اهلا وسهلا
فريق التجوال في #الشمايتين..
صورة صباحية فوق #الهجمة و #وادي_الزريقة ..
ويلاحظ #جبل_منيف الشاهق
فريق التجوال في #الشمايتين..
صورة صباحية فوق #الهجمة و #وادي_الزريقة ..
ويلاحظ #جبل_منيف الشاهق
الهجوم، وذلك بعد أنْ أخذ استراحة قصيرة.
وكما تم الهُجوم على عُزل #المقاطرة الشرقية من محورين، تم الهجوم على العُزل الغربية من محورين أيضًا، محور قاده علي بن عبدالله الشهاري، وشمل أفراده مجاميع قبلية من آنس وسفيان والعدين وجبل حبشي، وتمثلت مهمته في السيطرة على عُزلة #الزريقة 27 أغسطس 1921م، وذلك بعد مَعارك شرسة، امتدت حتى #جبل_منيف، ووصفها المُؤرخ حمود الدولة بقوله: «فكانت بينهم وبين أهلها حروب صفيقة، وأهوال عميقة، استشهد وجرح فيها من المجاهدين قليلون، وقتل من البغاة عدد كثيرون.. واستولى المجاهدون على جميع بلاد #الزريقة، وغنموا فيها الغنائم الواسعة بمن الله وتوفيقه».
أما المحور الآخر فقد كان تحت قيادة عامل المقاطرة المُستجد الشيخ عبدالعزيز عبدالواسع نُعمان، وتمثلت مهمته في تجاوز وادي المكابرة، والسيطرة على عُزلتي النجيشة والصولحة 28 أغسطس 1921م، وكان ثوار تلك الجهة قد زاد عددهم، وذلك بعد أنْ «انضم إليهم فلول من أهل البلاد التي قد استولى عليها أنصار الحق»، حد توصيف المُؤرخ مُطهر، واستماتوا تبعًا لذلك في الدفاع والمُقاومة، وأوجز ذات المُؤرخ خُلاصة تلك المعركة بقوله: «واستولى المُجاهدون على جميع #النجيشة و #الصولحة، واستشهد في هذه الحرب أنفارٌ من المجاهدين.. وكانت الغنائم في هذه الجهة كثيرة، نال منها المجاهدون حظوظهم الوفيرة»[3].
الهوامش:
1* تَفرَّد المُتصرف يوسف بك حسن والذي كان يشغل حينها منصب قائم مقام قضاء العدين، في تحديد اليوم الذي قتل فيه الشيخ أحمد نعمان مُقبل البنا، وجاء في نقله لأحداث يوم الأربعاء 20 مايو 1915م ما نصه: «واليوم قتل الشيخ أحمد نعمان قائم مقام الحجرية، وهو جالس في خيمة في عزلة الزعازع، قتله رجل يُسمى علي عون، والقاتل أُهلك – أي قُتل – حالًا هو وعشرة أنفار معه، وكان المرحوم من خدمة الدولة، ورجال الهمة، وقد عزيت عائلته برقيًا»، وأضاف في نقله لأحداث يوم الأربعاء 27 مايو 1915م: «وكنا على نية العزم – أي العزم إلى لحج – يومنا هذا، غير أنَّه ورد نبأ من سعيد باشا يُفيد أنَّه وقع أشد التنكيل في قتلة قائم مقام الحجرية، وأنَّه سيتأخر وقت الحركة للمجاهدين قدر عشرة أيام ».
2*
3* عدد المُؤرخ حمود الدولة أسماء أولئك المشايخ بقوله: «وانتشرت أوامره – يقصد أوامر أمير تعز – في الجهات، للتجهيز للجهاد على كل حامل سلاح من الأثبات؛ فأمر عامل تعز السيد النبيل محمد بن أحمد بتأهيب صنوه الهمام عبد الجليل بن أحمد، وأمر عامل العدين الشيخ حمود بن عبد الرب بالتأهب، وجمع كل معروف قد اختبر في المواطن وجُرب، وأمر عامل مُذيخرة الشيخ منصور بن علي باشا بالمبادرة، وتجهيز مقدار من المُجاهدين، تحت رئاسة من يرضاه من أولاده وأولاد إخوته المجربين، وأمر عامل جبل حبشي الشيخ أمين بن قاسم بن أحمد وحاكمها الصنو العلامة عباس بن محمد بتجهيز من يصلح للجهاد، من أهل جبل حبشي الأمجاد، وأمر من كان حاضرًا لديه من أولاد علي باشا بالتأهب إلى عند طلبهم، فتأهبوا على ما يشاء».
