#إدام_القوت_في__قبائل_مدن_حضرموت
ومن أدبائهم وأكابر أولي المروءة منهم : الشّيخ سالم بن عبد الرّحمن #باسويدان (١).
وفي مبحث صلاة الجمعة من «مجموع الأجداد» : (أنّ شباما من كراسي #حضرموت ، بل لا مدينة في حضرموت إلّا هي وتريم ، هاتان المدينتان المذكورتان في التّواريخ فقط ، ويكاد أن يكون ما يتعلّق بشبام ومن سكنها من المشايخ والعلماء ، ومن له فيها أثر من مسجد وغيره من دائم النّفع ، يكوّن نبذة صالحة) اه
ولأهلها مناقب كثيرة ، ومحاسن شهيرة ، ولا سيّما في الورع وصدق المعاملة مع الله ، وحمل الكلّ ، وفعل المعروف ، والإعانة على نوائب الحقّ ، أخبرني المكرّم الشّيخ كرامة بن أحمد بن عبد الله بركات قال : كنت بمقدشوه في سنة (١٣٣٤ ه) فأرسلت بثلاث مئة وخمسين ربّية برعما ـ وهو نوى القطن ـ إلى #عدن عند الشّيخ أحمد بن عمر بلفقيه ، فباعه لي وأربحني النّصف ، وأبرق إليّ : أن خذ كلّ ما تقدر عليه منه وحوّل لي بالثّمن ، فاشتريت أوّلا بنحو من ألف ربّية ، وثانيا بمثله ، وقدّمت له حسابا في ثمنه وسائر مصاريفه ، وخدمته ولم يبق لي عنده بحسب ما قرّرته في دفتري إلّا أربعون ربّية فقط ، ولمّا وصلت عدن بعد خمس سنوات .. أعطاني كاتبه ـ وهو الشّيخ محمّد بن سالم باعبيد ـ تحويلا إلى #شبام في ألفين ونحو خمس مئة ربّية ، فشككت فيها ، وتوهّمته غالطا ، ولمّا قدمت شباما .. أخبرت الوالد أحمد بن عمر بلفقيه ، فأخذ بأذني وقال : إذا لم نربّك نحن .. فمن يربّيكم؟ وقد ربّانا ناس على مثل هذا ، فنحن مدينون به.
وإذا به قيّد لي أرباح البرعم بأسرها ، فرحمة الله على هذا الإنسان وعلى جميع أهل الإحسان.
وبلغني أنّ الشّيخ عوض بن عبد الله باذيب اشترى خرابة من الأمير عليّ بن صلاح ، قيل : إنّ بعض أهلها معروف في غيبته الطّويلة ، وأنفق على بنائها سبعة آلاف
______
(١) ولد الشيخ سالم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله باسويدان بشبام سنة (١٢٥٨ ه) ، وتوفي بها في (٢٦) رجب (١٣٣٦ ه)
ومن أدبائهم وأكابر أولي المروءة منهم : الشّيخ سالم بن عبد الرّحمن #باسويدان (١).
وفي مبحث صلاة الجمعة من «مجموع الأجداد» : (أنّ شباما من كراسي #حضرموت ، بل لا مدينة في حضرموت إلّا هي وتريم ، هاتان المدينتان المذكورتان في التّواريخ فقط ، ويكاد أن يكون ما يتعلّق بشبام ومن سكنها من المشايخ والعلماء ، ومن له فيها أثر من مسجد وغيره من دائم النّفع ، يكوّن نبذة صالحة) اه
ولأهلها مناقب كثيرة ، ومحاسن شهيرة ، ولا سيّما في الورع وصدق المعاملة مع الله ، وحمل الكلّ ، وفعل المعروف ، والإعانة على نوائب الحقّ ، أخبرني المكرّم الشّيخ كرامة بن أحمد بن عبد الله بركات قال : كنت بمقدشوه في سنة (١٣٣٤ ه) فأرسلت بثلاث مئة وخمسين ربّية برعما ـ وهو نوى القطن ـ إلى #عدن عند الشّيخ أحمد بن عمر بلفقيه ، فباعه لي وأربحني النّصف ، وأبرق إليّ : أن خذ كلّ ما تقدر عليه منه وحوّل لي بالثّمن ، فاشتريت أوّلا بنحو من ألف ربّية ، وثانيا بمثله ، وقدّمت له حسابا في ثمنه وسائر مصاريفه ، وخدمته ولم يبق لي عنده بحسب ما قرّرته في دفتري إلّا أربعون ربّية فقط ، ولمّا وصلت عدن بعد خمس سنوات .. أعطاني كاتبه ـ وهو الشّيخ محمّد بن سالم باعبيد ـ تحويلا إلى #شبام في ألفين ونحو خمس مئة ربّية ، فشككت فيها ، وتوهّمته غالطا ، ولمّا قدمت شباما .. أخبرت الوالد أحمد بن عمر بلفقيه ، فأخذ بأذني وقال : إذا لم نربّك نحن .. فمن يربّيكم؟ وقد ربّانا ناس على مثل هذا ، فنحن مدينون به.
