين - التي في الطيب سفال وادي #زبيد وهي القرية التي خرج منها #علي_إبن_مهدي الخارجي - سيأتي- ذكره ، ،،
وتفقه ب إبن حنكاس الحنفي هذا جماعة منهم ؛ محمد بن علي الصريفي ، و ابن أبي سواده ، و علي بن معمر ، وعمر بن علي العلوي - وهو إبن بنته - وكذلك عمه محمد بن عمر الأبح ،،،
ولما إحتضر - شارف على الموت - حضره جمع من أصحابه ...
فقال لصهره علي بن عمر العلوي ؛
إرفع صوتك أنت والجماعة ب
( لا إله إلا الله ) فقالوا والله ذكرتنا إذ لم نذكره - في مجلسهم ذاك لإنشغالهم به وبمرضه و إحتضاره - ثم هللوا ورفعوا بها أصواتهم ...
وهو يقرأ خواتيم سورة ( يس ) رافعاً بها صوته .. ثم تشهد - قال أشهد أن لا إله الا الله وأن محمداً رسول الله - وفاضت نفسه - مات - ،،
وصلى عليه جمع كثير ،،
ورأى ثقة - ترائى في منامه حلماً رأى فيه - بعض أهل الفقيه إبن حنكاس من المتوفين سابقاً قبله بسنين ، فقال له ياهذا ماذا فعل الله بك ؟ قال ؛ كنت محبوساً فلما مات إبن حنكاس - قريبهم - وقدم علينا - في عالم الأموات - شفع فينا فأطلقنا ! وغفر لجميع من في المقابر ببركته
/ لم يرد أن في البرزخ سجن وحبس ولم يرد أن في عذاب القبر شفاعه ، والمغفرة لا تكون الا يوم القيامه بعد الحساب ، ولكن الجندي يورد هذه الحكاية ككرامة وولاية لابن حنكاس وهو مولع برواية الكرامات للأولياءوالصالحين ،، /
وكان للفقيه أبو بكر بن حنكاس رحمه الله تعالى ولد إسمه محمد تفقه وغلب عليه - إهتم واشتهر ب - الشعر - الأدب - ثم سكن #مكّة إذ نال عند صاحبها - أميرها- #أبونَمّي حظوة ،،
ومنهم ؛
#أبوبكر_بن_محمد_بن_معطي
كان فقيها صالحاً ،
أصله من عوالي #زبيد
ومن الفقهاء أترابه سناً ورتبة الفقيه #محمد_ابن_علي #الصريفي
وهو فقيه مشهور له مصنف - مؤلف له - كتاب يعرف ب #الإيضاح تفقه به جماعه منهم ؛ المكي وغيره وله ذرية صريفة ينسبون له ،
توفى ب #زبيد سنة 685هج ،رحمه الله تعالى ،،،
وذكر الجندي ج2 ص52 #السلوك فقيه يدعى #محمد_بن_علي
فقيها زاهدا مباركاً ...
ركبه دين ففر الى #ذي_أشرق الى قضاة #سير ، فحصل بينه وبين بعض فقهائم شقاق في المعتقد - المذهب هو حنفي وهم شافعية - فسعوا في قضاء دينه - حتى يستطيع ان يعود الى زبيد -
وتوفى سنة 684هج ...
فهل هو نفسه محمد الصريفي ؟!