[1] الإحسان في دخول مملكة اليمن تحت ظل عدالة آل عثمان، الموزعي، ص 64 – 65 / مذكرات المتصرف يوسف بك حسن، ص 187 – 188 / كتيبة الحكمة، مطهر، ج2، ص 247 / هجر العلم، الأكوع، ص 690 / حياة الأمير، الوزير، ص 169 / اليمن الجمهوري، عبدالله البردوني، دار الاندلس للطباعة والنشر والتوزيع، ط5، 1997م، ص 87 – 88 / الفكر والموقف، النعمان، ص 16 – 17 / ثمانون عامًا، بعكر، ص 21 – 22 – 23 / حميد الدين الخزفاري، خالد راوح، صحيفة (الثقافية)، العدد 210، 25 سبتمبر 2003م.
[2] كتيبة الحكمة، مطهر، ج2، ص 247 / زورق الحلوى، الدولة، ص 177 – 189 – 190 / حياة الأمير، الوزير، ص 163 – 165 – 166 – 685 / التاريخ العسكري، سلطان ناجي، ص 105 – 106 / معالم تاريخ اليمن المعاصر، القوى الاجتماعية لحركة المعارضة اليمنية (1905 – 1948م)، د. عبدالعزيز قائد المسعودي، مكتبة السنحاني، صنعاء، ط1، 1992م، ص 150 – 151.
[3] كتيبة الحكمة، مطهر، ج1، ص 284 / ج2، ص 248 – 249 – 250 – 251 – 253 – 254 – 255 / زورق الحلوى، الدولة، ص 190 – 192- 199 – 207 – 208 – 210 – 211 – 212 – 213 – 214 / أئمة اليمن، زبـارة، ج3، ص 63 – 64 / حياة الأمير، الوزير، ص 611 – 612 – 617 / التاريخ العسكري، ناجي، ص 106 / معالم تاريخ اليمن المعاصر، المسعودي، ص 152 / الثقافية، مصدر سابق.
وكما تم الهُجوم على عُزل #المقاطرة الشرقية من محورين، تم الهجوم على العُزل الغربية من محورين أيضًا، محور قاده علي بن عبدالله الشهاري، وشمل أفراده مجاميع قبلية من آنس وسفيان والعدين وجبل حبشي، وتمثلت مهمته في السيطرة على عُزلة #الزريقة 27 أغسطس 1921م، وذلك بعد مَعارك شرسة، امتدت حتى #جبل_منيف، ووصفها المُؤرخ حمود الدولة بقوله: «فكانت بينهم وبين أهلها حروب صفيقة، وأهوال عميقة، استشهد وجرح فيها من المجاهدين قليلون، وقتل من البغاة عدد كثيرون.. واستولى المجاهدون على جميع بلاد #الزريقة، وغنموا فيها الغنائم الواسعة بمن الله وتوفيقه».
أما المحور الآخر فقد كان تحت قيادة عامل المقاطرة المُستجد الشيخ عبدالعزيز عبدالواسع نُعمان، وتمثلت مهمته في تجاوز وادي المكابرة، والسيطرة على عُزلتي النجيشة والصولحة 28 أغسطس 1921م، وكان ثوار تلك الجهة قد زاد عددهم، وذلك بعد أنْ «انضم إليهم فلول من أهل البلاد التي قد استولى عليها أنصار الحق»، حد توصيف المُؤرخ مُطهر، واستماتوا تبعًا لذلك في الدفاع والمُقاومة، وأوجز ذات المُؤرخ خُلاصة تلك المعركة بقوله: «واستولى المُجاهدون على جميع #النجيشة و #الصولحة، واستشهد في هذه الحرب أنفارٌ من المجاهدين.. وكانت الغنائم في هذه الجهة كثيرة، نال منها المجاهدون حظوظهم الوفيرة»[3].
الهوامش:
1* تَفرَّد المُتصرف يوسف بك حسن والذي كان يشغل حينها منصب قائم مقام قضاء العدين، في تحديد اليوم الذي قتل فيه الشيخ أحمد نعمان مُقبل البنا، وجاء في نقله لأحداث يوم الأربعاء 20 مايو 1915م ما نصه: «واليوم قتل الشيخ أحمد نعمان قائم مقام الحجرية، وهو جالس في خيمة في عزلة الزعازع، قتله رجل يُسمى علي عون، والقاتل أُهلك – أي قُتل – حالًا هو وعشرة أنفار معه، وكان المرحوم من خدمة الدولة، ورجال الهمة، وقد عزيت عائلته برقيًا»، وأضاف في نقله لأحداث يوم الأربعاء 27 مايو 1915م: «وكنا على نية العزم – أي العزم إلى لحج – يومنا هذا، غير أنَّه ورد نبأ من سعيد باشا يُفيد أنَّه وقع أشد التنكيل في قتلة قائم مقام الحجرية، وأنَّه سيتأخر وقت الحركة للمجاهدين قدر عشرة أيام ».