وإذا به قيّد لي أرباح البرعم بأسرها ، فرحمة الله على هذا الإنسان وعلى جميع أهل الإحسان.
وبلغني أنّ الشّيخ عوض بن عبد الله باذيب اشترى خرابة من الأمير عليّ بن صلاح ، قيل : إنّ بعض أهلها معروف في غيبته الطّويلة ، وأنفق على بنائها سبعة آلاف
______
(١) ولد الشيخ سالم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله باسويدان بشبام سنة (١٢٥٨ ه) ، وتوفي بها في (٢٦) رجب (١٣٣٦ ه)
#إدام_القوت
وعن الشّيخ سالم بن عبد الرّحمن #باسويدان وغيره : أنّ سبب سفره من #شبام هو أنّ خطيب الجمعة تأخّر مرّة ، فأشار عليه الحبيب أحمد بن عمر بن سميط أن يقوم بأداء الواجب من أركان الخطبة ، فارتجل ما ملأ الأسماع إعجابا ، والنّفوس إطرابا ، فخشي عليه العين ، فأمره بمغادرة البلاد وكان آخر العهد به!!!؟؟؟
ومن عيون صلحائها وأفاضلها الشّيخ عوض بن محمّد #باذيب ، وأولاده عليّ وأحمد ومحمّد ، لهم مروءة حيّة ، واعتبار تامّ ، ودين ثابت ، وكانت الأعيان تزور الشّيخ عوض وتتبّرك برؤيته ودعائه.
ومن متأخّري علمائها : الشّيخ عبد الرّحمن حميد ، وولده عبد الله.
ومن آل #شبام : آل جبر ، وآل التّويّ ، وآل باعبيد ، وهم أربعة إخوة : محمّد وعمر وعوض وأحمد بنو سالم باعبيد ، إليهم الآن أزمّة التّجارة بشبام ، ولهم مراكز في عدن وغيرها ، وقد مات عمّا قريب أحبّهم إليّ ، وهو أحمد ، فرحمه الله وأخلفه بخلف صالح.
وممّن تديّر شباما الحبيب علويّ بن أحمد بن زين الحبشيّ ، وبها توفي.
وفي «كلام الحبيب أحمد بن عمر بن #سميط» : أنّ والده لمّا مات .. قال : مات من يستحيا منه ، وإنّ آل شبام كانوا يهابونه ، وكان آل أحمد بن زين يزورونه في محرّم من كلّ سنة ، ومتى قاربوا شبام .. تنابز غوغاؤهم مع آل شبام بالألقاب ، وقالوا : (الهر لعل #القعيطي يفر) فأوقفهم منصّر بن عبد الله طائفة من النّهار في الشّمس ، فتركوا الزّيارة ، ولمّا زال منصّر وشيكا .. كتب لهم صلاح بن محمّد بالاعتذار ، فأعادوها.
______
في جبين الدهر ، ترجمته في «تاريخ الشعراء الحضرميين» (٤ / ٢٢).