******★*******★*******★******
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 153 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
ولنذكر فقهاء #الحنفية
/ أبو حنيفة بن السّماك بن الفضل #الخولاني ، من أعيان العلماء روى عنه #الشّافعي .../
ومنهم ؛
#أبوبكر_بن_عيسى_بن_عثمان #اليقرمي #الأشعري وهو #إبن_حنكاس شهرةً ،،
ولقب #اليقرمي نسبة إلى #اليقارم وهم بطن من #الأشاعر ، ،،
ولد سنة 570هج ،،
تفقه وأخذ العلم عن الشريف عثمان بن عتيق الحسيني ، وصار من صدور العلماء - كبار الفقهاء - يقرئ - يعلِّم يُدَرّس - المذهبين - الحنفي والشافعي - ،،
ولما بنى الملك #المنصور مدرسته التي خص بها #الشافعية وقف له هذا الفقيه #إبن_حنكاس في بعض الطريق فقال له ؛
يا عمر - الملك المنصور - ما فعل بك الإمام #أبوحنيفة إذ لم تبن لأصحابه مدرسة !؟؟
فبنى الملك عمر المنصور - والد المظفر الرسولي - مدرسة جعلها نصفين أحدهما لأصحاب الحديث - الشافعية - والآخر للحنفية ،،
وكان الفقيه أبو بكر إبن حنكاس أوحد عصره إجتهاداً في العلم ، ونشر المذهب - الحنفي - حتى قيل لولا إبن حنكاس لمات المذهب - الحنفي - ب #زبيد ،، ويقال أنه أتى على كتاب الخلاصة في أصول الفقه - الحنفي - ثلاثمائة شرف - يعني حفلة تخرج بعد دراسته وحفظه من طلابه -،، وهذا حاله في عدة كتب - من أصول الفقه والمذهب الحنفي -
وإنتهت إليه رئاسة أهل مذهبه - فتوى المذهب الحنفي في زبيد - وأجمع على صلاحه المؤالف والمخالف ،،
وكان في رمضان لا يرى نائماً ليلاً ولا نهاراً .. بل نهاره لنشر العلم - التدريس - وليله للصلاة والذكر ،
وأصل بلد أبوبكر بن حنكاس هذا #العنبرة على إسم العنبرة - قد يعني السمكة المسماه عنبرة أو العنبر عنبر الحوت الثمين - التي في الطيب سفال وادي #زبيد وهي القرية التي خرج منها #علي_إبن_مهدي الخارجي - سيأتي- ذكره ، ،،
وتفقه ب إبن حنكاس الحنفي هذا جماعة منهم ؛ محمد بن علي الصريفي ، و ابن أبي سواده ، و علي بن معمر ، وعمر بن علي العلوي - وهو إبن بنته - وكذلك عمه محمد بن عمر الأبح ،،،
ولما إحتضر - شارف على الموت - حضره جمع من أصحابه ...
فقال لصهره علي بن عمر العلوي ؛
إرفع صوتك أنت والجماعة ب
( لا إله إلا الله ) فقالوا والله ذكرتنا إذ لم نذكره - في مجلسهم ذاك لإنشغالهم به وبمرضه و إحتضاره - ثم هللوا ورفعوا بها أصواتهم ...
وهو يقرأ خواتيم سورة ( يس ) رافعاً بها صوته .. ثم تشهد - قال أشهد أن لا إله الا الله وأن محمداً رسول الله - وفاضت نفسه - مات - ،،
وصلى عليه جمع كثير ،،
ورأى ثقة - ترائى في منامه حلماً رأى فيه - بعض أهل الفقيه إبن حنكاس من المتوفين سابقاً قبله بسنين ، فقال له ياهذا ماذا فعل الله بك ؟ قال ؛ كنت محبوساً فلما مات إبن حنكاس - قريبهم - وقدم علينا - في عالم الأموات - شفع فينا فأطلقنا ! وغفر لجميع من في المقابر ببركته
/ لم يرد أن في البرزخ سجن وحبس ولم يرد أن في عذاب القبر شفاعه ، والمغفرة لا تكون الا يوم القيامه بعد الحساب ، ولكن الجندي يورد هذه الحكاية ككرامة وولاية لابن حنكاس وهو مولع برواية الكرامات للأولياءوالصالحين ،، /
وكان للفقيه أبو بكر بن حنكاس رحمه الله تعالى ولد إسمه محمد تفقه وغلب عليه - إهتم واشتهر ب - الشعر - الأدب - ثم سكن #مكّة إذ نال عند صاحبها - أميرها- #أبونَمّي حظوة ،،
ومنهم ؛
#أبوبكر_بن_محمد_بن_معطي
كان فقيها صالحاً ،
أصله من عوالي #زبيد
ومن الفقهاء أترابه سناً ورتبة الفقيه #محمد_ابن_علي #الصريفي
وهو فقيه مشهور له مصنف - مؤلف له - كتاب يعرف ب #الإيضاح تفقه به جماعه منهم ؛ المكي وغيره وله ذرية صريفة ينسبون له ،
توفى ب #زبيد سنة 685هج ،رحمه الله تعالى ،،،
وذكر الجندي ج2 ص52 #السلوك فقيه يدعى #محمد_بن_علي
فقيها زاهدا مباركاً ...
ركبه دين ففر الى #ذي_أشرق الى قضاة #سير ، فحصل بينه وبين بعض فقهائم شقاق في المعتقد - المذهب هو حنفي وهم شافعية - فسعوا في قضاء دينه - حتى يستطيع ان يعود الى زبيد -
وتوفى سنة 684هج ...
فهل هو نفسه محمد الصريفي ؟!
******★*******★*******★******
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5