2*
3* عدد المُؤرخ حمود الدولة أسماء أولئك المشايخ بقوله: «وانتشرت أوامره – يقصد أوامر أمير تعز – في الجهات، للتجهيز للجهاد على كل حامل سلاح من الأثبات؛ فأمر عامل تعز السيد النبيل محمد بن أحمد بتأهيب صنوه الهمام عبد الجليل بن أحمد، وأمر عامل العدين الشيخ حمود بن عبد الرب بالتأهب، وجمع كل معروف قد اختبر في المواطن وجُرب، وأمر عامل مُذيخرة الشيخ منصور بن علي باشا بالمبادرة، وتجهيز مقدار من المُجاهدين، تحت رئاسة من يرضاه من أولاده وأولاد إخوته المجربين، وأمر عامل جبل حبشي الشيخ أمين بن قاسم بن أحمد وحاكمها الصنو العلامة عباس بن محمد بتجهيز من يصلح للجهاد، من أهل جبل حبشي الأمجاد، وأمر من كان حاضرًا لديه من أولاد علي باشا بالتأهب إلى عند طلبهم، فتأهبوا على ما يشاء».
[1] الإحسان في دخول مملكة اليمن تحت ظل عدالة آل عثمان، الموزعي، ص 64 – 65 / مذكرات المتصرف يوسف بك حسن، ص 187 – 188 / كتيبة الحكمة، مطهر، ج2، ص 247 / هجر العلم، الأكوع، ص 690 / حياة الأمير، الوزير، ص 169 / اليمن الجمهوري، عبدالله البردوني، دار الاندلس للطباعة والنشر والتوزيع، ط5، 1997م، ص 87 – 88 / الفكر والموقف، النعمان، ص 16 – 17 / ثمانون عامًا، بعكر، ص 21 – 22 – 23 / حميد الدين الخزفاري، خالد راوح، صحيفة (الثقافية)، العدد 210، 25 سبتمبر 2003م.
[2] كتيبة الحكمة، مطهر، ج2، ص 247 / زورق الحلوى، الدولة، ص 177 – 189 – 190 / حياة الأمير، الوزير، ص 163 – 165 – 166 – 685 / التاريخ العسكري، سلطان ناجي، ص 105 – 106 / معالم تاريخ اليمن المعاصر، القوى الاجتماعية لحركة المعارضة اليمنية (1905 – 1948م)، د. عبدالعزيز قائد المسعودي، مكتبة السنحاني، صنعاء، ط1، 1992م، ص 150 – 151.
[3] كتيبة الحكمة، مطهر، ج1، ص 284 / ج2، ص 248 – 249 – 250 – 251 – 253 – 254 – 255 / زورق الحلوى، الدولة، ص 190 – 192- 199 – 207 – 208 – 210 – 211 – 212 – 213 – 214 / أئمة اليمن، زبـارة، ج3، ص 63 – 64 / حياة الأمير، الوزير، ص 611 – 612 – 617 / التاريخ العسكري، ناجي، ص 106 / معالم تاريخ اليمن المعاصر، المسعودي، ص 152 / الثقافية، مصدر سابق.
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
#حاشية [٦٣] :
كان من بني زريع (١). كما رأينا من قبيلة بني جشم وهم بطن من بني #يام ، وهؤلاء سلالة من #همدان الكبيرة.
حاشية [٦٤] :
انظر طبعة ديترصي لديوان المتنبي ص ٤٠٢ ، وقد أثبتنا من البيت شطره الثاني ، أما تمامه فنورده من بعد ، ويلاحظ أنه محرف (٢).
أعلى الممالك ما يبنى على الأسل
والطعن عند محبيهن كالقبل
والضمير (هن) عائد على الممالك.
#حاشية [٦٥] :
سكن #الصهيب ـ كما في الهمداني (ص ٤) جماعة من سلالة #سبأ ، ولذلك يطلق عليها اسم سبأ صهيب ، وفي موضع آخر (ص ١٨٩) :
#الصهيب يقع على طريق الحجاج من #عدن تالية #لحج.