وعن الشّيخ سالم بن عبد الرّحمن #باسويدان وغيره : أنّ سبب سفره من #شبام هو أنّ خطيب الجمعة تأخّر مرّة ، فأشار عليه الحبيب أحمد بن عمر بن سميط أن يقوم بأداء الواجب من أركان الخطبة ، فارتجل ما ملأ الأسماع إعجابا ، والنّفوس إطرابا ، فخشي عليه العين ، فأمره بمغادرة البلاد وكان آخر العهد به!!!؟؟؟
ومن عيون صلحائها وأفاضلها الشّيخ عوض بن محمّد #باذيب ، وأولاده عليّ وأحمد ومحمّد ، لهم مروءة حيّة ، واعتبار تامّ ، ودين ثابت ، وكانت الأعيان تزور الشّيخ عوض وتتبّرك برؤيته ودعائه.
ومن متأخّري علمائها : الشّيخ عبد الرّحمن حميد ، وولده عبد الله.
ومن آل #شبام : آل جبر ، وآل التّويّ ، وآل باعبيد ، وهم أربعة إخوة : محمّد وعمر وعوض وأحمد بنو سالم باعبيد ، إليهم الآن أزمّة التّجارة بشبام ، ولهم مراكز في عدن وغيرها ، وقد مات عمّا قريب أحبّهم إليّ ، وهو أحمد ، فرحمه الله وأخلفه بخلف صالح.
وممّن تديّر شباما الحبيب علويّ بن أحمد بن زين الحبشيّ ، وبها توفي.
وفي «كلام الحبيب أحمد بن عمر بن #سميط» : أنّ والده لمّا مات .. قال : مات من يستحيا منه ، وإنّ آل شبام كانوا يهابونه ، وكان آل أحمد بن زين يزورونه في محرّم من كلّ سنة ، ومتى قاربوا شبام .. تنابز غوغاؤهم مع آل شبام بالألقاب ، وقالوا : (الهر لعل #القعيطي يفر) فأوقفهم منصّر بن عبد الله طائفة من النّهار في الشّمس ، فتركوا الزّيارة ، ولمّا زال منصّر وشيكا .. كتب لهم صلاح بن محمّد بالاعتذار ، فأعادوها.
______
في جبين الدهر ، ترجمته في «تاريخ الشعراء الحضرميين» (٤ / ٢٢).
ومن أدبائهم وأكابر أولي المروءة منهم : الشّيخ سالم بن عبد الرّحمن #باسويدان (١).
وفي مبحث صلاة الجمعة من «مجموع الأجداد» : (أنّ شباما من كراسي #حضرموت ، بل لا مدينة في حضرموت إلّا هي و #تريم ، هاتان المدينتان المذكورتان في التّواريخ فقط ، ويكاد أن يكون ما يتعلّق بشبام ومن سكنها من المشايخ والعلماء ، ومن له فيها أثر من مسجد وغيره من دائم النّفع ، يكوّن نبذة صالحة) اه
ولأهلها مناقب كثيرة ، ومحاسن شهيرة ، ولا سيّما في الورع وصدق المعاملة مع الله ، وحمل الكلّ ، وفعل المعروف ، والإعانة على نوائب الحقّ ، أخبرني المكرّم الشّيخ كرامة بن أحمد بن عبد الله بركات قال : كنت ب #مقدشوه في سنة (١٣٣٤ ه) فأرسلت بثلاث مئة وخمسين ربّية برعما ـ وهو نوى القطن ـ إلى عدن عند الشّيخ أحمد بن عمر بلفقيه ، فباعه لي وأربحني النّصف ، وأبرق إليّ : أن خذ كلّ ما تقدر عليه منه وحوّل لي بالثّمن ، فاشتريت أوّلا بنحو من ألف ربّية ، وثانيا بمثله ، وقدّمت له حسابا في ثمنه وسائر مصاريفه ، وخدمته ولم يبق لي عنده بحسب ما قرّرته في دفتري إلّا أربعون ربّية فقط ، ولمّا وصلت عدن بعد خمس سنوات .. أعطاني كاتبه ـ وهو الشّيخ محمّد بن سالم باعبيد ـ تحويلا إلى شبام في ألفين ونحو خمس مئة ربّية ، فشككت فيها ، وتوهّمته غالطا ، ولمّا قدمت شباما .. أخبرت الوالد أحمد بن عمر بلفقيه ، فأخذ بأذني وقال : إذا لم نربّك نحن .. فمن يربّيكم؟ وقد ربّانا ناس على مثل هذا ، فنحن مدينون به.
وإذا به قيّد لي أرباح البرعم بأسرها ، فرحمة الله على هذا الإنسان وعلى جميع أهل الإحسان.
وبلغني أنّ الشّيخ عوض بن عبد الله باذيب اشترى خرابة من الأمير عليّ بن صلاح ، قيل : إنّ بعض أهلها معروف في غيبته الطّويلة ، وأنفق على بنائها سبعة آلاف
______
(١) ولد الشيخ سالم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله باسويدان بشبام سنة (١٢٥٨ ه) ، وتوفي بها في (٢٦) رجب (١٣٣٦ ه).
519
وفي مبحث صلاة الجمعة من «مجموع الأجداد» : (أنّ شباما من كراسي #حضرموت ، بل لا مدينة في حضرموت إلّا هي و #تريم ، هاتان المدينتان المذكورتان في التّواريخ فقط ، ويكاد أن يكون ما يتعلّق بشبام ومن سكنها من المشايخ والعلماء ، ومن له فيها أثر من مسجد وغيره من دائم النّفع ، يكوّن نبذة صالحة) اه
ولأهلها مناقب كثيرة ، ومحاسن شهيرة ، ولا سيّما في الورع وصدق المعاملة مع الله ، وحمل الكلّ ، وفعل المعروف ، والإعانة على نوائب الحقّ ، أخبرني المكرّم الشّيخ كرامة بن أحمد بن عبد الله بركات قال : كنت ب #مقدشوه في سنة (١٣٣٤ ه) فأرسلت بثلاث مئة وخمسين ربّية برعما ـ وهو نوى القطن ـ إلى عدن عند الشّيخ أحمد بن عمر بلفقيه ، فباعه لي وأربحني النّصف ، وأبرق إليّ : أن خذ كلّ ما تقدر عليه منه وحوّل لي بالثّمن ، فاشتريت أوّلا بنحو من ألف ربّية ، وثانيا بمثله ، وقدّمت له حسابا في ثمنه وسائر مصاريفه ، وخدمته ولم يبق لي عنده بحسب ما قرّرته في دفتري إلّا أربعون ربّية فقط ، ولمّا وصلت عدن بعد خمس سنوات .. أعطاني كاتبه ـ وهو الشّيخ محمّد بن سالم باعبيد ـ تحويلا إلى شبام في ألفين ونحو خمس مئة ربّية ، فشككت فيها ، وتوهّمته غالطا ، ولمّا قدمت شباما .. أخبرت الوالد أحمد بن عمر بلفقيه ، فأخذ بأذني وقال : إذا لم نربّك نحن .. فمن يربّيكم؟ وقد ربّانا ناس على مثل هذا ، فنحن مدينون به.
وإذا به قيّد لي أرباح البرعم بأسرها ، فرحمة الله على هذا الإنسان وعلى جميع أهل الإحسان.
وبلغني أنّ الشّيخ عوض بن عبد الله باذيب اشترى خرابة من الأمير عليّ بن صلاح ، قيل : إنّ بعض أهلها معروف في غيبته الطّويلة ، وأنفق على بنائها سبعة آلاف
______
(١) ولد الشيخ سالم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله باسويدان بشبام سنة (١٢٥٨ ه) ، وتوفي بها في (٢٦) رجب (١٣٣٦ ه).
519
الشيخ #سالم بن عبدالرحمن #باسويدان ( 1258 هـ - 1336 هـ )
من أعلام #شبام:
- اسمه ونسبه :
هو الشيخ العلامة الأديب سالم بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عوض بن عبدالرحمن بن علي بن أبوبكر ابن علي #باسويدان #الشبامي #الحضرمي .