وحدد مانزوني #جبل_منيف على خريطته على نحو ١٢ ميلا إلى
______
(١) هم رؤساء همدان وهم من جشم ثم من يام بن أصبا ، وكان لجدهم زريع بن العباس جهاد واجتهاد في قيام الدعوة الفاطمية في بلاد اليمن في عهد الملك علي بن محمد الصليحي وابنه المكرم ، وإليهم يرجع الفضل في مساعدتهم ضد الدولة النجاحية في زبيد وتهامة اليمن ، ثم ظلوا على ولائهم للدعوة المستعلية بعد وفاة المستنصر بالله الفاطمي (بامخرمة : ثغر عدن ٤٠). وظلوا على هذا المذهب حتى قتل الخليفة الآمر سنة ٥٢٤ ه. في مصر وتولى بعده الخليفة الحافظ ، الذي حاول بواسطة رسوله القاضي الرشيد أن يستميل الملكة أروى الصليحية إلى جانبه ولكنها رفضت ، فتمكن من التأثير على بني زريع حتى دخلوا في طاعته ، وكان القائم منهم في هذا الوقت هو سبأ بن أبي السعود بن زريع الجشمي الهمداني ، فنصبه الحافظ داعيا له في اليمن. ويقول إدريس (عيون : ٧ / ٢٠٤): «وكان السلطان سبأ بن أبي السعود يظهر الدعوة إلى الحافظ ... وقد ذكر أنه لم يجب عبد المجيد (الحافظ) ويدعو له إلا تقية وخوفا ... فخاف سطوته وصولته وعدوانه ، وإنه كان باقيا على طاعة الإمام الطيب (ابن الآمر)».
(٢) ورد نفس البيت في كتاب تاريخ ثغر عدن ٢ / ٨٨ وهذا البيت هو مطلع قصيدة للمتنبي قالها في مدح سيف الدولة الحمداني عند مسيره نحو أخيه ناصر الدولة لنصرته ، لما قصد معز الدولة إلى الموصل في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة (راجع الديوان ص ٢٦٥ طبعة لجنة التأليف ـ القاهرة : ١٩٤٤).
#حاشية [٦٣] :
كان من بني زريع (١). كما رأينا من قبيلة بني جشم وهم بطن من بني #يام ، وهؤلاء سلالة من #همدان الكبيرة.
حاشية [٦٤] :
انظر طبعة ديترصي لديوان المتنبي ص ٤٠٢ ، وقد أثبتنا من البيت شطره الثاني ، أما تمامه فنورده من بعد ، ويلاحظ أنه محرف (٢).
أعلى الممالك ما يبنى على الأسل
والطعن عند محبيهن كالقبل
والضمير (هن) عائد على الممالك.
#حاشية [٦٥] :
سكن #الصهيب ـ كما في الهمداني (ص ٤) جماعة من سلالة #سبأ ، ولذلك يطلق عليها اسم سبأ صهيب ، وفي موضع آخر (ص ١٨٩) :
#الصهيب يقع على طريق الحجاج من #عدن تالية #لحج.
وحدد مانزوني #جبل_منيف على خريطته على نحو ١٢ ميلا إلى
______
(١) هم رؤساء همدان وهم من جشم ثم من يام بن أصبا ، وكان لجدهم زريع بن العباس جهاد واجتهاد في قيام الدعوة الفاطمية في بلاد اليمن في عهد الملك علي بن محمد الصليحي وابنه المكرم ، وإليهم يرجع الفضل في مساعدتهم ضد الدولة النجاحية في زبيد وتهامة اليمن ، ثم ظلوا على ولائهم للدعوة المستعلية بعد وفاة المستنصر بالله الفاطمي (بامخرمة : ثغر عدن ٤٠). وظلوا على هذا المذهب حتى قتل الخليفة الآمر سنة ٥٢٤ ه. في مصر وتولى بعده الخليفة الحافظ ، الذي حاول بواسطة رسوله القاضي الرشيد أن يستميل الملكة أروى الصليحية إلى جانبه ولكنها رفضت ، فتمكن من التأثير على بني زريع حتى دخلوا في طاعته ، وكان القائم منهم في هذا الوقت هو سبأ بن أبي السعود بن زريع الجشمي الهمداني ، فنصبه الحافظ داعيا له في اليمن. ويقول إدريس (عيون : ٧ / ٢٠٤): «وكان السلطان سبأ بن أبي السعود يظهر الدعوة إلى الحافظ ... وقد ذكر أنه لم يجب عبد المجيد (الحافظ) ويدعو له إلا تقية وخوفا ... فخاف سطوته وصولته وعدوانه ، وإنه كان باقيا على طاعة الإمام الطيب (ابن الآمر)».
(٢) ورد نفس البيت في كتاب تاريخ ثغر عدن ٢ / ٨٨ وهذا البيت هو مطلع قصيدة للمتنبي قالها في مدح سيف الدولة الحمداني عند مسيره نحو أخيه ناصر الدولة لنصرته ، لما قصد معز الدولة إلى الموصل في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة (راجع الديوان ص ٢٦٥ طبعة لجنة التأليف ـ القاهرة : ١٩٤٤).