- مولده ونشأته :
ولد الشيخ سالم بمدينة ( #شبام ) #حضرموت سنة 1258هـ
ونشأ في بيت علم وأدب وتجارة , وتربى في حجر والده الشيخ عبدالرحمن بن محمد ( 1237هـ - 1320هـ ) وتحت رعايته , وكان والده من تلامذة الإمام أحمد بن عمر بن سميط المتوفى سنة 1257هـ , ومن تلامذة الحبيب العلامة عمر بن محمد بن سميط ( ت 1285هـ ) , تعلم الشيخ سالم القراءة والكتابة ودرس القرآن الكريم على مشايخ شبام , وأخذ العلم والأدب عن والده وعن مشايخ بلدته ونشأ محباً للعلم والعلماء , وكان من أعيان مدينة شبام ومن كبار أدبائها وتجارها , وله ثلاثة إخوة هو أكبرهم , وهم الشيخ أحمد ( ت 1334هـ ) , والشيخ عوض ( ت 1358هـ ) , والشيخ عبدالله ( ت 1347هـ ) .
- ثناء أهل العلم عليه:
كان الشيخ سالم متصلاً بأكابر علماء وشيوخ عصره , فكان له صحبة مع الحبيب العلامة علي بن محمد الحبشي ( ت 1333 هـ ) ومما قاله في وصيته للشيخ سالم : ( ... كان مما أثرت صحبته معي من خواص المحبين المخلصين , في حفظ العقد المكين بين المتحابين , العبد الموفق , الذي هو على حفظ الود ثابت وبأهل الصدق معلق , محبنا الراغب في مشاركة المتوجهين إلى الرحمن , باللسان والجنان والأركان , سالم بن عبدالرحمن بن محمد باسويدان, أجرى الله عليه من عوائد الجود والإحسان , ما تدوم به عليه نعمه في كل آن , ويغمره من فائض الإمتنان , ما تثبت به عنده قواعد الإيمان ) .
وقد زاره مفتي حضرموت السيد العلامة عبدالرحمن بن عبيدالله #السقاف في منزله بشبام ومما قاله في ( الرحلة الدوعنية ) :
( ... ثم ذهبت للقاء النزهة النديم , والصاحب الحميم ذي الذوق السليم , والطبع تعلم من لطفه النسيم , الأديب الشيخ سالم بن عبدالرحمن #باسويدان ) ...
إلى أن قال ( .. وفي آخر الجلسة وكان حضرها أخونا عقيل بن عثمان بن يحيى وغيره من أهالي شبام سارني الشيخ بأحوالٍ شخصية وزودني من النصيحة ما يليق برجاحة عقله وإخلاصه في محبتي ولقد زاد نصحه تأثيراً في قلبي ورسوخاً في فكري واحتجاجه على كل كلمة من كلامه بحادثة تاريخية تنطبق على ما تفرس الشيخ إمكان اتفاقه لي فكان جلوسه معي درساً مفيداً وعلماً نافعاً جزاه الله عني جزاء الإحسان ... ) ,
وقال أيضاً في كتابه ( #إدام_القوت ) عند ذكره لبلد #شبام وأهلها : ( ومن أدبائهم وأكابر أولي المروءة منهم الشيخ سالم بن عبدالرحمن #باسويدان ) .
- إجازاته:
للشيخ سالم بن عبدالرحمن رحمه الله عدة إجازات من مشايخ عصره , ومما وقفنا عليه :
- إجازة الشيخ محمد العزب الدمياطي المدني وهو من العلماء الصالحين في المدينة المنورة .
قال الشيخ سالم رحمه الله فيما وجدناه بخطه : ( في 11 محرم سنة 1298 هجرية وصلنا إلى المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .... واتفقنا بالشيخ سليمان بن محمد #العزب وزارنا مرات متعددة وسرنا إلى عند أخيه الشيخ محمد بن محمد العزب وترددنا إلى بيته مدة أقامتنا في المدينة وقرآنا عليه دلايل الخيرات من أولها إلى آخرها بتصحيح وأجاز نحن في قراءتها وكتب لنا إجازة بقلم يده في الدلايل حقنا وأخذنا كتاب نفح الطيب وأوقفناه على الحجرة النبوية بنظره لطلبة العلم ) .
- إجازة الحبيب علي بن محمد الحبشي :
قال الحبيب علي في وصيته للشيخ سالم ولإخوته المذكورة في كتاب ( مجموع وصايا وإجازات ) : ( وحيث عولتم على طلب الإجازة من الفقير , فقد أجزتكم في جميع ما تجوز لي روايته وتصح لي درايته من علوم تلقيتها عن أربابها وأعمال أدخلتني أشياخي على فوائدها من أبوابها , تلقيتها مسلسلة بالطرق القوية , وأخذتها عن أربابها بالهمة العلية , وبمثل ما أجازني أربابها أجزتكم , وإلى ما دعاني أهلوها دعوتكم , وأجزتكم في خصوص ما تلقيته عن أشياخي من أوراد وأذكار ودعوات وصيغ صلوات على خير البريات , وفي خصوص ما فتح الله به علي من أدعية وصلوات , واسأل الله أن يوفقكم للمداومة على العمل بما ذكرنا ويعينكم على تحمل مشقة ما إليه دعونا وله أشرنا ) .
- رحلاته:
كان الشيخ سالم رحمه الله كثير السفر إلى بلاد سنغافورة وجاوة ( #إندونيسيا ) لمزاولة أعماله التجارية , وكانت له ولإخوته مراكز تجارية في المكلا و #الشحر و #عدن , وقد رحل إلى الحجاز وزار الحرمين الشريفين والمدينة المنورة وأدى مناسك الحج والعمرة سنة 1297 هـ .
- اهتماماته :
كان للشيخ سالم اهتمامات تاريخية واطلاع واسع على مجريات الأحداث العالمية في زمانه , وكانت تصله برقيات مترجمة عن شركتي رويترز وهافاس عن الأخبار في ذلك الزمان وقد ذكر طرفاً من ذلك العلامة السيد ابن عبيدالله في كتابه ( الرحلة #الدوعنية ) سنة 1329 هـ الموافق 1911 م بقوله :
من أعلام #شبام:
- اسمه ونسبه :
هو الشيخ العلامة الأديب سالم بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عوض بن عبدالرحمن بن علي بن أبوبكر ابن علي #باسويدان #الشبامي #الحضرمي .
- مولده ونشأته :
ولد الشيخ سالم بمدينة ( #شبام ) #حضرموت سنة 1258هـ
ونشأ في بيت علم وأدب وتجارة , وتربى في حجر والده الشيخ عبدالرحمن بن محمد ( 1237هـ - 1320هـ ) وتحت رعايته , وكان والده من تلامذة الإمام أحمد بن عمر بن سميط المتوفى سنة 1257هـ , ومن تلامذة الحبيب العلامة عمر بن محمد بن سميط ( ت 1285هـ ) , تعلم الشيخ سالم القراءة والكتابة ودرس القرآن الكريم على مشايخ شبام , وأخذ العلم والأدب عن والده وعن مشايخ بلدته ونشأ محباً للعلم والعلماء , وكان من أعيان مدينة شبام ومن كبار أدبائها وتجارها , وله ثلاثة إخوة هو أكبرهم , وهم الشيخ أحمد ( ت 1334هـ ) , والشيخ عوض ( ت 1358هـ ) , والشيخ عبدالله ( ت 1347هـ ) .
- ثناء أهل العلم عليه:
كان الشيخ سالم متصلاً بأكابر علماء وشيوخ عصره , فكان له صحبة مع الحبيب العلامة علي بن محمد الحبشي ( ت 1333 هـ ) ومما قاله في وصيته للشيخ سالم : ( ... كان مما أثرت صحبته معي من خواص المحبين المخلصين , في حفظ العقد المكين بين المتحابين , العبد الموفق , الذي هو على حفظ الود ثابت وبأهل الصدق معلق , محبنا الراغب في مشاركة المتوجهين إلى الرحمن , باللسان والجنان والأركان , سالم بن عبدالرحمن بن محمد باسويدان, أجرى الله عليه من عوائد الجود والإحسان , ما تدوم به عليه نعمه في كل آن , ويغمره من فائض الإمتنان , ما تثبت به عنده قواعد الإيمان ) .
وقد زاره مفتي حضرموت السيد العلامة عبدالرحمن بن عبيدالله #السقاف في منزله بشبام ومما قاله في ( الرحلة الدوعنية ) :
( ... ثم ذهبت للقاء النزهة النديم , والصاحب الحميم ذي الذوق السليم , والطبع تعلم من لطفه النسيم , الأديب الشيخ سالم بن عبدالرحمن #باسويدان ) ...
إلى أن قال ( .. وفي آخر الجلسة وكان حضرها أخونا عقيل بن عثمان بن يحيى وغيره من أهالي شبام سارني الشيخ بأحوالٍ شخصية وزودني من النصيحة ما يليق برجاحة عقله وإخلاصه في محبتي ولقد زاد نصحه تأثيراً في قلبي ورسوخاً في فكري واحتجاجه على كل كلمة من كلامه بحادثة تاريخية تنطبق على ما تفرس الشيخ إمكان اتفاقه لي فكان جلوسه معي درساً مفيداً وعلماً نافعاً جزاه الله عني جزاء الإحسان ... ) ,
وقال أيضاً في كتابه ( #إدام_القوت ) عند ذكره لبلد #شبام وأهلها : ( ومن أدبائهم وأكابر أولي المروءة منهم الشيخ سالم بن عبدالرحمن #باسويدان ) .
- إجازاته:
للشيخ سالم بن عبدالرحمن رحمه الله عدة إجازات من مشايخ عصره , ومما وقفنا عليه :
- إجازة الشيخ محمد العزب الدمياطي المدني وهو من العلماء الصالحين في المدينة المنورة .
قال الشيخ سالم رحمه الله فيما وجدناه بخطه : ( في 11 محرم سنة 1298 هجرية وصلنا إلى المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .... واتفقنا بالشيخ سليمان بن محمد #العزب وزارنا مرات متعددة وسرنا إلى عند أخيه الشيخ محمد بن محمد العزب وترددنا إلى بيته مدة أقامتنا في المدينة وقرآنا عليه دلايل الخيرات من أولها إلى آخرها بتصحيح وأجاز نحن في قراءتها وكتب لنا إجازة بقلم يده في الدلايل حقنا وأخذنا كتاب نفح الطيب وأوقفناه على الحجرة النبوية بنظره لطلبة العلم ) .
- إجازة الحبيب علي بن محمد الحبشي :
قال الحبيب علي في وصيته للشيخ سالم ولإخوته المذكورة في كتاب ( مجموع وصايا وإجازات ) : ( وحيث عولتم على طلب الإجازة من الفقير , فقد أجزتكم في جميع ما تجوز لي روايته وتصح لي درايته من علوم تلقيتها عن أربابها وأعمال أدخلتني أشياخي على فوائدها من أبوابها , تلقيتها مسلسلة بالطرق القوية , وأخذتها عن أربابها بالهمة العلية , وبمثل ما أجازني أربابها أجزتكم , وإلى ما دعاني أهلوها دعوتكم , وأجزتكم في خصوص ما تلقيته عن أشياخي من أوراد وأذكار ودعوات وصيغ صلوات على خير البريات , وفي خصوص ما فتح الله به علي من أدعية وصلوات , واسأل الله أن يوفقكم للمداومة على العمل بما ذكرنا ويعينكم على تحمل مشقة ما إليه دعونا وله أشرنا ) .
- رحلاته:
كان الشيخ سالم رحمه الله كثير السفر إلى بلاد سنغافورة وجاوة ( #إندونيسيا ) لمزاولة أعماله التجارية , وكانت له ولإخوته مراكز تجارية في المكلا و #الشحر و #عدن , وقد رحل إلى الحجاز وزار الحرمين الشريفين والمدينة المنورة وأدى مناسك الحج والعمرة سنة 1297 هـ .
- اهتماماته :
كان للشيخ سالم اهتمامات تاريخية واطلاع واسع على مجريات الأحداث العالمية في زمانه , وكانت تصله برقيات مترجمة عن شركتي رويترز وهافاس عن الأخبار في ذلك الزمان وقد ذكر طرفاً من ذلك العلامة السيد ابن عبيدالله في كتابه ( الرحلة #الدوعنية ) سنة 1329 هـ الموافق 1911 م بقوله :